المقنع – محمد بن علي بن بابويه القمي الصدوق

المقنع

الشيخ الصدوق


[ 1 ]

المقنع تأليف الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 ه‍ حقوق الطبع محفوظة ومسجلة لمؤسسة الإمام الهادي – عليه السلام –


[ 2 ]

هوية الكتاب اسم الكتاب: المقنع الموضوع: الفقه المؤلف: الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه التحقيق: لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي – عليه السلام – الناشر: مؤسسة الإمام الهادي – عليه السلام – المطبعة: اعتماد التاريخ: 1415 ه‍ الكمية: 3000 نسخة الصف والإخراج باللاينوترون: مؤسسة الإمام الصادق – عليه السلام – قم مؤسسة الإمام الهادي – عليه السلام – قم شارع بهار – زقاق آية الله النجفي – رقم 48


[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وعلى أهل بيته الطاهرين. شكرا لك يا رب أن هديتنا إلى الدين المبين، وجعلتنا من المتمسكين بالثقلين، ومن المساهمين في إحياء تراث الأئمة الهداة المهديين. أما بعد: فكتاب المقنع يعد من الكتب الفقهية الأصيلة، ومن أهم المصادر للفقهاء منذ جميع العصور، وذلك لأن عباراته كلها ألفاظ للأحاديث المسندة، بيد أن المصنف حذف أسنادها روما للاختصار، وثقة بوجودها في أمهات الأصول وكتب الأحاديث. وهو في الواقع رسالة فتوائية للشيخ الصدوق، دون ألفاظه من متون الأحاديث. ومن هنا قال – رحمه الله -: إني صنفت كتابي هذا وسميته كتاب المقنع، لقنوع من يقرأه بما فيه، وحذفت الأسانيد منه لئلا يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يمل قارئه، إذا كان ما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا على المشايخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم الله.


[ 4 ]

وذكر المحدث النوري بعد بيان كلام الصدوق – قدس سره – بأن هذه العبارة كما ترى متضمنة لمطالب: الأول: أن ما في الكتاب خبر كله إلا ما يشير إليه الثاني: أن ما فيه من الأخبار مسند كله، وعدم ذكر السند فيه للاختصار، لا لكونها من المراسيل. الثالث: أن ما فيه من الأخبار مأخوذ من أصول الأصحاب، التي هي


[ 1 ]

مرجعهم، وعليها معولهم، وإليها مستندهم، وفيها مباني فتاويهم. الرابع: أن أرباب تلك الأصول ورجال طرقه إليها من ثقات العلماء، وبذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه. وأضاف – قدس سره -: والحق أن ما فيه عين متون الأخبار الصحيحة بالمعنى الأخص، الذي عليه المتأخرون (1). وقال المجلسي في بحاره: ينزل أكثر أصحابنا كلامه – الصدوق – وكلام أبيه منزلة النص المنقول والخبر المأثور (2). فلأهمية هذا الكتاب رأينا من الأفضل إخراج كتاب المقنع بحلة جديدة بالتحقيق المشتمل على تصحيح متنه، وتخريج مصادره، والتعليق عليه في موارده الغامضة، لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة، ويطمئنوا بصحة متنه. ولانجاز هذا المشروع قامت مؤسسة الإمام الهادي – عليه السلام – في مبتدء نشاطها العلمي بتحقيق وإخراج هذا الكتاب الشريف بشكل رائق، رجاء أن تكون خطوة لإحياء تراث السلف الصالح، وخدمة للحوزات العلمية، تحريا لمرضاة الرب، وتقربا إلى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة – عليهم السلام -.


1 – مستدرك الوسائل، طبع حجري: 3 / 327.
2 – بحار الأنوار: 10 / 405.

[ 5 ]

حياة المؤلف 1 – اسمه ونسبه: هو الشيخ الأجل والأقدم، أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المشتهر بالصدوق. والده: هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو الحسن شيخ القميين في عصره، ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم. وأمه جارية ديلمية، كما سنذكر.
2 – ولادته ونشأته: ولد المصنف – رحمه الله – بدعاء القائم – عليه السلام – بقم، بعد سنة 305 ه‍، وترعرع ونشأ بين يدي أبيه – العالم الكامل الفقيه الثقة – نحو عشرين سنة، فقرأ عليه وأخذ عنه. روى الشيخ بإسناده، عن علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي، ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي – المعروف بابن الدلال – وغيرهما من مشايخ أهل قم: أن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه، محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح – رضي الله عنه – أن يسأل الحضرة أن يدعو الله، أن يرزقه أولادا فقهاء، فجاء الجواب: ” إنك لا ترزق من هذه، وستملك جارية ديلمية، وترزق منها ولدين فقيهين ” (1).


1 – كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 188 و 195، وانظر رجال النجاشي: 261، وكمال الدين وتمام النعمة: 2 / 502 ح 31.

[ 6 ]

3 – الثناء عليه: قال النجاشي: شيخنا وفقيهنا، ووجه الطائفة بخراسان. وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن (1). وفي رجال الطوسي: جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه والأخبار والرجال، له مصنفات كثيرة (2). وجاء في فهرسته: جليل القدر يكني أبا جعفر، كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه، له نحو من ثلاثمائة مصنف (3). وقال ابن إدريس: كان ثقة جليل القدر، بصيرا بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة (4). وذكر العلامة في خلاصته: شيخنا وفقيهنا، ووجه الطائفة بخراسان (5). وجاء في رجال ابن داود الحلي: جليل القدر، حفظة، بصير بالفقه والأخبار، شيخ الطائفة وفقيهها، ووجهها بخراسان، له مصنفات كثيرة لم ير في القميين مثله في الحفظ وفي كثرة علمه (6). وفي روضة المتقين للمولى محمد تقي المجلسي: وثقة جميع الأصحاب، لما حكموا بصحة أخبار كتابه، بل هو ركن من أركان الدين، جزاه الله عن الاسلام والمسلمين أفضل الجزاء (7). وقال المجلسي في بحاره: (بأنه – قدس سره -) من عظماء القدماء، التابعين لآثار


1 – رجال النجاشي: 389.
2 – رجال الطوسي: 495.
3 – الفهرست: 157 رقم 695.
4 – السرائر: ج 2 / 529.
5 – خلاصة الأقوال: 147.
6 – رجال ابن داود: 179.
7 – روضة المتقين: 14 / 16.

[ 7 ]

الأئمة النجباء، الذين لا يتبعون الآراء والأهواء، ولذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه منزلة النص المنقول، والخبر المأثور (1). وذكر المامقاني: التأمل في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته، كالتأمل في نور الشمس الضاحية (2).
4 – أساتذته ومشايخه: تتلمذ شيخنا المترجم له، عند أساطين العلم، وكبار العلماء، ولا سيما والده المعظم – كما مر آنفا – ويبلغ عدد أساتذته وشيوخه أكثر من مأتين، وجاء في مستدرك الوسائل سرد أسمائهم، فراجع (3).
5 – تلامذته والراوون عنه: تتلمذ عليه الكثير من علماء الطائفة وجهابذتهم، وروى عنه جماعة من فطاحل العلماء، إلا أنه لا يسعنا استقصاءهم على التحقيق، وسرد أسماء جميعهم، بل نذكره يسيرة من الأعلام المشهورين: 1 – أخو المترجم له: الشيخ الفقيه، الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمي – رحمه الله. – 2 – ابن أخ المترجم له: الشيخ ثقة الدين، الحسن بن الحسين بن علي بن موسى القمي – رحمه الله -.
3 – والد الشيخ النجاشي: الشيخ الثقة، علي بن أحمد بن العباس – رحمه الله -.


1 – بحار الأنوار: 10 / 405.
2 – تنقيح المقال: 3 / 154.
3 – مستدرك الوسائل، طبع حجري: 713.

[ 8 ]

4 – صاحب كفاية الأثر: الشيخ الثقة، أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز – رحمه الله -. 5 – الشيخ الجليل: محمد بن محمد بن النعمان، المفيد – رحمه الله -. 6 – الشيخ الجليل: أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله الغضائري – رحمه الله -. 7 – الشيخ الثقة: أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري – رحمه الله -. 6 – رحلاته: رحل المترجم له – رحمه الله – من قم إلى الري، ثم سافر إلى مدن متعددة، كنيسابور، ومشهد الرضا – عليه السلام -، وسمرقند، وبلغ، واسترآباد، وهمدان، وجرجان، وبغداد، والكوفة، ومكة، والمدينة، وحينما كان يصل إلى بعض البلدان يجتمع عليه العلماء والفضلاء، للنيل من عذب علومه، وسجية أخلاقه، وسماع أحاديثه. 7 – آثاره العلمية: وللمترجم له – رحمه الله – مؤلفات كثيرة، تقرب من ثلاثمائة كتاب، ذكر عدة منها النجاشي في رجاله، والشيخ في فهرسته. ومن مؤلفاته القيمة الموجودة: ” كتاب من لا يحضره الفقيه “، وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة -، و ” علل الشرائع “، و ” الخصال “، و ” الأمالي “، و ” عيون أخبار الرضا – عليه السلام – “، و ” ثواب الأعمال “، و ” التوحيد “، و ” القنع ” الذي بين يديك. وذكر العلامة المجلسي – قدس سره – في بحاره: ضمن أسماء كتب الصدوق – رحمه الله -: القنع (1)، وأضاف القول في مكان آخر: بأن هذه الكتاب لا تقصر في الاشتهار


1 – بحار الأنوار: 1 / 6 – 7.

[ 9 ]

عن الكتب الأربعة (1). وله كتاب آخر إسمه: مدينة العلم، وهو يعد خامسا للكتب الأربعة، وكان موجودا ظاهرا إلى عصر الشيخ حسين بن عبد الصمد، والد شيخنا البهائي – قدس سرهما – بيد أنه فقد، ولم يبق له أثر، ما عدا المنقولات عنه في أبواب متعددة من كتب الفقه والحديث (2). 8 – وفاته ومدفنه: توفي – رحمه الله – بالري سنة 381 ه‍، وقبره مزار معروف يقصده أرباب الحوائج، بقرب مرقد السيد عبد العظيم الحسني – رحمه الله -. نسخ الكتاب: 1 – نسخة المحفوظة في المكتبة العامة للمرحوم آية الله العظمى المرعشي النجفي – قدس سره – مع غنية ابن زهرة – رحمه الله – المرقمة 4511، وتأريخ كتابتها 1257 ه‍ بخط محمد بن الحسين بن علي أكبر الخونساري، ورمزنا لها بالحرف ” أ “. 2 – النسخة المحفوظة في الكتبة السابقة ضمن كتاب ” الجوامع الفقهية ” المرقمة 4332، وتأريخ كتابتها 1231 ه‍ بخط محمد تقي، ورمزنا لها بالحرف ” ب “.


1 – بحار الأنوار: 1 / 26.
2 – الذريعة: 20 / 251 رقم 2830.

[ 10 ]

3 – النسخة المحفوظة في المكتبة الرضوية في مشهد المقدسة المرقمة 2620، وهي من وقف نادر شاه سنة 1145 ه‍، ورمزنا لها بالحرف ” ج “. 4 – النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهرشاد في مشهد المقدسة المرقمة 721 وتأريخ كتابتها 1244 ه‍، ولم يذكر اسم كاتبها، وهي من وقف الحاج السيد سعيد الطباطبائي – قدس سره – سنة 1332 ه‍ ورمزنا لها بالحرف ” د “. 5 – النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران، المفهرسة بالرقم 1272، ورقم الثبت 13192 وتأريخ كتابتها سنة 1241 ه‍، والظاهر أنها بخط محمد بن خضر، ورمزنا لها بالحرف ” م “. 6 – النسخة المحفوظة في المكتبة السابقة، المفهرسة بالرقم 5852، ورقم الثبت 41599، وتأريخ كتابتها 1234 ه‍ بخط ابن محمد مهدي علي آبادي اليزدي – عبد المجيد – ورمزنا لها بالحرف ” ش “. 7 – النسخة المحفوظة في مكتبة المرحوم آية الله العظمى مرعشي النجفي – قدس سره – المرقمة 2219 ضمن كتاب الجوامع الفقهية، وتأريخ كتابتها 1247 ه‍ بخط محمد علي، وقد كتب في الصفحة الأولى بالفارسية ما معناه: أن الكتاب قد قوبل من قبل المرحوم صاحب الرياض. وقد اعتمدنا في تحقيق الكتاب على النسخ الأربع الأولى وعند الحاجة راجعنا النسخ الثلاث الأخيرة. منهج التحقيق: إن هدفنا الرئيسي في تحقيق الكتاب منصب على أمرين: الأول إثبات متن صحيح للكتاب. الثاني: تخريج الكتاب من المصادر الأخرى المعتبرة.


[ 11 ]

وفي نهجنا التحقيقي اتبعنا الخطوات التالية: 1 – مقابلة النسخ الخطية – أ، ب، ج، د – والكتب التي نقلت عن المقنع وهي: المختلف، والذكرى، ومسالك الأفهام (1)، والبحار، والوسائل، ومستدرك الوسائل. 2 – اتباع أسلوب التلفيق في تحقيقه. 3 – إثبات ما سقط من النسخ الخطية من الكتب الستة المذكورة في الرقم ” 1 “، وحصره ما بين المعقوفين [ ] والإشارة إليه في الهامش، ولم نثبت في المتن إلا ما نقل عن المقنع بصورة مباشرة وكاملة. وما ورد ما بين [ ] دون الإشارة إليه في الهامش فهو من عندنا لتنظيم أبواب الكتاب. 4 – التعليق على بعض العبارات المبهمة، بالاستفادة من أقوال فطاحل علمائنا كالشيخ الطوسي، والعلامة الحلي، والمجلسي – رحمهم الله -. 5 – الإشارة إلى موارد الاختلاف في أقوال المصنف، في الكتاب وسائر كتبه. 6 – الإشارة إلى ما خالف المشهور من الأحكام. 7 – الإشارة إلى الاختلافات اللفظية. 8 – شرح الألفاظ الصعبة نسبيا. 9 – ترجمة بعض الأعلام، وتوضيح الأماكن والبقاع. 10 – تخريج الآيات الكريمة. 11 – الإشارة إلى ما تقدم ويأتي في الكتاب. وإتماما للفائدة أعددنا فهارس فنية للكتاب في آخره.


1 – قد ذكر الشهيد الثاني فيه بعد نقل رواية عن المقنع: هكذا عبر الصدوق وهو عندي بخطه الشريف. مسالك الأفهام: 2 / 87، كتاب الظهار، الكفارات.

[ 12 ]

كلمة شكر وتقدير: وختاما نتقدم بجزيل الشكر إلى السادة العلماء والمحققين الذين آزرونا في إنجاز هذا المشروع، كما نشكر مسؤولي مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي – قدس سره – والمكتبة الرضوية ومكتبة جامع گوهرشاد ومكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران، ومديرية مدرسة عترة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومدرسة الشهيدين (بهشتي وقدوسي) راجين من الله العلي القدير التوفيق والسداد والاخلاص في العمل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين لجنة التحقيق


[ 13 ]

الصفحة الأولى من نسخة – أ –


[ 14 ]

الصفحة الأولى من نسخة – ب –


[ 15 ]

الصفحة الأولى من نسخة – ج –


[ 16 ]

الصحفة الأولى من نسخة – د –


[ 1 ]

الاهداء إلى حجة الله على خلقه وسراجه في أرضه إلى سليل الأخيار ونور الأنوار وزين الأبرار إلى الركن الذي يلجأ إليه العباد وتحيى به البلاد إلى أبي الحسن علي بن محمد النقي الهادي – عليه السلام – نهدي هذا الجهد المتواضع راجين منه القبول لجنة التحقيق


[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم قال محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه: إن أحق ما بدء الكتاب به حمد الله بجميع محامده، والثناء عليه بما هو أهله، ثم الصلاة على رسوله محمد المصطفى، وعلى آله الطاهرين. الحمد لله الذي حجب الابصار عن رؤيته، وتفرد بكبريائه، وعز في ذاته، وعلا في صفاته، الذي ليس (2) لأوله ابتداء، ولا لآخره انقضاء، الذي كان قبل كل شئ، ويكون بعد كل شئ، الذي قدرته عن العجز مرتفعة، وقوته من الضعف ممتنعة، الذي هو في سلطانه قوي وفي ملكه عظيم، وهو سبحانه بر رحيم وبالمؤمنين من عباده رؤوف رحيم، الذي يعلم خائنة الأعين (3) وما تخفي الصدور الذي يعلم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون، الذي لا


1 – بزيادة ” وبه نستعين ” أ، ” والحمد لله وبه نستعين ” ب.
2 – ” لا ” ب، ج.
3 – أي يعلم النظرة المسترقة إلى ما لا يحل ” مجمع البحرين: 1 / 714 – خون – “.

[ 4 ]

تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير (1). وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلها واحدا أحدا فردا (2) صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى بشيرا، ومن النار نذيرا، وإلى الجنة هاديا ودليلا، فجاهد في الله حق جهاده، وعبده مخلصا حتى أتاه اليقين فصلوات الله عليه، وعلى آله الطاهرين. وأشهد أن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، وإمام المتقين، ووصي رسول رب العالمين، وأشهد أن الأئمة الراشدين المهديين المعصومين المكرمين من ولده، اصطفاهم الله لدينه، واجتباهم لسره، وفضلهم على خلقه، وأعزهم بهداه، وخصهم ببرهانه، وانتجبهم لنوره، وأيدهم بروحه. ورضيهم خلفاء (3) في (4) أرضه، وحججا على بريته، وأنصارا لدينه وحفظه لحكمته، وتراجمة لوحيه، وأركانا لتوحيده، وعصمهم (5) من الزلل، وطهرهم من الدنس، وأذهب عنهم الرجس وآمنهم من الخوف، فعظموا جلاله (6)، وكبروا شأنه، ومجدوا كرمه (7)، ووكدوا من ميثاقه، ودعوا إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبذلوا أنفسهم في مرضاته وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، وجاهدوا في الله حق جهاده حتى أعلنوا دعوته، وبينوا فرائضه، وأقاموا حدوده، وشرعوا أحكامه، وسنوا سننه.
(8) وأشهد أن الحق لهم ومعهم وفيهم ومنهم وإليهم، فهم أهله ومعدنه، وأن


1 – ليس في ” ج “.
2 – ليس في ” ب ” و ” ج “.
3 – ” خلفاءه ” ج.
4 – ليس في ” أ ” و ” د “.
5 – ” عصمهم الله ” أ، ج، د.
6 – ” خلاله ” د.
7 – ” إكرامه ” د.
8 – ” سنته ” ب.

[ 5 ]

من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله، ومن جهلهم (1) خاب، ومن فارقهم ضل ومن تمسك بهم فاز، ومن لجأ إليهم أمن (2)، ومن صدقهم سلم، أسأل الله أن يجعل على ذلك محياي ومماتي ونشري وبعثي وحشري ومنقلبي بتفضله ومنه وتوفيقه، إنه على كل شئ قدير. قال محمد بن علي: ثم إني صنفت كتابي هذا، وسميته كتاب ” المقنع ” لقنوع من يقرأه بما فيه، وحذفت الأسانيد (3) منه لئلا يثقل حمله، ولا يصعب حفظه، ولا يمل (4) قارئه، إذ كان ما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا على المشائخ العلماء الفقهاء الثقاة، رحمهم الله، أرجو بذلك ثواب الله، وأبتغي به مرضاته، وأطلب الأجر عنده، فسبحان الله إن أريد بما تكلفت (5) (غير ذلك) (6)، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب، وبالله للصواب أرتشد، وعلى التوفيق للهدى أعتمد (7)، وهو حسبي ونعم الوكيل.


1 – ” جاهدهم ” د.
2 – ” أو من ” ج.
3 – ” الاسناد ” أ، ج، د. وهذا ما يؤيد كون الكتاب، متضمنا لمتون أحاديث، راجع مقدمة الكتاب.
4 – ” ولا يمله ” أ، ج.
5 – ” تكلفته ” ج، د.
6 – ليس في ” ب “.
7 – ” أستعين ” أ، ج، د

[ 7 ]

[ أبواب الطهارة ] – 1 – باب الوضوء إذا أردت دخول الخلاء فقنع رأسك، وأدخل رجلك اليسرى قبل اليمنى (2) وقل: ” بسم الله وبالله ولا إله إلا الله، اللهم لك الحمد، اعصمني من شر هذه البقعة وأخرجني منها سالما، وحل بيني وبين طاعة الشيطان (3). وإذا (4) فرغت من حاجتك فقل: الحمد لله الذي أماط عني الأذى وهنأني طعامي وشرابي، وعافاني من البلوى (5).


1 – عنه مستدرك الوسائل: 1 / 248 ح 3، وص 255 ضمن ح 12. ويؤيده ما ورد في الفقيه: 1 / 17 صدر ح 6، والتهذيب: 1 / 24 صدر ح 1، عنهما الوسائل: 1 / 304 – أبواب أحكام الخلوة – ب – 3 ح 1.
2 – عنه المستدرك: 1 / 255 ضمن ح 12. وفي الفقيه: 1 / 17، والهداية: 15 مثله.
3 – عنه المستدرك: 1 / 255 ضمن ح 12، وفي الفقيه: 1 / 17 ح 6 بزيادة في المتن، وفي التهذيب: 1 / 24 ح 1 صدره، عنهما الوسائل: 1 / 304 – أبواب أحكام الخلوة – ب 3 ح 2.
4 – ” فإذا ” ج، المستدرك.
5 – عنه المستدرك: 1 / 255 ضمن ح 12. وفي فقه الرضا: 78 مثله، عنه البحار: 77 / 177 ح 25، وفي الفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23، والهداية: 16 مثله. وفي التهذيب: 1 / 351 ح 1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 1 / 307 – أبواب أحكام الخلوة – ب 5 ح 2.

[ 8 ]

ولا تطمح (1) ببولك من السطح ولا من الشئ المرتفع في الهوى (2). ولا تبل قائما من غير علة، فإنه من الجفاء، ولا تستنج بيمينك فإنه من الجفاء (3). ولا تطل جلوسك على الخلاء فإنه يورث البواسير (4). واتق شطوط (5) الأنهار، والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة، ومواضع اللعن، وهي (6) أبواب الدور (7). وروي لعن الله المتغوط في ظل النزال، والمانع (8) الماء المنتاب (9)، والساد الطريق


1 – يطمح ببوله: يرفع بوله ويرمي به ” مجمع البحرين: 2 / 61 – طمع – “.
2 – عنه المستدرك: 1 / 276 ح 3. وفي الكافي: 3 / 15 ح 4، والفقيه: 1 / 19 ح 15. والتهذيب: 1 / 352 ح 8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1 / 351 – أبواب أحكام الخلوة – ب 33 ح 1 و ح 4 و ح 8. وفي الهداية: 15 نحوه.
3 – عنه المستدرك: 1 / 276 ذيل ح 3 صدره، وص 261 ذيله. وفي الخصال: 54 ح 72 والفقيه: 1 / 19 ح 16 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 3 / 17 صدر ح 7 ذيله، عنها الوسائل: 1 / 321 – أبواب أحكام الخلوة – ب 12 ح 2 و ح 4 و ح 7.
4 – عنه المستدرك: 1 / 268 ح 1. وفي علل الشرائع: 278 ح 1، والخصال: 18 ح 65، والفقيه: 1 / 19 ح 21، والتهذيب: 1 / 352 ح 4 مثله، عنها الوسائل: 1 / 336 – أبواب أحكام الخلوة – ب 20 ح 1 – ح 4.
5 – الشط: جانب النهر الذي ينتهي إليه الماء ” مجمع البحرين: 1 / 511 – شطط – “.
6 – ” وهو ” أ، ب، ج، د. وما أثبتناه من ” خ ل أ ” والمستدرك.
7 – عنه المستدرك: 1 / 263 ح 5. وفي الكافي: 3 / 15 ح 2، والفقيه: 1 / 18 ح 9، ومعاني الأخبار: 368 ح 1، والتهذيب: 1 / 30 ح 17 مثله، عنها الوسائل: 1 / 324 – أبواب أحكام الخلوة – ب 15 ح 1. وفي الهداية: 15 مثله.
8 – ” ومنابع ” د.
9 – الماء المنتاب: أي المباح الذي يؤخذ بالنوبة، هذا مرة وهذا أخرى ” مجمع البحرين: 2 / 387 – نوب – “.

[ 9 ]

المسلوك (1). ولا تستنج وعليك خاتم عليه إسم الله حتى تحوله (2)، وإذا كان عليه اسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلا بأس بأن لا تنزعه (3) وإذا أردت الخروج من الخلاء فأخرج رجلك اليمنى قبل اليسرى (4)، وقل: الحمد لله على ما أخرج عني من الأذى في يسر وعافية، يا لها نعمة (5). فإذا أردت الوضوء، فاغسل يدك من البول مرة، ومن الغائط مرتين، ومن النوم مرة (6). وعليك بوضوء أمير المؤمنين – عليه السلام – فإني (7) رويت: أنه – عليه السلام – كان


1 – عنه الوسائل: 1 / 326 – أبواب أحكام الخلوة – ب 15 ح 5. وفي الكافي: 2 / 292 ح 11 و ح 12 و ج 3 / 16 ح 6 والتهذيب: 1 / 30 ح 19 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 18 ح 10 مثله، وكذا في السرائر: 3 / 591 نقلا عن مشيخة ابن محبوب.
2 – عنه المستدرك: 1 / 265 ح 2. وفي الكافي: 6 / 474 ح 9، والخصال: 612 ضمن ح 10 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 331 – أبواب أحكام الخلوة – ب 17 ح 4، وفي الفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23 نحوه أيضا. وفي التهذيب: 1 / 31 ضمن ح 21، والاستبصار: 1 / 48 ضمن ح 1 باختلاف يسير.
3 – عنه المستدرك: 1 / 265 ح 2. وانظر التهذيب: 1 / 32 ذيل ح 23، والاستبصار: 1 / 48 ذيل ح 3، عنهما الوسائل 1 / 332 – أبواب أحكام الخلوة – ب 17 ذيل ح 6.
4 – عنه المستدرك: 1 / 255 ذيل ح 12. وفي الفقيه: 1 / 17 ذيل ح 6، والهداية: 16 مثله.
5 – عنه المستدرك 1 / 255 ذيل ح 12. وفي الكافي: 3 / 69 ضمن ح 3، وعلل الشرائع: 276 ضمن ح 4 مثله، إلا أنه فيهما القول به بعد الفراق من التخلي، وفي الفقيه: 1 / 17 ح 5، والتهذيب: 1 / 29 ح 16، وص 351 ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 307 – 309 – أبواب أحكام التخلي – ب 5 ح 3 و ح 6 و ح 10.
6 – عنه المستدرك: 1 / 323 ح 1. وفي الكافي: 3 / 12 ح 5، والفقيه: 1 / 29 ح 4، والتهذيب 1 / 36 ذيل ح 35 و ح 36، والاستبصار: 1 / 50 ح 2 نحوه وفي الفقيه: 1 / 29 ح 5 ذيله، عنها الوسائل: 1 / 427 – أبواب الوضوء – ب 27 ح 1 و ح 2 و ح 4 و ح 5.
7 – ” فإنه ” د.

[ 10 ]

جالسا ذات يوم، وعنده ابنه محمد بن الحنفية، قال: يا محمد إئتيني بإناء من ماء أتوضأ للصلاة فأتاه فأكفى (1) بيده اليسرى على يده اليمنى، وبيده اليمنى على يده اليسرى، ثم قال: بسم الله والحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ثم استنجى فقال: اللهم حصن فرجي، وأعفه (2)، واستر عورتي، وحرمني على النار. ثم تمضمض فقال: اللهم لقني حجتي يوم ألقاك، وأطلق لساني بذكرك. ثم استنشق، فقال: اللهم لا تحرم علي (3) ريح الجنة، واجعلني ممن يشم ريحها، وروحها، وطيبها. ثم غسل وجهه فقال: اللهم بيض وجهي يوم تسود فيه (4) الوجوه، ولا تسود وجهي يوم تبيض فيه (5) الوجوه. ثم غسل يده اليمنى، فقال: اللهم اعطني كتابي بيميني والخلد (في الجنان) (6) بيساري، وحاسبني حسابا يسيرا. ثم غسل يده اليسرى فقال: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي، وأعوذ بك من مقطعات النيران. ثم مسح رأسه، فقال: اللهم (7) غشني برحمتك (8)، وظللني تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك. ثم مسح على قدميه فقال: اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، واجعل سعيي فيما يرضيك عني.


1 – في حديث الوضوء… فأكفأه بيده على يده اليمنى: أي قلبه ” مجمع البحرين: 2 / 50 – كفأ – “.
2 – ” وعفه ” أ، ج، د.
3 – ليس في ” أ “.
4 – ليس في ” ج “.
5 – ليس في ” ب ” و ” ج “.
6 – ليس في ” أ ” و ” د “.
7 – ليس في ” د “.
8 – ” رحمتك ” ج.

[ 11 ]

ثم رفع رأسه فنظر (1) إلى محمد وقال (2): يا محمد من توضأ مثل وضوئي هذا (3)، وقال مثل قولي، خلق الله من كل قطرة ملكا يقدسه، ويسبحه، ويكبره، فيكتب (4) الله تبارك وتعالى له ثواب ذلك إلى يوم القيامة (5). واعلم أن الوضوء مرة، واثنتين لا يؤجر (6)، وثلاثة (7) بدعة (8). وإن بلت، فذكرت بعد ما صليت أنك لم تغسل ذكرك، فاغسل ذكرك، وأعد الوضوء للصلاة (9)، وكان أمير المؤمنين – عليه السلام – إذا توضأ للصلاة (10)، لا يترك (11) أحدا يصب


1 – ليس في ” أ ” و ” د “.
2 – ” فقال ” أ، ج، د.
3 – ليس في ” ج “.
4 – ” فكتب ” أ.
5 – عنه البحار: 80 / 318 ح 12 وعن فقه الرضا: 69، والمحاسن: 45 ح 61، وثواب الأعمال: 31 ح 1، وأمالي الصدوق: 445 ح 11، وفلاح السائل: 52، والعلل لمحمد بن علي بن إبراهيم باختلاف يسير، وكذا في الوسائل: 1 / 401 – أبواب الوضوء – ب 16 ح 1 عنه وعن الكافي: 3 / 70 ح 6، والفقيه: 1 / 26 ح 1، والتهذيب: 1 / 53 ح 1 و ح 2، والمحاسن، والأمالي، وثواب الأعمال.
6 – ” يؤجر ” أ، ج، د، المستدرك. قال الشيخ: يعني إذا اعتقد أنهما فرض لا يؤجر عليهما، فأما إذا اعتقد أنهما سنة فإنه يؤجر على ذلك.
7 – ” والثالث ” أ، ب.
8 – عنه المستدرك: 1 / 326 ح 2، وفي الذكرى: 94 عنه وعن الفقيه: 1 / 29 ذيل ح 1 مثله. وفي التهذيب: 1 / 81 ح 61، والاستبصار: 1 / 71 ح 9 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 1 / 436 – أبواب الوضوء – ب 31 ح 3، وفي المختلف: 22 عن المصنف قطعة.
9 – عنه المستدرك: 1 / 244 ح 2، وفي التهذيب: 1 / 47 ح 75، وص 49 ح 81، والاستبصار: 1 / 53 ح 8، وص 54 ح 13 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 1 / 296 – أبواب نواقض الوضوء – ب 18 ح 8 و ح 9. قال الشيخ: يعني إذا لم يكن قد توضأ، فأما إذا توضأ ونسي غسل الذكر لا غير فلا يجب عليه إعادة الوضوء.
10 – ليس في ” ج “.
11 – ” لا يشرك ” أ.

[ 12 ]

عليه الماء، فسئل عن ذلك، فقال: لا أحب أن أشرك في صلاتي أحدا (1، 2). ولا ينقض (3) وضوؤك إلا من أربعة أشياء: من بول أو غائط، أو ريح، أو مني (4)، وما سوى ذلك من القئ، والقلس (5)، والقبلة، والحجامة، والرعاف (6)، والوذي (7)، والمذي (8)، فليس فيه إعادة وضوء (9).


1 – ” واحدا ” أ.
2 – عنه الوسائل: 1 / 477 – أبواب الوضوء – ب 47 ح 2، وعن علل الشرائع: 278 ح 1، والفقيه: 1 / 27 ح 85، والتهذيب: 1 / 354 ح 20 باختلاف يسير، وفي البحار: 80 / 330 ح 3 عنه وعن العلل.
3 – ” ولا ينتقض ” ب.
4 – عنه المستدرك: 1 / 230 ح 7. وفي الكافي: 3 / 36 ح 2 وصدر ح 6، والفقيه: 1 / 37 صدر ح 1، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 21 ح 47، والتهذيب: 1 / 9 صدر ح 15، وص 10 ح 18، والاستبصار: 1 / 86 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 248 – أبواب نواقض الوضوء – ب 2 ح 2 و ح 6 و ح 8. وفي الهداية: 18 مثله.
5 – القلس: ما خرج من الجوف مل ء الفم، أو دونه ” مجمع البحرين: 2 / 541 – قلس – “.
6 – الرعاف: الدم الذي يخرج من الأنف ” مجمع البحرين: 1 / 195 – رعف – “.
7 – ” الودي ” المستدرك. والودي: البلل اللزج الذي يخرج من الذكر بعد البول ” مجمع البحرين: 2 / 484 – ودي -. ” والوذي: ما يخرج عقيب إنزال المني ” المجمع البحرين: 2 / 485 – وذي – “.
8 – المذي: الماء الرقيق الخارج عند الملاعبة، والتقبيل، والنظر ” مجمع البحرين: 2 / 184 – مذي – “. 9 – عنه المستدرك: 1 / 234 ح 2. وانظر الكافي: 3 / 36 ح 9، وص 37 ح 12 و ح 13، وص 39 ح 1 – ح 3، وص 54 ح 6، و ج 4 / 108 ح 6، وعلل الشرائع: 295 ح 1، وص 296 ح 4، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 21 ح 46، والفقيه: 1 / 38 ح 9، وص 39 ح 1، والتهذيب 1 / 13 ح 25 و ح 28، وص 15 ح 31 و ح 33، وص 17 ح 38 و ح 41، وص 21 ح 52 و ح 54، وص 23 ح 59، وص 253 ح 21، وص 349 ح 18 و ح 23، و ج 2 / 328 ح 202، و ج 4 / 264 ح 32، والاستبصار: 1 / 83 ح 1 و ح 2، وص 84 ح 1 و ح 3 * وص 87 ح 1، وص 88 ح 3، وص 91 ح 3 و ح 4، وص 93 ح 10 و ح 11 وص 94 ح 15، والسرائر 3 / 608، عنها الوسائل: 1 / 260 – أبواب نواقض الوضوء – ضمن ب 6، وص 264 ضمن ب 7، وص 270 ضمن ب 9، وص 276 ضمن ب 12.

[ 13 ]

وكل ما لم يجب فيه إعادة الوضوء، فليس عليك أن تغسل ثوبك منه (1). وإن نسيت أن تستنجي بالماء، وقد تمسحت بثلاثة أحجار، حتى صليت، ثم ذكرت وأنت في وقتها، فأعد الوضوء (2) والصلاة، وإن كان قد مضى الوقت، فقد جازت صلاتك، فتوضأ لما تستقبل من الصلاة (3). وإن بلت، فأصاب فخذك نكتة من بولك، فصليت، ثم ذكرت أنك لم تغسله، فاغسل وأعد الصلاة (4). ولا بأس أن (5) تمس عظم الميت إذا جاز (6) سنة (7). وإن أصاب ثوبك بول الخشاشيف (8)، فاغسل ثوبك (9).


1 – عنه المستدرك: 1 / 234 ذيل ح 2. وانظر الكافي: 3 / 39 ذيل ح 2 وذيل ح 3، وص 54 ذيل ح 6، وعلل الشرائع: 295 ح 1، وص 296 ذيل ح 3، والفقيه: 1 / 39 ذيل ح 2، والتهذيب: 1 / 17 ذيل ح 40 و ح 41، والاستبصار: 1 / 91 ذيل ح 3 و ح 4، عنها الوسائل: 1 / 276 – أبواب نواقض الوضوء – ب 12 ح 1 و ح 2 و ح 4 و ح 5.
2 – قال صاحب الوسائل: لعل المراد بالوضوء هنا الاستنجاء، فإنه كثيرا ما يطلق عليه، أو إعادة الصلاة والوضوء محمولة على الاستحباب.
3 – عنه المستدرك: 1 / 259 ح 1. وفي التهذيب: 1 / 45 صدر ح 66، والاستبصار: 1 / 52 صدر ح 4 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 1 / 317 – أبواب أحكام الخلوة – ب 10 ح 1.
4 – عنه المستدرك: 2 / 565 ح 2. وفي الكافي: 3 / 17 ح 10، وص 406 ح 10، والتهذيب: 1 / 268 ح 76، والاستبصار: 1 / 181 ح 4 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 428 – أبواب النجاسات – ب 19 ح 2 و ح 3. وفي الفقيه: 1 / 43 باختلاف يسير.
5 – ” بأن ” ج.
6 – ” جاوز ” ب، ج.
7 – عنه المستدرك: 2 / 492 ح 2. وفي الكافي: 3 / 73 ح 13، والتهذيب: 1 / 277 ح 101، والاستبصار: 1 / 192 ح 3 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 294 – أبواب غسل المس – ب 2 ح 2، وفي الفقيه: 1 / 42 مثله.
8 – الخشاف: وهو الخطاف، أعني الطائر بالليل، سمي به لضعف بصره ” مجمع البحرين: 1 / 650 – خشف – “.
9 – عنه المستدرك: 2 / 560 ح 3. وفي التهذيب: 1 / 265 ح 64، والاستبصار: 1 / 188 ح 1 باختلاف في اللفظ، وكذا في السرائر: 3 / 611 نقلا عن نوادر ابن محبوب، عنها الوسائل: 3 / 412 – أبواب النجاسات – ب 10 ح 4.

[ 14 ]

وروي: أنه لا بأس بخرء ما طار، وبوله (1). ولا تصلي في ثوب أصابه ذرق الدجاج (2). وإن وقعت فأرة في الماء، ثم خرجت فمشت على الثياب، فاغسل ما رأيت من أثرها، وما لم تره انضحه بالماء (3). ولا بأس بدم السمك في الثوب أن تصلي (4) فيه، قليلا كان أم كثيرا (5). وإن أصاب عمامتك أو قلنسوتك أو تكتك أو جوربك أو خفك مني أو بول أو دم (6) أو غائط، فلا بأس بالصلوة فيه، وذلك أن الصلاة لا تتم في شئ من هذا وحده (7).


1 – عنه المستدرك: 2 / 560 صدر ح 4. وفي المختلف: 56 عن ابن بابويه مثله، وفي الكافي: 3 / 58 ح 9، والتهذيب: 1 / 266 ح 66 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 3 / 412 – أبواب النجاسات – ب 10 ح 1.
2 – عنه المستدرك: 2 / 560 ذيل ح 4. وفي التهذيب: 1 / 266 ح 69، والاستبصار: 1 / 178 ح 2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 3 / 412 – أبواب النجاسات – ب 10 ح 3. حمله الشيخ على ثلاثة أوجه: أولا: إذا كان الدجاج جلالا، وثانيا: على ضرب من الاستحباب، وثالثا: على التقية لأنه مذهب كثير من العامة.
3 – عنه المستدرك: 2 / 577 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 43 مثله. وفي قرب الاسناد: 192 ح 722، والكافي: 3: 60 ح 3، والتهذيب: 1 / 261 ح 48، و ج 2 / 366 ح 54 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 460 – أبواب النجاسات – ب 33 ح 2 و ح 3. وفي المختلف: 57 عن ابن بابويه مثله. وفي البحار: 80 / 59 ح 16 عن قرب الاسناد.
4 – ” يصلى ” ج.
5 – الفقيه: 1 / 42 ذيل ح 19، والهداية: 15 مثله. وفي الكافي: 3 / 59 ح 4، والتهذيب: 1 / 260 ح 42 بمعناه، وكذا في السرائر: 3 / 611 نقلا عن نوادر ابن محبوب، عنها الوسائل: 3 / 436 – أبواب النجاسات – ب 23 ح 2.
6 – ليس في ” ب “.
7 – عنه المستدرك: 2 / 575 ح 1 وعن فقه الرضا: 95. وفي الفقيه: 1 / 42 ذيل ح 19 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الهداية: 15 نحوه. ويؤيده ما ورد في التهذيب: 1 / 274 ح 94، وص 275 ح 97، و ج 2 / 357 ح 11 و ح 12، وص 358 ح 13 و ح 14، عنه الوسائل: 3 / 455 – أبواب النجاسات – ب 31 ح 1 – ح 5. وفي المختلف: 61 عن علي بن بابويه، والمصنف باختصار.

[ 15 ]

وكل شئ طاهر، (إلا ما علمت) (1) أنه قذر (2). وقال (3) أمير المؤمنين – عليه السلام -: لبن الجارية وبولها يغسلان من الثوب قبل أن تطعم، لأن لبنها يخرج من مثانة أمها، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب ولا (بوله (4)، لأن لبن الغلام) (5) يخرج من المنكبين والعضدين (6). وروي في امرأة ليس لها إلا قميص واحد، ولها مولود يبول عليها، أنها تغسل القميص في اليوم مرة (7). وإن وقع ثوبك على حمار ميت فليس عليك غسله، ولا بأس بالصلاة فيه (8). وإذا توضأت المرأة ألقت قناعها عن موضع مسح رأسها في صلاة الغداة


1 – ” حتى تعلم ” المستدرك.
2 – عنه المستدرك: 2 / 583 ح 4. وفي التهذيب: 1 / 285 ذيل ح 119 مثله إلا أنه فيه بدل قوله: ” طاهر ” نظيف، عنه الوسائل: 3 / 467 – أبواب النجاسات – ب 37 ح 4.
3 – ” وقد قال ” ب.
4 – قال الشيخ في التهذيب: معناه أنه يكفي أن يصب عليه الماء وإن لم يعصر.
5 – ما بين القوسين ليس في ” ب “.
6 – عنه الوسائل: 3 / 398 – أبواب النجاسات – ب 3 ح 4 وعن الفقيه: 1 / 40 ح 9، وعلل الشرائع: 294 ح 1، والتهذيب: 1 / 250 ح 5، والاستبصار: 1 / 173 ح 1 مثله، وكذا في البحار: 80 / 101 ح 2 عنه وعن الهداية: 15، والعلل. وفي فقه الرضا: 95 مثله. وفي المختلف: 56 عن ابني بابويه مثله.
7 – عنه البحار: 80 / 132 ح 5، وفي الوسائل: 3 / 399 – أبواب النجاسات – ب 4 ح 1 عنه وعن الفقيه: 1 / 40، ح 13، والتهذيب: 1 / 250 ح 6 باختلاف يسير في اللفظ. 8 – الفقيه: 1 / 42 ذيل ح 19 مثله، وفي مسائل علي بن جعفر: 116 ح 51 باختلاف في اللفظ، وكذا في التهذيب: 1 / 276 ح 100، والاستبصار: 1 / 192 ح 2، عنهما الوسائل: 3 / 442 – أبواب النجاسات – ب 26 ح 5.

[ 16 ]

والمغرب (1)، وتمسح عليه، ويجزيها في ساير الصلوات (2) أن تدخل إصبعها (3)، فتمسح على رأسها من غير أن تلقي عنها قناعها (4). ولا بأس أن تصلي بوضوء واحد صلوات (5) الليل والنهار كلها، ما لم تحدث (6). وإن غسلت يمينك قبل الوجه، فاغسل وجهك، ثم أعد على اليمين، وإن غسلت يسارك قبل يمينك فاغسل يمينك، ثم اغسل يسارك (7)، وإن مسحت على رجليك قبل رأسك فامسح على رأسك، ثم أعد المسح على رجليك (8). وإن توضأت فانقطع بك الماء قبل أن تتم الوضوء فأتيت بالماء، فأتمم وضوءك إذا كان ما غسلته رطبا، وإن كان قد جف فأعد وضوءك، وإن جف بعض وضوئك قبل أن تتم الوضوء من غير أن ينقطع عنك الماء فاغسل ما بقي،


1 – قال المجلسي في البحار: 80 / 262: لعل السر في ذلك سهولة إلقاء القناع عليها في هذين الوقتين، أو أنها تكشف في المغرب للنوم، وفي الغداة لم تلبسه بعد.
2 – ” الصلاة ” أ، د.
3 – ” إصبعيها ” أ، ج، د.
4 – الفقيه: 1 / 30 ذيل ح 12، والهداية: 17 مثله. وفي الخصال: 585 ضمن ح 12 باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 80 / 261 ذيل 8.
5 – ” صلاة ” د.
6 – الفقيه: 1 / 31 ذيل ح 18، والهداية: 18 مثله. وفي الكافي: 3 / 63 ح 4 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 1 / 375 – أبواب الوضوء – ب 7 ح 1.
7 – ” اليسار ” ب، ج، المستدرك.
8 – عنه المستدرك، 1 / 330 ح 1. وفي الكافي: 3 / 35 ح 6، والتهذيب: 1 / 99 ح 107، والاستبصار: 1 / 74 ح 5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 452 – أبواب الوضوء – ب 35 ح 8.

[ 17 ]

جف وضوؤك أم لم يجف (1). (ولا تتق) (2) – وروي: ما أتقي (3) – في شرب المسكر والمسح على الخفين أحدا (4). وإذا استيقظ الرجل من نومه ولم يبل، (فلا يدخل يده في الاناء حتى يغسلها) (5)، (وإذا بال فلا يجوز له أن يدخل يده في الماء حتى يغسلها) (6) (7). ولا تتوضأ (8) بسؤر الحائض، ولا تشرب (9) منه (10).


1 – عنه المستدرك: 1 / 328 ح 2، وفي الذكرى: 91 عنه وعن علي بن بابويه، ومدينة العلم للمصنف مثله. وفي فقه الرضا: 68 مثله، عنه البحار: 80 / 268 ح 23. وفي الفقيه: 1 / 35 عن رسالة أبيه مثله، وفي التهذيب: 1 / 88 صدر ح 81 نحو ذيله، عنه الوسائل: 1 / 447 – أبواب الوضوء – ب 33 ح 4 وعن الذكرى.
2 – ليس في ” ب “.
3 – ليس في ” أ ” و ” ج ” و ” د ” و ” المستدرك “.
4 – عنه المستدرك: 1 / 336 ح 17. وفي الكافي: 3 / 32 ح 2، والفقيه: 1 / 30 ح 8، والهداية: 17، والتهذيب: 1 / 362 ح 23، والاستبصار: 1 / 76 ح 2 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 457 – أبواب الوضوء – ب 38 ح 1.
5 – ليس في ” د “. ” فلا بأس بأن يدخل يده في الماء قبل أن يغسلها ” ب، ج، المستدرك. يوجه ما أثبتناه قول الصادق – عليه السلام – كما في الفقيه والعلل: ” لأنه لا يدري أين باتت يده فيغسلها “.
6 – ” فإذا بال فلا بأس بأن يدخل يده في الاناء ” أ. ” فإذا بال فلا بأس بأن يدخل يده في الماء حتى يغسلها ” د. هذا محمول على تلوث اليد بالنجاسة.
7 – عنه المستدرك: 1 / 324 ح 1 باختلاف. وفي الكافي: 3 / 11 ح 2، وعلل الشرائع: 282 ح 1 صدره. وفي التهذيب: 1 / 39 ح 45، والاستبصار: 1 / 51 ح 5 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1 / 428 – أبواب الوضوء – ب 27 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 31 ذيل ح 20 صدره، وانظر ص 29 ذيل ح 5.
8 – ” ولا يتوضأ ” ج.
9 – ” ولا يشرب ” ج.
10 – مسائل علي بن جعفر: 142 ح 166، والكافي: 3 / 10 ح 1 و ح 3، والتهذيب: 1 / 222 ح 17 – ح 20، والاستبصار: 1 / 17 ح 3 – ح 6 إلا أنه فيها جواز شرب سؤر الحائض، عنها الوسائل: 1 / 236 – أبواب الاسئار – ضمن ب 8.

[ 18 ]

وإذا توضأت فدور الخاتم في وضوئك، وإن علمت أن الماء لا يدخل تحته فحوله (1)، وإذا اغتسلت من الجنابة فحوله، وإن نسيت حتى قمت في الصلاة فلا آمرك أن تعيده (2) (3). وإن أصابك نضح (4) من طشت فيه وضوءك (5)، فاغسل ما أصابك منه، إذا كان الوضوء من بول أو قذر، وإن كان وضوؤك للصلاة فلا يضرك (6). ولا بأس أن تتوضأ من الماء، إذا كان في زق (7) من جلد (8) ميتة، ولا بأس بأن تشربه (9). ولا بأس بأن تتوضأ من فضل المرأة إذا لم تكن جنبا ولا حائضا (10).


1 – ” تحوله ” أ.
2 – ” تعيده ” ب.
3 – عنه المستدرك: 1 / 340 ح 5 صدره. وفي الكافي: 3 / 45 ح 14 باختلاف في اللفظ، وفي الفقيه: 1 / 31 ذيل ح 19 نحو صدره، وفي ح 20 ذيله، عنهما الوسائل: 1 / 468 – أبواب الوضوء – ب 41 ح 2 و ح 3.
4 – النضح: الرش ” مجمع البحرين: 2 / 325 – نضح – “.
5 – ” وضوء ” أ، ب، د.
6 – عنه المستدرك: 1 / 216 ح 6. وفي الذكرى: 9، والمعتبر: 22 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 215 – أبواب الماء المضاف – ب 9 ح 14.
7 – الزق بالكسر: السقاء ” مجمع البحرين: 1 / 280 – زقق “.
8 – ” جلدة ” أ، ب، د.
9 – الفقيه: 1 / 9 ح 15 بمعناه، وانظر التهذيب: 9 / 78 صدر ح 67، والاستبصار: 4 / 90 صدر ح 3. هذا خلاف آراء علمائنا الامامية، ولهذا وصف الشهيد الأول في الدروس: 1 / 126 قول المصنف بالشذوذ.
10 – أنظر الكافي: 3 / 10 صدر ح 2، وص 11 ح 4، والتهذيب: 1 / 222 ح 16، والاستبصار: 1 / 17 صدر ح 2، عنها الوسائل: 1 / 234 – أبواب الاسئار – ب 7 ح 1، وص 236 ب 8 ح 3. وجوز المصنف في الفقيه: 1 / 19 الوضوء بفضل الجنب والحائض عند عدم وجود غيره. وسيأتي في ص 41 مضمونه.

[ 19 ]

وإن وجدت ماء نقيعا (1) تبول فيه الدواب فتوضأ منه، وكذلك الدم السائل في الماء وأشباهه (2). ولا بأس أن تدخل في الصلاة ويدك غمرة (3) (4). ولا تتوضأ إن (5) نمت وأنت جالس في الصلاة، فإن العين قد تنام بعبد (6) والأذن تسمع، فإذا سمعت الأذن (7) فلا بأس (8)، إنما الوضوء مما وجدت ريحه، أو سمعت صوته (9). وإن استيقنت أنك توضأت وأحدثت، فلا تدري سبق الوضوء الحدث، أم الحدث الوضوء، فتوضأ (10). ولا تبعض الوضوء (11)، وتابع بينه كما أمرك الله (12) (13).


1 – النقيع: الماء الناقع المجتمع ” مجمع البحرين: 2 / 364 – نقع – “.
2 – التهذيب: 1 / 40 ح 50، والاستبصار: 1 / 9 ح 9 باختلاف في اللفظ، وفيهما مشروط بعدم تغير الماء، عنهما الوسائل: 1 / 138 – أبواب الماء المطلق – ب 3 ح 3.
3 – الغمر: الدسم، والزهومة من اللحم ” مجمع البحرين: 2 / 330. غمر “.
4 – انظر فقه الرضا: 80.
5 – ” وإن ” أ، ج، المستدرك.
6 – ليس في ” ب “. ” بعيد ” أ، د، والظاهر تصحيف بعبد.
7 – ” الأذان ” أ، د.
8 – عنه المستدرك: 1 / 227 ح 3، وص 232 ح 7، وانظر الكافي: 3 / 37 ح 16، عنه الوسائل: 1 / 247 – أبواب نواقض الوضوء – ب 1 ح 8.
9 – عنه المستدرك: 1 / 227 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 1 / 37 ضمن ح 3، والتهذيب: 1 / 347 ضمن ح 10، والاستبصار: 1 / 90 ضمن ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 246 – أبواب نواقض الوضوء – ب 1 ضمن ح 5.
10 – عنه المستدرك: 1 / 342 ح 2. وفي فقه الرضا: 67 والفقيه: 1 / 37 ذيل ح 8، و المقنعة: 50 باختلاف في اللفظ.
11 – أنظر فقه الرضا: 67، والكافي: 3 / 35 ذيل ح 7، وعلل الشرائع: 290 ذيل ح 2، والهداية: 18. والتهذيب: 1 / 87 ذيل ح 79، وص 98 ذيل ح 104، والاستبصار: 1 / 72 ذيل ح 1، عن معظمها الوسائل: 1 / 446 – أبواب الوضوء – ب 33 ح 2.
12 – يعني قوله تعالى في سورة المائدة: 6.
13 – الكافي: 3 / 34 صدر ح 5، والفقيه: 1 / 28 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 97 صدر ح 100، والاستبصار: 1 / 73 صدر ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 448 – أبواب الوضوء – ب 34 ح 1.

[ 20 ]

وإن شككت بعد ما صليت فلم تدر توضأت أم لا، فلا تعد الوضوء ولا الصلاة (1). ومتى شككت في شئ وأنت في حال أخرى، فامض ولا تلتفت إلى الشك إلا أن تستيقن (2). ومتى (3) ما تكشفت لبول أو غير ذلك فقل: بسم الله، فإن الشيطان يغض بصره عنك حتى تفرغ (4). وسئل أبو الحسن الرضا – عليه السلام -: ما حد الغائط؟ فقال: لا تستقبل القبلة، ولا تستدبرها ولا تستقبل الريح ولا تستدبرها (5). ومتى (6) توضأت فأذكر اسم الله، فإن من توضأ فذكر اسم الله، طهر جميع جسده، وكان الوضوء إلى الوضوء كفارة لما بينهما من الذنوب، ومن (7) لم يسم لم يطهر من جسده إلا ما أصابه الماء (8).


1 – التهذيب: 1 / 101 ح 113، وص 102 ح 116 نحوه، عنه الوسائل: 1 / 470 – أبواب الوضوء – ب 42 ح 5.
2 – عنه المستدرك: 1 / 341 ح 2. وفي الكافي: 3 / 33 ضمن ح 2، والفقيه: 1 / 37 ذيل ح 8، والهداية: 17، والتهذيب: 1 / 100، ضمن ح 110 نحوه، وفي الوسائل: 1 / 469 – أبواب الوضوء – ب 42 ح 1 عن الكافي والتهذيب.
3 – ” وإذا ” ب. 4 – الفقيه: 1 / 18 ح 8، وثواب الأعمال: 30 ح 1، والتهذيب: 1 / 353 ح 10 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1 / 307 – أبواب أحكام الخلوة – ب 5 ح 4، وص 308 ح 9.
5 – عنه البحار: 80 / 182 ح 32، وفي الوسائل: 1 / 301 – أبواب أحكام الخلوة – ب 2 ح 2 عنه وعن الكافي: 3 / 15 ح 3، والفقيه: 1 / 18 ح 12، والتهذيب: 1 / 26 ح 4، وص 33 ح 27، والاستبصار: 1 / 47 ح 2 مثله.
6 – ” وإذا ” ب.
7 – ” ولو ” أ.
8 – الفقيه: 1 / 31 ح 15، وعلل الشرائع: 289 ح 1، وثواب الأعمال: 30 ح 1 مثله، وفي المحاسن: 46 ح 62، والكافي: 3 / 16 ح 2، والتهذيب: 1 / 358 ح 4 و ح 6، والاستبصار: 1 / 67 ح 2، وص 68 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1 / 423 – أبواب الوضوء – ضمن ب 26. وفي البحار: 80 / 314 ح 2 وصدر ح 3، وص 315 ح 4 عن المحاسن، والعلل وثواب الأعمال.

[ 21 ]

وروي: أن من توضأ، فذكر اسم الله، فكأنما اغتسل (1). واعلم أن من توضأ وتمندل كتبت (2) له حسنة، ومن توضأ (3) ولم يتمندل (حتى يجف) (4) كتبت (5) له ثلاثون حسنة (6). وروي: أن من توضأ للمغرب، كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره إلا الكبائر (7). وافتح عينيك (8) إذا توضأت، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: افتحوا عيونكم عند الوضوء، لعلها (9) لا ترى نار جهنم (10).


1 – عنه البحار: 80 / 315 ذيل ح 3، والوسائل: 1 / 425 – أبواب الوضوء – ب 26 ح 9، وعن ثواب الأعمال: 31 ح 2 مثله، وكذا في ص 423 ح 3 من الوسائل المذكور عن الفقيه: 1 / 31 ح 14، والتهذيب: 1 / 358 ح 3، والاستبصار: 1 / 67 ح 1.
2 – ” كتب ” أ.
3 – ” يتوضأ ” أ.
4 – ليس في المستدرك.
5 – ” كتب ” أ.
6 – عنه المستدرك: 1 / 342 ح 1. وفي المحاسن: 429 ح 250، والكافي: 3 / 70 ح 4، وثواب الأعمال: 32 ح 1، والفقيه: 1 / 31 ح مثله، عنها الوسائل: 1 / 474 – أبواب الوضوء – ب 45 ح 5.
7 – عنه الوسائل: 1 / 377 – أبواب الوضوء – ب 8 ح 5، وفي ص 376 ح 1، وضمن ح 2 و ح 4 عن الكافي: 3 / 70 ح 5، وص 72 ضمن ح 9، والمحاسن: 312 ذيل ح 27، وثواب الأعمال: 32 صدر ح 1 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 31 صدر ح 16.
8 – نقل الشهيد معناه عن المصنف في الدرس: 1 / 93، وحمل المجلسي الخبر الآتي في البحار: 80 / 337 على التقية والمجاز، وذكر أن الشيخ الطوسي ادعى الإجماع على عدم وجوب وعدم استحباب فتح العينين.
9 – ” فلعملها ” أ. ” فلعلها ” ب، د.
10 – عنه الوسائل: 1 / 486 – أبواب الوضوء – ب 53 ح 1 وعن ثواب الأعمال: 33 ح 1، وعلل الشرائع: 280 ح 1، والفقيه: 1 / 31 ح 17 مثله، وفي البحار: 80 / 336 ح 8 عنه وعن الثواب والعلل، وفي الهداية: 18 مثله.

[ 22 ]

ولا تضع الماء في الشمس للوضوء والغسل، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل على عائشة، وقد وضعت قمقمتها (1) في الشمس: فقال يا حميراء، ما هذا؟ قالت: أغتسل رأسي وجسدي (2)، قال صلى الله عليه وآله وسلم: لا تعودي، فإنه يورث البرص (3). وإذا اغتسلت فاغتسل (4) بصاع (من ماء) (5)، وإذا توضأت فتوض بمد من ماء، وصاع النبي صلى الله عليه وآله وسلم خمسة أمداد، والمد وزن مائتين وثمانين درهما، والدرهم وزن ستة دوانيق، والدانق وزن ست حبات، والحبة وزن حبتي شعير من أوساط (6) الحب، لا من صغاره ولا من كباره (7). جملة وزن الخمسة أمداد الماء، ألف وستمائة وخمسون درهما (8).


1 – ” قمقمها ” ب، د.
2 – ليس في ” أ ” و ” د “.
3 – عنه البحار: 81 / 30 ح 9 وعن عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 81 ح 18، وعلل الشرائع: 281 ح 1 مثله، وكذا في الوسائل: 1 / 207 – أبواب الماء المضاف والمستعمل – ب 6 ح 1 عنه وعن التهذيب: 1 / 366 ح 6، والاستبصار: 1 / 30 ح 2، والعلل والعيون.
4 – ” فاغسل ” أ.
5 – ليس في ” أ ” و ” د “.
6 – ” أواسط ” المستدرك.
7 – عنه المستدرك: 1 / 347 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 23 ح 1، ومعاني الأخبار: 249 ح 1، والتهذيب: 1 / 135 ح 65 والاستبصار: 1 / 121 ح 3 مثله، عنها الوسائل: 1 / 481 – أبواب الوضوء – ب 50 ح 3.
8 – عنه المستدرك: 1 / 348 ذيل ح 3.

[ 23 ]

– 2 – باب السواك وفضله لا تدع السواك فإن فيه اثني عشر خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر، ويرضي الرحمن، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر (1)، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة (2). ولكل شئ طهور، وطهور الفم السواك (3). وصلاة تصليها (4) بسواك (5) أفضل عند الله من سبعين صلاة تصليها بلا سواك (6).


1 – الحفرة: صفرة تعلو الأسنان ” مجمع البحرين: 1 / 537 – حفر – “.
2 – المحاسن: 562 ح 953، والكافي: 6 / 495 ح 6، والفقيه: 1 / 34 ح 19، و ج 4 / 264 ضمن ح 4، وثواب الأعمال: 34 ح 1 والخصال: 481 ح 53 و ح 54 مثله، عنها الوسائل: 2 / 7 – أبواب السواك – ب 1 ح 12 و ح 17، وص 20 ب 5 ح 7.
3 – علل الشرائع: 295 ذيل ح 1 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 33 ح 9، عنه الوسائل: 2 / 10 – أبواب السواك – ب 1 ح 20.
4 – ” يصليها ” ب وكذا الآتية.
5 – ” بالسواك ” المستدرك.
6 – عنه البحار: 80 / 344 صدر ح 24، والمستدرك: 1 / 365 ح 3، وفي الكافي: 3 / 22 ح 1، والفقيه: 1 / 33، والخصال: 480 ذيل ح 52 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 562 ح 950 نحوه، وفي الوسائل: 2 / 19 – أبواب السواك – ب 5 ح 2 عن الكافي.

[ 24 ]

وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستاك لكل صلاة (1). وقال في وصيته لأمير المؤمنين – عليه السلام -: عليك بالسواك عند وضوء كل صلاة (2). وروي أنه قال: إن أفواهكم طرق القرآن، فطهروها بالسواك (3).


1 – عنه الوسائل: 2 / 20 – أبواب السواك – ب 5 ح 8، والبحار: 80 / 344 ضمن ح 24.
2 – عنه البحار: 80 / 344 ضمن ح 24، والوسائل: 2 / 17 – أبواب السواك – ب 3 ح 5، وفي الفقيه: 1 / 32 ح 6 مثله، وفي المحاسن: 17 ضمن ح 48، والكافي: 8 / 79 ذيل ح 33، والتهذيب: 9 / 176 ذيل ح 13 باختلاف يسير.
3 – عنه البحار: 80 / 344 ذيل ح 24، وفي الوسائل: 2 / 23 – أبواب السواك – ب 7 ح 3 عنه وعن الفقيه: 1 / 32 ح 5 عن أمير المؤمنين – عليه السلام – مثله، وفي المحاسن: 588 ح 928 و ح 929 نحوه.

[ 25 ]

– 3 – باب التيمم إعلم أنه (لا تيمم للرجل) (1) حتى يكون في آخر الوقت (2)، فإذا تيمم أجزأه أن يصلي بتيممه صلوات الليل والنهار، ما لم يحدث (3) أو يصب ماء (4). وإذا مررت بماء ولم تتوضأ، رجاء أن لا تقدر على غيره، فأعد التيمم، فقد انتقض بنظرك إلى الماء (5). وإذا تيممت وصليت، ثم وجدت ماء وأنت في وقت الصلاة بعد، فلا


1 – ” لا تيمم للرجل ” أ، ج، د.
2 – عنه المستدرك: 2 / 548 ح 4. وفي قرب الاسناد: 170 ح 623، والكافي: 3 / 63 ح 1، والتهذيب: 1 / 203 ذيل ح 64، والاستبصار: 1 / 166 ذيل ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 382 – أبواب التيمم – ب 21 ح 3، وص 384 ب 22 ح 1 و ح 4.
3 – ” يحدث أمر ” أ.
4 – عنه المستدرك: 2 / 545 ح 2. وفي الكافي: 3 / 63 صدر ح 4، والتهذيب: 1 / 200 صدر ح 54، وص 201 ح 56، والاستبصار: 1 / 163 ح 3، وص 164 صدر ح 6 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 377 – أبواب التيمم – ب 19 صدر ح 1، وص 379 ب 20 ح 1 و ح 2، وفي الهداية: 19 باختلاف يسير.
5 – عنه المستدرك: 2 / 545 ح 4. وفي الكافي: 3 / 63 ذيل ح 4، والتهذيب: 1 / 200 ذيل ح 54، والاستبصار: 1 / 164 ذيل ح 6 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 377 – أبواب التيمم – ب 19 ذيل ح 1، وفي الهداية: 19، والفقيه: 1 / 58 نحوه.

[ 26 ]

إعادة عليك، وقد مضت صلاتك، فتوض لصلاة أخرى (1). وإذا تيممت ودخلت في صلاتك، ثم أتيت بماء، فانصرف وتوض ما لم تركع، فإن كنت قد ركعت فامض، فإن التيمم أحد الطهورين (2). فإذا تيممت فاضرب بيديك على الأرض مرة واحدة، وانفضهما وامسح بهما بين عينيك إلى أسفل حاجبيك، ثم تدلك إحدى يديك بالأخرى (3) فوق الكف قليلا (4). وقد روي: أنه (5) تضرب بيديك (6) على الأرض مرة واحدة، ثم تنفضهما فتمسح (بهما وجهك) (7)، ثم تضرب بيسارك الأرض، فتمسح) (8) بهما يمينك من المرفق إلى أطراف الأصابع، ثم تضرب بيمينك الأرض، فتمسح بها يسارك من المرفق إلى أطراف الأصابع (9).


1 – عنه المستدرك: 2 / 542 ح 5، وفي الهداية: 19 مثله. وفي الفقيه: 1 / 58 ذيل ح 3 نحوه. وفي التهذيب: 1 / 195 ح 37 و ح 39، والاستبصار: 1 / 160 ح 6 و ح 8 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 3 / 369 – أبواب التيمم – ب 14 ح 11، وص 370 ح 14.
2 – عنه المستدرك: 2 / 546 ح 2. وفي الكافي: 3 / 63 ذيل ح 4، والفقيه: 1 / 58 ذيل ح 3 والتهذيب: 1 / 200 ذيل ح 54 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3 / 64 ح 5، والتهذيب: 1 / 204 ح 65 – ح 67، والاستبصار: 1 / 166 ح 2، وص 167 ح 3 و ح 4 نحوه، وكذا في مستطرفات السرائر: 108 ح 59 نقلا عن كتاب ابن محبوب، عنها الوسائل: 3 / 381 – أبواب التيمم – ب 21 ح 1 و ح 2.
3 – ” على الأخرى ” المستدرك.
4 – عنه المستدرك: 2 / 537 ح 1. وفي الكافي: 3 / 61 ح 1، والفقيه: 1 / 57 ذيل ح 2، والهداية: 18، والتهذيب: 1 / 207 ح 4، وص 211 ح 16، والاستبصار: 1 / 171 ح 1 نحوه، وكذا في مستطرفات السرائر: 26 ذيل ح 4 نقلا عن نوادر البزنطي، عن معظمها الوسائل: 3 / 358 – أبواب التيمم – ب 11 ح 3 و ح 9. وفي البحار: 81 / 159 ح 18 عن السرائر.
5 – ” أنك ” ب، ج، المستدرك. 6 – ” يديك ” أ، د.
7 – ليس في ” ج ” و ” المستدرك “.
8 – ليس في ” ج ” و ” د ” و ” المستدرك “.
9 – عنه المستدرك: 2 / 538 ذيل ح 2، وفي الذكرى: 108 عنه وعن الفاضلين نقلا عن علي بن بابويه مثله. وفي التهذيب: 1 / 210 ح 15، والاستبصار: 1 / 172 ح 8 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 3 / 362 – أبواب التيمم – ب 12 ح 5، وفي فقه الرضا: 88 نحوه.

[ 27 ]

وإن كنت في حال لا تقدر إلا على الطين، فلا بأس أن تتيمم منه (1) إذا لم يكن معك ثوب جاف ولا لبد تنفضه وتتيمم به (2) (3). وإن (4) كنت في مفازة، ومعك إداوة (5) من ماء وأنت على غير طهر، فتمسح بالصعيد واترك الماء، إلا أن تعلم أنك تدرك الماء قبل أن (يفوت وقت) (6) الصلاة (7). وإن كنت وسط (8) زحام يوم الجمعة أو يوم عرفة، لا تستطيع الخروج من المسجد من كثرة الناس، فتيمم وصل معهم، ثم تعيد إذا انصرفت (9). وإن كنت في سفر ومعك ماء، ونسيت فتيممت وصليت، ثم ذكرت قبل أن يخرج الوقت، فأعد الوضوء والصلاة (10).


1 – ” فيه ” ب.
2 – ليس في ” د “.
3 – الكافي: 3 / 67 ح 1، والفقيه 1 / 60 ذيل ح 14، والتهذيب: 1 / 189 ح 17، والاستبصار: 1 / 156 ح 1 مثله، وفي التهذيب: 1 / 189 ذيل ح 19، والاستبصار: 1 / 156 ح 2 صدره، عن معظمها الوسائل: 3 / 353 – أبواب التيمم – ب 9 ذيل ح 2 و ح 3 ح 7.
4 – ” وإذا ” المستدرك.
5 – الإدواة: إناء صغير من جلد يتطهر به ويشرب ” مجمع البحرين: 1 / 54 – أدو – “.
6 – ” تفوت ” المستدرك.
7 – عنه المستدرك: 2 / 549 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 59 ذيل ح 11 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3 / 65 ح 1، والتهذيب: 1 / 404 ح 5، وص 406 ح 13 بطريقين نحو صدره، عنهما الوسائل: 3 / 388 – أبواب التيمم – ب 25 ح 1 و ح 2.
8 – ” وقت ” أ، د.
9 – عنه المستدرك: 2 / 543 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 60 ذيل ح 14، والتهذيب: 1 / 185 ح 8، والاستبصار: 1 / 81 ح 12 مثله، إلا أنه فيها ” لم يعد إذا انصرف “. وفي التهذيب: 3 / 248 ح 60 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 3 / 371 – أبواب التيمم – ب 15 ح 2.
10 – عنه المستدرك: 2 / 552 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 60 ذيل ح 14 مثله. وفي الكافي: 3 / 65 صدر ح 10، والتهذيب: 1 / 212 صدر ح 19 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 3 / 367 – أبواب التيمم – ب 14 ح 5.

[ 28 ]

وإن كان معك إناءان، وقع في أحدهما ما ينجس الماء، ولم تعلم في أيهما وقع، فأهرقهما جميعا وتيمم (1). وإذا احتلمت في المسجد الحرام، أو في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (2) فتيمم، ولا تمر في المسجد إلا متيمما، ولا بأس أن تمر في سائر المساجد وأنت جنب، ولا تجلس فيها (3).


1 – الفقيه: 1 / 7 ذيل ح 3 مثله. وفي الكافي: 3 / 10 ح 6، والتهذيب: 1 / 249 ح 44، وص 229 ذيل ح 45، والاستبصار: 1 / 21 ذيل ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1 / 151 – أبواب الماء المطلق – ب 8 ح 2.
2 – ” رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ” ج، المستدرك.
3 – عنه المستدرك: 2 / ص 551 ح 2 صدره. وفي الكافي: 3 / 73 ح 14 باختلاف يسير، وفي ص 50 ح 3 ذيله، وفي التهذيب: 1 / 407 ح 18 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 2 / 205 – أبواب الجنابة – ب 15 ح 3، وص 206 ح 4 و ح 6، وفي الفقيه: 1 / 60 ذيل ح 14 والهداية: 21 نحوه.

[ 29 ]

– 4 – باب ما يقع في البئر والأواني من الناس، والبهائم، والطيور، وغير ذلك إعلم أن الماء كله طاهر، إلا ما علمت أنه قذر (1). وأكبر ما يقع في البئر الانسان، فانزح منها سبعين دلوا إذا مات، وأصغر ما يقع في البئر الصعوة (3)، فاستق منها دلوا واحدا (3). فإن (4) وقع في البئر بعير، أو صب فيها خمر، فانزح الماء كله (5).


1 – عنه المستدرك: 1 / 190 ح 2. وفي الكافي: 3 / 1 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 1 / 215 ح 2 و ح 3 وص 216 ح 4 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 1 / 134 – أبواب الماء المطلق – ب 1 ح 5. وفي الفقيه: 1 / 6 ح 1، والهداية: 13 باختلاف يسير.
2 – الصعوة: صغار العصافير، وقيل: هو طائر أصغر من العصفور، وهو أحمر الرأس ” لسان العرب: 14 / 460 “.
3 – عنه المستدرك: 1 / 204 ذيل ح 1 ذيله، وص 206 ح 1 صدره. وفي فقه الرضا: 93 مثله، عنه البحار: 80 / 25 صدر ح 3، وفي الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والهداية: 14 مثله، وكذا في التهذيب: 1 / 235 ضمن ح 9، وفي ص 246 ذيل ح 39 ذيله، وفيه ” العصفور ” بدل كلمة ” الصعوة “، عنه الوسائل: 1 / 180 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ذيل ح 5، وص 194 ب 21 ذيل ح 2.
4 – ” وإن ” أ.
5 – عنه المستدرك: 1 / 202 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والهداية: 14 مثله. وفي الكافي: 3 / 6 ذيل ح 7 باختلاف في ألفاظ ذيله، وفي التهذيب: 1 / 240 ذيل ح 25، والاستبصار: 1 / 34 ذيل ح 2 مثله، وفي التهذيب: 1 / 241 ذيل ح 26، والاستبصار: 1 / 34 ذيل ح 3 باختلاف يسير عنها الوسائل: 1 / 179 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ذيل ح 1 وذيل ح 6.

[ 30 ]

فإن (1) وقع في البئر عذرة، فاستق منها عشرة دلاء، وإن ذابت فيها، فاستق منها أربعين دلوا إلى خمسين دلوا (2). وإن بال فيها رجل، فاستق منها أربعين دلوا، فإن بال فيها صبي قد أكل الطعام، فاستق منها ثلاثة دلاء، وإن كان رضيعا فاستق منها دلوا واحدا (3). فإن (4) وقع فيها كلب، أو سنور، فانزح منها ثلاثين دلوا إلى أربعين دلوا (5). وقد روي: سبعة دلاء (6). فإن وقع فيها دجاجة، أو حمامة، فاستق منها سبعة دلاء (7).


1 – ” وإن ” أ.
2 – عنه المستدرك: 1 / 205 ح 1. وفي الكافي: 3 / 7 ح 11، والتهذيب: 1 / 244 ح 33، والاستبصار: 1 / 41 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 191 – أبواب الماء المطلق – ب 20 ح 1 و ح 2. وفي الهداية: 14 مثله، وفي المختلف: 8 عن ابن بابويه باختصار.
3 – عنه المستدرك: 1 / 203 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 13، والهداية: 14 مثله. وفي التهذيب: 1 / 243 ح 31، والاستبصار: 1 / 34 ح 2 نحوه، وفي السرائر: 1 / 78 صدره، عنها الوسائل: 1 / 181 – أبواب الماء المطلق – ب 16 ح 2 و ح 4، وفي المختلف: 7 عن ابني بابويه قطعة.
4 – ” وإن ” ب.
5 – عنه المعتبر: 16. وفي فقه الرضا: 94 مثله، عنه البحار: 80 / 250 ضمن ح 3، وفي الهداية: 14 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 إلا أنه ذكر السنور منفصلا وقال: نزح منها سبعة دلاء. وفي التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 11، وص 236 ضمن ح 12، والاستبصار: 1 / 36 ذيل ح 1 وضمن ح 2 بطريقين باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 1 / 183 – أبواب الماء المطلق – ب 17 ح 3 و ح 4. وفي المختلف: 5 عن علي بن بابويه مثله.
6 – عنه المعتبر: 16. وانظر الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والتهذيب: 1 / 235 ح 10، وص 238 ذيل ح 18، والاستبصار: 1 / 34 ح 1، وص 38 ذيل ح 7، عن بعضها الوسائل: 1 / 180 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ح 5، وص 182 ب 17 ذيل ح 1.
7 – عنه المستدرك: 1 / 204 صدر ح 1. وفي الفقيه: 1 / 12، والهداية: 14 مثله. وفي التهذيب: 1 / 235 ضمن ح 11 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 186 – أبواب الماء المطلق – ب 18 ذيل ح 2.

[ 31 ]

وإن وقع فيها حمار، فاستق منها كرا من الماء (1). والكر ما يكون ثلاثة أشبار طولا (2)، في عرض ثلاثة أشبار، في عمق ثلاثة أشبار (3). وروي أن الكر (ذراعان وشبر، في ذراعين وشبر) (4) (5). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن الماء الذي لا ينجسه شئ، قال: ذراعان عمقه، في ذراع وشبر سعته (6) (7). وروي: أن الكر ألف ومائتا رطل (8). وإن قطر في البئر قطرات من دم، فاستق منها عشرة دلاء (9) (10). وإن وقعت (11) فيها فأرة (2)، فانزح منها دلوا واحدا (13).


1 – عنه المستدرك: 1 / 204 ضمن ح 1. وفي الفقيه: 1 / 12، والهداية: 14 مثله. وانظر التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 10، والاستبصار: 1 / 34 ذيل ح 1، عنهما الوسائل: 1 / 180 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ذيل ح 5.
2 – ” طول ” أ، ج، د.
3 – عنه المستدرك: 1 / 199 ح 1، والبحار: 80 / 18 ح 10، وفي ح 9، والوسائل: 1 / 165 – أبواب الماء المطلق – ب 10 ح 2 عن أمالي الصدوق: 514 مثله.
4 – ” ذراع وشبر في ذراع وشبر ” ب.
5 – عنه البحار: 80 / 18 ضمن ح 10، والوسائل: 1 / 165 – أبواب الماء المطلق – ب 10 ح 3.
6 – ليس في ” د “.
7 – عنه البحار: 80 / 18 ضمن ح 10، وفي الوسائل: 1 / 164 – أبواب الماء المطلق – ب 10 ح 1 عنه وعن التهذيب: 1 / 41، ح 53، و الاستبصار: 1 / 10 ح 1 مثله.
8 – عنه البحار: 80 / 18 ذيل ح 10، وفي الوسائل: 1 / 167 – أبواب الماء المطلق – ب 11 ح 1 عنه وعن الكافي: 3 / 3 ح 6، والتهذيب: 1 / 41 ح 52، والاستبصار: 1 / 10 ح 4، والمعتبر: 10 مثله.
9 – ” أدل ” أ، ج، د.
10 – الفقيه: 1 / 13 وفيه دلاء بدل قوله: ” عشرة دلاء “. وفي الكافي: 3 / 5 ح 1، والاستبصار: 1 / 44 ح 2، والتهذيب 1 / 244 ح 36 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 176 – أبواب الماء المطلق – ب 14 ح 21.
11 – ” وقع ” ب، ج.
12 – ” فأر ” ب، ج، د.
13 – عنه المستدرك: 1 / 205 صدر ح 1. وفي الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والهداية 14 مثله.

[ 32 ]

وأكثر ما روي في الفأرة إذا تفسخت (1) سبعة دلاء (2). وإن وقع فيها زنبيل (3) من عذرة، رطبة أو يابسة، أو زنبيل من سرقين، فلا بأس بالوضوء منها، وليس عليك أن تنزح منها شيئا (4). وإن وقعت فأرة (5) في حب دهن، فأخرجت قبل أن تموت، فلا بأس أن تبيعه من مسلم، وتدهن (6) به (7). وإن وقعت في البئر شاة، فانزح منها سبعة أدل (8) (9).


1 – ” إنفسخت ” ب.
2 – عنه المستدرك: 1 / 205 ضمن ح 1. وفي الفقيه: 1 / 12، والتهذيب: 1 / 239 ح 22، والاستبصار: 1 / 39 ح 5 باختلاف في اللفظ، وفي التهذيب: 1 / 235 صدر ح 11، والاستبصار: 1 / 39 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 186 – أبواب الماء المطلق – ب 18 ح 2، وص 187 ب 19 ح 1 و ح 3.
3 – الزنبيل: المكتل ” مجمع البحرين: 1 / 266 – زبل – “.
4 – عنه المستدرك: 1 / 201 ح 1. وفي الفقيه 1 / 13 مثله. وفي قرب الاسناد: 180 ح 664: والتهذيب: 1 / 246 صدر ح 40، وص 416 ح 31، والاستبصار: 1 / 42 ح 2 و ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 172 – أبواب الماء المطلق – ب 14 ح 8، وص 174 ح 15، وفي البحار: 80 / 23 ضمن ح 1 عن قرب الاسناد.
5 – ليس في ” ج “. ” أي الفأرة ” المستدرك.
6 – ” أو تدهن ” ج، المستدرك.
7 – عنه المستدرك: 1 / 223 ح 1. وفي الفقيه 1 / 11، ذيل ح 19 مثله. وفي قرب الاسناد: 261 ح 1034، والتهذيب: 1 / 419 ذيل ح 45، والاستبصار: 1 / 24 ح 4 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 239 – أبواب الاسئار – ب 9 ذيل ح 1. وفي البحار: 103 / 71 ح 6 عن قرب الاسناد.
8 – أدلو ” ب، والمستدرك.
9 – عنه المستدرك: 1 / 204 ضمن ح 1. وفي التهذيب: 1 / 235 ح 10، والاستبصار: 1 / 34 ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 180 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ح 5.

[ 33 ]

وإن وقعت فأرة (1) في خابية (2) فيها سمن أو زيت، فلا تأكله (3). وإن وقعت في البئر فأرة أو غيرها من الدواب، فماتت فعجن من مائها، فلا بأس بأكل ذلك الخبز، إذا أصابته النار (4). (وفي حديث آخر: أكلت ما فيه) (5) (6). وإذا وقع في البئر سام أبرص (7) فحرك الماء بالدلو، فليس بشئ (8). وروى عبد الكريم (9) عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال في بئر استقي (10) منها، فتوضئ به، وغسل به الثياب، وعجن به، ثم علم أنه كان فيها ميتة، أنه لا بأس، ولا يغسل منه، الثوب، ولا تعاد منه الصلاة (11).


1 – ليس في ” ب “.
2 – الخابية: الحب ” لسان العرب: 14 / 223 “.
3 – عنه المستدرك: 1 / 211 ح 6. وفي التهذيب: 1 / 420 صدر ح 46، والاستبصار: 1 / 24 صدر ح 3 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 206 – أبواب الماء المضاف والمستعمل – ب 5 صدر ح 2.
4 – الفقيه: 1 / 11 ذيل ح 18 مثله. وفي التهذيب: 1 / 413 ح 22، والاستبصار: 1 / 29 ح 1 باختلاف في بعض ألفاظه، عنهما الوسائل: 1 / 175 – أبواب الماء المطلق – ب 14 ح 17.
5 – ليس في ” أ ” و ” د “.
6 – الفقيه: 1 / 11 ح 19، والتهذيب: 1 / 414 ذيل ح 23، والاستبصار: 1 / 29 ذيل ح 2 مثله، عنها الوسائل: 1 / 175 – أبواب الماء المطلق – ب 14 ح 18 وسيأتي في ص 34 مثله.
7 – سام أبرص: هو كبار الوزغ ” مجمع البحرين: 1 / 187 – برص – “.
8 – الكافي: 3 / 5 ح 5، والفقيه: 1 / 15 ح 31، والتهذيب: 1 / 245 ح 39، والاستبصار: 1 / 41 ح 10 مثله، عنها الوسائل: 1 / 189 – أبواب الماء المطلق – ب 19 ح 8. حمله الشيخ على عدم التفسخ، لأنه إذا تفسخ نزح منها سبع دلاء.
9 – وهو عبد الكريم بن عمرو الخثعمي الكوفي، ذكره الشيخ ضمن أصحاب الصادق – عليه السلام – في رجاله: 234، وترجمه تقي الدين الحلي في رجاله: 257 وذكر بأنه واقفي وقف علي أبي الحسن – عليه السلام -.
10 – ” استسقي ” المستدرك.
11 – عنه المستدرك: 1 / 201. وفي الكافي: 3 / 7 ح 12، والفقيه: 1 / 11 ح 20، والتهذيب: 1 / 234 ح 8، والاستبصار: 1 / 32 ح 6 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 171 – أبواب الماء المطلق – ب 14 ح 5.

[ 34 ]

وفي حديث آخر: أكلت النار ما فيه (1). وإن وقعت (2) في البئر قطرة دم، أو خمر، أو ميتة، أو لحم خنزير، فانزح منها عشرين دلوا، وإن تغير الريح، فانزح حتى تطيب (3). وإذا أكل الكلب، أو الفأرة من الخبز، أو شماه، فاترك ما شماه، وكل ما بقي (4). ولا بأس أن تتوضأ من حياض يبال فيها إذا كان لون الماء أغلب من لون البول، وإذا كان لون البول أغلب من لون الماء، فلا تتوض (5) منه (6) (7). وإذا أصبت جرذا (8) في إناء، فاغسل ذلك الاناء سبع مرات (9). فإن وقعت في البئر خنفساء، أو ذباب، أو جراد، أو نملة، أو عقرب، أو


1 – هكذا في جميع النسخ، وقد تقدم في ص 33 مثله، ولعله مكرر.
2 – ” وقع جميع النسخ، وما أثبتناه من المستدرك.
3 – عنه المختلف: 6 قطعة، والمستدرك: 1 / 203 ح 2 صدره. وفي التهذيب 1 / 241 ح 28، والاستبصار: 1 / 35 ح 6 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 1 / 179 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ح 3.
4 – عنه المستدرك: 1 / 219 ح 4. وفي الفقيه: 1 / 11 ذيل ح 20 مثله، وفي التهذيب: 1 / 229 ح 46، وص 284 ضمن ح 19 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 3 / 465 – أبواب النجاسات – ب 36 ح 1 و ح 2 وفي دعائم الاسلام: 1 / 122 نحوه، عنه البحار: 80 / 57 صدر ح 7.
5 – ” تتعرض ” د.
6 – ليس في ” أ “.
7 – الفقيه: 1 / 11 ذيل ح 20 مثله. وفي التهذيب: 1 / 415 ح 30، والاستبصار: 1 / 22 ح 8 نحوه. عنهما الوسائل 1 / 139 – أبواب الماء المطلق – ب 3 ح 7.
8 – الجرذ: هو الذكر من الفيران، وهو أعظم من اليربوع أكدر، في ذنبه سواد ” مجمع البحرين: 1 / 361 – جرذ “.
9 – عنه المستدرك: 2 / 591 ح 1. وفي التهذيب: 1 / 284 ضمن ح 119 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 3 / 497 – أبواب النجاسات – ب 53 ذيل ح 1.
10 – ” وإن ” أ.

[ 35 ]

بنات وردان (1)، وكل ما ليس له دم، فلا تنزح منها شيئا، (وكذلك إن) (2) وقعت في السمن والزيت (3) (4). والعظاية (5) إذا (6) وقعت في اللبن حرم اللبن، ويقال: أن فيها السم (7). وإذا كانت بئر وإلى جانبها الكنيف، فإن مجرى العيون كلها مع مهب الشمال، فإذا كانت البئر النظيفة فوق الشمال، والكنيف أسفل من ذلك، لم يضرها إذا كان بينهما أذرع، فإن كان الكنيف فوق النظيفة (8) فلا أقل من اثني عشر ذراعا، وإن كانت تجاهها (9) بحذاء القبلة، وهما يستويان (10) في مهب الشمال، فسبعة أذرع (11). وإن وقع رجل في بئر محرج (12) فلم يمكن إخراجه، فلا يتوضأ في ذلك البئر وتعطل وتجعل قبرا، وإن أمكن إخراجه أخرج وغسل ودفن، (فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


1 – بنات وردان: دويبة تتولد في الأماكن الندية، وأكثر ما تكون في الحمامات والسقايات، ومنها: الأسود، والأبيض، والأحمر، والأصفر ” مجمع البحرين: 2 / 488 – ورد – “.
2 – ” وكذا لو ” أ، د.
3 – أو في الزيت ” ب.
4 – عنه المستدرك: 1 / 224 ح 3. وفي التهذيب: 1 / 230 ح 48، وص 285 ذيل ح 119. والاستبصار: 1 / 26 ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 1 / 241 – أبواب الاسئار – ب 10 – ح 1، و ج 3 / 463 – أبواب النجاسات – ب 35 ح 1. وفي الفقه الرضا: 93 صدره.
5 – العظاء: دويبة أكبر من الوزغة، الواحدة عظاءة وعظاية ” مجمع البحرين: 2 / 206 – عظو – “.
6 – إن ” ب.
7 – عنه المستدرك: 1 / 223 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 1 / 15 ذيل ح 32 مثله، وفي التهذيب: 1 / 285 ذيل ح 119 باختلاف يسير في اللفظ.
8 – ” النظيف ” أ، د.
9 – ” تجاها ” أ، ج، د، المستدرك.
10 – ” مستويان ” ج. ” متساويان ” المستدرك.
11 – عنه المستدرك: 1 / 207 ح 1. وفي التهذيب: 1 / 410 ح 11 مثله، عنه الوسائل: 1 / 200 – أبواب الماء المطلق – ب 24 ح 6.
12 – ليس في ” ب “.

[ 36 ]

قال (1):) حرمة الرجل المسلم ميتا كحرمته حيا سواء (2). وإن أردت أن تجعل إلى جنب بالوعة بئرا، فإن كانت الأرض صلبة فاجعل بينهما خمسة أذرع، وإن كانت رخوة فسبعة أذرع (3). وروي: إن كان بينهما أذرع (4) فلا بأس وإن كانت مبخرة (5) إذا كانت البئر أعلى (6) الوادي (7). فإن قطرت قطرة خمر، أو نبيذ مسكر، في قدر فيه لحم ومرق كثير، أهريق المرق (8)، أو أطعم أهل الذمة، أو الكلب، ويغسل اللحم ويؤكل، وإن قطرت (9) (في القدر قطرة) (10) دم فلا بأس، فإن الدم تأكله النار. وإن قطر خمر أو نبيذ (11) في عجين فقد فسد، ولا بأس أن تبيعه من اليهود


1 – ” قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فإن ” أ.
2 – عنه الوسائل: 3 / 219 – أبواب الدفن – ب 51 ح 1 وعن التهذيب: 1 / 419 ح 43، وص 465 ح 167 مثله.
3 – عنه المستدرك: 1 / 208 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 1 / 13 مثله. وفي الكافي: 3 / 8 صدر ح 3 والتهذيب: 1 / 410 صدر ح 10، والاستبصار: 1 / 45 صدر ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 198 – أبواب الماء المطلق – ب 24 ح 2 وذيل ح 3. وفي المختلف: 15 عن طريق الشيخ، والمصنف، وابن البراج، وابن إدريس، نحوه أيضا.
4 – ” ذراعا ” أ، د.
5 – البئر المبخرة، التي يشم منها الرائحة الكريهة، كالجيفة ونحوها ” مجمع البحرين: 1 / 159 – بخر – “.
6 – ” على ” أ. ” على أعلى ” الوسائل، والمستدرك.
7 – عنه الوسائل: 1 / 199 – أبواب الماء المطلق – ب 24 ح 5، والمستدرك: 1 / 208 ذيل ح 1. وفي الكافي: 3 / 7 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 410 صدر ح 12 نحوه.
8 – ليس في ” ب “.
9 – ” قطر ” ب، ج، د، المستدرك.
10 – ليس في المستدرك.
11 – النبيذ: ما يعمل من الأشربة، من التمر، والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير ” مجمع البحرين: 2 / 262 – نبذ – “.

[ 37 ]

والنصارى بعد أن تبين لهم، والفقاع (1) بتلك المنزلة (2). فإن وقع (3) كلب في إناء أو شرب منه، أهريق الماء، وغسل الاناء ثلاث مرات: مرة (4) بالتراب ومرتين بالماء، تم يجفف.


1 – الفقاع: شئ يشرب، يتخذ من ماء الشعير فقط، وليس بمسكر، ولكن ورد النهي عنه ” مجمع البحرين: 2 / 420 – فقع – “. 2 – عنه المستدرك: 1 / 225 ح 1 ذيله، و ج 2 / 612 ح 9 صدره. وفي الكافي: 6 / 422 ح 1، والتهذيب: 1 / 279 ح 107 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 3 / 470 – أبواب النجاسات – ب 38 ح 8.
3 – ” ولغ ” ج.
4 – ليس في ” أ “.
5 – عنه المستدرك: 1 / 219 ح 3 صدره. وفي فقه الرضا: 93 مثله، عنه البحار: 80 / 54 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 8 ذيل ح 10 مثله. وفي التهذيب: 1 / 225 ذيل ح 29، والاستبصار: 1 / 19 ذيل ح 2 نحوه، عنهما الوسائل: 3 / 415 – أبواب النجاسات – ب 12 ح 2 و ح 5.

[ 38 ]

– 5 – باب الغسل من الجنابة وغيرها إعلم أن غسل الجنابة فرض واجب، وما سوى ذلك سنة (1) (2). فإذا أردت الغسل من الجنابة، فاغسل يديك ثلاثا، ثم استنج (3)، وضع على رأسك ثلاث أكف من ماء، وميز الشعر بأناملك حتى يبلغ أصل الشعر كله (4). ولا تدع شعرة من رأسك ولحيتك حتى تدخل الماء تحتها (5)، فإني (6) رويت أنه


1 – قال صاحب الوسائل: المراد بالسنة: ما علم وجوبه من جهة السنة، وبالفرض: ما علم وجوبه من القرآن.
2 – عنه المستدرك: 1 / 447 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 1 / 46، والهداية: 19 باختلاف في اللفظ. وفي التهذيب: 1 / 110 ح 21، والاستبصار: 1 / 98 ح 6 نحوه، عنهما الوسائل: 2 / 176 – أبواب الجنابة – ب 14 ح 11.
3 – عنه المستدرك: 1 / 483 ح 2 صدره. وانظر الكافي: 3 / 12 ذيل ح 29، والفقيه: 1 / 29 ذيل ح 4 وص 46، والهداية: 20، والتهذيب: 1 / 36 ذيل ح 35 و ح 36، والاستبصار: 1 / 50 ذيل ح 1 و ح 2، عن معظمها الوسائل: 1 / 427 – أبواب الوضوء – ب 27 ح 1 و ح 2 و ح 4.
4 – عنه المستدرك: 1 / 479 ح 4 وعن الهداية: 20 مثله. وفي الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه مثله. ويؤيد صدره ما ورد في الكافي: 3 / 43 ضمن ح 3، والتهذيب: 1 / 132 ح 55، وص 137 ح 75 عنهما الوسائل: 2 / 229 – أبواب الجنابة – ب 26 ح 2 و ح 8، وص 241 ب 31 ح 6.
5 – عنه المستدرك: 1 / 480 ذيل ح 4 وعن الهداية: 20 مثله. وفي الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه مثله.
6 – ” فإنه ” أ.

[ 39 ]

من ترك شعرة متعمدا لم يغسلها من الجنابة فهو في النار (1). ثم صب الماء على رأسك وبدنك مرتين، وأمرر يديك على بدنك كله، وخلل أذنيك بإصبعيك، وكلما أصابه الماء فقد طهر (2). فإن أصابتك جنابة بالليل واغتسلت، فأصبحت ووجدت بثوبك جنابة (3)، فلا إعادة عليك، إن كنت قد نظرت ولم تر شيئا، وإن لم تنظر فعليك الإعادة (5). وإذا دخلت الحمام ولم (6) يكن عندك ما تغرف به ويداك قذرتان (7)، فاضرب يدك في الماء وقل: ” بسم الله وبالله ” وهذا مما قال الله عز وجل: (وما جعل عليكم في الدين من حرج)


1 – عنه البحار: 81 / 58 ح 24، والوسائل: 2 / 173 – أبواب الجنابة – ب 1 ح 2. وفي أمالي الصدوق: 391 ح 11، وعقاب الأعمال: 272 ح 1، والتهذيب: 1 / 135 ح 64 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 20.
2 – عنه المستدرك: 1 / 480 ح 4 وعن الهداية: 20 مثله. وفي الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3 / 43 ذيل ح 1 وذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 132 ذيل ح 56، وص 133 ذيل ح 59، والاستبصار: 1 / 123 ح 2 نحوه عنها الوسائل: 2 / 229 – أبواب الجنابة – ب 26 ذيل ح 1 وذيل ح 2. 3 – ” نجاسة ” أ، د.
4 – ” تطلب ” أ، د.
5 – الكافي: 3 / 406 ح 7، والفقيه: 1 / 42 ح 19، والتهذيب: 1 / 424 ح 19، و ج 2 / 202 ح 92، والاستبصار: 1 / 182 ح 12 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 3 / 478 – أبواب النجاسات – ب 41 ح 3 و ح 4.
6 – ” فإن لم ” ب.
7 – الظاهر أن المراد من القذارة هنا الوساخة.
8 – الحج: 78.
9 – فقه الرضا: 85 مثله، عنه البحار: 81 / 52 ذيل ح 23، وفي الفقيه: 1 / 9 ذيل ح 15 مثله. وفي الكافي: 3 / 4 ح 2، والتهذيب: 1 / 149 ح 116، والاستبصار: 1 / 128 ح 2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 1 / 152 – أبواب الماء المطلق – ب 8 ح 5.

[ 40 ]

وإذا دخلت الحمام فاغتسلت، وأصاب جسدك جنبا أو غيره فلا بأس (1). وإذا اجتمع المسلم واليهودي والنصراني، إغتسل المسلم قبلهما من الحوض (2). وإن كان بك جروح أو قروح وأجنبت (3)، فلا تغتسل إن خفت على نفسك (4). ولا بأس أن تغتسل المرأة وزوجها من إناء واحد، ولكن تغتسل بفضله ولا يغتسل بفضلها (5). ولا بأس أن تقرأ القرآن كله وأنت جنب، إلا العزائم التي يسجد فيها، وهي: سجدة لقمان (6)، وحم السجدة، والنجم، وسورة إقرأ باسم ربك (7). ولا يجوز لك أن تمس المصحف وأنت جنب (8)، ولا بأس أن يقلب لك


1 – التهذيب: 1 / 378 ذيل ح 29 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 1 / 235 – أبواب الاسئار – ب 7 ذيل ح 5.
2 – فقه الرضا: 86، والفقيه: 1 / 10 ذيل ح 16 باختلاف يسير.
3 – ” وجنبت ” أ، د.
4 – الكافي: 3 / 68 ح 1، والفقيه: 1 / 58 ح 6، والتهذيب: 1 / 184 ح 4، وص 185 ح 5 و ح 6، وص 196 ح 40 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 347 – أبواب التيمم – ب 5 ح 5 و ح 7، وص 348 ح 8 و ح 9 و ح 11.
5 – عنه المستدرك: 1 / 475 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 مثله، ويؤيد صدره ما ورد في الكافي: 3 / 10 ح 2، وص 22 ح 5، والتهذيب: 1 / 137 ح 73 و ح 74، والاستبصار: 1 / 122 ح 5 و ح 6، عنها الوسائل: 2 / 242 – أبواب الجنابة – ب 32 ح 1 و ح 2.
6 – الظاهر أراد السجدة التي تلي سورة لقمان.
7 – عنه المستدرك: 1 / 466 ح 4 صدره. وفي فقه الرضا: 84 مثله، عنه البحار: 81 / 52 ضمن ح 23، وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13، والهداية: 20 مثله. وفي المعتبر: 49 نقلا عن جامع البزنطي باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 2 / 218 – أبواب الجنابة – ب 19 ح 11.
8 – عنه المستدرك: 1 / 464 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13، والهداية: 20 باختلاف في اللفظ. وفي التهذيب: 1 / 127 ح 35، والاستبصار: 1 / 113 ح 3، ومجمع البيان: 5 / 226 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 384 – أبواب الوضوء – ب 12 ح 3، وص 85 ح 5.

[ 41 ]

الورق غيرك (1) وتنظر فيه (2) وتقرأ (3). ولا تتوضأ بفضل الجنب والحائض (4)، ولا بأس أن يتناولا من المسجد ما أرادا ولا يضعان فيه شيئا، لأن ما فيه لا يقدران على أخذه من غيره، وهما قادران على وضع ما معهما في غيره (5). ولا تأكل ولا تشرب وأنت جنب حتى تغسل فرجك وتتوضأ فإنك إذا فعلت ذلك، خيف عليك البرص (6) (7). قال أبو عبد الله – عليه السلام -: إني (8) أكره الجنابة حين تصفر الشمس، وحين تطلع وهي صفراء (9).


1 – ” عندك ” أ، د.
2 – ليس في ” ب ” و ” ج ” و ” المستدرك “.
3 – عنه المستدرك: 1 / 464 ذيل ح 2. وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله.
4 – عنه المستدرك: 1 / 222 ح 3. وانظر مسائل علي بن جعفر: 142 ح 166، والكافي: 3 / 10 ح 1 – ح 4، والتهذيب: 1 / 222 ح 18، والاستبصار: 1 / 17 ح 4، عنها الوسائل: 1 / 234 – أبواب الاسئار – ب 7 ح 1، وص 236 ب 8 ح 1 – ح 4. وقد تقدم في ص 18 مضمونه.
5 – عنه المستدرك: 1 / 464 ح 2 وعن فقه الرضا: 85 باختلاف في صدره. وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله. وفي تفسير القمي: 1 / 139 نحوه، وفي الكافي: 3 / 51 ح 8، والتهذيب: 1 / 125 ح 30 نحو صدره، وفي علل الشرائع: 288 ضمن ح 1 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 2 / 213 – أبواب الجنابة – ب 17 ح 1 – ح 3.
6 – ليس في ” أ “.
7 – فقه الرضا: 84 باختلاف يسير، عنه البحار: 81 / 52 ضمن ح 23، وفي الهداية: 20 بمعناه، وكذا في الفقيه: 1 / 46 عن رسالة أبيه، وفي ص 47 نحو صدره، وفي الكافي: 3 / 51 ذيل ح 12 والتهذيب: 1 / 130 ذيل ح 48، والاستبصار: 1 / 117 ذيل ح 6 نحوه: عن بعضها الوسائل: 2 / 219 – أبواب الجنابة – ب 20 ح 2.
8 – ” إنني ” أ، د.
9 – الفقيه: 1 / 47 ح 5، و ج 3 / 255 ح 4 مثله، عنه الوسائل: 20 / 139 – أبواب مقدمات النكاح – ب 70 ح 2.

[ 42 ]

وإن اغتسلت من الجنابة ووجدت بللا (1)، فإن كنت بلت قبل الغسل، فلا تعد الغسل، وإن كنت لم تبل قبل الغسل، فأعد الغسل (2). وفي حديث آخر: إن لم تكن بلت فتوضأ (3) ولا تغتسل، إنما ذلك من الحبائل (4) (5). وإن احتلمت المرأة فأنزلت فليس عليها غسل (6). وروي (أن عليها الغسل) (7) إذا أنزلت، فإن (8) لم تنزل فليس عليها شئ (9). واعلم أن غسل الجنابة والحيض واحد (10).


1 – أي بللا مشتبها.
2 – عنه البحار 81 / 65 ح 46، والمستدرك: 1 / 477 ح 3. وفي الهداية: 21 باختلاف في اللفظ، وكذا في الكافي: 3 / 49 ح 2 و ح 4، والفقيه: 1 / 47 ح 9، والتهذيب: 1 / 143 ح 96 و ح 97، والاستبصار: 1 / 18 ح 2، عن معظمها الوسائل: 2 / 250 – أبواب الجنابة – ب 36 ح 1 و ح 5.
3 – ” فتوضأت ” ب.
4 – الحبائل: عروق ظهر الانسان ” مجمع البحرين: 1 / 449 – حبل – “.
5 – عنه البحار 81 / 65 ذيل ح 46، والوسائل: 2 / 250 – أبواب الجنابة – ب 36 ح 4، والمستدرك: 1 / 478 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 1 / 47 ح 10 مثله.
6 – التهذيب: 1 / 123 ح 20 و ح 21، والاستبصار: 1 / 107 ح 9 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 2 / 191 – أبواب الجنابة – ب 7 ح 21.
7 – ” أن المرأة إذا احتلمت فعليها الغسل ” البحار، الوسائل.
8 – ” وإن ” ب، ج.
9 – عنه البحار: 81 / 59 ح 27، والوسائل: 2 / 188 – أبواب الجنابة – ب 7 ح 9. وفي الكافي: 3 / 48 ح 5، والفقيه: 1 / 48 ح 12، والتهذيب: 1 / 123 ح 22، والاستبصار: 1 / 107 ح 10 باختلاف يسير في اللفظ.
10 – عنه المستدرك 2 / 17 ح 2، وفي البحار: 81 / 27 ح 4 عنه وعن الخصال: 2 / 603 ضمن ح 9، وأمالي الصدوق: 515، والهداية: 19 مثله، وفي الوسائل: 2 / 316 – أبواب الحيض – ب 23 ح 3 عنه وعن الفقيه: 1 / 44 ح 2، والأمالي مثله. وفي الكافي: 3 / 83 ذيل ح 2، والتهذيب: 1 / 106 ح 6، وص 395 ذيل ح 46 مثله.

[ 43 ]

وإذا حاضت المرأة وهي جنب فلا يضرها أن لا تغتسل من الجنابة حتى تطهر (1). وإذا أجنبت ولم تجد الماء فتيمم بالصعيد، وإذا وجدت الماء فاغتسل وأعد الصلاة (2). وروي: إن أجنبت في أرض ولم تجد إلا ماء جامدا، ولم تخلص إلى الصعيد، فصل بالتمسح، ثم لا تعد إلى الأرض التي يوبق (3) فيها دينك (4). وإن عرقت في ثوبك وأنت جنب حتى يبتل ثوبك، فانضحه بشئ من ماء وصل فيه (5). وقال والدي – ره – في رسالته إلى: إن عرقت في ثوبك وأنت جنب وكانت الجنابة من حلال، فحلال الصلاة فيه (6)، وإن كانت الجنابة (7) من حرام،


1 – الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 بمعناه. وانظر التهذيب: 1 / 395 ح 50، وص 396 ح 52، والاستبصار: 1 / 147 ح 3 و ح 5، عنهما الوسائل: 2 / 264 – أبواب الجنابة – ب 43 ح 6 و ح 7.
2 – فقه الرضا: 83 نحوه، وانظر التهذيب: 1 / 193 ح 32، والاستبصار: 1 / 159 ح 3، عنهما الوسائل: 3 / 368 – أبواب التيمم – ب 14 ح 10، وروي في المحاسن: 372 ح 132، والفقيه: 1 / 57 ح 3 بلفظه إلا أنه فيهما لا يعيد الصلاة.
3 – ” توبق ” الوسائل. وتوبق دينك: أي تهلكه وتضيعه ” مجمع البحرين: 2 / 416 – وبق – “.
4 – عنه الوسائل: 3 / 391 – أبواب التيمم – ب 28 ح 3، والمستدرك: 2 / 534 ح 1، وفي ص 355 ب 9 ح 9 من الوسائل المذكور عن المحاسن: 372 ح 134، والكافي: 3 / 67 ح 1، والتهذيب: 1 / 191 ح 27، والاستبصار: 1 / 158 ح 3، والسرائر: 3 / 612 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 باختلاف يسير في اللفظ.
5 – عنه المستدرك: 2 / 570 ح 6، والكافي: 3 / 52 ح 3، والتهذيب: 1 / 268 ح 74، والاستبصار: 1 / 185 ح 2 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 1 / 269 ح 78، والاستبصار: 1 / 185 ح 4 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 445 – أبواب النجاسات – ب 27 ح 4، وص 446 ذيل ح 5 و ح 8.
6 – ” إليه ” أ، د.
7 – ليس في ” ج ” و ” المستدرك “.

[ 44 ]

فحرام الصلاة فيه (1). وإذا ارتمس الجنب في الماء إرتماسة واحدة أجزأه ذلك من غسله (2). وإذا دخلت الحمام فلا تدلك رأسك ووجهك بمئزر، فإنه يذهب بماء الوجه، ولا تدلك تحت قدميك بالخزف، فإنه يورث البرص ولا تستلق على قفاك، فيه، فإنه يورث داء الدبيلة (3)، ولا تضطجع فيه، فإنه يذيب شحم الكليتين (4). ولا تدخله بغير مئزر، فإنه من الإيمان (5) وإن رأيت في منامك أنك تجامع ووجدت الشهوة، فانتبهت ولم تر بثيابك ولا (في جسدك) (6) شيئا فلا غسل عليك، وإن وجدت بلة أيضا، إلا أن يسبقك الماء الأكبر (7).


1 – عنه المستدرك: 2 / 570 ذيل ح 6. وفي الفقيه: 1 / 40 ذيل ح 5، والهداية: 21 مثله. وفي الذكرى: 14 نحوه: عنه الوسائل: 3 / 447 – أبواب النجاسات – ب 27 ح 12. وفي المختلف: 57 عن المصنف باختصار.
2 – عنه المستدرك: 1 / 470 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 48 ح 13 مثله، عنه الوسائل: 2 / 233 – أبواب الجنابة – ب 26 ح 15، وفي ص 230 ذيل ح 5 عن التهذيب: 1 / 148 ذيل ح 113، وص 370 ذيل ح 24 باختلاف يسير.
3 – الدبيلة: الطاعون، وخراج، ودمل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالبا ” مجمع البحرين: 1 / 9 – دبل – “.
4 – عنه المستدرك: 1 / 385 ح 1 ذيله. وفي علل الشرائع: 292 ضمن ح 1 مثله، وفي الكافي: 6 / 501 ح 24 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 64 ضمن ح 19 قطعة، عنها الوسائل: 2 / 45 – أبواب آداب الحمام – ب 13 ح 2 و ح 3.
5 – عنه المستدرك، 1 / 380 ح 1. وفي الفقه الرضا: 87 مثله، عنه البحار: 76 / 75 ذيل ح 18. ويؤيده ما ورد في الكافي: 6 / 497 ح 3، وص 502 ح 35، والفقيه: 1 / 60 ح 1، عنهما الوسائل: 2 / 39 – أبواب آداب الحمام – ب 9 ح 5، وص 40 ح 6 6 – ” بجسدك ” أ.
7 – عنه المستدرك: 1 / 457 ح 1. وفي الكافي: 3 / 48 ح 1 /، والتهذيب: 1 / 120 ح 7، والاستبصار: 1 / 109 ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2 / 196 – أبواب الجنابة – ب 9 ح 1.

[ 45 ]

ولا بأس أن يختضب الجنب، ويجنب وهو مختضب (1)، ويحتجم (2)، ويذكر الله (3)، ويتنور، ويذبح (4)، ويلبس الخاتم (5)، وينام في المسجد ويمر فيه (6)، ويجنب أول الليل وينام إلى آخره (7). ولا بأس بقراءة القرآن في الحمام ما لم ترد به الصوت (8)، ولا بأس بأن تنكح فيه (9). ولا تغسل رأسك بالطين، فإنه يسمج الوجه (10)، ولا تتمشط فيه، فإنه يورث


1 – عنه المستدرك: 1 / 467 ح 1. وفي الكافي: 3 / 51 صدر ح 9 وصدر ح 12 مثله، عنه الوسائل: 2 / 221 – أبواب الجنابة – ب 22 ح 1 و ح 3. وفي التهذيب: 1 / 183 صدر ح 97، والاستبصار: 1 / 116 صدر ح 5 صدره. 2 و 4 – عنه المستدرك: 1 / 467 ح 1. وفي الكافي: 3 / 51 ح 11 و ح 12، والتهذيب: 1 / 130 ح 48، والاستبصار: 1 / 116 ح 6 مثله، عنها الوسائل: 2 / 223 – أبواب الجنابة – ب 23 ح 1 وص 224 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله.
3 – عنه المستدرك: 1 / 467 ضمن ح 1. وفي قرب الاسناد: 172 ح 629، والكافي 3 / 50 ذيل ح 2، والتهذيب: 1 / 128 ذيل ح 37، والاستبصار: 1 / 114 ذيل ح 1 مثله، عنها الوسائل: 2 / 216 – أبواب الجنابة – ب 19 ذيل ح 2. وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله.
5 – عنه المستدرك: 1 / 467 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله.
6 – الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله، وفي التهذيب: 1 / 371 ح 27 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 2 / 210 – أبواب الجنابة – ب 15 ح 19. حمله صاحب الوسائل على التقية، أو على الضرورة، أو على مسجد الدار.
7 – الفقيه: 1 / 48 ذيل ح 13 مثله، وفي ص 47 ح 3 بمعناه. وفي الكافي: 3 / 51 ذيل ح 10، والتهذيب: 1 / 370 ذيل ح 20 نحوه، عنهما الوسائل: 2 / 228 – أبواب الجنابة – ب 25 ح 6. ويؤيده ما في قرب الاسناد: 168 ح 615.
8 – فقه الرضا: 86 مثله، عنه البحار: 76 / 75 ضمن ح 18. وفي الكافي: 6 / 502 ح 33 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 2 / 47 – أبواب آداب الحمام – ب 15 ح 2.
9 – الكافي: 6 / 502 ذيل ح 31 والفقيه: 1 / 63 ح 10، والتهذيب: 1 / 371 ذيل ح 28 وذيل ح 29، وص 375 ذيل ح 13 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 47 – أبواب آداب الحمام – ب 15 ح 3 و ح 4، وص 48 ح 5 و ح 8.
10 – يسمج الوجه: يقبحه ” مجمع البحرين: 1 / 414 – سمج – “.

[ 46 ]

وباء الشعر، ولا تستاك (1) فيه، فإنه يورث وباء الأسنان (2). وإن جامعت مفاخذة حتى تهريق الماء، فعليك الغسل وليس على المرأة، إنما عليها غسل الفخذين (3) وإن اغتسلت في وهدة (4) وخشيت أن يرجع ما ينصب عنك (5) إلى الماء الذي تغتسل منه، أخذت كفا وصببته أمامك وكفا عن يمينك، وكفا عن يسارك، وكفا خلفك (6)، واغتسلت منه (7).


1 – ” تستك ” ب.
2 – علل الشرائع: 292 ضمن ح 1 مثله، وفي الفقيه: 1 / 64 ضمن ح 19 قطعة، عنهما الوسائل: 2 / 45 – أبواب آداب الحمام – ب 13 ح 2 وذيل ح 3.
3 – عنه المستدرك: 1 / 456 ح 8. وفي فقه الرضا: 236 مثله. ويؤيده ما ورد في الفقيه: 1 / 47 ح 8 والتهذيب: 1 / 124 ح 26، والاستبصار: 1 / 111 ح 1، عنها الوسائل: 2 / 199 – أبواب الجنابة – ب 11 ح 1.
4 – الوهدة: المنخفض من الأرض ” مجمع البحرين: 2 / 566 – وهد – “.
5 – ” عليك ” ب.
6 – ذكر المحقق في المعتبر: 22 في بيان نضح الأكف قولين: الأول: أن المراد منه رش الأرض لتجتمع أجزاؤها فيمنع سرعة انحدار ما انفصل عن جسده إلى الماء. والثاني: أن المراد منه بل جسده ثم الاغتسال به، ليتعجل الاغتسال قبل انحدار الماء المنفصل عن جسده إلى الماء.
7 – عنه المستدرك: 1 / 217 ح 1. وفي فقه الرضا: 85 مثله، عنه البحار: 81 / 52 ذيل ح 23. وفي الفقيه: 1 / 11 مثله. وفي التهذيب: 1 / 417 صدر ح 37، والاستبصار: 1 / 28 ح 2 باختلاف يسير، وكذا في السرائر: 3 / 555 نقلا عن نوادر البزنطي، وفي المعتبر: 22 نقلا عن جامع البزنطي، عنها الوسائل: 1 / 217 – أبواب الماء المضاف – ب 10 ح 2، وفي البحار: 80 / 139 عن التهذيب. احتمل الشيخ فيه ثلاث احتمالات: أولا: كون الغسل هنا من الأغسال المسنونة لا غسل الجنابة، لعدم جواز استعمال ماء ما اغتسل به للجنابة. ثانيا: أن يكون الغسل مختصا بحال الاضطرار. ثالثا: أن يكون الغسل مختصا بمن ليس على بدنه شئ من النجاسة.

[ 47 ]

– 6 – باب الحائض، والمستحاضة، والنفساء ورؤيتهن الدم، وغسلهن وما يجب عليهن من الصلاة وتركها إعلم أن أقل أيام (1) الحيض ثلاثة أيام، وأكثرها (2) عشرة أيام (3) (4). فإذا حاضت المرأة عشرة أيام أو دون ذلك بيومين واستمر الدم بها، فهي مستحاضة، وإن انقطع (5) الدم اغتسلت وصلت، فإن كان حيضها سبعة (6) أيام أو ثمانية أيام (7) حائضا دائما مستقيما، ثم تحيض ثلاثة أيام، ثم ينقطع عنها الدم، فترى


1 – ليس في ” أ “.
2 – ” وأكثره ” جميع النسخ، وما أثبتناه من المستدرك.
3 – ليس في ” أ “.
4 – عنه المستدرك: 2 / 11 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 50 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في ص 55 ضمن ح 19، والهداية: 21. وفي الكافي: 3 / 75 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، وفي ح 1 و ح 3 والتهذيب: 1 / 156 ح 18 و ح 19، والاستبصار: 1 / 130 ح 1 و ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 293 – أبواب الحيض – ضمن ب 10.
5 – ” استمر ” ب، ج.
6 – ” تسعة ” أ، د.
7 – ليس في ” ب “.

[ 48 ]

البياض لا صفرة ولا دما، فإنها تغتسل وتصلي وتصوم، فإذا رأت الدم أمسكت عن الصلاة، فإذا رأت الطهر صلت، وإذا رأت الدم فهي مستحاضة قد انتظمت لها (1) أمرها كله (2). فإن رأت الدم أكثر من عشرة أيام، فلتقعد عن الصلاة عشرة أيام، وتغتسل يوم حادي عشر وتحتشي، فإن لم يثقب الدم الكرسف صلت صلاتها كل صلاة بوضوء، فإن غلب الدم الكرسف ولم يسل، صلت صلاة الليل وصلاة الغداة بغسل، وساير الصلوات بوضوء وإن غلب الدم الكرسف وسال صلت صلاة الليل وصلاة الغداة بغسل (3)، والظهر والعصر بغسل، تؤخر الظهر قليلا وتعجل العصر، وتصلي المغرب والعشاء الآخر بغسل واحد، تؤخر المغرب قليلا وتعجل العشار الآخرة إلى أيام حيضها، فإذا دخلت في أيام حيضها تركت الصلاة (4). فإن (5) رأت المرأة الصفرة في أيام الحيض (6) فهو حيض، وإن رأت في أيام الطهر فهو طهر (7).


1 – ” لك ” أ، د.
2 – عنه المستدرك: 2 / 9 ح 1. وفي الكافي: 3 / 90 ح 7 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 2 / 283 – أبواب الحيض – 5 ح 4 صدره، وص 285 به 6 ح 1 ذيله.
3 – ليس في ” أ “.
4 – عنه المستدرك: 2 / 44 ح 3، وص 14 ح 2 ذيله، وفي فقه الرضا: 192 مثله، عنه البحار: 81 / 92 ضمن ح 12. وفي الفقيه: 1 / 50 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 21.
5 – ” فإذا ” المستدرك.
6 – ” حيضها ” أ، د.
7 – عنه المستدرك: 2 / 8 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 50 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 22 والمبسوط: 1 / 44، وفي الكافي: 3 / 77 ذيل ح 5 باختلاف في اللفظ، وفي الوسائل: 2 / 281 – أبواب الحيض – ب 4 ح 9 عن المبسوط.

[ 49 ]

وإن (1) رأت الصفرة في أيام طمثها، تركت الصلاة لذلك بعدد أيامها التي كانت تقعد في طمثها، ثم تغتسل وتصلي، فإن رأت صفرة بعد غسلها، فلا غسل عليها، يجزيها الوضوء عند كل صلاة وتصلي (2). فإن طمثت المرأة بعد ما تزول الشمس ولم تصل الظهر، فليس عليها قضاء تلك الصلاة (3). وإذا رأت الصفرة والشئ ولا (4) تدري أطهرت أم لا، فلتلصق (5) بطنها بالحائط، ولترفع رجلها اليسرى كما ترى الكلب يفعل إذا بال، وتستدخل (6) الكرسف، فإن كان دم خرج ولو مثل رأس الذباب، (فإن خرج فلم) (7) تطهر، وإن لم يخرج فقد طهرت (8). وإذا رأت الدم خمسة أيام (والطهر خمسة أيام) (9)، (أو ترى الدم أربعة أيام والطهر ستة) (10) أيام (11)، فإذا رأت الدم لم تصل، وإذا رأت الطهر صلت، تفعل


1 – ” فإذا ” أ، ج، د، المستدرك.
2 – عنه المستدرك: 2 / 8 ذيل ح 1. وفي مسائل علي بن جعفر: 210 ح 454 مثله، عنه البحار: 81 / 86 ح 7، وفي قرب الاسناد: 225 ح 879 مثله، عنه الوسائل: 2 / 280 – أبواب الحيض – ب 4 ح 7.
3 – يحمل قوله على عدم إدراك الصلاة كاملة مع عدم الطهارة، ولمثله أشار العلامة في المختلف: 148، وذكر أن المعتمد وجوب القضاء بإدراك الصلاة، وعلى هذا يحمل ما ورد في الكافي: 3 / 102 ضمن ح 1، والتهذيب: 1 / 394 ح 44، والاستبصار: 1 / 144 ح 2، عنها الوسائل: 2 / 359 – أبواب الحيض – ب 48 ح 1 و ح 5.
4 – ” فلا ” ب، ج، المستدرك. 5 – ” فتلصق ” ب، المستدرك.
6 – ” وتدخل ” ب، ج، المستدرك.
7 – ” فلم ” ب. ” فإن خرج فلا ” المستدرك.
8 – عنه المستدرك: 2 / 15 ح 2. وفي التهذيب: 1 / 161 ح 34 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 3 / 80 ح 1 و ح 3 نحوه، عنهما الوسائل: 2 / 309 – أبواب الحيض – ب 17 ح 2 – ح 4. وفي الفقيه: 1 / 54 عن رسالة أبيه نحوه أيضا.
9 – ليس في ” ب “.
10 – ليس في ” ج “.
11 – ليس في ” ب ” و ” ج “.

[ 50 ]

ذلك ما بينها (1) وبين ثلاثين يوما، فإذا مضت ثلاثون يوما ثم رأت دما صبيبا اغتسلت واستثفرت واحتشت (2) بالكرسف في وقت كل صلاة، وإذا رأت صفرة توضأت (3). وإذا طهرت المرأة (4) عند العصر فليس عليها أن تصلي الظهر، إنما تصلي الصلاة التي تطهر عندها (5). وإذا (6) رأت الحبلى الدم، فعليها أن تقعد أيامها للحيض، فإذا زاد على الأيام الدم، إستظهرت بثلاثة أيام ثم هي مستحاضة (7). وإن ولدت المرأة قعدت عن الصلاة عشرة أيام إلا أن تطهر قبل ذلك، فإن استمر بها الدم تركت الصلاة عشرة أيام، فإذا كان يوم حادي عشر، اغتسلت، واحتشت واستشفرت (8)، وعملت بما تعمل المستحاضة (9).


1 – ” بينهما ” أ.
2 – الاستثفار: أن تأخذ المرأة خرقة طويلة عريضة تشد أحد طرفيها من قدام وتخرجها من بين فخذيها، وتشد طرفها الآخر من وراء بعد أن تحشي بشئ من القطن لتمتنع به من سيلان الدم. ومعنى احتشت: أي استدخلت شيئا يمنع الدم من القطر ” مجمع البحرين: 1 / 312 – ثفر – وص 519 – حشو – “.
3 – عنه المستدرك: 2 / 9 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 1 / 54 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في التهذيب: 1 / 380 ح 3، والاستبصار: 1 / 132 ح 3، عنهما الوسائل: 2 / 286 – أبواب الحيض – ب 6 ح 3.
4 – ليس في ” ج “.
5 – الفقيه: 1 / 52 مثله. وفي الكافي 3 / 102 ح 2 والتهذيب: 1 / 389 ح 21، والاستبصار: 1 / 141 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2 / 362 – أبواب الحيض – ب 49 ح 3.
6 – ” ولو ” د، البحار.
7 – عنه البحار: 81 / 111 ح 33، والمستدرك: 2 / 13 ح 2 ذيله. وفي التهذيب: 1 / 386 ح 13، والاستبصار: 1 / 139 ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 2 / 302 – أبواب الحيض – ب 13 ح 6.
8 – ” واستشفرت ” ب.
9 – عنه البحار: 81 / 111 ضمن ح 33، والمستدرك: 2 / 47 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 55 ذيل ح 18 باختلاف في ذيله.

[ 51 ]

وقد روي أنها تقعد ثمانية عشر يوما (1). وروي عن أبي عبد الله الصادق – عليه السلام – أنه قال: أن نسائكم لسن (2) كالنساء الأول، إن نساءكم أكبر (3) لحما وأكثر دما فلتقعد حتى تطهر (4). وقد روي أنها تقعد ما بين أربعين يوما إلى خمسين يوما (5). وإذا وقع الرجل على امرأته (6) وهي حائض، فإن عليه أن يتصدق على مسكين بقدر شبعه (7). وروي إن جامعها في أول الحيض فعليه أن يتصدق بدينار، وإن (8) كان في وسطه (9) فنصف دينار، وإن كان في آخره فربع دينار (10).


1 – عنه البحار: 81 / 111 ضمن ح 33، والوسائل: 2 / 390 – أبواب النفاس – ب 3 ح 26 والمستدرك: 2 / 47 ذيل ح 2. وانظر عيون الأخبار: 2 / 124 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 291 ح 1، والفقيه: 1 / 55 ذيل ح 18 و ح 19، والتهذيب: 1 / 177 صدر ح 80، وص 178 ح 83 والاستبصار: 1 / 152 صدر ح 10، وص 153 ح 13.
2 – ” ليس ” جميع النسخ، وما أثبتناه من البحار، والوسائل.
3 – أكثر ” ب، ج، الوسائل.
4 – عنه البحار: 81 / 111 ذيل ح 33، والوسائل: 2 / 390 – أبواب النفاس – ب 3 ح 27.
5 – عنه البحار: 81 / 111 ذيل ح 33، والوسائل: 2 / 391 ح 28. وانظر التهذيب: 1 / 177 ح 79 و ح 81 والاستبصار: 1 / 152 ح 9 و ح 11. قال المصنف في الفقيه: 1 / 56 ذيل ح 19: الأخبار التي رويت في قعودها أربعين يوما وما زاد إلى أن تطهر معلولة كلها وردت للتقية، لا يفتي بها إلا أهل الخلاف.
6 – ” امرأة ” المستدرك.
7 – عنه البحار: 81 / 116 ح 39، والمستدرك: 2 / 22 ح 2، وفي الذكرى: 34 عنه معناه، وفي المختلف: 35 عنه وعن الفقيه: 1 / 53 ح 9 مثله. وفي التهذيب: 1 / 163 ح 41، والاستبصار: 1 / 133 ح 3 مثله، عنهما الوسائل: 2 / 328 – أبواب الحيض – ب 28 ح 5.
8 – ” فإن ” ج، د.
9 – ” نصفه ” البحار، الوسائل.
10 – عنه البحار: 81 / 116 ضمن ح 39، والوسائل: 2 / 328 – أبواب الحيض – ب 28 ح 7، والمستدرك: 15 / 423 ح 2، وفي التهذيب: 1 / 164 صدر ح 43، والاستبصار: 1 / 134 صدر ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الفقيه: 1 / 53 مثله. وسيأتي في ص 322 مثله.

[ 52 ]

وإن جامعت أمتك وهي حائض تصدقت بثلاثة أمداد (1) من طعام (2). واعلم أن دم العذرة (3) لا يجوز الشفرتين (4)، ودم الحيض حار يخرج بحرارة شديدة، ودم المستحاضة بارد يسيل منها وهي لا تعلم (5). وإذا اشتبه على المرأة دم الحيض ودم القرحة، فربما كان في فرجها قرحة، فعليها أن تستلقي على قفاها وتدخل إصبعها، فإن خرج الدم (من الجانب الأيمن فهو من القرحة، وإن) (6) خرج من الجانب الأيسر من الحيض (7)، وإن افتضها زوجها ولم يرقأ (8) دمها، ولا تدري دم الحيض هو أم دم العذرة، فعليها أن تدخل القطنة، فإن خرجت (9) القطنة مطوقة بالدم فهو من العذرة، وإن خرجت الفطنة


1 – المد: وهو مل ء الكفين من الطعام، وهو ربع الصاع. انظر ” مجمع البحرين: 2 / 180 – مدد – “.
2 – عنه البحار: 81 / 116 ذيل ح 39، والمستدرك: 2 / 22 ذيل ح 2. وفي فقه الرضا: 236، والفقيه: 1 / 53 ذيل ح 9، والهداية: 69 مثله.
3 – دم العذرة: دم البكارة ” مجمع البحرين: 2 / 142 – عذر – “.
4 – الشفران: اللحم المحيط بالفرج إحاطة الشفتين بالفم ” مجمع البحرين: 1 / 522 – شفر – “.
5 – فقه الرضا: 194 مثله، عنه البحار: 8 / 93 ح 12. وفي الهداية: 22 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 54 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 91 ح 1 – ح 3، والتهذيب: 1 / 151 ح 1 – ح 3 نحو ذيله، عنهما الوسائل: 2 / 275 – أبواب الحيض – ب 3 ح 1 – ح 3.
6 – ليس في ” د “.
7 – عنه المستدرك: 2 / 14 ح 2 وعن فقه الرضا: 193 مثله. وفي الفقيه: 1 / 54 عن رسالة أبيه مثله. وفي التهذيب: 1 / 385 ح 8 باختلاف في لفظ صدره، ورواه في الكافي: 3 / 94 ح 3، وفيه ” فإن خرج الدم من الجانب الأيمن فهو من الحيض، وإن خرج من الجانب الأيسر فهو من القرحة ” عنهما الوسائل: 2 / 307 – أبواب الحيض – ب 16 ح 1 و ح 2.
8 – ” يرق ” أ، ج، د، المستدرك. وما لا يرقأ من الدم: ما لا ينقطع منه ” مجمع البحرين: 1 / 207 – رقأ “. 9 – ليس في ” ج “.

[ 53 ]

منغمسة فهو من الحيض (1). وإذا صلت المرأة من الظهر ركعتين فحاضت، قامت من مجلسها ولم يكن عليها إذا طهرت قضاء الركعتين، وإن كانت في صلاة المغرب وقد صلت ركعتين فحاضت، قامت من مجلسها، فإذا طهرت قضت الركعة (2).


1 – عنه المستدرك: 2 / 6 ح 1 وعن فقه الرضا: 194 مثله. وفي الفقيه: 1 / 54 عن رسالة أبيه مثله. وفي المحاسن: 307 ح 21 وذيل ح 22، والكافي: 3 / 94 ح 2 وذيل ح 1، والتهذيب: 1 / 152 ح 4، وص 385 ضمن ح 7 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 272 – أبواب الحيض – ب 2 ح 1 – ح 3. وفي البحار: 81 / 93 ضمن ح 12 عن فقه الرضا.
2 – عنه المستدرك: 2 / 32 ح 2، وفي الفقيه: 1 / 52 مثله. وفي الكافي: 3 / 103 ح 5، والتهذيب: 1 / 392 ح 33، والاستبصار: 1 / 144 ح 3 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2 / 360 – أبواب الحيض – ب 48 ح 3. وأخرجه في المختلف: 39 عن ابن بابويه. قال العلامة: الرواية متأولة على من فرطت من المغرب دون الظهر، وإنما يتم قضاء الركعة بقضاء باقي الصلاة، ويكون إطلاق الركعة على الصلاة مجازا.

[ 54 ]

– 7 – باب غسل الميت، وتكفينه، وتحنيطه، وتشييعه، ودفنه، والصلاة عليه إذا دخلت على مريض فقل: ” أعيذك بالله العظيم، رب العرش العظيم، من شر كل عرق نعار (1)، ومن شر حر النار ” سبع مرات 2). فإذا صار في حال النزع فلقنه كلمات الفرج، وهي (3): ” لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع، وما فيهن وما بينهن، ورب العرش العظيم (4).


1 – نعر العرق ينعر نعرا: أي فار منه الدم ” لسان العرب: 5 221 “.
2 – طب الأئمة: 118 مثله، عنه الوسائل: 2 / 465 – أبواب الاحتضار – ب 40 ح 7. وفي مكارم الأخلاق: 392 مثله، عنه البحار: 81 / 228 ح 40.
3 – ليس في ” ب “.
4 – عنه المستدرك: 2 / 128 ح 3. وفي الكافي: 3 / 122 ح 3، والتهذيب: 1 / 288 ح 7 باختلاف يسير في صدره، وفي الكافي: 3 / 124 ح 7 و ح 9، والفقيه 1 / 77 ح 1، والتهذيب: 1 / 288 ح 8 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 459 – أبواب الاحتضار – ب 38 ح 1 – ح 3. وفي الهداية: 23 باختلاف يسير.

[ 55 ]

فإن عسر عليه نزعه واشتد عليه، فحوله إلى (1) مصلاه الذي كان يصلي فيه أو عليه (2) (3). واقرأ عند رأسه (والصافات صفا) حتى تستتمها، فإنها لم تقرأ عند كل (4) مكروب إلا عجل الله راحته (5). وإذا قضى فقل: ” إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أكتبه عندك من المخبتين (6) وارفع درجته في أعلى (7) عليين، واخلف على عقبه في الغابرين، ونحتسبه (8) عندك يا رب العالمين (9). ولا يجوز أن يحضر الجنب والحائض عند التلقين، لأن الملائكة تتأذى بهما (10)،


1 – ” في ” أ، د.
2 – ” عنده ” أ، د.
3 – عنه المستدرك: 2 / 135 ح 3. وفي الكافي 3 / 125 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 1 / 427 ح 1 و ح 2 باختلاف يسر، ويؤيده ما ورد في الكافي: 3 / 126 ح 4، وص 125 ح 1، عنهما الوسائل: 2 / 463 – أبواب الاحتضار – ب 40 ح 1 – ح 4.
4 – ليس في ” أ ” و ” ب “.
5 – الكافي: 3 / 126 ح 5، والتهذيب: 1 / 427 ح 3 نحوه، عنهما الوسائل: 2 / 465 – أبواب الاحتضار – ب 41 ح 1. وفي دعوات الراوندي: 251 ح 708 نحوه أيضا، عنه البحار: 81 / 238 ح 22.
6 – الاخبات: الخشوع والتواضع ” لسان العرب: 2 / 28 “.
7 – ليس في ” أ “، و ” الذكرى “.
8 – ” تحتسبه ” د، المستدرك، الذكرى.
9 – عنه الذكرى: 38، والمستدرك: 2 / 161 ح 43. وروي في الكافي: 3 / 196 ذيل ح 6، والتهذيب: 1 / 316 ح 88، وص 458 ذيل ح 137، إلا أنه فيهما القراءة عند الخروج من القبر، عنهما الوسائل: 3 / 178 – أبواب الدفن – ب 21 ذيل ح 2، وص 181 ذيل ح 6. وفي الفقيه: 1 / 83 ذيل ح 32 صدره، وفي مسكن الفؤاد: 49 نحوه، عنه البحار: 82 / 141 ح 24، وفي ص 53 ذيل ح 43 عن دعوات الراوندي: 266 ذيل ح 760 نحوه أيضا.
10 – عنه المستدرك: 2 / 138 ح 3 وعن فقه الرضا: 165 مثله. وفي الهداية 23، وعلل الشرائع: 298 ح 1، والفقيه: 1 / 51 ذيل ح 6، والخصال: 586 ضمن ح 12 مثله، وفي التهذيب: 1 / 428 صدر ح 7 صدره، عن بعضها الوسائل: 2 / 467 – أبواب الاحتضار – ب 43 ح 2 و ح 3. وفي البحار: 81 / 230 ح 2 عن العلل.

[ 56 ]

ولا بأس بأن يليا غسله (1) ويصليا عليه، ولا ينزلا قبره، فإن حضراه عند التلقين ولم يجدا من ذلك بدا، فيلخرجا إذا قرب خروج نفسه (2). وإياك أن تمس الميت إذا كان في النزع.


1 – عنه المستدرك: 2 / 138 ح 3 وعن فقه الرضا: 165 مثله. وفي التهذيب: 1 / 328 ذيل ح 7 مثله عنه الوسائل: 2 / 467 – أبواب الاحتضار – ب 43 ذيل ح 2. وفي البحار: 81 / 233 ضمن ح 9 عن فقه الرضا.
2 – عنه المستدرك: 2 / 138 ضمن ح 3 وعن فقه الرضا: 165 مثله. وفي الهداية: 23 مثله. وفي التهذيب: 3 / 204 ح 29 نحوه صدره، عنه الوسائل: 3 / 113 – أبواب صلاة الجنازة – ب 22 ح 4، وفي البحار: 81 / 233 ضمن ح 9 عن فقه الرضا، وانظر الكافي: 3 / 138 ح 1، وقرب الاسناد: 312 ح 1214، والتهذيب: 1 / 428 ح 6.
3 – عنه المستدرك: 2 / 139 ح 1 وعن فقه الرضا: 165 نحوه: وفي الفقيه: 1 / 83 ذيل ح 32 بمعناه، وكذا في التهذيب: 1 / 289 ح 9، عنه الوسائل: 2 / 648 – أبواب الاحتضار – ب 44 ح 1. وفي البحار: 81 / 234 ذيل ح 9 عن فقه الرضا.

[ 57 ]

صفة غسل الميت أن يصب (2) الماء في إجانة (2) كبيرة، ثم يلقى (3) عليها السدر وتؤخذ (4) رغوته (5) في طشت (6)، ثم ينوم (7) الميت على سرير مستقبل القبلة، ثم ينزع القميص عن رأسه إلى موضع عورته، ويغطى به، ولا يكشف (8) عن العورة، ثم يؤخذ (9) من الماء ثلث حميديات (10) ثم يقلب على ميامنه، فيصب عليه ثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه، (ثم يقلب على مياسره، فيصب عليه ثلاث حميديات من قرنه إلى قدمه) (11)، فهذا الغسل الأول. ثم يجعل الماء في الإجانة بعد ما تنظف من ماء السدر، ويلقى في الماء شئ


1 – ” تصب ” أ، ب، د.
2 – الإجانة: وهي المركن، والذي يغسل فيه الثياب ” مجمع البحرين: 1 / 42 – أجن – “.
3 – ” تلقي ” أ، ب.
4 – ” ويؤخذ ” أ. ” وتأخذ ” ب.
5 – رغوة السدر: زبده الذي يعلوه عند ضربه في الماء ” مجمع البحرين: 1 / 200 – رغو – “. 6 – ” طست ” ج، المستدرك، وهو بمعناه.
7 – ” تنوم ” أ، د.
8 – ” ولا تكشف ” د.
9 – ” تؤخذ ” أ، د، ” يأخذ ” ب.
10 – الحميد من الأباريق: الكبير في الغاية ” مجمع البحرين: 1 / 570 – حمد – “.
11 – ليس في ” المستدرك “.

[ 58 ]

من جلال الكافور (1) وشئ من ذريرة (2)، ثم يغسل كما غسل من السدر، فإذا فرغ من ماء الكافور، غسل الأواني بماء القراح (3)، وفعل به كما فعل به في ماء السدر والكافور، ثم يغسل القوم أيديهم إلى المرفقين، ثم يؤخذ قطن (4) ويلقى عليه الذريرة ويجعل على مقعدته، ثم يشد فخذيه بخرقة على مقعدته ويستوثق القطن بهذه الخرقة (5). ثم يكفن (في قميص، يجعل القميص) (6) غير مزرور ولا مكفوف (7)، وإزار يلف على جسده بعد القميص، ثم يلف في حبر يماني عبري (8)، (أو أظفار نظيف (9)) (10).


1 – جلال الكافور: القليل واليسير منه ” مجمع البحرين: 1 / 389 – جلل – “.
2 – ” ذريرة السدر ” المستدرك. والذريرة، فتات قصب الطيب… ولعل المراد مطلق الطيب المسحوق ” مجمع البحرين: 1 / 90 – ذرر – “.
3 – الماء القراح: الماء الذي لا يخالطه شئ ” مجمع البحرين: 2 / 482 – قرح – “.
4 – ” يؤخذ قطنا ” أ، ج، د. ” يأخذ قطنا ” المستدرك.
5 – عنه المستدرك: 2 / 169 ح 4 إلى قوله: ماء السدر والكافور، وفي ص 219 ح 4 ذيله. وانظر الكافي 3 / 141 ح 5، عنه الوسائل: 2 / 480 – أبواب غسل الميت – ب 2 ح 3. وانظر الفقيه: 1 / 90 ذيل ح 16، والهداية: 24.
6 – ” يجعل القميص ” أ، د. ” في قميص ” ب.
7 – ” ملفوف ” أ، د. وكففت الثوب: خطت حواشيه ” مجمع البحرين: 2 / 56 – كفف – “.
8 – ليس في ” أ “. ” عبر ” ب. وثوب عبري: منسوب إلى عبر، بلد، أو جانب واد ” مجمع البحرين: 2 / 112 – عبر – “.
9 – ” وأظفار الطيب ” أ، د. قال الشيخ في التهذيب: 1 / 292 ذيل ح 21 – بعد ذكره لحديث تكفين النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاثة أثواب، ثوبين صحاريين، وثوب يمنة عبري أو أظفار -: والصحيح عندي من ظفار، وهما بلدان، وقال الحموي في المعجم: 4 / 60: ظفار، مدينة باليمن قرب صنعاء، وهي التي ينسب إليها الجزع اليماني.
10 – عنه المستدرك: 2 / 219 ذيل ح 4. وفي الفقيه: 1 / 90 ح 15 صدره، عنه الوسائل: 3 / 51 – أبواب التكفين – ب 28 ح 3، وانظر دعائم الاسلام: 1 / 231، عنه البحار: 81 / 333 ح 34. وذكر الشهيد في الذكرى: 48 عن علي بن بابويه في كيفية التكفين: ثم اقطع كفنه، تبدأ بالنمط وتبسط عليه الحبرة وتبسط الإزار على الحبرة وتبسط القميص على الإزار، وتكتب على قميصه وإزاره وحبره، ثم قال وقال الصدوق في المقنع كقول أبيه، وهو موافق لما ورد في الهداية: 23، والظاهر سقط عن المقنع.

[ 59 ]

والكافور السائغ للميت أوقية (1)، (والوسط أربع) (2) مثاقيل (3)، وأقله مثقال (4)، ويجعل على جبينه (5) وعلى فيه وموضع مسامعه (6)، ويلقى فضل الكافور على صدره (7)، ويجعل معه جريدتان خضراوان من النخل (8)، إحداهما على جنبه الأيمن ما بين ترقوته إلى صدره، والأخرى فوق القميص وتحت الإزار على يساره في ذلك المكان (9)، فإذا فعل ذلك به وضع على السرير أو على الجنازة (10) وحمل (11).


1 – عنه المستدرك: 2 / 211 ح 7، وانظر الفقيه: 1 / 91، عنه الوسائل: 3 / 14 – أبواب التكفين – ب 3 ح 6.
2 – ” والأوسط أربعة ” المستدرك. 3 – عنه المستدرك، 2 / 211 ضمن ح 7. وفي الكافي: 3 / 151 ح 5، والتهذيب: 1 / 291 ح 15 و ح 16 نحوه، عنهما الوسائل: 3 / 13 – أبواب التكفين – ب 3 ح 3 و ح 4.
4 – عنه المستدرك: 2 / 211 ذيل ح 7. وفي الكافي: 3 / 151 ح 5، والتهذيب: 1 / 291 ح 14 باختلاف في اللفظ: عنهما الوسائل: 3 / 13 – أبواب التكفين – ب 3 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 91 بمعناه.
5 – ” جنبيه ” أ.
6 – قال المجلسي في البحار: 81 / 321: الأخبار في المسامع مختلفة، وجمع الشيخ بينها بحمل أخبار الجواز على جعله فوقها، وأخبار النهي على إدخاله فيها، ولعل الترك أولى لشهرة الاستحباب بين العامة.
7 – عنه المستدرك: 220 ح 3، وفي الفقيه: 1 / 91 نحوه. وانظر التهذيب: 1 / 307 ح 59، وص 436 ح 48، والاستبصار: 1 / 212 ح 4، وص 213 ح 5، عنهما الوسائل: 3 / 37 – أبواب التكفين – ب 16 ح 3 و ح 6.
8 – عنه المستدرك: 2 / 215 صدر ح 2، وفي الكافي: 3 / 143 ضمن ح 1 مثله، عنه الوسائل: 3 / 27 – أبواب التكفين – ب 10 ح 5، وانظر الفقيه: 1 / 88 ح 5، ومعاني الأخبار: 348 ذيل ح 1، والتهذيب: 1 / 294 ح 28.
9 – عنه الذكرى: 49 بمعناه، والمستدرك: 2 / 215 ح 2. وفي الكافي: 3 / 152 ح 5، والتهذيب: 1 / 309 ح 65 نحوه، عنهما الوسائل: 3 / 26 – أبواب التكفين – ب 10 ح 2، وص 27 ذيل ح 4.
10 – الجنازة بالكسر: الميت بسريره. وقيل: بالكسر السرير، وبالفتح الميت ” لسان العرب: 5 / 324 “.
11 – انظر الفقيه: 1 / 92.

[ 60 ]

فإذا حضرت جنازة فامش خلفها ولا تمش أمامها، فإنما يؤجر من يتبعها لا من تبعته (1). فإنه روي: ” إتبعوا الجنازة ولا تتبعكم فإن من عمل المجوس (2). وروي: إذا كان الميت مؤمنا فلا بأس (3) أن تمشي (4) قدام جنازته، فإن الرحمة تستقبله، والكافر لا تتقدم (5) جنازته، فإن اللعنة تستقبله (6). وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أميران وليسا بأميرين، ليس لمن تبع جنازة أن يرجع حتى تدفن أو يؤذن له، ورجل يحج مع امرأة ليس له أن ينفر (7) حتى تقضي مناسكها (8). واعلم أن من غسل ميتا مؤمنا فقال إذا قلبه: اللهم هذا (9) بدن عبدك المؤمن وقد أخرجت روحه منه وفرقت بينهما، فعفوك عفوك، غفر الله له ذنوب سنة إلا الكبائر (10).


1 – عنه البحار: 81 / 263 ح 17، وفي ص 262 ح 14 عن فقه الرضا: 169 مثله. وانظر الكافي: 3 / 169 ح 1، والفقيه: 1 / 100 ح 11، والتهذيب: 1 / 311 ح 70، عنها الوسائل: 3 / 148 – أبواب الدفن – ب 4 ح 1.
2 – عنه البحار: 81 / 263 ضمن ح 17، والوسائل: 3 / 151 – أبواب الدفن – ب 5 ح 6، وفي فقه الرضا: 169 مثله، وفي التهذيب: 1 / 311 ح 69 باختلاف يسير.
3 – ” بأن ” ب، ج.
4 – ” يمشي ” أ، ج، د، البحار، الوسائل.
5 – ” لا يتقدم ” البحار، الوسائل.
6 – عنه البحار: 81 / 263 ذيل ح 17، والوسائل: 3 / 151 – أبواب الدفن – ب 5 ح 7. وفي المحاسن: 317 ح 38، والكافي: 3 / 169 ح 2، وص 170 ح 7، وعلل الشرائع: 304 ح 1، والتهذيب: 1 / 312 ح 73 نحوه.
7 – ” ينفرد ” ب.
8 – عنه الوسائل: 3 / 146 – أبواب الدفن – ب 3 ح 6 وعن الكافي: 3 / 171 ح 2، والخصال: 49 ح 58، وفي البحار: 81 / 260 ح 11، عنه وعن الخصال. وفي التهذيب: 5 / 444 ح 194 نحوه.
9 – ” إن هذا ” أ. 10 – الكافي: 3 / 164 ح 1، وأمالي الصدوق: 434 ح 3، وثواب الأعمال: 232 ح 1، والفقيه: 1 / 85 ح 47 مثله، وفي الكافي: 3 / 164 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 494 – أبواب غسل الميت – ب 7 ح 1 و ح 2، وفي البحار: 81 / 287 ح 5، عن ثواب الأعمال، والأمالي.

[ 61 ]

وقال أبو عبد الله – عليه السلام -: من غسل ميتا مؤمنا فأدى فيه الأمانة غفر له (1)، قيل: وكيف يؤدي فيه الأمانة؟ قال: لا يخبر بما رأى (2). وإذا مات الميت، وقد كان (3) دخل وقت الصلاة وهو حي ثم مات، فليقض عنه وليه تلك الصلاة (4). وإذا مات ميت وهو جنب، فإنه يغسل غسلا واحدا يجزي عنه (5) لجنابته ولغسل الميت، (لأنهما حرمتان اجتمعتا في حرمة واحدة) (6) (7). (وإن كان الميت) (8) مجدورا أو محترقا، فخشيت أنك إذا (9) مسسته سقط من جلده شئ فلا تمسه، ولكن صب عليه الماء صبا، فإن سقط منه شئ فاجمعه في أكفانه (10). وإن كان الميت محرما غسلته وفعلت به ما تفعل (11) بالمحل، إلا أنه لا يمس


1 – ” غفر الله له ” ب.
2 – عنه البحار: 81 / 287 ح 6 وعن أمالي الصدوق: 434 ح 4، وثواب الأعمال: 232 ح 2، والهداية: 24، والفقيه: 1 / 85 ح 46 مثله، وفي الوسائل: 2 / 495 – أبواب غسل الميت – ب 8 ح 1، عنه وعن الكافي: 3 / 164 ح 2، والتهذيب: 1 / 450 ح 105 مثله.
3 – ليس في ” أ “.
4 – غياث سلطان الورى ” مخطوط ” باختلاف في اللفظ، عنه الذكرى: 74، والوسائل: 8 / 281 – أبواب قضاء الصلوات – ب 12 ح 18، وفي البحار: 88 / 313 عن الذكرى.
5 – ” منه ” ب.
6 – ليس في ” ج “.
7 – عنه المستدرك: 2 / 193 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 92 ذيل ح 17 مثله، وفي الكافي: 3 / 154 ح 1، والتهذيب: 1 / 432 ح 29، والاستبصار: 1 / 194 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 2 / 539 – أبواب غسل الميت – ب 31 ح 1.
8 – ليس في ” ج “.
9 – ليس في ” ج “. ” أن ” ب.
10 – عنه المستدرك: 2 / 181 ح 1 وعن فقه الرضا: 173 مثله، وفي البحار: 81 / 291 ذيل ح 9 عن فقه الرضا. وفي الكافي: 3 / 213 ح 6 والتهذيب: 1 / 333 ح 143 و ح 144 نحو صدره، عنهما الوسائل: 2 / 512 – أبواب غسل الميت – ب 16 ح 1 و ح 2.
11 – ” فعلت ” ب.

[ 62 ]

طيبا (1). وإن كان الميت أكله السبع فاغسل ما بقي منه، وإن لم يبق منه إلا عظام، جمعتها وغسلتها وصليت عليها، ودفنتها (2). وإذا ماتت جارية في السفر مع الرجال، فلا تغسل وتدفن كما هي بثيابها (3) إن كانت بنت خمس سنين، وإن كانت بنت (4) أقل من خمس سنين، فلتغسل ولتدفن (5). وإذا مسست ميتة فاغسل يدك، وليس عليك غسل، إنما يجب ذلك في الانسان وحده (6).


1 – عنه المستدرك: 2 / 177 ح 4. وفي الفقيه: 1 / 97 ذيل ح 47 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 4 / 367 ح 1، وص 369 ح 2، والتهذيب: 1 / 329 ح 132 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 5 / 384 ح 251 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 503 – أبواب غسل الميت – ب 13 ح 2 و ح 4 و ح 7. 2 – فقه الرضا: 173 مثله، وكذا في المختلف: 46 عن علي بن بابويه. وفي الفقيه: 1 / 96 ح 42 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 212 ح 1، والتهذيب: 1 / 336 ح 151، و ج 3 / 329 ح 53 و ح 54 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 134 – أبواب صلاة الجنازة – ضمن ب 38.
3 – ” في ثيابها ” المستدرك.
4 – ليس في ” أ “.
5 – عنه المستدرك: 2 / 184 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 94 ح 30 عن محمد بن الحسن في جامعه مثله، ثم قال الصدوق: وذكر عن الحلبي حديثا في معناه عن الصادق – عليه السلام -، عنه الوسائل: 2 / 528 – أبواب غسل الميت – ب 23 ح 4 وعن الذكرى: 39 نقلا عن كتاب مدينة العلم، وفي البحار: 81 / 305 ح 26 عن الذكرى.
6 – فقه الرضا: 174 مثله، عنه البحار: 81 / 11 ذيل ح 15. وفي الكافي: 3 / 161 ح 4، والتهذيب: 1 / 430 ح 19، وص 431 ح 20 باختلاف يسير في اللفظ، ويؤيده ما ورد في عيون أخبار الرضا – عليه السلام – 2 / 113، وعلل الشرائع: 268 ح 9، عنها الوسائل: 3 / 299 – أبواب غسل المس – ب 6 ح 1 و ح 2 و ح 5.

[ 63 ]

ولا بأس بأن ينظر الرجل إلى امرأته بعد الموت، وتنظر المرأة إلى زوجها ويغسل كل واحد منهما صاحبه إذا مات (1). والمرجوم يغسل ويحنط ويكفن ثم، يرجم بعد ذلك، وكذا (2) القاتل إذا أريد قتله قودا (3) (4). والمرأة إذا ماتت في سفر وليس معها ذو محرم، فإنها تدفن كما هي بثيابها، وكذلك الرجل إذا لم يكن معه رجال ولا ذو محرم، دفن كما هو بثيابه (5). والمصلوب ينزل عن الخشبة بعد ثلاثة أيام ويغسل ويدفن، ولا يجوز صلبه أكثر من ثلاثة أيام (6).


1 – عنه المستدرك: 2 / 187 ح 13 وعن فقه الرضا: 169 مثله. وفي الكافي: 3 / 157 ح 2، والفقيه: 1 / 86 ح 56، والتهذيب: 1 / 439 ح 62، والاستبصار: 1 / 198 ح 10 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 528 – أبواب غسل الميت – ب 24 ح 1.
2 – ” وكذلك ” أ، ب.
3 – القود: القصاص ” مجمع البحرين: 2 / 558 – قود – “.
4 – عنه المستدرك: 2 / 182 ح 1 وعن فقه الرضا: 175 مثله. وفي الكافي: 3 / 214 ح 1، والتهذيب: 1 / 334 ح 146 و ح 147 نحوه، عنهما الوسائل: 2 / 513 – أبواب غسل الميت – ب 17 ح 1.
5 – عنه المستدرك: 2 / 183 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 94 ح 28، والتهذيب: 1 / 441 ذيل ح 68، والاستبصار: 1 / 201 ذيل ح 2 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 158 ح 7، والتهذيب: 1 / 343 ح 171، وص 438 ح 59، والاستبصار: 1 / 201 ح 5 نحوه، عنها الوسائل: 2 / 520 – أبواب غسل الميت – ب 21 ح 1 و ح 4.
6 – الفقيه: 1 / 96 ذيل ح 41، و ج 4 / 48 ح 27 مثله، وفي الكافي: 3 / 216 ح 3، و ج 7 / 268 ح 39، والتهذيب: 1 / 335 ح 149، و ج 10 / 150 ح 31 نحو صدره، عن بعضها الوسائل: 2 / 476 – أبواب الاحتضار – ب 49 ح 1، و ج 28 / 319 – أبواب حد المحارب – ب 5 ح 2 و ح 3. ويؤيد ذيله ما في الكافي: 7 / 246 ح 7.

[ 64 ]

الصلاة على الميت فإذا صليت على الميت فقف عند صدره (1) وكبر وقل: ” أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق (2) بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة. وكبر (3) الثانية وقل: اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحم محمدا وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم (وآل إبراهيم) (4)، إنك حميد مجيد. وكبر الثالثة، وقل: اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات. وكبر الرابعة، وقل: ” اللهم عبدك (5) وابن عبدك وابن أمتك نزل بك، وأنت خير منزول به، اللهم إنا (6) لا نعلم منه إلا خيرا، وأنت أعلم به منا، اللهم إن كان


1 – ” رأسه ” المستدرك. والمشهور الوقوف عند وسط الرجل وصدر المرأة.
2 – ليس في ” ب “.
3 – ثم كبر ” المستدرك، وكذا ما بعدها.
4 – ليس في ” أ “.
5 – ” إن هذا عبدك ” المستدرك.
6 – ليس في ” أ “.

[ 65 ]

محسنا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه واغفر له، اللهم اجعله عندك في أعلا عليين، واخلف على أهله في الغابرين (1)، وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين. وكبر الخامسة، ولا تبرح [ من مكانك ] (2) حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال (3). وسئل بعض الصادقين – عليهم السلام – ولم يكبر على الميت خمس تكبيرات؟ فقال: إن الله عز وجل فرض (على الناس) (4) خمس صلوات، وجعل للميت من كل صلاة تكبيرة (5). واعلم أن أولى من يتقدم للصلاة (على الجنازة) (6) من يقدمه ولي الميت، وإذا كان في القوم رجل من بني هاشم فهو أحق بالصلاة عليه إذا قدمه ولي الميت، فإن تقدم من غير أن يقدمه الولي فهو غاصب (7).


1 – أي في الباقين ” مجمع البحرين: 2 / 291 – غبر – “.
2 – مبين المعقوبين أثبتناه من المستدرك.
3 – عنه المستدرك: 2 / 249 ح 2 والمختلف: 119 صدره. وفي الفقيه: 1 / 101، والهداية: 24 مثله إلا أن الوقوف للتكبير فيهما عند الرأس. وفي فقه الرضا: 177 باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 81 / 352 ح 3. وفي التهذيب: 3 / 195 ح 20 نحو ذيله، عنه الوسائل: 3 / 94 – أبواب صلاة الجنازة – ب 11 ح 1.
4 – ليس في ” أ ” و ” د “.
5 – عنه الوسائل: 3 / 78 – أبواب صلاة الجنازة – ب 5 ح 19. وفي المحاسن: 317 ح 39، والكافي: 3 / 181 ح 4 و ح 5، والفقيه: 1 / 101، والخصال: 280 ح 26، وعلل الشرائع: 302 ح 1 و ح 2 والتهذيب: 3 / 189 ح 2 باختلاف يسير. وفي عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 112 نحوه.
6 – ليس في ” ب “.
7 – عنه المستدرك: 2 / 279 ح 6. وفي فقه الرضا: 177 باختلاف يسير، عنه البحار: 81 / 352 ح 23، وفي الفقيه: 1 / 102 ذيل ح 21 عن رسالة أبيه مثله. وفي التهذيب: 3 / 206 ح 37 نحو ذيله، وانظر الكافي: 3 / 177 ح 1 و ح 5، عنهما الوسائل: 3 / 114 – أبواب صلاة الجنازة – ب 23 ح 1 و ح 2 و ح 4.

[ 66 ]

ولا بأس أن (1) تصلي وحدك على الجنازة، وإذا صلى رجلان (على جنازة) (2)، قام أحدهما خلف الإمام ولم يقم بجنبه (3). ونهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يصلى (4) على قبر، أو يقعد عليه، أو يبنى عليه (5). وإذا صليت على امرأة فقف عند صدرها (6). والمحترق يصلي عليه، ويصب الماء عليه صبا ويدفن (7). ولا بأس أن يصلي الجنب والحائض على الجنازة، إلا أن الحائض تقف ناحية ولا تختلط بالرجال (8). [ وروي أنه لا يجوز للرجل أن يصلي على جنازة بنعل حذو ] (9).


1 – ” بأن ” ب.
2 – ليس في ” ب “.
3 – عنه المستدرك: 2 / 282 ح 1. وفي الكافي: 3 / 176 ح 1، وفي الفقيه: 1 / 103 ح 24، والتهذيب: 3 / 319 ح 16 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 120 – أبواب صلاة الجنازة – ب 28 ح 1.
4 – قال المجلسي في البحار: ظاهره النهي عن السجدة على القبر، أو أن يصلى الفريضة، أو النافلة قائما على القبر، لا عن الصلاة على الميت المدفون، وإن احتمل ذلك.
5 – عنه البحار: 81 / 382 ح 39، وفي الوسائل 3 / 105 – أبواب صلاة الجنازة – ب 18 ح 6، وص 201 – أبواب الدفن – ب 44 ح 2 عنه وعن التهذيب: 1 / 461 ح 149، و ج 3 / 201 ح 16 والاستبصار: 1 / 482 ح 4 مثله.
6 – عنه المختلف: 119. وفي الفقيه: 1 / 101 ذيل ح 16 مثله. وفي الخصال: 588 ضمن ح 12 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3 / 176 صدر ح 1، والتهذيب: 3 / 190 صدر ح 5، والاستبصار: 1 / 470 صدر ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 119 – أبواب صلاة الجنازة – ب 27 ح 1.
7 – الكافي: 3 / 213 ح 6، والتهذيب: 1 / 333 ح 144 نحوه، عنهما الوسائل: 2 / 512 – أبواب غسل الميت – ب 16 ح 2.
8 – عنه المستدرك: 2 / 278 ح 2. وفي فقه الرضا: 179 باختلاف يسير، عنه البحار: 81 / 353 ضمن ح 23. وفي التهذيب: 3 / 204 ح 29 باختلاف يسير في اللفظ. وفي الكافي: 3 / 179 ح 3 – ح 5، والفقيه: 1 / 107 ح 43 و ح 44، والتهذيب: 3 / 204 ح 25 و ح 26 و ح 28 نحوه عنها الوسائل: 3 / 112 – أبواب صلاة الجنازة – ب 22 ح 1 – ح 5.
9 – ما بين المعوقين أثبتناه من الذكرى: 61 نقلا عنه. وفي مجمع البحرين: 1 / 478 مثله، وفي الكافي: 3 / 176 ح 2، والتهذيب 3 / 206 ح 38 نحوه، عنهما الوسائل: 3 / 118 – أبواب صلاة الجنازة – ب 26 ح 1.

[ 67 ]

وإذا اجتمع جنازة رجل وامرأة وغلام ومملوك، فقدم (1) المرأة إلى القبلة، واجعل المملوك بعدها، واجعل الغلام بعد المملوك، واجعل الرجل بعد الغلام مما يلي الإمام، ويقف الإمام خلف الرجل، فيصلي عليهم جميعا صلاة واحدة (2). وإذا كبرت على جنازة تكبيرة أو تكبيرتين، فوضعت جنازة أخرى معها، فإن شئت كبرت الآن عليهما جميعا (3) خمس تكبيرات، وإن شئت فرغت من الأولى واستأنفت الصلاة على الثانية (4). وإذا صليت على جنازة وكانت مقلوبة (5)، فسوها وأعد الصلاة عليها (6). وروي إذا اجتمع ميتان أو ثلاثة موتى أو عشرة، فصل عليهم جميعا صلاة واحدة تضع ميتا واحدا، ثم تجعل الآخر إلى إلية الرجل، ثم تجعل رأس (7) الثالث إلى إلية الثاني شبه المدرج، تجعلهم على هذا ما بلغوا من الموتى، وقم في الوسط وكبر خمس تكبيرات، تفعل كما تفعل إذا صليت على واحدة (8).


1 – ” تقدم ” أ.
2 – عنه المستدرك: 2 / 285 ح 2. وفي المختلف: 121 عنه وعن علي بن بابويه مثله، وفي فقه الرضا: 178 مثله، عنه البحار: 81 / 353 ضمن ح 3. وفي الفقيه: 1 / 107 عن رسالة أبيه مثله.
3 – ليس في ” أ “.
4 – فقه الرضا: 179 باختلاف يسير، عنه البحار: 81 / 353 ضمن ح 23، وفي الفقيه: 1 / 102 ذيل ح 17 مثله. وفي الكافي: 3 / 190 ح 1، والتهذيب: 3 / 327 ح 46 نحوه، عنهما الوسائل: 3 / 129 – أبواب صلاة الجنازة – ب 34 ح 1 وعن قرب الاسناد، ولم نجده في المطبوع. وفي مسائل علي بن جعفر: 211 ح 457 نحوه.
5 – الظاهر مراده كون رجليه إلى موضع رأسه.
6 – فقه الرضا: 179 مثله، عنه البحار: 81 / 353 ضمن ح 23، وفي الفقيه: 1 / 102 ذيل ح 17 مثله. وفي الكافي: 3 / 175 ذيل ح 2، والتهذيب 3 / 201 ح 17، وص 323 ذيل ح 30 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 3 / 107 – أبواب صلاة الجنازة – ب 19 ح 1.
7 – ليس في ” أ ” و ” المستدرك ” و ” البحار “.
8 – عنه البحار: 81 / 384 ح 45، والمستدرك: 2 / 285 ح 2. وفي الكافي: 3 / 174 ح 2، التهذيب: 3 / 322 ح 30، والاستبصار: 1 / 472 ح 8 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 125 – أبواب صلاة الجنازة – ب 32 ح 2.

[ 68 ]

– 8 – باب الصلاة على الطفل إعلم أن الطفل لا يصلى عليه حتى يعقل الصلاة (1)، فإن حضرت مع قوم يصلون عليه فقل: اللهم اجعله لأبويه ولنا فرطا (2) (3).


1 – عنه الذكرى: 54، وفي المستدرك: 2 / 272 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 178، والهداية: 26 مثله. وفي البحار: 81 / 390 ذيل ح 54 عن الهداية. وفي قرب الاسناد: 218 ح 855، والكافي: 3 / 206 صدر ح 2، وص 207 ضمن ح 4، والفقيه: 1 / 104 ح 33، وص 105 ح 35، والتهذيب: 3 / 198 صدر ح 3، وص 199 ح 5، والاستبصار: 1 / 479 صدر ح 1 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 3 / 95 – أبواب صلاة الجنازة – ب 13 ح 1 – ح 4.
2 – أي أجرا وذخرا يتقدمنا ” مجمع البحرين: 2 / 389 – فرط – “.
3 – عنه المستدرك: 2 / 272 ح 3 وعن الهداية: 26 ذيله. وفي فقه الرضا: 178 نحوه، عنه البحار: 81 / 353 ضمن ح 23، وفي ص 390 ذيل ح 54 عن الهداية. وفي التهذيب: 3 / 195 ح 21 نحوه، عنه الوسائل: 3 / 94 – أبواب صلاة الجنازة – ب 12 ح 1.

[ 69 ]

– 9 – باب الصلاة على من لا يعرف مذهبه وإذا لم تعرف مذهب الميت فقل: اللهم إن هذه النفس أنت أحييتها، وأنت أمتها، اللهم ولها ما تولت، واحشرها مع من أحبت (1). – 10 – باب الصلاة على المستضعف وإذا صليت على المستضعف (2) فقل: اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك، وقهم عذاب الجحيم (3).


1 – فقه الرضا: 178 باختلاف يسير، عنه البحار: 81 / 353 ضمن ح 23، وفي الهداية، 26 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 105 ذيل ح 36، عنه الوسائل: 3 / 67 – أبواب صلاة الجنازة – ب 3 ح 1.
2 – المستضعف: هو الذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر، ولا يهتدي سبيلا إلى الإيمان، كالصبيان ” مجمع البحرين: 2 / 22 – ضعف – “.
3 – فقه الرضا: 178 مثله، عنه البحار: 81 / 353 ضن ح 23. وفي الكافي: 3 / 186 ح 1، وص 187 ذيل ح 2 و ح 3، والفقيه: 1 / 105 ح 36، والتهذيب: 3 / 196 ذيل ح 22 مثله، عنها الوسائل: 3 / 67 – أبواب صلاة الجنازة – ب 3 ح 1 – ح 4. وفي الهداية: 26 مثله.

[ 70 ]

– 11 – باب الصلاة على المنافق وإذا صليت على المنافق فقل بين التكبيرة الرابعة والخامسة: ” اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم أصله أشد نارك، اللهم أذقه حر عذابك، فإنه كان يوالي أعداءك، ويعادي أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيك. فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه (1). – 12 – باب زيارة القبور وإذا زرت قبر المؤمن فقل: اللهم ارحم غربته، وصل وحدته، وآنس وحشته، وآمن روعته، واسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولاه (2).


1 – عنه المستدرك: 2 / 254 ح 3 وعن الهداية: 26 مثله. وفي قرب الاسناد: 59 ح 190، والكافي: 3 / 188 ذيل ح 2، وص 189 ح 3، والفقيه: 1 / 105 ح 37 و ح 38، والتهذيب: 3 / 197 ذيل ح 25 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 70 – أبواب صلاة الجنازة – ب 4 ح 2 و ح 6. وفي البحار: 81 / 390 ذيل ح 54 عن الهداية.
2 – الكافي: 3 / 229 ح 6، والتهذيب: 6 / 105 ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 3 / 199 – أبواب الدفن – ب 34 ح 1 – ح 3. وفي كامل الزيارات: 321 ح 10، والهداية: 27 باختلاف يسير.

[ 71 ]

– 13 – [ باب التعزية ] وعز ولي الميت، فإنه روي عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال: من عزى حزينا كسي في الموقف حلة (2) يحبر بها (3) (4). وروي عن أمير المؤمنين – عليه السلام – أنه قال: ما من مؤمن ولا مؤمنة يضع يده على رأس يتيم ترحما له (5)، إلا كتب الله له بعدد كل شعرة مرت عليها يده حسنة (6).


1 – ” مؤمنا ” أ، د.
2 – الحلة: إزار، أو رداء، بردا أو غيره، ولا يكون حلة إلا من ثوبين، أو ثوب له بطانة ” مجمع البحرين: 1 / 563 – حلل “.
3 – يحبر بها على البناء للمجهول، إما بتخفيف الموحدة المفتوحة من الحبر بالفتح، بمعنى السرور أي يسر بها، أو التشديد من التحبير، بمعنى التزيين، أي جعل الحلة زينة له فيكون مزينا بها ” مجمع البحرين: 1 / 444 – حبر – “.
4 – عنه الوسائل: 3 / 214 – أبواب الدفن – ب 46 ح 7، وفي البحار: 82 / 111 ح 55، عنه وعن الكافي: 3 / 205 ح 1، وثواب الأعمال: 235 ح 2، والهداية: 28 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 110 ح 1.
5 – ليس في ” أ “.
6 – عنه الوسائل: 21 / 374 – أبواب أحكام الأولاد – ب 13 ح 2 وعن ثواب الأعمال: 237 ح 1 مثله. وفي الفقيه: 1 / 119 ح 12 مثله، عنه الوسائل: 3 / 286 – أبواب الدفن – ب 91 ح 2. وفي الهداية: 28 مثله.

[ 72 ]

وقال أبو عبد الله – عليه السلام -: ما من عبد مؤمن مسح يده على رأس يتيم رحمة له، إلا أعطاه الله تبارك وتعالى بكل شعرة نورا يوم القيامة (1). وروي أن اليتيم إذا بكى اهتز له العرش، فيقول الله جل جلاله: من هذا الذي أبكى عبدي الذي سلبته أبويه في صغره؟ فوعزتي وجلالي وارتفاعي في علو مكاني لا يسكته عبد مؤمن إلا أو جبت له الجنة (2).


1 – عنه الوسائل: 21 / 374 – أبواب أحكام الأولاد – ب 13 ح 1 وعن الفقيه: 1 / 119 ح 11 مثله، وكذا في ثواب الأعمال: 237 ح 2.
2 – فقه الرضا: 172 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 119 ح 15، عنه الوسائل: 3 / 278 – أبواب الدفن – ب 91 ح 5.

[ 73 ]

أبواب الصلاة إعلم أن الصلاة عمود الدين (1)، وهي أول ما يحاسب العبد عليها، فإن قبلت قبل ما سواها، وإن ردت رد ما سواها (2). وإياك أن تستخف بها (3)، أو تكسل عنها أو يشغلك عنها شئ من غرض (4) الدنيا (5)، (فقد قال) (6) رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس مني من استخف بصلاته، لا يرد علي الحوض لا والله، ليس مني من شرب مسكرا لا يرد علي الحوض لا والله (7).


1 – المحاسن: 44 صدر ح 60 مثله، عنه الوسائل: 4 / 27 – أبواب أعداد الفرائض – ب 6 ح 12، والبحار: 82 / 218 ح 36، وفي ص 202 ح 1 من البحار المذكور عن جامع الأخبار: 96 مثله.
2 – الكافي: 3 / 268 ضمن ح 4، التهذيب: 2 / 239 صدر ح 15 إلى قوله: قبل ما سواها، وفي الفقيه: 1 / 134 ح 5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 4 / 108 – أبواب المواقيت – ب 1 ح 2. وفي كتاب حسين بن عثمان بن شريك: 110 باختلاف يسير، عنه البحار: 82 / 236 ح 6، وفي ج 83 / 20 ح 37 عن فقه الرضا: 100 باختلاف في اللفظ.
3 – ليس في ” أ ” و ” د “.
4 – ” عرض ” د.
5 – فقه الرضا: 100 نحوه، عنه البحار: 83 / 20 ضمن ح 37. ويؤيد صدره ما في الكافي: 5 / 85 صدر ح 3، والخصال: 613 ضمن ح 10. وفي ثواب الأعمال: 163 ضمن ح 1 نحو ذيله، عنه الوسائل: 5 / 475 – أبواب أفعال الصلاة – ب 2 ذيل ح 6.
6 – ” فقال ” ب، ج. 7 – عنه الوسائل: 4 / 25 – أبواب أعداد الفرائض – ب 6 ذيل ح 6. وفي الكافي: 3 / 269 ذيل ح 7 باختلاف يسير، وفي علل الشرائع: 356 ح 1، والفقيه: 1 / 132 ح 18 مثله.

[ 74 ]

فإذا قمت إلى الصلاة فأقبل عليها (1)، ولا تمتخط، ولا تبزق (2)، ولا تتثأب ولا تمط (3)، ولا تمس الحصى (4)، ولا تلتفت (5) واخشع في صلاتك فإن الله يقول: (والذين هم في صلاتهم خاشعون) (6) يعني غض الطرف (7). وقوله تعالى: (والذين هم على صلواتهم يحافظون) (8) يعني الفريضة (9)، من صلاها لوقتها، عارفا بحقها، لا يؤثر عليها غيرها، كتب الله له بها براءة لا يعذبه (10).


1 – عنه المستدرك: 5 / 420 ح 6. وفي الكافي: 3 / 299 صدر ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 5 / 463 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ح 5. ويؤيده ما ورد في الفقيه: 1 / 135 ح 11، والخصال: 613 ح 10، والتهذيب: 2 / 325 ح 18، وص 342 ح 5.
2 – عنه المستدرك: 5 / 420 ضمن ح 6. وفي الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 مثله، وكذا في التهذيب: 2 / 325 ضمن ح 188، عنه الوسائل: 5 / 465 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ح 9.
3 – عنه المستدرك: 5 / 417 ح 6. وفي الكافي: 3 / 299 ضمن ح 1 مثله، عنه الوسائل: 7 / 259 – أبواب قواطع الصلاة – ب 11 ح 2. وفي الفقيه 1 / 198 مثله، ويؤيده ما في التهذيب: 2 / 324 ح 184.
4 – عنه المستدرك: 5 / 417 ضمن ح 6، وانظر الكافي: 3 / 301 ح 9، عنه الوسائل: 7 / 262 – أبواب قواطع الصلاة – ب 13 ح 7.
5 – الفقيه: 1 / 197 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 338 ضمن ح 13 مثله، عنهما الوسائل: 5 / 460 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ضمن ح 1، وفي ج 7 / 244 – أبواب قواطع الصلاة – ب 3 ح 1 وذيل ح 2 عن الكافي: 3 / 366 صدر ح 12، والتهذيب: 2 / 199 صدر ح 82، والاستبصار: 1 / 405 صدر ح 2 باختلاف في اللفظ.
6 – المؤمنون: 2.
7 – الكافي: 3 / 300 ح 3 نحوه، عنه الوسائل: 5 / 473 – أبواب أفعال الصلاة – ب 2 ح 1، وفي دعائم الاسلام: 1 / 158 نحوه، عنه البحار: 84 / 264 ضمن ح 66، ويؤيده ما في الفقيه: 1 / 197 صدر ح 2.
8 – المؤمنون: 9.
9 – الكافي: 3 / 269 ح 12، والتهذيب: 2 / 240 ح 20 مثله، عنهما الوسائل: 4 / 70 – أبواب أعداد الفرائض – ب 17 ح 1.
10 – مجمع البيان: 5 / 357 مثله، عنه الوسائل: 4 / 114 – أبواب المواقيت – ب 1 ح 23.

[ 75 ]

ولا يستند إلى حائط إلا أن يكون مريضا (1). ولا تعجل في قراءتك، وإذا مررت بآية فيها رحمة أو عذاب فاسأل (2) الله الجنة، وتعوذ به من النار (3). واخضع لله (4)، ولا تحدث نفسك إن قدرت على ذلك (5)، وتأن في دعائك (6). ولا تعبث فيها بيديك ولا برأسك ولا بلحيتك، ولا تكفر (7) فإنما يصنع ذلك المجوس، ولا تلثم (8)، ولا تحتفز (9)، ولا تقع على قدميك، ولا تفرقع (10) أصابعك (11).


1 – الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 مثله، وكذا في التهذيب: 3 / 176 ذيل ح 7، عنه الوسائل: 5 / 500 – أبواب القيام – ب 10 ح 2، ويؤيده ما في قرب الاسناد: 171 ح 626، وكذا في دعوات الراوندي: 213 ح 576، عنه البحار: 84 / 339 ح 9.
2 – ” تسأل ” أ.
3 – الكافي: 3 / 302 ح 3 نحوه، وفي التهذيب: 2 / 124 ح 239 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6 / 68 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 18 ح 1 و ح 3.
4 – ” له ” ب، ج.
5 – الكافي: 3 / 299 ضمن ح 1 قطعة، عنه الوسائل: 5 / 463 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ح 5. وفي البحار 84 / 222 ح 6 نقلا عن خط الشيخ محمد بن علي الجبعي، عن جامع البزنطي باختلاف يسير.
6 – أنظر الكافي: 2 / 474 ح 1 و ح 2، وص 490 ح 8، عنه الوسائل: 7 / 55 – أبواب الدعاء – ب 17 ح 1 – ح 3.
7 – التكفير في الصلاة: هو الانحناء الكثير حالة القيام قبل الركوع ” مجمع البحرين: 2 / 54 – كفر – “.
8 – اللثام: ما وضع على الفم من النقاب، ويغطى به الشفة ” مجمع البحرين 2 / 108 – لثم – “.
9 – لا تحتفز: أي لا تتضام في سجودك بل تتخوى كما يتخوى البعير الضامر ” مجمع البحرين: 1 / 537 – حفز – “.
10 – ” ولا تفرق ” ب.
11 – عنه المستدرك: 3 / 220 ح 2، و ج 5 / 418 ذيل ح 6، وص 420 ح 6 قطعة. وفي الكافي:. 3 / 299 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 358 ح 1 مثله، عنهما الوسائل: 5 / 463 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ح 5 و ح 6. وفي الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 مثله. وفي الكافي: 3 / 336 ضمن ح 9، والتهذيب: 2 / 84 ضمن ح 77 قطعة، عنهما الوسائل: 7 / 266 – أبواب قواطع الصلاة – ب 15 ح 3.

[ 76 ]

ولا تقدم رجلا على رجل، واجعل بين قدميك (قدر شبر أو) إلى أكثر من ذلك (2). ولا تنفخ في موضع سجودك، فإذا أردت النفخ فليكن قبل دخولك في الصلاة (3). وإياك والتورك (4) في الصلاة فإنه قد عذب قوم على ذلك (5). والتأوه في الصلاة كلام (6). والالتفات يقطع الصلاة إذا كان التفاتك (في الصلاة) (7) بكلية (8)، وهو من اختلاس الشيطان (9).


(1) ” شبرا ” ب. ” قدر شبر ” ج، د.
(2) الفقيه: 1 / 198 ضمن ح 2 باختلاف يسير. وانظر قرب الاسناد: 205 ح 797، والكافي: 3 / 334 ح 1، والتهذيب: 2 / 83 ح 76، عن بعضها الوسائل: 5 / 461 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ح 3.
3 – الفقيه: 1 / 177 ذيل ح 15 عن رسالة أبيه، وص 198 مثله. وفي الكافي: 3 / 334 ح 8 والتهذيب: 2 / 302 ح 78، والاستبصار: 1 / 329 ح 2 نحو صدره، عنها الوسائل: 6 / 350 – أبواب السجود – ب 7 ح 1. ذكر المصنف في الفقيه: 1 / 177 ح 16 علة النهي عن النفخ عن الصادق – عليه السلام – بقوله: إنما يكره ذلك خشية أن يؤذي من إلى جانبه.
4 – الورك: ما فوق الفخذ، والتورك: هو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم، وقد نهى عنه بقوله: ولا تتورك… ” مجمع البحرين: 1 / 491 – ورك – “.
5 – الفقيه: 1 / 198 باختلاف في اللفظ، وكذا في جامع البزنطي على ما في البحار: 84 / 222 ذيل ح 6.
6 – أنظر الفقيه: 1 / 232 ذيل ح 46، والتهذيب: 2 / 330 ذيل ح 212، عنهما الوسائل: 7 / 281 – أبواب قواطع الصلاة – ب 25 ح 2 و ح 4.
7 – ليس في ” أ “.
8 – التهذيب: 2 / 199 ح 81، والاستبصار: 1 / 405 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 7 / 244 – أبواب قواطع الصلاة – ب 3 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 198 نحوه، وكذا في دعائم الاسلام: 1 / 158، عنه البحار: 84 / 264 ضمن ح 66.
9 – قرب الاسناد: 150 صدر ح 546 مثله، عنه البحار: 84 / 239 صدر ح 20، والوسائل: 7 / 288 – أبواب قواطع الصلاة – ب 32 ح 2.

[ 77 ]

وإياك وسدل (1) الثوب في الصلاة، فإن أمير المؤمنين – عليه السلام – خرج على قوم يصلون قد أسدلوا أرديتهم فقال: مالكم قد أسدلتم ثيابكم، كأنكم يهود قد خرجوا من فهرهم؟ – يعني من بيعهم – (2). ولا بأس في الصلاة (3) في القميص الواحد إذا كان كثيفا (4). ولا بأس برد ” السلام عليكم ” في صلاة مفروضة، تقول: ” سلام عليكم ” كما سلم عليك (5). ولا بأس للمصلي أن يتقدم أمامه بعد أن يدخل في الصلاة إلى القبلة ما شاء، وليس له أن يتأخر (6).


1 – السدل: وهو أن يلحف بثوبه، ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك، وكانت اليهود تفعله فنهوا عنه. وقيل: هو أن يضع وسط الإزار على رأسه، ويرسل طرفيه على يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه ” مجمع البحرين: 1 / 355 – سدل – “.
2 – عنه البحار: 83 / 203 ح 13، وفي الوسائل: 4 / 399 – أبواب لباس المصلي – ب 25 ح 3 عنه وعن الفقيه: 1 / 168 ح 42 مثله، وكذا في مجمع البحرين: 1 / 355 – سدل -، ودعائم الاسلام: 1 / 176.
3 – ” في الصلاة ” ج.
4 – الكافي: 3 / 394 ضمن ح 2، والتهذيب 2 / 217 ح 63 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4 / 389 – أبواب لباس المصلي – ب 22 ح 1. وفي دعائم الاسلام: 1 / 176 باختلاف يسير في اللفظ.
5 – قرب الاسناد: 209 ح 815، والكافي: 3 / 366 ح 1، والفقيه: 1 / 240 ح 1، والتهذيب: 2 / 328 ح 204 باختلاف في اللفظ، وكذا في السرائر: 3 / 204 نقلا عن كتاب ابن محبوب، عنها الوسائل: 7 / 267 – أبواب قواطع الصلاة – ب 16 ح 2 و ح 5 و ح 7، وفي البحار: 84 / 296 ح 16 عن قرب الاسناد.
6 – الكافي: 3 / 385 ح 2، والتهذيب: 3 / 272 ح 107 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8 / 385 – أبواب صلاة الجماعة – ب 46 ح 5. انظر السرائر: 3 / 566، عنه البحار: 84 / 287 ح 11، والوسائل: 7 / 287 – أبواب قواطع الصلاة – ب 30 ح 1.

[ 78 ]

– 1 – باب المواضع التي تكره الصلاة فيها يكره أن يصلى في الماء، والحمام، والقبور، والثلج، والبيداء (1)، ومسان (2) الطرق، وبيوت المجوس، وقرى النمل، ومعاطن (3) الإبل، ومجرى الماء، والسبخة وذات الصلاصل، ووادي الشقرة، ووادي ضجنان (4) (5).


1 – البيداء: أرض بين مخصوصة بين مكة والمدينة، على ميل من ذي الحليفة نحو مكة، كأنها الإبادة وهي الاهلاك ” مجمع البحرين: 1 / 269 – بيد – “.
2 – ” مساق ” أ. ومساق الطرق: المسلوك منها ” مجمع البحرين: 1 / 437 – مسن – “.
3 – ” مواطن ” أ. ومعاطن الإبل: مبارك الإبل عند الماء ” مجمع البحرين: 2 / 203 – عطن – “.
4 – ذلت الصلاصل، ووادي الشقرة، وضجنان: مواضع خسف وأنها من المواضع المغضوب عليها ” مجمع البحرين: 1 / 527 – شقر – “.
5 – الهداية: 32 مثله. وانظر المحاسن: 13 ح 39، وص 365 ح 113، وص 366 ح 115 و ح 116، والكافي: 3 / 389 ح 10، وص 390 ح 11 و ح 12، والفقيه: 1 / 156 ح 2 و ح 3، و ج 4 / 265 ضمن ح 4، والخصال: 434 ح 21، والتهذيب: 2 / 219 ح 71، وص 375 ح 92 و ح 93، و ج 5 / 425 ح 121، والسرائر: 3 / 644، عنها الوسائل: 5 / 142 – أبواب مكان المصلي – ب 15 ح 6، وص 155 ضمن ب 23، وص 157 ب 24 ح 1 و ح 2.

[ 79 ]

– 2 – باب ما يصلى فيه من الثياب، وما لا يصلى فيه، وغير ذلك إعلم أن كل ما أكلت لحمه فلا بأس بالصلاة في شعره ووبره (1). ولا بأس بالصلاة في الفراء الخوارزمية، وما يدبغ بأرض الحجاز (2). ولا بأس بالصلاة في السنجاب (3) والسمور، والفنك (5) (6).


1 – فقه الرضا: 157، الهداية: 33 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 170 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 397 ضمن ح 1، والتهذيب: 2 / 209 ضمن ح 26، والاستبصار: 1 / 383 ضمن ح 1 نحوه وانظر تحف العقول: 252، عنها الوسائل: 4 / 345 – أبواب لباس المصلي – ب 2 ح 1 وذيل ح 2 و ح 8.
2 – الفقيه: 1 / 172 ذيل ح 61 مثله، وفي الكافي: 3 / 398 ح 4 نحو ذيله، عنه الوسائل: 4 / 462 – أبواب لباس المصلي – ب 61 ح 1. ويؤيد صدره ما في التهذيب: 2 / 210 ح 31، والاستبصار: 1 / 384 ح 5.
3 – السنجاب: حيوان على حد اليربوع، أكبر من الفأرة، شعره في غاية النعومة، يتخذ من جلده الفراء ” مجمع البحرين: 1 / 433 – سنجب – “.
4 – السمور: دابة معروفة، يتخذ من جلدها فراء مثمنة، تكون ببلاد الترك تشبه النمر، ومنه أسود لامع، وأشقر ” مجمع البحرين: 1 / 416 – سمر – “.
5 – الفنك: دويبة برية غير مأكولة اللحم، يؤخذ منها الفرو، يجلب كثيرا من بلاد الصقالية، وهو أبرد من سمور، وأعدل وأحر من السنجاب، ويقال: أنه من جراء الثعلب الرومي ” مجمع البحرين: 2 / 431 – فنك – “.
6 – عنه الذكرى: 144. وفي التهذيب 2 / 211 ح 34، والاستبصار: 1 / 385 ح 7 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 4 / 352 – أبواب لباس المصلي – ب 5 ح 1. وانظر الكافي: 3 / 400 ح 14، والفقيه: 1 / 171 ح 55.

[ 80 ]

ولا تصل في ثعلب، ولا في الثوب الذي يليه (1) من تحته وفوقه (2)، إلا في حال التقية، فلا بأس بالصلاة فيه (3). ولا بأس بالصلاة في الخز (4) إذا لم يكن مغشوشا بوبر الأرانب (5). ولا تصل في جلد الميتة على كل حال، ولا تصل في السواد، ولا تصل في حرير، ولا (8) وشي (9) ولا ديباج (10)، إذا كان إبريسما محضا (11) إلا أن (يكون الثوب) (12)


1 – لبس في ” أ “.
2 – الفقيه: 1 / 170 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3 / 399 صدر ح 8، والتهذيب: 2 / 206 ح 16، والاستبصار: 1 / 381 صدر ح 4 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 4 / 357 – أبواب لباس المصلي – ب 7 ح 8، وفي المختلف: 81 عن ابن بابويه مثله.
3 – أنظر الكافي: 3 / 399 ح 9، والتهذيب: 2 / 206 ح 14، والاستبصار: 1 / 384 ح 9، عنها الوسائل: 4 / 356 – أبواب لباس المصلي – ب 7 ح 3.
4 – الخز: دلبة من دواب الماء، تمشي على أربع، تشبه الثعلب، وترعى من البر، وتنزل البحر، لها وبر يعمل منه الثياب تعيش بالماء ولا تعيش خارجه ” مجمع البحرين: 1 / 641 – خزز – “.
5 – الفقيه: 1 / 171 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3 / 403 ح 26، وعلل الشرائع: 357 ح 2، والتهذيب: 2 / 212 ح 38 و ح 39 نحوه، عنها الوسائل: 4 / 361 – أبواب المصلي – ب 9 ح 1.
6 – عنه المستدرك: 3 / 196 ح 5 وعن فقه الرضا: 157 مثله. وانظر الفقيه: 1 / 160 ح 1، والتهذيب: 2 / 302 ح 2 و ح 3، عنهما الوسائل: 4 / 343 – أبواب لباس المصلي – ب 1 ح 1.
7 – أنظر الكافي: 3 / 403 ذيل ح 24 وصدر ح 30، والفقيه: 1 / 162 ح 16، وعلل الشرائع: 346 ح 1، والتهذيب: 2 / 213 ح 44، عنها الوسائل: 4 / 386 – أبواب لباس المصلي – ب 20 ح 1 – ح 3.
8 – ليس في ” ج “.
9 – وثياب الوشي: نقش الثوب من كل لون ” مجمع البحرين: 2 / 506 – وشي – “.
10 – ” ولا يباح ” أ. ” ولا ديباج ولا في شئ ” ب، ج. والديباج هنا هو الاستبرق، وهو الديباج الغليظ ” مجمع البحرين: 1 / 6 – دبج – “.
11 – فقه الرضا: 157 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 171 ذيل ح 56 عن رسالة أبيه. وانظر الكافي: 6 / 454 ح 6 و ح 7، و ج 3 / 403 ح 27، والفقيه: 1 / 171 ذيل ح 56 عن رسالة أبيه. وانظر الكافي: ح 42، عنها الوسائل: 4 / 368 – أبواب لباس – المصلي – ب 11 ح 3، وص 370 ح 9.
12 – ” الثوب ” أ، د. ” يكون ” ب.

[ 81 ]

سداه (1) إبريسم ولحمته (2) قطن أو كتان (3). ولا يجوز أن يصلى في بيت فيه خمر محصور في آنية (4). وروي أنه يجوز (5). وإياك أن تصلي في ثوب أصابه خمر (6). ولا تصل في ثوب يكون في عمله (7) مثال طير أو غير ذلك (8).


1 – السدى: الخيوط الممتدة طولا في النسيج ” المعجم الوسيط: 1 / 424 “.
2 – اللحمة: خيوط النسيج العرضية يلحم بها السدى ” المعجم الوسيط: 2 / 819 “.
3 – فقه الرضا: 157 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 171 ذيل ح 56 عن رسالة أبيه. وفي الاحتجاج: 492 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 4 / 376 – أبواب لباس المصلي – ب 13 ذيل ح 8. وفي الكافي: 6 / 454 ح 10 باختلاف يسير، والتهذيب: 2 / 376 ح 56، والاستبصار: 1 / 386 ح 7 نحوه.
4 – عنه البحار: 83 / 293 ح 11، والوسائل: 5 / 153 – أبواب مكان المصلي – ب 21 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 159 ذيل ح 21 مثله، وكذا في المختلف: 86 عن ابن بابويه، وفي الكافي: 3 / 392 ح 24، والتهذيب: 1 / 278 صدر ح 104، و ج 2 / 377 ح 100، والاستبصار: 1 / 189 ح 1، نحوه. وسيأتي في ص 453 مثله.
5 – عنه البحار: 83 / 293 ذيل ح 11، والوسائل: 5 / 153 – أبواب مكان المصلي – ب 21 ح 3. وسيأتي في ص 453 مثله.
6 – التهذيب: 1 / 278 ذيل ح 104، والاستبصار: 1 / 189 ذيل ح 1 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3 / 405 ذيل ح 4 نحوه، وانظر ذيل ح 5، وص 407 ح 14، عناه الوسائل: 3 / 468 – أبواب النجاسات – ضمن ب 38. وسيأتي في ص 453 جواز الصلاة فيه.
7 – ” عمله ” أ، د، المستدرك. والعلم: رسم الثوب، وعلمه: رقمه في أطرافه ” لسان العرب: 12 / 450 “.
8 – عنه المستدرك: 3 / 233 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 165 ذيل ح 27، والتهذيب: 2 / 372 ضمن ح 80 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4 / 440 – أبواب لباس المصلي – ب 45 ح 15، وفي المحاسن: 617 ذيل ح 49، وقرب الاسناد: 186 ح 694 نحوه.

[ 82 ]

ولا تصل وبين يديك امرأة تصلي، إلا أن يكون بينكما بعد (1) عشرة أذرع، ولا بأس بأن تصلي المرأة خلفك (2). ولا تصل في خاتم عليه نقش مثال الطير، أو غير ذلك (3). ولا تصل وفي يديك (4) خاتم حديد (5). ولا بأس بالصلاة في القرمز (6) (7). وإن جعلت في جبتك بدل القطن قزا (8) فلا بأس بالصلاة فيه (9). ولا تصل وقدامك تماثيل (10)، ولا في بيت فيه تماثيل، ولا في بيت فيه بول


1 – ليس في ” أ ” و ” ب ” و ” ج “.
2 – التهذيب: 2 / 119، والاستبصار: 1 / 399 ح 7 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 5 / 128 – أبواب مكان المصلي – ب 7 ح 1. وفي قرب الاسناد: 204 ح 788 نحو صدره.
3 – الفقيه: 1 / 166 ذيل ح 27، والتهذيب: 2 / 372 ذيل ح 80 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4 / 440 – أبواب لباس المصلي – ب 45 ذيل ح 15.
4 – ” يديك ” ب، ج، د.
5 – عنه مستدرك: 1 163 ح 22، وص 164 ح 24، والتهذيب: 2 / 227 ح 103 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 4 / 417 – أبواب لباس المصلي – ب 32 ج 1 و ح 5 و ح 8.
6 – القرمز: صبغ أرمني أحمر، يقال: أنه من عصارة دود يكون في آجامهم ” لسان العرب: 5 / 394 “.
7 – عنه المستدرك: 3 / 222 ح 1. وفي الفقيه: 171 ح 57، التهذيب: 2 / 363 ح 34 باختلاف في اللفظ عنهما الوسائل: 4 / 435 – أبواب لباس المصلي – ب 44 ح 1.
8 – القز: هو الذي يسوى منه الإبريسم ” لسان العرب: 5 / 395 “. وروي في الكافي: 6 / 454 ح 9 مسندا إلى العباس بن موسى، عن أبيه – عليه السلام – قال: سألته عن الإبريسم والقز؟ قال: هما سواء.
9 – عنه المستدرك: 3 / 222 ح 1. وفي الفقيه 1 / 171 ح 58 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 4 / 444 – أبواب لباس المصلي – ب 47 ح 4.
10 – التهذيب: 2 / 226 صدر ح 99، وص 370 ح 73، والاستبصار: 1 / 394 صدر ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 4 / 438 – أبواب لباس المصلي – ب 45 ح 6.

[ 83 ]

مجموع، ولا في بيت فيه كلب (1). ويكره الصلاة في الثوب المشبع بالعصفر (2) المضرج بالزعفران (3). ولا تجوز الصلاة في شئ من الحديد، إلا إذا كان سلاحا (4). ولا بأس بأن تصلي وعليك نعل (5). وتكره الصلاة في الثوب الذي شف أو صف (6)، وهو المصقل (7) (8).


1 – عنه المستدرك: 3 / 348 ح 1. وانظر الفقيه: 1 / 159 ح 21، عنه الوسائل: 5 / 175 – أبواب مكان المصلي – ب 33 ح 4.
2 – العصفر: نبت معروف يصبغ به ” مجمع البحرين: 2 / 193 – عصف – “.
3 – عنه المستدرك: 3 / 320 ح 1. وفي التهذيب: 2 / 373 ح 82 مثله، عنه الوسائل: 4 / 461 – أبواب لباس المصلي – ب 59 ح 3.
4 – عنه المستدرك 3 / 220 صدر ح 3. وفي الكافي: 3 / 400 ذيل ح 13، والتهذيب: 2 / 227 ذيل ح 102 نحوه، عنهما الوسائل: 4 / 419 – أبواب لباس المصلي – ب 32 ذيل ح 6.
5 – عنه المستدرك: 3 / 222 صدر ح 3. وفي الكافي: 1 / 493 ضمن ح 2، و ج 3 / 489 ح 13، والفقيه: 1 / 358 ح 9، وعيون أخبار الرصا – عليه السلام -: 2 / 16 ح 40، والتهذيب: 2 / 233 ح 124، عنها الوسائل: 4 / 424 – أبواب لباس المصلي – ضمن ب 37.
6 – شف الثوب إذا رق حتى يصف جلد لابسه ” لسان العرب: 179 “. قوله ” أو صف ” لعله تصحيف ” أو وصف ” كما الذكرى، إذ قال الشهيد: معنى شف لاحت منه البشرة، ووصف: حكى الحجم، وفي خط الشيخ ” أو صف ” بواو واحد، والمعروف بواوين إنتهى. أو يكون صف شف كما ذكر ابن منصور فقال: والتصفيف: نحو التشريح، وهو أن تعرض البضعة حتى ترق فتراها تشف شفيفا ” لسان العرب: 9 / 159 “.
7 – الصقل: الجلاء ” لسان العرب: 11 / 380 “.
8 – عنه المستدرك: 3 / 211 ح 1. وفي اللفظ، عنها الوسائل: 4 / 388 – أبواب لباس المصلي – ب 21 ح 3 و ح 4.

[ 84 ]

(ولا تصل على بواري اليهود والنصارى) (1) (2). (وروي أنه) (3) لا بأس أن يصلي الرجل والنار والسراج والصورة بين يديه، لأن الذي يصلي إليه أقرب إليه من الذي بين يديه (4).


1 – ليس في ” ج “.
2 – عنه المستدرك: 3 / 234 ح 9. وفي مسائل علي بن جعفر: 193 ح 401، وقرب الاسناد: 184 ح 685، والتهذيب: 2 / 373 ضمن ح 83 باختلاف في اللفظ، وفي الوسائل: 3 / 519 – أبواب النجاسات – ب 73 ح 4 عن التهذيب.
3 – ” و ” ج.
4 – عنه الوسائل: 5 / 167 – أبواب مكان المصلي – ب 30 ح 4 وعن الفقيه: 1 / 162 ح 15، وعلل الشرائع: 342 ح 1، والتهذيب: 2 / 226 ح 98 مثله. وفي الكافي: 3 / 391 ح 16 نحوه. رمى المصنف في الفقيه رواة الحديث بالجهالة ثم قال: ولكنها رخصة اقترنت بها علة صدرت عن ثقاة، ثم اتصلت بالمجهولين والانقطاع، فمن أخذ بها لم يكن مخطئا، بعد أن يعلم أن الأصل هو النهي، وأن الإطلاق هو رخصة، والرخصة رحمة. وقال الشيخ: هذه رواية شاذة ومع ليست مسندة، وما يجري هذا المجرى لا يعدل إليه عن أخبار كثيرة مسندة.

[ 85 ]

– 3 – باب ما يسجد عليه وما لا يسجد عليه، وغير ذلك أسجد على الأرض، أو على ما أنبتت الأرض إلا ما (1) أكل أو لبس (2). ولا تسجد على شعر، ولا صوف، ولا جلد، ولا إبريسم، ولا زجاج، ولا حديد، ولا رصاص، ولا صفر (3)، ولا نحاس، ولا رماد، ولا ريش (4).


1 – ” على ما ” المستدرك.
2 – عنه المستدرك: 4 / 6 ح 4. وفي الفقيه: 1 / 177 ح 1، وص 174 ح 3، وعلل الشرائع: 341 ح 1 و ح 3، والتهذيب: 2 / 234 ح 132 و ح 133 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 330 ح 1، والخصال: 604 ح 9 نحوه، عنها الوسائل: 5 / 343 – أبواب ما يسجد عليه – ضمن ب 1، وفي البحار: 85 / 147 ح 2، وص 148 ح 5 عن العلل.
3 – الصفر: ضرب من النحاس ” لسان العرب: 4 / 461 “.
4 – عنه المستدرك: 4 / 6 ح 2. وفي فقه الرضا: 113 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه. وانظر مسائل علي بن جعفر: 239 ح 560، والكافي: 3 / 330 ح 2، وص 332 ح 14، وعلل الشرائع: 342 ح 5، والتهذيب: 2 / 303 ح 82، وص 304 ح 87، وص 313 و ح 132، والاستبصار: 1 / 331 ح 2، وكشف الغمة: 2 / 384، عن بعضها الوسائل: 5 / 346 – أبواب ما يسجد عليه – ضمن ب 2. انظر ما في البحار: 85 / 153 ح 15 عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم.

[ 86 ]

ولا تسجد على الحصر المدينة (1) لأن سيورها (2) من جلد (3). ولا بأس بالسجود على الطبري (4) (5). وإن (6) كانت ليلة مظلمة، وخفت عقربا أو شوكة تؤذيك، فلا بأس بأن تسجد على كمك، إذا كان من قطن أو كتان (7). وإن كان بجبهتك علة (8) دمل فاحفر حفيرة (9)، فإذا سجدت جعلت الدمل فيها (10). وإن كانت بجبهتك علة لا تقدر على السجود من أجلها، فاسجد على قرنك الأيمن من جبهتك، فإن لم تقدر (فعلى قرنك الأيسر من جبهتك، فإن لم


1 – ” الحصر المدينية ” أ، د.
2 – السير: الذي يقد من الجلد ” مجمع البحرين: 1 / 467 – سير – “.
3 – عنه المستدرك: 4 / 10 ح 4. وفي فقه الرضا: 113 مثله، عنه البحار: 85 / 149 ح 94، عنهما الوسائل: 5 / 359 – أبواب ما يسجد عليه – ب 11 ح 2.
4 – الطبري: كتان منسوب إيل طبرستان ” مجمع البحرين: 2 / 36 – طبر – “. قال صاحب المستدرك: الظاهر أن الطبري: الحصير المصنوع في طبرستان.
5 – عنه المستدرك: 4 / 10 ذيل ح 4. وانظر الفقيه: 1. 174 ح 4، وعلل الشرائع: 341 ح 4، والتهذيب: 2 / 235 ح 135، وص 308 ح 105، والاستبصار: 1 / 331 ح 3، عنها الوسائل: 5 / 348 – أبواب ما يسجد عليه – ب 2 ح 5.
6 – ” وإذا ” ب.
7 – فقه الرضا: 114 مثله عنه البحار 85 / 150 ضمن ح 10. وفي الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه مثله.
8 – ليس في ” أ ” و ” ج ” و ” د “.
9 – ” حفرة ” د.
10 – فقه الرضا: 114 مثله، عنه البحار: 85 / 150 ضمن ح 10. وفي الفقيه 1 / 175 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3 / 333 ح 5، والتهذيب: 2 / 86 ح 85 نحوه، عنهما الوسائل: 6 / 359 – أبواب السجود – ب 12 ح 1.

[ 87 ]

تقدر) (1) فاسجد على ظهر كفك، فإن لم تقدر فاسجد على ذقنك (2). ولا بأس بالقيام ووضع الكفين والركبتين والإبهامين على غير الأرض (3). وترغم بأنفك (4). ويجزيك في وضع الجبهة من قصاص الشعر إلى الحاجبين مقدار درهم (5). ويكون سجودك كما يتخوى (6) البعير الضامر عند بروكه، تكون (7) شبه المعلق، لا يكون شئ من جسدك على شئ منه (8).


1 – ليس في ” ج ” و ” د “.
2 – فقه الرضا: 114 مثله، عنه البحار 85 / 150 ضمن ح 10، وفي الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه مثله. ويؤيده ما ورد في تفسير القمي: 2 / 30، والكافي: 3 / 334 ح 6، والتهذيب: 2 / 86 ح 86، عنها الوسائل: 6 / 360 – أبواب السجود – ب 12 ح 2 و ح 3.
3 – عنه المستدرك: 4 / 8 ح 1. وفي فقه الرضا: 114 مثله، عنه البحار: 85 / 150 ضمن خ 10. وفي الكافي: 3 / 331 ح 5، والتهذيب: 2 / 305 ح 92، والاستبصار: 1 / 335 ح 2 بمعناه، عنها الوسائل: 5 / 344 – أبواب ما يسجد عليه – ب 1 ح 5 وذيل ح 6.
4 – الخصال: 349 ضمن ح 23، والتهذيب: 2 / 299 ضمن ح 60، والاستبصار: 1 / 327 ضمن ح 5 مثله، عنها الوسائل: 6 / 343 – أبواب السجود – ب 4 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه، وص 205 مثله. ونقل الشهيد في الذكرى: 202 عنه وعن الفقيه: 205 بلفظ ” الارغام بالأنف سنة، ومن لم يرغم بأنفه فلا صلاة له ” ولم نثبته في المتن لعدم نقله عنه مستقلا.
5 – الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه، وص 205 مثله، وفي ص 176 ح 10 نحوه، وكذا في الكافي: 3 / 333 ح 1، والتهذيب 2 / 85 ح 81 و ح 82، عنها الوسائل: 6 / 355 – أبواب السجود – ب 9 ح 1 و ح 5.
6 – ” يكون ” أ. ويتخوى: أي يجافي بطنه عن الأرض، ولا يفرشهما افتراش الأسد ويكون شبه المعلق، ويسمى هذا تخوية، لأنه ألقى التخوية لأنه ألقي التخوية بين الأعضاء ” مجمع البحرين: 1 / 716 – خوي – “.
7 – ” يكون ” أ.
8 – فقه الرضا: 114 باختلاف يسير، عنه البحار: 85 / 150 ضمن ح 10، وفي الفقيه: 1 / 175 عن رسالة أبيه مثله. ويؤيده ما في الكافي: 3 / 321 ح 2، والتهذيب: 2 / 79 ح 64، عنهما الوسائل: 6 / 341 أبواب السجود – ب 3 ح 1. بين

[ 88 ]

– 4 – باب الأعظم التي يقع عليها السجود إعلم أن السجود على سبعة أعظم: على الجبهة، والكفين، والركبتين، والابهامين (1). – 5 – باب دخول المسجد (إذا أتيت المسجد) (2) فأدخل رجلك اليمنى قبل اليسرى، وقل: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وآل محمد، وافتح لنا باب رحمتك واجعلنا من عمار مساجدك جل (ثناء وجهك) (3). فإذا أردت أن تخرج، فأخرج رجلك اليسرى قبل اليمنى، وقل: اللهم صل على محمد وآل محمد،


1 – الهداية: 32 مثله. وفي الخصال 6 349 صدر ح 23، والتهذيب: 2 / 299 صدر ح 60، والاستبصار: 1 / 327 صدر ح 5 مثله، عنها الوسائل: 6 / 343 – أبواب السجود – ب 4 ح 2، وفي البحار: 85 / 134 ح 11 عن الخصال.
2 – ليس في ” أ ” و ” د “.
3 – ” ثناءك ” ب، ج.

[ 89 ]

وافتح لنا فضلك (1). وعليك بالسكينة والوقار (2) والتخشع (3) إذا دخلت المسجد (4)، فإنه روي: أن في التوراة مكتوبا: إن بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لمن تطهر في بيته ثم زارني في بيتي، وحق للمزور أن يكرم الزائر (5) وقال النبي صلى الله عليه وآله: من أسرج مسجد من مساجد الله سراجا، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من السراج (6). ولا تأت المسجد وأنت جنب، ولا المرأة الحائض حتى تغتسل (7).


1 – عنه البحار: 84 / 23 ح 15. وفي الفقيه: 1 / 155 ذيل ح 45 مثله. انظر الهداية: 31، والكافي: 3 / 308 ح 1، وص 309 ح 2، والتهذيب 3 / 263 ح 64 و ح 65، وأمالي الطوسي: 2 / 15، وفلاح السائل: 91، عن بعضها الوسائل: 5 / 246 – أبواب أحكام المساجد – ضمن ب 40، و ب 41.
2 – ليس في ” أ “.
3 – ” والخشوع ” ب.
4 – الفقيه: 1 / 155 ذيل ح 45 باختلاف يسير. يؤيده ما في الشرائع: 357 ح 1. الوسائل: 5 / 203 – أبواب أحكام المساجد – ب 7 ح 1.
5 – عنه الوسائل: 5 / 199 – أبواب أحكام المساجد – ب 3 ح 5، وفي البحار: 84 / 6 ذيل ح 78 عنه وعن ثواب الأعمال: 45 ح 1 وعلل الشرائع: 318 ح 2 مثله. وفي الفقيه: 1 / 54 ح 43، وثواب الأعمال: 47 ح 1 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 381 – أبواب الوضوء – ب 10 ح 4، وفي ج 5 / 244 – أبواب أحكام المساجد – ب 39 ح 1 عنهما وعن العلل.
6 – عنه الوسائل: 5 / 241 – أبواب أحكام المساجد – ب 34 ح 1 وعن المحاسن: 57 ح 88، وثواب الأعمال: 49 ح 1، والفقيه: 1 / 154 ح 39، والتهذيب: 3 / 261 ح 53 مثله، وفي البحار: 84 / 15 ح 94 عنه وعن المحاسن، وثواب الأعمال.
7 – أنظر المحاسن: 9 ح 31، والفقيه: 1. 120 ح 17، وص 154 ذيل ح 40، و ج 4 / 258 ح 2، وعلل الشرائع: 288 ح 1، وأمالي الصدوق: 60 ح 3، عنها الوسائل: 2 / 206 – أبواب الجنابة – ضمن ب 15

[ 90 ]

– 6 – باب الأذان والإقامة وإذا أردت الأذان فارفع به صوتك، فإن الله عز وجل، وكل بالأذان ريحا ترفعه إلى السماء (1). واعلم أن للمؤذن فيما بين الأذان والإقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه في سبيل الله (2). ومن أذن عشر سنين محتسبا، غفر الله له مد بصره ومد صوته في السماء، ويصدقه كل رطب ويابس سمعه، وله (من كل) (3) من يصلي معه سهم، وله من بكل من يصلي بصوته حسنة (4).


1 – عنه المستدرك: 4 / 39 ح 3. وفي المحاسن: 48 ضمن ح 67، والكافي: 3 / 307 ضمن ح 31، والتهذيب: 2 / 58 ضمن ح 46 مثله، عنها الوسائل: 5 / 411 – أبواب الأذان والإقامة – ب 16 ح 7.
2 – الفقيه: 1 / 184 ح 6، وثواب الأعمال: 53 ح 1، والتهذيب: 2 / 283 ح 32 مثله، عنها الوسائل: 5 / 372 – أبواب الأذان والإقامة – ب 2 ح 4.
3 – ” بكل ” أ، د، وكذا ما بعدها.
4 – عنه المستدرك: 4 / 23. وفي ثواب الأعمال: 52 ح 1، والخصال: 448 ح 50، والتهذيب: 2 / 284 مثله، وفي الفقيه: 1 / 185 ح 19 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 5 / 372 – أبواب الأذان والإقامة – ب 2 ح 5.

[ 91 ]

ولا بأس أن تؤذن وأنت على غير وضوء (1)، ومستقبل القبلة، ومستدبرها (2)، وذاهبا، وجائيا، وقائما، وقاعدا (3). وتتكلم في أذانك إن شئت (4)، ولكن إذا أقمت فعلى وضوء مستقبل القبلة (5). وإن كنت إماما فلا تؤذن إلا من قيام (6). وإذا زالت الشمس فقد دخل وقت الصلاتين إلا أن الظهر قبل العصر (7)، فصل ست ركعات، توجه في الركعة الأولى، وتقرأ فيها (قل هو الله أحد) وفي


1 – عنه المستدرك: 4 / 27، ح 3، وص 33 ح 3. وفي التهذيب: 2 / 53 صدر ح 19، وص 56 ح 32 مثله، وفي ص 53 صدر ح 20، والكافي: 3 / 304 صدر ح 11 نحوه، وفي الفقيه 1 / 183 صدر ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 5 / 391 – أبواب الأذان والإقامة – ب 9 ح 1 – ح 3 و ح 5.
2 – عنه المستدرك: 4 / 33 ضمن ح 3. وانظر قرب الاسناد 183 ح 676، والكافي: 3 / 305 ح 17، عنهما الوسائل: 5 / 401 – أبواب الأذان والإقامة – ضمن ب 13.
4 – عنه المستدرك: 4 / 33 ضمن ح 3. وفي التهذيب 2 / 54 ح 22 و ح 24، والاستبصار: 1 / 300 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 5 / 394 – أبواب الأذان والإقامة – ب 10 ح 4 وص 396 ح 11.
5 – عنه المستدرك: 4 / 33 ضمن ح 3. وفي مسائل علي بن جعفر: 150 ح 197، والفقيه: 1 / 183 ذيل ح 3، والتهذيب: 2 / 53 ذيل ح 19 نحوه، عنها الوسائل: 5 / 391 – أبواب الأذان والإقامة – ضمن ب 9، يؤيد ذيله ما في الكافي: 3 / 306 ذيل ح 1.
6 – عنه المستدرك: 4 / 34 ذيل ح 3.
7 – عنه المستدرك: 3 / 104 ح 1 وعن الهداية: 29 مثله. وفي الكافي: 3 / 276 ح 5، والفقيه: 1 / 139 ح 2، والتهذيب: 2 / 26 ح 24، والاستبصار: 1 / 246 ح 8، وص 260 ح 9 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الفقيه: 1 / 140 ح 3، والتهذيب: 2 / 243 ح 1 وص 244 ح 2 و ح 3 صدره، عنها الوسائل: 4 / 125 – أبواب المواقيت – ضمن ب 4.

[ 92 ]

الثانية (قل يا أيها الكافرون) وتقرأ في ساير النوافل ما شئت، وأفضله (قل هو الله أحد) (1). ثم تؤذن بعد ست ركعات، وتصلي بعد الأذان ركعتين، ثم تقوم (2) وتصلي الفريضة (3). وليكن الأذان والإقامة موقوفين (4) (5)، وتكون بينهما جلسة إلا المغرب، فإنه يجزيك بين الأذان والإقامة نفس (6). ثم أقم، وعليك بالتخشع والاقبال على صلاتك (7)، وكبر ثلاث تكبيرات وقل: اللهم أنت الملك (الحق المبين) (8) لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، إني (9) ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثم كبر تكبيرتين وقل: لبيك وسعديك، والخير في يديك، والشر ليس إليك، والمهدي من هديت، عبدك وابن عبدك (11) منك، وبك ولك، وإليك، لا


1 – أنظر عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 178 ح 5، عنه الوسائل: 4 / 55 – أبواب أعداد الفرائض – ب 13 ح 24. وانظر فقه الرضا: 104، عنه البحار: 84 / 206.
2 – ” تقيم ” المستدرك.
3 – عنه المستدرك: 4 / 31 ح 5. وانظر عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 178 ح 5، وأمالي الطوسي: 2 / 306، والتهذيب: 2 / 64 ح 20، عنها الوسائل: 5 / 397 – أبواب الأذان والإقامة – ب 11 ح 2 و ح 13.
4 – أي يستحب الوقوف على فصولهما.
5 – الفقيه: 1 / 184 ح 11 مثله، عنه الوسائل: 5 / 409 – أبواب الأذان والإقامة – ب 15 ح 5. 6 عنه المستدرك: 4 / 31 ذيل ح 5. وفي التهذيب: 2 / 64 ح 22، والاستبصار: 1 / 309 ح 1 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 5 / 398 – أبواب الأذان والإقامة – ب 11 ح 7.
7 – الكافي: 3 / 300 ح 3 مثله، عنه الوسائل: 5 / 473 – أبواب أفعال الصلاة – ب 2 ح 1.
8 – ليس في ” أ ” و ” د “.
9 – ” علمت سوء و ” ب، ج.
10 – ” فإنه ” ب، ج.
11 – ” عبديك ” ب، ج.

[ 93 ]

ملجأ ولا منجا فيك منك (1) إلا إليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت، سبحانك رب البيت الحرام. ثم كبر تكبيرتين وقل: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم على ملة إبراهيم، ودين محمد صلى الله عليه وسلم، وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – عليه السلام – حنيفا مسلما، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ثم اقرأ فاتحة الكتاب (2)، واقرأ أي سورة القرآن شئت (4). فإذا ختمت السورة فكبر واحدة، تجهر بها إن أحببت (5)، ثم اركع، فإذا ركعت فقل: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك خشعت، ولك أسلمت، وبك اعتصمت، وعليك توكلت، وأنت ربي، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي وعظامي ومخي وعصبي، تبارك الله رب العالمين. ثم قل: سبحان ربي العظيم وبحمده، ثلاث مرات، فإن قلت خمسا فهو حسن، وإن قلت سبعا فهو أفضل (6)، ويجزيك أن (7) تقول: (سبحان الله سبحان الله


1 – ليس في ” أ “.
2 – عنه المستدرك: 4 / 213 ح 1 وعن فقه الرضا: 104 مثله. ووفي الكافي 3 / 310 ح 7، والتهذيب: 2 / 67 ح 12 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6 / 24 – أبواب تكبيرة الاحرام – ب 8 ح 1.
3 – ليس في ” أ ” و ج ” و ” د “.
4 – أنظر الكافي: 3 / 313 ح 4، والفقيه: 1 / 200 ذيل ح 7.
5 – أنظر الكافي: 3 / 311 ضمن ح 8، والفقيه: 1 / 196 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 337 ضمن ح 13، والتهذيب: 2 / 81 ضمن ح 8 ضمن ح 69، عنها الوسائل: 5 / 459 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ضمن ح 1 وضمن ح 2.
6 – عنه المستدرك: 4 / 443 ح 9 صدره، وص 424 ح 5 ذيله. وفي الفقيه: 1 / 205 مثله وفي الكافي: 3 / 319 صدر ح 1، والتهذيب: 2 / 77 صدر ح 57 إلى قوله: ثلاث مرات، عنهما الوسائل: 6 / 295 – أبواب الركوع – ب 1 ح 1. وفي التهذيب: 2 / 76 ذيل ح 50، والاستبصار: 1 / 322 ذيل ح 1 نحو ذيله.
7 – ليس في ” أ ” و ” د “.

[ 94 ]

سبحان الله) (1) (2). فإذا رفعت رأسك من الركوع، فقل حين تستتمه قائما: سمع الله لمن حمده، والحمد لله رب العالمين (الرحمن الرحيم) (3)، أهل الجبروت والكبرياء والعظمة (4). فإذا سجدت فكبر وقل: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت وعليك توكلت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه ورزقه (5) وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، وسبحان ربي الأعلى وبحمده، ثلاث مرات (6)، وإن قلتها خمس مرات فهو أحسن، وإن قلتها سبعا فهو أفضل (7). ويجزيك ثلاث تسبيحات تقول: سبحان الله (سبحان الله سبحان الله) (8) (9). وقل بين السجدتين: اللهم اغفر لي، وارحمني، واجبرني (10)، واهدني، وعافني،


1 – ” سبحان الله ” ب. ” سبحان الله سبحان الله ” ج.
2 – عنه المستدرك: 4 / 424 ذيل ح 5. وفي الفقيه: 1 / 205 مثله. وفي التهذيب: 2 / 77 ضمن ح 55 و ح 56، والاستبصار: 1 / 324 ذيل ح 8 و ح 9 باختلاف يسير في اللفظ، وفي السرائر: 3 / 602 نقلا ابن محبوب نحوه، عنها الوسائل: 6 / 302 – أبواب الركوع – ب 5 ح 1 – ح 3.
3 – ليس في ” أ “.
4 – الفقيه: 1 / 205 مثله، وكذا في الذكرى: 199، عنه الوسائل: 6 / 322 – أبواب الركوع – ب 17 ح 3.
5 – ليس في ” أ ” و ” د “.
6 – عنه المستدرك: 4 / 476 ح 3. وفي الكافي: 3 / 321 صدر ح 1، والفقيه: 1 / 205 ذيل ح 15، والتهذيب: 2 / 79 ح 63 مثله، وفي الوسائل: 6 / 339 – أبواب السجود – ب 2 ح 1 عن الكافي والتهذيب. 7 – الفقيه: 1 / 206 مثله. وفي التهذيب: 2 / 76 ذيل ح 50، والاستبصار: 1 / 322 ذيل ح 1 نحو ذيله، عنهما الوسائل: 6 / 299 – أبواب الركوع – ب 4 ح 1.
8 – ” ثلاثا ” أ.
9 – الفقيه: 1 / 206 مثله. وفي التهذيب: 2 / 77 ح 54، وص 79 ح 66 نحوه، وكذا في السرائر: 3 / 602 نقلا عن كتاب ابن محبوب، عنهما الوسائل: 6 / 302 – أبواب الركوع – ب 5 ح 1 ح 6.
10 – ” وأجرني ” أ.

[ 95 ]

واعف عني، إني لما أنزلت إلي من خير فقير (1). ثم تشهد وقل: بسم الله، والحمد لله، والأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة (2)، ثم صل الركعتين الأخيرتين، واقرأ في كل ركعة منهما بالحمد وحدها، وإن شئت سبحت فقل (3): سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثلاث مرات (4). فإذا صليت الركعة الرابعة فتشهد وقل: بسم الله وبالله، والأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة. التحيات لله (5)، الصلوات الطيبات (6) الطاهرات (7) الزاكيات الغاديات الرائحات الناعمات السايغات (8) لله ما طاب وطهر وزكا وخلص، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأشهد أن الله نعم الرب وأن (9) محمدا صلى الله عليه وآله نعم الرسول. ثم اثن على ربك بما قدرت عليه من الثناء الحسن (10).


1 – الكافي: 3 / 321 ذيل ح 1، والتهذيب: 2 / 79 ذيل ح 63 مثله، عنهما الوسائل: 6 / 399 – أبواب السجود – ب 2 ذيل ح 1، وفي الفقيه: 1 / 206 صدره.
2 – فقيه الرضا: 108 مثله، عنه البحار: 84 / 208 ضمن ح 3، وفي الفقيه: 1 / 209 مثله. وفي التهذيب: 2 / 99 صدر ح 141 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 6 / 393 – أبواب التشهد – ب 3 صدر ح 2.
3 – ” فقلت ” ب، د.
4 – فقه الرضا: 108 باختلاف يسير، عنه البحار: 84 / 208 ضمن ح 3. وفي الفقيه: 1 / 209 مثله. وفي التهذيب: 2 / 98 ح 135 – ح 137، والاستبصار: 1 / 321 ح 1 و ح 2 نحوه، وانظر الكافي: 3 / 319 ح 1، وفي عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 180 ضمن ح 5 ذيله، عنها الوسائل: 6 / 107 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 42 ح 1 و ح 2 و ح 8.
5 – لفظ الجلالة ليس في ” د “.
6 – ” والصلوات المجتبيات ” المستدرك.
7 – ” الطاهرات لله ” أ، د.
8 – ” الساعيات ” أ، ج، المستدرك.
9 – ” وأشهد أن ” أ، د.
10 – عنه المستدرك: 5 / 10 ح 9. وفي الفقه الرضا: 108، والفقيه: 1 / 209 باختلاف يسير. وفي التهذيب: 2 / 99 ضمن ح 41 نحوه، عنه الوسائل: 6 / 393 – أبواب التشهد – ب 3 ح 2.

[ 96 ]

ثم سلم وقل: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، ولك السلام، وإليك يعود السلام. السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على الأئمة الراشدين المهديين (1)، السلام على جميع أنبياء الله، ورسله، وملائكته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين (2). [ وأدنى ما يجوز في التشهد أن يقول الشهادتين ويقول: بسم الله وبالله ثم يسلم ] (3). فإذا كنت إماما فسلم وقل: السلام عليكم مرة واحدة وأنت مستقبل القبلة، وتميل بعينيك (4) إلى يمينك، وإن لم تكن إماما (فقل: السلم عليكم و) (5) تميل بأنفك إلى يمينك (6)، وإن كنت خلف إمام تأتم به، فتسلم تجاه القبلة واحدة ردا على الإمام، وتسلم على يمينك واحدة، وعلى يسارك واحدة، إلا أن لا يكون على يسارك أحد فلا تسلم (على يسارك) (7)، إلا أن تكون بجنب الحائط فتسلم على يسارك (8). ولا تدع التسليم على يمينك، كان على يمينك أحد أو لم يكن (9).


1 – ” المهتدين ” أ، د.
2 – عنه البحار: 85 / 312 صدر ح 18، والمستدرك: 5 / 22 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 210 ذيله. وذكره بأكمله في ص 212 بعد الفراغ من تسبيح فاطمة – عليها السلام -.
3 – ما بين المعقولين أثبتناه من الذكرى: 204 نقلا عنه، وفي الفقيه: 1 / 210 باختلاف يسير.
4 – ” بعينك ” ب، ج، البحار.
5 – ليس في ” المستدرك “.
6 – عنه البحار: 85 / 312 ضمن ح 18، والمستدرك 5 / 23 ضمن ح 3. وفي الفقيه: 1 / 210 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 3 / 338 ذيل ح 7 نحو صدره، وفي علل الشرائع: 359 ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 6 / 419 – أبواب التسليم – ب 2 ح 1، وص 422 ضمن ح 15.
7 – ليس في ” أ “.
8 – عنه البحار: 85 / 312 ضمن ح 18، والمستدرك: 5 / 23 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 1 / 210 مثله. وفي الشرائع: 359 ضمن ح 1 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 6 / 422 – أبواب التسليم – ب 2 ح 15 9 – عنه البحار: 85 / 312 ذيل ح 18، والمستدرك: 5 / 23 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 1 / 210 مثله. وفي علل الاسناد: 209 ح 814 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 6 / 423 – أبواب التسليم – ب 2 ح 16.

[ 97 ]

– 7 – باب (1) تسبيح فاطمة الزهراء – عليها السلام – وتسبح تسبيح فاطمة الزهراء – عليها السلام – وهو أربع وثلاثون تكبيرة، وثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة (2)، فإن في ذلك ثوابا عظيما (3). ثم قل: لا إله إلا الله، إلها واحدا ونحن له مسلمون (4)، لا إله إلا الله، لا نعبد إلا إياه، مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله، ربنا ورب آبائنا الأولين، لا إله إلا الله وحده وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وغلب (5) الاحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، (وهو حي لا يموت) (6)، بيده الخير، وهو على كل شئ قدير (7).


1 – ليس في ” أ ” و ” ج ” ود “.
2 – فقه الرضا: 115، والفقيه: 1 / 210 ذيل ح 30، والهداية: 33 مثله. وفي الكافي: 3 / 342 ح 9، والتهذيب: 2 / 106 ح 169 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6 / 444 – أبواب التعقيب – ب 10 ح 2.
3 – أنظر الوسائل: 6 / 439 – أبواب التعقيب – ب 7.
4 – ” مخلصون ” أ، د.
5 – ” أغلب ” أ، د.
6 – ليس في ” أ ” و ” د “.
7 – علل الشرائع: 360 ضمن ح 1 مثله، عنه الوسائل: 6 / 452 – أبواب التعقيب – ب 14 ح 2. وفي البلد الأمين: 9، ومكارم الأخلاق: 317 مثله، عنهما: البحار: 86 / 43 ح 54.

[ 98 ]

باب أدنى (1) ما يجزي من الدعاء بعد (2) المكتوبة إعلم أن أدنى ما يجزي من الدعاء بعد المكتوبة، أن تقول: اللهم صل على محمد وآل محمد، اللهم إنا نسألك من كل خير أحاط به علمك، ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك. اللهم إنا نسألك عافيتك في أمورنا كلها، ونعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة (3). فإن كنت إماما، لم يجز لك أن تطول، فإن أبا عبد الله – عليه السلام – قال: إذا صليت بقوم فخفف، فإذا كنت وحدك فثقل فإنها العبادة (4).


1 – ليس في ” أ ” و ” د “.
2 – ” عند ” أ، د.
3 – الفقيه: 1 / 212 ح 1،. معاني الأخبار: 394 ح 46 مثله، وفي الكافي: 3 / 343 ح 16، والتهذيب: 2 / 107 ح 175 باختلاف يسير: عنها الوسائل 6 / 469 – أبواب التعقيب – ب 24 ح 1.
4 – فقه الرضا: 113 نحوه عنه، البحار: 88 / 103 ح 78، وفي ض 111 عن دعائم الاسلام: 1 / 152 نحوه، ويؤيده ما ورد في الفقيه: 1 / 250 ح 32، عنه الوسائل: 8 / 430 – أبواب صلاة الجماعة – ب 74 ح 2.

[ 99 ]

– 9 – باب صلاة المرأة إذا قامت المرأة في صلاتها ضمت رجليها، ووضعت يديها على فخذيها، ولا تطأطأ كثيرا لئلا ترتفع عجيزتها، فإذا أرادت السجود جلست ثم سجدت لاطئة (1) بالأرض. وإذا أرادت النهوض إلى القيام، رفعت رأسها من السجود وجلست على إليتيها، ليس كما يقعي (2) الرجل، ثم نهضت إلى القيام من غير أن ترفع عجيزتها، (تنسل انسلالا) (3) وإذا قعدت للتشهد (4) رفعت رجليها وضمت فخذيها (5).


1 – لاطئة: لا زقة ” مجمع البحرين: 2 / 120 – لطأ “.
2 – الاقعاء في صلاة: وهو أن يضع إليته على عقبيه بين السجدتين ” مجمع البحرين: 2 / 533 – قعي – “.
3 – ليس في ” أ ” و ” د “.
4 – ليس في ” أ “.
5 – الكافي: 3 / 335 ح 2، علل الشرائع: 355 ح 1، الفقيه: 1 / 243، والتهذيب: 2 / 94 ح 118 باختلاف يسير في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 5 / 462 – أبواب أفعال الصلاة – ب 1 ح 4.

[ 100 ]

– 10 – باب السهو في الصلاة إذا لم تدر واحدة صليت أم اثنتين فأعد الصلاة (1). وروي ابن على ركعة (2). (وإذا شككت في الفجر فأعد) (3)، وإذا شككت في المغرب فأعد (4) (5)


1 – عنه البحار: 88 / 230 ح 36، والمستدرك: 6 / 402 ح 2. وفي الكافي: 3 / 350 صدر ح 3.، ومعاني الأخبار: 159 صدر ح 1، والتهذيب: 2 / 176 ح 3، وص 177 ح 6، والاستبصار: 1 / 363 ح 3، وص 364 ح 6، وص 366 صدر ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 8 / 187 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ضمن ب 1.
2 – عنه البحار: 88 / 230 ح 36، والمستدرك: 6 / 402 ضمن ح 2، وفي الوسائل: 8 / 192 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 1 ح 23 عنه وعن التهذيب: 2 / 177 ح 12، والاستبصار: 1 / 365 ح 12 مثله.
3 – ليس في ” ب “.
4 – ” فأعدها ” المستدرك.
5 – عنه البحار: 88 / 230 ضمن ح 36، والمستدرك: 6 / 402 صدر ح 1. وفي الكافي: 3 / 350 ح 1، والتهذيب: 2 / 178 ح 15، وص 180 ح 24، والاستبصار: 1 / 365 ح 1، وص 366 ح 7 مثله، عنها الوسائل: 8 / 193 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 2 ح 1 و ح 5.

[ 101 ]

وروي وإذا شككت في المغرب ولم تدر واحدة صليت أم اثنتين، فسلم، ثم قم فصل ركعة (1). وإن شككت في المغرب فلم تدر في ثلاث (2) أنت أم أربع وقد أحرزت الاثنتين في نفسك، وأنت في شك من الثلاث والأربع [ فأضف إليها ركعة أخرى ولا تعتد بالشك، فإن ذهب وهمك إلى الثالثة ] (3) فسلم وصل ركعتين (4) (وأربع سجدات) (5) (6). وسئل الصادق – عليه السلام – عمن لا يدري اثنتين صلى أم ثلاثا، قال: يعيد الصلاة (7). قيل: وأين ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الفقيه لا يعيد الصلاة؟ قال:


1 – عنه البحار: 88 / 230، والمستدرك: 6 / 402 ضمن ح 1. وفي التهذيب: 2 / 182 ذيل ح 29، والاستبصار: 1 / 371 ح 7 مثله، إلا أنه فيهما الشك بين الركعتين والثلاثة، عنهما الوسائل: 8 / 196 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 2 ح 11، وحمله صاحب الوسائل على التقية لموافقته لجميع العامة.
2 – قال المجلسي في البحار: يمكن حمله على الشك قائما بقرينة قوله: ” وقد أحزرت الاثنتين ” فيكون المراد بإضافة الركعة إتمامها، فيكون موافقا لما نسب إليه من البناء على الأقل، وإن حمل على بعد المراد بإضافة الركعة، فيمكن حمل الركعة على صلاة الاحتياط بعد التسليم لاحتمال الزيادة لتكون مع الزائدة ركعتين نافلة، كما أن الركعتين جالسا بعد ذلك لذلك، وهو أيضا خلاف المشهور، وإنما نسب إلى الصدوق القول به، والمشهور العمل بالظن من غير احتياط.
3 – ما بين المعقوفين أخذناه من المختلف والبحار.
4 – نقل المجلسي في البحار: 88 / 234 قول الشهيد في اللمعة: 1 / 336 أوجب الصدوق الاحتياط بركعتين جالسا لو شك في المغرب بين الاثنين وذهب وهمه إلى الثالثة، عملا برواية عمار الساباطي، عن الصادق – عليه السلام – وهو فطحي.
5 – بأربع سجدات وأنت جالس ” المختلف.
6 – عنه البحار: 88 / 230 ضمن ح 36، والمستدرك: 6 / 402 ضمن ج 1، والمختلف: 134، وانظر شرح اللمعة: 1 / 331. قال العلامة: هذا الكلام مدفوع، والحق أن السهو في المغرب موجب للإعادة سواء وقع في الزيادة أو النقصان.
7 – ليس في ” ب ” والذكرى.

[ 102 ]

إنما ذلك في الثلاث والأربع (1). وروي عن بعضهم – عليهم السلام – يبني على الذي ذهب وهمه إليه، ويسجد سجدتي السهو (2)، ويتشهد لهما تشهدا خفيفا (3). فإن لم تدر اثنتين صلى أم أربعا فأعد (4) الصلاة (5). وروي سلم، ثم قم فصل ركعتين ولا تتكلم (6)، وتقرأ فيهما بأم الكتاب. فإن كنت صليت أربع ركعات (كانتا هاتان نافلة، وإن كنت صليت ركعتين) (7)، كانتا هاتان تمام الأربع ركعات، وإن تكلمت فاسجد سجدتي السهو (8).


1 – عنه الذكرى: 226، والبحار: 88 / 231 ضمن ح 36، وفي الوسائل: 8 / 215 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة في الصلاة – ب 9 ح 3 عنه وعن التهذيب: 2 / 193 ح 61، والاستبصار: 1 / 375 ح 2 مثله. وفي الكافي: 3 / 350 صدر ح 3 صدره، وفي معاني الأخبار: 159 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ.
2 – قال العلامة المجلسي في البحار: سجود السهو مع البناء على الظن مطلقا خلاف المشهور، ولم ينسب إلى الصدوق إلا السجود للبناء على الأكثر، ثم ذكر رأي الشهيد في الذكرى في حمل وجوب السجدتين لدى الصدوق على رواية إسحاق بن عمار، كما في التهذيب: 2 / 183 ح 31. وانظر شرح اللمعة: 1 / 342.
3 – عنه البحار: 88 / 231 ضمن ح 36 والمستدرك: 6 / 406 ح 3. وفي التهذيب: 2 / 193 ح 62، وص 187 ح 46، والاستبصار: 1 / 374 ح 3، وص 375 ح 3 نحوه، عنهما الوسائل: 8 / 213 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 8 ح 6، وص 227 ب 15 ح 6.
4 – حمله الشيخ على الصلاة المغرب، أو الغداة التي لا يجوز فيهما الشك.
5 – عنه المختلف: 134، والبحار: 88 / 231 ضمن ح 36، والمستدرك 6 / 411 صدر ح 3. وفي التهذيب: 2 / 186 ح 42، والاستبصار: 1 / 373 ح 4 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8 / 221 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 11 ح 7.
6 – ” ولا تكلم ” د، المستدرك.
7 – ليس في ” د “.
8 – عنه المختلف: 134 صدره، البحار: 88 / 231 ضمن ح 36، والمستدرك: 6 / 411 ذيل ح 3. وفي الكافي: 3 / 352 ح 4، وص 353 ح 8، والفقيه: 1 / 229 ح 32، والتهذيب: 2 / 186 ح 40، والاستبصار: 1 / 372 ح 2 باختلاف يسير عنها الوسائل: 8 / 219 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 11 ح 1 و ح 2 وذيل ح 4.

[ 103 ]

وإن لم تدر أربعا (1) صليت أم خمسا، أو زدت أو نقصت، فتشهد وسلم وصل ركعتين وأربع سجدات وأنت جالس بعد تسليمك (2). وفي حديث آخر تسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة: فتشهد فيهما تشهدا (3) خفيفا (4). فإن استيقنت أنك صليت خمسا فأعد الصلاة (5). وروي فيمن استيقن أنه صلى خمسا، إن كان (6) جلس في الرابعة فصلاة الظهر له تامة فليقم فليضف إلى الركعة الخامسة ركعة، فتكون الركعتان نافلة، ولا شئ عليه (7) وروي أنه من استيقن أنه صلى ستا فليعد الصلاة (8).


1 – ” اثنتين ” ج، د، ب.
2 – عنه المختلف: 134، وفي البحار: 88 / 205 ح 28، والمستدرك 6 / 412 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 102 مثله. وانظر التهذيب: 2 / 352 ضمن ح 49، عنه الوسائل: 8 / 225 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 14 ح 5. وأشار الشهيد إلى قول المصنف في شرح اللمعة: 1 / 336.
3 – ليس في ” أ “.
4 – عنه المختلف: 134، وفي البحار: 88 / 205 ذيل ح 28، والمستدرك: / 412 ذيل ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 120 مثله. وفي الفقيه: 1 / 230 ح 36، والتهذيب: 2 / 196 ح 73، والاستبصار: 1 / 380 ح 1 مثله ح 1 مثله، عنها الوسائل: 8 / 224 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 14 ح 4.
5 – عنه المختلف: 135، والبحار: 88 / 200 ح 27. وفي التهذيب: 2 / 352 صدر ح 49 نحوه، عنه الوسائل: 8 / 225 أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 14 ح 5.
6 – ليس في ” ج “.
7 – عنه المختلف: 135، والبحار: 88 / 200 ح 27، وفي الوسائل: 8 / 233 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 19 ح 5، عنه وعن التهذيب: 2 / 194 ح 66، والاستبصار: 1 / 377 ح 3 باختلاف في ألفاظ صدره.
8 – عنه المختلف: 135، والبحار: 88 / 200 ذيل ح 27، والوسائل: 8 / 233 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 19 ح 8، وفي ص 232 ح 3، عن التهذيب: 2 / 352 صدر ح 49 مثله.

[ 104 ]

وإن لم تدر ثلاثا صليت أم أربعا، وذهب وهمك إلى الثالثة، فأضف إليهما الرابعة، وإن ذهب وهمك إلى الرابعة، فتشهد، وسلم، واسجد سجدتي السهو (1). وروى أبو بصير (2): إن كان ذهب وهمك إلى الرابعة فصل ركعتين، وأربع سجدات جالسا، فإن كنت صليت (ثلاثا، كانتا هاتان تمام الأربع، وإن كنت صليت أربعا) (3)، كانتا هاتان نافلة، كذلك إن لم تدر زدت أم نقصت (4). وفي رواية محمد بن مسلم، إن ذهب وهمك إلى الثالثة فصل ركعة واسجد سجدتي السهو بغير قراءة، وإن اعتدل وهمك فأنت بالخيار، إن شئت صليت ركعة من قيام، وإلا (5) ركعتين من جلوس، فإن ذهب وهمك مرة إلى ثلاث ومرة إلى أربع، فتشهد وسلم وصل ركعتين وأربع سجدات وأنت قاعد، تقرأ فيهما بأم القرآن (6).


1 – عنه البحار: 88 / 231 ضمن ح 36، والمستدرك: 6 / 407 ضمن ح 3. وفي الكافي: 3 / 353 ذيل ح 8 مثله، عنه الوسائل: 8 / 217 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 10 ح 5. وفي فقه الرضا: 118 صدره. رد العلامة في المختلف: 138 على المصنف في إيجابه السجدتين هنا قائلا: والوجه المشهور، وهو عدم الوجوب.
2 – وهو يحيى بن القاسم الأسدي، ذكره النجاشي في رجاله: 441، وذكره الشيخ في رجاله: 333 ضمن أصحاب الصادق – عليه السلام -، وترجمه السيد الخوئي – رحمه الله – مفصلا في رجاله: 20 / 74 فراجع.
3 – ليس في ” ب “.
4 – عنه الوسائل: 8 / 218 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 10 ح 8، والبحار: 88 / 231 ضمن ح 36. قال المجلسي في البحار: 88 / 235: فأما رواية أبي بصير فغير موجود عندنا من الكتب، ويحتمل أن تكون هي ما مر من موثقة أبي بصير التي تكلمنا عليها في الشك بين الأربع والخمس، والظاهر أنها رواية أخرى.
5 – ” أو ” ب، ج.
6 – عنه البحار:: 88 / 231 ضمن ح 36، والوسائل: 8 / 218 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 10 ح 9، والمستدرك: 6 / 407 ذيل ح 3 صدره.

[ 105 ]

وإن لم تدر كم صليت، ولم يقع وهمك على شئ فأعد الصلاة) (1) (2). وإن صليت ركعتين، ثم قمت فذهبت في حاجة لك، فأعد الصلاة ولا تبن على ركعتين (3)، وقيل لأبي عبد الله – عليه السلام -: ما بال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى ركعتين وبنى عليهما؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يقم من مجلسه (4). وإن صليت ركعتين من المكتوبة ثم نسيت، فقمت قبل أن تجلس فيهما فاجلس ما لم تركع، فإن لم تذكر حتى ركعت، فامض في صلاتك، فإذا سلمت سجدت سجدتي السهو في رواية الفضيل بن بشار (5) (6)


1 – ليس في ” ج “.
2 – عنه البحار: 88 / 231 ضمن ح 36. وفي الكافي: 3 / 358 ح 1، والتهذيب 2 / 187 ح 45، والاستبصار: 1 / 373 ح 2 مثله، عنها الوسائل: 8 / 225 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 15 ح 1، ويؤيده ما في قرب الاسناد: 197 ح 751.
3 – إلى هنا أخرجه عنه في المختلف: 136 بلفظ ” فإن صليت ركعتين، ثم قمت فذهبت في حاجة لك، فأضف إلى صلاتك ما نقص منها ولو بلغت الصين، ولا تعد الصلاة، فإن إعادة الصلاة في هذه المسألة مذهب يونس بن عبد الرحمان ” وكذا عنه في الذكرى: 219، وروي مثله في الفقيه: 1 / 229 ذيل ح 9، والتهذيب: 2 / 192 ذيل ح 59، والاستبصار: 1 / 379 ذيل ح 5، أخرجه عنها في الوسائل: 8 / 204 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 3 ح 20.
4 – عنه البحار: 88 / 231 ضمن ح 36، والمستدرك: 6 / 404 ح 3، وفي الوسائل: 8 / 201 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 8 ح 10 عنه وعن التهذيب: 2 / 346 ح 23 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3 / 355 ذيل ح 1، والتهذيب: 2 / 347 ذيل ح 26، والاستبصار: 1 / 369 ذيل ح 16 نحوه.
5 – ” الفضل بن يسار ” ب. ” الفضل بن شاذان ” ج، وكلاهما تصحيف.
6 – عنه البحار: 88 / 232 ضمن ح 36، والوسائل: 6 / 405 – أبواب التشهد – ب 9 ح 2. وفي الكافي: 3 / 356 ح 2، والتهذيب: 2 / 158 ح 76، وص 345 ح 19، والاستبصار: 1 / 362 ح 2 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 3 / 357 ح 7 نحوه. حمله صاحب الوسائل على الشك.

[ 106 ]

وفي رواية زرارة، ليس عليك شئ (1). فإن نسيت صلاة (2) لم تدر أي صلاة هي، فصل ركعتين، وثلاث ركعات، وأربع ركعات، فإن كانت الظهر أو (3) العصر أو العشاء الآخرة تكون قد صليت الأربع، وإن كانت المغرب، تكون قد صليت الثلاث ركعات، وإن كانت الغداة تكون قد صليت ركعتين (4). فإن تكلمت في صلاتك ناسيا فقلت: أقيموا صفوفكم، فأتم صلاتك واسجد سجدتي السهو (5). وإن تكلمت في صلاتك متعمدا فأعد الصلاة (6). فإن نسيت الظهر حتى غربت الشمس، وقد صليت العصر، فإن أمكنك أن تصليها قبل أن تفوتك المغرب فابدأ بها، وإلا فصل المغرب ثم صل بعدها الظهر (7)


1 – عنه البحار: 88 / 232 ضمن ح 36، والوسائل: 6 / 405 – أبواب التشهد – ب 9 ح 2. حمله صاحب الوسائل على التيقن.
2 – ليس في ” أ ” و ” د “.
3 – ” و ” ب، ج، وكذا ما بعدها.
4 – الفقيه: 1 / 231. مثله وفي المحاسن: 325 ح 68 نحوه، وفي التهذيب: 2 / 197 ح 75 و ح 76 نحو صدره، عنهما الوسائل: 8 / 275 – أبواب قضاء الصلوات – ب 11 ح 1 و ح 2.
5 – عنه المختلف: 140، والبحار: 88 / 232 ضمن ح 36، والمستدرك: 6 / 404 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 232 مثله. وفي الكافي: 3 / 356 ح 4، والتهذيب 2 / 191 ح 56 والاستبصار 1 / 378 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل، 8 / 206 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 4 ح 1.
6 – عنه البحار: 88 / 232 ضمن ح 36. وفي الفقيه: 1 / 232 ضمن ح 36 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل، 8 / 206 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 4 ح 3.
7 – عنه البحار 88 / 332 ح 7، والمستدرك: 6 / 432 صدر ح 3. وفي الفقيه: 1 / 232 مثله. وفي الكافي 3 / 293 ح 6، والتهذيب: 2 / 269 ح 110 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4 / 289 – أبواب المواقيت – ب 62 ح 7 و ح 8.

[ 107 ]

وإن نسيت الظهر (1) وذكرتها وأنت تصلي العصر فاجعل التي تصليها الظهر إن لم تخش أن يفوتك وقت العصر، ثم صل العصر بعد ذلك، وإن خفت أن يفوتك وقت العصر فابدأ بالعصر، وإن نسيت الظهر والعصر، فذكرتهما عند غروب الشمس فصل الظهر (ثم صل) (2) العصر إن كنت لا تخاف فوت إحداهما، وإن خفت أن تفوتك إحداهما (3) فابدأ بالعصر ولا تؤخرها (4) فتكون قد فاتتاك جميعا، ثم تصلي الأولى بعد ذلك على أثرها (5). ومتى فاتتك صلاة فصلها (إذا ذكرت) (6)، متى ذكرت، إلا أن تذكرها في وقت فريضة، (فإن ذكرتها في وقت فريضة) (7) فصل التي أنت في وقتها ثم صل الفائتة (8). وإن نسيت أن تصلي المغرب والعشاء الآخرة فذكرتهما قبل الفجر، فصلهما جميعا إن كان الوقت باقيا (9)، وإن خفت أن تفوتك إحداهما فابدأ بالعشاء الآخرة، وإن ذكرت بعد الصبح، فصل الصبح، ثم المغرب، ثم العشاء قبل طلوع الشمس (10).


1 – ” الظهر والعصر ” ب، ج.
2 – ” و ” ب.
3 – ” وقت العصر ” ب.
4 – ” فلا تؤخرهما ” أ، ج، د، البحار.
5 – عنه البحار: 88 / 332 ضمن ح 7. وفي الفقيه: 1 / 232 مثله. وفي التهذيب: 2 / 269 ح 111 والاستبصار 1 / 287 ح 3 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل 4 / 292 – أبواب المواقيت – ب 63 ح 4 6 – ليس في ” ب “.
7 – ليس في ” د ” و ” البحار “.
8 – عنه البحار 88 / 333 ضمن ح 7، والمستدرك 6 / 432 ضمن ح 3، وفي المختلف: 144 عنه وعن الفقيه: 1 / 232 مثله. وفي الكافي: 3 / 293 ح 4، والتهذيب 2 / 172 ح 144، وص 268 ح 107، والاستبصار: 1 / 287 ح 2 نحوه، وفي الذكرى: 134 صدره، عنها الوسائل: 4 / 286 – أبواب المواقيت – ب 61 ضمن ح 6، وص 287 ب 62 ح 2.
9 – ليس في أ ” و ” د ” و ” البحار “. ” وافيا ” ب.
10 – عنه البحار 88 / 333 ذيل ح 7، والمستدرك 6 / 432 ضمن ح 3. وفي الفقيه 1 / 233 مثله. وفي التهذيب: 2 / 270 ح 113 وصدر ح 114، والاستبصار 1 / 288 ح 4 وصدر ح 5 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 4 / 288 – أبواب المواقيت – ب 62 ح 3 و ح 4.

[ 108 ]

فإن نمت عن (1) الغداة حتى طلعت الشمس، فصل ركعتين (قبل صلاة) (2) الغداة (3). وإن نسيت التشهد في الركعة الثانية، وذكرته في الثالثة فأرسل نفسك وتشهد ما لم تركع، فإن ذكرت بعد ما ركعت فامض في صلاتك، فإذا سلمت سجدت سجدتي السهو، وتشهدت فيها التشهد الذي فاتك (4). وإن رفعت رأسك من السجدة الثانية في الركعة الرابعة وأحدثت (5)، فإن كنت (6) قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقد مضت (7) صلاتك، [ وإن لم تكن قلت ذلك، فقد نقصت صلاتك ] (8) (9)


1 – ” عند ” أ، ج، د، البحار، المستدرك 2 – ” صل ” أ، د ” ثم صل ” المختلف، البحار، المستدرك 3 – عنه البحار: 88 / 333 ذيل ح 7، والمستدرك: 6 / 432 ذيل ح 3، والمختلف: 144، وفي ص 148 من المختلف عن الفقيه: 1 / 233 مثله وفي التهذيب: 2 / 265 ح 94، والاستبصار: 1 / 286 ح 3 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4 / 284 – أبواب المواقيت – ب 61 ح 2 حمل الشيخ جواز التطوع بركعتين قبل الغداة في حال الانتظار للصلاة جماعة، ولم يجوز التطوع في حال الإفراد بتاتا لما ذكر من أخبار 4 – عنه البحار: 88 / 151 ح 5، والمستدرك: 6 / 420 ح 1 وفي الفقيه: 1 / 233 مثله، عنه المختلف: 137 وفي الكافي: 3 / 357 ح 7 و ح 8، والتهذيب: 2 / 344 ح 17 و ح 18 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 6 / 406 – أبواب التشهد – ب 9 ح 3، و ج 8 / 244 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 26 ح 2 5 – ليس في ” أ ” و ” د ” 6 – ليس في ” أ ” 7 – ” نقصت ” أ، د 8 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المستدرك 9 – عنه البحار: 88 / 232 ضمن ح 36، والمستدرك: 5 / 16 ح 2، وفي الفقيه: 1 / 233 مثله إلا أنه فيه بدل قوله ” نقصت ” مضت، عنه المختلف: 138 وفيه ” بقيت ” بدل ” مضت ” وفي الكافي: 3 / 347 ذيل ح 2 والتهذيب: 2 / 318 ح 157 والاستبصار: 1 / 402 ح 6 نحوه، عنها الوسائل: 6 / 411 – أبواب التشهد – ب 13 ذيل ح 1

[ 109 ]

وفي حديث آخر، أما صلاتك فقد مضت، وإنما التشهد سنة في الصلاة فتوض ثم عد إلى مجلسك فتشهد (1). وإن نسيت التشهد والتسليم فذكرته وقد فارقت مصلاك (2)، فاستقبل القبلة، قائما كنت أو قاعدا، وتشهد وسلم (3). وإن نسيت التسليم (4) خلف الإمام أجزأك تسليم الإمام (5). واعلم أن السهو الذي تجب فيه سجدتا السهو (إذا سهوت في الركعتين الأخيرتين (6)) (7) (8).


1 – عنه البحار: 88 / 232 ضمن ح 36، والمستدرك: 5 / 16 ذيل ح 2 وفي المحاسن: 325 ح 67 والكافي: 3 / 346 ح 1 والتهذيب: 2 / 318 ح 156 والاستبصار 1 / 342 ح 7 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 6 / 411 – أبواب التشهد – ب 13 ح 2 – ح 4 وفي الفقيه: 1 / 233 ذيله، عنه المختلف: 138 2 – ” صلاتك ” ج 3 – عنه المستدرك: 5 / 24 ح 3 وفي البحار: 88 / 151 ذيل ح 5 عنه وعن فقه الرضا: 119 مثله وفي الفقيه: 1 / 233 مثله 4 – ليس في ” ب ” 5 – عنه البحار: 88 / 232 ضمن ح 36 والمستدرك: 5 / 24 ذيل ح 3 وفي الفقيه: 1 / 266 ذيل ح 125 باختلاف في اللفظ، وكذا في التهذيب: 2 / 160 ح 85 عنه الوسائل: 6 / 424 – أبواب التسليم – ب 3 ح 3 6 – ” الأخراوين ” ب، ج، البحار 7 – بدل ما بين القوسين ” هو أنك إذا أردت أن تقعد قمت، وإذا أردت أن تقوم قعدت، وروي أنه لا تجب عليك سجدتا السهو إلا إن سهوت في الركعتين الأخيرتين لأنك إذا شككت في الأولتين أعدت الصلاة ” المختلف 8 – عنه البحار: 88 / 232 ذيل ح 36 والمختلف: 140 وفي الكافي: 3 / 350 ذيل ح 4 والتهذيب: 2 / 177 ذيل ح 10 والاستبصار: 1 / 364 ذيل ح 10 نحوه، عنها الوسائل: 8 / 190 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 1 ح 10

[ 110 ]

[ وروي: أن سجدتي السهو تجب على من ترك التشهد ] (1). واعلم أنه لا سهو في النافلة (2). وإذا سجدت سجدتي السهو فقل فيهما: ” بسم الله وبالله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته “، [ وإن شئت: بسم الله وبالله، اللهم صل على محمد وآل محمد ] (3) (4). واعلم أنه لا سهو على من صلى (5) خلف الإمام، وهو أن يسلم قبل أن يسلم الإمام، أو يسهو فيتشهد ويسلم قبل أن يسلم الإمام (6). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن الإمام يصلي بأربع أنفس أو بخمس، فيسبح اثنان على أنهم صلوا ثلاثا، ويسبح ثلاثة على أنهم صلوا أربعا، ويقولون (7).


1 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 140 نقلا عنه. وفي التهذيب: 2 / 158 ح 79 نحوه، عنه الوسائل: 6 / 403 – أبواب التشهد – ب 7 ح 6 2 – عنه البحار: 88 / 232 ذيل 36 والمستدرك: 6 / 414 ح 2 وفي الكافي: 3 / 359 ح 6 والتهذيب: 2 / 343 ح 10 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8 / 230 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 18 ح 1 3 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف 4 – عنه المختلف: 142 والبحار: 88 / 232 ذيل 36 صدره، والمستدرك: 6 / 415 ح 2 صدره وفي الكافي: 3 / 356 ح 5 والفقيه: 1 / 226 ح 14، والتهذيب: 2 / 196 ح 74 باختلاف يسير عنها الوسائل: 8 / 234 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 20 ح 1 5 – ليس في ” أ ” و ” ج ” و ” د ” و ” البحار ” 6 – عنه البحار: 88 / 238 ح 40 والمستدرك: 6 / 419 ضمن ح 2 ويؤيد صدره ما في الكافي 3 / 359 ح 7 والتهذيب: 2 / 344 ح 16 وص 350 ح 41، و ج 3 / 279 ح 138، عنهما الوسائل: 8 / 239 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 24 ح 1 و ح 3، وفي التهذيب: 2 / 349 ح 35 نحو صدره 7 – ” فيقولون ” ج، ” يقول ” البحار. والمراد من القول هنا الإشارة

[ 111 ]

(هؤلاء: قوموا ويقولون (1) هؤلاء: اقعدوا، والإمام مائل مع) (2) أحدهما أو معتدل الوهم، فما يجب عليهم؟ قال: ليس على الإمام سهو، إذا حفظ عليه من خلفه سهوه باتفاق (3) منهم، وليس على من خلف الإمام سهو إذا لم يسه الإمام، ولا سهو في سهو، وليس في المغرب، ولا في الفجر، ولا في الركعتين الأولتين (4) من كل صلاة سهو، ولا سهو في نافلة (5)، فإذا (6) اختلف على الإمام من خلفه، فعليه وعليهم في الاحتياط الإعادة (7) والأخذ (8) بالجزم (9).


1 – ” يقول ” البحار 2 – ما بين القوسين ليس في ” ج ” 3 – ” بإيقان ” البحار 4 – ” الأوليين ” ب، البحار. ” الأوليتين ” أ، د 5 – ” النافلة ” ب 6 – ” وإن ” أ، البحار 7 – ” والاعادة ” ب، ج 8 – ” الأخذ ” ج 9 – عنه البحار: 88 / 238 ح 40، والمستدرك: 6 / 419 ذيل ح 2 وفي الكافي: 3 / 358 ح 5 والفقيه: 1 / 231 ح 45 والتهذيب: 3 / 54 ح 99 مثله، عنها الوسائل: 8 / 241 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 24 ح 8

[ 112 ]

– 11 – باب الجماعة وفضلها قال والدي – رحمه الله – في رسالته إلي: إعلم يا بني (1) أن أولى الناس بالتقدم في جماعة أقرأهم للقرآن، فإذا كانوا في القراءة سواء فأفقههم، فإن كانوا في الفقه سواء فأقربهم هجرة، وإن كانوا في الهجرة سواء فأسنهم، وإن كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها (2)، وصاحب المسجد أولى بمسجده (3). وليكن من يلي الإمام منكم أولوا الأحلام (4) والتقى، فإن (5) نسي الإمام أو تعايا (6).


1 – ليس في ” أ ” 2 – عنه البحار: 88 / 120 ح 86. وفي الفقيه: 1 / 246 ذيل ح 9 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 3 / 376 ح 5، وعلل الشرائع: 326 ح 2، والتهذيب: 3 / 31 ح 25 وباختلاف يسير، عنها الوسائل: 8 / 351 – أبواب صلاة الجماعة – ب 28 ح 1 و ح 2. وفي المختلف: 155 عن ابن بابويه وفي رسالته قطعة. وفي دعائم الاسلام: 1 / 152 باختلاف يسير.
3 – عنه البحار: 88 / 120 ح 86. وفي فقه الرضا: 143 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 247 عن رسالة أبيه. وفي دعائم الاسلام: 1 / 152، وكتاب العلاء بن رزين: 155 مثله، عنهما المستدرك: 6 / 475 ح 2 و ح 3 4 – ” الأرحام ” أ.
5 – ” وإن ” أ، البحار.
6 – المراد العجز، وعدم الاستطاعة على الفعل ” مجمع البحرين: 2 / 289 – عيي – “

[ 113 ]

فقوموه (1) (2). وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أتموا صفوفكم فإني أراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي، ولا تخالفوا فيخالف الله بين قلوبكم (3). وإن ذكرت أنك على غير وضوء، أو خرجت منك ريح أو غيرها مما ينقض الوضوء، فسلم في أي حال كنت في (4) الصلاة، وقدم رجلا (5) يصلي بالناس بقية صلاتهم، وتوضأ وأعد (6) صلاتك (7). وسبح في الأخيرتين (8)، إماما كنت أو غير إمام، تقول: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله (والله أكبر) (9) ثلاثا (10)، ثم تكبر وتركع (11). ولا بأس أن يعد الرجل صلاته بخاتمة، وبحصى يأخذه بيده فيعدها به (12). وإن ابتلي رجل بالوسوسة فلا شئ عليه، يقول: لا إله إلا الله (13).


1 – ” يقوموه ” أ، ج، د 2 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 459 ح 4. وفي الفقيه: 1 / 247 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الكافي: 3 / 372 صدر ح 7، والتهذيب: 3 / 265 صدر ح 71، عنهما الوسائل: 8 / 305 – أبواب صلاة الجماعة – ب 7 ح 2 3 – عنه الوسائل: 8 / 423 – أبواب صلاة الجماعة – ب 70 ح 5، وعن الفقيه: 1 / 252 ذيل ح 49، بصائر الدرجات: 420 ح 4 مثله. وفي المحاسن: 80 ح 7، وثواب الأعمال: 274 ح 1 باختلاف يسير 4 – ” وفي حال ” أ، ج، د، البحار 5 – ” رجل ” أ 6 – ” واعهد ” أ 7 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 508 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 261 ذيل 101 عن رسالة أبيه مثله.
8 – ” الأخراوين ” أ، د، البحار، المستدرك 9 – ليس في ” ب ” 10 – ” ثلاث مرات، وفي الثالثة الله أكبر ” المستدرك 11 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86، والمستدرك: 4 / 210 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 209 ذيل ح 29 صدره، وفي ص 256 ح 68 باختلاف يسير، وكذلك في السرائر: 3 / 585 نقلا عن كتاب حريز بن عبد الله، عنهما الوسائل: 6 / 122 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 51 ح 1. وفي المختلف: 92 عن علي بن بابويه مثله 12 – عنه المستدرك: 6 / 423 ح 2. وفي الفقيه: 1 / 224 ح 4 مثله، عنه الوسائل: 8 / 247 – أبواب الخلل الواقع في الصلاة – ب 28 ح 3، ويؤيده ما ورد في التهذيب: 2 / 348 ح 32 13 – عنه المستدرك: 6 / 426 ح 5. وفي الكافي: 2 / 310 ح 1 باختلاف في اللفظ، وفي ح 2 بمعناه، عنه الوسائل: 7 / 167 – أبواب الذكر – ب 16 ح 1 و ح 4، وص 293 – أبواب قواطع الصلاة – ب 37 ح 1

[ 114 ]

واعلم أنه لا يجوز أن تصلي خلف أحد إلا خلف رجلين، أحدهما: من تثق بدينه وورعه، وآخر: تتقي سوطه (1) وسيفه (2)، وشناعته على الدين، فصل خلفه على سبيل التقية والمداراة (3)، وأذن لنفسك وأقم، واقرأ لها غير مؤتم به (4)، فإن فرغت من (قراءة السورة) (5) قبله فبق منها آية، وتحمد (6) الله، فإذا ركع الإمام فاقرأ الآية واركع بها (7)، وإن لم تلحق القراءة وخشيت أن يركع الإمام، فقل ما حذفه من الأذان والإقامة واركع (8). [ ما من عبد يصلي في الوقت ويفرغ، ثم يأتيهم ويصلي معهم وهو على وضوء، إلا كتب الله له خمسا وعشرين درجة ] (9).


1 – ” سطوته ” ب، ج 2 – ” وسعيه ” ب.
3 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 462 ح 2، وفي ص 481 ح 1 من المستدرك المذكور عنه وعن فقه الرضا: 144 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 249 عن رسالة أبيه مثله وكذا في الهداية: 34 وانظر الكافي: 3 / 374 ح 5 والتهذيب: 3 / 28 ح 9 وص 266 ح 75 عنهما الوسائل: 8 / 309 – أبواب صلاة الجماعة – ب 10 ح 2 و ح 3 4 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86 وفي المستدرك: 6 / 481 ذيل ح 1 و ح 2 عنه وعن فقه الرضا 145 باختلاف يسير وفي الفقيه: 1 / 249 ذيل ح 28 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في الهداية: 34 وانظر التهذيب: 3 / 36 ح 41 وص 276 ح 127 والاستبصار: 1 / 430 ح 6 عنهما الوسائل 8 / 363 – أبواب صلاة الجماعة – ب 33 ح 1 و ح 2 5 – ” القراءة ” ب، ج 6 – ” وتحرز ” أ، د. ” واذكر ” البحار 7 – عنه البحار 88 / 120 ضمن ح 86 والمستدرك: 6 / 484 ح 2 وفي الفقيه: 1 / 249 ذيل ح 28 عن رسالة أبيه مثله. وفي الهداية: 34 مثله. وفي المحاسن: 326 ح 73 والكافي: 3 / 373 ح 1 والتهذيب: 3 / 38 ح 47 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 8 / 370 – أبواب صلاة الجماعة – ب 35 ح 1 8 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86 والمستدرك: 6 / 483 ح 1 وفي الفقيه: 1 / 249 ذيل ح 28 عن رسالة أبيه مثله. وانظر ما في التهذيب: 3 / 37 ح 43 وص 38 ح 45 والاستبصار: 1 / 430 ح 3 عنها الوسائل: 8 / 368 – أبواب صلاة الجماعة – ب 34 ح 4 9 – ما بين المعقوفين أثبتناه من الذكرى: 276 نقلا عنه. وفي الفقيه: 1 / 265 ح 120 مثله وفي ص 250 ح 35 باختلاف عنه الوسائل: 8 / 302 – أبواب صلاة الجماعة – ب 6 ح 1 و ح 2

[ 115 ]

واعلم أن فضل الرجل في جماعة على صلاة الرجل وحده، خمس وعشرون درجة في الجنة (1). وتقول في قنوت كل صلاتك (2): رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم (3). وإياك أن تدع القنوت، فإن من ترك قنوته متعمدا فلا صلاة له (4). وقال أمير المؤمنين – عليه السلام -: لا يؤم صاحب العلة الأصحاء، ولا يؤم صاحب القيد المطلقين، (ولا صاحب التيمم المتوضئين) (5)، ولا يؤم الأعمى في الصحراء، إلا أن يوجه إلى القبلة (6). ولا يؤم العبد إلا أهله (7).


1 – الكافي 3 / 372 ذيل ح 7 والتهذيب: 3 / 265 ذيل ح 71 مثله، عنهما الوسائل: 8 / 286 – أبواب صلاة الجماعة – ب 1 ح 5 وفي الخصال: 521 ح 10 والهداية: 34 مثله 2 – ” صلاة ” ب 3 – عنه المستدرك: 4 / 403 ح 5 وفي عيون أخبار الرضا – عليه السلام – 2 / 181 مثله عنه البحار 85 / 200 ذيل ح 10 4 – عنه المستدرك: 4 / 395 ح 2 وعن الهداية: 29 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 3 / 339 ح 6 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 6 / 263 – أبواب القنوت – ب 1 ح 11 وفي البحار: 83 / 163 ذيل ح 4 عن الهداية 5 – ليس في ” أ ” و ” د ” و ” البحار ” قال الشيخ في التهذيب: 3 / 166: لو فعل ذلك لم يكن بذلك مبطلا لصلاته، لكنه قد ترك الأفضل. وسيأتي جوازه في ص 117 6 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86 والمستدرك: 6 / 469 ب 19 ح 2 ذيله، و ب 20 ح 2 صدره وفي الكافي: 3 / 375 ح 2 والتهذيب: 3 / 27 ح 6 مثله، وفي الفقيه: 1 / 248 ح 18 صدره، عنها الوسائل: 8 / 340 – أبواب صلاة الجماعة – ب 22 ح 1 وفي التهذيب 3 / 269 ح 93 قطعة 7 – عنه الذكرى: 270 والبحار: 88 / 120 ضمن ح 86 والمستدرك: 6 / 465 ح 2 والمختلف 153 وفي التهذيب: 3 / 29 ح 14 والاستبصار: 1 / 423 ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 8 / 326 – أبواب صلاة الجماعة – ب 16 ح 4

[ 116 ]

وسئل الصادق – عليه السلام -: كم (1) أقل ما تكون الجماعة؟ قال: رجل وامرأة (2). وإذا صلى رجلان، فقال أحدهما: أنا كنت إمامك، وقال الآخر: بل أنا كنت إمامك، فإن صلاتهما تامة (3)، وإذا قال أحدهما: كنت (4) أأتم بك، وقال الآخر: لا بل أنا كنت أأتم بك، فليستأنفا (5) (6). ولا بأس أن يؤذن الغلام الذي لم يحتلم (7). ولا يجوز أن يؤم ولد الزنا (8).


1 – ” ما ” البحار 2 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86، وفي الوسائل: 8 / 298 – أبواب صلاة الجماعة – ب 4 ح 7 عنه وعن الفقيه: 1 / 246 ح 5، والتهذيب: 3 / 26 ح 3 مثله ويؤيده ما في عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 61 ح 248 3 – قال المجلسي في روضة المتقين: 2 / 508 في بيانه: لأن الأفعال الواجبة سيما القراءة صدرت منهما، ونية الإمام مع عدمها واقعا لا تضر 4 – ليس في ” ج ” 5 – قال المجلسي في كتابه المتقدم: لأنهما لم يأتيا بالقراءة الواجبة، أو لم يأتيا بها بنية الوجوب على تقدير الاتيان بها 6 – عنه البحار: 88 / 120 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 477 ح 1. وفي الكافي: 3 / 375 ح 3، والفقيه: 1 / 250 ح 33، والتهذيب: 3 / 54 ح 98 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 8 / 352 – أبواب صلاة الجماعة – ب 29 ح 1 7 – عنه المستدرك: 4 / 49 ح 2. وفي الكافي: 3 / 376 ح 6 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 188 صدر ح 34، وص 258 صدر ح 79، والتهذيب: 2 / 280 ذيل ح 14، وص 53 صدر ح 21، و ج 3 / 29 صدر ح 15 و ح 16، والاستبصار: 1 / 423 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 5 / 440 – أبواب الأذان والإقامة – ب 32 ح 1 – ح 4، و ج 8 / 322 – أبواب صلاة الجماعة – ب 14 ح 7 و ح 8 حمله الشيخ في التهذيب: 3 / 30 على من لم يحتلم، وكان كاملا عاقلا، اقرأ الجماعة، لأن البلوغ لم ينحصر في الاحتلام فإنه يعتبر بالإشعار والانبات و… عند من تأخر احتلامه 8 – عنه البحار: 88 / 121 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 464 ح 3. وانظر الكافي: 3 / 375 ح 1 و ح 4، والفقيه: 1 / 247 ح 15، والتهذيب: 3 / 26 ح 4، والاستبصار: 1 / 422 ح 1، عنها الوسائل: 8 / 321 – أبواب صلاة الجماعة – ب 14 ح 1 و ح 2 و ح 4. وفي المختلف: 154 نقلا عن المصنف مثله

[ 117 ]

ولا بأس أن يؤم (1) صاحب التيمم المتوضئين (2)، ولا يؤم صاحب الفالج (3) الأصحاء (4)، ولا يؤم الأعرابي المهاجر (5)، [ ولا يجوز أن يصلي المسافر خلف المقيم ] (6) (7). وقال أمير المؤمنين – عليه السلام -، الأغلف لا يؤم القوم وإن كان أقرأهم، لأنه ضيع من السنة أعظمها، ولا تقبل له شهادة، ولا يصلي عليه إذا مات، إلا أن


1 – قد تقدم النهي عنه في ص 115، وحمل الشيخ في الاستبصار: 1 / 425 ذلك على الأفضلية، وهذا على الجواز 2 – عنه البحار: 88 / 121 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 465 ح 1. وانظر الكافي: 3 / 66 ح 3، والفقيه: 1 / 60 ح 13، والتهذيب: 1 / 404 ح 2، و ج 3 / 167 ح 24 – ح 27، والاستبصار: 1 / 424 ح 3 و ح 4، وص 425 ح 5 و ح 6 عنه الوسائل: 3 / 386 – أبواب التيمم – ب 24 ح 2، ج 8 / 327 – أبواب صلاة الجماعة – ب 17 ح 1 – ح 4. وفي المختلف: 154 نقلا عن المصنف مثله 3 – الفالج: داء معروف، يحدث في أحد شقي البدن طولا، فيبطل إحساسه وحركته، وربما كان في الشقين ” مجمع البحرين: 2 / 425 – فلج – ” 4 – عنه البحار: 88 / 121 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 469 ذيل ح 2، وص 471 ح 2. وفي الكافي: 3 / 375 ضمن ح 2، والفقيه: 1 / 248 ذيل ح 18، والتهذيب: 3 / 27 ضمن ح 6، وص 166 ذيل ح 23، والاستبصار: 1 / 424 ذيل ح 2 مثله، عنها الوسائل: 8 / 340 – أبواب صلاة الجماعة – ب 22 ح 1 و ح 2. وفي مجمع البحرين: 2 / 424، والمعتبر: 243 في ذيل حديث مثله. وذكر الشهيد في الذكرى: 278 قائلا: روى إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن – عليه السلام – قال: لا يصلي بالناس من في وجهه آثار. ثم قال الشهيد وبه أفتى ابن بابويه في المقنع، والظاهر سقط من النسخ 5 – عنه البحار: 88 / 121 ضمن ح 86. وفي الكافي: 3 / 375 ذيل ح 4، والفقيه: 1 / 247 ح 16 مثله، عنهما الوسائل: 8 / 325 – أبواب صلاة الجماعة – ب 15 ح 6. وفي المختلف: 154 عن المصنف مثله 6 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 155 نقلا عنه 7 – التهذيب: 3 / 165 صدر ح 19، والاستبصار: 1 / 426 صدر ح 3 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8 / 329 – أبواب صلاة الجمعة – ب 18 ح 3 حمله الشيخ في الاستبصار على الكراهية دون الحظر.

[ 118 ]

يكون ترك ذلك خوفا على نفسه (1). وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن سركم أن تزكوا صلاتكم فقدموا خياركم (2). وإذا صليت بقوم فلا تخص نفسك بالدعاء دونهم، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من صلى بقوم فاختص نفسه بالدعاء دونهم، فقد خان القوم (3). وإذا صلى الإمام ركعة أو ركعتين، فأصابه رعاف، فقدم (4) رجلا ممن قد فاتته ركعة أو ركعتان، فإنه يتقدم ويتم بهم الصلاة، فإذا تمت صلاة القوم، أومأ إليهم فليسلموا، ويقوم هو فيتم بقية صلاته (5). فإن خرج قوم من خراسان أو بعض الجبال، وكان يؤمهم رجل (6) فلما صاروا إلى الكوفة أخبروا أنه يهودي، فليس عليهم إعادة شئ من


1 – عنه الوسائل: 8 / 320 – أبواب صلاة الجماعة – ب 13 ح 1، وعن الفقيه: 1 / 248 ح 17، وعلل الشرائع: 327 ح 1، والتهذيب: 3 / 30 ح 20 مثله، وفي البحار: 88 / 84 ح 39 عنه وعن العلل قال صاحب البحار: استدل به على المنع عن إمامة الأغلف مطلقا، وأجاب عنه في المعتبر: 245 بوجهين، أحدهما: الطعن في السند فإنهم بأجمعهم زيدية مجهولو الحال. وثانيهما: بأنه يتضمن ما يدل على إهمال الختان مع وجوبه ولا يخفى متانته 2 – عنه الوسائل: 8 / 347 – أبواب صلاة الجماعة – ب 26 ح 3 وعن الفقيه: 1 / 247 ح 11، وعلل الشرائع: 326 ح 3 مثله. وفي البحار: 88 / 87 ح 47 عنه وعن العلل 3 – عنه البحار: 88 / 121 ضمن ح 86 وفيه بلفظ ” وإذا صليت بقوم فاختصصت نفسك بالدعاء دونهم، فقد خنت القوم “. وفي الفقيه: 1 / 260 ح 96، والتهذيب: 3 / 281 ح 151 مثله من قوله: ” فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ” عنهما الوسائل: 8 / 425 – أبواب صلاة الجماعة – ب 71 ح 1.
4 – ” تقدم ” أ.
5 – عنه البحار: 88 / 122 ضمن ح 86 7 والمستدرك: 6 / 487 ح 2 وفي التهذيب: 3 / 41 ح 57، والاستبصار: 1 / 433 ح 2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 8 / 378 – أبواب صلاة الجماعة – ب 40 ح 5. وفي الكافي: 3 / 382 ح 7 نحوه.
6 – ” شخص ” البحار.

[ 119 ]

صلاتهم (1) (2). ولا يجوز أن تؤم القوم وأنت متوشح (3) (4). وإذا كنت خلف الإمام في الصف الثاني، ووجدت في الصف الأول خللا، فلا بأس أن (5) تمشي إليه فتتمه (6). وإذا كنت إماما فعليك أن تقرأ في الركعتين الأولتين (7)، وعلى الذين خلفك أن يسبحوا، يقولون: ” سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ” وإذا كنت في الركعتين الأخيرتين (8)، فعليك أن تسبح مثل تسبيح القوم في الركعتين الأولتين (9)، وعلى الذين خلفك أن يقرؤا فاتحة الكتاب (10).


1 – ” الصلوات التي جهر فيها بالقراءة، وعليهم إعادة الصلوات التي صلى ولم يجهر بالقراءة ” المختلف 2 – عنه المختلف: 175، والبحار: 88 / 122 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 486 ح 1. وفي الكافي: 2 / 378 ح 4، والفقيه: 1 / 263 ح 110، والتهذيب: 3 / 40 ح 53 مثله، عنها الوسائل: 8 / 374 – أبواب صلاة الجماعة – ب 37 ح 1. ح 2 3 – التوحش بالرداء: مثل التأبط والاضطباع، وهو أن يدخل الثوب من تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر كما يفعل المحرم ” لسان العرب: 2 / 633 ” 4 – عنه البحار: 88 / 122 ضمن ح 86. وفي علل الشرائع: 329 صدر ح 1، والتهذيب: 3 / 282 صدر ح 156 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 4 / 396 – أبواب لباس المصلي – ب 24 ح 2 5 – ” بأن ” ب، ج، د، البحار، المستدرك 6 – عنه البحار: 88 / 122 ضمن ح 86، والمستدرك: 3 / 354 ح 4. وفي التهذيب: 3 / 280 ذيل ح 145 باختلاف يسير وانظر مسائل علي بن جعفر: 174 ح 308، وبصائر الدرجات: 420 ح 5، عنها الوسائل: 8 / 422 – أبواب صلاة الجماعة – ب 70 ح 3، و ح 9 و ح 11 7 – ليس في ” د “. ” الأوليين ” أ، ب، البحار 8 – ” الأخراوين ” أ، د، البحار 9 – ” الأوليين ” ب، البحار 10 – عنه البحار: 88 / 122 ذيل ح 86، والمستدرك: 6 / 479 ح 7. وفي التهذيب: 3 / 275 ح 120 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 6 / 126 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 51 ح 13، – و ج 8 / 362 – أبواب صلاة الجماعة – ب 32 ح 6.

[ 120 ]

وروي أن على القوم في الركعتين الأولتين أن يستمعوا إلى قراءة الإمام (1)، وإن كان في صلاة لا يجهر فيها بالقراءة، سبحوا (2)، وعليهم (3) في الركعتين الأخيرتين (4) أن يسبحوا، وهذا أحب إلي (5). – 12 – باب صلاة المريض إعلم أن المريض يصلي جالسا إذا لم يطق القيام (6)، وذلك مفوض إليه، لأن الله يقول: * (بل الانسان على نفسه بصيرة) * (7) (8).


1 – عنه البحار: 88 / 122 ضمن ح 86، والمستدرك: 6 / 479 ضمن ح 7. وفي المختلف: 157 نقلا عن المصنف مثله. وفي الفقيه: 1 / 256 صدر ح 70، والسرائر: 3 / 585 بمعناه وفي الوسائل: 8 / 355 – أبواب صلاة الجماعة – ب 31 ح 3 عن الفقيه 2 – ليس في ” ب ” 3 – ” فعليهم ” ب 4 – ” الأخراوين ” أ، د، البحار 5 – عنه البحار: 88 / 122 ذيل ح 86، والمستدرك: 6 / 479 ذيل ح 7. وانظر مسائل علي بن جعفر: 128 ح 102، وقرب الاسناد: 37 ح 120، وص 211 ح 826، والفقيه: 1 / 256 ح 71، والتهذيب: 3 / 276 ح 126، و ج 2 / 294 ح 41 عنها الوسائل: 8 / 360 – أبواب صلاة الجماعة – ب 32 ح 1 و ح 3 و ح 5. وفي المختلف: 157 نقلا عن المصنف مثله 6 – عنه المستدرك: 4 / 120 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 235 ح 1، وص 236 ح 5، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 35 صدر ح 91، وص 67 صدر ح 316، والتهذيب: 3 / 176 صدر ح 6 نحوه، عنها الوسائل: 5 / 484 – أبواب القيام – ضمن ب 1 7 – القيامة: 14 8 – عنه المستدرك: 4 / 120 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 118 ذيل ح 2، والفقيه: 2 / 83 ذيل ح 1، والتهذيب: 3 / 177 ذيل ح 12، و ج 4 / 256 ذيل ح 1، والاستبصار: 2 / 114 ذيل ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 5 / 494 – أبواب القيام – ب 6 ح 1 و ح 2

[ 121 ]

وإذا كانت صلاته قاعدا أتم منها قائما، صلى قاعدا (1). وإذا لم يستطع السجود فليؤم برأسه إيماء (2). وإن رفع إليه شئ يسجد عليه، خمرة (3)، أو مروحة، أو عود، فلا بأس، وذلك أفضل من الايماء (4). ويكره أن ترفع المرأة الخمرة إلى الرجل، إلا أن لا يكون غيرها (5). فإذا لم يستطع المريض الجلوس (6) فليصل (7) مضطجعا على يمينه، فإن لم يقدر فمستلقيا رجليه نحو القبلة، ووجهه قبالة القبلة، فيقرأ مفتوح العينين، فإذا أراد الركوع غمض عينيه فيكون (8) تغميض (9) عينيه ركوعه، ثم يفتح عينيه، فيكون رفع (10) رأسه من ركوعه، فإذا أراد السجود غمض عينيه، فإذا رفع رأسه فتحهما، ويؤمي في ذلك برأسه عند ركوعه وسجوده، ولا بد من الايماء (11).


1 – لم أجده في مصدر آخر 2 – الكافي: 3 / 410 صدر ح 5، والفقيه: 1 / 238 ضمن ح 20، والتهذيب: 3 / 307 ضمن ح 29 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 5 / 480 – أبواب القيام – ب 1 ح 2، وص 484 ح 11 3 – الخمرة: سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل، وتزمل بالخيوط ” مجمع البحرين: 1 / 701 – خمر – ” 4 – الفقيه: 1 / 236 صدر ح 7، والتهذيب: 2 / 311 صدر ح 120 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 5 / 364 – أبواب ما يسجد عليه – ب 15 ح 1 5 – التهذيب: 3 / 177 ح 10 نحوه، عنه الوسائل: 5 / 483 – أبواب القيام – ب 1 ح 7 6 – ليس في ” أ ” و ” د ” 7 – ” فيصل ” ج 8 – ” فكان ” ب، ج 9 – ” تغميضه ” أ، د 10 – ” رفعه ” أ 11 – انظر الكافي: 3 / 411 ح 12، والفقيه: 1 / 235 ح 1، والتهذيب: 3 / 176 ح 6، و ج 2 / 169 ح 129، عنها الوسائل: 5 / 484 – أبواب القيام – ب 1 ح 13. وانظر دعوات الراوندي: 213 ح 576، ودعائم الاسلام: 1 / 198، عنهما البحار: 84 / 339 ذيل ح 9، وص 342 ح 16 على التوالي

[ 122 ]

– 13 – باب صلاة العريان إعلم أن العريان يصلي قاعدا، ويضع يده على فرجه، وإن (1) كانت امرأة وضعت يديها على فرجها، ثم يؤميان إيماء، ويكون سجودهما أخفض من ركوعهما، ولا يسجدان ولا يركعان فيبدو ما خلفهما، ولكن إيماء برؤوسهما (2)، وإذا كانوا جماعة صلوا وحدانا (3). – 14 – باب صلاة المغمى عليه إعلم أن المغمى عليه يقضي جميع ما فاته من الصلوات (4).


1 – ” وإذا ” ب 2 – عنه المستدرك: 3 / 224 ح 3 وفي الكافي: 3 / 396 ح 16، والتهذيب: 3 / 178 ح 1، و ج 2 / 364 ح 44 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 4 / 449 – أبواب لباس المصلي – ب 50 ح 6 3 – عنه المستدرك: 3 / 224 ذيل ح 3 وفي قرب الاسناد: 142 ذيل ح 511 باختلاف في اللفظ، عنه البحار: 83 / 212 ح 2، والوسائل: 4 / 451 – أبواب لباس المصلي – ب 52 ح 1 4 – عنه الذكرى: 134، والبحار: 88 / 296 ح 5. وفي التهذيب 3 / 304 ح 13 و ح 14، وص 305 ح 15 و 16، ج 4 / 244 ح 11 و ح 12، والاستبصار: 1 / 459 ح 13 و ح 14 نحوه، عنهما الوسائل: 8 / 264 – أبواب قضاء الصلوات – ب 4 ح 1 – ح 4 حمله الشيخ في التهذيب: 3 / 305 ذيل 17، على الاستحباب دون الوجوب

[ 123 ]

وروي: ليس على المغمى عليه (1) أن يقضي إلا صلاة اليوم الذي أفاق فيه، والليلة التي أفاق فيها (2). (وروي: أنه (3) يقضي الصلاة (4) ثلاثة أيام) (5) (6). وروي: أنه يقضي الصلاة التي أفاق فيها في وقتها (7). – 15 – باب الصلاة في السفينة إذا كنت في سفينة وحضرت الصلاة، فاستقبل القبلة، واجمع بين (8) رجليك،


1 – ليس في ” أ ” و ” ب ” و ” د ” 2 – عنه الذكرى: 134، والبحار: 88 / 296 ضمن ح 5، والوسائل: 8 / 260 – أبواب قضاء الصلوات – ب 3 ح 10. وفي قرب الاسناد: 213 ح 836، والتهذيب: 3 / 305 ذيل ح 17، والاستبصار: 1 / 459 ذيل ح 17 صدره وانظر التهذيب: 3 / 303 ح 9، وص 305 ح 18 3 – ” فيها أن ” أ، د 4 – ” صوم ” د، الوسائل. ” الصوم ” أ 5 – ما بين القوسين ليس في ” ب ” 6 – عنه الذكرى: 135، والبحار: 88 / 296 ضمن ح 5، والوسائل: 8 / 260 – أبواب قضاء الصلوات – ب 3 ح 11. وفي التهذيب: 4 / 243 ح 5، وص 244 ح 13 مثله 7 – عنه الذكرى: 135، والبحار: 88 / 296 ذيل ح 5، والوسائل: 8 / 261 – أبواب قضاء الصلوات – ب 3 ح 12. وفي الكافي: 3 / 412 ح 4 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 3 / 304 ح 12، و ج 4 / 244 ح 8، والاستبصار: 1 / 459 ح 12 مثله 8 – ليس في ” أ “

[ 124 ]

ودر مع السفينة كيفما دارت، فإن لم يتهيأ لك أن تصلي من قيام، فصل قاعدا (1). وصلاة النافلة في السفينة والمحمل سواء (كلها إيماء) (2)، صلها (3) أينما توجهت سفينتك، أو دابتك (4). ولا بأس أن تصلي في السفينة وأنت على الأرض قادر، وتلك صلاة نوح – على نبينا وعليه صلوات الله – (5). – 16 – باب الصلاة في السفر إعلم أن التقصير، في السفر فريضة (6)، لأن الله عز وجل أنزل الصلاة ركعتين ركعتين، ثم بدأ فجعل على المقيم أربعا، وأقرهما على المسافر ركعتين (7).


1 – عنه المستدرك: 4 / 122 ذيل ح 4 ذيله. وفي الكافي: 3 / 441 ح 2، والفقيه: 1 / 291 ح 1، والتهذيب: 3 / 297 ح 11 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 4 / 320 – أبواب القبلة – ب 13 ح 1 و ح 13. وفي الهداية: 35 ضمن حديث نحوه، عنه البحار: 84 / 98 ضمن ح 15 2 – ليس في ” ب ” و ” ج ” 3 – ليس في ” أ ” 4 – تفسير العياشي: 1 / 56 صدر ح 81 باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 84 / 70 ح 29، والبرهان: 1 / 146 ح 6، والوسائل: 4 / 324 – أبواب القبلة – ب 13 صدر ح 17 5 – عنه المستدرك: 4 / 122 صدر ح 4، وانظر الفقيه: 1 / 291 ح 2، والتهذيب: 3 / 295 ح 2، وص 296 ح 5، وص 170 ح 3، عنهما الوسائل: 4 / 320 – أبواب القبلة – ب 13 ح 3 و ح 10، و ج 5 / 504 – أبواب القيام – ب 14 ح 9 و ح 11 وانظر الهداية: 35، عنه البحار: 84 / 98 صدر ح 15 6 – انظر تفسير العياشي: 1 / 271 ح 254، وانظر الفقيه: 1 / 278 ح 1، عنه الوسائل: 8 / 517 – أبواب صلاة المسافر – ب 22 ح 2 7 – انظر المحاسن: 327 ح 78 والفقيه: 1 / 289 ح 1، والتهذيب: 2 / 113 ح 192، عنها الوسائل: 4 / 88 – أبواب أعداد الفرائض – ب 24 ح 7 و ح 10

[ 125 ]

فمتم الصلاة في السفر كالمقصر في الحضر (1). والحد الذي يجب فيه التقصير مسيرة بريدين ذاهبا وجائيا، وهو مسيرة يوم (2)، والبريد أربعة (3) فراسخ (4). ويجب التقصير على الرجل إذا (توارى من البيوت) (5) (6). وإذا خرج من مصره بعد دخول الوقت فعليه التمام (7). وإذا خرج قبل دخول الوقت فعليه التقصير (8).


1 – فقه الرضا: 162، والهداية: 33 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 281 ح 9، عنه الوسائل: 8 / 518 – أبواب صلاة المسافر – ب 22 ح 4 2 – عنه المستدرك: 6 / 528 ح 4 وانظر الفقيه: 1 / 279 ضمن ح 1، وص 287 ح 39، ورجال الكشي: 1 / 389 ح 279، والتهذيب: 3 / 208 ح 5، وص 210 ح 15، و ج 4 / 224 ح 32 والاستبصار: 1 / 223 ح 7، عنها الوسائل: 8 / 451 – أبواب صلاة المسافر – ضمن ب 1، وص 456 ضمن ب 2 3 – ” أربع ” أ، ج، د 4 – الكافي: 3 / 432 ذيل ح 1، والتهذيب: 3 / 207 ذيل ح 28 وذيل ح 31، والاستبصار: 1 / 223 ذيل ح 5 مثله، عنها الوسائل: 8 / 456 – أبواب صلاة المسافر – ب 2 ح 1 و ح 10 5 – ” لم ير حيطان المدينة ” المختلف 6 – عنه المختلف: 163، والمستدرك: 6 / 530 ح 3. وفي الكافي: 3 / 434 صدر ح 1، والفقيه: 1 / 279 صدر ح 2، والتهذيب: 2 / 12 ح 1، و ج 4 / 230 صدر ح 51 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8 / 470 – أبواب صلاة المسافر – ب 6 ح 1 7 – عنه المختلف: 165، والذكرى: 257 وفي الكافي: 3 / 434 ح 3 و ح 4 والفقيه: 1 / 284 ذيل ح 24، والتهذيب: 3 / 161 ح 10، وص 222 ذيل ح 66، وص 224 ح 72، والاستبصار: 1 / 239 ذيل ح 1، وص 240 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 8 / 514 – أبواب صلاة المسافر – ب 21 ح 5، وص 515 ح 10 وص 516 ح 11 8 – انظر الكافي: 3 / 434 ح 1 ذيل ح 2، والفقيه: 1 / 279 ح 2، والتهذيب: 3 / 161 ح 10، وص 224 ذيل ح 71 و ح 75، و ج 4 / 230 ح 51، والاستبصار: 1 / 240 ذيل ح 2 و ح 3، عنها الوسائل: 8 / 512 – أبواب صلاة المسافر – ب 21 ح 1 و ح 10، وص 516 ذيل ح 12

[ 126 ]

وكذلك الصائم في شهر رمضان إن خرج بعد الزوال أتم الصيام، وإن خرج قبل الزوال أفطر (1). ولا يحل التمام في السفر إلا لمن كان سفره (معصية لله) (2) أو سفر إلى صيد (3). وإذا (4) خرجت إلى صيد وكان بطرا (5) أو أشرا، فعليك التمام في الصلاة والصوم، وإن كان صيدك مما تعود (6) به على عيالك، فعليك التقصير في الصوم والصلاة (7). فإن قدمت أرضا ولم تدر ما مقامك بها، تقصر ما بينك وبين شهر، ثم تتم بعد ذلك ولو صلاة واحدة (8). وإن خرجت مسافرا، فلما قدمت الأرض نويت أن تقيم عشرة أيام،


1 – الكافي: 4 / 131 ح 2 مثله، وفي ح 1 و ح 3، والفقيه: 2 / 92 ح 10، والتهذيب: 4 / 228 ح 46، والاستبصار: 2 / 99 ح 5 نحوه، عنها الوسائل: 10 / 185 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 5 ح 2 – ح 4 2 – ” المعصية ” أ 3 – فقه الرضا: 162، والهداية: 33 مثله. وفي الكافي: 4 / 129 صدر ح 3، والفقيه: 2 / 92 صدر ح 7، والتهذيب: 4 / 219 صدر ح 15 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8 / 476 – أبواب صلاة المسافر – ب 8 ح 3 4 – ” وإن ” أ، ب 5 – البطر: الأشر، وهو شدة المرح ” لسان العرب: 4 / 69 ” 6 – ” تقوت ” ج، المستدرك 7 – عنه المستدرك: 6 / 533 ح 3. وفي فقه الرضا: 162 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3 / 438 ح 10، والفقيه: 1 / 288 ح 47، والتهذيب: 3 / 217 ح 47 والاستبصار: 1 / 236 ح 6 بمعناه، عنها الوسائل: 8 / 480 – أبواب صلاة المسافر – ب 9 ح 5 وسيأتي في ص 197 مثله 8 – ليس في ” ج “

[ 127 ]

فعليك التمام (1). ولا بأس أن تصلي في الظواهر (2) التي بين (3) الجواد، فأما على الجواد فلا تصل (4). وروي ليس على صاحب الصيد تقصير ثلاثة أيام، فإذا جاز ثلاثة أيام فعليه التقصير (5). وإذا دخل المسافر مع أقوام (6) حاضرين في صلاتهم، فإن كانت الظهر فليجعل الركعتين الأولتين فريضة والآخرتين نافلة، وإن كانت العصر فليجعل الأولتين نافلة والآخرتين فريضة (7). وعلى المسافر أن يقول في دبر كل صلاة يقصر (8): ” سبحان الله، والحمد لله،


1 – الكافي: 3 / 435 ح 1، والفقيه: 1 / 280 ح 5، والتهذيب: 3 / 219 ح 55 و ح 57، وص 220 ح 58 و ح 60، و ج 4 / 227 ح 41 والاستبصار: 1 / 237 ح 1، وص 238 ح 4 نحوه، وكذا في السرائر: 3 / 586، نقلا عن كتاب حريز بن عبد الله، عنها الوسائل: 8 / 500 – أبواب صلاة المسافر – ضمن ب 15 2 – الظواهر: أشراف الأرض، ” لسان العرب: 4 / 524 ” 3 – ” من ” ج، د 4 – الكافي: 3 / 388 ضمن ح 5، والتهذيب: 2 / 220 ح 73 مثله، وفي الكافي: 3 / 389 ذيل ح 10 والتهذيب: 2 / 357 ذيل ح 92 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 365 ذيل ح 109 ذيل، عنها الوسائل: 5 / 147 – أبواب مكان المصلي – ب 19 ح 1 و ح 2 و ح 10 5 – عنه البحار: 89 / 33 ح 11، والوسائل: 8 / 479 – أبواب صلاة المسافر – ب 9 ح 3 وعن الفقيه: 1 / 288 ح 48، والتهذيب: 3 / 218 ح 51، والاستبصار: 1 / 536 ح 5 مثله ذكر الشيخ أن الوجه فيه، من كان صيده لقوته وقوت عياله، فأما من كان صيده للهو فلا يجوز له التقصير 6 – ” قوم ” أ، د 7 – التهذيب: 3 / 165 ح 21، وص 226 ح 82 باختلاف يسير، وفي المحاسن: 336 ح 77 نحوه عنهما الوسائل: 8 / 329 – أبواب صلاة الجماعة – ب 18 ح 4، وص 331 ح 8 8 – ليس في ” أ ” و ” المستدرك “

[ 128 ]

ولا إله إلا الله، والله أكبر ” (ثلاثين مرة لتمام الصلاة) (1) (2). وإن نسيت صلاة في السفر فذكرتها في الحضر، فاقض صلاة المسافر ركعتين كما فاتتك، وإن نسيت صلاة في الحضر فذكرتها في السفر، فاقضها أربعا كما فاتتك (3). وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من صلى في السفر أربعا فأنا إلى الله منه برئ (4). وقال صلى الله عليه وآله وسلم: خياركم الذين إذا سافروا قصروا وأفطروا (5). وإن نسيت فصليت في السفر أربع ركعات، فأعد الصلاة إن (6) ذكرت في ذلك اليوم، وإن لم تذكر حتى يمضي ذلك اليوم فلا تعد.
(7).


1 – ليس في ” ج ” 2 – عنه المستدرك: 6 / 544 ح 1. وفي الفقيه: 1 / 289 ذيل ح 49، والتهذيب: 3 / 230 ح 103 مثله. وفي عيون الأخبار: 2 / 181 ضمن ح 5 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 8 / 523 – أبواب صلاة المسافر – ب 24 ح 2 3 – عنه المستدرك: 6 / 435 ح 1 وعن فقه الرضا: 162 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3 / 435 ح 7 والتهذيب: 3 / 162 ح 11 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 8 / 268 – أبواب قضاء الصلوات – ب 6 ح 1. وفي التهذيب: 3 / 162 ح 12 بمعناه 4 – عنه البحار: 89 / 63 ذيل ح 31 وعن عقاب الأعمال: 329 ح 1 مثله، وفي الوسائل: 8 / 518 – أبواب صلاة المسافر – ب 22 ح 3 عنه وعن الفقيه: 1 / 281 ح 8 مثله، وفي التهذيب: 4 / 218 ح 8 مثله 5 – عنه البحار: 89 / 63 ح 31 وعن ثواب الأعمال: 58 ح 1 مثله، وكذا في الوسائل: 8 / 519 – أبواب صلاة المسافر – ب 22 ح 6 عنه وعن الكافي: 4 / 127 صدر ح 4، والفقيه: 2 / 91 صدر ح 6 6 – ” وإذا ” المختلف 7 – عنه المختلف: 164، والذكرى: 261. وفي الفقيه: 1 / 281 ح 10، والتهذيب: 3 / 169 ح 34، وص 225 ح 79، والاستبصار: 1 / 241 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 8 / 506 – أبواب صلاة المسافر – ب 17 ح 2

[ 129 ]

– 17 – باب صلاة الخوف إذا خفت لصا أو سبعا، فصل صلاتك إيماء على دابتك، وتوجه إلى القبلة بأول تكبيرة، ثم اصرف دابتك حيث توجهت بك، وتومئ إيماء برأسك، وتجعل السجود أخفض من الركوع (1). وإذا كنت ماشيا فصل وامش، وكذلك إذا كنت في محمل أو كنت خائفا فصل بالايماء (2).


1 – عنه المستدرك: 6 / 521 صدر ح 4. وفي الكافي: 3 / 459 ح 6، والفقيه: 1 / 295 ح 12 والتهذيب: 3 / 173 ح 5 نحوه عنها الوسائل: 8 / 441 – أبواب صلاة الخوف والمطاردة – ب 3 ح 8. وفي الفقيه: 1 / 294 ح 2 بمعناه 2 – عنه المستدرك: 6 / 521 ذيل ح 4. وانظر مسائل علي بن جعفر: 173 ح 302، والكافي: 3 / 457 ح 6، وص 459 ح 7 والفقيه: 1 / 181 ذيل ح 17، والتهذيب: 3 / 299 ح 3 وص 300 ح 6، عن بعضها الوسائل: 8 / 439 – أبواب صلاة الخوف والمطاردة – ضمن ب 3

[ 130 ]

– 18 – باب الصلاة في الحرب، والمسايفة، والمطاردة سئل الصادق – عليه السلام – عن الصلاة في الحرب، فقال: يقوم الإمام قائما ويجئ (1) طائفة من أصحابه يقومون خلفه (2)، وطائفة بإزاء العدو، فيصلي بهم الإمام ركعة. ثم يقوم ويقومون معه (3) فيثبت قائما، ويصلون هم الركعة الثانية، ثم يسلم بعضهم على بعض، ثم ينصرفون فيقومون مكان أصحابهم بإزاء العدو، يجئ الآخرون، فيقومون خلف الإمام، فيصلي بهم الركعة الثانية. ثم يجلس الإمام فيقومون ويصلون ركعة أخرى، ثم يسلم عليهم فينصرفون بتسليمه (4). وإذا كنت في المطاردة فصل صلاتك إيماء، وإن كنت تسايف (5) فسبح الله، واحمده، وهلله، وكبره، يقوم كل تحميدة وتسبيحة وتهليلة وتكبيرة مكان (6) ركعة (7).


1 – ” وتجئ ” الوسائل، المستدرك 2 – ” عنده ” أ، د 3 – ليس في ” ب ” 4 – عنه البحار: 89 / 104 ح 1، والمستدرك: 6 / 519 ح 6، وفي الوسائل: 8 / 436 – أبواب صلاة الخوف والمطاردة – ب 2 ح 4 عنه وعن الكافي: 3 / 455 صدر ح 1، والتهذيب: 3 / 171 صدر ح 1 مثله 5 – ” تسأتنف ” أ، ب، د، البحار 6 – ” مقام ” أ 7 – عنه البحار: 89 / 105 ذيل ح 1، والمستدرك: 6 / 523 ح 9. وفي فقه الرضا: 150 مثله. وفي تفسير العياشي: 1 / 272 ح 257، والكافي: 3 / 457 ح 2، والتهذيب: 3 / 173 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 8 / 445 – أبواب صلاة الخوف والمطاردة – ب 4 ح 8

[ 131 ]

– 19 – باب صلاة الليل وعليك بصلاة الليل، فإن الله تبارك وتعالى أمر بها نبيه، فقال: * (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) * (1) (2). وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لأمير المؤمنين – عليه السلام -: يا علي عليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الليل، وعليك بصلاة الليل (3). وقال أبو عبد الله – عليه السلام -: من صلى بالليل حسن وجهه بالنهار (4). وقال – عليه السلام -: ليس منا من لم يصل صلاة الليل (5). فإذا قمت من فراشك فانظر في أفق السماء، واقرأ خمس آيات من آخر آل عمران إلى قوله: * (إنك لا تخلف الميعاد) * (6).


1 – الاسراء: 79 2 – الفقيه: 1 / 307 نحوه. ويؤيده ما في التهذيب 2 / 247 ح 28 عنه البحار: 87 / 122 3 – عنه الوسائل: 8 / 145 – أبواب بقية الصلوات المندوبة – ب 39 ح 1 وعن الكافي: 8 / 79 ضمن ح 33 والفقيه: 1 / 307 ح 1 مثله. وفي المقنعة: 119 والتهذيب: 9 / 176 ضمن ح 13 مثله 4 – عنه الوسائل: 8 / 148 – أبواب بقية الصلوات المندوبة – ب 39 ح 8 وعن المحاسن: 53 ح 79 والفقيه: 1 / 300 ح 11 وعلل الشرائع: 363 ح 4 والتهذيب: 2 / 119 ح 217 مثله 5 – عنه الوسائل: 8 / 162 – أبواب بقية الصلوات المندوبة – ب 40 ح 8 وفي المقنعة: 119 نحوه 6 – آل عمران: 194

[ 132 ]

ثم قل: الحمد لله الذي رد علي روحي، أعبده وأحمده. اللهم إنه لا يواري منك ليل ساج (1)، ولا سماء ذات أبراج (2)، ولا أرض ذات مهاد (3)، ولا ظلمات بعضها فوق بعض، ولا بحر لجي (4). تدلج بين يدي المدلج (5) من خلقك، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. غارت النجوم، ونامت العيون، وأنت الحي القيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، سبحان رب العالمين، وإله المرسلين، وخالق النبيين، والحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي، وارحمني وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم (6). فإذا قمت إلى الصلاة فكبر الله سبعا، واحمده سبعا، ثم صل ركعتين، تقرأ في الأولى * (الحمد) * و * (قل هو الله أحد) *، وفي الثانية * (الحمد) * و * (قل يا أيها الكافرون) *، وتقرأ في الست ركعات بما أحببت، إن شئت طولت، وإن شئت قصرت (7).


1 – ساج: اسم فاعل من سجى بمعنى ركد واستقر ” مجمع البحرين: 1 / 343 – سجو – ” 2 – بروج السماء: منازل الشمس والقمر والكواكب ” مجمع البحرين: 1 / 177 – برج – ” 3 – المهاد: الفراش، يقال: مهدت الفراش مهدا إذا بسطته ووطأته ” مجمع البحرين: 2 / 242 – مهد – ” 4 – البحر اللجي: العظيم ” مجمع البحرين: 2 / 109 – لجج – ” 5 – أدلج إدلاجا: سار الليل كله، وفي الدعاء ” تدلج بين يدي المدلج ” معناه على ما قيل: إن رحمتك وتوفيقك وإعانتك من توجه إليك وعبدك صادرة عنك، قبل توجهه إليك وعبادته لك، إذ لولا رحمتك وتوفيقك وإيقاعك ذلك في قلبه لم يخطر ذلك بباله، فكأنك سرت إليه قبل أن يسري إليك ” مجمع البحرين: 1 / 48 – دلج – ” 6 – الكافي: 3 / 445 صدر ح 12 والتهذيب: 2 / 122 ح 235 نحوه، عنهما البحار: 87 / 187 ح 5 وفي الفقيه: 1 / 304 ح 4 نحوه أيضا 7 – الفقيه: 1 / 307 ذيل ح 1 مثله وفي فقه الرضا: 138 باختلاف يسير، وفي مصباح المتهجد: 120 نحوه، عنه البحار: 87 / 243 ح 53 وانظر التهذيب: 2 / 5 ضمن ح 8 عنه الوسائل: 4 / 51 – أبواب أعداد الفرائض – ب 13 ضمن ح 16

[ 133 ]

وتقرأ في ركعتي الشفع، وركعة الوتر * (قل هو الله أحد) * وافصل بين الشفع والوتر بتسليمة (1). وصل بعد ذلك ركعتي الفجر، ولا بأس أن تصليهما (2) قبل الفجر، وعنده، وبعده، تقرأ في الأولى * (الحمد) * (و * (قل يا أيها الكافرون) *) (3)، وفي الثانية * (قل هو الله أحد) * (4). وتقول في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، سبحانك رب البيت، أستغفرك وأتوب إليك، وأؤمن بك وأتوكل عليك، ولا حول ولا قوة إلا بك يا رحيم (5). وأن شئت قلت سبعين مرة: أستغفر الله وأتوب إليه (6). وقد يجزئك عن الدعاء في القنوت أن تقول: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة، ويجزئك ثلاث تسبيحات (7). فإذا سلمت قلت (8): سبحان ربي الملك القدوس (العزيز الحكيم) (9) ثلاثا.


1 – عنه المستدرك: 4 / 212 ح 2 صدره. وفي الفقيه: 1 / 307 ذيل ح 2 مثله. وفي عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 180 ضمن ح 5 والتهذيب: 2 / 5 ضمن ح 8 وص 127 ح 252 نحوه، وفي الوسائل: 4 / 56 – أبواب أعداد الفرائض – ب 13 ضمن ح 24 عن العيون 2 – ” تصليها ” ب 3 – ليس في ” أ ” 4 – فقه الرضا: 138 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 313 ح 18 والتهذيب: 2 / 133 ح 286 وص 134 ح 287 و ح 290 والاستبصار: 1 / 284 ح 9 و ح 10 و ح 13 صدره، عنها الوسائل: 4 / 268 – أبواب المواقيت – ب 52 ح 1 – ح 3 وفي التهذيب: 2 / 5 ذيل ح 8 ذيله 5 – الفقيه: 1 / 308 ح 1 مثله، عنه البحار: 87 / 205 ح 13 وعن عوالي اللآلي 6 – انظر الكافي: 3 / 450 ح 33 والفقيه: 1 / 309 ح 5، وعلل الشرائع: 364 ح 1 والتهذيب: 2 / 130 ح 268 و ح 269 عنها الوسائل: 6 / 279 – أبواب القنوت – ضمن ب 10 7 – عنه المستدرك: 4 / 400 ح 2 وفي التهذيب: 2 / 92 ح 110 مثله، وفي الكافي: 3 / 340 ح 12 والفقيه: 1 / 260 ح 98 صدره، عنها الوسائل: 6 / 274 – أبواب القنوت – ب 7 ح 1 و ح 3 و ح 5 8 – ” فقل ” ب 9 – ليس في ” أ ” و ” د “

[ 134 ]

ترفع بها صوتك (1)، وتفصل بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة باضطجاع (2)، فإذا اضطجعت فاضطجع على يمينك مستقبل القبلة، واقرأ خمس آيات من آخر آل عمران * (إن في خلق السموات والأرض) * (3) إلى قوله: * (إنك لا تخلف الميعاد) * (4). ثم تقول: أستمسك بعروة الله الوثقى التي لا انفصام لها، وتوكلت (5) على الحي الذي لا يموت، واعتصمت بحبل الله المتين، وأعوذ بالله من شر فسقة العرب والعجم، وأعوذ بالله من شر فسقة الجن والإنس، آمنت بالله، توكلت (6) (على الله) (7)، ألجأت ظهري إلى الله، فوضت أمري إلى الله، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره، قد جعل الله لكل شئ قدرا، حسبي الله ونعم الوكيل، اللهم من (8) أصبح وحاجته إلى مخلوق فإن حاجتي ورغبتي إليك، الحمد لرب الصباح، الحمد لفالق الإصباح، ثلاث مرات (9). واعلم أن من صلى على محمد وآل محمد، مائة مرة بين ركعتي الفجر وركعتي الغداة، وقى الله وجهه حر (10) النار، ومن قال مائة مرة: سبحان ربي العظيم وبحمده، أستغفر الله (11) ربي وأتوب إليه، بنى الله له بيتا في الجنة، ومن (12) قرأ أحد عشر مرة * (قل هو الله أحد) * بنى الله له بيتا في الجنة، فإن قرأها أربعين مرة غفر الله له (13).


1 – أمالي الصدوق: 319 ذيل ح 18 صدره، عنه البحار: 87 / 198 ذيل ح 6 وفي الفقيه: 1 / 313 صدره ح 21 مثله 2 – الفقيه: 1 / 313 ذيل ح 18 مثله، عنه الوسائل: 6 / 493 – أبواب التعقيب – ب 33 ح 6 3 – الآية: 190 4 – الآية: 194 5 – ” توكلت ” ب 6 – ” وتوكلت ” أ، د 7 – ليس في ” ج ” 8 – ” ومن ” ج 9 – فقه الرضا: 139 والفقيه: 1 / 313 باختلاف في بعض ألفاظه، وفي التهذيب: 2 / 136 ح 298 مثله، عنه الوسائل: 6 / 491 – أبواب التعقيب – ب 32 ح 1 10 – ليس في ” ب ” 11 – لفظ الجلالة ليس في ” ج ” 12 – هكذا في م ” وقال: من ” بقية النسخ 13 – الفقيه: 1 / 314 ح 1 مثله، عنه الوسائل: 6 / 494 – أبواب التعقيب – ب 34 ح 1 وفي فقه الرضا: 139 نحوه

[ 135 ]

ولا تدع أن تقرأ * (قل هو الله أحد) * و * (قل يا أيها الكافرين) * في سبع (1) مواضع: في الركعتين (اللتين قبل الفجر، وركعتي الزوال، وفي الركعتين اللتين بعد المغرب، وفي الركعتين اللتين) (2) في أول صلاة الليل، وركعتي الطواف، وركعتي الاحرام، (والفجر إذا أصبحت بهما) (3) (4). وكلما فاتك بالليل فاقضه بالنهار (5). وإذا صليت من صلاة الليل أربع ركعات من قبل طلوع الفجر، فأتم الصلاة طلع الفجر أم (6) لم يطلع (7). وإن كان عليك قضاء صلاة الليل فقمت، وعليك من الوقت بقدر ما تصلي الفائتة وصلاة ليلتك، فابدأ بالفائتة فصل، ثم صل صلاة ليلتك، وإن كان الوقت بقدر ما تصلي واحدة، فصل صلاة ليلتك لئلا تصيرا (8) جميعا قضاء، ثم اقض الصلاة الفائتة من الغد (9)، (أو بعد) (10) ذلك (11).


1 – ” سبعة ” ب 2 – ليس في ” ب ” 3 – ليس في ” أ ” و ” ج ” و ” د ” و ” المستدرك ” 4 – عنه المستدرك: 4 / 173 ح 2 وفي الكافي: 3 / 316 ح 22 والفقيه: 1 / 314 ح 1 والهداية: 38 والخصال: 347 ح 20 والتهذيب: 2 / 74 ح 41 مثله، عن بعضها الوسائل: 6 / 65 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 15 ح 1 5 – الفقيه: 1 / 315 ح 1 مثله، عنه الوسائل: 4 / 275 – أبواب المواقيت – ب 57 ح 4 وانظر التهذيب: 2 / 164 ح 102 6 – ” أو ” أ، د 7 – فقه الرضا: 139 مثله، عنه البحار: 87 / 217 وفي الفقيه: 1 / 308 مثله، وكذا في التهذيب: 2 / 125 ح 243 والاستبصار: 1 / 282 ح 1 عنهما الوسائل: 4 / 260 – أبواب المواقيت – ب 47 ح 1 8 – ” يصيران ” أ، د 9 – ” الغداة ” أ 10 – ” بعد ” أ 11 – فقه الرضا: 140 باختلاف يسير، عنه البحار: 87 / 217 ح 27 وفي الفقيه: 1 / 308 مثله. وفي الكافي: 3 / 292 ح 3 والتهذيب: 2 / 266 ح 96 بمعناه، عنهما الوسائل: 4 / 287 – أبواب المواقيت – ب 62 ح 1

[ 136 ]

– 20 – باب ثواب صلاة الليل سأل رجل أمير المؤمنين – عليه السلام – عن قيام الليل بالقرآن، فقال له: أبشر من صلى من الليل عشر ليلة (1) لله مخلصا ابتغاء ثواب الله، قال الله تعالى للملائكة: اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات، عدد ما أنبت (2) في الليل من حبة وورقة وشجرة، وعدد كل قصبة وخوص ومرعى. ومن صلى من الليل تسع ليله، أعطاه الله عشر دعوات مستجابات، وأعطاه كتابه بيمينه يوم القيامة. ومن صلى من الليل ثمن ليلة، أعطاه الله أجر شهيد صابر صادق النية، وشفع له في أهل بيته. ومن صلى من الليل سبع ليلة، خرج من قبره يوم يبعث ووجهه كالقمر ليلة البدر حتى يمر على الصراط مع الآمنين. ومن صلى من الليل سدس ليلة، كتب من الأوابين وغفر له ما تقدم من ذنبه.


1 – ” ليلة ” أ، د، وكذا في الآتيات 2 – ” انبتت ” أ، ب، د

[ 137 ]

(ومن صلى من الليل خمس ليلة، زاحم إبراهيم خليل الرحمن في قبته (1)) (2). ومن صلى من الليل ربع ليلة، كان في (3) أول الفائزين حتى يمر على الصراط كالريح العاصف، ويدخل الجنة بغير حساب. ومن صلى من الليل ثلث ليلة، لم (يبق ملك) (4) إلا غبطه بمنزلته من الله عز وجل، وقيل له: أدخل من أي أبواب الجنة الثمانية شئت. ومن صلى (من الليل) (5) نصف ليلة، فلو أعطي ملء الأرض ذهبا سبعين ألف مرة لم يعدل جزاءه، وكان له بذلك عند الله أفضل من سبعين رقبة يعتقها من ولد إسماعيل – عليه السلام -. ومن صلى من الليل ثلثي ليلة، كان له من الحسنات قدر رمل عالج (6)، أدناها حسنة أثقل من جبل أحد عشر مرات (7).


1 – ” قبة ” د 2 – ليس في ” ج ” 3 – ” من ” ب، ج 4 – ” يلق ملكا ” أ، د 5 – ” بالليل ” ب 6 – عالج: موضع بالبادية بها رمل. وعوالج الرمال: وهو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض ” لسان العرب: 2 / 327 ” ونقل أن رمل عالج: جبال متواصلة يتصل أعلاها بالدهناء – والدهناء بقرب يمامة – وأسفلها بنجد ” مجمع البحرين: 2 / 230 – علج – ” 7 – عنه الوسائل: 6 / 139 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 62 ح 2 وعن الفقيه: 1 / 300 صدر ح 15 وثواب الأعمال: 66 صدر ح 1 وأمالي الصدوق: 240 صدر ح 16 مثله

[ 138 ]

– 21 – باب ثواب من أحيا ليلة تامة ومن أحيا ليلة تامة تاليا لكتاب الله، راكعا وساجدا وذاكرا، أعطي من الثواب ما أدناه أن (1) يخرج من الذنوب كما ولدته أمه، ويكتب له بعدد ما خلق الله عز وجل من الحسنات ومثلها درجات، ويثبت النور في قلبة، وينزع الإثم والحسد من قلبه، ويجار من عذاب القبر، ويعطى براءة من النار، ويبعث من (2) الآمنين. ويقول الرب تبارك وتعالى لملائكته: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي، أحيا ليلة ابتغاء مرضاتي، أسكنوه الفردوس، وله فيها مائة ألف مدينة، في كل مدينة جميع ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، ولم (3) يخطر على بال، سوى ما أعددت له من الكرامة والمزيد (4)، والقربة (5).


1 – ليس في ” ج ” 2 – ” في ” ب 3 – ” ما لا ” أ، د 4 – ليس في ” أ ” و ” د ” 5 – عنه الوسائل: 6 / 140 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 62 ذيل ح 2 وعن الفقيه: 1 / 300 ذيل ح 15 وثواب الأعمال: 66 ذيل ح 1 وأمالي الصدوق: 240 ذيل ح 16 مثله

[ 139 ]

– 22 – باب صلاة جعفر بن أبي طالب – عليه السلام – وثوابها إعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما افتتح خيبر، أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب – عليه السلام -، فقال: والله (1) ما أدري بأيهما أنا أشد فرحا، بقدوم (2) جعفر أم بفتح خيبر. فلم يلبث (3) (إذ دخل) (4) جعفر – عليه السلام -، فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتزمه (5) وقبل ما بين عينيه، وجلس الناس حوله، ثم قال ابتداء منه: يا جعفر، قال: لبيك يا رسول الله. قال صلى الله عليه آله وسلم: ألا أمنحك؟ ألا أحبوك (6)؟ ألا أعطيك؟ فقال جعفر – عليه السلام -: بلى يا رسول الله، فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو (7) ورقا. فقال: إني (8) أعطيك (9) شيئا إن صنعته كل يوم، كان خيرا لك من الدنيا وما


1 – لفظ الجلالة ليس في ” أ ” و ” د ” و ” البحار ” و ” الوسائل ” 2 – ” أبقدوم ” ج، البحار ” لقدوم ” د 3 – ” يثبت ” 2 4 – ” أن دخل ” البحار. ” أن قدم ” الوسائل 5 – ليس في ” ب ” 6 – حبوت الرجل حباء: أعطيته الشئ بغير عوض ” مجمع البحرين: 1 / 450 – حبو – ” 7 – ليس في ” ج “. ” و ” ب 8 – ” إن ” ب، ج 9 – ” أعطيتك ” أ

[ 140 ]

فيها، وإن صنعته (كل يومين) (1) غفر لك ما بينهما، أو كل جمعة، أو كل شهر، أو كل سنة غفر لك ما بينهما، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم، ومثل ورق الشجر، ومثل عدد الرمل، لغفرها الله لك، ولو كنت فارا من الزحف. صل أربع ركعات، تبدأ فتكبر ثم تقرأ، فإذا فرغت من القراءة فقل: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، خمس عشرة مرة، فإذا ركعت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشرا، فإذا سجدت قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من (السجود قلتها عشرا، فإذا سجدت ثانيا قلتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من) (2) (السجود ثانيا) (3) قلتها عشرا وأنت جالس قبل أن تقوم، فذلك خمس وسبعون تسبيحة، وتحميدة، وتكبيرة، وتهليلة، في كل ركعة ثلاث مائة في أربع ركعات، فذلك ألف ومائتان (4). وتقرأ فيها (5): * (قل هو الله أحد) * (6). وروي: إقرأ في الركعة الأولى من صلاة جعفر – عليه السلام -: ب‍ * (الحمد) * و * (إذا زلزلت) *، وفي الثانية: * (الحمد) * و * (العاديات ضبحا) *، وفي الثالثة * (الحمد) *


1 – ” بين قومك ” أ، د. ” بين يومين ” البحار، الوسائل 2 – ليس في ” ج ” 3 – ” السجدة الثانية ” ب، ج. ” الثانية ” خ ل أ. ” السجود ” الوسائل 4 – عنه البحار: 91 / 211 ح 14 والوسائل: 8 / 52 – أبواب صلاة جعفر – عليه السلام – ب 1 ح 7 وفي الكافي: 3 / 465 ح 1 والفقيه: 1 / 347 ح 1، والتهذيب: 3 / 186 ح 1، وأربعين الشهيد: 53 ح 23 نحوه 5 – ” فيهما ” أ، د. ” فيها ب‍ ” الوسائل 6 – عنه المختلف: 127، والبحار: 91 / 211 ذيل ح 14 والوسائل: 8 / 53 – أبواب صلاة جعفر – عليه السلام – ب 1 ذيل ح 7 وفي الفقيه: 1 / 348 ذيل ح 2، والهداية: 37 نحوه

[ 141 ]

و * (إذا جاء نصر الله) *، وفي الرابعة * (الحمد) * و * (قل هو الله أحد) * (1) وإن كنت مستعجلا فصلها مجردة (أربع ركعات) (2) ثم اقض التسبيح (3). [ وروي أنها بتسليمتين ] (4) (5). – 23 – باب صلاة الكسوف، والزلزلة، والرياح، والظلم إذا انكسفت الشمس والقمر أو (6) زلزلت الأرض أو هبت الريح: ريح (7) صفراء، أو سوداء، أو حمراء، أو ظلمة، فصل عشر ركعات، وأربع سجدات


1 – عنه المختلف: 127، والبحار: 91 / 211 ذيل ح 14 وفي الوسائل: 8 / 54 – أبواب صلاة جعفر – عليه السلام – ب 2 ح 3 عنه وعن الكافي: 3 / 466 ح 1 نحوه وفي الفقيه: 1 / 348 ذيل ح 2 والهداية: 37 مثله 2 – ليس في ” ب ” 3 – عنه البحار: 91 / 211 ذيل ح 14 وفي الفقيه: 1 / 349 ح 8 والهداية: 37 مثله. وفي الكافي: 3 / 466 ح 3 والتهذيب: 3 / 187 ح 5 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 8 / 60 – أبواب صلاة جعفر – عليه السلام – ب 8 ح 1 4 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 127 نقلا عنه، ثم قال: العلامة: وهو يشعر أنه يقول: بتسليمة واحدة، والمشهور الأول، وكذا قال الشهيد الأول في الذكرى: 250 فيه 5 – انظر عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 179 ضمن ح 5 عنه الوسائل: 4 / 56 – أبواب أعداد الفرائض – ب 13 ضمن ح 24، و ج 8 / 57 – أبواب صلاة جعفر – ب 4 ح 3 6 – ” و ” أ 7 – ليس في ” أ “. ” ريحا ” المستدرك

[ 142 ]

بتسليمة واحدة، تقرأ في كل ركعة منها بفاتحة الكتاب وسورة (1). فإن بعضت السورة في كل ركعة فلا تقرأ في ثانيها (2) * (الحمد) *، واقرأ السورة من الموضع الذي بلغت، ومتى أتممت سورة في ركعة، فاقرأ في الركعة الثانية * (الحمد) * (3). وإذا أردت أن تصليها فكبر ثم اقرأ: الحمد وسورة، ثم اركع، ثم ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، واقرأ: فاتحة الكتاب وسورة، ثم اركع الثانية، ثم ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، فاقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثم اركع الثالثة، ثم ارفع رأسك من الركوع بالتكبير فاقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثم اركع الرابعة، ثم ارفع رأسك من الركوع بالتكبير، فاقرأ فاتحة الكتاب وسورة، ثم اركع الخامسة، فإذا رفعت رأسك من الخامسة، فقل: سمع الله لمن حمده. ثم تخر ساجدا فتسجد سجدتين، ثم تقوم فتصنع في الثانية مثل ذلك، ولا تقل: سمع الله لمن حمده، ثم تصلي ما بقي وهي خمس ركعات تمام العشرة كما وصفت لك، وفي العاشرة إذا رفعت رأسك من الركوع فقل: سمع الله لمن حمده،


1 – عنه المستدرك: 6 / 172 ح 6 وفي البحار: 91 / 163 ح 16 عنه وعن الهداية: 35 مثله. ويؤيد صدره ما في فقه الرضا: 135 وكذا في الكافي: 3 / 464 ح 3 و الفقيه: 1 / 341 ح 4، وص 346 ح 21 والتهذيب: 3 / 155 ح 2 عن معظمها الوسائل: 7 / 486 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 2 ح 1 و ح 2. وفي التهذيب: 3 / 155 صدر ح 5 نحو ذيله، وكذا في دعائم الاسلام 1 / 200 عنه البحار: 91 / 166 2 – ” ثانيهما ” المستدرك 3 – عنه المستدرك: 6 / 172 ضمن ح 6 وفي البحار: 91 / 163 ضمن ح 16 عنه وعن الهداية: 35 مثله. وانظر الكافي: 3 / 463 ذيل ح 2 والفقيه: 1 / 346 ح 25 والتهذيب: 3 / 156 ذيل ح 7 عنها الوسائل: 7 / 494 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 7 ح 6، وص 495 ح 7 وانظر دعائم الاسلام: 1 / 201 عنه البحار: 91 / 167

[ 143 ]

واسجد سجدتين وسلم (1). والقنوت في خمس (2) مواطن منها: في الركعة الثانية، والرابعة، والسادسة، والثامنة، والعاشرة، كل ذلك بعد القراءة وقبل الركوع (3). فإذا فرغت من صلاتك، ولم تكن انجلت، فأعد الصلاة، وإن شئت قعدت ومجدت الله إلى أن تنجلي (4). ولا تصليها (5) في وقت فريضة حتى تصلي الفريضة (6). وإذا احترق القرص كله فصلها في جماعة، وإن احترق بعضه فصلها فرادى (7). وإذا كنت في صلاة الكسوف ودخل عليك وقت الفريضة، فاقطعها وصل


1 – عنه المستدرك: 6 / 172 ضمن ح 6. وفي التهذيب: 3 / 155 ذيل ح 5 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 7 / 492 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 7 ح 1. وفي دعائم الاسلام: 1 / 200 نحوه، عنه البحار: 91 / 166 2 – ” خمسة ” المستدرك 3 – عنه المستدرك: 6 / 173 ذيل ح 6 وفي الفقيه: 1 / 347 ح 26 نحوه، عنه الوسائل: 7 / 495 – أبواب صلاة الكسوف – ب 7 ح 8 4 – عنه المستدرك: 6 / 173 ح 3. وفي الفقيه: 1 / 347 ذيل ح 26 باختلاف يسير في اللفظ. وفي التهذيب: 1 / 156 ح 6 نحو صدره، عنه الوسائل: 7 / 498 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 8 ح 1 وانظر فقه الرضا: 135 ودعائم الاسلام: 1 / 201 عنه البحار: 91 / 167 وأشار إلى صدره في المختلف: 117 نقلا عن ابني بابويه 5 – ” ولا تصليهما ” أ، د 6 – فقه الرضا: 135 مثله، عنه البحار: 91 / 156 وفي الفقيه: 1 / 347 ذيل ح 26 مثله، عنه المختلف: 117 وفي الكافي: 3 / 464 صدر ح 5 نحوه، عنه الوسائل: 7 / 490 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 5 ح 1 7 – عنه البحار: 91 / 145 ح 2 وفي التهذيب: 3 / 292 صدر ح 8 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 7 / 503 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 12 ح 2. وفي المختلف: 118 عن ابني بابويه مثله

[ 144 ]

الفريضة، ثم ابن على ما صليت من صلاة الكسوف (1). [ وإذا انكسفت الشمس أو القمر، ولم تعلم به، فعليك أن تصليها إذا علمت، فإن احترق القرص كله فصلها بغسل، وإن احترق بعضه فصلها بغير غسل ] (2). – 24 – باب صلاة يوم الجمعة واعلم أن غسل يوم الجمعة (سنة واجبة) (3) فلا تدعه (4).


1 – عنه المستدرك: 6 / 167 ح 3 وفي فقه الرضا: 135 والفقيه: 1 / 347 ذيل ح 26 مثله، وفي ص 346 ح 22 من الفقيه المذكور نحوه، وانظر التهذيب: 3 / 155 ح 4 وص 293 ح 15 عنهما الوسائل: 7 / 490 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 5 ح 2 و ح 3 2 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 116 نقلا عنه، أخرجه بعده عن علي بن بابويه باختلاف يسير، وكذا ذكره في الذكرى: 244 عنه وعن علي بن بابويه. وفي فقه الرضا: 135 نحوه، عنه البحار: 91 / 156 ضمن ح 13، وانظر الفقيه: 1 / 346 ح 24 والتهذيب: 3 / 157 ح 9 والاستبصار: 1 / 453 ح 4 عنها الوسائل: 7 / 499 – أبواب صلاة الكسوف والآيات – ب 10 ح 1 وص 500 ح 5 3 – ” واجب ” ب حمل الشيخ في التهذيب: 1 / 112 الأخبار المتضمنة للفظ الوجوب على الأولوية وقال: وقد يسمى الشئ واجبا إذا كان الأولى فعله 4 – عنه المستدرك: 2 / 506 ح 4 وفي فقه الرضا: 175 مثله، عنه البحار: 81 / 125 صدر ح 10 وفي الفقيه: 1 / 61 ذيل ح 3 والهداية: 22 مثله. وانظر التهذيب: 1 / 112 ح 27 – ح 29 والاستبصار: 1 / 102 – 103 ح 1 – ح 3 عنهما الوسائل: 3 / 314 – أبواب الأغسال المسنونة – ب 6 ح 9 – ح 12

[ 145 ]

فإذا كان يوم الجمعة، فادخل الحمام وتنظف، واغتسل، وتنجز (1) إن قدرت على ذلك (2). وقلم أظفارك، وجز (3) شاربك (4). وابدأ بخنصرك من يدك اليسرى، واختم بخنصرك من يدك اليمنى (5). وقل حين تريد قلمها أو جز شاربك: بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وآله سلم، فإنه من فعل ذلك، كتب الله له بكل قلامة وجزازة عتق نسمة، ولم يمرض إلا مرضه الذي يموت فيه (6). وإن استطعت أن تصلي يوم الجمعة إذا طلعت الشمس ست ركعات، وإذا انبسطت ست ركعات، (وقبل المكتوبة) (7) (ركعتين، وبعد المكتوبة) (8) (ست ركعات) (9) فافعل (10).


1 – تنجز: ألح، انظر لسان العرب: 5 / 414 2 – انظر الكافي: 3 / 417 ح 1 والفقيه: 1 / 64 ح 20 والتهذيب: 3 / 10 ح 32 عنها الوسائل: 7 / 395 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ب 47 ح 2 3 – الجز: قص الشعر ” لسان العرب: 5 / 321 ” 4 – الكافي: 6 / 490 صدر ح 3 والتهذيب: 3 / 237 صدر ح 10 نحوه، عنهما الوسائل: 7 / 357 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ب 33 ح 11 وانظر الفقيه: 1 / 74 ذيل ح 87 وثواب الأعمال: 42 ح 7 والخصال: 391 ح 86 5 – ثواب الأعمال: 42 ذيل ح 7 عن وصية أبيه مثله. وفي طب الأئمة: 84 نحوه، عنه الوسائل: 7 / 361 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ب 34 ح 8 وفي الفقيه: 1 / 73 ح 81 نحوه أيضا 6 – ثواب الأعمال: 42 ذيل ح 7 عن وصية أبيه مثله. وفي الكافي: 6 / 491 ح 9 والفقيه: 1 / 73 ح 80 والمقنعة: 158 والتهذيب: 3 / 10 ح 33 وص 237 ح 9 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3 / 417 ح 2 وثواب الأعمال: 42 ذيل ح 7 والخصال: 391 ذيل ح 87 نحوه، عن معظمها الوسائل: 7 / 362 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ب 35 ح 1 – ح 3 7 – ليس في ” د ” 8 – ليس في ” ب ” و ” د ” 9 – ليس في ” د ” 10 – عنه البحار: 90 / 22 صدر ح 5 وفي المختلف: 110 عنه وعن علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 129 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 267 عن رسالة أبيه

[ 146 ]

وإن قدمت نوافلك كلها في يوم الجمعة قبل الزوال، أو أخرتها إلى (1) بعد المكتوبة، فهي ست عشر ركعة (2)، وتأخيرها أفضل من تقديمها في رواية زرارة بن أعين (3). وفي رواية أبي بصير تقديمها أفضل من تأخيرها (4). ويستحب أن يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة (5) سورة ” الجمعة ” و ” سبح اسم ” (6) (7)، وفي (8) صلاة الغداة، والظهر، والعصر، سورة ” الجمعة ” و ” المنافقين ” (9).


1 – ليس في ” ب ” و ” البحار ” 2 – عنه البحار: 90 / 22 ضمن ح 5، وفي المختلف: 110 عنه وعن علي بن بابويه مثله، وفي فقه الرضا: 129 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 268 عن رسالة أبيه. وانظر التهذيب: 3 / 245 صدر ح 49، والاستبصار: 1 / 413 صدر ح 16، عنهما الوسائل: 7 / 323 – أبواب صلاة الجماعة وآدابها – ب 11 ح 7 3 – عنه البحار: 90 / 22 ذيل ح 5، والوسائل: 7 / 330 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ب 13 ح 8، وفي المختلف: 110 عنه وعن علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 130 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 268 عن رسالة أبيه، وانظر التهذيب: 3 / 246 ح 52، والاستبصار: 1 / 411 ح 8 4 – عنه المختلف: 110، والبحار: 90 / 22 ذيل ح 5، والوسائل: 7 / 330 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ب 13 ح 9. وانظر التهذيب: 3 / 12 ح 38، والاستبصار: 1 / 411 ح 6 5 – ” يوم الجمعة ” المستدرك 6 – ليس في ” أ ” و ” ج ” و ” د “. ” اسم ربك الأعلى ” المستدرك 7 – عنه المستدرك: 4 / 209 ح 6. وفي الفقيه: 1 / 268 عن رسالة أبيه مثله، وكذا في التهذيب: 3 / 6 ضمن ح 13، والمختلف: 94، وفي الكافي: 3 / 425 صدر ح 2، والفقيه: 1 / 201 ذيل ح 7، والتهذيب: 3 / 6 صدر ح 14 باختلاف يسير، وفي ثواب الأعمال: 146 ح 1 نحوه، عن معظمها الوسائل: 6 / 118 – أبواب القراءة في الصلاة – ضمن ب 49 8 – ” و ” أ 9 – عنه المستدرك: 4 / 209 ذيل ح 6. وفي الفقيه: 1 / 201 باختلاف يسير، وفي ص 268 عن رسالة أبيه مثله. وفي علل الشرائع: 355 ح 1، والتهذيب: 3 / 7 ح 18 نحوه، عنهما الوسائل: 6 / 119 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 49 ح 3، وص 120 ح 6

[ 147 ]

وإن صليت الظهر بغير الجمعة والمنافقين، فعليك إعادة الصلاة (1). فإن نسيتهما (2) أو واحدة منهما في صلاة الظهر، وقرأت غيرهما (3)، فارجع إلى سورة الجمعة والمنافقين، ما لم تقرأ نصف السورة، (فإذا قرأت نصف السورة) (4) فتمم السورة، واجعلها ركعتي نافلة، وأعد صلاتك بسورة الجمعة والمنافقين (5). واعلم أن وقت صلاة العصر يوم الجمعة، في وقت الأولى في سائر الأيام (6). وإن صليت الظهر مع الإمام يوم الجمعة بخطبة صليت ركعتين، وإن صليت بغير خطبة صليتها أربعا بتسليمة واحدة (7).


1 – عنه المستدرك: 4 / 224 صدر ح 1. وفي الفقيه: 3 / 426 ح 7، والتهذيب: 3 / 7 ح 21 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 6 / 159 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 72 ح 1، وانظر الكافي: 3 / 426 ذيل ح 6، والفقيه: 1 / 201، والتهذيب: 3 / 8 ح 22، والمختلف: 94 حمله الشيخ على الاستحباب 2 – ” نسيتها ” ج 3 – ” غيرها ” د 4 – ” ليس في ” أ ” 5 – عنه المستدرك: 4 / 224 ذيل ح 1. وفي فقه الرضا: 130 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 201 مثله، وكذا في ص 268 عن رسالة أبيه، وفي المختلف: 94 عن المصنف. وانظر قرب الاسناد: 214 ح 839، والكافي: 3 / 426 ح 6، والتهذيب: 3 / 421 ح 31، وص 242 ح 32 – ح 34. عنها الوسائل: 6 / 152 – أبواب القراءة في الصلاة – ب 69 ح 1 و 2 و 4 6 – عنه المستدرك: 6 / 20 ح 4. وفي الفقيه: 1 / 267 ذيل ح 4 مثله. وفي الكافي: 3 / 274 ذيل ح 2، وص 420 ح 3، والتهذيب: 3 / 13 ذيل ح 43 وذيل ح 46 نحوه، عنها الوسائل: 7 / 315 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ضمن ب 8، وص 320 ب 9 ح 1. وعلل الشرائع: 355 ذيل ح 1 باختلاف يسير في اللفظ 7 – عنه البحار: 89 / 174 صدر ح 13. وفي الكافي: 3 / 271 ذيل ح 1، وص 421 ح 4، والفقيه: 1 / 124 ذيل ح 1، وص 269 ح 14، وعلل الشرائع: 354 ذيل ح 1، والتهذيب: 2 / 241 ذيل ح 23 نحوه، عن بعضها الوسائل: 4 / 10 – أبواب أعداد الفرائض – ب 2 ح 1، و ج 7 / 312 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ضمن ب 6

[ 148 ]

وقال أمير المؤمنين – عليه السلام -: لا كلام والإمام يخطب يوم الجمعة، ولا التفات إلا كما يحل في الصلاة، وإنما جعلت الصلاة يوم الجمعة ركعتين من أجل الخطبتين، جعلتا مكان الركعتين الأخيرتين، فهي صلاة حتى ينزل الإمام (1). [ وعلى الإمام قنوتان، قنوت في الركعة الأولى قبل الركوع، وقنوت في الثانية بعد الرجوع ] (2) (3). – 25 – باب صلاة العيدين إعلم أن صلاة العيدين ركعتان في الفطر والأضحى، ليس قبلهما ولا بعدهما شئ (4).


1 – عنه البحار: 89 / 174 ذيل ح 13، وفي الوسائل: 7 / 331 – أبواب صلاة الجمعة وآدابها – ب 14 ح 2 عنه وعن الفقيه: 1 / 269 ح 12 مثله. وفي التهذيب: 3 / 13 ذيل ح 42 ذيله 2 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 106 نقلا عنه، ثم ذكر العلامة نقلا عنه أيضا في شان صلاة الجمعة قوله: ” وضعها الله تعالى عن تسعة – إلى أن قال: – ومن كان على رأس فرسخين ” فلم نثبته في المتن لعدم ذكره تمام النص، وهو متحد مع الهداية: 34 3 – الفقيه: 1 / 266 ضمن ح 1 مثله، عنه الوسائل: 6 / 271 – أبواب القنوت – ب 5 ح 4، وفي ج 7 / 296 – أبواب صلاة الجمعة – ب 1 ذيل ح 2 عن الخصال: 422 ذيل ح 21 مثله. وفي التهذيب: 3 / 245 صدر ح 47 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الاستبصار: 1 / 339 ذيل ح 6 نحوه 4 – عنه المستدرك: 6 / 122 صدر ح 3. وفي الفقيه: 1 / 324 ذيل ح 28 مثله. وفي الكافي: 3 / 460 ح 3، والتهذيب: 3 / 128 ح 3، وص 129 ح 10، والاستبصار: 1 / 446 ح 1، وص 448 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، وفي قرب الاسناد: 215 ح 845، وثواب الأعمال: 103 ح 4 و ح 5 نحوه، عنها الوسائل: 7 / 428 – أبواب صلاة العيد – ضمن ب 7. وأشار إليه في المختلف: 114 نقلا عنه

[ 149 ]

ولا يصليا (1) إلا مع إمام في جماعة (2). ومن لم يدرك مع الإمام في جماعة، فلا صلاة له، ولا قضاء عليه (3). وليس لهما أذان ولا إقامة، أذانهما طلوع الشمس (4). يبدأ الإمام فيكبر واحدا، ثم يقرأ، ثم يكبر خمسا، يقنت بين كل تكبيرتين، ثم يركع بالسابعة ويسجد سجدتين، فإذا نهضت (إلى الثانية) (5) كبرت أربع تكبيرات مع تكبيرة القيام، وركعت بالخامسة (6). والسنة أن يطعم الرجل في الأضحى بعد الصلاة، وفي الفطر قبل الصلاة، ولا تضحي حتى ينصرف الإمام (7).


1 – ” ولا يصليان ” أ، د. ” ولا تصليا ” ب. ” ولا تصليان ” المختلف 2 – عنه المختلف: 113، والمستدرك: 6 / 122 ضمن ح 3. وفي الكافي: 3 / 459 ح 2، والفقيه: 1 / 320 ح 4، وثواب الأعمال: 103 ح 3، والتهذيب: 3 / 128 ح 4، والاستبصار: 1 / 444 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 7 / 421 – أبواب صلاة العيد – ضمن ب 2 3 – عنه المستدرك: 6 / 122 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 1 / 324 ذيل ح 28 مثله. وفي الكافي: 3 / 459 ذيل ح 1، وثواب الأعمال: 103 ح 1 و ح 7، والتهذيب: 3 / 129 ذيل ح 8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 7 / 423 – أبواب صلاة العيد – ب 2 ح 10 وذيل ح 11 4 – عنه المستدرك: 6 / 145 ح 1. وفي الكافي: 3 / 459 صدر ح 1، والفقيه: 1 / 324 ذيل ح 28، وثواب الأعمال: 130 صدر ح 7، والتهذيب: 3 / 129 صدر ح 8 مثله، وفي الكافي: 3 / 460 ضمن ح 3، والفقيه: 1 / 322 ضمن ح 17، وثواب الأعمال: 103 صدر ح 5، والتهذيب: 3 / 129 ضمن ح 10، وص 290 ضمن ح 29، والاستبصار: 1 / 44 ضمن ح 1 صدره، عن معظمها الوسائل: 7 / 428 – أبواب صلاة العيد – ضمن ب 7 5 – ليس في ” ج ” 6 – الفقيه: 1 / 324 ذيل ح 28 مثله. وفي الكافي: 3 / 460 ح 5، والتهذيب: 3 / 130 ح 11 و ح 18 وص 132 ذيل ح 19، والاستبصار: 1 / 448 ح 2، وص 449 ح 4 وذيل ح 5 نحوه، عنها الوسائل: 7 / 433 – أبواب صلاة العيد – ضمن ب 10 7 – عنه المستدرك: 6 / 129 ح 7. وفي الكافي: 4 / 168 ح 2، والتهذيب: 3 / 138 ح 42 نحوه، وفي الكافي: 4 / / 168 ح 1 قطعه، وانظر الفقيه: 1 / 321 ح 13 عنها الوسائل: 7 / 443 – أبواب صلاة العيد – ب 12 ح 1 – ح 5. وفي الهداية: 53 نحوه أيضا

[ 150 ]

ومن السنة التكبير ليلة الفطر، ويوم الفطر في عشر صلوات (1) (2). والتكبير في الأضحى، من صلاة الظهر يوم النحر في الأمصار، إلى صلاة الفجر من بعد الغد عشر صلوات، لأن أهل منى إذا نفروا، وجب على أهل الأمصار (3) أن يقطعوا التكبير. والتكبير: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أبلانا، والله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام (4). وإذا (5) كان عيد الفطر فلا تقل فيه وارزقنا من بهيمة الأنعام (6). والأضحى في الأمصار، يوم واحد بعد يوم النحر (7). ومن السنة أن يجتمع الناس في الأمصار عشية عرفة بغير إمام، يدعون الله (8)


1 – نقل عنه في المختلف: 115 أن التكبير في عيد الفطر عقيب ست صلوات آخرها عصر العيد 2 – عنه المستدرك: 6 / 139 ح 5. وفي الكافي: 4 / 167 ح 2 نحوه، عنه الوسائل: 7 / 455 – أبواب صلاة العيد – ب 20 ح 1. وانظر الفقيه: 2 / 108 صدر ح 1 3 – ” منى ” أ، د 4 – عنه المستدرك: 6 / 139 ضمن ح 5، والمختلف: 115 ذيله. وفي الكافي: 4 / 516 ح 2، وعلل الشرائع: 447 ح 1، والخصال: 502 ح 4، والتهذيب: 3 / 139 ح 45، و ج 5 / 269 ح 34، والاستبصار: 2 / 299 ح 2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 7 / 458 – أبواب صلاة العيد – ب 21 ح 2.
5 – ” ولو ” المستدرك 6 – عنه المستدرك: 6 / 139 ذيل ح 5. وفي الفقيه: 2 / 109 ح 2 مثله، عنه الوسائل: 7 / 456 – أبواب صلاة العيد – ب 21 ح 4 7 – الكافي: 4 / 486 ذيل ح 2، والتهذيب: 5 / 203 ذيل ح 16، والاستبصار: 2 / 264 ذيل ح 5 مثله، عنها الوسائل: 14 / 94 – أبواب الذبح – ب 6 ذيل ح 7 8 – التهذيب: 3 / 136 ذيل ح 30 باختلاف يسير، وفي ج 5 / 479 ح 345 بمعناه، عنه الوسائل: 13 / 560 – أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة – ب 25 ح 1 و ح 2

[ 151 ]

– 26 – باب صلاة الاستخارة قال والدي – رحمه الله – في رسالته إلي: إذا أردت يا بني أمرا، فصل ركعتين واستخر الله مائة مرة ومرة، فما عزم لك فافعل، وقل في دعائك: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، رب (بحق محمد) (1) وآل محمد، صل على محمد وآل محمد، وخر لي في أمري كذا وكذا، للدنيا والآخرة خيرة في عافية (2). – 27 – باب صلاة الاستسقاء وإذا أحببت أن تصلي صلاة الاستسقاء، فليكن اليوم الذي تصلي فيه يوم الاثنين


1 – ” بمحمد ” ب 2 – الفقيه: 1 / 356 ذيل ح 6 عن رسالة أبيه مثله، وفي فقه الرضا: 152 باختلاف يسير. وفي المحاسن: 599 صدر ح 7، وقرب الاسناد: 372 ح 327، والكافي: 3 / 471 ح 5 و ح 7 نحو صدره، عنها الوسائل: 8 / 64 – أبواب صلاة الاستخارة – ب 1 ح 5، وص 65 ح 6. وفي البحار: 91 / 283 ح 37، عن مهذب ابن البراج: 1 / 149 مثله

[ 152 ]

ثم تخرج كما تخرج يوم العيد، يمشي المؤذنون بين يديك حتى تنتهوا إلى المصلى، فتصلي بالناس ركعتين بغير أذان ولا إقامة، ثم تصعد المنبر، فتقلب رداءك الذي على يمينك على يسارك، والذي على يسارك على يمينك. ثم تستقبل القبلة فتكبر الله مائة مرة رافعا بها صوتك، ثم تلتفت عن يمينك فتسبح الله مائة مرة، ثم تلتفت عن يسارك فتهلل الله مائة مرة رافعا بها صوتك، ثم تستقبل الناس بوجهك فتحمد الله مائة مرة رافعا بها صوتك، ثم ترفع يديك وتدعو (1) ويدعو الناس، ويرفعون أصواتهم، فإن الله عز وجل لا يخيبكم إن شاء الله (2). – 28 – باب صلاة الحاجة إذا كانت لك (إلى الله) (3) حاجة فصم ثلاثة أيام، الأربعاء والخميس والجمعة، (فإذا كان يوم الجمعة) (4) فابرز (5) إلى الله قبل الزوال وأنت على غسل وصل ركعتين، تقرأ (6) في كل ركعة * (الحمد) * وخمس عشر مرة * (قل هو الله أحد) *. فإذا ركعت قرأت * (قل هو الله أحد) * عشر مرات، (فإذا رفعت رأسك من


1 – ليس في ” أ ” و ” د ” 2 – عنه المستدرك: 6 / 185 ح 1 صدره، وص 187 ح 2 ذيله. وفي الفقيه: 1 / 334 ذيل ح 12 مثله. وفي الكافي: 3 / 462 ح 1، والتهذيب: 3 / 148 ح 5 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 8 / 5 – أبواب صلاة الاستسقاء – ب 1 ح 2 3 – ليس في ” ب ” 4 – ليس في ” ب ” 5 – ليس في ” ج ” 6 – ليس في ” أ “

[ 153 ]

الركوع قرأتها عشرا) (1)، (فإذا سجدت قرأتها عشرا) (2)، فإذا رفعت رأسك من السجود قرأتها عشرا، (فإذا سجدت ثانية قرأتها عشرا، وإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قرأتها عشرا) (3). ثم انهض إلى الثانية، فصلها على هذا، واقنت قبل الركوع (بعد القراءة) (4) وتشهد في الثانية وسلم، وادع بما بدا لك، يستجاب لك إن شاء الله (5). – 29 – [ باب صلاة الشكر ] فإذا تفضل الله عليك بقضاء حاجتك، فصل ركعتي الشكر، تقرأ في الأولى * (الحمد) * و * (قل هو الله أحد) * وفي الثانية: * (الحمد) * و * (قل يا أيها الكافرون) * [ وتقول في الركعة الأولى في ركوعك: الحمد لله شكرا، وفي سجودك: شكرا لله وحمدا ] (6)، وتقول في الركعة الثانية في الركوع والسجود: الحمد لله الذي قضى حاجتي، وأعطاني مسألتي (7).


1 – ليس في ” ب ” 2 – ليس في ” أ ” و ” ب ” و ” د ” 3 – ليس في ” ب ” و ” ج ” 4 – ليس في ” ج ” 5 – عنه البحار: 90 / 54 ح 13 وعن فقه الرضا: 151، والفقيه: 1 / 354 عن رسالة أبيه. وفي الكافي: 3 / 477 ح 4 نحوه، عنه الوسائل: 8 / 135 – أبواب بقية الصلوات المندوبة – ب 29 ح 1 6 – ما بين المعقوفين أثبتناه من البحار 7 – عنه البحار: 90 / 54 ذيل ح 13 وعن فقه الرضا: 151، والفقيه: 1 / 354 عن رسالة أبيه مثله وفي الكافي: 3 / 481 ح 1. والتهذيب: 3 / 184 ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 8 / 142 – أبواب بقية الصلوات المندوبة – ب 35 ح 1

[ 155 ]

أبواب الزكاة – 1 – باب ما يجب الزكاة عليه إعلم أن الزكاة على تسعة أشياء: على الحنطة، والشعير، والتمر، والزبيب، والإبل، والبقر، والغنم، والذهب، والفضة، وعفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما سوى ذلك (1).


1 – مسائل علي بن جعفر: 116 ح 49، والكافي: 3 / 509 ح 2، وص 510 ح 3، ومعاني الأخبار: 154 ح 1، والهداية: 41، والتهذيب: 4 / 2 ح 1، وص 3 ح 4 و ح 6، وص 5 ح 11، والاستبصار: 2 / 2 ح 1، وص 3 ح 4 و ح 6، وص 5 ح 11 مثله، عن معظمها الوسائل: 9 / 53 – أبواب ما تجب فيه الزكاة وما تستحب فيه – ضمن ب 8

[ 156 ]

– 2 – باب زكاة الحنطة والشعير ليس على الحنطة والشعير شئ حتى يبلغ خمسة أوساق، والوسق ستون صاعا، والصاع أربعة أمداد، والمد مائتان واثنان (1) وتسعون درهما ونصف، فإذا بلغ ذلك (2) وحصل، بعد خراج السلطان ومؤنة القرية (3)، أخرج منه العشر إن (4) كان سقي بماء المطر أو كان سيحا (5)، وإن (6) سقي بالدلاء والغرب (7) ففيه نصف العشر (8).


1 – ليس في ” أ ” و ” ج ” و ” د ” 2 – ليس في ” أ ” 3 – ” العمارة والقرية ” المستدرك 4 – ” إذا ” أ 5 – السيح: الماء الجاري ” مجمع البحرين: 1 / 466 – سيح – ” 6 – ” وإن كان ” أ، 7 – الغرب: الدلو العظيم الذي يتخذ من جلد ثور ” مجمع البحرين: 2 / 299 – غرب – ” 8 – عنه المستدرك: 7 / 89 ح 8 ذيله، وص 91 ح 2 قطعة، وفي ص 87 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 197 صدره، وفي الفقيه: 2 / 18 ذيل ح 34، والهداية: 41 مثله. وفي التهذيب: 4 / 13 ح 1، والاستبصار: 2 / 14 ح 40 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 513 ح 3 نحو ذيله، عنها الوسائل: 9 / 182 – أبواب زكاة الغلات – ضمن ب 4. وانظر التهذيب: 4 / 37 ذيل ح 5، الاستبصار: 2 / 25 ذيل ح 1. وفي دعائم الاسلام: 1 / 265 نحو ذيله

[ 157 ]

– 3 – باب زكاة التمر والزبيب إعلم أن على التمر والزبيب من الزكاة ما على الحنطة والشعير (1). – 4 – باب زكاة الإبل إعلم أنه ليس على الإبل شئ حتى تبلغ خمسا (2)، فإذا بلغت خمسا (3)، ففيها شاة، وفي عشر شاتان، وفي خمسة عشر ثلاث شياه، وفي عشرين أربع شياه، وفي


1 – فقه الرضا: 197، والفقيه: 2 / 18 ذيل ح 34، والهداية: 41 باختلاف يسير. وانظر التهذيب: 4 / 14 ح 2 و ح 3، والاستبصار: 2 / 14 ح 2، وص 15 ح 3، عنهما الوسائل: 9 / 178 – أبواب زكاة الغلات – ب 1 ج 10، وص 185 ب 4 ح 8 2 – ” خمسة ” أ، ج، د 3 – ليس في ” أ ” و ” د “

[ 158 ]

خمسة (1) وعشرين خمس شياه، وإذا زادت واحدة (ففيها ابنة) (2) مخاض (3) (فإن لم تكن عنده ابنة مخاض فابن (4) لبون ذكر إلى خمس وثلاثين، فإن (5) زادت واحدة ففيها ابنة لبون، فإن لم تكن عنده ابنة لبون، وكانت (6)) (7) عنده ابنة مخاض، أعطى المصدق (8) ابنة مخاض، وأعطى معها شاة (9)، وإذا وجبت عليه ابنة مخاض ولم تكن عنده، وكانت عنده ابنة لبون دفعها واسترجع من المصدق شاة، فإذا بلغت خمسا وأربعين وزادت واحدة ففيها حقة – وسميت حقة (10): لأنها استحقت أن يركب ظهرها – إلى أن تبلغ ستين، (11) فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة، فإذا كثرت الإبل ففي كل خمسين حقة (12).


1 – ” خمس ” ب، ج 2 – ” فابنة ” أ، ج، د 3 – ابن مخاض: الفصيل إذا استكمل الحول ودخل في الثانية: ” مجمع البحرين 2 / 178 – مخض – ” 4 – ” ففيها ابن ” أ، د. وابن اللبون: ولد ناقة واستكمل السنة الثانية، ودخل في الثالثة ” مجمع البحرين: 2 / 106 – لبن – ” 5 – ” فإذا ” أ. ” فإن ” خ ل أ 6 – ” وكان ” أ، ب، ج، د. وما أثبتناه من ” خ ل أ ” 7 – بدل ما بين القوسين ” فإن يكن عنده ابنة لبون ” د 8 – المصدق: هو عامل الزكاة ” مجمع البحرين: 1 / 597 – صدق – ” 9 – ذكر المصنف في الفقيه بدل ” شاة ” شاتين أو عشرين درهما، وكذا عندما يسترجع من المصدق وورد كذلك في المصادر تحت 10 – ليس في ” أ ” والحق: ما كان من الإبل ابن ثلاث سنين ودخل في الرابعة، والأنثى حقة ” مجمع البحرين: 1 / 548 – حقق – ” 11 – هكذا في جميع النسخ، والظاهر هنا سقط ذكر بعض الأنصاب، نذكرها كما أورده المصنف في الفقيه: 2 / 12 ضمن ح 8 ” فإن زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبونة إلى تسعين فإذا… ” 12 – عنه المستدرك: 7 / 59 ح 3 وعن فقه الرضا: 196 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2 / 12 ح 8 مثله بزيادة في المتن. وفي الكافي: 3 / 531 صدر ح 1، والتهذيب: 4 / 20 صدر ح 1، والاستبصار: 2 / 19 صدر ح 1 صدره وذيله. وفي الكافي: 3 / 539 ضمن ح 7، والمقنعة: 254، والتهذيب: 4 / 96 ضمن ح 7 قطعة، عنها الوسائل: 9 / 108 – أبواب زكاة الأنعام – ضمن ب 2، وص 127 ب 13 ضمن ح 1 وضمن ح 2

[ 159 ]

ولا تؤخذ هرمة ولا ذات عوار (1) إلا أن يشاء المصدق، ويعد صغيرها وكبيرها (2). – 5 – باب زكاة البقر إعلم أنه ليس على البقر شئ حتى تبلغ ثلاثين بقرة، (فإذا بلغت ففيها تبيع (3) حولي، وليس فيها شئ (4) إذا كانت دون ثلاثين بقرة) (5)، فإذا بلغت أربعين بقرة ففيها مسنة إلى ستين، فإذا بلغت ستين (6) ففيها تبيعان (7) إلى سبعين، ثم فيها تبيع (8) ومسنة (9) إلى ثمانين، فإذا بلغت ثمانين ففيها مسنتان إلى تسعين، (فإذا بلغت تسعين) (10) ففيها ثلاث تبايع، فإذا كثرت البقر أسقط هذا كله، ويخرج صاحب البقر من كل ثلاثين بقرة تبيعا، ومن كل أربعين مسنة (11).


1 – العوار: العيب ” مجمع البحرين 2 / 277 – عور – ” 2 – التهذيب: 4 / 20 ذيل ح 1، والاستبصار: 2 / 19 ذيل ح 1 مثله، عنهما الوسائل: 9 / 125 – أبواب زكاة الأنعام – ب 10 ذيل ح 3 3 – التبيع من البقر يسمى تبيعا حين يستكمل الحول ” لسان العرب: 8 / 29 ” 4 – ليس في ” أ ” 5 – ما بين القوسين ليس في ” د ” 6 – ليس في ” ج ” 7 – ” تبيعتان ” أ، د 8 – ” تبيعة ” أ، د 9 – المسنة: هي التي دخلت في الثالثة 10 – ليس في ” د ” 11 – عنه المستدرك: 7 / 61 ح 3 وعن فقه الرضا: 196 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2 / 13 ذيل ح 10، والهداية: 42 مثله. وفي الكافي: 3 / 534 ح 1، والتهذيب: 4 / 24 ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 9 / 114 – أبواب زكاة الأنعام – ب 4 ح 1

[ 160 ]

– 6 – باب زكاة الغنم إعلم أنه ليس في الغنم شئ حتى تبلغ أربعين شاة، فإذا بلغت أربعين وزادت واحدة ففيها شاة إلى عشرين ومائة، فإن زادت واحدة ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت واحدة ففيها ثلاث شياه (إلى ثلثمائة) (1)، فإذا كثرت الغنم أسقط هذا كله، ويخرج من (2) كل مائة شاة (3). ويقصد المصدق الموضع الذي فيه الغنم، فينادي: يا معشر المسلمين، هل لله (4) في أموالكم حق؟ فإن قالوا: نعم، أمر أن تخرج إليه الغنم، ويفرقها فرقتين، ويخير صاحب الغنم إحدى الفرقتين، ويأخذ المصدق صدقتها من الفرقة الثانية، فإن أحب صاحب الغنم أن يترك له المصدق هذا فله ذلك ويأخذ غيرها، فإن أراد صاحب الغنم أن يأخذ هذه أيضا فليس له ذلك، ولا يفرق المصدق بين غنم


1 – ليس في ” أ ” 2 – ” في ” ج، د 3 – عنه المستدرك: 7 / 63 ح 3 وعن فقه الرضا: 196 مثله. وفي الفقيه: 2 / 14 ذيل ح 11 والهداية: 42 مثله. وفي الكافي: 3 / 534 ح 1 نحوه، وفي التهذيب: 4 / 25 ح 2، والاستبصار: 2 / 23 ح 2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9 / 116 – أبواب زكاة الأنعام – ب 6 ح 1 و ح 2 وفي البحار: 96 / 52 ح 4 عن فقه الرضا 4 – لفظ الجلالة ليس في ” أ “

[ 161 ]

مجتمع (1)، ولا يجمع بين متفرق (2) (3). – 7 – باب زكاة الذهب إعلم أنه ليس على الذهب شئ حتى يبلغ عشرين مثقالا، فإذا بلغ ففيه نصف دينار إلى أن يبلغ أربعة وعشرين، ثم فيه نصف دينار وعشر دينار، ثم على هذا الحساب متى زاد على (4) عشرين أربعة، ففي كل أربعة عشر دينار حتى يبلغ أربعين مثقالا، فإذا بلغ أربعين مثقالا ففيه مثقال (5)


1 – ” مجتمعة ” أ، ج، د 2 – قال صاحب روضة المتقين 3 / 68: ” ولا يفرق المصدق بين غنم مجتمع ” أي في الملك بل يجمعها في الحساب وإن كانت متفرقة، بأن يكون للمالك مثلا عشرون شاة في موضع وعشرون في آخر فحينئذ يأخذ شاة منهما وإن كانت غير مجتمعة في المرعى والمراح. ” ولا يجمع بين متفرق ” في الملك وإن كانت مجتمعة في المرعى والمراح، بل وإن كانت مخلوطة بالاشاعة، بأن تكون لرجلين مثلا أربعون شاة فلا يجب عليهما 3 – عنه المستدرك: 7 / 73 ح 9 وفي ص 66 ح 2 عنه وعن فقه الرضا: 196 مثله، وكذا في الفقه: 2 / 14 ذيل ح 11 وانظر الكافي: 3 / 538 ح 5 والتهذيب: 4 / 98 ح 10 عنهما الوسائل: 9 / 131 – أبواب زكاة الأنعام – ب 14 ح 3، وص 133 ذيل ح 6 وفي الاستبصار: 2 / 23 ضمن ح 2 ذيله. وفي البحار: 96 / 52 ضمن ح 4 عن فقه الرضا 4 – ليس في ” د ” 5 – عنه المستدرك: 7 / 76 ح 5 وفي الفقيه: 2 / 8 ضمن ح 1 مثله. وفي الكافي: 3 / 515 ح 3 والتهذيب: 4 / 6 ح 1 والاستبصار: 2 / 12 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 9 / 138 – أبواب زكاة الذهب والفضة – ب 1 ح 5

[ 162 ]

(ولا يجزي في الزكاة أن يعطى أقل من نصف دينار) (1) (2). (وقد روي أنه ليس على الذهب شئ حتى يبلغ أربعين مثقالا) (3)، فإذا بلغ ففيه مثقال (4). – 8 – باب زكوة الفضة إعلم أنه ليس على الفضة شئ (5) حتى تبلغ مائتي درهم، ففيها خمسة دراهم، وليس فيها إذا كانت دون مائتي درهم (شئ، وإن كانت مائتي درهم إلا درهم، ومتى زاد على مائتي درهم أربعون درهما ففيها درهم) (6) (7). وليس في العطر، والزعفران، والخضر، والثمار، والحبوب، زكاة حتى تباع ويحول على ثمنه الحول (8).


1 – ليس في ” ب ” 2 – عنه المختلف: 186 وفيه بلفظ ” يجوز أن يعطي الرجل الواحد الدرهمين والثلاثة، ولا يجوز في الذهب إلا نصف دينار ” ونقله عن علي بن بابويه مثله، وفي فقه الرضا: 197 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 10 ذيل ح 2 عن رسالة أبيه 3 – ليس في ” ب ” 4 – عنه الوسائل: 9 / 141 – أبواب زكاة الذهب والفضة – ب 1 ح 13 وعن التهذيب: 4 / 11 ضمن ح 17 والاستبصار 2 / 13 ضمن ح 5 نحوه 5 – ليس في ” أ ” و ” د ” 6 – ليس في ” ب ” 7 – عنه المستدرك 7 / 77 ح 7 صدره وذيله، وفي ص 80 ح 4 عنه قطعة. وفي الفقيه 2 / 9 ذيل ح 1 والهداية: 43 باختلاف يسير. وفي الكافي: 3 / 515 صدر ح 1 والتهذيب: 4 / 11 ضمن ح 17 نحو صدره، وفي التهذيب: 4 / 7 ح 3 وص 12 ح 1، وتحف العقول: 312 في صدر حديث نحوه، عنها الوسائل: 9 / 142 – أبواب زكاة الذهب والفضة – ضمن ب 2 8 – عنه المستدرك: 7 / 40 ح 3 وفي فقه الرضا: 199 باختلاف يسير، عنه البحار: 96 / 36 ذيل ح 14 وفي الفقيه: 2 / 9 نحوه. وانظر الكافي: 3 / 509 ح 2، وص 511 ح 2، وص 512 ح 3 و ح 5 و ح 6، والتهذيب: 4 / 66 ح 1، و ح 3، وص 67 ح 4 والاستبصار: 2 / 6 ح 12، عن معظمها الوسائل: 9 / 66 – أبواب ما تجب فيه الزكاة – ضمن ب 11

[ 163 ]

– 9 – باب زكاة السبائك (1) إعلم أنه ليس على السبائك زكاة إلا أن تفر به من الزكاة، فإن فررت به فعليك الزكاة (2). – 10 – باب زكاة مال اليتيم إعلم أنه ليس على مال اليتيم زكاة إلا أن يتجر به، (فإن أتجر به (3)) (4) فعليه الزكاة (5).


1 – السبيكة: القطعة المذوبة من الذهب والفضة ” لسان العرب: 10 / 438 ” 2 – عنه المختلف: 173 وعن علي بن بابويه مثله، وفي المستدرك: 7 / 81 ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 199 مثله. وفي الفقيه: 2 / 9 مثله. وفي البحار 96 / 41 ذيل ح 12 عن فقه الرضا. وروي في التهذيب: 4 / 9 ح 12 وضمن ح 13 والاستبصار: 2 / 8 ح 5 وضمن ح 6 مثله إلا أنه فيهما الحلي بدل السبائك 3 – ليس في ” المستدرك ” 4 – ما بين القوسين ليس في ” أ ” 5 – عنه المستدرك: 7 / 51 ح 4. وفي فقه الرضا 198 مثله، عنه البحار: 96 / 36 ضمن ح 14 وفي الفقيه: 2 / 9 ضمن ح 2 مثله، وفي الكافي: 3 / 541 صدر ح 6 والتهذيب: 4 / 27 ح 6 والاستبصار: 2 / 29 ح 1 باختلاف يسير، وفي الكافي: 3 / 541 ح 3 نحوه، عنها الوسائل 9 / 87 – أبواب من تجب عليه الزكاة – ضمن ب 2

[ 164 ]

– 11 – باب تقديم الزكاة وتأخيرها، وغير ذلك إعلم أنه قد روي في تقديم الزكاة وتأخيرها أربعة أشهر وستة أشهر، إلا أن المقصود منها أن تدفعها (1) إذا وجبت عليك (2) (3). ولا يجوز لك تقديمها وتأخيرها (لأنها مقرونة بالصلاة، ولا يجوز تقديم الصلاة قبل وقتها ولا تأخيرها) (4) إلا أن يكون قضاء، وكذلك (5) الزكاة، وإن أحببت أن تقدم من زكاة مالك شيئا تفرج بها عن مؤمن فاجعلها (6) دينا عليه، فإذا حلت عليك الزكاة فأحسبها له زكاة فتحسب (7) لك من زكاة مالك، ويكتب لك أجر القرض (8).


1 – ” يدفعها ” أ، ج، د 2 – ” عليه ” أ، ج، د 3 – عنه الوسائل: 9 / 303 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 49 ذيل ح 16 وفي ح 15 عن الفقيه 2 / 10 صدر ح 4 مثله. وفي فقه الرضا: 197 مثله 4 – ليس في ” أ ” و ” ج ” و ” د ” 5 – ” عليك ” أ، ج، د 6 – ” فاجعله ” ب، ج 7 – ليس في ” ب “. ” لتحسب ” ج 8 – عنه المستدرك: 7 / 130 ح 1 وعن فقه الرضا: 197 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الفقيه: 2 / 10 ذيل ح 4 مثله. وانظر الكافي: 3 / 523 ح 8 و ج 4 / 34 ح 4 والتهذيب: 4 / 43 ح 1 والاستبصار: 2 / 31 ح 1 عنها الوسائل: 9 / 300 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 49 ح 2 وص 305 ب 51 ح 2

[ 165 ]

وقد روي عن العالم – عليه السلام – أنه قال: نعم الشئ القرض، إن أيسر قضاك، وإن أعسر حسبته من الزكاة (1) (2). وروي أن القرض حمى (3) للزكاة (4). وإن (5) كان لك على رجل مال ولم يتهيأ له قضاءه، فأحسبه من زكاة مالك إن شئت (6). – 12 – باب من يعطى من الزكاة، ومن لا يعطى لا يجوز أن تعطي زكاة مالك غير أهل الولاية (7).


1 – ” زكاة مالك ” المستدرك 2 – عنه الوسائل: 9 / 303 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 49 ح 16 وعن الفقيه: 2 / 10 ح 5 مثله وفي المستدرك: 7 / 128 ذيل ح 3 عنه وعن فقه الرضا: 198 مثله. وفي الكافي: 3 / 558 ح 1 و ج 4 / 34 ح 5 مسندا عن أبي عبد الله – عليه السلام – نحوه، وكذا في الفقيه: 2 / 32 ح 4 مرسلا عن الصادق – عليه السلام – 3 – أي حافظا لها، بمعنى إذا مات المقترض أو أعسر احتسبت عليه ” مجمع البحرين: 1 / 583 – حمي – ” 4 – الكافي 3 / 558 ح 2 والفقيه: 2 / 10 ح 6 والتهذيب: 4 / 107 ح 39 مثله، عنها الوسائل 9 / 301 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 49 ح 5 وص 303 ح 17 5 – ” وهو إذا ” أ، د 6 – عنه المستدرك: 7 / 128 ح 3 وعن فقه الرضا: 198 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 10 ذيل ح 6 وفي الكافي: 3 / 558 ح 1 بمعناه عنه الوسائل: 9 / 295 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 46 ح 2 7 – عنه المستدرك: 7 / 107 ح 6 وفي المختلف: 182 عنه وعن الفقيه: 2 / 11 وعلي بن بابويه مثله، وكذا في فقه الرضا: 199 عنه البحار: 96 / 67 ح 39 وفي الهداية: 43 مثله، وفي عيون أخبار الرضا – عليه السلام – 2 / 122 ضمن ح 1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 9 / 224 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 5 ح 10. وانظر المقنعة: 242، والتهذيب: 4 / 52 ح 6

[ 166 ]

ولا تعط من أهل الولاية الأبوين، والولد (1)، ولا الزوج، والزوجة، والمملوك، (ولا الجد ولا الجدة) (2)، وكل من (يجبر الرجل على نفقته) (3) (4). – 13 – باب العتق من الزكاة لا بأس أن تشتري مملوكا مؤمنا من زكاة مالك فتعتقه، فإن استفاد المعتق مالا ومات فماله لأهل الزكاة، لأنه اشتري بماله (5). وإن اشترى رجل أباه من زكاة ماله فأعتقه فهو جائز (6).


1 – ليس في ” ب ” 2 – ليس في ” أ ” و ” د “. ” ولا الجد ” ب 3 – ” يجب على الرجل نفقته ” ب 4 – عنه المستدرك: 7 / 112 ح 2 والمختلف 190 صدره. وفي فقه الرضا 199 باختلاف يسير، عنه البحار 96 / 67 ح 39 وفي الفقيه 2 / 11 والهداية 43 مثله. وفي الكافي 3 / 552 ح 5 والتهذيب 4 / 56 ح 7 والاستبصار 2 / 33 ح 2 نحوه، وفي علل الشرائع 371 ح 1 والخصال 288 ح 45 باختلاف يسير، عنها الوسائل 9 / 240 – أبواب المستحقين للزكاة – ضمن ب 13 قال صاحب المختلف في من يمنع الزكاة: المشهور الاقتصار على العمودين – أعني الآباء والأولاد – والزوجة، والمملوك، أما الزوج فإنه يجوز الدفع إليه 5 – الفقيه 2 / 10 ذيل ح 6 مثله، وفي فقه الرضا 199 ذيله. وانظر علل الشرائع 372 ح 1، عنه الوسائل 9 / 293 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 43 ح 3 وفي المختلف 191 عن ابني بابويه مثله 6 – عنه المستدرك 7 / 112 ح 2 وعن فقه الرضا 199 مثله. وفي الفقيه 2 / 10 ذيل ح 6 مثله. وفي الكافي 3 / 552 ح 1 نحوه، عنه الوسائل: 9 / 251 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 19 ح 1

[ 167 ]

– 14 – باب تكفين الموتى من الزكاة إذا مات رجل مؤمن (1) وأحببت أن تكفنه من زكاة مالك، فأعطها ورثته يكفنونه، فإن لم يكن له ورثة فكفنه واحسبه من الزكاة، فإن أعطى ورثته قوم آخرون ثمن كفن فكفنه واحسبه من الزكاة، ويكون ما أعطاهم القوم لهم يصلحون به شؤونهم. وإن كان على الميت دين لم يلزم ورثته قضاءه مما أعطيتهم، ولا مما أعطاهم القوم، لأنه ليس بميراث، وإنما هو شئ صار لورثته بعد موته.
(2). – 15 – باب زكاة الحلي إعلم أن زكاة الحلي أن (3) تعيره مؤمنا إذا استعاره منك فهذه زكاته (4) (5).


1 – ليس في ” أ ” 2 – عنه المستدرك: 2 / 230 ح 1 وعن فقه الرضا 199 مثله إلى قوله: شؤنهم. وفي الفقيه: 2 / 10 ذيل ح 6 مثله. وفي قرب الاسناد 312 ح 1216 والتهذيب: 1 / 445 ح 85 نحوه، عنهما الوسائل 3 / 55 – أبواب التكفين – ب 33 ح 1 وفي البحار 96 / 67 ضمن ح 39 عن فقه الرضا 3 – ليس في ” د ” 4 – ” زكاة ” ب 5 – فقه الرضا: 198 مثله وفي الفقيه 2 / 9 باختلاف يسير. وفي الكافي 3 / 518 ح 6 والتهذيب 4 / 8 ح 10 والاستبصار: 2 / 7 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 9 / 158 – أبواب زكاة الذهب والفضة – ب 10 ح 1 و ح 2

[ 168 ]

– 16 – باب زكاة المال إذا كان في تجارة (إذا كان مالك في تجارة) (1)، وطلب منك المتاع برأس مالك، ولم تبعه تبتغي بذلك الفضل فعليك زكاته إذا حال عليه الحول، فإن لم يطلب منك المتاع برأس مالك فليس عليك زكاته (2) (3). وإن غاب عنك مالك فليس عليك شئ إلى أن يرجع إليك مالك، ويحول عليه الحول وهو في يدك (4)، إلا أن يكون مالك على رجل، متى أردت أخذه منه (5) تهيأ (6) لك، فإن عليك فيه الزكاة، فإن رجعت إليك منفعته (7) لزمتك زكاته (8).


1 – ليس في ” ج ” 2 – ” زكاة ” ب 3 – عنه المستدرك: 7 / 42 ح 3 وفي ص 41 ح 2 عن فقه الرضا: 198 مثله، وفي الفقيه: 2 / 11 مثله. وفي الكافي: 3 / 528 ح 3 نحوه، وفي ص 529 ح 9 والتهذيب: 4 / 69 ح 3 والاستبصار 2 / 10 ح 6 بمعناه، عنها الوسائل: 9 / 7 – أبواب ما تجب فيه الزكاة – ب 13 ح 1 وص 72 ح 6 4 – عنه المستدرك: 7 / 52 ح 3 وفي فقه الرضا 198 والفقيه 2 / 11 مثله. وفي الكافي: 3 / 524 ح 1 وص 527 ح 5 والتهذيب 4 / 34 ح 1 بمعناه، عنها الوسائل 9 / 94 – أبواب ما تجب عليه الزكاة – ب 5 ح 2 و ح 3 وفي البحار 96 / 35 ضمن ح 14 عن فقه الرضا 5 – ” منك ” أ، ج، د 6 – ” يتهيأ ” د 7 – ” منفعة ” أ 8 – عنه المستدرك 7 / 53 ح 3 وفي فقه الرضا: 198 مثله، عنه البحار: 96 / 35 ضمن ح 14 وفي الفقيه 2 / 11 مثله. وانظر الكافي 3 / 519 ح 3 و ح 4 والتهذيب: 4 / 32 ح 5 و ح 6 عنهما الوسائل: 9 / 96 – أبواب ما تجب عليه الزكاة – ب 6 ح 5، وص 97 ح 6

[ 169 ]

وإن بعت شيئا وقبضت ثمنه، واشترطت (1) على المشتري زكاة سنة أو سنتين أو أكثر، فإن ذلك جائز يلزمه (2) من دونك (3). وإن (4) استقرضت من رجل مالا، وبقي (5) عندك حتى حال عليه الحول، فإن عليك فيه الزكاة.
(6).


1 – ” وشرطت ” أ، د 2 – ” تلزمه ” ب 3 – عنه المستدرك: 7 / 55 ح 2. وفي فقه الرضا: 198، والفقيه: 2 / 11 مثله. وفي الكافي: 3 / 524 ح 1 و ح 2، وعلل الشرائع: 375 ح 2 بمعناه، عنهما الوسائل: 9 / 173 – أبواب زكاة الذهب والفضة – ب 18 ح 1 و ح 2 وفي البحار: 96 / 36 ضمن ح 14 عن فقه الرضا 4 – ” فإن ” أ، ب، د 5 – ” وهو ” أ، د 6 – عنه المستدرك: 7 / 83 ح 3. وفي فقه الرضا: 198 مثله، عنه البحار: 96 / 36 ضمن ح 14. وفي الفقيه: 2 / 11 مثله. وفي قرب الاسناد: 30 ح 98 باختلاف في اللفظ، عنه البحار: 96 / 31 ذيل ح 3. وفي الكافي: 3 / 520 ح 6، وص 521 ح 7 و ح 9، والتهذيب: 4 / 33 ح 8 نحوه، عنهما الوسائل: 9 / 100 – أبواب من تجب عليه الزكاة – ضمن ب 7

[ 171 ]

باب (1) الخمس روى محمد بن أبي عمير (2): أن الخمس على خمسة أشياء: الكنوز والمعادن، والغوص، والغنيمة، ونسي ابن أبي عمير الخامسة (3). وسأل زكريا بن مالك الجعفي (4) أبا عبد الله – عليه السلام – عن قول الله عز وجل: * (واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل) * (5)، فقال: أما خمس الله فهو للرسول صلى الله عليه وآله وسلم يضعه في سبيل الله، وأما خمس الرسول فلأقاربه، (وخمس ذي) (6) القربى فهم أقرباؤه (7)، (وأما


1 – ” باب في ” ب 2 – وهو محمد بن زياد بن عيسى، أبو أحمد اللأزدي، روى عن الرضا – عليه السلام – توفي سنة 217 ه‍، ترجمة النجاشي في كتاب رجاله: وقال فيه: هو جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين. وترجمة الشيخ الطوسي في رجاله: 388 ضمن أصحاب الإمام الرضا – عليه السلام -، ووصفه بالثقة. وترجمة العلامة الحلي في رجاله: 140 3 – عنه الوسائل: 9 / 489 – أبواب ما يجب فيه الخمس – ب 2 ح 2، والمستدرك: 7 / 282 ح 2. وفي الخصال: 291 ح 53 مثله، وفي ص 290 ح 51 باختلاف يسير، عنه البحار: 96 / 189 ح 1 و ح 2، والوسائل: 9 / 494 – أبواب ما يجب فيه الخمس – ب 3 ح 6 و ح 7. قال المصنف – رحمه الله – في الخصال: أظن الخامس الذي نسيه ابن أبي عمير – مالا يرثه الرجل وهو يعلم أن فيه من الحلال والحرام، ولا يعرف أصحاب الحرام فيؤديه إليهم، ولا يعرف الحرام بعينه فيجتنبه فيخرج منه الخمس.
4 – ” الجعفري ” أ، د، وهو تصحيف انظر رجال الشيخ: 200.
5 – الأنفال: 41 6 – ” وحق ذوي ” د 7 – ” أقاربه ” ب

[ 172 ]

اليتامى يتامى) (1) أهل بيته، فجعل هذه الأربعة أسهم فيهم، وأما المساكين وأبناء السبيل، فقد عرفت أنا لا نأكل الصدقة ولا تحل لنا، فهي للمساكين وأبناء السبيل (2). وأيما رجل ذمي اشترى من مسلم أرضا فعليه الخمس (3). وسئل أبو الحسن الرضا (4) – عليه السلام – عما يخرج من البحر من اللؤلؤ، والياقوت والزبرجد، فقال (5): إذا بلغ قيمته دينارا ففيه الخمس (6). وسأل أبو بصير أبا عبد الله – عليه السلام – فقال له: ما على الإمام من الزكاة؟ (7) فقال: يا أبا محمد، أما علمت أن الدنيا للإمام (8)، يضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء، جائز له من الله ذلك، إن (9) الإمام لا يبيت ليلة أبدا، ولله عز وجل في عنقه حق (10) (يسأله عنه) (11) (12).


1 – ” ويتامى ” ب. ” واليتامى يتامى ” ج 2 – عنه الوسائل: 9 / 509 – أبواب قسمة الخمس – ب 1 ح 1، وعن الفقيه: 2 / 22 ح 8، والتهذيب: 4 / 125 ح 1، والخصال: 324 ح 12 مثله، وفي المختلف: 204 عنه وعن الفقيه قطعة.
3 – الفقيه: 2 / 22 ح 10، والتهذيب: 4 / 139 ح 15، والمعبرة 293 مثله، وفي المقنعة: 283 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 9 / 505 – أبواب ما يجب فيه الخمس – ب 9 ح 1 و ح 2.
4 – ليس في ” د ” 5 – ” قال ” ب، ج 6 – عنه الوسائل: 9 / 493 – أبواب ما يجب فيه الخمس – ب 3 ح 5، وص 499 ب 7 ح 2 وعن الكافي: 1 / 547 ح 21، والتهذيب: 4 / 124 ح 13، وص 139 ح 14، مسندا عن أبي الحسن – عليه السلام -، والفقيه: 2 / 21 ح 1، عن أبي الحسن موسى بن جعفر – عليه السلام -، والمقنعة: 283 عن الصادق – عليه السلام – باختلاف يسير. وفي المختلف: 203 عنه وعن الفقيه باختصار.
7 – ” زكاة ” أ.
8 – ليس في ” أ ” 9 – ” وإن ” ج.
10 – ” حتى ” ج.
11 – ليس في ” ب “. ” حتى سأله عنه ” أ، د 12 – الفقيه: 2 / 20 ح 3 مثله. وفي الكافي: 1 / 408 ح 4 باختلاف في اللفظ.

[ 173 ]

وسأل محمد بن مسلم أبا جعفر – عليه السلام – عن الملاحة، (فقال – عليه السلام -: وما الملاحة؟) (1) فقال: أرض سبخة مالحة يجتمع فيها الماء فيصير ملحا، فقال – عليه السلام -: مثل المعدن فيه الخمس، قال: فالكبريت (2) والنفط يخرج من الأرض؟ فقال: هذا وأشباهه فيه الخمس (3).


1 – ليس في ” ب ” 2 – ” والكبريت ” ب.
3 – عنه الوسائل: 9 / 492 – أبواب ما يجب فيه الخمس – ب 3 ح 4 وعن الفقيه: 2 / 21 ح 5 والتهذيب: 4 / 122 ح 6 مثله.

[ 174 ]

باب الصدقة (عليك بالصدقة) (1)، فإنها تطفئ غضب الرب عن العباد (2)، وتدفع القضاء المبرم وهو الموت (3)، وتزيد في العمر (4)، وتدفع البلوى (5)، وتشفي من الأسقام


1 – ليس في ” أ “.
2 – الزهد: 38 ح 101، والمحاسن: 289 ضمن ح 446، والكافي: 4 / 7 ح 1، وص 8 ح 3، والفقيه: 1 / 132 ضمن ح 14، و ج 2 / 38 ح 8، وثواب الأعمال: 172 ح 1 و ح 2 بثلاث طرق، ومعاني الأخبار: 264 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 247 ضمن ح 1، والتهذيب: 4 / 105 ح 33، ومجمع البيان: 1 / 385 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9 / 395 – أبواب الصدقة – ضمن ب 13. وفي قرب الاسناد: 76 ضمن ح 244 ومكارم الأخلاق: 140 باختلاف يسير، عنهما البحار 96 118 ذيل ح 12 وص 130 ضمن ح 55 على التوالي 3 – مكارم الأخلاق: 409 باختلاف يسير، عنه البحار: 96 / 130 ذيل ح 55 4 – الكافي: 4 / 9 ضمن ح 3 وثواب الأعمال 174 ضمن ح 2، والتهذيب: 4 / 105 ضمن ح 34 مثله، عنها الوسائل: 9 / 393 – أبواب الصدقة – ب 12 ح 2 وفي ص 398 ب 13 ح 9 عن الزهد: 33 ضمن ح 86 نحوه، وكذا في مكارم الأخلاق: 408 ضمن حديث، عنه البحار: 96 / 130 ضمن ح 55 وفي ص 126 ذيل ح 39 عن ثواب الأعمال. وفي الهداية: 45 مثله 5 – الهداية: 45 مثله، عنه البحار: 96 / 137 صدر ح 70. وفي الكافي: 4 / 3 ح 7 وص 6 صدر ح 6، والفقيه: 2 / 37 ضمن ح 4 وثواب الأعمال: 171 ضمن ح 17 و ح 19 ومكارم الأخلاق: 140 ضمن حديث بمعناه، عن بعضها الوسائل: 9 / 377 – أبواب الصدقة – ب 5 ح 1 وص 404 ب 15 ح 3

[ 175 ]

والأوجاع (1)، وتبارك في المال (2). وسأل الحلبي (3) الصادق – عليه السلام – عن قول الله عز وجل: * (وآتوا حقه يوم حصاده) * (4) كيف أعطي؟ قال: تقبض بيدك (5) الضغث (6)، فتعطيه المسكين، ثم (7) المسكين حتى تفرغ منه (8). وإذا ناولت السائل صدقة، فقبلها قبل أن تناولها إياه، فإن الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل، وهو قوله عز وجل: * (ألم يعلموا أن الله هو يقبل


1 – انظر الكافي: 4 / 3 صدر ح 5 والفقيه: 2 / 37 صدر ح 3 وثواب الأعمال: 168 صدر ح 3 عنها الوسائل: 9 / 374 – أبواب الصدقة – ب 3 ح 1 و ح 2. وانظر مكارم الأخلاق: 408 عنه البحار: 96 / 130 ضمن ح 55 2 – الكافي: 4 / 9 ذيل ح 1 و ح 2 وص 10 ذيل ح 5 بمعناه، عنه الوسائل: 9 / 367 – أبواب الصدقة – ب 1 ح 1 و ح 3، وص 369 ح 8 3 – وهو محمد بن علي بن أبي شعبة الحلبي، له كتاب في التفسير، وكتاب مبوب في الحلال والحرام ترحمه النجاشي في رجاله: 325 وقال فيه: الحلبي أبو جعفر وجه أصحابنا وفقيههم، والثقة الذي لا يطعن عليه، وذكره الشيخ في رجاله: 136 ضمن أصحاب الباقر – عليه السلام – وفي ص 295 ضمن أصحاب الصادق – عليه السلام – وترجمه العلامة الحلي في رجاله: 143 والسيد الخوئي – رحمه الله – في رجاله: 16 / 302 4 – الأنعام: 141 5 – ” بيديك ” أ 6 – ” على الضغث ” الوسائل. والضغث: كل مجموع مقبوض عليه بجمع الكف فهو ضغث ” لسان العرب: 2 / 164 ” 7 – ” و ” أ ” وثم ” د 8 – عنه الوسائل: 9 / 197 – أبواب زكاة الغلات – ب 13 ح 6 وفي تفسير العياشي: 1 / 380 ح 113 مثله، وفي ح 109 نحوه، وكذا في الكافي: 3 / 564 ذيل ح 1، وص 565 صدر ح 4 والفقيه: 2 / 24

[ 176 ]

التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم) * (1) (2). وسأله (3) الحلبي عن صدقة الغلام إذا لم يحتلم، قال: نعم لا بأس به إذا وضعها في موضع الصدقة (4). وسأله عن قول الله عز وجل: * (ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون) (5)، فقال: كان الناس حين (6) أسلموا عندهم مكاسب من الربا، ومن أموال خبيثة، فكان الرجل يتعمدها (من بين ماله) (7) فيتصدق بها، فنهاهم الله عن ذلك وإن (8) الصدقة لا تصلح إلا من كسب (9) طيب (10) (11). وقال سفيان بن عيينة: قلت (12) لأبي عبد الله – عليه السلام -: أكل الأنبياء وأولادهم حرمت عليهم الصدقة؟ فقال: لا، أوما (13) سمعت قول إخوة (14) يوسف – عليه السلام -: * (وتصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين) * (15) حلت لهم الصدقة، وحرمت عليهم الغنائم، وحرمت علينا الصدقة لأنها أوساخ أيدي الناس وطهارة


1 – التوبة: 104 2 – تفسير العياشي: 2 / 107 ح 113 والخصال: 619 ضمن ح 10، وثواب الأعمال: 169 ذيل ح 12 وعدة الداعي: 68 نحوه، عنها الوسائل: 9 / 370 – أبواب الصدقة – ب 1 ح 12، وص 433 ضمن ب 29 وفي البحار: 96 / 124 ح 38 عن ثواب الأعمال 3 – أي سأل الصادق – عليه السلام – وكذا الآتي 4 – عنه الوسائل: 9 / 423 – أبواب الصدقة – ب 24 ح 4 وفي ج 19 / 212 – أبواب الوقوف والصدقات – ب 15 ذيل ح 2 و ح 3 عن التهذيب: 9 / 182 ذيل ح 8 نحوه و ح 9 مثله 5 – البقرة: 267 6 – ليس في ” ج ” 7 – ليس في ” ج ” 8 – ” فإن ” ب 9 – ” تكسب ” أ 10 – ” حلال ” ب 11 – عنه الوسائل: 9 / 466 – أبواب الصدقة – ب 46 ح 4 وفي ح 5، والبحار: 96 / 168 ح 11 عن تفسير العياشي: 1 / 149 ح 492 مثله. وفي مستطرفات السرائر: 89 ح 41 نقلا عن مشيخة ابن محبوب نحوه 12 – ليس في ” أ ” 13 – ” أما ” د 14 – ” أخي ” ج 15 – يوسف: 88

[ 177 ]

لهم، أوما سمعت (قول الله عز وجل) (1): * (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) * (2) (3). واعلم أن صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحل لبني هاشم ولمواليهم (4). وروي أن فاطمة – عليها السلام – جعلت صدقاتها لبني عبد المطلب وبني هاشم (5). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن الصدقة التي حرمت على بني هاشم ما هي؟ فقال: هي الزكاة، قيل: فتحل صدقة بعضهم على بعض؟ قال: نعم (6) (7). وروي: أعطوا الزكاة من أرادها من بني هاشم فإنها تحل لهم، وإنما تحرم على النبي، وعلى الإمام الذي (8) يكون من بعده، وعلى الأئمة – عليهم السلام – (9).


1 – ” قوله تعالى ” ب 2 – التوبة: 103 3 – لم نجده في مصدر آخر 4 – عنه المستدرك: 14 / 59 صدر ح 1 وفي الفقيه: 2 / 19 ح 14، والتهذيب: 4 / 61 ضمن ح 11 نحوه، عنهما الوسائل: 9 / 273 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 32 ح 2، وص 275 ح 6 5 – عنه المستدرك: 14 / 59 ضمن ح 1، وفي الوسائل: 9 / 273 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 32 ح 1 عنه وعن الفقيه: 2 / 20 ح 42 مثله 6 – ليس في ” أ ” و ” ب ” و ” د ” 7 – عنه المستدرك: 14 / 59 ذيل ح 1 صدره، وفي الوسائل: 9 / 274 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 32 ح 5 عنه وعن الكافي: 4 / 59 ح 5، والتهذيب: 4 / 58 ح 3 والاستبصار: 2 / 35 ح 2 مثله. وفي التهذيب: 4 / 59 ح 4 والاستبصار: 2 / 35 ح 3 باختلاف يسير في اللفظ 8 – ليس في ” ج ” 9 – عنه الوسائل: 9 / 269 – أبواب المستحقين للزكاة – ب 29 ح 5 وعن الكافي: 4 / 59 ح 6 والفقيه: 2 / 19 ح 40، والتهذيب: 4 / 60 ح 8، والاستبصار: 2 / 36 ح 5 مثله حمله الشيخ على الضرورة، وعدم التمكن من الخمس، بالاضافة إلى قدحه للراوي

[ 179 ]

أبواب الصوم – 1 – باب أن الصوم على أربعين وجها إعلم أن الصوم على أربعين وجها، فعشرة أوجه منها واجبة كوجوب شهر رمضان، وعشرة أوجه منها صيامهن حرام، وأربعة عشر وجها صاحبها فيها بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر وصوم الأذن على ثلثة أوجه، وصوم التأديب، وصوم الإباحة وصوم السفر والمرض. أما الواجب فصيام شهر رمضان، وصيام شهرين متتابعين لمن أفطر يوما من شهر رمضان عمدا متعمدا، وصيام شهرين متتابعين في قتل الخطأ لمن لم يجد العتق واجب، قال الله عز وجل: ” ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا ” (1) إلى قوله ” فمن لم يجد فصيام شهرين


1 – النساء 92.

[ 180 ]

متتابعين ” (1) وصيام شهرين متتابعين في كفارة الظهار واجب لمن لم يجد العتق، قال الله تعالى: ” والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ” (2). وصيام ثلاثة أيام في كفارة اليمين لمن لم يجد إلا طعام واجب، قال الله عز وجل: ” فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم “.
(3) وصوم دم المتعة واجب، قال الله عز وجل: ” فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ” (4). (وصيام أذى) (5) حلق الرأس واجب، قال الله عز وجل: ” فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ” (6) فصاحبها فيها بالخيار فإن صام صام (ثلاثة أيام) (7). وصوم جزاء الصيد واجب قال الله عز وجل: ” ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره ” (8). وقال: ” علي بن الحسين – عليه السلام – للزهري: يا زهري أو تدري كيف يكون عدل ذلك صياما؟ قال: لا أدري، قال – عليه السلام -: يقوم (9) الصيد قيمة (10)، ثم تفض (11) تلك القيمة على البر، ثم يكال ذلك البر أصواعا فيصوم لكل نصف صاع يوما، وصوم النذر واجب، وصوم الاعتكاف واجب.


(1) النساء – 92.
(2) المجادلة 3 – 4 (3) المائدة 89.
(4) البقرة 196.
(5) ” وصوم أذى الحلق ” أ، د.
(6) البقرة 196.
(7) ” ثلاثا ” أ، د.
(8) المائدة 95.
(9) ” تقوم ” ب، ج.
(10) ” قيمته ” أ.
(11) ” يفض ” ج. وتفضض الشئ: تفرق ” لسان العرب: 7 / 207 “.

[ 181 ]

وأما الصوم الحرام: فصوم يوم الفطر، ويوم الأضحى، وثلاثة أيام من التشريق (1) وصوم يوم الشك أمرنا به ونهينا عنه، أمرنا أن نصومه مع شعبان، ونهينا عنه (2) أن ينفرد الرجل بصيامه في اليوم الذي يشك فيه الناس، فإن لم يكن صام من شعبان شيئا ينوي ليلة الشك أنه صائم من شعبان، فإن كان من شهر رمضان أجزء عنه وإن كان من شعبان لم يضره. فقال الزهري، وكيف يجزي صوم تطوع عن فريضة؟ فقال – عليه السلام -: لو أن رجلا صام يوما من شهر رمضان تطوعا، وهو لا يدري ولا يعلم أنه من شهر رمضان، ثم علم بعد ذلك، أجزأ عنه، لأن الفرض إنما وقع على اليوم بعينه. وصوم الوصال (3) حرام وصوم الصمت حرام، وصوم الدهر حرام، وصوم نذر المعصية حرام. وأما الصوم (4) الذي صاحبه فيه بالخيار، فصوم يوم الجمعة، والخميس، والاثنين، وصوم البيض، وصوم ستة أيام من شوال بعد شهر رمضان، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، كل ذلك صاحبه فيه بالخيار إن شاء صام، وإن شاء أفطر. وأما صوم الإذن، فإن المرأة لا تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها، والعبد لا يصوم تطوعا إلا بإذن سيده، والضيف لا يصوم تطوعا إلا بإذن صاحبه. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من نزل على قوم فلا يصومن (5) تطوعا إلا بإذنهم. وأما صوم التأديب، فإنه يؤمر الصبي إذا راهق بالصوم تأديبا وليس بفرض، وكذلك من أفطر لعلة (6) من أول النهار، ثم قوي بعد ذلك أمر بالامساك بقية يومه تأديبا وليس بفرض.


(1) ” من التشريق ” أ، د. ” من أيام التشريق ” المستدرك.
(2) ” عن ” أ، ب، ج.
(3) ” الوصل ” ب، د.
(4) ليس في ” د “.
(5) ” فلا يصوم ” أ، د.
(6) ليس في ” ب “.

[ 182 ]

وأما صوم الإباحة، فمن أكل أو شرب ناسيا، أو تقيا من غير تعمد، فقد أباح الله ذلك له، وأجزء عنه (1) صومه. وأما صوم السفر والمرض، فإن العامة إختلفت فيه، فقال قوم: يصوم (2)، (وقال قوم:) (3) لا يصوم (4)، وقال قوم إن شاء صام، وإن شاء أفطر. وأما نحن فنقول يفطر (5) في الحالتين جميعا، فإن صام في السفر أو في حال المرض فعليه القضاء في ذلك، لأن الله عز وجل يقول: ” فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ” (6) (7). – 2 – باب رؤية هلال شهر رمضان واعلم أن صيام شهر رمضان بالرؤية والفطر بالرؤية، وليس بالرأي (والتظني) (10)، وليس الرؤية أن تقوم عشرة نفر فينظروا فيقول واحد منهم (11): هو


1 – (عن) د.
2 – (نصوم) د.
3 – (وآخر) ب.
4 – (لا نصوم) د.
5 – (نفطر) أ.
6 – البقرة: 184.
7 – عنه المستدرك: 7 / 328 ح 3، وص 391 ذيل ح 2، وص 522 ذيل ح 3، وص 549 ح 1، وص 553 ذيل ح 1 وذيل ح 4، وص 556 ذيل ح 1 قطعا منه، وفي ص 489 ذيل ح 1 عنه وعن فقه الرضا 200 إلى قوله وصوم الاعتكاف واجب. وفي تفسير القمي: 1 / 185، والكافي: 4 / 83 ح 1، والفقيه: 2 / 46 ح 1، والخصال: 534 ح 2، والمقنعة: 363، والتهذيب: 4 / 294 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 10 / 367 – أبواب بقية الصوم الواجب – ب 1 ح 1 إلى قوله: وأما صوم السفر.
8 – بالرؤية) أ، ج، د.
9 – (بالرؤية) ج.
10 – (ولا التنظي) أ، د.
11 – ليس في (ج) و (المستدرك).

[ 183 ]

ذا وينظر تسعة فلا يرونه، لأنه إذا رآه واحد رآه عشرة، وإذا رأيت (علة،) أو (1) غيما فأتم شعبان ثلاثين (2). وقد يكون شهر رمضان تسعة وعشرين، ويكون ثلاثين (2)، ويصيبه ما يصيب الشهور من النقصان والتمام (3). واعلم أنه لا تجوز الشهادة في رؤية الهلال دون خمسين رجلا عدد القسامة (4) ويجوز شهادة رجلين عدلين إذا كانا من خارج المصر (5) وكان بالمصر علة، فأخبرا أنهما رأياه، وأخبرا عن قوم صاموا للرؤية (6). ولا تجوز شهادة النساء (7) في الهلال (8). واعلم أن الهلال إذا غاب قبل الشفق فهو لليلة (9)، وإذا غاب بعد الشفق


1 – (عليه) أ، د.
2 – عنه المستدرك: 7 / 414 صدر ح 25. وفي التهذيب: 4 / 156 ح 5، والاستبصار: 2 / 63 ح 5 نحوه، وكذا في الكافي: 4 / 77 ح 6، والفقيه: 2 / 76 ح 1 إلى قوله: رآه عشرة، عنها الوسائل: 10 / 289 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 11 ح 11. وانظر الفقيه: 2 / 77 ح 3.
3 – وعنه المستدرك: 7 / 414 ذيل ح 25. وفي التهذيب: 4 / 156 ذيل ح 4، والاستبصار: 2 / 63 ذيل ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 10 / 263 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 5 ح 6. وفي فقه الرضا: 203 باختلاف يسير.
4 – القسامة: وهي الأيمان، تقسم على أولياء القتيل إذا ادعوا الدم (مجمع البحرين: 2 / 504 – قسم -) 5 – ليس في (ب) و (ج). (البلد) المختلف.
6 – عنه المختلف: 234 إلى قوله: بالمصر علة. وفي التهذيب: 4 / 159 ح 20، وص 317 ح 31، والاستبصار: 2 / 74 ح 7 مثله، عنهما الوسائل: 10 / 290 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 11 ح 13.
7 – (النسوان) أ، د.
8 – الكافي: 4 / 77 ح 3 وصدر 4، الفقيه: 2 / 77 صدر ح 7، والتهذيب: 4 / 180 صدر ح 70 مثله، عنهما الوسائل: 10 / 286 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 11 ح 2 و ح 3.
9 – (الليلة) أ، ب.

[ 184 ]

فهو لليلتين (1). وإذا رؤي (2) فيه ظل الرأس فهو لثلث ليال (3). وقال أبو عبد الله – عليه السلام -: قد يكون الهلال لليلة وثلث، وليلة ونصف، وليلة وثلثين ولليلتين إلا شئ وهو لليلة (4) (5)، وروي إذا تطوق الهلال فهو لليلتين (6). وإذا رأيت الهلال من وسط النهار أو آخره فأتم الصيام إلى الليل، وإن غم عليك (7) فعد ثلثين، ثم أفطر (8).


1 – عنه المختلف: 235، وفي المستدرك: 7 / 415 ضمن ح 1 عنه وعن الهداية: 45 مثله. وفي فقه الرضا: 209، والكافي: 4 / 77 ح 7، وص 78 ح 12، والفقيه: 2 / 78 ح 10، والتهذيب: 4 / 178 ح 66، والاستبصار: 2 / 75 ح 1 مثله، عن معظمها الوسائل: 10 / 282 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 9 ح 3.
2 – (رأى) ب.
3 – عنه المختلف: 235، وفي المستدرك: 7 / 415 ضمن ح 1 عنه وعن الهداية: 45 باختلاف يسير في اللفظ، وكذا روي في فقه الرضا: 209، والكافي: 4 / 78 ذيل ح 11، والفقيه: 2 / 78 ذيل ح 9 والتهذيب: 4 / 178 ذيل ح 67، والاستبصار: 2 / 75 ذيل ح 2، عن معظمها الوسائل: 10 / 281 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 9 ح 2.
4 – (لليله) ب.
5 – عنه المستدرك: 7 / 415 ذيل ح 1.
6 – عنه المستدرك 7 / 415 ضمن ح 1. وفي الكافي: 4 / 78 صدر ح 11، والفقيه: 2 / 78 ذيل ح 9، التهذيب: 4 / 178 صدر ح 67، والاستبصار: 2 / 75 صدر ح 2 مثله، عنها الوسائل: 10 / 281 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 9 صدر ح 2.
7 – ليس في (أ) و (د).
8 – عنه المستدرك: 7 / 414 ح 1 صدره. وفي الفقيه: 2 / 77 ذيل ح 2، والتهذيب: 4 / 178 ذيل ح 63، والاستبصار: 2 / 64 ذيل ح 9، وص 73 ذيل ح 2 باختلاف في اللفظ عنها الوسائل: 10 / 278 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 8 ذيل ح 1.

[ 185 ]

قال أبو عبد الله – عليه السلام -: إذا رؤي الهلال قبل الزوال فذلك اليوم من شوال، وإذا رؤي بعد الزوال فذلك اليوم (1) شهر رمضان (2). فإذا رأيت هلال شهر رمضان فاستقبل القبلة ولا تشر إليه، وأرفع يديك إلى الله تبارك وتعالى، وخاطب الهلال، تقول: ربي وربك الله رب العالمين، اللهم أهله علينا بالأمن والايمان والسلامة والاسلام، والمسارعة إلى ما تحب وترضى، اللهم قد حضر شهر رمضان، وقد افترضت علينا صيامه، وأنزلت فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، اللهم أعنا على صيامه وقيامه وتقبله منا، وسلمنا فيه (3) (وتسلمه منا) (4) وسلمه لنا في يسر منك وعافية، إنك على كل شئ قدير يا أرحم الراحمين (5).
3 – باب الصوم اليوم الذي يشك فيه سئل أمير المؤمنين – عليه السلام – عن اليوم المشكوك فيه، فقال: لأن أصوم يوما


1 – ليس في (ب).
2 – عنه المستدرك: 7 / 414 ح 2. وفي التهذيب: 4 / 176 ح 61، والاستبصار: 2 / 74 ح 6 مثله، عنهما الوسائل: 10 / 279 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 8 ح 5.
3 – (منه) أ، ج، د.
4 – ليس في (أ). (سلمه منا) ج، د.
5 – فقه الرضا: 206، والفقيه: 2 / 62 ذيل ح 2 صدره، وكذا في الهداية: 45، وفي ص 46، والكافي: 4 / 74 ح 5، وإقبال الأعمال: 18 ذيله. وفي الكافي: 4 / 70 ح 1، والفقيه: 2 / 62 ح 2، والتهذيب: 4 / 196 ح 1 مضمونه، عن بعضها الوسائل: 10 / 321 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 20 ح 1، وص 325 ب 21 ح 1.

[ 186 ]

من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من شهر رمضان (1). وقال أبو عبد الله – عليه السلام -: ” إذا صح هلال رجب فعد تسعة وخمسين يوما وصم يوم ستين (2). وسأله بشير النبال عن صوم يوم الشك، فقال – عليه السلام -: صمه، فإن كان من شعبان كان تطوعا وأن كان من رمضان فيوم وفقت له (3). وسأله عبد الله بن سنان عن رجل صام شعبان، فلما كان شهر رمضان أضمر يوما من شهر رمضان [ فبان ] (4) أنه من شعبان لأنه وقع حد (5) الشك، فقال – عليه السلام -: يعيد ذلك اليوم، وأن أضمر من شعبان [ فبان ] (6) أنه من شهر (7) رمضان فلا شئ عليه (8). وسأله عبد الكريم بن عمرو (فقال: جعلت فداك إني) (9) جعلت على نفسي


1 – عنه الوسائل: 10 / 23 – أبواب وجوب الصوم – ب 5 ح 9 وعن الفقيه: 2 / 79 ح 1 مثله، وفي فضائل الأشهر الثلاثة: 106 ح 99 مثله، وفي ص 63 ذيل ح 45، والفقيه: 2 / 80 ذيل ح 8، بإسناده عن الرضا – عليه السلام – عن آبائه عن أمير المؤمنين – عليه السلام – مثله. وفي الكافي: 4 / 81 ح 1، والمقنعة: 300، والتهذيب: 4 / 181 ح 6، والاستبصار: 2 / 78 ح 4 بأسانيدهم عن أبي عبد الله – عليه السلام – مثله.
2 – عنه الوسائل: 10 / 298 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 16 ح 3، وعن الكافي: 4 / 77 ح 8، والفقيه: 2 / 78 ح 11 مثله، وفي التهذيب: 4 / 180 ح 1، والاستبصار: 2 / 78 ح 5، والفقيه: 2 / 79 ح 3 مثله، وكذا في التهذيب: 4 / 181 ح 1، والاستبصار: 2 / 77 ح 3 مثله. وفي المقنعة: 298 إلى قوله: ثم صم.
3 – عنه الوسائل: 10 / 21 أبواب وجوب الصوم – ب 5 ح 3 وعن الكافي: 4 / 82 ح 5، والفقيه: 2 / 79 ح 3 مثله، وكذا في التهذيب: 4 / 181 ح 5، والاستبصار: 2 / 78 ح 3.
4 – ما أثبتناه من الوسائل.
5 – (فيه) الوسائل.
6 – أثبتناه من الوسائل.
7 – ليس في (الوسائل).
8 – عنه الوسائل: 10 / 23 – أبواب وجوب الصوم – ب 5 ح 10.
9 – فقال: إني جعلت فداك) أ، د. (فقال: إني) ج.

[ 187 ]

أن أصوم حتى يقوم القائم – عليه السلام -، فقال – عليه السلام – لا تصم في السفر ولا في (1) العيدين، ولا أيام التشريق، ولا اليوم الذي يشك فيه (2). وسأله عمران الزعفراني، فقال: إن السماء تطبق علينا بالعراق (3) اليومين والثلاثة فأي يوم نصوم؟ فقال: – عليه السلام – أنظر اليوم الذي صمت فيه من السنة الماضية، فعد منه خمسة أيام وصم يوم الخامس (6). وقال أبو الحسن الرضا – عليه السلام -: يوم الأضحى في اليوم الذي يصام فيه، ويوم عاشوراء في (7) اليوم الذي يفطر فيه (8).


1 – ليس في (أ) و (د).
2 – عنه الوسائل: 10 / 26 – أبواب وجوب الصوم – ب 6 ح 3 وعن الكافي: 141 ح 1، والفقيه: 2 / 79 ح 4، والتهذيب: 4 / 183 ح 11، وص 233 ح 58، والاستبصار: 2 / 79 ح 9، وص 100 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ.
3 – ليس في (أ) و (د).
4 – ليس في (ب) و (ج).
5 – ليس في (ب).
6 – عنه الوسائل: 10 / 283 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب – 10 ح 3 وعن الكافي: 4 / 80 ح 1، والتهذيب: 4 / 179 ح 68، والاستبصار: 2 / 76 ح 1 مثله.
7 – ليس في (أ) و (ج) و (د).
8 – عنه الوسائل: 10 / 285 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 10 ح 6، وصب 389 – أبواب الصوم المندوب – ب 1 ح 10 وعن الكافي 4 / 547 ح 37 مثله. حمله صاحب الوسائل أولا: على أن معناه أن يوم الأضحى يوافق أول يوم من شهر رمضان، ويوم عاشوراء يوافق أول شوال على الأغلب. ثانيا أن المراد أن يوم الصوم كيوم العيد لاستحقاق الثواب الجزيل، ويوم الافطار كيوم المصيبة لفوت الثواب.

[ 188 ]

4 – باب ما يفطر الصائم وما لا يفطره واجتنب في صومك خمسة أشياء يفطرك (1): الأكل، والشرب، والجماع، والارتماس في الماء، والكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وآله (وعلى الأئمة (2) عليهم السلام – (3). ولا بأس بالقبلة في شهر رمضان للصائم (4)، وأفضل ذلك أن يتنزه عنها (5) فقد قال أمير المؤمنين – عليه السلام -: أما يستحيي أحدكم أن لا يصبر يوما إلى الليل؟ أنه كان يقال: إن بدو القتال اللطام (6).


1 – ليس في (ب).
2 – (والأئمة) أ.
3 – عنه المستدرك: 7 / 322 ح 3. وفي فقه الرضا: 207 مثله، وفي الخصال: 286 ح 39 باختلاف يسير في صدره، عنه الوسائل: 10 / 34 أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 2 ح 6، ويؤيد صدره ما في الفقيه: 2 / 67 ح 1، والتهذيب: 4 / 189 ح 2، والاستبصار: 2 / 80 ح 1، ويؤيد ذيله ما في نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 20 ح 8، وص 24 ح 14، والكافي: 2 / 340 ح 9.
4 – أنظر الكافي: 4 / 104 ح 2، والتهذيب: 4 / 271 ح 12 و ح 13، والاستبصار: 2 / 82 ح 1، عنها الوسائل: 10 / 97 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 33 ح 2 و ح 12 و ح 14.
5 – فقه الرضا: 212، والفقيه: 2 / 70 ذيل ح 22 مثله، وفي التهذيب: 4 / 271 ضمن حديث 14 نحوه، الوسائل: 10 / 100 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 33 ضمن ح 13.
6 – عنه الوسائل: 10 / 98 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 33 ح 5 وعن الفقيه: 2 / 70 ح 23 مثله. وفي فقه الرضا: 212 مثله. وانظر علل الشرائع: 386 ح 1، والتهذيب: 4 / 272 ح 15، والاستبصار: 2 / 82 ح 3.

[ 189 ]

ولو أن رجلا لصق بأهله في شهر رمضان فأمنى فليس (1) عليه شئ (2). وسئل النبي صلى الله عليه وآله عن الرجل يقبل امرأته وهو صائم؟ فقال (3): هل هي إلا ريحانة يشمها (4). وسأل حماد بن عثمان أبا عبد الله – عليه السلام – عن رجل أجنب في شهر رمضان من أول الليل، وأخر الغسل إلى أن طلع الفجر؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجامع نساءه من أول الليل ثم يؤخر الغسل حتى يطلع الفجر (5)، ولا تقول (6) كما يقول هؤلاء الأقشاب (7) يقضي: (8) يوما مكانه (9).


1 – (لم يكن) الوسائل.
2 – عنه الوسائل: 10 / 98 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 33 ذيل ح 5 وعن الفقيه: 2 / 70 ذيل ح 23 إلا أنه فيه (كان عليه عتق رقبة)، وحمل هذا صاحب الوسائل على عدم القصد والاعتياد، وما في المتن على حصول أحدهما.
3 – (قال) أ، د.
4 – عنه الوسائل: 10 / 98 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 33 ح 4 وعن الفقيه: 2 / 70 ح 22 مثله.
5 – قال الشيخ العاملي في الوسائل: 10 / 64 ذيل ح 5 بعد ما نقل عن الشيخ نحوه: (حمله الشيخ على الضرورة، وعلى التعمد مع العذر المانع من الغسل وعلى تعمد النوم دون ترك الغسل). ثم قال العاملي: ويحتمل كونه منسوخا، وكونه من خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم، وكون المراد بالفجر الأول دون الثاني، ويحتمل التقية في الرواية، وغير ذلك.
6 – (ولا تقول) جميع النسخ، وما أثبتناه من المختلف، والوسائل.
7 – الأقشاب: جمع قشب، وهو من لا خير فيه من الرجال (مجمع البحرين: 2 / 506 – قشب -).
8 – (تقضي) ج.
9 – عنه المختلف: 220، والوسائل: 10 / 57 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 13 ح 3. وفي قرب الاسناد: 340 ح 1246، والتهذيب: 4 / 210 ح 15 و ح 16، والاستبصار: 2 / 85 ح 1 و ح 2 بمعناه. وفي التهذيب: 4 / 213 ح 27 نحو صدره.

[ 190 ]

ولا بأس بالسواك للصائم بالنهار متى شاء (1)، ولا بأس بأن (2) يستاك بالماء وبالعود الرطب (3). وإذا استاك فأدمى ودخل (4) الدم جوفه فقد أفطر (5). وسأله (6) سماعة بن مهران عن القئ في شهر رمضان؟ فقال: إن كان شئ (7) يبدره فلا بأس وإن كان شئ يكره نفسه فقد أفطر (8). وسئل أبو جعفر – عليه السلام – عن الفلس (9) يفطر الصائم؟ قال: لا (10). ولا بأس أن يتمضمض الصائم، ويستنشق، ويكتحل، ويحتجم، ويشم الريحان، ويتبخر (11)، ويزق الفرح ويمضغ الخبز للرضيع من غير أن يبلع شيئا.


1 – الكافي: 4 / 107 صدر ح 4، وص 111 ح 1، والتهذيب: 4 / 262 ح 19 و ح 21 و ح 22 وصدر ح 23، والاستبصار: 2 / 91 صدر ح 2، وص 94 صدر ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 10 / 83 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 28.
2 – (أن) ب.
3 – التهذيب: 4 / 262 ح 20، وص 323 ح 61، والاستبصار: 2 / 91 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 10 / 87 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 28 ح 3.
4 – (فدخل) ب.
5 – لم نجده في مصدر آخر.
6 – أي سأل أبا عبد الله – عليه السلام -.
7 – (شيئا) أ، ب، ج.
8 – عنه الوسائل: 10 / 87 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 29 ح 5 وعن الفقيه: 2 / 69 ح 16، والتهذيب: 4 / 322 صدر ح 59 مثله.
9 – ما خرج من مل ء الفم أو دونه وليس بقئ، فإذا غلب القئ (لسان العرب 6 / 179).
10 – عنه الوسائل: 10 / 89 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 30 ح 1، وعن الكافي: 4 / 108 ح 5، والفقيه: 2 / 69 ح 14 مثله، وكذا في التهذيب: 4 / 256 ح 33 بإسناده، عن أبي عبد الله – عليه السلام -.
11 – أنظر فقه الرضا: 206، والكافي: 4 / 107 ح 3، وص 113 ح 4، والفقيه: 2 / 68 ذيل ح 10 وص 69 ذيل 14، والتهذيب: 4 / 258 ح 3، وص 265 ح 36، وص 325 ذيل ح 74، والاستبصار: 2 / 89 ح 1، وص 90 ح 1، وص 92 ح 1، عن بعضها الوسائل: 10 / 71 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 23 ح 2، وص 74 ب 25 ح 1، وص 78 ضمن ب 26، وص 91 ضمن ب 32.

[ 191 ]

ولا بأس أن يذوق المرق (1) إذا كان طباخا ليعرف حلوه من حامضه (2)، ويمضغ العلك (3)، ويصب الدواء في أذنه إذا اشتكى (4)، ويتسعط (5). ولا يجوز أن يحتقن (6). والمرأة لا تجلس في الماء فإنها تحمل الماء بقبلها، ولا بأس للرجل أن يستنقع فيه ما لم يرتمس فيه (7).


1 – ليس في (ج) 2 – عنه المستدرك: 7 / 342 صدر ح 3 ذيله، وص 343 ح 3 صدره. وفي الفقيه: 2 / 69 ذيل ح 17 مثله بزيادة في المتن، وفي المقنعة: 380 مثله، وفي الكافي: 4 / 114 ح 1، والتهذيب: 4 / 312 ح 10، والاستبصار: 2 95 ح 3 نحوه، عن معظمها الوسائل: 10 / 105 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 37 ح 1 و ح 7.
3 – عنه المستدرك: 7 / 342 ضمن ح 3. وفي التهذيب: 4 / 324 ح 70 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 10 72 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 36 ح 3. قال الشيخ: هذا الخبر غير معمول عليه.
4 – عنه المستدرك 7 / 342 ذيل ح 3 صدره. وفي الكافي: 4 / 110 ح 1، والتهذيب: 4 / 258 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 10 / 72 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 24 ح 1.
5 – عنه المختلف: 221 وعن ابن الجنيد مثله. وذكر المصنف عدم جوازه في الفقيه: 2 / 69 ذيل ح 17. ورويت كراهته في الكافي: 4 / 110 ذيل ح 4، والتهذيب: 4 / 204 ذيل ح 9، وص 214 ح 29، عنهما الوسائل: 10 / 43 – أبواب ما يمسك عنه الصائم ج ب 7 ح 1 و ح 2.
6 – عنه المستدرك: 7 / 324 ح 3. وفي الكافي: 4 / 110 ذيل ح 3 والفقيه: 2 / 69 ذيل ح 17، والتهذيب: 4 / 204 ذيل ح 6، والاستبصار: 2 / 83 ذيل ح 1 مثله، عنها الوسائل: 10 / 42 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 5 ذيل ح 4.
7 – عنه المستدرك: 7 / 323 ح 2 وعن فقه الرضا: 212 مثله. وفي الكافي: 4 / 106 ح 5، والفقيه: 2 / 71 ح 23، وعلل الشرائع: 388 ح 1، والتهذيب: 4 / 263 ح 27 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 10 / 37 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 3 ح 6.

[ 192 ]

5 – باب من أفطر، أو جامع في شهر رمضان واعلم أن من جامع في شهر رمضان أو أفطر فيه متعمدا فعليه عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، لكل مسكين مد من (1) طعام وعليه قضاء ذلك اليوم وأنى له بمثله (2)، فإن لم يقدر على ذلك تصدق بما يطيق (3). وروي أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: هلكت وأهلكت (4)، فقال: وما أهلكك (5)؟ فقال: أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صائم. فقال له النبي صلى الله عليه وآله: أعتق رقبة فقال: لا أجد، (فقال: صم (6)) شهرين متتابعين، قال: لا أطيق، قال: تصدق على ستين (7) مسكينا، قال: لا أجد، (قال: فأتي النبي صلى الله عليه وآله بعذق (8) في مكتل) (9) فيه خمسة عشر صاعا من تمر، فقال له


1 – ليس في (ب).
2 – سيأتي في ص 320 مثله.
3 – عنه المختلف: 226 قطعة، وفي موضع آخر ذيله، وفي المستدرك: 7 / 327 ح 4 عنه وعن الهداية: 47 إلى قوله: (بمثله)، وكذا روي في فقه الرضا: 212، ونوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 68 ح 140 باختلاف في اللفظ، وفي مسائل علي بن جعفر: 116 ح 47، والكافي: 4 / 101 ح 1، والفقيه: 2 / 72 ح 1، والتهذيب: 4 / 321 ح 52، والاستبصار: 2 / 97 ح 6 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 10 / 44 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ضمن ب 8، وفي البحار: 96 / 281 ح 7 عن النوادر.
5 – (وما أهلكت) ب، د. 6 – (قال: فصم) ب.
7 – (خمسين) أ، د.
8 – (بغدق) ب، والظاهر تصحيف. والعذق: القنو من النخل (لسان العرب: 10 / 239).
9 – بدل ما بين القوسين (فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تصدق في مكيال) أ، د.

[ 193 ]

النبي صلى الله عليه وآله (خذ هذا 1) وتصدق (2) به (3)، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق نبيا (4) ما بين لابتيها (5) أهل بيت أحوج إليه منا، قال: فخذه وكله، وأطعم عيالك، فإنه كفارة لك.
6 – باب من جامع، أو أفطر ناسيا في شهر رمضان أو غيره إذا نسي الصائم في شهر رمضان أو غيره فأكل وشرب فإن ذلك رزق رزقه الله عز وجل فليتم صومه ولا قضاء عليه (8)، وكذلك إذا جامع في شهر رمضان ناسيا كان بمنزلة من أكل وشرب في شهر رمضان ناسيا، وليس عليه شئ.
(9).


1 – (خذها) ج.
2 – (تصدق) أ، د، ج.
3 – (بها) ج.
4 – ليس في (ج) 5 – يعني لابتي المدينة، وهما حرتان تكتنفانها (لسان العرب: 1 / 746).
6 – (ذلك) د.
7 – عنه الوسائل: 10 / 46 أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 8 ح 5 وعن الفقيه: 2 / 72 ح 2، ومعاني الأخبار: 336 ح 1 مثله، وفي الكافي: 4 / 102 ح 2، والتهذيب: 4 / 206 ح 2، والاستبصار: 2 / 80 ح 2 نحوه. وفي المختلف: 225 عن المصنف مثله.
8 – عنه المستدرك: 7 / 329 صدر ح 4. وفي فقه الرضا: 207، والكافي: 4 / 101 – ح 3، والفقيه: 2 / 74 ح 11، والتهذيب: 4 / 277 ح 11 و ح 12، وص 268 ح 1 و ح 2 نحوه، عن معظمهما الوسائل 10 / 50 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ضمن ب 9.
9 – عنه المستدرك: 7 / 329 ذيل ح 4. وفي علل الشرائع: 455 ح 14 باختلاف في اللفظ، وانظر الفقيه: 2 / 47 ح 12، والتهذيب: 4 / 208 ح 9، عنها الوسائل: 10 / 51 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 9 ح 2 و ح 4 و ح 11.

[ 194 ]

7 – باب من يضعف عن الصيام إذا لم يتهيأ للشيخ أو الشاب أو المرأة الحامل أن تصوم (1) من العطش والجوع، أو تخاف المرأة أن يضر بولدها فعليهم جميعا الافطار، ويتصدق كل واحد عن كل يوم بمد من طعام (2). وسأل محمد بن مسلم أبا جعفر – عليه السلام – عن قول الله عز وجل: ” وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ” (3) قال: الشيخ الكبير والذي يأخذه العطش وعن قوله: ” فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ” (4) قال: من مرض أو عطش (5). والذي يضعف عن الصوم إذا لم يقدر على ما يتصدق به فليس عليه شئ (6).


1 – (يصوم) أ، ب.
2 – فقه الرضا: 211 باختلاف يسير، وكذا في المختلف: 245 عن رسالة علي بن بابويه، وانظر الكافي: 4 / 116 ح 4، وص 117 ح 1، والفقيه: 2 / 84 ح 1 و ح 4، والتهذيب: 4 / 238 ح 4، وص 239 ح 8، والاستبصار: 2 / 104 ح 3، عنها الوسائل: 10 / 209 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 15 ح 1، وص 215 ب 17 ح 1.
3 – البقرة: 184.
4 – المجادلة: 4.
5 – عنه الوسائل: 10 / 210 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 15 ح 3 وعن الكافي: 4 / 116 ح 1، والتهذيب: 4 / 237 ح 2 مثله.
6 – انظر الكافي: 4 / 116 ذيل ح 4، والفقيه: 2 / 48 ح 1، والتهذيب: 4 / 238 ذيل ح 4، والاستبصار: 2 / 104 ذيل ح 3، عنها الوسائل: 10 / 201 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 15 ذيل ح 1.

[ 195 ]

8 – باب الوقت الذي يؤخذ الصبي فيه بالصوم إعلم أن الغلام يؤخذ بالصيام إذا بلغ تسع سنين – على قدر ما يطيقه -، فإن أطاق إلى الظهر أو بعده صام إلى ذلك الوقت، فإذا غلب عليه الجوع والعطش أفطر (1). وإذا صام ثلثة أيام ولاء أخذ بصوم الشهر كله (2). وروي أن الغلام يؤخذ بالصوم (3) ما بين (أربع عشرة) (4) سنة إلى (خمس عشرة) سنة (5) إلى ستة عشر سنة إلا أن يقوى قبل ذلك (6).


1 – فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 76 ح 1، وفي ج 1 / 182 ذيل ح 1، والكافي: 4 / 124 ذيل ح 1، والتهذيب: 2 / 380 ذيل ح 1، و ج 4 / 282 ذيل ح 26، والاستبصار: 1 / 409 ذيل ح 6، و ج 2 / 123 ذيل ح 3 نحوه، عن معظمها الوسائل: 10 / 234 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 29 ح 3.
2 – الكافي: 4 / 125 ح 4، والفقيه: 2 / 76 ح 2، والتهذيب: 4 / 281 ح 25، وص 326 ح 81، والاستبصار: 2 / 123 ح 2 بمعناه، عنها الوسائل: 10 / 235 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 29 ح 5.
3 – (بالصيام) د.
4 – (أربعة عشرة) أ. (أربع عشر) ج. (أربعة عشر) د، م.
5 – ليس في (الوسائل). (ست عشر سنة) ب. (خمسة عشر سنة إلى ستة عشر سنة) أ (خمسة عشرة سنة إلى ست عشر) ج. (خمسة عشرة سنة) د.
6 – الوسائل: 10 / 237 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 29 ح 14. وفي الكافي: 4 / 125 صدر ح 2، والفقيه: 2 / 76 – صدر ح 4. والتهذيب: 2 / 381 صدر ح 7، و ج 4 / 326 ح 80 والاستبصار: 1 / 409 صدر ح 5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 10 / 233 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 29 ح 1.

[ 196 ]

وروي عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال: على الصبي إذا احتلم الصيام وعلى المرأة إذا حاضت الصيام والخمار إلا أن تكون مملوكة، فإنه ليس عليها خمار، إلا أن تحب أن تختمر، وعليها الصيام (1).
9 – باب تقصير المسافر في الصوم إذا سافرت في شهر رمضان فأفطر على حد ما بنيت لك، الحد الذي يجب فيه التقصير في (الصوم والصلوة) (2) في باب المسافر (3). واعلم أن كل من وجب عليه التقصير (في الصلاة) (4) في السفر فعليه الافطار، وكل من وجب عليه التمام في الصلاة فعليه الصيام، متى أتم صام، ومتى قصر أفطر (5). والذي يلزمه التمام في الصلاة والصوم في السفر المكاري، والكري (6).


1 – عنه الوسائل: 10 / 236 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 29 ح 7، وعن التهذيب: 4 / 281 ح 24، وص 326 ح 83، والاستبصار: 2 / 123 ح 1 مثله. وفي الفقيه 2 / 76 ح 5 صدره.
2 – (الصلاة) ج.
3 – يعني باب الصلاة في السفر، وقد تقدم في ص 124.
4 – ليس في (ب).
5 – عنه المستدرك: 7 / 378 ح 2، وفي صدر ح 1 عن فقه الرضا: 208 مثله. وفي الفقيه: 1 / 280 ذيل ح 5، والتهذيب: 328 ذيل ح 89 ومجمع البيان: 1 / 274 في صدر حديث بمعناه، عنها الوسائل: 10 / 184 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 4 ح 1 – ح 3.
6 – المكاري، والكري: الذي يكريك دابته. ويقال: أكرى الكري ظهره (لسان العرب: 15 / 219)

[ 197 ]

(والاشتقان وهو البريد -) (1) والراعي، والملاح لأنه عملهم (2). وصاحب الصيد إذا صيده بطرا أو أشرا، فعليه التمام في الصلاة والافطار في الصوم، وإذا كان صيده مما يعود به (3) على عياله فعليه التقصير في الصوم والصلوة (4). وإذا أصبح المسافر في بلده ثم خرج فإن شاء صام وإن شاء أفطر (5). وإذا طلع الفجر وهو خارج لم يدخل فهو بالخيار إن شاء صام وإن شاء أفطر (6). وإن سافر قبل الزوال فليفطر (7)، وإن خرج بعد الزوال فليصم (8) (9).


1 – (والسفان، والبريد) أ، د.
2 – عنه المستدرك: 7 / 378 صدر ح 2. وفي الخصال: 302 ح 77، والفقيه: 1 / 281 ح 11 وذيله مثله، وفي الكافي: 3 / 436 ح 1، والتهذيب: 3 / 215 ح 35، والاستبصار: 1 / 232 ح 3 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 8 / 485 – أبواب صلاة المسافر – ب 11 ح 2 و ح 3، وص 487 ح 12.
3 – (يعول) ب.
4 – عنه المستدرك: 7 / 378 ذيل ح 2، وقد تقدم في ص 126 مثله.
5 – عنه المستدرك: 7 / 379 صدر ح 2. وفي التهذيب: 4 / 327 ح 87 مثله، عنه الوسائل: 10 / 187 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 5 ح 7.
6 – كتاب عاصم بن حميد الحناط: 32 مثله، عنه المستدرك: 7 / 380 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 132 ذيل ح 5 وذيل ح 6، والفقيه: 2 / 93 ذيل ح 12، والتهذيب: 4 / 228 ذيل ح 43، وص 255 ذيل ح 7 وذيل ح 8، والاستبصار: 2 / 98 ذيل ح 2 مثله، عنها الوسائل: 10 / 189 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 6 ح 2 و ح 3.
7 – (فليقصر) المختلف.
8 – (فليتم) جميع النسخ والمستدرك، وما أثبتناه من المختلف.
9 – عنه المختلف: 230، والمستدرك: 7 / 379 ضمن ح 2. وفي الكافي: 4 / 131 ضمن ح 3 مثله، وفي ح 2 باختلاف في اللفظ، وفي ح 1، والفقيه: 2 / 92 ح 10، والتهذيب: 4 / 228 ح 46، والاستبصار: 2 / 99 ح 5، عنها الوسائل: 10 / 185 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 5 ح 2 – ح 4.

[ 198 ]

وروي إن (1) خرج بعد الزوال فليفطر (2) وليقض ذلك اليوم (3) (4). وإذا أفطر المسافر فلا بأس أن يأتي أهله أو جاريته إن شاء، وقد روي فيه نهي (6). وقال أبو الحسن – عليه السلام – ليس من البر الصيام (7) في السفر (8). فإن صام الرجل وهو مسافر، فإن كان بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن ذلك فعليه القضاء، وإن لم يكن بلغه فلا شئ عليه (9). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن الرجل يخرج يشيع أخاه مسيرة يومين أو ثلاثة، فقال: إن كان في شهر رمضان فليفطر قلت: أيهما أفضل يصوم أو يشيعه؟ قال: يشيعه (10) إن الله قد وضع الصوم عنه (11) إذا شيعه (12).


1 – (إن من) المختلف.
2 – (فليقصر) المختلف.
3 – ليس في (أ) والمستدرك.
4 – عنه المختلف: 230، والوسائل: 10 / 189 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 5 ح 15، والمستدرك: 10 / 208 ذيل ح 2. وفي التهذيب: 4 / 229 ح 48، والاستبصار: 2 / 99 ح 7 نحوه.
5 – عنه الوسائل: 10 / 208 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 13 صدر ح 11، والمستدرك: 7 / 384 صدر ح 2. وفي الكافي: 4 / 133 ح 1 – ح 4، والتهذيب: 4 / 241 ح 14 و ح 15، وص 328 ح 92، والاستبصار: 2 / 105 ح 4 و ح 5 بمعناه.
6 – عنه الوسائل: 10 / 208 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 13 ذيل ح 11، والمستدرك: 7 / 384 ذيل ح 2. وفي الكافي: 4 / 134 ح 5، والفقيه: 2 / 93 ح 14، وعلل الشرائع: 386 ح 1، والتهذيب: 4 / 240 ح 11 و ح 12، والاستبصار: 2 / 105 ح 1 و ح 2 بمعناه.
7 – (الصوم) أ، ج، د، الوسائل.
8 – عنه الوسائل: 10 / 204 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 12 ح 8، وفي ص 177 ب 1 ح 11 عن الفقيه: 2 / 92 ح 9 عن الصادق – عليه السلام – مثله. وفي التهذيب: 4 / 218 ذيل ح 7 مثله.
9 – الكافي: 4 / 128 ح 1، والفقيه: 2 / 93 ح 15، والتهذيب: 4 / 220 ح 18، وص 221 ح 19 مثله، عنها الوسائل: 10 / 179 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 2 ح 3.
10 – ليس في (أ).
11 – ليس في (ج).
12 – عنه الوسائل: 10 / 182 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 3 ح 5، وفي ج 8 / 482 – أبواب صلاة المسافر – ب 10 ح 3 عنه وعن الكافي: 4 / 129 ح 5 بإسناده عن أحدهما – عليهما السلام -، والفقيه: 2 / 90 ح 4 مثله. وفي التهذيب: 3 / 219 ح 54 نحوه.

[ 199 ]

وسئل – عليه السلام – عن رجل أتى سوقا يتسوق بها، وهي من منزله على سبع (1) فراسخ، فإن هو أتاها على الدابة أتاها في بعض يوم، وإن ركب السفن لم يأتها في يوم؟ قال: يتم الراكب الذي يرجع من يومه صومه (2) ويفطر (3) صاحب السفن (4). وإذا أردت سفرا وأردت أن تقدم من صوم السنة شيئا، فصم ثلاثة أيام للشهر الذي تريد الخروج فيه (5)، فلا تصومن في السفر شيئا من فرض ولا سنة ولا تطوع، إلا الصوم الذي ذكرته في أول الباب (6) من صوم كفارة صيد المحرم (وصوم كفارة) (7) الاحلال من الاحرام إن كان به أذى من رأسه، وصوم ثلاثة أيام لطلب حاجة عند قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يوم الأربعاء والخميس والجمعة، وصوم الاعتكاف في المسجد الحرام، أو (8) في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أو (9) مسجد الكوفة، أو مسجد المدائن (10) (11).


1 – (أربع) الوسائل.
2 – (صوما) أ، ج، د، الوسائل.
3 – (ويقصر) الوسائل.
4 – عنه الوسائل: 8 / 467 – أبواب صلاة المسافر – ب 3 ح 13.
5 – فقه الرضا: 211 مثله، عنه البحار: 96 / 332 ضمن ح 5. وفي الفقيه: 2 / 51 ذيل ح 14 عن رسالة أبيه مثله.
6 – أنظر ص 180.
7 – (وكفارة) أ.
8 – (و) أ، د.
9 – (و) أ.
10 – (مدائن) أ، ج، د.
11 – عنه المختلف: 229 وعن رسالة علي بن بابويه قطعة، وفي فقه الرضا: 213 مثله، عنه البحار: 96 / 324 ذيل ح 13. وانظر شرح اللمعة: 2 / 104.

[ 200 ]

10 – باب قضاء شهر رمضان وإذا أردت قضاء شهر رمضان فإن شئت قضيته متتابعا وإن شئت قضيته متفرقا (1). وقد روي عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال: تصوم (2) ثلاثة أيام ثم تفطر (3) (4). وإذا قضيت صوم شهر رمضان كنت بالخيار (في الافطار) (5) إلى زوال الشمس، فإن أفطرت بعد الزوال فعليك الكفارة مثل ما على من أفطر يوما من (6) شهر رمضان، وقد روي أن عليه إذا أفطر بعد الزوال إطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد من طعام (7)، فإن لم يقدر عليه صام يوما بدل يوم وصام ثلاثة أيام


1 – عنه المستدرك: 7 / 452 ح 6. وفي فقه الرضا: 211 مثله، عنه البحار: 96 / 332 ضمن ح 5، وفي دعائم الاسلام: 1 / 279 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 120 ح 3 و ح 4، والفقيه: 2 / 95 ح 3، والخصال: 606 ح 9، والتهذيب: 4 / 274 ح 1 و ح 2، والاستبصار: 2 / 117 ح 1 و ح 2 بمعناه، عنها الوسائل: 10 / 340 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 26 ح 4 و ح 5.
2 – (يصوم) الوسائل.
3 – (يفطر) الوسائل.
4 – عنه الوسائل: 10 / 343 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 26 ح 10، وفي فقه الرضا: 211 مثله، عنه البحار: 96 / 332 ضمن ح 5.
5 – (بالافطار) أ.
6 – (في) أ. 7 – (الطعام) ب.

[ 201 ]

كفارة لما فعل (1) وإذا أصبح الرحل وليس من نيته أن يصوم ثم بدا له، فله أن يصوم (2). وسئل الصادق – عليه السلام – عن الصائم المتطوع (3) تعرض له الحاجة فقال هو بالخيار ما بينه وبين العصر وإن مكث حتى (4) العصر ثم (5) بدا له أن يصوم ولم يكن نوى ذلك فله أن يصوم ذلك اليوم إن شاء (6). وإذا مات رجل وعليه صوم (7) (شهر رمضان) (8) فعلى وليه أن يقضي عنه (9)، وكذلك من فاته في السفر أو المرض، إلا أن يكون مات في مرضه من (10) قبل أن يصح فلا قضاء عليه إذا كان كذلك (11).


1 – عنه المسالك: 2 / 85، والمستدرك: 7 / 454 ح 2، وفي المختلف: 246 عنه وعن رسالة علي بن بابويه مثله، وفي الوسائل: 10 / 347 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 29 ح 1 عنه وعن الكافي: 4 / 122 ح 5، والفقيه: 2 / 96 ح 6، والتهذيب: 4 / 278 ح 17، والاستبصار: 2 / 120 ح 3 نحوه. وفي فقه الرضا: 213 مثله عن البحار: 96 / 333 ح 6، وفي الفقيه: 2 / 96 ح 7 نحو صدره.
2 – الفقيه: 2 / 97 ذيل ح 10 مثله. وفي الكافي: 4 / 122 صدر ح 4، وفي التهذيب: 4 / 187 ذيل ح 6 وذيل ح 7 بمعناه، عنهما الوسائل: 10 / 10 – أبواب وجوب الصوم – ب 2 ح 2 – ح 4.
3 – (للتطوع) أ.
4 – (بعد) ب.
5 – (حتى) ب.
6 – عنه الوسائل: 10 / 14 – أبواب وجوب الصوم ونيته – ب 3 ح 1 وعن الكافي: 4 / 122 ح 2، والفقيه: 2 / 55 ح 19، وص 97 ح 11، والتهذيب: 4 / 186 ح 4 مثله.
7 – (صيام) خ ل أ.
8 – ليس في (أ) 9 – عنه المختلف: 242 وعن علي بن بابويه مثله، وفي المستدرك: 7 / 449 صدر ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 98 ذيل ح 1. وفي الكافي: 4 / 123 صدر ح 1، وص 124 صدر ح 4، والتهذيب: 4 / 246 صدر ح 5، والاستبصار: 2 / 108 صدر ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 10 / 330 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 23 ح 5، وص 331 ح 6.
10 – ليس في (ب).
11 – عنه المستدرك: 7 / 449 ذيل ح 1 وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 98 ذيل ح 1. وانظر الكافي: 4 / 123 ح 2 و ح 3، وص 137 ح 9، والفقيه: 2 / 98 ح 1، والتهذيب: 4 / 248 ح 12، وص 249 ح 13، والاستبصار: 2 / 110 ح 8 و ح 9، عنها الوسائل: 10 / 329 – أبواب أحكام شهر رمضان – ضمن ب 23.

[ 202 ]

وإذا كان للميت وليان فعلى أكبرهما من الرجال أن يقضي عنه، وإن لم يكن له ولي من الرجال قضى عنه وليه من النساء (1). وإذا مرض الرجل وفاته صوم شهر رمضان كله ولم يصمه إلى أن دخل عليه شهر رمضان من (2) قابل، فعليه أن يصوم هذا الذي دخله ويتصدق (3) عن الأول لكل يوم بمد من طعام، وليس عليه القضاء إلا أن يكون صح فيما بين شهري رمضان، فإن كان كذلك ولم يصم فعليه أن يتصدق (4) عن الأول لكل يوم بمد من طعام ويصوم الثاني، فإذا صام الثاني قضى الأول بعده (5). وإن (6) فاته شهر رمضان حتى يدخل الشهر الثالث من مرض، فعليه أن يصوم الذي دخله ويتصدق (7) عن الأول لكل يوم بمد من طعام ويقضي الثاني (8). وإذا طهرت المرأة من حيضها وقد بقي عليها بقية يوم صامت ذلك المقدار تأديبا وعليها القضاء (9).


1 – عنه المختلف: 242 وعن علي بن بابويه مثله، وفي المستدرك: 7 / 449 ذيل ح 1 عنه وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 98 ذيل ح 1، وفي ح 3 والكافي: 4 / 124 ح 5، والتهذيب: 4 / 247 ح 6، والاستبصار: 2 / 108 ح 4 نحو صدره، عن معظمها الوسائل: 10 / 330 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 23 ح 3. 2 – ليس في (أ) و (ج) و (د).
3 – (ويصدق) أ، د.
4 – (يصدق) أ، ج، د.
5 – عنه المستدرك: 7 / 450 ح 1 وعن فقه الرضا: 211 مثله، وكذا في المختلف: 240 عن رسالة علي بن بابويه. وفي الكافي: 4 / 119 ح 1 و ح 2، والفقيه: 2 / 95 ح 5، والتهذيب 4 / 250 ح 17 و ح 18، والاستبصار: 2 / 110 ح 1 و ح 2 نحوه.
6 – (وإذا) ب.
7 – (ويصدق) أ، ج، د.
8 – عنه المستدرك: 7 / 450 ذيل ح 1 وعن فقه الرضا: 211 مثله، وفي الفقيه: 2 / 96 ذيل ح 5 مثله، وكذا في المختلف: 240 عن رسالة علي بن بابويه.
9 – عنه المستدرك: 7 / 392 ح 2 وعن فقه الرضا: 209 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 4 / 253 ذيل ح 1، وص 296 ضمن ح 1 بمعناه، عنه الوسائل: 10 / 231 – أبواب من يصح منه الصوم – ب 28 ح 1 و ح 5.

[ 203 ]

وإذا وجب على الرجل صوم شهرين متتابعين فصام شهرا ولم يصم من الشهر الثاني شيئا، فعليه أن يعيد صومه ولم يجزه (1) الشهر الأول (2) (3) إلا أن يكون أفطر لمرض فله أن يبني على ما صام فإن الله حسبه (4). فإن صام شهرا وصام (5). من الشهر الثاني أياما ثم أفطر فعليه أن يبني علي ما صام (5).
11 – باب الرجل يتطوع بالصيام وعليه شئ من شهر رمضان إعلم أنه لا يجوز أن يتطوع الرجل وعليه شئ من الفرض، كذلك وجدته في كل الأحاديث (6).


1 – (يجز) ج.
2 – ليس في (د).
3 – الكافي: 4 / 138 ح 3، والتهذيب: 4 / 138 ح 3، والتهذيب: 4 / 282 ح 28 نحوه، عنهما الوسائل: 10 / 372 – أبواب بقية الصوم الواجب – ب 3 ح 5.
4 – فقه الرضا: 213 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 10 / 374 – أبواب بقية الصوم الواجب – ب 3 ح 10 و ح 11.
5 – فقه الرضا: 212 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 138 ذيل ح 1، وص 139 ذيل ح 7، والتهذيب: 4 / 284 ذيل ح 34، وص 285 ذيل ح 35، والاستبصار: 2 / 125 ذيل ح 4 وذيل ح 5 بمعناه، عنها الوسائل: 10 / 371 – أبواب بقية الصوم الواجب – ب ج 3 و ح 6.
6 – عنه الوسائل: 10 / 346 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 28 ح 4، والمستدرك: 7 / 453 ح 3. وفي الفقيه: 2 / 87 ح 1 مثله، وفي الكافي: 4 / 123 ح 1 و ح 2، والتهذيب: 4 / 276 ح 8 و ح 9 باختلاف في اللفظ، وفي المختلف: 238 عن المصنف مثله.

[ 204 ]

12 – باب الرجل يسلم وقد مضى بعض شهر رمضان سئل الصادق – عليه السلام – عن رجل أسلم في النصف من شهر رمضان ما عليه من صيامه (1)؟ قال: ليس عليه إلا ما أسلم فيه، وليس عليه أن يقضي ما قد مضى منه (2) (3).
13 – باب فضل السحور روي عن أمير المؤمنين – عليه السلام – عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: أن الله وملائكته يصلون على المستغفرين والمتسحرين بالأسحار (4)، فليتسحر أحدكم ولو بشربة من ماء (5).


1 – ليس في (ب) و (ج).
2 – ليس في (أ) و (د).
3 – عنه الوسائل: 10 / 328 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب ب 22 ح 3 وعن الفقيه: 2 / 80 ح 1 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 125 ح 1، والتهذيب 4 / 245 ح 1، والاستبصار: 2 / 107 ح 1 إلى قوله: أسلم فيه.
4 – ليس في (ب).
5 – عنه الوسائل: 10 / 145 – أبواب آداب الصائم – ب 4 ح 9 وعن الفقيه: 2 / 87 ح 5، والمقنعة: 316 مثله. وفي الهداية: 48 عن الصادق – عليه السلام – نحوه.

[ 205 ]

وأفضل السحور السويق والتمر (1) ومطلق كل لك (2) الطعام والشراب إلى أن تستيقن (3) طلوع الفجر (4). وقال النبي صلى الله عليه وآله: تعاونوا بأكل السحر على صيام النهار وبالنوم عند القيلولة على قيام الليل (5).
14 – باب الوقت الذي يجوز فيه الافطار إعلم أنه لا (6) يحل لك الافطار إلا (7) إذا بدت لك ثلاثة أنجم وهي تطلع مع غروب الشمس (8).


1 – فقه الرضا: 206، والفقيه: 2 / 87 ح 5، والهداية: 48، والمقنعة 316، والتهذيب: 4 / 198 ح 14 مثله، عن بعضها الوسائل: 10 / 146 – أبواب آداب الصائم – ب 5 ح 1 و ح 3.
2 – (كل) أ، د.
3 – (يستيقن) أ.
4 – فقه الرضا: 206، والفقيه: 2 / 78 ذيل ح 5 مثله. وفي الهداية: 48 باختلاف في الفظ، عنه البحار: 96 / 277 ح 28. وفي الكافي: 4 / 99 صدر ح 5 بمعناه، عنه الوسائل: 10 / 111 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 42 ح 2.
5 – عنه الوسائل: 10 / 144 – أبواب آداب الصوم – ب 4 ح 7 وعن الفقيه: 2 / 87 ح 4، وفضائل الأشهر الثلاثة: 92 ح 72، والمقنعة: 316، والتهذيب: 4 / 199 ح 7، وأمالي الطوسي: 2 / 111 مثله.
6 – ليس في (المستدرك).
7 – ليس في (أ) و (ج) و (د) و (المستدرك).
8 – عنه المختلف: 237، والمستدرك: 7 / 350 ح 3. وفي فقه الرضا: 206 باختلاف في اللفظ. وفي الفقيه: 2 / 81 ح 2 مثله. وفي التهذيب: 4 / 318 صدر ح 36 نحو صدره، عنهما الوسائل: 10 / 124 – أبواب ما يمسك عنه الصائم – ب 52 ح 3 و ح 4.

[ 206 ]

15 – باب فضل الصوم عليك بصيام أول يوم من رجب فإنه اليوم الذي ركب فيه نوح في السفينة فأمر من معه من الجن والإنس أن يصوموا ذلك اليوم (1)، وقال أبو جعفر – عليه السلام – من صام منكم ذلك اليوم تباعدت عنه النار مسيرة سنة ومن (2) صام سبعة أيام أغلقت عنه (3) أبواب النيران السبعة، ومن (4) صام ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنان الثمانية، ومن صام عشرة أيام أعطي مسألته (5)، ومن صام خمسة عشر (6) يوما قيل له: استأنف العمل فقد غفر لك، ومن زاد زاده الله (7). ومن (أول يوم) (8) من عشر (9) ذي الحجة كتب الله (10) له صوم (11) ثمانين


1 – ليس في (ب).
2 – (فإن) أ، د.
3 – (عليه) أ، ج، د.
4 – (فإن) أ، د.
5 – (ما يسأل) أ، د.
6 – (خمسة وعشرين) ب، ج، الوسائل.
7 – عنه الوسائل: 10 / 4711 – أبواب الصوم المندوب – ب 26 ح 1 وعن الفقيه: 2 / 55 ح 1، وثواب الأعمال: 77 ح 1، والخصال: 503 ح 6 بطريقين، والمقنعة: 371، ومصباح المتهجد: 734 باختلاف يسير، وكذا روي في أمالي الطوسي: 1 / 43، والتهذيب: 4 / 306 ذيل ح 1. وفي أمالي الصدوق: 14 ح 1 نحوه.
8 – (يوما) أ، د.
9 – (شهر) أ، د.
10 – لفظ الجلالة ليس في (أ) و (د).
11 – ليس في (المستدرك).

[ 207 ]

شهرا، ومن صام التسع كتب الله له صوم الدهر (1). ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كان كصيام (2) ستين شهرا (3). وروي نوم الصائم عبادة، ونفسه تسبيح (4). وفي خمسة وعشرين من رجب بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة مائتي سنة (5). وفي تسع وعشرين من ذي القعدة أنزل الله الكعبة، وهي أول رحمة نزلت، فمن صام ذلك اليوم كان كفارة سبعين سنة (6). وفي أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن – عليه السلام -، فمن صام


1 – عنه المستدرك: 7 / 521 ح 4. وفي الفقيه: 2 / 52 ح 7، وثواب الأعمال: 98 ح 2 مثله، وفي مصباح المتهجد: 613 صدره، عنها الوسائل: 10 / 453 – أبواب الصوم المندوب – ب 18 ح 2 و ح 3.
2 – (كفارة) أ، د.
3 – عنه المستدرك: 7 / 519 ح 3. وفي الكافي: 4 / 149 ذيل ح 1 وصدر ح 2، والفقيه: 2 / 55 ذيل ح 17، وثواب الأعمال: 99 ذيل ح 1، والتهذيب: 4 / 304 صدر ح 1، وص 305 ذيل ح 3، وأمالي الطوسي: 1 / 44 في ذيل حديث نحوه، عنها الوسائل: 10 / 447 – أبواب الصوم المندوب – ضمن ب 15.
4 – المحاسن: 72 ح 148، وقرب الاسناد: 95 ح 324، والكافي: 4 / 64 ح 12، وثواب الأعمال: 75 ح 2، والمقنعة: 304 مثله، وفي عيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 1 / 230 ضمن ح 53، وأمالي الصدوق: 84 ضمن ح 4، وفضائل الأشهر الثلاثة: 77 ضمن ح 61 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 10 / 313 – أبواب أحكام شهر رمضان – ب 18 ضمن ح 20، وص 396 – أبواب الصوم المندوب – ب 1 ح 4، وص 402 ح 23. وفي البحار: 96 / 248 ح 6 عن قرب الاسناد.
5 – عنه إقبال الأعمال: 668 وعن كتاب (المرشد) للمصنف، وعن كتاب (دستور المذكرين) مثله.
6 – عنه المستدرك: 7 / 520 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 54 ح 16 مثله، عنه الوسائل: 10 / 452 – أبواب الصوم المندوب – ب 17 ح 1.

[ 208 ]

ذلك اليوم كان كفارة ستين (1) سنة (2). وفي تسع من ذي الحجة أنزلت توبة داود – عليه السلام – فمن صام ذلك اليوم كان كفارة تسعين سنة (3) وفي أول يوم من المحرم (4) دعا زكريا – عليه السلام – ربه فمن صام ذلك اليوم (5). استجاب الله له كما استجاب من زكريا – عليه السلام – (6) وفي عشر من المحرم وهو يوم عاشوراء أنزل الله توبة آدم – عليه السلام -، وفيه استوت (7) سفينة نوح – عليه السلام – على الجود ي (8)، وفيه عبر موسى – عليه السلام – البحر (9) وفيه ولد عيسى بن مريم – عليه السلام -، وفيه أخرج الله يونس – عليه السلام – من بطن الحوت، وفيه أخرج الله يوسف من بطن الجب (10)، وفيه تاب الله، على قوم يونس – عليه السلام -، وفيه قتل داود جالوت (11)، فمن صام ذلك اليوم غفر له ذنوب سبعين سنة وغفر له مكاتم (12) عمله (13).


1 – (ثمانين) أ، د.
2 – الفقيه: 2 / 52 صدر ح 9 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 149 ذيل ح 2، والتهذيب: 4 / 304 ذيل ح 1، إلا أنه فيهما ستين شهرا بدل قوله: ستين سنة، عنهما الوسائل: 10 / 452 – أبواب الصوم المندوب – ب 18 ح 1 وصدر ح 5.
3 – الفقيه: 2 / 52 ذيل ح 9 مثله، عنه الوسائل: 10 / 454 – أبواب الصوم المندوب – ب 18 ذيل ح 5، وص 466 ب 23 ح 10.
4 – (محرم) أ.
5 – ليس في (د).
6 – عنه المستدرك: 7 / 530 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 55 ذيل ح 18 مثله، وفي أمالي الصدوق: 112 ح 5، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 1 / 233 ح 58 بزيادة في المتن، وفي المقنعة: 376 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 10 / 468 – أبواب الصوم المندوب – ب 25 ح 1 و ح 2.
7 – (استويت) ب. 8 – الجودي: إسم للجبل الذي وضعت عليه سفينة نوح، قيل: هو بناحية الشام أو آمد. وقيل: بالجزيرة ما بين دجلة والفرات (مجمع البحرين: 1 / 424 – جود -).
9 – ليس في (ج).
10 – ليس في (أ).
11 – جالوت: جبار من أولاد عمليق من عاد، وكان معه مائة ألف (مجمع البحرين: 1 / 432 – جول -).
12 – (خواتم) ج.
13 – عنه المستدرك: 7 / 523 ح 4 باختصار. وفي التهذيب: 4 / 300 ح 14، وإقبال الأعمال: 558 نحوه، وفي الوسائل: 10 / 458 – أبواب الصوم المندوب – ب 20 ح 5 عن التهذيب.

[ 209 ]

16 – باب الاعتكاف إعلم أنه لا يجوز الاعتكاف إلا في خمسة مساجد: في المسجد الحرام، ومسجد الرسول (1) صلى الله عليه وآله وسلم، ومسجد الكوفة، ومسجد المدائن، ومسجد البصرة، والعلة في ذلك أنه لا يعتكف إلا في مسجد جامع (2) جمع فيه إمام عدل (3)، وقد جمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمكة والمدينة، وأمير المؤمنين – عليه السلام – في هذه المساجد (4)، ولا يكون الاعتكاف إلا بصيام (5).


1 – (رسول الله) د.
2 – ليس في (أ) و (د).
3 – (عادل) ب.
4 – عنه المختلف: 251، والمستدرك: 7 / 562 صدر ح 3، وفي الوسائل: 10 / 542 – أبواب الاعتكاف – ب 3 ح 12 عنه وعن المقنعة: 363 نحوه، وفي الكافي: 4 / 176 ح 1، والفقيه: 2 / 120 ح 4 و ح 5، والتهذيب: 4 / 290 ح 14 و ح 15، والاستبصار: 2 / 126 ح 1 و ح 2 بمعناه.
5 – عنه المستدرك: 7 / 561 ح 4. وفي التهذيب: 4 / 288 ح 6 و ح 7 مثله، وفي صحيفة الرضا – عليه السلام -: 229 ح 120، والكافي: 4 / 176 ح 1 و ح 2 وصدر ح 3، والفقيه: 2 / 119 صدر ح 1، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام – 2 / 37 ح 103 باختلاف في اللفظ، وكذا في المنتهى: 2 / 633، والمعتبر: 323 نقلا عن جامع أحمد بن محمد بن أبي بصير، عن معظمهما الوسائل: 10 / 535 ضمن ب 2. وفي البحار: 97 / 128 ح 1 عن الصحيفة، والعيون.

[ 210 ]

وللمعتكف أن يخرج إلى الجمعة (1) وإلى قضاء الحاجة (2). وروي (لا اعتكاف) (3) إلا في مسجد تصلى (4) فيه الجمعة بإمام وخطبة (5) وإن مرض المعتكف فله أن يرجع إلى أهله، وليس عليه قضاء (6) وروي أن اعتكاف العشر من شهر رمضان يعدل حجتين وعمرتين (7).
17 – باب الفطرة إدفع زكاة الفطرة عن نفسك وعن كل من تعول من صغير وكبير وحر (8) وعبد ذكر وأنثى، صاعا من تمر أو صاعا من زبيب أو صاعا من بر أو صاعا


1 – بزيادة (إلى الحاجة) ب.
2 – عنه المستدرك: 7 / 566 ح 7. وانظر الكافي: 4 / 178 ح 1 – ح 3، والفقيه: 2 / 120 ح 6، وص 122 ح 13 و ح 14، والتهذيب: 4 / 287 ح 2، وص 288 ح 3، وص 290 ح 16، والاستبصار: 2 / 126 ح 3، عنها الوسائل: 10 / 549 – أبواب الاعتكاف – ضمن ب 7.
3 – (أنه لا يجوز الاعتكاف) ب.
4 – (يصلي) جميع النسخ، وما أثبتناه كما في الوسائل.
5 – عنه الوسائل: 10 / 538 – أبواب الاعتكاف – ب 3 ح 2، وفي ح 14 عن المختلف: 251 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 4 / 176 صدر ح 1، والفقيه 2 / 120 صدر ح 14 عن المختلف: 251 باختلاف في اللفظ. وفي الكافي: 4 / 176 صدر ح 4 نحوه.
6 – الكافي: 4 / 179 ذيل ح 1، والتهذيب 4 / 176 صدر ح 1، والتهذيب: 4 / 294 ح 26 نحوه، عنها الوسائل: 10 / 554 – أبواب الاعتكاف – ب 11 ح 2.
7 – عنه الوسائل: 10 / 534 – أبواب الاعتكاف – ب ح 3 وعن الفقيه: 2 / 122 ح 16 مثله.
8 – ليس في (أ) و (د).

[ 211 ]

من شعير (1)، وأفضل ذلك التمر (2). ولا بأس أن تدفع قيمته ذهبا أو ورقا (3). ولا بأس بأن تدفع عن نفسك وعن من تعول إلى واحد، ولا يجوز أن تدفع ما يلزم واحد إلى نفسين (4). وإن كان لك مملوك مسلم أو ذمي فادفع عنه الفطرة (5).


عنه المستدرك: 7 / 142 ح 6 وعن فقه الرضا: 209 صدره. وفي الهداية: 51 مثله، عنه البحار: 96 / 108 ح 14. وفي الكافي: 4 / 171 ح 2، والفقيه: 2 / 114 ح 1، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 122 ضمن ح 1، والخصال: 605 ضمن ح 9، والتهذيب: 4 / 81 صدر ح 5، والاستبصار: 2 / 46 ح 2 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 173 ذيل ح 16، والفقيه: 2 / 116 ذيل ح 7 نحو صدره، وفي الاستبصار: 2 / 46 ح 1 و ح 18 و ح 20.
2 – عنه المستدرك: 7 / 146 ح 1 وعن الهداية: 51 مثله. وفي الكافي: 4 / 171 صدر ح 3، والفقيه: 2 / 117 صدر ح 15، وعلل الشرائع: 390 صدر ح 1، والتهذيب: 4 / 85 ح 2 وصدر ح 3 وفي المختلف: 197 عن ابني بابويه، والشيخين، وابن أبي عقيل مثله.
3 – عنه المستدرك: 7 / 146 ح 4 وعن الهداية: 51 مثله. وفي الكافي: 4 / 171 صدر ح 6، والتهذيب: 4 / 86 ح 7 ضمن ح 10، والاستبصار: 2 / 50 ح 2 بمعناه، عنها الوسائل: 9 / 345 – أبواب زكاة الفطرة – ضمن ب 9.
4 – عنه المستدرك: 7 / 150 ح 1 وعن الهداية: 51 ذيله. وفي الفقيه: 2 / 116 ح 9 مثله، وفي الكافي: 4 / 171 ذيل ح 6، والفقيه: 2 / 116 ح 11 بمعنى صدره، وفي فقه الرضا: 210 ذيله، وفي التهذيب: 4 / 89، والاستبصار: 2 / 52 ح 1 مضمون ذيله، عن معظمهما الوسائل: 9 / 362 – أبواب زكاة الفطرة – ضمن ب 16.
5 – عنه المستدرك: 7 / 142 ذيل ح 6 وعن فقه الرضا: 210 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 116 ذيل ح 9، وفي الهداية (مخطوط) باختلاف يسير في اللفظ، عنه البحار: 96 / 109 ح 14. وفي الكافي: 4 / 174 ح 20، والتهذيب: 4 / 72 ح 3، وص 331 ح 107، ودعائم الاسلام: 1 / 267 في صدر حديث بمعناه، في الوسائل: 9 / 330 – أبواب زكاة الفطرة – ب 5 ح 9، وص 331، ح 13 عن الكافي، والتهذيب.

[ 212 ]

فإن ولد لك مولود يوم الفطر (1) قبل الزوال فادفع عنه الفطرة وإن ولد بعد الزوال فلا فطرة عليه، وكذلك إذا أسلم الرجل قبل الزوال أو بعده فعلى هذا (2). ولا بأس بإخراج الفطرة في أول يوم من شهر رمضان إلى آخره، وهي زكاة إلى أن تصلي العيد، فإذا أخرجتها بعد الصلاة فهي صدقة، وأفضل وقتها آخر يوم من شهر رمضان (3). وروي أنه يجزي عن كل رأس نصف صاع من حنطة أو شعير (4) وليس على المحتاج صدقة الفطرة (5) [ ومن حلت له لم تحل عليه ] (6) (7). وقال: أبو عبد الله – عليه السلام -: من لم يجد الحنطة والشعير يجزي (8) عنه


1 – (الفطرة) أ، ج، د.
2 – عنه المستدرك: 7 / 146 ح 1 وعن فقه الرضا: 210 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 116 ذيل ح 9. وفي التهذيب: 4 / 72 ح 5 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 9 / 353 – أبواب زكاة الفطرة – ب 11 ح 3. وفي المختلف: 199 عن ابني بابويه مثله.
3 – عنه المختلف: 199 عن علي بن بابويه في رسالته، والهداية: 51 مثله، وفي المستدرك: 7 / 148 ذيل ح 3 عنه وعن فقه الرضا: 210 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 118 عن رسالة أبيه.
4 – التهذيب: 4 / 57 ضمن ح 18، وص 76 ضمن ح 4، والاستبصار: 2 / 42 ضمن ح 12، وص 45 ضمن ح 7 مثله، عنهما الوسائل: 9 / 336 – أبواب زكاة الفطرة – ب 6 ح 11، وص 337 ح 14.
5 – عنه المختلف: 193. وفي الفقيه: 2 / 115 ذيل ح 5 مثله. وفي التهذيب: 4 / 72 ح 6، وص 73 ح 8 و ح 13، والاستبصار: 2 / 40 ح 1 و ح 2، وص 41 ح 7 باختلاف يسير في اللفظ عنهما الوسائل: 9 / 321 – أبواب زكاة الفطرة – ب 2 ح 3 و 4 و ح 6. 6 – ما بين المعقوفين: أثبتناه من المختلف: 193 نقلا عنه.
7 – الهداية: 52 مثله، وكذا في التهذيب: 4 / 73 ضمن ح 11، والاستبصار: 2 / 41 ضمن ح 5، عنهما الوسائل: 9 / 322 – أبواب زكاة الفطرة – ب 2 ضمن ح 9. وفي الفقيه: 2 / 115 ذيل ح 5 باختلاف يسير.
8 – (يخرج) أ، د.

[ 213 ]

القمح (1) والسلت (2) والعدس والذرة نصف صاع من ذلك كله (3). ولم أرو في التمر والزبيب أقل من صاع (4) وليس على من يأخذ الزكاة صدقة الفطرة (5). فإن أخرج الرجل فطرته وعزلها حتى يجد لها أهلا فعطبت، فإن أخرجها من ضمانه فقد برئ، وإلا فهو ضامن لها حتى يؤديها إلى أربابها (6). وكتب محمد بن القاسم بن الفضيل إلى أبي الحسن الرضا – عليه السلام – يسأله عن الوصي يزكي زكاة الفطرة من اليتامى إذا كان لهم مال؟ فكتب عليه السلام: لا زكاة على يتيم (7).


1 – القمح: حنطة رديئة يقال لها النبطة، والقمحة الحبة منه (مجمع البحرين: 2 / 546).
2 – السلت: ضرب من الشعير لا قشر فيه كأنه الحنطة، تكون في الحجاز (مجمع البحرين: 1 / 396 – سلت -).
3 – عنه الوسائل: 9 / 337 – أبواب زكاة الفطرة – ب 6 ح 13 وعن التهذيب: 4 / 81 ح 9، والاستبصار: 2 / 47 ح 9 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2 / 115 ح 4، ومجمع البحرين: 2 / 547 إلى قوله: (والذرة).
4 – عنه المستدرك: 7 / 143 خ 5 و 5 – عنه المختلف: 193، والمستدرك: 7 / 138 ح 2. وفي التهذيب: 4 / 73 ح 9 و ح 10 بطريقين، وص 74 ح 14، والاستبصار: 2 / 40 ح 3 و ح 4 بطريقين باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 9 / 321 – أبواب زكاة الفطرة – ب 2 ح 1 و ح 7 و ح 8.
6 – عنه المستدرك: 7 / 148 ح 1. وفي التهذيب: 4 / 77 ح 8 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 9 / 356 – أبواب زكاة الفطرة – ب 13 ح 2.
7 – عنه الوسائل: 9 / 329 – أبواب زكاة الفطرة – ب 4 ح 2 وعن الكافي: 3 / 541 ح 8، والفقيه: 2 / 115 ح 5، والتهذيب: 4 / 30 ح 15، وص 334 ح 117 مثله.

[ 215 ]

18 – باب الحج إعلم أن الحج على ثلاثة أوجه: قارن، ومفرد للحج، ومتمتع بالعمرة إلى الحج (1). وليس لأهل مكة وحاضريها إلا القران والإفراد (2)، وليس لهم التمتع إلى الحج لأن الله عز وجل يقول: (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي) (3) ثم قال: ” (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) (4) وحد حاضري المسجد الحرام أهل مكة وحواليها على ثمانية وأربعين ميلا، ومن كان خارجا عن هذا الحد فلا يحج إلا متمتعا بالعمرة إلى الحج، فلا يقبل الله غيره (5).


1 – فقه الرضا: 215، والهداية: 54 مثله، وفي الكافي: 4 / 291 صدر ح 1 و ح 2، والتهذيب: 5 / 24 صدر ح 1 و ح 2، والاستبصار: 2 / 153 صدر ح 12 و ح 13 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 11 / 211 – أبواب أقسام الحج – ب 1 ح 1 و ح 2.
2 – هكذا في (خ – ل أ) و (م). (الاقران) أ، ب، ج، د. 3 و 4 – البقرة: 196.
5 – فقه الرضا: 215، والفقيه 2 / 203 ذيل ح 1، والهداية: 54 مثله. وفي الخصال: 606 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 122 ضمن ح 1 نحو صدره، وفي تفسير العياشي: 1 / 93 ح 247، والتهذيب: 5 / 33 ح 27، والاستبصار: 2 / 157 ح 3 ذيله باختلاف يسير، ويؤيد صدره ما في الكافي: 4 / 299 ح 1، والتهذيب: 5 / 492 ح 411، عن بعضها الوسائل: 11 / 258 – أبواب أقسام الحج – ضمن ب 6.

[ 216 ]

فإذا أردت الخروج إلى الحج فاجمع أهلك، وصل ركعتين، ومجد الله كثيرا، وصل على النبي صل الله عليه وآله وسلم وقل: اللهم إني أستودعك اليوم (1) ونفسي ومالي وأهلي وولدي وجيراني وأهل حزانتي (2)، الشاهد منا والغائب وجميع ما أنعمت به (3) علي. اللهم اجعلنا في كنفك (4) ومنعك وعزك وعياذك، عز جارك وجل ثناءك وامتنع (5) عائذك ولا إله غيرك، توكلت على الحي الذي لا يموت (6) [ و ] (6) الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا، (الله أكبر كبيرا) (7)، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا (8). فإذا خرجت من منزلك فقل: بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر (9) وكآبة المنقلب (10) وسوء المنظر في الأهل والمال والولد، اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور والعمل بما يرضيك عني، اللهم اقطع عني بعده ومشقته واصحبني فيه، واخلفني في أهلي


1 – ليس في (أ) و (د).
2 – الحزانة: عيال الرجل يحتزن لهم (مجمع البحرين: 1 / 503 – حزن -).
3 – ليس في (أ).
4 – كنفك: حرزك (مجمع البحرين: 2 / 77 – كنف -).
5 – امتنع بقومه: تقوى بهم في منعة، أي في عز قومه فلا يقدر عليه من يريده (مجمع البحرين: 2 / 236 – منع -).
6 – أثبتناه من المستدرك.
7 – ليس في (أ).
8 – عنه المستدرك: 8 / 129 ح 5. وفي الفقيه: 2 / 311 مثله. وفي المحاسن: 349 ح 29، والكافي: 4 / 283 ح 1، والفقيه: 2 / 177 ح 1، والتهذيب: 5 / 49 ح 15 نحو صدره، وانظر المحاسن: 350 ح 30، والكافي 4 / 283 ح 2، عنها الوسائل: 11 / 379 – أبواب آداب السفر – ب 18 ح 1، وص 380 ح 2.
9 – وعثاء السفر: مشقته (مجمع البحرين: 2 / 521 – وعث -).
10 – المنقلب: مصدر بمعنى الانقلاب، أي الانقلاب من السفر وهو الرجوع هنا. (أنظر مجمع البحرين: 2 / 539 – قلب -).

[ 217 ]

بخير. فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك، فقل: ” الحمد لله الذي هدانا للاسلام، وعلمنا القرآن ومن علينا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم سبحان الذي سخر لنا هذا (1) وما كنا له مقرنين وإنا (2) إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين، اللهم أنت الحامل على الظهر والمستعان على الأمر (3). وإذا بلغت أحد المواقيت وقتها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإنه وقت لأهل الطائف قرن المنازل، ولأهل اليمن (4) يلملم، ولأهل الشام المهيعة وهي الجحفة، ولأهل المدينة ذا الحليفة وهي مسجد الشجرة، ولأهل العراق العقيق (5). وأول العقيق المسلخ ووسطه غمرة، وآخره ذات عرق (6). ولا تؤخر الاحرام إلى ذات عرق (7).


1 – ليس في (د).
2 – ليس في (أ).
3 – الفقيه: 2 / 311 مثله. وفي الكافي: 4 / 284 ضمن ح 2، والتهذيب: 5 / 50 ضمن ح 17 بزيادة في المتن عنهما الوسائل: 11 / 383 – أبواب آداب السفر – ب 19 ح 5، وص 387 ب 20 ح 1، وفي الهداية: 54 نحوه، وفي فقه الرضا: 215 ذيله.
4 – (يمن) ب.
5 – عنه الوسائل: 11 / 311 – أبواب المواقيت – ب 1 ح 12، وفي الفقيه: 2 / 312 مثله، وكذا في الهداية: 54 عنه البحار: 99 / 131 ح 27، وفي فقه الرضا: 216 باختلاف يسير، وفي قرب الاسناد: 164 ح 599، والكافي: 4 / 318 ح 1، وص 319 ح 2 و ح 3، وعلل الشرائع: 434 ح 2 و ح 3، والفقيه: 2 / 198 ح 1، والتهذيب: 5 / 54 ح 12، وص 55 ح 14 نحوه.
6 – فقه الرضا: 216، والفقيه: 2 / 199 ضمن ح 5، وص 321، والهداية: 55 مثله، وفي التهذيب: 5 / 56 ح 17 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 11 / 313 – أبواب المواقيت – ب 2 ح 7 و ح 9.
7 – غيبة الطوسي: 235 ضمن حديث، والاحتجاج: 484 بمعناه، عنهما الوسائل: 11 / 313 – أبواب المواقيت – ب 2 ح 10. وانظر مصادر الهامش رقم (3) من ص 218.

[ 218 ]

ولا تؤخر الاحرام إلى آخر وقت (1) إلا من علة (2)، وأوله أفضل (3). وإذا (4) بلغت، فاغتسل والبس ثوبي إحرامك (5)، ولا تقنع رأسك بعد الغسل، ولا تأكل طعاما فيه الطيب (6). ولا بأس بأن تحرم في أي (7) وقت بلغت الميقات (8)، فإن (9) أحرمت في دبر الفريضة فهو أفضل (10).


1 – أي الميقات.
2 – فقه الرضا: 216، والفقيه: 2 / 199 ذيل ح 5 بمعناه. وانظر الكافي: 4 / 324 ح 3، وعلل الشرائع: 455 ح 11، عنهما الوسائل: 11 / 316 – أبواب المواقيت – ب 6 ح 2 و ح 5.
3 – الكافي: 4 / 320 ذيل ح 7 والفقيه: 2 / 199 ذيل ح 5، والتهذيب: 5 / 56 ح 2 و ح 5. والتهذيب: 5 / 56 ذيل ح 18 مثله، عنها الوسائل: 11 / 314 – أبواب المواقيت – ب 3 ح 1 و ح 2 و ح 4. الظاهر أن مراده أول ميقات العقيق كما في المصادر.
4 – (فإذا) ب، ج. (إذا) د.
5 – فقه الرضا: 216 نحوه، وكذا في الكافي: 4 / 326 ضمن ح 1، والفقيه: 2 / 200 ضمن ح 1، عنهما الوسائل: 12 / 339 – أبواب الاحرام – ب 15 ح 6. وفي البحار: 99 / 135 صدر ح 10 عن الهداية (مخطوط) مثله.
6 – الهداية: 55 مثله، عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10 وفي التهذيب: 5 / 71 ح 39 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 12 / 332 – أبواب الاحرام – ب 13 ح 2.
7 – 0 (أول) أ، د.
8 – عنه المستدرك: 9 / 165 ح 2. وفي الهداية: 55، عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10. وفي الكافي: 4 / 331 صدر ح 1، وص 334 ضمن ح 14، والمقنعة: 444 في صدر حديث، والتهذيب: 5 / 78 صدر ح 64، وص 169 ذيل ح 7، والاستبصار: 2 / 252 ذيل ح 4 بمعناه، عنها الوسائل: 12 / 338 – أبواب الاحرام – ضمن ب 15.
9 – (فإذا) ب.
10 – الهداية: 55 مثله، عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10، وفي فقه الرضا: 216 باختلاف في اللفظ. وانظر الكافي: 4 / 334 صدر ح 14، عنه الوسائل: 12 / 344 – أبواب الاحرام – ب 18 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 313 بمعناه.

[ 219 ]

وإن (1) لم يكن وقت المكتوبة، صليت ركعتي الاحرام (وقرأت في الأولى: (الحمد) وقل هو الله أحد، وفي الثانية: (الحمد) و (قل يا أيها الكافرون) وإن كان (2) في وقت صلاة مكتوبة، فصل ركعتي الاحرام) (3) قبل الفريضة ثم صل الفريضة، وأحرم في دبرها ليكون أفضل (4). فإذا فرغت من صلاتك فاحمد الله واثن عليه وصل على النبي (5) صلى الله عليه وآله وسلم، وقل: اللهم إني أسألك أن تجعلني ممن استجاب لك وآمن بوعدك واتبع أمرك، وإني عبدك وفي قبضتك لا (أوقي) (6) إلا ما أوقيت (7) ولا آخذ إلا ما أعطيت. اللهم (8) إني أريد ما أمرت به من (التمتع) (9) بالعمرة إلى الحج على كتابك وسنة نبيك صلواتك عليه وآله، فإن عرض لي عارض فحبسني (10) فحلني (11) حيث حبستني لقدرك الذي قدر ت على، اللهم إن لم تكن حجة فعمرة، أحرم لك شعري، وبشري، ولحمي، ودمي وعظامي ومخي وعصبي من النساء والثياب (12) والطيب، أبتغي بذلك وجهك الكريم والدار الآخرة. ويجزيك أن تقول: هذه مرة واحدة حين (13) تحرم (14).


1 – (فإن) أ، د.
2 – (كانت) أ، المستدرك. (كان في) أ، ب، د.
3 – ما بين القوسين ليس في (د).
4 – عنه المستدرك: 9 / 170 ح 4 ذيله، وص 171 ح 3 صدره. وفي الهداية: 55 مثله، عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10. وفي فقه الرضا: 2 / 313 نحوه، وانظر الكافي: 4 / 331 صدر ح 2.
5 – (النبي وآله) ج.
6 – (واقي) أ، د.
7 – (أوقيت) ب.
8 – (ثم تقول: اللهم) المستدرك.
9 – (التمتع) أ. (من المتمتع) ب، د.
10 – (فحبسني) أ، ب، د.
11 – ليس في (أ).
12 – ليس في (أ) و (د).
13 – (حتى) أ، د.
14 – عنه المستدرك: 9 / 167 ح 3. وفي الكافي: 4 / 331 ح 2، والفقيه: 2 / 206 ح 1، والتهذيب: 5 / 77 ح 61 مثله في المتن، عنها الوسائل: 12 / 340 – أبواب الاحرام – ب 16 ح 1. وفي الهداية: 55 باختلاف يسير، عنه البحار: 99 / 135 ضمن ح 10.

[ 220 ]

ثم قم فامض هنيئة فإذا استوت بك الأرض راكبا كنت أم ماشيا، فقل ; لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك (1) لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك (1) لبيك، هذه (الأربع مفروضات) (2). ثم تقول: لبيك ذا المعارج، لبيك لبيك تبدئ والمعاد إليك، لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام، لبيك لبيك غفار الذنوب، لبيك لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك (لبيك لبيك أنت الغني ونحن الفقراء إليك لبيك لبيك (3) ذا الجلال والاكرام) (4) لبيك لبيك إله الحق (5) لبيك، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك لبيك كشاف الكرب العظام، لبيك لبيك عبدك (ابن عبديك) (6)، لبيك لبيك يا كريم، لبيك لبيك [ أتقرب إليك بمحمد (وآل محمد) (7) صلى الله عليه وآله وسلم، [ لبيك ] (8) [ 9 ] بحجة وعمرة معا (10) لبيك، لبيك (هذه عمرة متعة) (11) إلى الحج لبيك، لبيك تمامها وبلاغها عليك لبيك. تقول هذه: في دبر كل صلاة مكتوبة، أو نافلة، وحين ينهض بك بعيرك، أو علوت شرفا، أو هبطت واديا، أو لقيت راكبا، أو استيقظت من منامك، أو ركبت أو نزلت، وبالأسحار، وإن تركت بعض التلبية فلا يضرك غير أنها أفضل، وأكثر من ذي المعارج (12).


1 – ليس في (د).
2 – الأربعة مفترضات) أ، د.
3 – بزيادة (لبيك أهل التلبية لبيك) المستدرك.
4 – ما بين القوسين ليس في (أ) و (د).
5 – (الخلق) د، المستدرك.
6 – (ابن عبديك) أ، د. (وابن عبدك) ب.
7 – ليس في (أ).
8 – ما بين المعقوفين ليس في (د).
9 – أثبتناه من المستدرك.
10 – ليس في (المستدرك).
11 – (هذه متعة وعمرة) أ. (هذه متعة عمرة) د، المستدرك.
12 – عنه المستدرك: 9 / 181 ح 8. وفي الفقيه: 2 / 314، والهداية: 55 مثله. وفي الكافي: 4 / 335 ح 3، والتهذيب: 5 / 108، وص 284 ح 4 نحوه، عنهما الوسائل: 12 / 382 – أبواب الاحرام – ب 40 ح 2، وفي البحار: 99 / 136 عن الهداية.

[ 221 ]

ولا بأس أن تدهن حين تريد أن تحرم بدهن الحنا والبنفسج (1) وسليخة البان (2) (3)، وبأي دهن شئت، إذا لم يكن فيه مسك أو عنبر أو زعفران أو ورس، قبل أن تغتسل للاحرام، ولا تجمر (4) (ثوبا لإحرامك) (5) (6). والسنة في الاحرام تقليم الأظفار وأخذ الشارب وحلق العانة (7) وإذا اغتسل الرجل بالمدينة لإحرامه ولبس ثوبين، ثم نام قبل أن يحرم فعليه إعادة الغسل (8)، وروي ليس علية إعادة الغسل (9).


1 – عنه المستدرك: 9 / 213 صدر ح 2. وفي الفقيه: 2 / 201 صدر ح 6، والتهذيب: 5 / 303 ح 31، والاستبصار: 2 / 182 ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 461 – أبواب تروك الاحرام – ب 30 ح 7. حمله الشيخ على ما تزول رائحته وقت الاحرام، وعلى الضرورة، وعلى زوال الرائحة الطيبة من البنفسج.
2 – السليخة: نوع من العطر كأنه قشر منسلخ، ودهن شجر البان، والبان: شجر، ولحب ثمره دهن طيب (مجمع البحرين: 1 / 398 – سلخ -).
3 – عنه المستدرك: 9 / 213 ضمن ح 2. ويؤيده ما في الكافي: 4 / 330 ح 5، والفقيه: 2 / 201 ضمن ح 5، والتهذيب: 5 / 303 ح 32، والاستبصار: 2 / 182 ح 4، عنها الوسائل: 12 / 460 – أبواب تروك الاحرام – ب 30 ح 4 و ح 6.
4 – أجمرت الثوب وجمرته: إذا بخرته بالطيب (لسان العرب: 4 / 145).
5 – (ثوبك للاحرام) المستدرك.
6 – عنه المستدرك: 9 / 213 ذيل ح 2. وفي الفقيه: 2 / 201 ح 7 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 460 – أبواب تروك الاحرام – ب 30 ح 1. وفي التهذيب: 5 / 302 ح 29، والاستبصار: 2 / 181 ح 1 نحوه.
7 – الكافي: 4 / 3260 ح 2 مثله، وفي التهذيب: 5 / 61 ح 2 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 326 ح 1، والفقيه 2 / 200 ح 1 بمعناه، عنها الوسائل: 12 / 322 – أبواب الاحرام – ضمن ح 6.
8 – عنه المستدرك: 9 / 164 ح 1. وفي الكافي 4 / 328 ح 3 و ح 5، والتهذيب: 5 / 65 ح 14. و ح 15 والاستبصار: 2 / 164 ح 1 و ح 2 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12 / 329 – أبواب الاحرام – ب 10 ح 1، وص 330 ح 2.
9 – عنه المستدرك: 9 / 164 ح 3 وفي الفقيه: 2 / 202 ح 12، والتهذيب: 5 / 65 ح 16، والاستبصار: 2 / 164 ح 3 مثله، عنها الوسائل: 12 / 330 – أبواب الاحرام – ب 10 ح 3.

[ 222 ]

وإن لبست ثوبا من قبل أن تلبي فانزعه (من فوق وأعد الغسل ولا شئ عليك، وإن لبسته بعد ما لبيت فانزعه) (1) من أسفل وعليك دم شاة، وإن كنت جاهلا فلا شئ عليك (2). ولا بأس أن تمسح رأسك بمنديل إذا اغتسلت للاحرام (3) (4). واعلم أن غسل ليلتك يجزيك ليومك، وغسل يومك يجزيك لليلتك (5). ولا بأس للرجل أن يغتسل بكرة ويحرم عشية (6). واتق في إحرامك الكذب واليمين الكاذبة والصادقة – وهو الجدال – (7). واتق الصيد (8).


1 – ليس في (ب).
2 – عنه المستدرك: 9 / 164 ح 1 صدره. وفي فقه الرضا: 218 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2 / 202 ذيل ح 11 مثله. وانظر الكافي: 4 / 348 ح 1 و ح 2، والتهذيب: 5 / 72 ح 45 – ح 47، عنهما الوسائل: 12 / 488 – أبواب تروك الاحرام – ضمن ب 45.
3 – ليس في (ج).
4 – عنه المستدرك: 9 / 164 ح 1. وفي الكافي: 4 / 329 ح 9 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 331 – أبواب الاحرام – ب 12 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 202 ح 10 مثله، وكذا في السرائر: 3 / 567 نقلا عن كتاب جميل بن دراج، عنهما الوسائل: 12 / 328 – أبواب الاحرام – ب 9 ح 1 و ح 6. وفي البحار: 99 / 135 ح 9، و ج 100 / 133 ح 24 عن السرائر.
6 – عنه المستدرك: 9 / 163 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 202 ذيل ح 12 نحوه، وكذا في التهذيب: 5 / 64 ذيل ح 13، عنه الوسائل: 12 / 329 – أبواب الاحرام – ب 9 ذيل ح 5.
7 – فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99 / 172 ضمن ح 13، وفي الفقيه: 2 / 212 عن رسالة أبيه مثله.
8 – فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99 / 172 ضمن ح 13، وانظر الكافي: 4 / 381 ح 1، والتهذيب: 5 / 300 صدر ح 19، عنهما الوسائل: 12 / 415 – أبواب تروك الاحرام – ب 1 ح 1، وص 316 ح 5.

[ 223 ]

والجدال قول (1) الرجل: لا والله وبلى والله (2). فإن جادلت مرة، أو مرتين وأنت صادق فلا شئ عليك (3) (وإن جادلت ثلاثا وأنت صادق فعليك دم شاة (4)) (5) فإن جادلت مرة كاذبا فعليك دم شاة (6). فإن جادلت مرتين كاذبا فعليك دم بقرة (7).


1 – (فقول) خ ل أ.
2 – عنه المستدرك: 9 / 295 صدر ح 3. وفي فقه الرضا: 217، وقرب الاسناد: 234 / ضمن ح 915، وتفسير العياشي: 1 / 95 ذيل ح 255، والكافي: 4 / 338 ضمن ح 3 مثله، عن بعضها الوسائل: 13 / 146 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 1 ح 3، وص 148 ح 10. وفي الفقيه: 2 / 212 عن رسالة أبيه مثله. وفي البحار: 99 / 169 ح 1 عن قرب الاسناد.
3 – عنه المستدرك: 9 / 296 ضمن ح 3. وفي فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99 / ح 69، والاستبصار: 2 / 197 ح 2 نحوه، عنهما الوسائل: 13 / 147 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 22 ح 8.
4 – (بقرة) ب.
5 – ليس في (أ) و (د).
6 – عنه المستدرك: 9 / 296 ضمن ح 3. وفي فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99 / 172 ضمن ح 13، وفي الفقيه: 2 / 212 عن رسالة أبيه مثله. وفي تفسير العياشي: 1 / 95 ح 258، والكافي: 4 / 338 ضمن ح 3 و ح 4 نحوه، وفي الوسائل: 13 / 146 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 1 ح 3 و ح 4 عن الكافي.
7 – عنه المستدرك: 9 / 296 ضمن ح 3. وفي فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99 / 172 ضمن ح 13، وفي الفقيه: 2 / 213 عن رسالة أبيه مثله. وانظر تفسير العياشي: 1 / 95 ح 255، والكافي: 4 / 337 ذيل ح 1، والفقيه: 2 / 212 ذيل ح 1، ومعاني الأخبار: 295 ذيل ح 1، والسرائر: 3 / 559 نقلا عن نوادر البزنطي، عنها الوسائل: 13 / 45 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 1 ح 2، وص 148 ح 10.

[ 224 ]

فإن جادلت ثلاث مرات كاذبا فعليك بدنة (1). والفسوق: الكذب فاستغفر الله منه، والرفث الجماع (2). فإن جامعت وأنت محرم في الفرج فعليك بدنة والحج من قابل، ويجب أن يفرق (3). بينك وبين أهلك حتى تقضيا (4) المناسك ثم تجتمعان (5)، فإن أخذتما على طريق غير (6) الذي كنتما أخذتما فيه عام أول لم يفرق بينكما (7). وعلى المرأة إذا جامعها الرجل بدنة، فإن أكرهها لزمته بدنتان ولم يلزم المرأة شئ (8) (9).


1 – عنه المستدرك: 9 / 296 ذيل ح 3. وفي فقه الرضا: 217 مثله، عنه البحار: 99 / 172 ضمن ح 13. وفي الفقيه: 2 / 213 عن رسالة أبيه مثله.
2 – عنه المستدرك: 9 / 296 ح 1. وفي فقه الرضا: 217 باختلاف يسير، عنه البحار: 99 / 172 ضمن ح 13. وفي الفقيه: 2 / 213 عن رسالة أبيه مثله. وفي تفسير العياشي: 1 / 95 ضمن ح 255 نحوه، عنه الوسائل: 13 / 148 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 1 ح 10، وفي معاني الأخبار: 294 صدر ح 1 نحوه أيضا، عنه البحار: 99 / 170 ح 8.
3 – (تفرق) أ، ج، د.
4 – (تقضي) ب. 5 – (تجتمعا) أ، د.
6 – (يمين) د.
7 – عنه المستدرك: 9 / 289 ح 3، وفي ص 288 ح 2 عن فقه الرضا: 217 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2 / 213 عن رسالة أبيه مثله. وفي معاني الأخبار: 295 ضمن ح 1 نحوه، وفي الكافي: 4 / 373 ضمن ح 1، والتهذيب: 5 / 318 ح 8 بمعناه، وكذا في السرائر: 3 / 559 نقلا عن نوادر البزنطي، وفي التهذيب: 5 / 318 ح 9 نحو صدره، عنها الوسائل: 13 / 110 – أبواب كفارات الاستمتاع – ضمن ب 3.
8 – ليس في (د).
9 – عنه المستدرك: 9 / 290 ح 3 ذيله، وفي ص 289 ذيل ح 2 عنه وعن فقه الرضا: 217 صدره، وفي الفقيه: 2 / 213 عن رسالة أبيه مثله. وفي معاني الأخبار: 295 ضمن ح 1 نحوه، وفي التهذيب: 5 / 331 ذيل ح 53 نحو صدره، عنهما الوسائل: 13 / 112 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 3 ح 7، وص 114 ح 14.

[ 225 ]

فإن كان جماعك دون الفرج فعليك بدنة، وليس عليك الحج من قابل (1). وإن وقعت على أهلك بعد ما تعقد (2) الاحرام وقبل أن تلبي فليس عليك شئ (3). واغتسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذي الحليفة للاحرام وصلى ثم قال (4): هاتوا ما عندكم من لحوم الصيد، فأتي بحجلتين (5) فأكلهما قبل أن يحرم (6). وإن كان معك أم (ولد لك) (7) فأحرمت قبل أن تحرم فإن لك أن تنقض إحرامها وتواقعها إن أحببت (8).


1 – عنه المستدرك: 9 / 291 ح 3. وفي الفقيه: 2 / 213 عن رسالة أبيه مثله. وفي الكافي: 4 / 373 ضمن ح 3، والتهذيب: 5 / 318 صدر ح 10، وص 319 ضمن ح 11، والاستبصار: 2 / 192 صدر ح 1 وذيل ح 2 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 119 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 7 ح 1 و ح 2.
2 – (انعقد) ب.
3 – عنه المستدرك: 9 / 287 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 213 صدر ح 1 مثله، عنه الوسائل: 13 / 107 – باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 12 / 433 – أبواب تروك الاحرام – ب 11 ح 1.
4 – (ثم قام، ثم قال) أ.
5 – الحجل: طير معروف على قدر الحمام، أحمر المنقار، يسمى دجاج البر، الواحدة حجلة (مجمع البحرين 1 / 465 – حجل -).
6 – عنه المستدرك: 9 / 165 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 2 / 208 ح 9 مثله إلا أنه فيه (اغتسل أبو عبد الله – عليه السلام – بدل قوله: اغتسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي الكافي: 4 / 330 ح 6 نحوه، وفي التهذيب: 5 / 83 ح 84 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12 / 335 – أبواب الاحرام – ب 14 ح 6 و ح 7.
7 – (ولدك) ب، ج.
8 – الفقيه: 2 / 208 ج 11 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 13 / 120 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 8 ح 1، وانظر التهذيب: 5 / 320 ح 16، والاستبصار: 2 / 191 ح 2.

[ 226 ]

ووضع عن النساء أربعا: الإجهار بالتلبية، والسعي بين الصفا والمروة، ودخول الكعبة، واستلام الحجر الأسود (1). ولا بأس أن تلبي وأنت غير طهر وعلى كل حال (2). ولا بأس أن تحرم في ثوب له علم (3). وكل ثوب يصلى فيه فلا بأس أن تحرم فيه (4). فإن كان عندك ثوبا مصبوغا بالزعفران وأحببت أن تحرم فيه، فاغسله حتى يذهب ريحه ويضرب إلى البياض ثم أحرم فيه (5). ولا بأس أن تحرم في ثوب مصبوغ ممشق (6) (7).


1 – عنه المستدرك: 9 / 178 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 210 ح 3، والتهذيب: 5 / 93 ح 111 مثله، وفي الكافي: 4 / 405 ح 8 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 12 / 379 – أبواب الاحرام – ب 38 ح 1 و ح 2 و ح 4.
2 – عنه المستدرك: 9 / 184 ح 4. وفي الكافي: 4 / 336 ح 6، والفقيه: 2 / 210 ح 4، والتهذيب: 5 / 93 ح 114 مثله، عنها الوسائل: 12 / 387 – أبواب الاحرام – ب 42 ح 1.
3 – عنه المستدرك: 9 / 220 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 216 ح 11، وصدر ح 12، والتهذيب: 5 / 71 صدر ح 43 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 344 ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 478 – أبواب تروك الاحرام – ب 39 ح 1 و ح 3 و ح 4.
4 – عنه المستدرك: 9 / 220 ذيل ح 2، وفي الكافي: 4 / 339 ح 3، والفقيه: 2 / 215 ح 2، والتهذيب: 5 / 66 ح 20، مثله عنها الوسائل 12 / 484 – أبواب تروك الاحرام – ب 43 ح 1.
5 – عنه المستدرك: 9 / 222. وفي الكافي: 4 / 342 ح 18، والفقيه: 2 / 216 ح 14، والتهذيب: 5 / 68 ح 28 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12 / 484 – أبواب تروك الاحرام – ب 43 ح 1.
6 – المشق: المغرة، وهو بطن أحمر، ومنه ثوب ممشق أي مصبوغ، به (مجمع البحرين: 2 / 205 – مشق -).
7 – عنه المستدرك: 9 / 221 ح 1. وفي الكافي: 4 / 343 صدر ح 20، والفقيه: 2 / 215 ح 7 باختلاف يسير في اللفظ، وانظر تفسير العياشي: 2 / 38 ح 105، والفقيه: 2 / 215 ح 8، والتهذيب: 5 / 67 ح 27، عنها الوسائل: 12 / 483 – أبواب تروك الاحرام – ب 42 ح 1 – ح 4.

[ 227 ]

وإذا أصاب ثوبك جنابة وأنت محرم فلا تلبسه حتى تغسله وإحرامك تام (1). ولا بأس أن تحرم في خميصة (2) سداها من أبريسم ولحمتها من خز، إنما يكره الخالص منها (3). ولا بأس أن تلبس الطيلسان (4) المزرور (5) وأنت محرم، وإنما كره أمير المؤمنين – عليه السلام – ذلك مخافة أن (6) يزره الجاهل عليه (7)، وأما الفقيه فلا بأس أن يلبسه (8). وإن (9) اضطررت إلى لبس القباء وأنت محرم ولم تجد ثوبا غيره، فالبسه مقلوبا ولا تدخل يديك في [ يدي ] (10) القباء (11).


1 – عنه المستدرك: 9 / 219 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 219 ح 32 باختلاف في في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 476 – أبواب تروك الاحرام – ب 37 ح 1.
2 – خميصة: ثوب خز أو صوف مربع معلم (مجمع البحرين: 1 / 703 – خمص -).
3 – الكافي: 4 / 339 ح 4، والفقيه: 2 / 217 ح 18، والتهذيب: 5 / 67 ح 23 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12 / 361 – أبواب الاحرام – ب 29 ح 1 و 3. الطيلسان: ثوب يحيط بالبدن ينسج للبس، خال عن التفصيل والخياطة، وهو من لباس العجم (مجمع البحرين: 2 / 85 – طيلس -).
5 – (المزرور) المستدرك.
6 – ليس في (أ) و (ج) و (د) 7 – (فإن) أ، د..
8 – عنه المستدرك: 9 / 219 ح 1. وفي الكافي: 4 / 340 ح 7 و ح 8، والفقيه: 2 / 217 ح 21، وعلل الشرائع: 408 ح 1 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 12 / 475 – أبواب تروك الاحرام – ب 36 ح 2.
9 – (فإن) أ، د.
10 – في (ج). (يد) أ، د. وما أثبتناه من المستدرك.
11 – عنه المستدرك: 9 / 222 ح 2. وفي الكافي: 4 / 346 ح 1، والفقيه: 216 ح 15، والتهذيب: 5 / 70 ح 36 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 347 ح 5، والفقيه: 2 / 218 ح 23 نحوه، وكذا في السرائر: نقلا عن نوادر البزنطي، وفي المنتهى: 2 / 683، والمختلف: 268 نقلا عن جامع البزنطي نحوه، عنها الوسائل: 12 / 486، والمختلف: 268 نقلا عن جامع البزنطي نحوه، عنها الوسائل: 12 / 486 – أبواب تروك الاحرام – ضمن ب 44.

[ 228 ]

(وإن لبست في إحرامك ثوبا لا يصلح لبسه فلب (1) أعد غسلك) (2)، وإن لبست قميصا فشقه وأخرجه من تحت قدميك (3). ولا بأس أن يلبس المحرم الجوربين، والخفين إذا اضطر إليهما (4). ويكره أن ينام المحرم على الفراش الأصفر والمرفقة (5). ولا بأس أو يلبس المحرم السلاح إذا خاف (6). ولا يجوز أن يحرم في الملحم (7) (8). ولا بأس للمحرم أن يلبس مع ثوبيه ما شاء من طيلسان أو كساء حتى يستدفي (9).


1 (فارم) ج.
2 – ما بين القوسين ليس في (ب).
3 – عنه المستدرك: 9 / 223 ح 1 ذيله. وفي الكافي: 4 / 348 ح 3 مثله، وفي التهذيب: 5 / 72 ح 45 ذيله، عنهما الوسائل: 12 / 488 – أبواب تروك الاحرام – ب 45 ح 1 و ح 5.
4 – عنه المستدرك: 9 / 227 ح 6. وفي الكافي: 4 / 347 ح 2، والفقيه: 2 / 217 ح 22 باختلاف في اللفظ، وفي التهذيب: 5 / 384 ح 254 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 500 – أبواب تروك الاحرام – ب 51 و ح 2 و ح 4.
5 – عنه المستدرك: 9 / 212 ح 2. وفي الكافي: 4 / 355 ح 11، والتهذيب: 5 / 68 ح 29 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2 / 218 ح 28 مثله، عنها الوسائل: 12 / 457 – أبواب تروك الاحرام – ب 28 ح 1 و ح 2.
6 – عنه المستدرك: 9 / 228 ح 2. وفي الكافي: 4 / 347 ح 4، والفقيه: 2 / 128 ح 30 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 5 / 387 ح 264 و ح 265 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 504 – أبواب تروك الاحرام – ب 54 ح 1 – ح 4.
7 – الملحم: جنس من الثياب (لسان العرب: 12 / 538).
8 – عنه المستدرك: 9 / 221 ح 1. وفي الكافي: 4 / 342 ذيل ح 16، والفقيه: 2 / 216 ذيل ح 13 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12 / 478 – أبواب تروك الاحرام – ب 39 ح 1.
9 – أنظر الكافي: 4 / 341 ح 10، والتهذيب: 5 / 70 ح 38، عنهما الوسائل: 12 / 362 – أبواب الاحرام – ب 30 ح 1.

[ 229 ]

ولا بأس أن تحرم في ثوب فيه حرير. (1). والمرأة تلبس ما شاءت من الثياب غير الحرير والقفازين (2) ويكره (3) النقاب ولا بأس أن تسدل الثوب على وجهها إلى طرف الأنف قدر ما تبصر (4). ولا تلبس المحرمة الحلي، ولا الثياب المصبغة (5) إلا صبغا لا يردع (6) (7). وإن مر بها رجل استترت منه بثوبها، ولا تستر بيدها من الشمس (8). ولا بأس أن تلبس الخز (9) والقز (10).


1 – قرب الاسناد: 99 ح 334، والكافي: 4 / 340 ح 6 والفقيه: 2 / 216 ح 10 بمعناه، عنها الوسائل: 12 / 361 – أبواب الاحرام – ب 29 ح 2.
2 – القفاز: شئ يعمل لليدين يحشى بقطن، تلبسهما المرأة للبرد (القاموس المحيط: 2 / 270، ومجمع البحرين: 2 / 534 – قفز -).
3 – المراد بالكراهة التحريم، كما في الوسائل: 12 / 494 ذيل ح 2.
4 – عنه المستدرك: 9 / 224 صدر 4 ذيله، وص 225 ح 2 صدره. وفي الكافي: 4 / 344 ح 1، والتهذيب: 5 / 73 ح 51 مثله، وفي الاستبصار: 2 / 308 ح 1 صدره، عنها الوسائل: 12 / 368 – أبواب الاحرام – ب 33 ح 9 صدره، وفي ص 493 – أبواب تروك الاحرام – ب 48 ح 2 ذيله عن الكافي.
5 – (المصبوغات) ب، ج. 6 – لا يردع: أي لا يروح عنه الأثر (مجمع البحرين: 1 / 166 – ردع -).
7 – عنه المستدرك: 9 / 225 ضمن ح 2. وفي الكافي: 4 / 344 ذيل ح 3، والتهذيب: 5 / 74 ذيل ح 53 مثله، عنهما الوسائل: 12 / 484 – أبواب تروك الاحرام – ب 43 ح 3.
8 – عنه المستدرك: 9 / 225 ضمن ح 2. وفي الفقيه: 2 / 220 ضمن ح 43 مثله، عنه الوسائل: 12 / 368 – أبواب الاحرام – ب 33 ح 7، وص 495 – أبواب تروك الاحرام – ب 48 ح 10.
9 – عنه المستدرك: 9 / 225 ضمن ح 2. وفي الفقيه: 2 / 220 ح 43 وصدر ح 46 نحوه، عنه الوسائل: 12 / 365 – أبواب الاحرام – ب 32 ح 2. و ح 3، وفي ص 367 ب 33 ح 3 عن الكافي: 4 / 345 ضمن ح 6، والتهذيب: 5 / 75 ضمن ح 55 والاستبصار: 2 / 309 ضمن ح 3 نحوه. ضمن ح 6، والتهذيب: 5 / 75 ضمن ح 55 والاستبصار: 2 / 309 ضمن ح 3 نحوه.
10 – عنه المستدرك: 9 / 225 ضمن ح 2. وفي الفقيه: 2 / 220 صدر ح 44 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 367 – أبواب الاحرام – ب 33 ح 5.

[ 230 ]

ولا بأس أن تلبس المرأة القميص وتزر عليها والديباج (1) وتلبس المسك (2) والخلخالين (3) ولا تتلثم (4). ولا بأس أن تحرم في الذهب والفضة (5) (6). ولا بأس أن تسدل الثوب على وجها من أعلاه إلى النحر إذا كانت راكبة (7)، وتلبس السراويل وهي محرمة لأنها تريد بذلك الستر (8). ولا يجوز للمرأة أن تتنقب، لأن إحرام المرأة في وجهها، وإحرام الرجل في رأسه (9).


1 – الديباج: وهو من الثياب المتخذة من الإبريسم سداه ولحمته (مجمع البحرين: 1 / 6 – دبج -).
2 – المسكة: السوار من الذبل، وهي قرون الأوعال (لسان العرب: 10 / 487).
3 – عنه المستدرك: 9 / 225 ح 2. وفي التهذيب: 5 / 74 ح 54، والاستبصار: 2 / 309 ح 2 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12 / 366 – أبواب الاحرام – ب 33 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 220 ح 45 ذيله.
4 – إلتثمت: تنقبت وشدت اللثام (مجمع البحرين: 2 / 108 – لثم -). وقد تقدم ذكر النقاب آنفا، وسيأتي ذكره لاحقا أيضا.
5 – ليس في (ب).
6 – الفقيه: 2 / 220 صدر ح 46 صدره، وفي الكافي 4 / 345 ضمن ح 4، والتهذيب: 5 / 75 ضمن ح 56، وص 76 ح 58، والاستبصار: 2 / 310 ضمن ج 3 بمعناه، عنها الوسائل: 12 / 496 – أبواب تروك الاحرام – ضمن ب 49.
7 – عنه المستدرك: 9 / 224 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 2 / 219 ح 34 مثله، وفي ح 33، وص 227 ح 46، والكافي: 4 / 344 ح 1، والتهذيب: 5 / 73 ح 51 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 493 – أبواب تروك الاحرام – ضمن ب 48.
8 – عنه المستدرك: 9 / 226 ح 4. وفي الكافي: 4 / 346 ح 11، والفقيه: 2 / 219 ح 39، والتهذيب: 5 / 76 ح 60 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 12 / 499 – أبواب تروك الاحرام – ب 50 ح 2.
9 – عنه المستدرك: 9 / 224 ح 4. صدر ح 3. وفي الكافي: 4 / 345 ح 7، والفقيه: 2 / 219 ح 35، والمقنعة: 445 مثله، عنها الوسائل: 12 / 493 – أبواب تروك الاحرام – ب 48 ح 1.

[ 231 ]

وإياك أن تمس شيئا من الطيب وأنت محرم، ولا من الدهن، (واتق الطيب) (1) وأمسك على أنفك من الريح الطيبة ولا تمسك عليه (2) من الريح المنتنة، فإنه لا ينبغي للمحرم أن يتلذذ بريح طيبة، واتق الطيب في زادك، فمن ابتلى بشئ من ذلك فليعد غسله (3) وليتصدق بصدقة بقدر ما صنع، وإنما (يحرم عليك) (4) من الطيب أربعة أشياء المسك، والعنبر، والزعفران، والورس (5)، والزعفران غير أنه يكره للمحرم الأدهان الطيبة إلا المضطر (6) إلى الزيت أو (7) شبهه، ولا بأس أن يتداوى به (8). وإن أكلت زعفرانا متعمدا وأنت محرم أو طعاما فيه طيب، فعليك دم شاة، وإن كنت ناسيا فاستغفر الله وتب إليه ولا شئ عليك (9). وكل من أكل طعاما لا ينبغي له أكله وهو محرم ساهيا، أو ناسيا فلا شئ عليه، ومن فعله متعمدا فعليه دم (10)، كما ذكرناه (11).


1 – ليس في (أ) و (د).
2 – (عليها) ب، ج، المستدرك.
3 – (الغسل) أ، د.
4 – (حرم) أ، د.
5 – الورس: نبات كالسمسم، ليس إلا باليمن (القاموس المحيط: 2 / 374).
6 – (للمضطر) ب، ج، المستدرك.
7 – (و) أ، د.
8 – عنه المستدرك: 9 / 297 ح 2 صدره باختصار، وفي ص 211 ح 1 قطعة، وفي ص 210 ح 1 و ح 4 ذيله. وفي الكافي: 4 / 353 ح 1 صدره، وفي التهذيب: 5 / 304 ح 37 مثله، وفي ص 297 ح 4، والاستبصار: 2 / 178 ح 1 صدره، عنها الوسائل: 12 / 443 – أبواب تروك الاحرام – ب 18 ح 5، وص 444 ح 8 و ح 9، وفي الفقيه: 2 / 224 ح 27 قطعة.
9 – عنه المستدرك: 9 / 297 ذيل ح 2. وفي الكافي: 4 / 354 ح 3، والفقيه: 2 / 223 ح 18 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 13 / 150 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 4 ح 1.
10 – عنه المستدرك: 9 / 299 ح 3. وفي التهذيب: 5 / 369 ذيل ح 200 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 13 / 157 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 8 ح 1.
11 – تقدم ذكره في الهامش رقم (9).

[ 232 ]

ولا بأس أن تشم الأذخر (1) والقيصوم (2)، والخزامى (3)، والشيح (4)، وأشباهه وأنت محرم (5). وإن أكلت خبيصا (6) فيه زعفران حتى شبعت منه وأنت محرم. فإذا فرغت من مناسكك وأردت الخروج من مكة. فابتع بدرهم تمرا. فيكون كفارة لذلك ولما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم (7). وروي عن إسماعيل بن بن جابر أنه عرضت له ريح (8) في وجهة من علة أصابته وهو محرم، فقال لأبي عبد الله – عليه السلام – إن الطبيب يعالجني ووصف لي سعوطا (9) فيه مسك، قال: – عليه السلام – استعط به (10). (ولا تنظر في (11) المرآة وأنت محرم) 12، فإنه من الزينة (13).


1 – الأذخر: حشيش طيب الريح (القاموس المحيط: 2 / 49).
2 – القيصوم: طيب الرائحة من رياحين البر، وورقه هدب (لسان العرب: 12 / 186).
3 – الخزامي: عشبة طويلة العيدان، صغيرة الورق، حمراء الزهرة، طيبة الريح (لسان العرب: 12 / 176).
4 – – الشيح: نبات سهلي له رائحة طيبة (لسان العرب: 2 / 502).
5 – عنه المستدرك: 9 / 211 ح 1، والمختلف: 271. وفي الكافي: 4 / 355 ح 14، والفقيه: 2 / 225 ح 29، والتهذيب: 5 / 305 ح 39 مثله، عنها الوسائل: 12 / 453 – أبواب تروك الاحرام – ب 25 ح 1.
6 – الخبيص: طعام معمول من التمر والزبيب والسمن (مجمع البحرين: 1 / 620 – خبص -).
7 – عنه المختلف: 287، والمستدرك: 9 / 296 ح 2. وفي الكافي: 4 / 345 ح 9، والفقيه: 2 / 223 ح 17، والتهذيب: 5 / 289 ح 6 والاستبصار: 2 / 178 ح 3 مثله، عنها الوسائل: 13 / 149 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 3 ح 1.
8 – ليس في (ج).
9 – السعوط: الدواء (القاموس المحيط: 2 / 537). و ح 26 باختلاف في اللفظ، وفي التهذيب: 5 / 298 ح 10، والاستبصار: 2 / 179 ح 6 مثله.
10 – عنه الوسائل: 12 / 448 – أبواب تروك الاحرام – ب 19 ح 3 وعن الفقيه: 2 / 224 ذيل ح 25 و ح 26 باختلاف في اللفظ، وفي التهذيب: 5 / 298 ح 10، والاستبصار: 2 / 179 ح 6 مثله.
11 – (إلى) ب.
12 – بدل ما بين القوسين (ينظر في المرآة) المختلف.
13 – عنه المختلف: 269، والمستدرك: 9 / 217 ح 1. وفي الكافي: 4 / 356 ح 1، والفقيه: 2 / 221 ح 3، وعلل الشرائع: 458 ح 1، والتهذيب: 5 / 302 ح 27 مثله، عنها الوسائل: 12 / 472 – أبواب تروك الاحرام – ب 34 ح 1 و ح 3.

[ 233 ]

ولا بأس يكتحل المحرم إذا كان رمدا بكحل ليس فيه طيب (1). ولا بأس أن يكتحل بصبر (2) ليس فيه زعفران ولا ورس (3). وروي أنه لا بأس للمرأة المحرمة أن يكتحل بالكحل كله الاكحل أسود لزينة (4) ولا بأس أن يحتجم المحرم إذا خاف على نفسه ولا يعلق قفاه (5). وإذا خرجت (6) بالمحرم جروح فلا بأس أن يتداوى بدواء فيه زعفران إذا كان ريح الأدوية غالبة على الزعفران وإذا كانت (7) ريح الزعفران غالبة على الدواء، فلا يجوز أن يتداوى به (8).


1 – عنه المستدرك: 9 / 217 صدر ح 3. وفي الكافي: 4 / 357 ضمن ح 5، والتهذيب: 5 / 301 ح 24، وص 302 صدر ح 26 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12 / 468 – أبواب تروك الاحرام – ب 33 ح 1 و ح 5 و ح 8. وفي الكافي: 4 / 357 ح 4 نحوه.
2 – الصبر: عصارة شجر مر (القاموس المحيط: 2 / 95).
3 – عنه المستدرك: 9 / 217 ذيل ح 3، وفي الفقيه: 2 / 221 ح 2 مثله، عنه الوسائل: 12 / 471 – أبواب تروك الاحرام – ب 33 ح 12.
4 – عنه المختلف: 269. وفي الفقيه: 2 / 221 ذيل ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 471 – أبواب تروك الاحرام – ب 33 ذيل ح 13. وفي علل الشرائع: 456 ح 1 بمعناه.
5 – عنه المستدرك: 9 / 231 ح 4. وفي قرب الاسناد: 240 ح 946، والكافي: 4 / 360 ح 1، والفقيه: 2 / 222 ح 5 و ح 6، والتهذيب: 5 / 306 ح 44، والاستبصار: 2 / 183 ح 3، عنها الوسائل: 12 / 512 – أبواب تروك الاحرام – ضمن ب 62.
6 – (جرحت) أ.
7 – (كان) ب.
8 – عنه المستدرك: 9 / 235 ح 2. وفي الكافي: 4 / 359 ح 8، والفقيه: 2 / 222 ح 9 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12 / 527 – أبواب تروك الاحرام – ب 69 ح 3.

[ 234 ]

ولا بأس أن يعصر المحرم الدمل ويربط عليه الخرقة (1)، وكذلك إذا كانت به شجة (2) أو كانت في جسده قروح فلا بأس أن يداويها ويعصبها بخرقة (3). وإذا أذى المحرم ضرسه فلا بأس أن يقلعه (4) (5). ولا يجوز للمحرم أن يركب في القبة إلا أن يكون مريضا، وأما النساء فلا بأس (6) (7). (ولا بأس) (8) أن تستظل المرأة وهي محرمة، ولا بأس أن يضرب على المحرم الظلال، ويتصدق بمد لكل يوم (9).


1 – عنه المستدرك: 9 / 236 صدر ح 3. وفي الكافي: 4 / 359 ح 5، والفقيه: 2 / 222 ح 10 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 356 صدر ح 6، والفقيه: 2 / 221 ح 51، وص 222 ح 12، والتهذيب: 5 / 304 ح 34 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 529 – أبواب تروك الاحرام – ضمن ب 70.
2 – الشج: وهو في الراس خاصة، وعن بعض المحققين (الشجة) هي الجرح بالرأس والوجه (مجمع البحرين: 1 / 483 – شجج -).
3 – عنه المستدرك: 9 / 236 ح 3. وفي الكافي: 4 / 359 ح 7 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 530 – أبواب تروك الاحرام – ب 70 ح 7.
4 – (بقلعه) ب، ج.
5 – الفقيه: 2 / 222 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 564 – أبواب تروك الاحرام – ب 95 ح 2.
6 – ليس في (المختلف).
7 – عنه المختلف: 285، والمستدرك: 9 / 232 ح 4. وفي التهذيب: 5 / 312 ح 68 نحوه، وفي ح 71 باختلاف يسير، وفي ص 309 ح 56، والاستبصار: 2 / 158 ح 2 صدره باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12 / 515 – أبواب تروك الاحرام – ب 64 ح 1 و ح 2 و ح 5.
8 – ليس في (أ) و (ب) و (د). (وروي أنه لا بأس) المختلف.
9 – عنه المختلف: 285، والمستدرك: 9 / 233 ح 3 صدره. وفي الكافي: 4 / 351 ح 4، والفقيه: 2 / 226 ح 34 نحوه، عنهما الوسائل: 12 / 520 – أبواب تروك الاحرام – ب 65 ح 2، و ج 13 / 155 – أبواب الكفارات – ب 6 ح 8.

[ 235 ]

ولا بأس أن تضرب القبة على النساء والصبيان وهم محرمون (1). ولا يرتمس المحرم في (2) الماء ولا الصائم (3). ولا بأس أن يظلل المحرم على محمله إذا كانت (4) به علة (5) أو (6) خاف المطر (7). وإذا (8) أصابه حر الشمس وتأذى به فلا بأس أن يستتر بطرف رأسه ما لم يصب برأسه (9).


1 – عنه المستدرك: / 233 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 351 ح 10، والتهذيب: 5 / 312 صدر ح 96 مثله، عنهما الوسائل: 12 / 519 – أبواب تروك الاحرام – ب 65 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 226 صدر ح 36 مثله.
2 – (وهو في) ب.
3 – عنه المستدرك: 9 / 230 ح 1. وفي الكافي: 4 / 353 ح 2، والفقيه: 2 / 226 ذيل ح 36، والتهذيب: 5 / 312 ذيل ح 69 مثله، وفي الكافي: 4 / 353 ح 1، والتهذيب: 5 / 307 ح 47 ح 2 باختلاف في اللفظ.
4 – (كان) ب.
5 – عنه المستدرك: 9 / 232 ضمن ح 4. وفي الكافي: 4 / 351 ح 6، والتهذيب: 5 / 309 صدر ح 55 و ح 58 والاستبصار: 2 / 185 صدر ح 1، وص 186 ح 4 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 517 – أبواب تروك الاحرام – ب 64 ح 7 و ح 8 6 – (و) ب.
7 – عنه المستدرك: 9 / 233 ضمن ح 4. وانظر الكافي: 4 / 351 ح 5 و ح 6، والفقيه: 2 / 226 ح 35، والتهذيب: 5 / 310 ح 61، وص 311 ح 63 و ح 64، وص 334 ح 64، والاستبصار: 2 / 186 ح 6 و ح 8، وص 187 ح 9، عنها الوسائل: 13 / 154 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ضمن ب 6.
8 – (فإذا) أ، د.
9 – عنه المستدرك: 9 / 233 ذيل ح 4. وفي الفقيه: 2 / 227 ح 40 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 525 – أبواب تروك الاحرام – ب 67 ح 4.

[ 236 ]

وروي: لا يتغطى (1) المحرم من البرد والحر (2). ولا بأس أن يمشي تحت ظل المحمل (3)، ولا بأس أن يضع ذراعيه على وجهه من حر الشمس (4). وإذا غطى المحرم رأسه ساهيا أو ناسيا فليلق القناع وليلبس وليس عليه شئ (5). ولا بأس أن ينام المحرم على وجهه وهو على راحلته (6)، ولا بأس أن يمسح وجهه من الوضوء متعمدا (7). وسئل أبو جعفر – عليه السلام – ما الفرق بين الفسطاس وبين ظل المحمل؟ فقال: لا ينبغي أن تستظل (8) في ظل المحمل، والفرق بينهما أن المرأة تطمث في


1 – (أن لا يتغطى) ب.
2 – عنه المستدرك: 9 / 228 ح 2. وفي الكافي: 4 / 352 ح 13 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 519 – أبواب تروك الاحرام – ب 64 ح 14.
3 – عنه المستدرك: 9 / 234 صدر ح 2. وفي الكافي: 4 / 351 ح 5 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 524. أبواب تروك الاحرام – ب 67 ح 1 4 – عنه المستدرك: 9 / 234 صدر ح 2. وفي التهذيب: 5 / 308 صدر ح 53 مثله، عنه الوسائل: 12 / 524 – أبواب تروك الاحرام – ب 67 ح 3. وانظر الكافي: 4 / 350 ذيل ح 1، والتهذيب: 5 / 309 ذيل ح 59.
5 – عنه المستدرك: 9 / 298 ح 1. وفي الفقيه 2 / 227 ح 43، والتهذيب 5 / 307 ح 48، والاستبصار: 2 / 184 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 12 / 505 – أبواب تروك الاحرام – ب 55 ح 3.
6 – عنه المستدرك: 9 / 320 ح 1. وفي الكافي: 4 / 349 ح 3، والفقيه: 2 / 227 ح 44 باختلاف يسير في الفظ، وفي التهذيب: 5 / 308 ذيل ح 52 مثله، عنها الوسائل: 12 / 511 – أبواب تروك الاحرام – ب 60 ح 1 و ح 2.
7 – الفقيه: 2 / 226 ح 37 بمعناه، عنه الوسائل: 12 / 512 – أبواب تروم الاحرام – ب 61 ح 3. وانظر الكافي: 4 / 349 ح 2.
8 – (تستطيل) أ، ج، د.

[ 237 ]

شهر رمضان فتقضي الصيام ولا تقضي الصلاة، (قال (1): صدقت جعلت فداك) (2) (3). قال مصنف هذا الكتاب: معناه أن السنة لا تقاس. ولا بأس للمحرم أن يلبس الهميان (4) فيشد على بطنه المنطقة التي فيها نفقته (5). ولا بأس أن يشد العمامة على بطنه ولا يرفعها إلى صدره (6). ولا بأس أن يضع المحرم عصام القربة على رأسه إذا استقى (7) (8). ولا يجوز للمحرم أن يعقد إزارة في عنقه (9). وإذا قلم (10) المحرم (11) أظفاره فعليه في كل إصبع مدهن طعام، فإن هو قلم


1 – (فقال) ب.
2 – ما بين القوسين ليس في (أ) و (د) 3 – عنه الوسائل: 12 / 522 – أبواب تروم الاحرام – ب 66 ح 3 وعن الفقيه: 2 / 225 ح 32 مثله. وفي عيون الأخبار: 1 / 64 ح 6، والاحتجاج: 394 نحوه.
4 – الهميان: كيس للنفقة يشد في الوسط (القاموس المحيط: 4 / 394).
5 – عنه المستدرك: 9 / 223 ح 1. وفي المحاسن: 358 ح 75، والكافي: 4 / 343 ح 2، والفقيه: 2 / 183 ح 2، وص 221 ح 53، وعلل الشرائع: 455 ح 13 بمعناه، عنها الوسائل: 12 / 491 – أبواب تروم الاحرام – ضمن ب 47.
6 – عنه المستدرك: 9 / 237 ح 1. وفي الفقيه: 3 / 221 ح 52 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 12 / 533 – أبواب تروم الاحرام – ب 72 ح 1.
7 – (استسقى) خ ل أ، ج.
8 – عنه المستدرك: 9 / 230 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 221. وفي الفقيه: 2 / 221 ح 50 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 12 / 508 – أبواب تروك الاحرام – ب 57 ح 1.
9 – عنه المستدرك: 9 / 227 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 221 ح 49 باختلاف في اللفظ، وفي مسائل علي بن جعفر: 273 ح 678، وقرب الاسناد: 241 ح 953 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 503 – أبواب تروك الاحرام، ب 53 ح 1 و ح 5.
10 – (أقلم) ب.
11 – ليس في (أ) و (د).

[ 238 ]

عشرتها (1) فعليه دم شاة، فإن قلم أظفار يديه ورجليه جميعا في مجلس واحد فعليه (2) دم (3)، وإن كان فعله في مجلسين فعليه دمان (4)، وإن كان جاهلا أو ناسيا أو ساهيا فلا شئ عليه (5). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن المحرم تطول أظفاره أو ينكسر بعضها فيؤذيه ذلك، قال: لا يقص منها شيئا إن استطاع، وإن كانت تؤذيه فليقصها وليطعم (6) مكان كل ظفر قبضة من طعام (7). وإذا نتف الرجل إبطه بعد الاحرام فعليه دم (8). ومر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على كعب ابن عجزة (9) الأنصاري والقمل يتناثر من رأسه


1 – (عشرها) المستدرك.
2 – ليس في (أ) و (د). 3 – (دم شاة) أ، (د).
4 – عنه المستدرك: 9 / 301 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 227 ح 47، والتهذيب: 5 / 332 ح 54، والاستبصار: 2 / 194 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 360 ح 5 ذيله، وفي التهذيب: 5 / 332 ح 55، والاستبصار: 2 / 194 ح 2 صدره، عنها الوسائل: 12 / 163 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 12 ح 1 و ح 2 و ح 6.
5 – عنه المستدرك: 9 / 300 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 228 ح 48، والتهذيب: 5 / 332 صدر ح 58، عنها الوسائل: 13 / 160 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 10 ح 2 و ح 5 و ح 6.
6 – (أو يطعم) أ.
7 – عنه المستدرك: 9 / 301 ح 3، وفي الوسائل: 12 / 538 – أبواب تروك الاحرام – ب 77 ح 1 عنه وعن التهذيب: 5 / 314 ح 81 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 360 ح 3، والفقيه: 2 / 228 ح 49 مثله.
8 – عنه المستدرك: 9 / 301 ح 3، وفي الفقيه: 2 / 228 ح 51، والتهذيب: 5 / 340 ح 90، والاستبصار: 2 / 199 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 13 / 161 – أبواب بقية كفارات الاحرام – ب 11 ح 1.
9 – هكذا في جميع النسخ، والظاهر تصحيف (عجرة) كما في المصادر، وعلى ما ذكره الشيخ في رجاله: 26 ضمن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفي ص 56 ضمن أصحاب علي – عليه السلام -، وترجمه العسقلاني في الاستيعاب: 3 / 1321. وذكره السيد الخوئي في رجاله: 14 / 117 بلفظيه.

[ 239 ]

وهو محرم، فقال له أيؤذيك هوامك قال:، فأنزلت هذه الآية (فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) (1) فأمره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يحلق رأسه وجعل عليه (2) الصيام ثلاثة أيام، والصدقة على ستة مساكين لكل مسكين مدان، والنسك شاة، وكل شئ في القرآن بلفظ (أو) فصاحبه فيه (3) بالخيار (4). وإذا عبث المحرم بلحيته فسقط منها شعرة أو ثنتان فعليه أن يتصدق بكف (5) أو بكفين من طعام (7). وإذا حككت رأسك فحكه حكا رقيقا ولا تحك (8) بالأظفار ولكن بأطراف الأصابع (9). والمحرم تلقي (10) عنه الدواب كلها إلا القملة فإنها من جسده، وإن (11) أحب أن يحول قملة من مكان إلى مكان فلا يضر (12).


1 – البقرة: 196.
2 – ليس في (أ) و (د).
3 – ليس في (ب) و (ج).
4 – عنه الوسائل: 13 / 165 – أبواب بقية الكفارات – ب 14 ح 1 وعن الكافي: 4 / 358 ح 2، والتهذيب: 5 / 333 ح 60، والاستبصار: 2 / 195 ح 1 مثله. وفي المختلف: 285 مثله.
5 – (شعرتان) المختلف.
6 – بزيادة (واحد) المختلف.
7 – عنه المختلف: 286، والمستدرك: 9 / 305 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 229 ح 60، والتهذيب: 5 / 338 ح 82، والاستبصار: 2 / 198 ح 1 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 13 / 170 – أبواب بقية الكفارات – ب 16 ح 1 و ح 3. وفي الكافي: 4 / 361 ح 11 نحوه.
8 – (ولا تحكه) المستدرك.
9 – عنه المستدرك: 9 / 237 ح 1. وفي الكافي: 4 / 365 ح 1، مثله، وفي الفقيه: 2 / 229 ح 58 والتهذيب: 5 / 313 ح 74 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 531 – أبواب تروك الاحرام – ب 71 ح 1 و ح 2.
10 – (تلقى) أ، ب، د.
11 – (وإذا) ب.
12 – عنه المستدرك: 9 / 329 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 230 ح 63، والتهذيب: 5 / 336 ح 74 مثله، عنهما الوسائل: 12 / 450 – أ بواب تروك الاحرام – ب 78 ح 5.

[ 240 ]

وسئل الصادق – عليه السلام – يجوز للمحرم أن يحك رأسه أو يغتسل بالماء؟ فقال: يحك رأسه ما لم يتعمد قتل دابة، ولا بأس (1) أن (2) يغتسل بالماء ويصب على رأسه ما لم يكن ملبدا (3)، (فإن كان ملبدا فلا يفيض) (4) على رأسه الماء إلا من احتلام (5). وسأل ابن سنان (6) أبا عبد الله – عليه السلام – فقال: إن (7) وجدت على قرادا (8) أو (9) حلمة (10) أطرحهما (11) عني وأنا محرم؟ فقال (12): نعم وصفارا لهما أنهما رقيا في (13) غير مرقاهما (14).


1 – ليس في (د).
2 – (بأن) أ، ب، د.
3 – تلبيد الشعر: أن يجعل فيه شئ من صمغ، أو غيره عند الاحرام لئلا يشعث ويقمل اتقاء على الشعر (مجمع البحرين: 2 / 104 – لبد -).
4 – (فلا يفض) أ.
5 – عنه المستدرك: 9 / 238 ح 1 ذيله، وفي الوسائل: 12 / 534 – أبواب تروك الاحرام – ب 73 ح 4 صدره، وص 536 ب 75 ح 3 ذيله عنه وعن الكافي: 4 / 366 ح 7، والفقيه: 2 / 230 ح 64.
6 – وهو عبد الله بن سنان، ذكره الشيخ في رجاله: 225 ضمن أصحاب الصادق – عليه السلام – وفي ص 354 ضمن أصحاب الكاظم – عليه السلام – وترجمه النجاشي في رجاله: 214، والسيد الخوئي – رحمه الله – في رجاله: 10 / 203، و ج 22 / 190.
7 – (إني) ب، ج.
8 – القراد: هو ما يتعلق بالبعير ونحوه، وهو كالقمل للانسان (مجمع البحرين: 2 / 483 – قرد -).
9 – (و) ج، د.
10 – الحلم: القراد الضخم (مجمع البحرين: 1 / 566 – حلم -).
11 – (أطرحها) أ، ب،، ج، د، وما أثبتناه من (خ ل أ).
12 – (قال) أ، د.
13 – (من) أ، د.
14 – عنه الوسائل: 12 / 541 – أبواب تروك الاحرام – ب 79 ح 1 وعن الكافي: 4 / 362 ح 4، والفقيه: 2 / 229 ح 57، وعلل الشرائع: 457 ح 1، والتهذيب: 5 / 337 ح 75 مثله.

[ 241 ]

ولا بأس أن يدخل المحرم الحمام ولكن لا يتدلك (1). وليس للمحرم أن يتزوج ولا يزوج محلا، فإن زوج أو تزوج فتزويجه باطل (2). وإن ملك رجل بضع امرأة وهو محرم قبل أن يحل فعليه أن يخلي سبيلها وليس نكاحه بشئ، فإذا أحل خطبها (إن شاء) (3)، (فإن شاء) (4) أهلها زوجوه وإن شاؤا (5) لم يزوجوه (6). وإذا تزوج المحرم امرأة فرق بينهما، ولها المهر إن كان دخل بها (7). وإن وقع رجل على امرأة وكانا محرمين، فإن كانا جاهلين فليس عليهما شئ وإن كانا عالمين فعلى كل واحد منهما بدنة (8) وإن استكرهها فعليه بدنتان وليس


1 – عنه المستدرك: 9 / 238 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 228 ح 53، والتهذيب: 5 / 314 ح 79، وص 386 ح 263، والاستبصار: 2 / 184 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 12 / 537 – أبواب تروك الاحرام – ب 76 ح 1.
2 – عنه المستدرك: 9 / 208 صدر ح 4. وفي الفقيه: 2 / 230 ح 68، والتهذيب: 5 / 328 ح 41، والاستبصار: 2 / 193 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 12 / 436 – أبواب تروك الاحرام – ب 14 ح 1 و ح 2. سيأتي في ص 337 نحوه.
3 – ليس في (ج).
4 – ليس في (ب) (فإن شاؤا) أ، د.
6 – عنه المستدرك: 9 / 208 ذيل ح 4، والمختلف: 285 صدره. وفي التهذيب: 5 / 330 ح 47 مثله، عنه الوسائل: 12 / 440 – أبواب تروك الاحرام – ب 15 ح 3.
7 – عنه المستدرك: 9 / 208 ح 1. وفي الكافي: 4 / 372 صدر ح 3، والفقيه: 2 / 231 صدر ح 70، والتهذيب: 5 / 329 صدر ح 45 وصدر ح 46 صدره باختلاف يسر، وفي الفقيه: 2 / 231 ح 71 ذيله، عنها الوسائل: 12 / 439 – أبواب تروك الاحرام – ب 15 ح 1 و ح 2 و ح 4 و ح 5.
8 – عنه المستدرك: 9 / 298 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 373 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 317 صدر ح 5 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 373 صدر ح 3، والتهذيب: 5 / 318 صدر ح 8 نحوه، عنهما الوسائل: 13 / 110 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 3 ح 2 و ح 9 و ح 12.

[ 242 ]

عليها شئ (1). وسأل ابن مسلم (2) أبا عبد الله – عليه السلام – عن الرجل يحمل امرأة أو (3) يمسها، فأمنى أو أمذى، فقال، إن (4) حملها أو مسها بشهوة، فأمنى أو لم يمن أو أمذى أو لم يمذ، فعليه دم شاة يهريقه، وإن (حملها أو مسها) (5) بغير شهوة فليس عليه شئ أمنى (6) أو لم يمن، (7) وسأله أبو بصير عن رجل واقع امرأة وهو محرم، قال: – عليه السلام -: عليه جزور كوماء (8)، فقال: لا يقدر، فقال (9):: ينبغي لأصحابه أن يجمعوا له، ولا يفسدوا عليه (10) حجه (11). وإن نظر محرم إلى غير أهله فأنزل فعليه جزور أو بقرة، وإن لم يقدر فشاة (12).


1 – عنه المستدرك: 9 / 290 صدر ح 3. وفي الكافي: 4 / 374 ضمن ح 5 صدره، وفي ص 375 ح 7 بمعناه، عنه الوسائل: 13 / 115 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 4 ح 1 و ح 2، وفي ص 114 ب 3 ح 14 عن معاني الأخبار: 295 ضمن ح 1 نحوه.
2 – وهو محمد بن مسلم بن رباح [ رياح ] مولى ثقيف الأعور، وجه أصحابنا بالكوفة، فقيه ورع، صحب أبا جعفر وأبا عبد الله – عليهم السلام – هكذا وصفه النجاشي في رجاله 323. وذكره الشيخ في رجاله: 135 ضمن أصحاب الباقر – عليه السلام – وللمزيد راجع رجال السيد الخوئي – رحمه الله -: 17 / 247.
3 – (و) أ، د.
4 – (إذا) أ، ب، د.
5 – ليس في (د).
6 – (وإن أمنى) أ، د. (فأمنى) ج.
7 – عنه الوسائل: 13 / 137 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 17 ح 6 ب 17 ح 6 وعن الفقيه: 2 / 214 ح 5، والتهذيب: 5 / 326 ح 32 و ح 33 مثله. وفي الكافي: 3 / 375 ح 1 نحوه.
8 – الجزور: البعير، أو خاص بالناقة (القاموس المحيط: 1 / 724)، وجزور كوماء، أي السمينة من الإبل (مجمع البحرين: 2 / 83 – كوم -).
9 – (قال) ب، ج.
10 – ليس في (ج).
11 – عنه الوسائل: 13 / 143 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 22 ح 1 وعن الفقيه: 2 / 213 ح 3..
12 – عنه المختلف: 284، والمستدرك: 9 / 292 ح 1. وفي التهذيب: 5 / 325 ح 29 باختلاف يسير. في اللفظ، عنه الوسائل: 13 / 133 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 16 ح 1.

[ 243 ]

وإن نظر المحرم إلى المرأة (1) نظر شهوة فليس عليه شئ (2)، فإن لمسها فعليه دم شاة، فإن قبلها فعليه بدنة، (3)، [ وروي عليه دم شاة ] (4). وإن أتى المحرم أهله ناسيا فلا شئ عليه، إنما هو بمنزلة من أكل في شهر رمضان وهو ناس (5). وسأل أبو بصير أبا عبد الله – عليه السلام – عن رجل محرم نظر إلى ساق امرأة (6)، أو إلى فرجها فأمنى، فقال: إن كان موسرا فعليه بدنة، وإن كان وسطا فعليه بقرة، وإن كان فقيرا فعليه شاة وقال: إني لم اجعل عليه هذا لأنه أمنى ولكن جعلته عليه لأنه نظر إلى ما لا يحل له (7) (8).


1 – أي امرأته كما في المصادر.
2 – عنه المستدرك: 9 / 293 خ 3. وفي الفقيه: 2 / 213 ذيل ح 3 مثله، وفي ص 231 ح 74 بمعناه، وفي الكافي: 4 / 375 ح 1 نحوه، عنه الوسائل: 13 / 135 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 17 ح 1.
3 – عنه المختلف: 284 ذيله، والمستدرك: 9 / 293 ذيل ح 3 صدره، وفي ص 294 ذيل ح 1 ذيله. وفي الفقيه: 2 / 213 ذيل ح 3 صدره. وفي الكافي: 4 / 376 ذيل ح 2 باختلاف في اللفظ، وكذا في التهذيب: 5 / 327 صدر ح 36 ذيله، عنهما الوسائل: 13 / 138 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 18 ح 1 و ح 4. 4 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 284 نقلا عن الفقيه: 2 / 213 ذيل مثله. وفي الكافي: 4 / 376 ضمن ح 4، والتهذيب: 5 / / 326 ضمن ح 34، والاستبصار: 2 / 191 ضمن ح 1 مثله، إلا أنه فيها التقبيل من غير شهوة، عنها الوسائل: 13 / 139 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 18 ح 3.
5 – عنه المستدرك: 9 / 288 ذيل ح 2. وفي علل الشرائع: 455 ح 14 مثله، عنه الوسائل: ب 13 / 109 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 2 ح 7، وفي الفقيه: 2 / 213 ذيل ح 3 مثله.
6 – (امرأته) د.
7 – ليس في (ج).
8 – عنه الوسائل: 13 / 133 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 16 ح 2 وعن الكافي: 4 / 377 ح 7، والفقيه: 2 / 213 ح 4، وعلل الشرائع: 458 ح 1، وص 590 ح 39 مثله، وكذا في المحاسن: 319 ح 51.

[ 244 ]

ومن واقع امرأة دون المزدلفة وقبل أن يأتي المزدلفة فعليه الحج من قابل (1). والقارن إذا أحصر (2) وقد اشترط وقال (3): حلني حيث حبستني، فلا يبعث بهديه (4) ولا يستمتع من قابل ولكن يدخل في مثل ما خرج منه (5)، ويحل حتى يبلغ الهدي محله، فإذا بلغ الهدي محله أحل وانصرف إلى منزله (6)، وعليه الحج من قابل (7). والمحصور والمضطر ينحران (8) بدنتيهما في المكان الذي يضطران فيه، وقد فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذلك يوم الحديبية حين رد المشركون بدنته (9) وأبوا أن (يذبحوها مبلغ (10) النحر (11)، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بها فنحرت مكانه (12). وقال أبو عبد الله – عليه السلام – المحصور غير المصدود، (وقال – عليه السلام -: المحصور) (13) هو المريض، والمصدود هو (14) الذي يرده المشركون كما ردوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه (15) ليس من مرض، والمصدود تحل له النساء، والمحصور


1 – عنه المستدرك: 9 / 289 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 379 ح 5 مثله، عنه الوسائل: 13 / 113 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 3 – ح 10. وفي الفقيه: 2 / 213 صدر ح 2 باختلاف يسير في اللفظ.
2 – أي منع بمرض ونحوه (مجمع البحرين: 1 / 523 – حصر -).
3 – (فقال) أ، ب، د.
4 – (هديه)، ب، ج.
5 – الفقيه: 2 / 305 ذيل ح 4 مثله. وفي الكافي: 4 / 371 نحوه، وفي التهذيب: 5 / 423 ح 114 باختلاف يسير في اللفظ، وفيهما (يبعث بهديه) بدل قوله: فلا يبعث بهديه، عنهما الوسائل: 13 / 184 – أبواب الاحصار والصد – ب 4 ح 1 و ح 2.
6 – (محله) أ، د.
7 – فقه الرضا: 229، والفقيه: 2 / 305 ذيل ح 1 مثله. وانظر الكافي: 4 / 371 ح 9.
8 – (يذبحان) أ، د.
9 – هكذا في (م). (بدنه) أ، ب، ج، د.
10 – (تبلغ) الوسائل.
11 – (المنحر) الوسائل.
12 – عنه الوسائل: 13 / 178 – أبواب الاحصار والصد – ب 1 ح 2، وفي ص 187 ب 6 ح 3 عن الفقيه: 2 / 305 ح 2 صدره.
13 – (والمحصور) أ، د.
14 – ليس في (أ) و (د).
15 – ليس في (أ) و (د).

[ 245 ]

لا تحل له (1). وسأل سماعة أبا عبد الله – عليه السلام – عن رجل أحصر في الحج، قال – عليه السلام -: فليبعث بهديه إذا كان مع أصحابه، ومحله أن يبلغ الهدي محله، ومحله (2) منى يوم النحر إذا كان في حج، وإن كان نحر بمكة، وإنما عليه أن يعدهم لذلك يوما، فإذا كان ذلك اليوم فقد وفى، وإن (3) اختلفوا في الميعاد لم لم يضره إن شاء الله (4). وإذا أحرمت فاتق الدواب كلها إلا الأفعى والعقرب والفأرة، فأما الفأرة فإنها توهي السقاء (5)، وتضرم (6) على أهل البيت (7)، وأما العقرب فإن (نبي الله) (8) صلى الله عليه وآله وسلم مد يده إلى حجر فلسعته العقرب،، فقال (9) صلى الله عليه وآله وسلم: لعنك الله، لا تذرين برا ولا فاجرا، والحية إذا أرادتك فاقتلها، فإن لم تردك فلا تردها، والكلب العقور (10) والسبع إذا أراداك فاقتلهما، وإن لم يريداك (11) فلا تردهما (12)، والأسود (13) الغدر (14)


1 – عنه الوسائل: 13 / 177 – أبواب الاحصار والصد – ب 1 ح 1 وعن الكافي: 4 / 369 ح 3، والفقيه: 2 / 304 ح 1، ومعاني الأخبار: 222 ح 1، والتهذيب: 5 / 423 ح 113، وص 464 ح 267 مثله.
2 – ليس في (د).
3 – (فإن) أ، ب، د.
4 – عنه الوسائل: 13 / 182 – أبواب الاحصار والصد – ب 2 ح 2 وعن التهذيب: 5 / 423 ح 116 مثله.
5 – توهي السقاء: تخرقه (مجمع البحرين: 2 / 567 – وهي -).
6 – (تخرب) أ، د. وتضرم البيت: تحرقه (مجمع البحرين: 2 / 18 – ضرم -).
7 – (البيت البيت) د.
8 – (النبي) ب.
9 – (قال) ب، ج.
10 – عقره: أي جرحه (مجمع البحرين: 2 / 221 – عقر -). وفي الكافي: 4 / 363 ذيل ح 4 عن أبي عبد الله – عليه السلام -: أن الكلب العقور هو الذئب).
11 – (تردان) أ، د. (يرداك) ج، المستدرك.
12 – (فلا تؤذوهما) ب.
13 – الأسود: الحية العظيمة (مجمع البحرين: 1 / 450 – سود -) 14 – (الغدار) د.

[ 246 ]

فاقتله على كل حال، وارم الغراب والحدأة (1) رميا على ظهر بعيرك (2). والذئب إذا أراد قتلك فاقتله (3). ومتى عرض لك سبع فامتنع منه، فإن أبى فاقتله إن استطعت (4). وإن عرض لك لصوص امتنعت منهم (5). ولا بأس أن يذبح المحرم الإبل والبقر والغنم كل ما لم يصف من الطير (6). ولا يذبح الصيد في الحرم وإن صيد في الحل (7). وإن أصاب المحرم نعامة أو حمار وحش فعلية بدنة، فإن لم يقدر عليها أطعم ستين مسكينا، فإن لم يقدر على ما يتصدق به (8) فليصم ثمانية عشر يوما


1 – الحدأة: طائر (القاموس المحيط: 1 / 114).
2 – عنه المستدرك: 9 / 241 ح 5. وفي الكافي: 4 / 363 ح 2، وعلل الشرائع: 458 ح 2 مثله، وفي التهذيب: 5 / 365 ح 186 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 12 / 545 – أبواب تروك الاحرام – ب 81 ح 2 – ح 4. وفي التهذيب: 5 / 297 صدر ح 4، والاستبصار: 2 / 178 صدر ح 1 صدره. وانظر الفقيه: 2 / 231 ح 77، وص 232 ح 81.
3 – عنه المستدرك: 9 / 241 ضمن ح 5. وفي المقنعة: 450 بمعناه، عنه الوسائل: 12 / 548 – أبواب تروك الاحرام – ب 81 ح 13.
4 – عنه المستدرك: 9 / 241 ذيل ح 5. وانظر الفقيه: 2 / 232 ضمن ح 81، عنه الوسائل: 12 / 547 – أبواب تروك الاحرام – ب 81 ضمن ح 10.
5 – عنه المستدرك: 9 / 241 ذيل ح 5. وفي الكافي: 4 / 363 ذيل ح 3 مثله، وفي الفقيه: 2 / 232 ذيل ح 81 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12 / 546 – أبواب تروك الاحرام – ب 81 ح 6، وص 547 ح 10.
6 – عنه المستدرك: 9 / 242 ح 1. وفي الكافي: 4 / 365 صدر ح 1 مثله، عنه الوسائل: 12 / 549 – أبواب تروك الاحرام – ب 82 ح 3. وفي الفقيه: 2 / 172 ح 1، والتهذيب: 5 / 367 ح 192 نحوه.
7 – الفقيه: 2 / 169 ح 16، وص 231 ح 67 مثله، عنه الوسائل: 12 / 425 – أبواب تروك الاحرام – ب 5 ح 8، وص 431 ب 10 ح 1.
8 – ليس في (أ).

[ 247 ]

وإن أصاب بقرة فعليه بقرة، وإن لم يقدر فليطعم ثلاثين مسكينا، فإن لم يقدر فليصم تسعة أيام. وإن أصاب ظبيا فعليه شاة فإن لم يقدر (1) فعليه إطعام عشرة مساكين، فإن لم يقدر فعليه صيام ثلاثة أيام (2). (فإن رمى محرم ظبيا) (3) فأصاب يده فعرج منها، فإن كان مشى عليها ورعى فليس عليه شئ، وإن كان ذهب على وجهه لا يدري ما صنع فعليه فداءه، لأنه لا يدري ما صنع لعله هلك (4)، وإن تعمد ذلك فعليه فداؤه وإثمه (5) وفي الثعلب وفي الأرنب دم شاة (6).


1 – (يجد) ج، المستدرك. (يحل) أ، د.
2 – عنه المختلف: 273 ذيله، والمستدرك: 9 / 252 ح 8. وفي الكافي: 4 / 385 ح 1، والفقيه: 2 / 233 ح 3 باختلاف يسير في اللفظ، وكذا في التهذيب: 5 / 342 ح 99 إلا أنه فيه إن أصاب بقرة أو حمار وحش، عنها الوسائل: 13 / 11 – أبواب كفارات الصيد – ب 2 ح 9، وص 12 ح 12، وفي ص 15 ب 3 ضمن ح 2 عن تحف العقول: 337 مثله.
3 – (فإن كان محرما وضرب ظبيا) خ ل أ. (فإن رمى ظبيا) د.
4 – عنه المختلف: 280 صدره، والمستدرك: 9 / 273 ح 2. وفي علل الشرائع: 457 ح 1، والتهذيب: 5 / 358 ح 158، والاستبصار: 2 / 205 ح 3 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 386 ح 6 نحوه، عنها الوسائل: 13 / 62 – أبواب كفارات الصيد – ب 27 ح 3 و ح 4.
5 – عنه المستدرك: 274 / ذيل ح 2. وفي فقه الرضا: 227، والفقيه: 2 / 235 ذيل ح 9 مثله، وانظر قرب الاسناد: 380 ذيل ح 1339، والكافي: 4 / 381 ذيل ح 4، عنهما الوسائل: 13 / 69 – أبواب كفارات الصيد – ب – ب 31 ح 2، وص 71 ح 7. وانظر الاحتجاج: 445.
6 – عنه المختلف: 237 وفي المستدرك: 9 / 255 ح 2 عنه وعن فقه الرضا: 238 مثله. وفي تفسير القمي: 1 / 184، وتحف العقول: 336 مثله. وفي الكافي: 4 / 387 ذيل ح 8، والفقيه: 2 / 233 ذيل ح 5 وصدر ح 6، والتهذيب: 5 / 343 ح 201 نحوه، عنها الوسائل: 13 / 16 – أبواب كفارات الصيد – ب 3 ح 2، وص 17 ب 4 ح 1 – ح 4.

[ 248 ]

وإذا وجبت على الرجل بدنة في كفارة ولم يجدها فعليه سبع شياه، فإن لم يقدر صام ثمانية عشر يوما بمكة أو في منزله (1). وإذا قتل المحرم نعامة فعليه بدنة، فإن لم يجد فإطعام ستين مسكينا فإن كان قيمة البدنة أكثر من إطعام ستين مسكينا (2). وإن قتل حمامة من حمامات الحرم خارجا من الحرم فعليه شاة، فإن قتلها في الحرم وهو (3) حلال فعليه ثمنها، وإن قتل فرخا من فراخ الحرم فعليه حمل (4) قد فطم (5). وإن أصاب قطاة (6) (فعليه حمل) (7) قد فطم من اللبن، ورعى من الشجر (8).


1 – الكافي: 4 / 385 ح 2 إلى قوله: ثمانية عشر يوما، وفي الفقيه: 2 / 232 ح 2، والتهذيب: 5 / 237 ح 139، وص 481 ح 357 مثله، عنها الوسائل: 13 / 9 – أبواب كفارات الصيد – ب 2 ح 4، و ج 14 / 201 – أبواب الذبح – ب 56 ح 1.
2 – الكافي: 4 / 386 صدر ح 5، والفقيه: 2 / 232 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 342 صدر ح 89 مثله، عنها الوسائل: 13 / 8 – أبواب كفارات الصيد – ب 2 ح 2 و ح 9.
3 – (وهي) أ، ب، د.
4 – الحمل: الخروف، أو هو الجذع من أولاد الضأن فما دونه (القاموس المحيط: 3 / 530).
5 – عنه المستدرك: 9 / 259 ذيل ح 2 صدره، وص 260 ح 3 ذيله. وفي التهذيب: 5 / 345 صدر ح 110، والاستبصار: 2 / 200 صدر ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 13 / 22 – أبواب كفارات الصيد – ب 9 ح 1 و ح 9.
6 – القطاة: واحدة القطا، وهو ضرب من الحمام ذوات أطواق، يشبه الفاختة والقماري (مجمع البحرين: 2 / 528 – قطو -).
7 – ليس في (أ) و (د).
8 – فقه الرضا: 228 مثله، عنه البحار: 99 / 146 ضمن ح 1، وفي الكافي: 4 / 389 ح 3، والتهذيب: 5 / 344 ح 103 مثله، عنهما الوسائل: 13 / 18 – أبواب كفارات الصيد – ب 5 ح 1 و ح 3. وفي الفقيه: 2 / 234 مثله.

[ 249 ]

وإذا أصاب المحرم بيض نعام ذبح عن كل بيضة شاة بقدر عدد البيض، فإن لم يجد شاة فعليه صيام ثلاثة أيام، فإن لم يقدر فإطعام عشرة مساكين (1). وإذا وطئ بيض نعام ففدغها (2) وهو محرم فعليه أن يرسل الفحل من الإبل على قدر عدد البيض، فما لقح وسلم حتى ينتج كان النتاج هديا بالغ الكعبة (3).، فإن وطئ بيض قطاة فشدخه (4) فعليه أن يرسل الفحل من الغنم في مثل (5) عدة البيض كما يرسل الفحل في عدة البيض من الإبل (6). وما وطأت أو وطأه بعيرك وأنت محرم فعليك فداؤه (7). واعلم أنه ليس عليك (8) فداء شئ أتيته وأنت جاهل به وأنت محرم في حجك ولا في (9) عمرتك، إلا الصيد فإن (فيه الفداء) (10) بجهالة كان


1 – عنه المستدرك: 9 / 272 ح 4، وفي المختلف: 275 عنه وعن الفقيه: 2 / 234 مثله، وكذا في التهذيب: 5 / 356 ح 149، عنه الوسائل: 13 / 53 – أبواب كفارات الصيد – ب 23 ح 3.
2 – الفدغ: الشدخ، والشق اليسير (لسان العرب: 8 / 444).
3 – عنه المستدرك: 9 / 271 ح 5، وفي المختلف: 275 عنه وعن الفقيه: 2 / 234 مثله، وفي الكافي: 4 / 389 ذيل ح 22، والتهذيب: 5 / 355 صدر ح 145، والاستبصار: 2 / 202 صدر ح 3 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 52 – أبواب كفارات الصيد – ب 23 ح 2 و ح 6.
4 – الشدخ: كسر الشئ الأجدف (لسان العرب: 3 / 28).
5 – ليس في (أ) و (د).
6 – عنه المستدرك: 9 / 272 ح 1، وفي المختلف: 275 عنه وعن الفقيه: 2 / 234 مثله. وفي الكافي: 4 / 389 ذيل ح 4، والتهذيب: 5 / 356 ح 150 وصدر ح 152، والاستبصار: 2 / 203 ح 1 وصدر ح 4 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 57 – أبواب كفارات الصيد – ب 25 ح 1 و ح 4 و ح 5.
7 – عنه المستدرك: 9 / 283 ح 2. وفي الكافي: 4 / 382 صدر ح 10، وص 393 ح 5، والفقيه: 2 / 234 ح 9، والتهذيب: 5 / 355 ذيل ح 145، والاستبصار: 2 / 202 ذيل ح 3 مثله، عنها الوسائل: 13 / 100 – أبواب كفارات الصيد – ب 53 ح 1 – ح 3. الوسائل: 13 / 100 – أبواب كفارات الصيد – ب 53 ح 1 – ح 3.
8 – ليس في (أ) و (د).
9 – ليس في (ج).
10 – (فداءه) ب.

[ 250 ]

أو تعمد (1)، فإن أصبته وأنت حلال (2) في المحرم فعليك الفداء مضاعفا (3). وإن قتلت طيرا وأنت محرم في غير الحرم فعليك دم شاة، وليس عليك قيمته لأنه ليس في الحرم (4). وإن اشترى رجل لرجل بيضا فأكله المحرم، فعلى المحل (6) الجزاء قيمة البيض لكل بيضة درهم، وعلى المحرم لكل بيضة شاة (7). وفي الحمامة درهم إذا أصابها المحل وفي الفرخ نصف درهم، وفي البيضة ربع درهم (8).


1 – عنه المستدرك: 9 / 275 ذيل ح 2 وعن فقه الرضا: 227 مثله، وفي الكافي: 4 / 381 ذيل ح 3، والتهذيب: 5 / 315 ذيل ح 83 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13 / 68 – أبواب كفارات الصيد – ب 31 ح 1، وفي ص 16 – ب 3 ضمن ح 2 عن تفسير القمي: 1 / 183، وتحف العقول: 337 نحوه، وكذا في الفقيه: 2 / 235.
2 – هكذا في جميع النسخ، ولعله سهى قلم المصنف فأراد أن يكتب (حرام) فكتب (حلال) لأن المشهور من أصاب الصيد وهو حرام فعليه الفداء مضاعفا، كما في المصادر تحت.
3 – الكافي: 4 / 395 صدر ح 4، والتهذيب: 5 / 370 ضمن ح 201 مثله، إلا أنه فيهما حرام بدل قوله: حلال. وفي تفسير القمي: 1 / 183، والمقنعة: 452، وتحف العقول: 337 ضمن حديث نحوه وفيها المحرم بدل قوله: الحلال، عنها الوسائل: 13 / 15 – أبواب كفارات الصيد – ب 3 ح 2 و ح 3. وانظر المختلف: 278، والبحار: 99 / 350.
4 – عنه المستدرك: 9 / 259 صدر ح 2. وفي التهذيب: 5 / 347 صدر ح 116 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 13 / 24 – أبواب كفارات الصيد – ب 9 ح 9. وفي الفقيه: 2 / 234 ذيل ح 8، والتهذيب: 5 / 347 صدر ح 116 نحوه.
5 – ليس في (ب) و (ج) و (المستدرك).
6 – (المحرم) أ، ب، د.
7 – عنه المستدرك: 9 / 284 ح 1. وفي الكافي: 4 / 388 ح 12 بطريقين، والتهذيب: 5 / 355 ح 148 وص 466 ح 274 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 56 – أبواب كفارات الصيد – ب 24 ح 5، وفي ص 105 ح 1 عن الكافي.
8 – الكافي: 4 / 234 ح 10، والفقيه: 2 / 171 ح 29، والتهذيب: 5 / 345 ح 196، والاستبصار: 2 / 200 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 13 / 25 – أبواب كفارات الصيد – 10 ح 2 و ح 5.

[ 251 ]

وإن أصاب محل صيدا فأتى به رجلا محرما فلا يجوز أن يأكل منه (1) (2). وإذا اضطر المحرم إلى صيد وميتة فإنه يأكل الصيد ويفدي (3). [ وقد روي في حديث آخر أنه يأكل الميتة، لأنها قد أحلت له، ولم يحل له الصيد ] (4). وإذا قتل المحرم الصيد فعليه جزاؤه ويتصدق بالصيد على مسكين، فإن عاد فقتل صيدا آخر لم يكن عليه (5) جزاؤه وينتقم الله منه في الآخرة، وهو قول الله عز وجل: ” ومن عاد فينتقم الله منه ” (6) (7).


1 – ليس في (ج).
2 – الكافي: 4 / 381 ح 3 وص 315، صدر ح 83، والتهذيب: 5 / 314 ح 82، وص 315 صدر ح 83، وص 370 صدر ح 201 نحوه، عنهما الوسائل: 12 / 418 – أبواب تروك الاحرام – ب 2 ح 1 – ح 4.
3 – عنه المستدرك: 9 / 279 ح 3، وفي المختلف: 279 عنه وعن الفقيه: 2 / 235 ذيل ح 11 مثله. وفي الكافي: 4 / 383 ح 3 باختلاف يسير في اللفظ، وفي ح 1 و ح 2 وعلل الشرائع: 445 ح 1 نحوه، وفي التهذيب: 5 / 368 ح 195 و ح 196 و ح 198، والاستبصار: 2 / 209 ح 1 و ح 2، وص 210 ح 4 بمعناه، عنها الوسائل: 13 / 84 – أبواب كفارات الصيد – ضمن ب 43.
4 – ما بين المعقوفين أثبتناه من المختلف: 279 نقلا عنه. وفي علل الشرائع: 445 ذيل ح 3 مثله. وفي التهذيب: 5 / 368 ح 197، وص 369 ح 199، والاستبصار: 2 / 209 ح 3، وص 210 ح 5 نحوه، عنهما الوسائل: 13 / 87 – أبواب كفارات الصيد، وعلى من وجد الصيد غير مذبوح.
5 – ليس في (ب).
6 – المائدة: 95.
7 – عنه المستدرك: 9 / 280 ذيل ح 3 إلى قوله: في الآخرة، وكذا في ح 2 عن تفسير العياشي: 1 / 346 ح 207. وفي الفقيه: 2 / 234 ذيل ح 9 مثله، وفي التهذيب: 5 / 372 ح 210، وص 467 ح 279 والاستبصار: 2 / 211 ح 3 مثله إلى قوله: في الآخرة، وفي الكافي: 4 / 394 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 5 / 372 ح 211، والاستبصار: 2 / 211 ح 4 نحوه، عن معظمها الوسائل: 13 / 93 – أبواب كفارات الصيد – ضمن ب 48.

[ 252 ]

ولا بأس أن يصيد المحرم السمك ويأكل طريه ومالحه ويتزوده (1). وإن قتل جرادة فعليه تمرة، وتمرة خير من جرادة (2)، فإن كان كثيرا فعليه دم شاة (3) ومر أبو جعفر – عليه السلام – على أناس (4) يأكلون جرادا وهم محرمون، فقال: سبحان الله وأنتم محرمون؟ قالوا إنما هو صيد البحر، فقال لهم: إرمسوه في الماء إذا (6) (7). فإن قتل عظاية فعليه أن يتصدق بكف من طعام (8). وإن قتل زنبورا خطأ فلا شئ عليه، وإن كان عمدا فعليه أن يتصدق بكف من طعام (9).


1 – الكافي: 4 / 392 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 365 صدر ح 183 مثله، وفي التهذيب: 5 / 364 صدر ح 182 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 12 / 425 – أبواب تروك الاحرام – ب 6 ح 1 و ح 3. وفي الفقيه: 2 / 235 مثله.
2 – عنه المستدرك: 9 / 277 ح 3. وفي الكافي: 4 / 393 ح 4، والتهذيب: 5 / 363 ضمن ح 177 و ج 178، والاستبصار: 2 / 207 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 76 – أبواب كفارات الصيد ب 37 ح 1 و ح 2 و ح 7. وفي الفقيه: 2 / 235 مثله.
3 – نوادر أحمد بن محمد بن عيسى: 139 ضمن 357، والكافي: 4 / 393 ذيل ح 3، والتهذيب: 5 / 364 ذيل ح 180، والاستبصار: 2 / 208 ذيل ح 3 مثله، عن معظمها الوسائل: 13 / 77 – أبواب كفارات الصيد – ب 37 ذيل ح 3، وص 78 ذيل ح 6.
4 – (قوم) خ، ل أ.
5 – (البحر) ب.
6 – ليس في (د).
7 – عنه الوسائل: 12 / 428 – أبواب تروك الاحرام – ب 7 ح 1 وعن الكافي: 4 / 393 ح 6 وفيه مر علي – عليه السلام – وعن الفقيه: 2 / 235 ح 10، والتهذيب: 5 / 363 ح 176 مثله، وكذا في كتاب العلاء بن رزين: 156.
8 – عنه المستدرك: 9 / 258 ح 4، وفي المختلف: 274 عنه وعن الفقيه: 2 / 235 ذيل ح 10 مثله. وفي التهذيب: 5 / 345 ح 107 باختلاف يسير في اللفظ، عنه الوسائل: 13 / 20 – أبواب كفارات الصيد – ب 7 ح 3.
9 – عنه المستدرك: 9 / 258 ح 3، وفي المختلف: 274 عنه وعن الفقيه: 2 / 235 ذيل ح 10 مثله. وفي الكافي: 4 / 364 ح 5، والتهذيب: 5 / 345 ح 108، وص 365 ح 184 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 13 / 21 – أبواب كفارات الصيد – ب 8 ح 1 – ح 3.

[ 253 ]

وإن أصاب المحرم صيدا خارجا من الحرم فذبحه ثم أدخله الحرم (1). مذبوحا وأهدى إلى رجل محل، فلا بأس أن يأكل (2) إنما الفداء على الذي أصابه (3). وسئل الصادق – عليه السلام – عن المحرم يصيب الصيد فيفديه يطعمه أو يطرحه؟ قال: إذا يكون عليه فداء آخر قيل: فأي شئ يصنع به؟ قال. يدفنه (4). وكل من وجب عليه فداء شئ أصابه وهو محرم، فإن كان حاجا نحر هديه الذي يجب عليه بمنى، وإن كان متعمرا نحره بمكة قبال (5) الكعبة (6). فإن قتل محرم فرخا في غير الحرم، فعليه حمل، وليس عليه قيمة لأنه ليس في الحرم (7)، ويذبح الفداء إن شاء في منزله بمكة وإن شاء بالحزورة (8) بين الصفا والمروة


1 – (في الحرم) ب.
2 – (يأكله) ج.
3 – الكافي: 4 / 382 ح 7، والتهذيب: 5 / 375 ح 219 و ح 220، والاستبصار: 2 / 215 ح 5، و ح 6 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 420 – أبواب تروك الاحرام – ب 3 ح 1 و ح 4 و ح 5. وفي الفقيه: 2 / 235 ذيل ح 10 مثله. وانظر التهذيب: 5 / 376 ح 223.
4 – عنه المستدرك: 9 / 205 ح 2، وفي الوسائل: 13 / 103 – أبواب كفارات الصيد – ب 55 ح 2 عنه وعن الفقيه: 2 / 235 ح 11، والتهذيب: 5 / 378 ح 233، والاستبصار: 2 / 215 ح 8 مثله، وفي الفقيه: 2 / 167 ح 7، والتهذيب: 5 / 378 ح 232، والاستبصار: 2 / 215 ح 7 باختلاف يسير في ألفاظ صدره، عنها الوسائل: 12 / 431 – أبواب تروك الاحرام – ب 10 ح 2.
5 – (قبال) ج.
6 – عنه المستدرك: 9 / 281 ح 2. وفي الكافي: 4 / 384 ح 3، والتهذيب: 5 / 373 ح 212، والاستبصار: 2 / 211 ح 1 مثله، وفي الكافي: 4 / 384 ح 4، والتهذيب: 5 / 373 ح 213، والاستبصار: 2 / 212 ح 2 نحوه، عنها الوسائل: 13 / 95 – أبواب كفارات الصيد – ب 49 ح 1 و ح 2. وفي الفقيه: 2 / 235 ذيل ح 11 مثله. وفي الاحتجاج: 445 ضمن حديث باختلاف يسير. وفي المختلف: 287 عن المصنف وغيره مثله.
7 – عنه المستدرك: 9 / 259 ضمن ح 2. وفي الكافي: 4 / 390 ح 6 مثله، عنه الوسائل: 13 / 23 – أبواب كفارات الصيد – ب 9 ح 4.
8 – (الحرورة) جميع النسخ، والظاهر تصحيف، وما أثبتناه هو الصحيح، أنظر الكافي: 4 / 539 ح 5، والفقيه: 2 / 275 ح 2، ومجمع البحرين: 1 / 500 – حزورة -).

[ 254 ]

قريب من موضع النخاسين (1) وهو معروف (2). فإذا بلغت الحرم فاغتسل من بئر ميمون (3) أو من فخ (4)، وإن اغتسلت بمكة (5) فلا بأس (5). فإذا نظرت إلى بيوت مكة فاقطع التلبية، وحدها عقبة المدنيين أو بحذاها، ومن أخذ على طريق المدينة قطع التلبية إذا نظر إلى عريش مكة وهي عقبة ذي طوى (7) (8). وعليك بالتكبير والتهليل والتمجيد (9) والتسبيح والصلاة على


1 – (النحاسين) ب، د.
2 – عنه المستدرك: 9 / 283 ح 4 مثله. وانظر التهذيب: 5 / 374 ح 215، عنه الوسائل: 13 / 99 – أبواب كفارات الصيد – ب 52 ح 1.
3 – بئر ميمون: بئر بأعلى مكة حفرت في الجاهلية، وهي منسوبة إلى ميمون بن خالد بن عامر بن الحضرمي، أنظر (معجم البلدان: 1 / 302).
4 – فخ: بئر قريبة من مكة على نحو فرسخ (مجمع البحرين: 2 / 369 – فخخ -).
5 – (من موضعك) أ، د.
6 – عنه المستدرك: 9 / 319 ح 2. وفي الكافي: 4 / 400 ح 4، والتهذيب: 5 / 97 ح 3 باختلاف يسير، وفي الكافي: 4 / 398 ح 5، والتهذيب: 5 / 97 ح 2 نحوه، عنهما الوسائل: 13 / 197 – أبواب مقدمات الطواف – ب 2 ح 1 و ح 2. وفي الفقيه: 2 / 314، والهداية: 56 مثله.
7 – ذو طوى: موضع بمكة داخل الحرم، هو على نحو من فرسخ (مجمع البحرين: 2 / 79 – طوى -).
8 – عنه المستدرك: 9 / 185 ح 4، وفي المختلف: 266 عنه وعن علي بن بابويه مثله. وفي فقه الرضا: 218، والفقيه: 2 / 315، والهداية: 56 مثله، وفي الكافي: 4 / 399 صدر ح 1 و ح 2 و ح 3، والتهذيب: 5 / 94 ح 115 و ح 116 و ح 117، والاستبصار: 2 / 176 ح 1 و ح 2 وصدر ح 3 نحو صدره، وفي الكافي: 4 / 399 ح 4، والتهذيب: 5 / 94 ح 118 و ح 119، والاستبصار: 2 / 176 ح 4، وص 177 ح 5 نحو ذيله، عنها الوسائل: 12 / 388 – أبواب الاحرام – ضمن ب 43.
9 – (والتمجيد) د.

[ 255 ]

النبي صلى الله عليه وآله وسلم (1). فإذا أردت أن تدخل المسجد فادخل من باب بني شيبة (2) بالسكينة والوقار وأنت خاف، فإنه من دخله (3) بخشوع غفر له، وقل وأنت على باب المسجد: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، بسم الله وبالله ومن الله وما شاء الله، والسلام على أنبياء الله ورسله، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسلام على إبراهيم – عليه السلام – والحمد لله رب العالمين “. فإذا دخلت المسجد فانظر إلى الكعبة وقل: الحمد لله الذي عظمك وشرفك وكرمك، وجعلك مثابة للناس (4) وأمنا مباركا وهدى للعالمين. ثم ارفع يديك وقل: اللهم إني أسألك في مقامي هذا في أول مناسكي أن تقبل توبتي، وتجاوز عن خطيئتي، وتضع عني وزري، الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام، اللهم إني أشهد أن هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمنا مباركا وهدى للعالمين (5).. ثم انظر إلى الحجر الأسود وارفع يديك، وأحمد الله واثن عليه، وصل على النبي وآله (6) وأسأله (7) أن يتقبله منك،


1 – الفقيه: 2 / 315 مثله. وفي الكافي: 4 / 399 ذيل ح 1، والتهذيب: 5 / 94 ضمن ح 117 والاستبصار: 2 / 176 ضمن ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 12 / 388 – أبواب الاحرام – ب 43 ح 1.
2 – عنه المستدرك: 9 / 321 صدر ح 2. وفي فقه الرضا: 218 باختلاف يسير، وفي الهداية: 56، والفقيه: 2 / 315 مثله، وفي ص 154 ضمن ح 18 من الفقيه المذكور، وعلل الشرائع: 449 ضمن ح 1 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 13 / 206 – أبواب مقدمات الطواف – ب 9 ح 1. 3 – (دخل) ب.
4 – مثابة للناس: أي مرجعا لهم، يثوبون، إليه، أي يرجعون إليه في حجتهم وعمرتهم في كل عام (مجمع البحرين 1 / 331 – ثوب -).
5 – عنه المستدرك: 9 / 321 ذيل ح 2 صدره، وص 320 ح 2 ذيله. وفي الكافي: 4 / 401 ح 1، والتهذيب: 5 / 99 ح 11 باختلاف يسير مع زيادة في آخره، عنهما الوسائل: 13 / 204 – أبواب مقدمات الطواف – ب 8 ح 1، وفي الفقيه: 2 / 315 مثله. وفي الهداية: 56 صدره.
6 – ليس في (أ) و (د).
7 – (وسله) ج.

[ 256 ]

ثم استلم الحجر وقبله، فإن لم تقدر عليه فامسحه بيدك اليمنى وقبلها، فإن لم تقدر فأشر إليه بيدك وقل (1): اللهم (2) أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته، لتشهد (3) لي بالموافات، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت واللات والعزى وعبادة الشياطين وعبادة الأوثان وعبادة كل ند يدعى من دون الله فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه (4). وتقول وأنت في طوافك: ” اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على طلل (5) الماء كما يمشى به على جدد الأرض، وأسألك باسمك المخزون (المكنون عندك وأسألك باسمك) (6) الذي يهتز له العرش، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك: أن تفعل بي كذا وكذا (7). فإذا بلغت مقابل الميزاب، فقل: اللهم أعتق رقبتي من النار وادرأ (8) عني


1 (ثم تقول) ب.
2 – ليس في (ب).
3 – (ليشهد) أ، د.
4 – عنه المستدرك: 9 / 382 ح 3. وفي الكافي: 4 / 402 ح 1، والتهذيب: 5 / 101 ح 1 مثله مع زيادة في ذيله، وفي الكافي: 4 / 403 ح 3 نحو صدره، عنهما الوسائل: 13 / 313 – أبواب الطواف – ب 12 ح 1 و ح 4. وفي الفقيه: 2 / 316، والهداية: 57 نحوه.
5 – طلل الماء: أي ظهره (مجمع البحرين: 2 / 59 – طلل -).
6 – ليس في (ب) و (ج) و (المستدرك). والمكنون: المصون والمستور عن الخلق (مجمع البحرين: 2 / 77 – كنن -).
7 – عنه المستدرك: 9 / 388 ح 3. وفي الكافي: 4 / 406 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 104 صدر ح 11 مثله، عنهما الوسائل: 13 / 333 – أبواب الطواف – ب 20 ح 1، وفي الفقيه: 2 / 317 باختلاف.
8 – درأه: دفعه (القاموس المحيط 1 / 118).

[ 257 ]

شر فسقة العرب والعجم وشر فسقة الجن والإنس (1). فإذا بلغت الركن اليماني فالتزمه (2)، وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في كل شوط (3). وقل بين هذا الركن والركن الذي فيه الحجر: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار (4). فإذا كنت في الشوط السابع، فقم بالمستجار وتعلق بأستار الكعبة، وهو مؤخر الكعبة مما يلي الركن اليماني بحذاء باب الكعبة، وابسط يديك (5) على البيت وألصق خدك وبطنك بالبيت، ثم قل: اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار. ثم (استلم الركن اليماني، ثم) (6) ثم استلم الركن الذي فيه الحجر واختم به وقل: اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيما آتيتني إنك على كل شئ قدير (7). ثم ائت مقام إبراهيم – عليه السلام – فصل ركعتين واقرأ فيهما: (الحمد) و (قل يا أيها الكافرون) و (قل هو الله أحد).


1 – عنه المستدرك: 9 / 388 ذيل ح 3. وفي فقه الرضا: 219 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2 / 316، والهداية: 57 مثله. وفي الكافي: 4 / 407 ح 2 نحوه، عنه الوسائل: 13 / 334 – أبواب الطواف – ب 20 ح 3.
2 – الفقيه: 2 / 317، والهداية: 57 مثله. وفي الكافي: 4 / 408 ضمن ح 10 نحوه، عنه الوسائل: 13 / 338 – أبواب الطواف – ب 22 ح 3.
3 – عنه المستدرك: 9 / 389 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 317، والهداية: 57 مثله. وانظر الكافي: 4 / 407 ح 3، وص 409 ح 16، عنه الوسائل: 13 / 336 – أبواب الطواف – ب 21 ح 1 و ح 3.
4 – فقه الرضا: 219، والفقيه: 317، والهداية: 57 مثله، وكذا في الكافي: 4 / 406 ضمن ح 1 عنه الوسائل: 13 / 333 – أبواب الطواف – ب 20 ضمن ح 1.
5 – (يدك) أ، د.
6 – ليس في (ب) و (ج) و (المستدرك).
7 – عنه المستدرك: 9 / 394 ح 6. وفي الفقيه: 2 / 317، والهداية: 58، والتهذيب: 5 / 104 ضمن ح 11 مثله بزيادة في المتن، وفي الكافي: 4 / 410 ح 3، والتهذيب: 5 / 104 ح 19 باختلاف يسير إلى قوله: واختم به، عن بعضها الوسائل: 13 / 344 – أبواب الطواف – ب 26 ح 1 و ح 4 و ح 9.

[ 258 ]

ثم تشهد ثم أحمد الله واثن عليه، وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، واسأله (1) أن يتقبله (2) منك، فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصليهما في أي الساعات شئت عند طلوع الشمس أو عند غروبها (3)، ما لم يكن وقت صلاة مكتوبة، فإن دخل عليك وقت صلاة مكتوبة فابدء بها، ثم صل ركعتي الطواف (4). ثم تقوم فتأتي الحجر الأسود (5) فتقبله أو (6) تستلمه أو تؤمي إليه فإنه لا بد لك من ذلك. فإن قدرت أن تشرب من ماء زمزم قبل أن تخرج إلى الصفا فافعل، وتقول حين تشرب: اللهم اجعله لي علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم إنك قادر يا رب العالمين (7). ثم (8) أخرج إلى الصفا وقم عليه حتى تستقبل (9) وتنظر (10) إلى البيت،


1 – (وسله) ب، ج.
2 – (يتقبل) أ، د. (تتقبل) ب.
3 – عنه المستدرك: 9 / 414 ح 3 صدره، وص 417 صدر ح 3 ذيله. وفي الكافي: 4 / 423 ح 1، والفقيه: 2 / 318، والهداية: 58، والتهذيب: 5 / 105 ضمن ح 11، وص 136 ضمن ح 122 مثله، إلا أنه فيها القراءة في الركعة الأولى (قل هو الله أحد) وفي الثانية (قل يا أيها الكافرون) عن بعضها الوسائل: 13 / 423 – أبواب الطواف – ب 71 ح 3 صدره، وص 434 ب 76 ح 3 وذيل ح 4 ذيله.
4 – عنه المستدرك: 9 / 418 ذيل ح 3 صدره، وص 439 صدر ح 4 ذيله. وفي الفقيه: 2 / 318، والهداية: 58 مثله. وانظر الكافي: 4 / 424 ح 5، والتهذيب: 5 / 142 ح 143 و ح 144، والاستبصار: 2 / 236 ح 3، وص 236 ح 3، وص 237 ح 8، عنها الوسائل: 13 / 435 – أبواب الطواف – ب 76 ح 4، وص 437 ح 11.
5 – ليس في (أ) و (د).
6 – (و) المستدرك.
7 – عنه المستدرك: 9 / 439 ح 4. وفي الفقيه: 2 / 318، والهداية: 58 مثله. وفي الكافي: 4 / 430 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 144 صدر ح 1 مثله إلى قوله: وسقم، عنهما الوسائل: 13 / 472 – أبواب السعي – ب ح 1. وفي المحاسن: 574 صدر ح 23 ذيله.
8 – ليس في (د).
9 – ليس في (د) و (المستدرك).
10 – ليس في (ب). (تنظر) ج، المستدرك.

[ 259 ]

وتستقبل الركن الذي فيه الحجر الأسود، وأحمد الله واثن عليه، وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شئ قدير، ثلاث مرات (1). ثم انحدر عن الصفا وأنت كاشف عن ظهرك وقل (2): يا رب العفو يا من أمرنا بالعفو (يا من هو أولى بالعفو، يا من يحب العفو، يا من يثيب على العفو) (3) العفو العفو العفو (4) (يا جواد (5)، يا كريم، يا قريب، يا بعيد، أردد علي واستعملني بطاعتك ومرضاتك) (6) (7). ثم انحدر ماشيا، وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المنارة، وهي طرف المسعى (8)، فهرول واسع مل ء فروجك (9)، وقل: بسم الله والله أكبر، اللهم (صل على محمد وآل محمد، اللهم) (10) اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم، حتى تجوز زقاق العطارين، وتقول إذا جاوزت المسعى (11): يا ذا المن والفضل والكرم ذا النعماء (12) (والجود صل على محمد وآل محمد) (13) واغفر لي ذنوبي إنه (14) لا يغفر الذنوب إلا أنت


1 – عنه المستدرك: 9 / 441 ح 2. وفي الكافي: 4 / 431 ضمن ح 1، والتهذيب: 5 / 145 ضمن ح 6 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13 / 476 – أبواب السعي – ب 4 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 318، والهداية: 59 باختلاف يسير. عنهما الوسائل: 13 / 476 – أبواب السعي – ب 4 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 318، والهداية: 59 باختلاف يسير.
2 – (وتقول) أ، د.
3 – (وتقول) أ، د.
3 – (يا من يحب العفو، يا من يثيب على العفو، يا من هو أولى بالعفو) أ (يا من هو أولى بالعفو) د.
4 – ليس في (ب).
5 – (يا جواد، يا جواد) د.
6 – ما بين القوسين ليس في (أ) و (د).
7 – الهداية: 59 مثله، وفي الفقيه: 2 / 319 باختلاف يسير.
8 – (السعي) ب.
9 – الفرج: ما بين الرجلين، واسع مل ء فرجك: أي إعد واسرع. أنظر مجمع البحرين: 2 / 376 – فرج).
10 – ليس في (أ) و (د).
11 – (السعي) أ.
12 – (والحمد والنعماء) أ، د.
13 – ليس في (أ) و (د) 14 – (فإنه) ب، ج.

[ 260 ]

ثم امش (1) وعليك السكينة والوقار حتى تأتي المروة وتصعد عليها حتى يبدو لك البيت، واصنع عليها مثل (2) ما صنعت على الصفا، فإذا بلغت حد زقاق العطارين فاسع مل ء فروجك إلى المنارة الأولة التي (3) تلي الصفا، وطف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة (4). ثم قصر من رأسك من جوانبه ومن حاجبيك، وخذ من شاربك، وقلم أظفارك وأبق منها لحجك (5)، ثم اغتسل، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شئ أحرمت منه، وطف بالبيت تطوعا ما شئت (6). وإن طفت بالبيت والصفا والمروة وقد تمتعت، ثم عجلت فقبلت أهلك قبل (7) أن تقصر من رأسك فإن عليك دما تهريقه، وإن جامعت فعليك جزور أو بقرة، وإن كنت جاهلا فلا شئ عليك (9).


1 – (إستو) أ. ومعنى استوى. أي قصد، وكل من فرغ من شئ وعمد إلى غيره فقد استوى إليه (مجمع البحرين: 1 / 461 – سوي -).
2 – ليس في (أ).
2 – ليس في (ب).
4 – الكافي: 4 / 434 ح 6 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 2 / 320 نحوه. وفي الهداية: 59 بزيادة في المتن. وفي التهذيب: 5 / 148 ذيل ح 12 نحوه، عنه الوسائل: 13 / 481 – أبواب السعي – ب 6 ح 1 وفي ح 2 عن الكافي.
5 – بزيادة (ثم اغتسل) أ، د.
6 – عنه المستدرك: 10 / 5 ح 3 وعن الفقيه: 2 / 236 ح 1، والتهذيب: 5 / 184 ذيل ح 12، وص 157 ح 46 مثله، عنها الوسائل: 13 / 505 – أبواب التقصير – ب 1 ح 1 و ح 4. وفي الهداية: 60 مثله.
7 – (من قبل) ب.
8 – الكافي: 4 / 440 ح 4، والفقيه: 2 / 237 ح 4، والتهذيب: 5 / 160 ح 60 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 129 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 13 ح 1 و ح 5.
9 – الكافي: 4 / 378 ضمن ح 3، وص 441 ذيل ح 5، والفقيه: 2 / 237 ضمن ح 6، والتهذيب: 5 / 161 ضمن ح 64 مثله، عنها الوسائل: 13 / 131 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 13 ذيل ح 4.

[ 261 ]

فإن نسي المتمتع التقصير حتى يهل بالحج فإن عليه دما يهريقه (1). وروي يستغفر الله (2). وإن عقص (3) رجل رأسه وهو متمتع فقدم مكة وحل عقاص رأسه وقصر وأحل (4) وادهن فإن عليه دم شاة (5). وإن تمتع رجل بالعمرة إلى الحج فدخل مكة فطاف (6) وسعى ولبس ثيابه وأحل، ونسي أن يقصر حتى خرج إلى عرفات فلا بأس به يبني على العمرة وطوافها، وطواف الحج على أثره (7). وإن أراد المتمتع أن يقصر فحلق رأسه فإن عليه دما يهريقه، فإذا كان يوم


1 – عنه المستدرك: 9 / 195 صدر ح 3 وعن فقه الرضا: 230 مثله. وفي الفقيه: 2 / 237 ح 2، والتهذيب: 5 / 158 ح 52، والاستبصار: 2 / 242 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 513 – أبواب التقصير – ضمن – ب 6 ح 2.
2 – عنه المستدرك: 9 / 195 ضمن ح 3 وعن فقه الرضا: 230 مثله. وروي في الكافي: 4 / 440 ح 2، والفقيه: 2 / 237 ح 3، والمقنعة: 450، والتهذيب: 5 / 159 ح 53 و ح 56، والاستبصار: 2 / 175 ح 3، وص 242 ح 5 مثله، عنها الوسائل: 12 / 410 – أبواب الاحرام – ضمن ب 54، و ج 13 / 521 – أبواب التقصير – ضمن ب 6. قال المصنف في الفقيه: الدم على الاستحباب، والاستغفار يجزي عنه، والخبران غير مختلفين.
3 – عقص الشعر: جمعه وجعله في وسط الراس (مجمع البحرين: 2 / 222 – عقص -).
4 – (وحل) أ، د.
5 – الفقيه: 2 / 237 ح 5، والتهذيب: 5 / 160 ح 59 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الوسائل: 13 / 510 – أبواب التقصير – ب 4 ح 4 عن الفقيه: سيأتي في ص 277 مثله.
6 – (وطاف) أ، ج، د.
7 – عنه المستدرك: 9 / 195 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 440 ح 3، والتهذيب: 5 / 90 ح 106، وص 159 ح 55، والاستبصار: 2 / 175 ح 2، وص 243 ح 4 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 12 / 411 – أبواب الاحرام – ب 54 ح 2 وذيل ح 3.

[ 262 ]

النحر أمر الموسى على رأسه حين يريد أن يحلق (1). وروي: إذا حلق المتمتع (2) رأسه بمكة فليس عليه شئ إن كان جاهلا أو ناسيا، وإن تعمد ذلك (في أول شهور الحج بثلاثين يوما منها فليس عليه شئ، وإن تعمد) (3) بعد الثلاثين التي يوفر فيها الشعر للحج فإن عليه دما يهريقه (4). وسأل رجل أبا عبد الله – عليه السلام – فقال: إني لما قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم أقصر، قال: عليك بدنة (فقال: فإني) (5) لما أردت ذلك منها ولم تكن قصرت امتنعت فلما غلبتها قرضت بعض (6) شعرها بأسنانها، فقال: رحمها الله كانت أفقه منك عليك بدنة وليس عليها شئ (7). وإن (8) قدمت مكة وأقمت على إحرامك فقصر الصلاة ما دمت محرما (9) فإذا دخلت الحرمين فانو مقام عشرة أيام وأتم الصلاة (10).


1 – عنه المستدرك: 10 / 6 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 238 ح 7، والتهذيب: 5 / 158 ح 50، والاستبصار: 2 / 242 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 510 – أبواب التقصير: – ب 4 ح 3.
2 – ليس في (ج).
3 – ليس في (ج).
4 – عنه المستدرك: 10 / 7 ح 3. وفي الكافي: 4 / 441 ح 2 باختلاف يسير، وفي التهذيب: 5 / 473 صدر ح 311 صدره، عنها الوسائل: 12 / 321 – أبواب الاحرام – ب 5 ح 1، و ج 13 / 509 – أبواب التقصير – ب 4 ح 1 و ح 5.
5 – (فقال: فإني) د.
6 – ليس في (ج) و (المستدرك).
7 – عنه المستدرك: 10 / 6 ح 1. وفي الكافي: 4 / 441 ح 6. والفقيه: 2 / 238 ح 12، والتهذيب: 5 / 162 ح 68، والاستبصار: 2 / 244 ح 4 مثله، عنها الوسائل: 13 / 508 – أبواب التقصير – ب 3 ح 2.
8 – ليس في (د).
9 – التهذيب: 5 / 474 ح 314 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 8 / 525 – أبواب صلاة المسافر – ب 25 ح 3. حمله الشيخ على الجواز.
10 – التهذيب: 5 / 427 ضمن ح 130، والاستبصار: 2 / 332 ضمن ح 9 مثله، عنهما الوسائل: حمل الشيخ الاتمام على الأفضلية، وانظر تعليقة الوسائل.

[ 263 ]

ولا تدخل مكة إلا بإحرام (1) إلا من به وطر (2) أو وجع شديد (3). وإذا (4) دخل الرجل مكة في السنة مرة ومرتين وثلاثا فمتى ما (5) دخل لبى ومتى ما (6) خرج أحل (7). وإذا قضى المتمتع متعته وعرضت له حاجة أراد أن يخرج فليغتسل للاحرام وليهل بالحج وليمض في حاجته، فإن لم يقدر على الرجوع إلى مكة مضى إلى عرفات (8). وإن عرضت له حاجة إلى عسفان (9) أو إلى الطائف أو إلى ذات عرق خرج محرما (10) ودخل ملبيا بالحج، فلا يزال كذلك على إحرامه، فإن رجع إلى مكة رجع (11) محرما، ولم يقرب البيت حتى يخرج مع الناس إلى منى (على إحرامه) (12) فإن شاء كان وجهه إلى منى. فإن جهل وخرج إلى المدينة ونحوها بغير إحرام ثم رجع في أبان الحج (في


1 – (من إحرام) ب.
2 – هكذا في جميع النسخ، والوطر: الحاجة (القاموس المحيط: 2 / 217). ولا أراها مناسبة في الجملة ولعلها تصحيف بطن كما في بعض الروايات.
3 – عنه المستدرك: 9 / 192 صدر ح 3. وانظر الفقيه: 2 / 239 ح 2، والتهذيب: 5 / 165 ح 75، وص 448 ح 210، وص 468 ح 285، الاستبصار: 2 / 245 ح 1 و ح 2، عنها الوسائل: 12 / 402 – أبواب الاحرام – ب 50 ح 1 و ح 2 و ح 4.
4 – (فإذا) أ، د.
5 – ليس في (ب).
6 – ليس في (أ) و (ب) و (د).
7 – عنه المستدرك: 9 / 192 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 534 ح 3، والفقيه: 2 / 239 ح 3 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 12 / 405 – أبواب الاحرام – ب 50 ح 10.
8 – الكافي: 4 / 443 ح 4، والتهذيب: 5 / 164 ح 73 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 11 / 302 – أبواب أقسام الحج – ب 22 ح 4.
9 – عسفان: منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة (معجم البلدان: 4 / 128).
10 – (محلا) أ، د.
11 – ليس في (ب).
12 – ليس في (ج).

[ 264 ]

أشهر الحج) (1) مريدا للحج، فإن رجع في شهره دخل بغير إحرام، وإن دخل في غير شهره دخل محرما والعمرة الأخيرة (2) عمرته وهو محتبس بما يلبي ويلبي بحجة. والفرق بين المفرد وبين عمرته المتعة (3)، إذا دخل في أشهر الحج أبدا أحرم بالعمرة وهو ينوي العمرة، ثم أحل منها، ولم يكن عليه دم ولم يكن محتسبا بها لأنه لم يكن نوى الحج (4). وإذا حاضت المرأة قبل أن تحرم فإذا بلغت الوقت فلتغتسل (5) ولتحتش (6) (ثم لتخرج) (7) وتلب ولا تصل وتلبس ثياب الاحرام، فإذا كان الليل خلعتها ولبست ثيابها الأخرى حتى تطهر (8)، فإذا دخلت مكة وقفت حتى تطهر فإذا طهرت طافت بالبيت وقضت نسكها (9). وإذا حاضت المرأة وهي في الطواف، بالبيت أو بالصفا وبالمروة وجاوزت النصف فلتعلم على الموضع الذي بلغت، (فإذا طهرت رجعت فأتمت بقية طوافها من الموضع الذي علمته (10)) (11)، وإن هي قطعت طوافها في أقل من


1 – ليس في (د).
2 – (الأولى) أ د.
3 – (المتمتعة) ب.
4 – الكافي: 4 / 441 ح 1، والتهذيب: 5 / 163 ح 71 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 11 / 302 – أبواب أقسام الحج – ب 22 ح 6 وذيل ح 8.
5 – (فلتغتسل) ب.
6 – (ولتحش) ب. (ولتحتبس) ج.
7 – ليس في (د).
8 – عنه المستدرك: 9 / 423 صدر ح 5. وفي الكافي: 4 / 445 ح 4، والتهذيب: 5 / 388 ح 3 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12 / 400 ذيل – أبواب الاحرام – ب 48 ح 3. وانظر الكافي: 4 / 444 ح 1، وص 445 ح 3.
9 – عنه المستدرك: 9 / 423 ذيل ح 5. وفي الكافي: 4 / 445 ح 1، وص 445 ح 1، وص 446 ح 2، والتهذيب: 5 / 391 ح 14، والاستبصار: 2 / 213 ح 2، بمعناه، عنها الوسائل: 13 / 448 – أبواب الطواف – ب 84 ح 1 و ح 2.
10 – (علمت) ب، ج، المستدرك.
11 – ما بين القوسين ليس في (أ) و (د).

[ 265 ]

النصف فعليها أن تستأنف الطواف من أوله (1). وروي أنها إن كانت طافت ثلاثة أشواط أو أقل، ثم رأت الدم حفظت مكانها، فإذا (2) طهرت طافت واعتدت بما مضى (3). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن الطامث قال: تقضي المناسك كلها غير أنها لا تطوف بين الصفا والمروة، فقيل: إن بعض ما تقضي من المناسك أعظم من الصفا والمروة، فما بالها تقضي المناسك، ولا تطوف بين الصفا والمروة؟ (قال: لأن الصفا والمروة) (4) تطوف بينهما إذا شائت، وهذه المواقف لا تقدر أن تقضيها إذا فاتتها (5). وإن قدم المتمتع يوم التروية (6) فله أن يتمتع ما بينه وبين الليل (7)، فإن قدم ليلة عرفة فليس له أن يجعلها متعة يجعلها حجا مفردا (8).


1 – عنه المستدرك: 9 / 424 ح 2. وفي الكافي: 4 / 448 ح 2، والتهذيب: 5 / 395 ح 23، والاستبصار: 2 / 315 ح 11 مثله، وفي الكافي: 4 / 449 ح 3 باختلاف، عنها الوسائل: 13 / 453 – أبواب الطواف – ب 85 ح 1 و ح 2.
2 – (فإن) أ.
3 – عنه المستدرك: 9 / 424 ذيل ح 2، والمختلف: 293. وفي الفقيه: 2 / 241 ح 12 و ح 13، والتهذيب: 5 / 397 ح 26، وص 475 ح 320، والاستبصار: 2 / 317 ح 14 مثله، عنها الوسائل: 13 / 454 – أبواب الطواف – ب 85 ح 3.
4 – ليس في (أ).
5 – عنه المستدرك: 9 / 424 ح 1. وفي التهذيب: 5 / 393 ح 18، والاستبصار: 2 / 313 ح 6 مثله، عنهما الوسائل: 13 / 457 – أبواب الطواف – ب 85 ح 3.
6 – يوم التروية: هو يوم الثامن من ذي الحجة (مجمع البحرين: 1 / 254 – روي -).
7 – عنه المختلف: 294. وفي التهذيب: 5 / 172 ح 21 و ح 22، والاستبصار: 2 / 248 ح 11 و ح 12 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 11 / 294 – أبواب أقسام الحج – ب 20 ح 11 و ح 12.
8 – عنه المختلف: 294. وفي التهذيب: 5 / 173 ح 26، والاستبصار: 2 / 239 ح 16 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 11 / 298 – أبواب أقسام الحج – ب 21 ح 9.

[ 266 ]

(وإن دخل المتمتع مكة فنسي أن يطوف بالبيت وبالصفا والمروة حتى كانت ليلة عرفة فقد بطلت متعته (1)، يجعلها حجا مفردا) (2) (3). وكل من دخل مكة بحجة عن غيره ثم أقام سنة فهو مكي، فإذا أراد أن يحج عن نفسه أو يعتمر بعد ما انصرف من عرفات، فليس له أن يحرم بمكة ولكن يخرج إلى الوقت (4). والمجاور بمكة إذا كان صرورة (5) فله أن يحرم في أول يوم من العشر الأول (6)، وإن لم يكن صرورة فإنه يخرج لخمس مضين من الشهر (7). وإن طفت بالبيت المفروض ثمانية أشواط فأعد الطواف (8). وروي يضيف إليها ستة، فيجعل واحدا فريضة، (والآخر نافلة) (9) (10).


1 – (عمرته) المستدرك.
2 – ما بين القوسين ليس في (د).
3 – عنه المختلف: 294، والمستدرك: 9 / 411 ح 2. وفي التهذيب: 5 / 173 ح 26 وصدر ح 27، والاستبصار: 2 / 249 ح 16 وصدر ح 17 نحوه، عنهما الوسائل: 11 / 298 – أبواب أقسام الحج – ب 21 ح 9 و ح 10.
4 – الكافي: 4 / 302 ح 8، والتهذيب: 5 / 60 ح 35 مثله، عنهما الوسائل: 11 / 269 – أبواب أقسام الحج – ب 9 ح 9.
5 – الصرورة: يقال للذي لم يحج بعد (مجمع البحرين: 1 / 602 – صرر -).
6 – ليس في (أ).
7 – المقنعة: 453 مثله، عنه الوسائل: 11 / 337 – أبواب المواقيت – ب 19 ح 2، وفي ص 267 – أبواب أقسام الحج – ب 9 ذيل ح 6 عن الكافي: 4 / 302 ذيل ح 9 باختلاف في اللفظ.
8 – عنه المختلف: 289، والمستدرك: 9 / 399 صدر ح 3. وفي الكافي: 4 / 417 ح 5، والتهذيب: 5 / 111 ح 33، والاستبصار: 2 / 217 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 363 – أبواب الطواف – ب 34 ح 1.
9 – (والباقي سنة) المختلف.
10 – عنه المختلف: 289 / والمستدرك: 9 / 399 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 2 / 248 ح 4 بمعناه عنه الوسائل: 13 / 367 – أبواب الطواف – ب 34 ح 15. وفي التهذيب: 5 / 469 ح 290 بمعناه أيضا.

[ 267 ]

وإن طفت طواف الفريضة بالبيت فلم تدر ستة طفت أو سبعة فأعد الطواف (1) فإن خرجت وفاتك ذلك فليس عليك شئ (2). وإن طفت ستة أشواط طفت شوطا آخر، فإن فاتك ذلك حتى أتيت أهلك فمر من يطوف عنك (3). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن رجل لا يدري ثلاثة طاف أم أربعة قال: طواف نافلة أو فريضة؟ قيل (4): أجبني عنهما جميعا قال: إن كان طواف نافلة فابن على ما شئت وإن كان طواف (5) فريضة فأعد الطواف (6). فإذا كان يوم التروية فاغتسل، ثم البس ثوبيك، وادخل المسجد وعليك السكينة والوقار، فطف بالبيت أسبوعا (7) إن شئت ثم صل ركعتين لطوافك عند مقام إبراهيم – عليه السلام – أو في الحجر، ثم اقعد حتى تزول الشمس فإذا زالت الشمس فصل المكتوبة وقل: مثل (8) ما قلت يوم أحرمت بالعقيق، ثم أخرج وعليك السكينة والوقار، فإذا انتهيت إلى (9) الردم (10) وأشرفت على الأبطح (11) فارفع


1 – (طوافك) أ، د.
2 – عنه المستدرك: 9 / 398 ح 2، وفي المختلف: 289 عنه وعن الفقيه: 249 ذيل ح 7 صدره. وفي الكافي: 4 / 416 ح 1، ص 417 ح 3، والتهذيب: 5 / 110 ح 30 / 359 – أبواب الطواف – ضمن ب 33.
3 – عنه المستدرك: 9 / 397 ح 2. وفي الكافي: 4 / 418 ح 9، والفقيه: 2 / 248 ح 5، والتهذيب: 5 / 109 ح 26 نحوه، عنها الوسائل: 13 / 357 – أبواب الطواف – ب 32 ح 1.
4 – (قال) ب.
5 – ليس في (د).
6 – عنه الوسائل: 13 / 360 – أبواب الطواف – ب 33 ح 6 وعن الفقيه: 2 / 249 ح 7، والتهذيب: 5 / 111 ح 32 نحوه وفي المختلف: 289 عن المصنف مثله.
7 – الأسبوع من الطواف: سبع طوافات (مجمع البحرين: 1 / 328 – سبع -). 8 – ليس في (أ).
9 – (على) ب.
10 – الردم بمكة وهو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرم (مجمع البحرين: 1 / 168 – ردم -).
11 – الأبطح: مسيل وادي مكة، وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى، أوله عند منقطع الشعب بين وادي منى، وآخره متصل بالمقبرة التي تسمى بالمعلى عند أهل مكة (مجمع البحرين: 1 / 210 – بطح -).

[ 268 ]

صوتك بالتلبية حتى تأتي منى (1). ثم تقول وأنت متوجه إلى منى: اللهم إياك أرجو وإياك أدعو فبلغني أملي وأصلح لي عملي (2). فإذا أتيت منى فقل: اللهم إن هذه منى: (وهي مما مننت) (3) به (4). علينا به من المناسك فأسألك أن تمن على فيها بما مننت به على أنبيائك (5)، فإنما أنا عبدك وفي قبضتك (6). ثم صل بها العصر، والمغرب، والعشاء الآخرة، والفجر (7). ثم تمضي إلى عرفات وتقول وأنت متوجه إليها: اللهم إليك صمدت وإياك اعتمدت، ووجهك أردت أسألك أن تبارك لي في أجلي وأن تقضي لي حاجتي (وأن تجعلني ممن تباهي به اليوم من هو أفضل مني) (8) ثم تلبي وأنت مار إلى عرفات.


1 – عنه المستدرك: 9 / 194 ح 3. وفي الكافي: 4 / 454 ح 1، والتهذيب: 5 / 167 ح 3 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 12 / 408 – أبواب الاحرام – ب 52 ح 1. وفي الهداية: 60 مثله، وكذا في الفقيه: 2 / 320 بزيادة في المتن.
2 – عنه المستدرك: 10 / 17 صدر ح 3 وعن الفقيه: 2 / 321 مثله. وفي الكافي: 4 / 460 ح 4، والتهذيب: 5 / 177 ح 9 مثله، عنهما الوسائل: 13 / 521 مثله. وفي الكافي: 4 / 460 ح 4، والتهذيب: 5 / 177 ح 9 مثله، عنهما الوسائل: 13 / 526 – أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة – ب 6 ح 1 وذيل ح 2. وفي الهداية: 60 مثله.
3 – (مننت) أ، د. (وهي ما مننت) ب.
4 – ليس في (ب) و (ج).
5 – (أوليائك) أ، د.
6 – عنه المستدرك: 10 / 17 ح 3 وعن الفقيه: 2 / 321 باختلاف يسير. وفي الكافي: 4 / 461 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 177 صدر ح 10 مثله عنهما الوسائل: 13 / 526 – أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة – ب 6 ح 2. وفي الهداية 60 مثله.
7 – الهداية: 60 مثله. وفي الكافي: 4 / 461 ضمن ح 1، والتهذيب: 5 / 177 ضمن ح 10 مثله، وفيهما بزيادة صلاة الظهر، عنهما الوسائل: 13 / 524 – أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة – ب 4 ح 5.
8 – ليس في (أ) و (د).

[ 269 ]

فإذا أتيت عرفات فاضرب خباءك (1) بنمرة (2) قريبا من المسجد، فإن ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خباءه وقبته، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاقطع التلبية وعليك بالتهليل والتحميد (3) والثناء على الله. ثم اغتسل وصل الظهر والعصر، وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء، فإنه يوم دعاء ومسألة. واعمل بما في كتاب (دعاء الموقف) (5) من الدعاء والتحميد (6)، والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله (7) صلى الله على وآله وسلم، وجميع ما فيه.


1 – الخباء: الخيمة (مجمع البحرين: 1 / 615 – خبأ -).
2 – النمرة: هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات (لسان العرب: 5 / 236).
3 – (والتمجيد) د.
4 – عنه المستدرك: 10 / 18 ح 1 وعن الفقيه: 2 / 322 صدره، وفي ص 21 ح 6 من المستدرك المذكور عنه وعن الفقيه والهداية: 60 ذيله باختلاف. وفي الكافي: 4 / 461 ح 3، والتهذيب: 5 / 179 ح 4 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13 / 528 – أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة – ب 8 ح 1 صدره. وفي الكافي: 4 / 463 ذيل ح 2، والتهذيب: 5 / 182 ح 14 قطعة.
5 – وهو من كتب المصنف، ذكره النجاشي في رجاله: 390.
6 – (والتحميد) د.
7 – ليس في (أ) و (ج) (د).

[ 270 ]

الافاضة من عرفات إياك أن تفيض منها قبل غروب الشمس فيلزمك دم شاة (1) (2). فإذا غربت الشمس فأفض (3). فإذا انتهيت إلى الكثيب (4) الأحمر على يمين الطريق فقل: اللهم (ارحم موقفي) (5) وزد في عملي، (وسلم ديني) (6)، وتقبل مناسكي (7).


1 – هذا خلاف المشهور، وقد أشار إليه العلامة في المختلف: 299، وقال: هو وجوب بدنة إذا أفاض عالما عامدا.
2 – عنه المستدرك: 10 / 37 صدر ح 3. وفي الهداية: 61 مثله. وفي الفقيه: 2 / 322 باختلاف في اللفظ. وانظر الكافي: 4 / 467 ح 4، والتهذيب: 5 / 186 صدر ح 3، وص 187 ح 4، وص 187 ح 4، وص 480 صدر ح 348، عنهما الوسائل: 13 / 558 – أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة – ب 23 ح 1 – ح 3.
3 – عنه المستدرك: 10 / 37 ذيل ح 3. وفي الفقيه: 2 / 324، والهداية: 61 مثله. وفي الكافي: 4 / 467 ضمن ح 2، والتهذيب: 5 / 187 صدر ح 6 مثله، عنهما الوسائل: 14 / 5 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 1 و ح 1 و ح 2. وانظر الكافي: 4 / 466 ح 1، وص 467 ح 2، والتهذيب: 5 / 186 ح 1 و ح 2، عنهما الوسائل: 13 / 556 – أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة – ب 22 ح 1 – ح 3.
4 – الكثيب: التل من الرمل (القاموس المحيط: 1 / 280).
5 – (ارحمني وارحم ضعفي وموقفي) أ، ب، د.
6 – ليس في (أ) و (د).
7 – الكافي: 4 / 467 ضمن ح 2، والتهذيب: 5 / 187 ضمن ح 6 مثله، عنهما الوسائل: 14 / 5 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 1 ح 1 و ح 2. وفي الفقيه: 2 / 325 ذيل ح 5، والهداية: 61 مثله.

[ 271 ]

فإذا أتيت المزدلفة – وهي الجمع – فصل بها المغرب والعشاء الآخرة بأذان وإقامتين، ولا تصلهما إلا بها وإن ذهب ربع الليل (1). وبت بالمزدلفة (2)، فإذا طلع الفجر فصل الغداة ثم قف بها بسفح الجبل (3) إلى أن تطلع الشمس على جبل ثبير (4) (5) وقف بها، فإن الوقف بها فريضة، فاحمد الله وهلله وسبحه ومجده وكبره وصل على (النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله) (7) وادع لنفسك ما بينك وبين طلوع الشمس على ثبير، فإذا طلعت ورأت الإبل مواضع أخفافها في الحرم فاقض حتى تأتي واد محسر (8) فارمل (9) فيه مقدار مأة خطوة وقل: كما


1 – عنه المستدرك: 10 / 49 ح 3. وفي الهداية: 61 مثله. وفي الفقيه: 2 / 325 ذيل ح 5 نحوه، وفي التهذيب: 5 / 188 ح 1، والاستبصار: 2 / 254 نحوه، وفي الكافي: 4 / 468 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 188 صدر ح 3، وص 190 ح 7، والاستبصار: 2 / 255 ح 1 نحو صدره، عنها الوسائل: 14 / 12 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 5 ح 2، وص 14 ب 6 ح 1 و ح 3.
2 – الفقيه: 2 / 325، والهداية: 61 مثله. وانظر الكافي: 4 / 473 ح 5، والتهذيب: 5 / 292 ح 29، وص 293 ح 30، والاستبصار: 2 / 305 ح 2 و ح 3، عنها الوسائل: 14 / 46 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 25 ح 5، وص 47 ح 6.
3 – (بفج الجبل) أ، د. وسفح الجبل: أسفله (مجمع البحرين: 1 / 378 – سفح -).
4 – ثبير: من أعظم جبال مكة، بينها وبين عرفة (معجم البلدان: 2 / 73).
5 – الهداية: 61 مثله. وفي الفقيه: 2 / 326 صدره. وفي الكافي: 4 / 469 صدر ح 4، والتهذيب: 5 / 191 صدر ح 12 بمعناه، عنهما الوسائل: 14 / 20 أبواب الوقوف بالمشعر – ب 11 صدر ح 1. 6 – الهداية: 61 مثله. وفي الفقيه: 2 / 206 ضمن ح 1، وص 327، والتهذيب: 5 / 287 صدر ح 14، والاستبصار: 2 / 302 صدر ح 5 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 14 / 10 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 4 ح 2 و ح 3.
7 – النبي وأهله أ، د. محمد وآل محمد) ب.
8 – المحسر: وهو واد معترض الطريق بين جمع ومنى، وهو إلى منى أقرب (مجمع البحرين: 1 / 510 – حسر -).
9 – الرمل: الهرولة، وهو إسراع المشي مع تقارب الخطا (مجمع البحرين: 1 / 225 – رمل -).

[ 272 ]

قلت بالمسعى بمكة، ثم امض إلى منى (1) فإن أحببت أن تأخذ حصاك الذي ترمي به من مزدلفة فعلت وإن أحببت أن يكون من رحلك بمنى فأنت في سعة (2)، فاغسلها (3). واقصد إلى الجمرة القصوى وهي جمرة العقبة، فارمها بسبع (4) حصيات من قبل وجهها ولا ترمها من أعلاها، ويكون بينك وبين الجمرة عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعا وتقول، والحصى في يديك (5): اللهم إن هذه حصياتي فاحصهن لي وارفعهن في عملي. ثم تقول مع كل حصاة إذا رميتها (6) الله أكبر ولتكن الحصاة مثل الأنملة منقطة كحلية (7). فإذا أتيت رحلك ورجعت من رمي الجمار فقل: ” اللهم بك وثقت وبك وعليك


1 – الهداية: 61 مثله، وانظر الكافي: 4 / 469 ح 4، وص 471 ح 4 و ح 8، والفقيه: 2 / 327، والتهذيب: 5 / 191 ح 12، وص 192 صدر ح 14، عن بعضها الوسائل: 14 / 20 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 11 ح 1، وص 23 ب 13 – ح 3 – ح 5. وانظر فقه الرضا: 224.
2 – عنه المستدرك: 10 / 58 ح 4. وفي الهداية: 61 مثله، وفي الفقيه: 326 نحوه. وفي الكافي: 4 / 477 ح 1 و ح 3، والتهذيب: 5 / 195 ح 27، وص 96 ح 28 نحوه، وفي الكافي: 4 / 477 ح 2 بمعناه، عنهما الوسائل: 14 / 31 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 18 ح 1 و ح 2.
3 – فقه الرضا: 225، والفقيه: 2 / 326، والهداية: 61 مثله.
4 – (سبع) أ، ج، د.
5 – (يديك) أ، ب.
6 – عنه المستدرك: 10 / 69 ح 3 صدره، وص 74 ح 2 ذيله. وفي الهداية: 61 مثله. وفي الكافي: 4 / 478 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 198 صدر ح 38 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 14 / 58 – أبواب رمي جمرة العقبة – ب 3 ح 1. وانظر الفقيه: 2 / 328.
7 – قرب الاسناد: 359 ح 1284، والكافي: 4 / 478 ح 7، والتهذيب: 5 / 197 ضمن ح 33 مثله، عنها الوسائل: 14 / 33 – أبواب الوقوف بالمشعر – ب 20 ح 2 وذيل ح 3. وفي الهداية: 61 والفقيه: 326 مثله.

[ 273 ]

توكلت فنعم الرب أنت ونعم المولى ونعم النصير (1). ثم اشتر هديك إن كان من البدن أو من البقر، وإلا فاجعله كبشا سمينا فحلا، فإن لم تجد فحلا فموجوء (2) من الضأن، فإن لم تجد فتيسا (فحلا، فإن لم تجد فحلا) (3) فما تيسر لك، وعظم (شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) (4) (5). ولا تعط الجزار جلودها ولا قلائدها (ولا جلالها (6) ولا شيئا منها ولكن تصدق بها، ولا تعط السلاخ منها شيئا (7)) (8) (9). وقال والدي – رحمه الله – في رسالته إلى: يا بني اعلم أنه لا يجوز في الأضاحي البدن إلا الثني، وهو الذي تم له خمس سنين ودخل في السادسة، ويجزي من المعز والبقر الثني، وهو الذي تم له سنة ودخل في الثانية (10)، ويجزي من الضأن الجذع لسنة (11).


1 – الكافي: 4 / 478 ضمن ح 1، والتهذيب % 5 / 198 ضمن 38 مثله، عنهما الوسائل: 14 / 58 – أبواب رمي جمرة العقبة – ب 3 ضمن ح 1. وفي الهداية: 61، والفقيه: 328 مثله.
2 – وجأ التيس: إذا دق عرق خصيتيه بين حجرين من غير أن يخرجهما (لسان العرب: 1 / 191).
3 – (وإلا) ب.
4 – ليس في (أ) و (د).
5 – عنه المستدرك: 10 / 84 ح 1. وفي الكافي: 4 / 491 صدر ح 14 مثله، عنه الوسائل: 14 / 96 – أبواب الذبح – ب 8 ح 4. وفي الفقيه: 2 / 328، والهداية: 62 مثله.
6 – بزيادة (ولا شيئا منها) ب.
7 – بزيادة (ولا شيئا منها) ج.
8 – ما بين القوسين ليس في (أ) و (د).
9 – الفقيه: 2 / 328، والهداية: 62 مثله. وفي الكافي: 4 / 501 ذيل ح 2 باختلاف في اللفظ، وفي الفقيه: 2 / 153 ضمن ح 15، والتهذيب: 5 / 227 ذيل ح 109، والاستبصار: 2 / 275 ذيل ح 1. نحو صدره، عنها الوسائل: 14 / 173 – أبواب الذبح – ضمن ب 43.
10 – هكذا في (م). وورد في (أ) و (ج) و (د) و (ش) و (المستدرك) تقديم وتأخير بين سني الثني من البدن، والثني من المعز والبقر.
11 – عنه المستدرك: 10 / 88 ح 5. وفي الفقيه: 2 / 329 مثله، وكذا في 294 ذيل ح 11، عنه الوسائل: 14 / 106 – أبواب الذبح – ب 11 ح 11. وفي الهداية: 62 مثله، وفي الكافي: 4 / 490 ذيل ح 7، والتهذيب: 5 / 206 ح 27 بمعناه.

[ 274 ]

ويجزي البقرة عن خمسة نفر إذا كانوا من أهل بيت (1).، وروي إن البقرة لا تجزي إلا عن واحد (2). وإذا عزت (3) الأضاحي أجزأت شاة عن سبعين (4). وإذا اشتريت هديك فانحره أو (5) اذبحه وقل: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك، بسم الله وبالله والله أكبر، اللهم تقبل مني. ثم اذبح وانحر (6) ولا تنخع (7) حتى يموت (8) ثم (9) كل وتصدق وأطعم واهد إلى من شئت (10


عنه المستدرك: 10 / 95 ح 6. وفي الهداية: 62 مثله. وفي مسائل علي بن جعفر: 176 ح 322، وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 82 صدر ح 22، وعلل الشرائع: 440 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 208 ح 36، والاستبصار: 2 / 266 ح 3، نحوه، وفي الخصال: 356 ح 38، وعلل الشرائع: 441 ذيل ح 1، والتهذيب: 5 / 208 ح 38، والاستبصار: 2 / 266 ح 5 مثله إلا أنه فيها (سبعة نفر) بدل خمسة نفر، وهو اعتماد المصنف والذي يفتي به على ما ذكره في العلل، عنها الوسائل: 14 / 117 – أبواب الذبح – ضمن ب 18.
2 – عنه الوسائل: 14 / 122 – أبواب الذبح – ب 18 ح 20 وعن علل الشرائع: ولم أجده فيه. وفي فقه الرضا: 224 مثله. وفي التهذيب: 5 / 208 ح 35، والاستبصار: 2 / 266 باختلاف يسير.
3 – عز الشئ: إذا قل (مجمع البحرين: 2 / 173 – عزز -).
4 – الهداية: 63، والفقيه: 2 / 294 مثله. وفي الكافي: 4 / 496 ذيل ح 3، والتهذيب: 5 / 209 ذيل ح 41، والاستبصار: 2 / 267 ذيل ح 8 بمعناه، عنها الوسائل: 14 120 – أبواب الذبح – ب 18 ح 12. ذيل ح 8 بمعناه، عنها الوسائل: 14 / 120 – أبواب الذبح – ب 18 ح 12.
5 – (و) أ، د.
6 – (أو انحر) أ، د.
7 – نخع الذبيحة: هو أن يقطع نخاعها قبل موتها (مجمع البحرين: 2 / 286 – نخع -).
8 – عنه المستدرك: 10 / 108 ح 4 إلى قوله: تقبل مني. وفي الكافي: 4 / 498 ح 6، والفقيه: 2 / 299 ح 6، والتهذيب: 5 / 221 ح 85 مثله، عنها الوسائل: 14 / 152 – أبواب الذبح – ب 37 ح 1. وفي الهداية: 62، والفقيه: 2 / 329 مثله.
9 – (و) د.
10 – الفقيه: 2 / 329، والهداية: 62 مثله. وانظر الكافي: 4 / 488 ح 5، والتهذيب: 5 / 202 ح 11، وص 223 صدر ح 90، عنهما الوسائل: 14 / 159 – أبواب الذبح – ب 40 ح 1 و ح 18.

[ 275 ]

وسئل الصادق – عليه السلام – عن قول الله تبارك وتعالى: ” فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر) (1) قال: القانع الذي يقنع بما تعطيه والمعتر الذي يعتريك (2). وسئل – عليه السلام – عن لحوم الأضاحي فقال: كان علي بن الحسين وأبو جعفر – عليهما السلام – يتصدقان بثلث على جيرانهم وثلث على السؤال ويمسكان (3) الثلث الآخر (4) لأهل البيت (5). وكره أبو عبد الله – عليه السلام – أن يطعم المشرك من لحوم الأضاحي (6). وكان علي بن الحسين – عليه السلام – يطعم من ذبيحته الحرورية (7)، ويعلم أنهم حرورية (8) ولا بأس بإخراج الجلد والسنام من الحرم، ولا يجوز إخراج اللحم منه (9). وسئل الصادق – عليه السلام – عن فداء الصيد يأكل صاحبه من لحمه؟ فقال: يأكل من أضحيته ويتصدق بالفداء (10).


1 – الحج: 36.
2 – الكافي: 4 / 500 صدر ح 6، والفقيه: 2 / 294 ح 12، والتهذيب: 5 / 223 صدر ح 90 مثله، عنها الوسائل: 14 / 159 – أبواب الذبح – ب 40 و ح 14 و ح 24.
3 – (ويمسكون) أ، د.
4 – (الأخير) أ.
5 – عنه الوسائل: 14 / 162 – أبواب الذبح – ب 40 ح 13 وعن الكافي: 4 / 484 ح 368 مثله.
6 – عنه الوسائل: 14 / 162 – أبواب الذبح – 40 ح 9 وعن التهذيب: 5 / 484 ح 368 مثله.
7 – حروري: إسم قرية الكوفة، نسب إليها الحرورية وهم الخوارج (مجمع البحرين: 1 / 486 – حرر -).
8 – عنه الوسائل: 14 / 162 – أبواب الذبح – ب ذيل ح 9، وفي ح 8 عن التهذيب: 2 / 484 ح 367 مثله.
9 – عنه المستدرك: 10 / 116 ح 3. وفي التهذيب: 5 / 226 ح 104، والاستبصار: 2 / 274 ح 1 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14 / 171 – أبواب الذبح – ب 42 ح 1.
10 – عنه الوسائل: 14 / 164 – أبواب الذبح – ب 40 ح 15 وعن الكافي: 4 / 500 ح 5، والفقيه: 2 / 295 مثله. وفي التهذيب: 5 / 224 ح 96، والاستبصار: 2 / 273 ح 2 مثله.

[ 276 ]

الحلق فإذا أردت أن تحلق رأسك فاستقبل القبلة واحلق إلى العظمين النابتين من الصدغين (1) قبالة وتد الأذنين (2). فإذا حلقت فقل: اللهم اعطني لكل شعرة نورا يوم القيامة (3)، وادفن شعرك بمنى (4)، فإنه روي عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال: إن المؤمن إذا حلق رأسه بمنى ثم دفن شعره جاء يوم القيامة وكل شعرة لها لسان مطلق تلبي باسم صاحبها (5).


1 – الصدغ: ما بين لحظ العين إلى أصل الأذن، ويسمى الشعر المتدلي عليه أيضا صدغا (مجمع البحرين: 1 / 594 – صدغ -).
2 – عنه المستدرك: 10 / 137 ح 2، وفي فقه الرضا: 225 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2 / 329، والهداية: 63 مثله. وانظر الكافي: 4 / 503 ح 10، والتهذيب: 5 / 244 ح 20، عنهما الوسائل: 14 / 229 – أبواب الحلق – ب 10 ح 2.
3 – عنه المستدرك: 10 / 137 ذيل ح 2. وفي الفقيه: 2 / 329، والهداية: 63 مثله. وفي التهذيب: 5 / 244 ذيل 19 ذيل ح 19 مثله، عنه الوسائل: 14 / 228 – أبواب الحلق والتقصير – ب 10 ذيل ح 1.
4 – الفقيه: 2 / 329، والهداية: 63 مثله. وفي قرب الاسناد: 140 ح 497، والتهذيب: 5 / 242 ح 8، والاستبصار: 2 / 286 ح 4 بمعناه، عنها الوسائل: 14 – أبواب الحلق والتقصير – ب 6 ح 5، وص 221 ح 8. وفي البحار: 99 / 302 ح 1 عن قرب الاسناد.
5 – عنه الوسائل: 14 / 220 – أبواب الحلق والتقصير – ب 6 ح 3 وعن الكافي: 4 / 502 ح 1، والفقيه: 2 / 139 ح 46 مثله.

[ 277 ]

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: رحم الله المحلقين قيل: يا رسول الله والمقصرين؟ [ قال: رحم الله المحلقين قيل: يا رسول الله والمقصرين؟ (قال: رحم الله المحلقين قيل: يا رسول الله والمقصرين؟) (1) ] (2) قال: والمقصرين (3). وإذا لبد الرجل رأسه أو عقصه بخيط في الحج والعمرة فليس له أن يقصر وعليه الحلق (4) وإذا عقص المحرم رأسه وهو متمتع فقام فقضى نسكه وحل عقاصه وقصر وادهن وأحل فعليه شاة (5). واعلم أن الصرورة لا يجوز له أن يقصر وعليه الحلق، إنما التقصير لمن قد حج حجة الاسلام (6).


1 – ما بين القوسين ليس في (ج) و (المستدرك).
2 – ما بين المعقوفين ليس في (ب).
3 – عنه المستدرك: 10 / 135 صدر ح 3. وفي الفقيه: 2 / 276 ح 5 باختصار، وفي التهذيب: 5 / 243 ح 15 نحوه، عنهما الوسائل: 14 / 223 – أبواب الحلق والتقصير – ب 7 ح 6، وص 225 ح 13، وفي ج 13 / 511 – أبواب التقصير – ب 5 ذيل ح 1 عن التهذيب: 5 / 438 ذيل ح 169 باختلاف يسير.
4 – عنه المستدرك: 10 / 135 ضمن ح 3. وفي التهذيب: 5 / 484 ح 370 مثله، وفي ذيل ح 372، وص 243 ذيل ح 14، والكافي: 4 / 502 ذيل ح 6، والسرائر: 3 / 562 في صدر حديث باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 14 / 221 – أبواب الحلق والتقصير – ضمن ب 7.
5 – عنه المستدرك: 10 / 135 ضمن ح 3. وفي الفقيه: 2 / 237 ح 5، والتهذيب: 5 / 160 ح 59، وص 473 ح 310 باختلاف يسير في اللفظ، عنهما الوسائل: 14 / 224 – أبواب الحلق والتقصير – ب 7 ح 9. تقدم في ص 261 مثله.
6 – عنه المستدرك: 10 / 135 ذيل ح 3. وفي الكافي: 4 / 503 ح 7، والتهذيب: 5 / 243 ح 12، وص 484 ح 371 مثله، عنهما الوسائل: 14 / 223 – أبواب الحلق والتقصير – ب 7 ح 5. وفي الكافي: 4 / 502 صدر ح 6، والتهذيب: 5 / 243 صدر ح 14، وص 484 صدر ح 372 نحو صدره.

[ 278 ]

ولا تلق شعرك إلا بمنى، فإن جهلت أن تقصر من رأسك أو تحلقه حتى ارتحلت من منى فارجع إلى منى والق شعرك بها حلقا كان أو تقصيرا (1). ولا تغسل رأسك بالخطمي (2) حتى تحلقه فإن أبا عبد الله – عليه السلام – نهى عن ذلك (3). وفي حديث آخر (4) سئل – عليه السلام – (4) يجوز للرجل أن يغسل رأسه بالخطمي قبل أن يحلقه قال: يقصر ويغسله (5). وسئل أبو جعفر – عليه السلام – عن قول الله عز وجل: ” ثم ليقضوا تفثهم ” (6) قال: هو حفوف (7) الرجل من الطيب (8). وروي: أن التفث هو الحلق وما في جلد الانسان (9).


1 – عنه المستدرك: 10 / 134 ح 3 صدره. وفي الكافي: 4 / 502 و ح 8، والفقيه: 2 / 301 ح 1، والتهذيب: 5 / 241 ح 5، والاستبصار: 2 / 285 ح 1 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 14 / 217 – أبواب الحلق والتقصير – ب 5 ح 1 و ح 4.
2 – الخطمي: ضرب من النبات يغسل به (لسان العرب: 12 / 188).
3 – عنه الوسائل: 14 / 240 – أبواب الحلق والتقصير: – ب 17 ح 3 ب 17 ح 3 وعن قرب الاسناد: 238 ح 936. وفي البحار: 99 / 167 ح 2 عن قرب الاسناد.
4 – ليس في (ب).
5 – عنه الوسائل: 14 / 240 – أبواب الحلق والتقصير: – ب 17 ذيل ح 3، وفي ح 1 عن الكافي: 4 / 502 ح 2 مثله. 6 – الحج 29.
7 – حف رأسه يحف حفوفا: بعد عهده بالدهن (القاموس المحيط: 3 / 188).
8 – عنه المستدرك: 10 / 131 صدر ح 2. وفي الفقيه: 2 / 224 صدر ح 23، وص 290 صدر ح 6 مثله، عنه الوسائل: 12 / 446 – أبواب تروك الاحرام – ب 18 ح 17، و ج 14 / 212 – أبواب الحلق والتقصير – ب 1 ح 5. وفي التهذيب: 5 / 298 ح 8، والاستبصار: 2 / 179 ح 4 مثله.
9 – عنه المستدرك: 10 / 131 ضمن ح 2، وفي الوسائل: 14 / 223 – أبواب الحلق والتقصير – ب 7 ذيل ح 7 عنه وعن التهذيب: 5 / 243 ذيل ح 16 مثله. وفي الفقيه: 2 / 290 ح 5، ومعاني الأخبار: 338 ح 2، وص 339 ح 7 مثله.

[ 279 ]

وروي: أن التفث هو ما يكون من الرجل في حال إحرامه، فإذا دخل مكة وطاف وتكلم بكلام طيب كان ذلك كفارة لذلك (1). وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن رجل زار البيت ولم يحلق رأسه قال: يحلقه بمكة ويحمل شعره إلى منى وليس عليه شئ (2). ولا تحلق رأسك حتى تذبح فإن الله عز وجل يقول: ” ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله ” (3) (4) وروي إذا اشترى الرجل هديه وقمطه (5) في رحله فقد بلغ محله (6). وإن جهلت فحلقت رأسك قبل أن تذبح فليس عليك شئ (7).


1 – عنه المستدرك: 10 / 131 ذيل ح 1 صدره. وفي الفقيه: 2 / 290 ح 2 مثله. وفي معاني الأخبار: 339 ذيل ح 8 نحوه، عنه الوسائل: 14 / 214 – أبواب الحلق والتقصير – ب 1 ذيل ح 11.
2 – عنه الوسائل: 14 / 221 – أبواب الحلق والتقصير – ب 6 ح 7 وعن التهذيب: 5 / 242 ح 10، والاستبصار: 2 / 286 ح 6 مثله. وفي الكافي: 4 / 503 ح 9 بمعناه. وفي التهذيب: 5 / 242 ح 11 نحوه.
3 – البقرة: 196.
4 – عنه المستدرك: 10 / 110 ح 4. وفي التهذيب: 5 / 485 ذيل ح 376 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 14 / 158 – أبواب الذبح – ب 39 ح 8، وص 229 – أبواب الحلق والتقصير – ب 11 ح 2.
5 – أي شددته بالقماط، وهو حبل يشد به الأخصاص وقوائم الشاة (مجمع البحرين: 1 / 548 – قمط -).
6 – عنه المستدرك: 10 / 110 ضمن ح 4. وفي الفقيه: 2 / 300 صدر ح 1 مثله، وفي التهذيب: 5 / 235 صدر ح 133، والاستبصار: 2 / 284 صدر ح 2 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 502 صدر ح 4 نحوه، عنها الوسائل: 14 / 157 – أبواب الذبح – ب 39 ح 7.
7 – عنه المستدرك: 10 / 110 ضمن ح 4. وفي التهذيب: 5 / 237 ح 137، والاستبصار: 2 / 285 ح 5 باختلاف في اللفظ، وفي الكافي: 4 / 504 ضمن ح 1 وضمن ح 2، والتهذيب: 5 / 222 ضمن ح 89، وص 236 ضمن ح 135 وضمن ح 136، والاستبصار: 2 / 284 ضمن ح 3، وص 285 ضمن ح 4 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 14 / 155 – أبواب الذبح – ضمن ب 39.

[ 280 ]

وإن نسيت أن تذبح بمنى حتى زرت البيت فاشتر بمكة وانحهرها (1) بها (2). وليس عليك شئ وقد أجزأت عنك (3). وكل من زار البيت قبل أن يحلق وهو عالم أنه لا ينبغي فعليه دم شاة (4)، فإن كان جاهلا فلا شئ عليه (5). وإذا تمتع الرجل بالعمرة ووقف بعرفة وبالمشعر ورمى الجمرة وذبح وحلق، فلا يجوز له أن يغطي رأسه حتى يطوف بالبيت وبالصفا (6) والمروة، فإن كان قد فعل فلا شئ عليه (7). وإذا ذبح الرجل (8) وحلق فقد أحل من كل شئ أحرم منه إلا النساء والطيب فإذا زار البيت فطاف وسعى بين الصفا والمروة فقد أحل من كل شئ أحرم إلا النساء، فإذا طاف طواف النساء فقد أحل من كل شئ أحرم منه (9). وروي عن إدريس القمي أنه قال لأبي عبد الله – عليه السلام -: إن مولى لنا تمتع


1 – (وانحر) المستدرك.
2 – (بمكة) ب.
3 – عنه المستدرك: 10 / 110 ضمن ح 4. وفي الكافي: 4 / 505 ح 4، والفقيه: 2 / 301 ح 2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14 / 156 – أبواب الذبح ب 39 ح 5.
4 – عنه المستدرك: 10 / 110 ضمن ح 4. وفي الكافي: 4 / 505 ح 3، والتهذيب: 5 / 240 ح 2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14 / 156 – أبواب الذبح – ب 39 ح 5.
4 – عنه المستدرك: 10 / 110 ضمن ح 4. وفي الكافي: 4 / 505 ح 3، والتهذيب: 5 / 240 ح 2 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14 / 215 – أبواب الحلق والتقصير – ب 2 ح 1، وفي المختلف: 308 نقلا عن المصنف مثله.
5 – عنه المستدرك: 10 / 110 ذيل ح 4. وفي المختلف: 308 نقلا عن المصنف مثله. ويؤيده مفهوم الهامش المتقدم.
6 – (والصفا) ب.
7 – عنه المستدرك: 10 / 140 ح 2. وفي التهذيب: 5 / 247 ح 30، وص 248 صدر ح 32، وص 485 ح 377، والاستبصار: 2 / 289 ح 2، وص 290 صدر ح 4 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14 / 240 – أبواب الحلق والتقصير – ب 18 ح 1 و ح 2.
8 – ليس في (د).
9 – عنه المستدرك: 10 / 138 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 302 ح 1 مثله بزيادة إلا الصيد، عنه الوسائل: 14 / 232 – أبواب الحلق والتقصير – ب 13 ح 1، وفي التهذيب: 5 / 245 ح 22، والاستبصار: 2 / 278 ح 1 نحوه. وحمل صاحب الوسائل الصيد على الحرمي لا الاحرامي.

[ 281 ]

فلما حلق لبس الثياب قبل أن يزور البيت، قال: بئس ما صنع قلت: أعليه شئ؟ قال: لا. قلت: فإني رأيت أن ابن سماك (1) يسعى بين الصفا والمروة وعليه خفان وقباء (2) ومنطقة، فقال: بئس ما صنع قلت: عليه شئ؟ قال: لا (3). ويكره للمتمتع أن يطلي رأسه بالحنا حتى يزور البيت (4). وإن وقع رجل على امرأة قبل أن يطوف طواف النساء فعليه جزور سمينة، وإن كان جاهلا فليس عليه شئ (5). وإن أحل رجل من إحرامه ولم تحل امرأته فعليها بدنة يغرمها زوجها، وروي إذا وقع الرجل (على المرأة) (7) وقد طاف بالبيت والصفا والمروة طوافا واحدا للحج ما عليه؟ قال: يهريق دم جزور أو بقرة أو شاة (8). ومن كان متمتعا فلم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام (في الحج) (9)، يوما قبل


1 – وهو إبراهيم بن أبي سماك، ترجمه النجاشي في رجاله: 21 وذكر أنه واقفي روى عن أبي الحسن موسى – عليه السلام -، وكذلك ذكره الشيخ الطوسي في رجاله: 344 ضمن أصحاب الكاظم – عليه السلام – وترجمه السيد الخوئي – رحمه الله – في رجاله: 1 / 196 فراجع.
2 – ليس في (أ) و (د).
3 – عنه الوسائل: 14 / 241 – أبواب الحلق والتقصير – ب 18 ح 3 وعن التهذيب: 5 / 247 ح 30 والاستبصار: 2 / 289 ح 2 مثله.
4 – عنه المستدرك: 10 / 141 ح 1. ولم أجد ما يوافقه في مصدر آخر، بل روى المصنف في الفقيه: 2 / 302 ح 3 أنه يجوز له أن يضع الحناء على رأسه، عنه الوسائل: 14 / 242 – أبواب الحلق والتقصير – ب 18 ح 5.
5 – الكافي: 4 / 378 ضمن ح 3 باختلاف في اللفظ، عنه الوسائل: 13 / 242 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 9 ذيل ح 1، وفي ص 124 ب 10 ح 3 عن التهذيب: 5 / 485 صدر ح 378 باختلاف في اللفظ أيضا.
6 – الفقيه: 2 / 238 ح 8، والتهذيب: 5 / 162 ح 66، والاستبصار: 2 / 244 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 13 / 117 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 5 ح 1.
7 – (بالمرأة) الوسائل.
8 – عنه الوسائل: 13 / 125 – أبواب كفارات الاستمتاع – ب 10 ح 6، وانظر الفقيه: 2 / 231 ح 75.
9 – ليس في (أ) و (د).

[ 282 ]

التروية، ويوم التروية، ويوم عرفة، وسبعة أيام إذا رجع إلى أهله، فإن فاته ذلك وكان له مقام صام بمكة ثلاثة أيام، وإن لم يكن له مقام صام في الطريق أو في أهله، فإن كان له مقام بمكة فأراد أن يصوم السبع ترك الصيام بقدر مسيره إلى أهله أو شهرا، ثم صام (1). وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث بديل بن ورقاء الخزاعي على جمل أورق (2) فأمره أن ينهى الناس عن صيام أيام منى، فتخلل بديل الفساطيط ينادي (3) بأعلى صوته: أيها الناس لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وبعال (4). والبعال: الجماع. وروي إذا لم يجد المتمتع الهدي حتى يقدم أهله أن يبعث بدم (5)، ومن لم يتهيأ له صيام الثلاثة الأيام بمكة فليصمها بالمدينة وسبعة إذا رجع إلى أهله (6).


1 – عنه المستدرك: 10 / 119 ح 3 صدره، وص 120 ح 5 قطعة، وص 121 ح 1 ذيله. وفي التهذيب: 5 / 232 صدر ح 124، والاستبصار: 2 / 280 صدره ح 5، وفي التهذيب: 5 / 234 ح 129،، والاستبصار: 2 / 282 ح 3 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 2 / 303 صدر ح 4 ذيله، عنها الوسائل: 14 / 186 – أبواب الذبح – ب 47 ح 4، وص 190 ب 50 ح 2، وص 198 ب 53 ح 2. وفي الكافي: 4 / 507 نحوه.
2 – الأورق من الإبل: الذي في لونه سواد إلى بياض، ومنه جمل أو رق (مجمع البحرين: 2 / 491 – ورق -).
3 – ليس في (ج) و (المستدرك) 4 – عنه الوسائل: 10 / 517 – أبواب الصوم المحرم والمكروه – ب 2 ح 8 صدره، والمستدرك: 10 / 121 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 302 ضمن ح 1، ومعاني الأخبار: 300 / ح 1 مثله، عنهما الوسائل: 14 / 194 – أبواب الذبح – ب 51 ح 8 و ح 9 / 5 – عنه المستدرك: 10 / 119 صدر ح 1. وفي الفقيه: 2 / 304 ح 8، والتهذيب: 5 / 235 ح 131، والاستبصار: 2 / 283 ح 5 باختلاف في اللفظ، عنها الوسائل: 14 / 186 – أبواب الذبح – ب 47 ح 3.
6 – عنه المستدرك: 10 / 119 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 2 / 303 ضمن ح 1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 14 / 182 – أبواب الذبح – ب 46 ذيل ح 12.

[ 283 ]

وإذا تمتع الرجل بالعمرة إلى الحج ولم يكن له هدى فصام ثلاثة أيام (1) في الحج، ثم مات بعد ما رجع إلى (2) أهله قبل أن يصوم السبعة (3) فليس عليه ولا على وليه أن يقضي عنه (4). وروى معاوية بن عمار عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال: من مات ولم يكن له هدى لتمتعه فليصم عنه وليه (5). وإن صام المتمتع ثلاثة أيام في الحج ثم أصاب هديا يوم خروج (6) من منى فقد أجزأه صيامه وليس عليه شئ (7). فإن صام يوم التروية ويوم عرفة فإنه يصوم يوما آخر بعد أيام التشريق (8).


1 – ليس في (د).
2 – ليس في (د).
3 – بزيادة (عليه شئ (ولا) ب.
4 – عنه المستدرك: 10 / 120 ح 2. وفي الكافي: 4 / 509 ح 13، والتهذيب: 5 / 40 ح 47، والاستبصار: 2 / 261 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 14 / 188 – أبواب الذبح – ب 48 ح 2.
5 – عنه الوسائل: 14 / 187 – أبواب الذبح – ب 48 ح 1 وعن الكافي: 4 / 509 ح 12 مثله. قال الشيخ في التهذيب: يعني هذه الثلاثة الأيام، فأما السبعة الأيام فليس على أحد القضاء عنه إذا مات بعد الرجوع إلى أهله.
6 – (خروجه) ب.
7 – عنه المستدرك: 10 / 122 ح 1. وفي الفقيه: 2 / 304 صدر ح 6 باختلاف يسير في اللفظ وفيه زيادة (بيوم) وفي التهذيب: 5 / 231 ح 120، والاستبصار: 2 / 279 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 14 / 196 – أبواب الذبح – ب 52 ح 2.

[ 284 ]

وسئل أبو عبد الله – عليه السلام – عن صوم أيام التشريق فقال: أما بالأمصار فلا بأس وأما بمنى فلا (1). وسأل معاوية بن عمار أبا عبد الله – عليه السلام – عن رجل دخل متمتعا في ذي القعدة وليس معه ثمن هدى [ قال: لا ] (2) يصوم ثلاثة أيام حتى يحول الشهر قال: فإن (3) تحول الشهر يصوم قبل يوم التروية بيوم ويوم التروية ويوم عرفة قال: فالسبعة الأيام متى يصومها إذا كان يريد المقام؟ قال: يصومها إذا مضت أيام التشريق (4). وسأله حماد بن عثمان عمن ضاع ثمن هديه يوم عرفة ولم يكن معه ما يشتري به، قال – عليه السلام -: يصوم ثلاثة أيام أولها يوم الحصبة (5) (6).


1 – عنه المستدرك: 10 / 121 ح 1، وفي الوسائل 10 / 516 – أبواب الصوم المحرم والمكروه – ب 2 ح 1 عنه وعن التهذيب: 4 / 297 ح 3، والاستبصار: 2 / 132 ح 1 مثله، وفي الفقيه: 2 / 111 ح 7 بمعناه.
2 – ليس في جميع النسخ. وما أثبتناه من الوسائل.
3 – (قال: فإن) أ، ج د.
5 – عنه الوسائل: 14 / 199 – أبواب الذبح – ب 54 ح 3 صدره، والمستدرك: 10 / 122 ح 3 باختصار. وفي البحار: 99 / 326 ذيل ح 45 عن فقه الرضا مثله، ولم نجده في المطبوع. وانظر الكافي: 4 / 507 ح 3، والفقيه: 2 / 302 ح 1.
6 – يوم الحصبة: هو يوم الرابع عشر من ذي الحجة، أنظر (مجمع البحرين: 1 / 521). وورد في الكافي: 4 / 507 ضمن ح 1 عن أبي عبد الله – عليه السلام – أن يوم الحصبة يوم نفره.
7 – عنه المستدرك: 10 / 122 ح 4. وانظر الكافي: 4 / 507 ضمن ح 3، وص 508 ح 4، والفقيه: 2 / 302 ضمن ح 1، والتهذيب: 5 / 39 ضمن ح 44، عنها الوسائل: 14 / 178 – أبواب الذبح – ضمن ب 46.

[ 285 ]

التكبير أيام التشريق (التكبير من صلاة الظهر (يوم النحر) (1) إلى صلاة الفجر (2) من آخر أيام التشريق) (3) إن أنت أقمت بمنى (4)، وإن أنت خرجت من منى فليس عليك التكبير، والتكبير أن تقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد الله أكبر على ما هدينا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام والحمد لله على ما أبلانا (5). الصلاة في مسجد الخيف وصل في مسجد الخيف وهو مسجد منى، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى فيه (6). وروي: أنه صلى فيه ألف نبي، وإنما سمي الخيف لأنه مرتفع (عن الوادي، وكلما كان مرتفعا) (7) على (8) الوادي سمي خيفا (9).


1 – ليس في (ج) و (د).
2 – (العصر) ب، ج، د.
3 – ما بين القوسين ليس في (ب).
4 – (بمكة) أ، ب، د.
5 – الكافي: 4 / 517 ح 4 مثله، إلا أنه فيه التكبير إلى صلاة العصر، وفي التهذيب: 5 / 269 ح 35 مثله، عنهما الوسائل: 7 / 459 – أبواب صلاة العيد – ب 21 ح 4.
6 – الكافي: 4 / 519 صدر ح 4، والتهذيب: 5 / 274 صدر ح 14 نحوه، عنهما الوسائل: 5 / 268 – أبواب أحكام المساجد – ب 50 ح 1.
8 – ليس في (ب). (على أعلى) أ. (أعلى) د.
9 – الكافي: 4 / 519 ذيل ح 4، والفقيه: 1 / 149 ذيل ح 13 مثله، وفي التهذيب: 5 / 274 ذيل ح 14 صدره، عنها الوسائل: 5 / 268 – أبواب أحكام المساجد – ب 50 ذيل ح 1.

[ 286 ]

زيارة البيت فإذا أتيت البيت يوم النحر قمت (1) على باب المسجد فقلت: اللهم أعني على نسكي، وسلمني (له وسلمه لي) (2)، أسألك مسألة العليل (3) الذليل المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي، (وأن ترجعني بحاجتي) (4)، اللهم إني عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت (5) أطلب رحمتك وأبتغي مرضاتك متبعا لأمرك راضيا بقولك (6) أسألك مسألة المضطر إليك المطيع لأمرك المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك، أسألك أن تلقيني عفوك وتجيرني برحمتك من النار (7). إتيان (8) الحجر الأسود ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه، فإن لم تستطعه فاستلمه بيدك وقبل يدك (9) فإن لم تستطع فاستقبله وأشر إليه بيدك وقبلها وكبر وقل: مثل ما قلت حيث (10) طفت بالبيت (يوم قدمت) (11) مكة.


1 – ليس في (ج). (وقفت) ب.
2 – (منه وتسلمه مني) أ، د. (منه وسلمه لي) المستدرك.
3 – (القليل) ج.
4 – ليس في (أ) و (د).
5 – ليس في (ب). (جئتك) أ، د.
6 – (بعد لك) المستدرك.
7 – عنه المستدرك: 10 / 145 ح 1. وفي الكافي: 4 / 511 ضمن ح 4، والتهذيب: 5 / 251 ضمن ح 13 مثله، عنهما الوسائل: 14 / 249 – أبواب زيارة البيت – ب ح 1، وفي الفقيه: 2 / 230، والهداية: 63 مثله.
8 – (باب) ب.
9 – ليس في (ج).
10 – (حيث) أ، د.
11 – (وقدمت) أ، د.

[ 287 ]

وطفت (1) بالبيت سبعة أشواط كما وصفت لك، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم – عليه السلام – تقرأ فيهما: (قل (2) هو الله أحد) و (قل يا أيها الكافرون). ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبله إن استطعت، واستلمه وكبر للخروج إلى الصفا. (ثم أخرج إلى الصفا) (3) واصعد عليه، واصنع عليه كما صنعت يوم قدمت مكة، تطوف بينهما سبعة أشواط تبدء بالصفا وتختم بالمروة، فإن فعلت ذلك فقد أحللت من كل شئ أحرمت منه إلا النساء، ثم ارجع إلى البيت فطف به أسبوعا وهو طواف النساء، ثم صل ركعتين عند مقام إبراهيم – عليه السلام – أو حيث شئت من المسجد فإنه قد حل لك النساء وفرغت من حجك كله إلا رمي الجمار، وأحللت من كل شئ أحرمت منه (4). ثم ارجع إلى منى ولا تبت ليالي (5) التشريق إلا بها، فإن بت في غيرها فعليك دم شاة، وإن خرجت بعد نصف الليل فلا يضر لك الصبح في غيرها.


1 – (وطفت) ج، د، المستدرك.
2 – (بقل) ج.
3 – ليس في (أ) و (د).
4 – عنه المستدرك: 10 / 145 ذيل ح 1. وفي الكافي: 4 / 512 ذيل ح 4، والتهذيب: 5 / 252 ذيل ح 13 مثله، عنهما الوسائل: 14 / 249 – أبواب زيارة البيت – ب 4 ذيل ح 1. وفي الفقيه: 2 / 230، والهداية: 63 – 64 مثله.
5 – (أيام) أ، د.
6 – عنه المستدرك: 10 / 150 ح 4 وعن الفقيه: 2 / 331 بزيادة في المتن، وكذا في الكافي: 4 / 514 صدر ح 1، والهداية: 64، والتهذيب: 5 / 258 ح 38، والاستبصار: 2 / 293 ح 8، عن معظمها الوسائل: 14 / 254 – أبواب العود إلى منى – ب 1 ح 8 و ح 9.

[ 288 ]

رمي الجمار وارم الجمار في كل يوم بعد طلوع الشمس إلى الزوال وكلما قرب من الزوال فهو (1) أفضل (2)، وقل: كما قلت يوم رميت جمرة العقبة يوم النحر، وابدأ بالجمرة الأولى فارمها بسبع حصيات من يسارها في بطن الوادي، وقل: مثل (3) ما قلت يوم النحر حين (5) رميت جمرة العقبة. ثم قف على يسار الطريق واستقبل البيت وأحمد الله واثن عليه وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، (ثم تقدم قليلا وادع الله واسأله أن يتقبل منك) (6) (تم تقدم قليلا) (7)، ثم أفعل ذلك عند الوسطى ترميها بسبع حصيات، ثم اصنع كما صنعت بالأولى (8) (وتقف وتدعوا الله كما دعوت في الأولى) (9). ثم امض إلى الثالثة وعليك السكينة والوقار فارمها بسبع حصيات (10)، ولا


1 – (باب رمي) ب.
2 – (كان) أ، د.
3 – عنه المستدرك: 152 ح 3، وفي المختلف: 310 عنه وعن الفقيه: 2 / 331 مثله. وفي فقه الرضا: 226 باختلاف. وفي الهداية: 64 مثله. وانظر الكافي: 4 / صدر ح 1، والتهذيب: 2 / 331 مثله. وفي فقه الرضا: 226 باختلاف. وفي الهداية: 64 مثله. وانظر الكافي: 4 / 480 صدر ح 1، والتهذيب: 5 / 261 صدر ح 1، والاستبصار: 2 / 296 ح 4، عنها الوسائل: 14 / 68 – أبواب رمي جمرة العقبة – ب 12 ح 1. وفي دعائم الاسلام: 1 / 323 ضمن حديث نحوه.
4 – ليس في (أ)).
5 – (حيث) أ، د.
6 – ليس في (ج) 7 – ليس في (المستدرك).
8 – (في الأولى) ب، ج، المستدرك.
9 – ليس في (المستدرك). 1 – (سبع) أ.

[ 289 ]

تقف عندها (1). فإذا كان يوم النفر الأخير وهو اليوم الرابع من الأضحى فاخرج وارم الجمار كما رميت في اليوم الثاني والثالث تمام سبعين حصاة، فإذا فرغت منها فاستقبل منى بوجهك واسأل الله (2) أن يتقبل (3) منك وادع بما بدا لك (4). الإفاضة من منى ثم أفض منها إلى مكة مهللا ممجدا داعيا، فإذا بلغت مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مسجد الحصباء (5) فاستلق فيه على قفاك واسترح فيه (6) هنيئة (7). ثم أدخل مكة وعليك السكينة والوقار وقد فرغت من كل شئ لزمك من حج أو (8) عمرة (9). وابتع بدرهم تمرا وتصدق به، ليكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك مما


1 – عنه المستدرك: 10 / 153 ح 4 من قوله: وابدأ بالجمرة الأولى. وفي الكافي: 4 / 480 ذيل ح 1، والتهذيب: 5 / 261 ذيل ح 1 باختلاف في اللفظ، عنهما الوسائل: 14 / 65 – أبواب رمي جمرة العقبة – ب 10 ح 2. وفي الفقيه: 2 / 331 باختلاف يسير. وفي الهداية: 64 – 65 مثله.
2 – لفظ الجلالة ليس في (د).
3 – (يتقبله) ب، ج.
4 – الهداية: 65 مثله.
5 – (الحصى) ب.
6 – ليس في (ب).
7 – عنه المستدرك: 10 / 162 ح 2. وفي فقه الرضا: 277 نحوه، وفي الفقيه: 2 / 332 باختلاف يسير في اللفظ، وفي الهداية: 65 مثله. ويؤيد ذيله ما ورد في الكافي: 4 / 520 ذيل ح 3، والتهذيب: 5 / 721 ح 1، عنهما الوسائل: 14 / 284 – أبواب العود إلى منى – ب 15 ح 1.
8 – (و) أ، د.
9 – عنه المستدرك: 10 / 165 صدر ح 2. وفي الفقيه: 2 / 332، والهداية: 65 مثله.

[ 290 ]

لا تعلم (1). فإن أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ثم قل: اللهم إنك قلت (ومن دخله كان آمنا) (2) فآمني من النار. ثم تصلي (3) بين الاسطوانتين على الرخامة (4) الحمراء ركعتين، تقرأ في الركعة الأولى: (حم السجدة)، وفي الثانية: عدد آيها من القرآن (6)، ثم تقول: يا الله يا الله يا الله يا عظيم يا عظيم يا عظيم، (6) أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم (أن تغفر (7)) لي الذنب (8) العظيم فإنه يغفر الذنب (9) العظيم إلا العظيم، لا إله إلا أنت ولا تدخلها (بحذاء ولا بخف) (10) ولا تبزق فيها، ولا تمتخط (11) (12).


1 – عنه المستدرك: 10 / 165 ذيل ح 2. وفي الكافي: 4 / 354 ذيل ح 9، والفقيه: 2 / 223 ذيل ح 17 وص 332، والهداية: 65، والتهذيب: 5 / 298 ذيل ح 6، والاستبصار: 2 / 179 ذيل ح 3 مثله، عن بعضها الوسائل: 13 / 149 – أبواب بقية الكفارات – ب 3 ح 1، وفي ج 14 / 292 – أبواب العود إلى منى – ب 20 ح 2 عن الكافي: 4 / 533 ح 1، والتهذيب: 5 / 282 ح 7 نحوه.
2 – آل عمران 97.
3 – (صل) ب، ج، المستدرك.
4 – الرخام: حجر أبيض سهل رخو (لسان العرب: 12 / 234).
5 – القرآن العظيم) د.
6 – ليس في (ج).
7 – (إغفر) أ.
8 – ليس في (أ) و (د).
9 – ليس في (أ) و (د).
10 – ليس في (أ) و (د). (بحذاء ولا خف) ج، المستدرك.
11 – (ولا تتمخط فيها) أ. (ولا يمخط) ب.
12 – عنه المستدرك: 9 / 361 ح 4. وفي الكافي: 4 / 528 ح 3، والفقيه: 2 / 332، والهداية: 66، والتهذيب: 5 / 276 ح 3 باختلاف يسير مع زيادة في المتن، عن بعضها الوسائل: 13 / 275 – أبواب مقدمات الطواف – ب 36 ح 1.

[ 291 ]

وداع البيت فإذا أردت وداع البيت فطف به أسبوعا، ثم صل ركعتين حيث أحببت من المسجد وائت الحطيم – والحطيم ما بين باب البيت والحجر الأسود – فتعلق بالأستار وأنت قائم، فاحمد الله واثن عليه، وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته، ثم قل: اللهم عبدك وابن (عبدك وابن أمتك) (1)، حملته على دوابك وسيرته في بلادك حتى أقدمته بيتك الحرام، وقد كان في أملي ورجائي أن تغفر لي، فإن كنت (يا رب) (2) قد فعلت ذلك (3) (فازدد عني رضا) (4) وقربني إليك زلفى، وإن لم تكن فعلت يا رب ذلك (5) فمن الآن (فاغفر لي) (6) قبل أن تنأى داري عن (7) بيتك (8)، غير راغب عنه ولا مستبدل به، هذا أوان انصرافي إن كنت قد أذنت لي، اللهم فاحفظني من بين يدي ومن خلفي ومن تحتي ومن فوقي وعن يميني وعن شمالي حتى تقدمني أهلي صالحا، فإذا أقدمتني أهلي فلا تخل (9) مني، واكفني مؤنة عيالي ومؤنة خلقك. فإذا بلغت باب الحناطين فانظر إلى الكعبة وخر ساجدا واسأل الله أن يتقبل منك ولا يجعله آخر العهد منك، ثم تقول وأنت مار: آئبون تائبون حامدون لربنا شاكرون (10) إلى الله راغبون وإلى الله راجعون، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما (11) (كثيرا وحسبنا الله ونعم الوكيل) (12) (13).


1 – (عبديك) أ، د.
2 – ليس في (أ) و (د).
3 – ليس في (أ) و (د).
4 – ليس في (ب) و (ج).
5 – ليس في (د).
6 – ليس في (أ) و (د).
7 – (من) أ.
8 – (بيتك الحرام) أ، د.
9 – خلى عنهم: أي تركهم، وأعرض عنهم (مجمع البحرين: 1 / 698 – خلو -).
10 – ليس في (أ) و (د).
11 – ليس في (ب) و (ج).
12 – ليس في (أ) و (د).
13 – عنه المستدرك: 10 / 163 ح 2 وعن الفقيه: 2 / 333، والهداية: 66 مثله. وفي الكافي: 4 / 530 ح 1، والتهذيب: 5 / 280 ح 1 نحوه مع زيادة في المتن، عنهما الوسائل: 14 / 287 – أبواب العود إلى منى – ب 18 ح 1.

[ 293 ]

باب ثواب الأعمال عليك بقول: إله إلا الله فإن من قالها دخل الجنة (1) وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس على أصحاب لا إله إلا الله وحشة في قبورهم، كأني أنظر إليهم ينفضون رؤوسهم ويقولون: الحمد لله الذي صدقنا وعده (2). وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما من عبد مسلم يقول: لا إله إلا الله يمد، بها صوته فيفرغ حتى يتناثر ذنوبه تحت قدميه، كما يتناثر ورق الشجر منها (3). وعليك بقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، فإن من قاله (4) كتب الله له خمسا وأربعين ألف ألف حسنة، ومحى عنه خمسا وأربعين ألف ألف سيئة، ورفع له خمسا وأربعين ألف ألف درجة، وكان كمن قرأ القرآن اثني عشر مرة، وبنى الله له بيتا في الجنة.
(5)


1 – ثواب الأعمال: 22 ضمن ح 1 باختلاف في اللفظ، وكذا في البحار: 3 / 13 ح 29 عن غوالي اللآلي. وفي المحاسن: 34 ضمن ح 27، والتوحيد: 20 ضمن ح 8، وص 22 ح 15، وص 27 صدر ح 26، وص 28 صدر ح 27، وثواب الأعمال: 16 ضمن ح 2 و ح 4، وص 18 ح 12 نحوه.
2 – عنه الوسائل: 7 / 215 – أبواب الذكر – ب 45 ذيل ح 3، وانظر المحاسن: 34 صدر ح 27.
3 – عنه الوسائل: 7 / 215 – أبواب الذكر – ب 45 ذيل ح 3، وفي ح 1 وذيل ح 2 عن ثواب الأعمال: 20 / ح 1، وص 21 ذيل ح 2، والتوحيد: 22 ذيل ح 14 مثله. وفي مكارم الأخلاق: 325 مثله.
4 – هكذا في (خ ل ش) وفي بقية النسخ (قالها).
5 – ثواب الأعمال: 22 ح 1، والتوحيد: 30 ح 35 مثله، وفي المحاسن: 31 ح 9، والكافي: 2 / 519 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 7 / 219 – أبواب الذكر – ب 48 ح 1 و ح 3.

[ 294 ]

ورويت أنه جاء جبرئيل – عليه السلام – إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا محمد طوبى لمن قال من أمتك: لا إله إلا الله وحده وحده (1). وحده ورويت أنه من قال في كل يوم ثلاثين مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين، استقبل الغنى واستدبر الفقر وقرع باب الجنة (2). وعليك بالتكبير عند المساء فإني رويت أنه من كبر الله عند المساء مائة مرة كان كمن أعتق مائة نسمة (3). وعليك بقول: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، فإنه من قال ذلك من غير تعجب، محى الله عنه ألف سيئة، وأثبت له ألف حسنة، وكتب الله (4) له ألف شفاعة، ورفعت له ألف درجة، وخلق الله من تلك الكلمة طير أبيض يقول: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ويذكر لقائلها (5). وعليك بكثرة التحميد فما أنعم الله على عبد نعمة صغرت أو (6) كبرت


1 – المحاسن: 30 ح 17، والكافي: 2 / 517 ح 1، والتوحيد: 21 ح 10، وثواب الأعمال: 19 ح 1 مثله، عن بعضها الوسائل: 7 / 212 – أبواب الذكر – ب 44 ح 12.
2 – عنه الوسائل: 7 / 222 – أبواب الذكر – ب 48 ح 11 وعن المحاسن: 32 ح 22، وثواب الأعمال: 32 ح 1، وأمالي الصدوق، ولم نجده فيه، إلا أنه رواه في ص 231 ح 13 من طريق آخر عن الصادق – عليه السلام – بلفظ: من قال سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ثلاثين مرة استقبل… الخ، وفي البحار: 87 / 8 ح 14 عنه وعن المحاسن، وثواب الأعمال. وفي أمالي الطوسي 1 / 285 مثله.
3 – ثواب الأعمال: 195 ح 1، وأمالي الصدوق: 54 ح 3 مثله، عنهما الوسائل: 7 / 223 – أبواب الذكر – ب 48 ح 16، وص 224 ح 18.
4 – لفظ الجلالة ليس في (أ).
5 – فلاح السائل: 224 نقلا عن الربيع بن محمد المسلمي في كتاب أصله مثله، عنه البحار: 86 / 270. وروي قريبا منه في المحاسن: 37 ح 40، وثواب الأعمال: 27 ح 1، ومعاني الأخبار: 411 ح 98، عنها الوسائل: 7 / 182 ح 1 و ح 3 و ح 5.
6 – (أم) أ، ج، د.

[ 295 ]

فقال: الحمد لله (رب العالمين) (1) إلا أدى شكرها (2). وعليك بالاستغفار فإنه روي (3) عن أبي عبد الله وآبائه – عليهم السلام – أنه قال: من استغفر الله عز وجل في يوم مائة مرة غفر الله له سبعمائة ذنب، (ولا خير في عبد يذنب في يوم سبعمائة ذنب) (4) (5). وعليك بهذا الدعاء: الحمد لله الذي علا فقهر، والحمد لله الذي بطن فخبر (والحمد لله الذي ملك فقدر) (6)، والحمد لله الذي يحيي الموتى، (ويميت الأحياء) (7) وهو على كل شئ قدير، فإن من قالها ثلاث مرات خرج من الذنوب كيوم (8) ولدته أمه (9). وعليك بالدعاء فإنه يرد القضاء المبرم – وهو الموت -، ويزيد في العمر (10). وعليك بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب (11) وتدفع ميتة السوء (12).


1 – ليس في (أ) و (د).
2 – الكافي: 2 / 96 ح 14 مثله، عنه البحار: 71 / 32 ح 9.
3 – (روي لي) أ، ج، د.
4 – ليس في (أ) و (د).
5 – الكافي: 2 / 439 ح 10 مثله، عنه الوسائل: 16 / 85 – أبواب جهاد النفس – ب 92 ح 3.
6 – ليس في (أ) و (د).
7 – ليس في (أ) و (ج) و (د).
8 – (كهيئة يوم) جميع النسخ. وما أثبتناه من (خ ل ش).
9 – الكافي: 2 / 535 ح 1، والفقيه: 1 / 297 ح 5، والتهذيب: 2 / 117 ح 206 مثله. وذكره في البحار: 87 / 175 مثله.
10 – الكافي: 2 / 469 ح 1 و ح 3، وص 470 ح 6 وصدر ح 7 نحوه، وفي قرب الاسناد: 32 صدر ح 104 صدره، عنهما الوسائل: 7 / 36 – أبواب الدعاء – ضمن ب 7. وفي مكارم الأخلاق: 284 نحوه، عنه البحار: 96 / 296.
11 – الزهد: 38 ح 101، والكافي: 4 / 7 ح 1، وص 8 ح 3، والفقيه: 2 / 38 ح 8، وثواب الأعمال: 172 ح 1 بطريقين، ومعاني الأخبار: 264 ضمن ح 1 مثله، عنها الوسائل: 9 / 395 – أبواب الصدقة – ضمن ب 13. وفي البحار: 96 / 146 ح 22 عن الزهد.
12 – الكافي: 4 / 2 ح 1، وثواب الأعمال: 169 ح 8 مثله، عنهما الوسائل: 9 / 367 – أبواب الصدقة ب 1 ح 2.

[ 296 ]

ورويت أن الصدقة يدفع (1) بها عن الرجل الظلوم (2). ورويت أن الله تبارك وتعالى قال: ما من شئ إلا وقد وكلت به شيئا إلا الصدقة، فإني أتولاها بيدي، أقبضها من صاحبها فأربيها له (3) عندي، كما يربي الرجل فصيله (4) وفلوه (5)، حتى يأتي يوم القيامة وهي له عندي أعظم من جبل أحد (6). وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: باكروا بالصدقة فإن البلايا لا تتخطاها (7). وعليك بالبر وصلة الرحم فإنهما يزيدان في العمر ويهونان الحساب (8). وعليك بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإن قالها فقد فوض أمره إلى الله وحق على الله أن يكفيه (9).


1 – (تدفع) أ، ب، د.
2 – الكافي: 4 / 5 ح 4 مثله، عنه الوسائل: 9 / 386 – أبواب الصدقة – ب 9 ح 2.
3 – ليس في (أ) و (د).
4 – الفصيل ولد الناقة إذا فصل عن أمه (مجمع البحرين: 2 / 406 – فصل -).
5 – الفلو: المهر يفصل عن أمه لأنه يفتلى أي يفطم (مجمع البحرين: 2 / 430 – فلو -).
6 – تفسير العياشي: 1 / 153 ح 507، وص 153 ح 509، والكافي: 4 / 47 ح 6، ورجال الكشي: 2 / 500 ح 423، والمقنعة: 226، والتهذيب: 4 / 109 ح 51 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 9 / 382 – أبواب الصدقة – ب 7 ح 7. وفي أمالي الطوسي: 1 / 125 نحو ذيله، وفي ج 2 / 73 نحوه.
7 – الكافي: 4 / 6 ح 5، والفقيه: 2 / 37 صدر ح 6، وأمالي الطوسي: 1 / 157 مثله، عنها الوسائل: 9 / 383 – أبواب الصدقة – ضمن ب 8.
8 – أنظر الكافي: 2 / 152 ح 14 و ح 17، وص 157 ح 31، والفقيه: 2 / 37 ح 2، وثواب الأعمال: 169 ح 11، عن بعضها الوسائل: 21 / 533 – أبواب النفقات – ضمن ب 117، وص 539 ب 19 ح 3. وانظر دعوات الراوندي: 125 ح 308، ص 126 ح 313، وص 127 ح 314. وسيأتي في ص 297 نحوه.
9 – المحاسن: 42 ضمن ح 53 مثله، عنه الوسائل: 7 / 218 – أبواب الذكر – ب 47 ح 5.

[ 297 ]

وروي أن من قال: لا إله إلا الله صرف الله عنه تسعة (تسعة وتسعين) (1) نوعا من أنواع البلايا أيسرها الخنق.
(2) (3). وعليك بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإني رويت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنا عند الميزان غدا (4)، فمن رجحت سيئاته على حسناته جئت بالصلاة على حتى أثقل بها حسناته (5). وروي عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال: كل دعاء محجوب عن السماء حتى يصلى على محمد وآل محمد (7). وعليك بصلة الرحم، فإنها تزيد في العمر (8) حتى أن الرجل ليكون أجله ثلاث سنين، فيكون وصولا للرحم (9) فيزيد الله في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا وثلاثين سنة (10)، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة، فيكون قاطعا لرحمه فينقصه الله


1 – (سبعة وسبعين) ب، ج.
2 – (الحتف) أ، د.
3 – المحاسن: 41 / ح 50 إلا أنه فيه (من قال بسم الله الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة، إلا بالله العلي العظيم ثلاث مرات، كفاه الله تسعة و… الخ) وورد بنحو هذا في الكافي: 2 / 521 صدر ح 2 وثواب الأعمال: 194 ح 1، وفي الوسائل: 7 / 217 – أبواب الذكر – ب 47 ح 2 عن ثواب الأعمال.
4 – ليس في (ب).
5 – ثواب الأعمال: 186 ح 1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 7 / 195 – أبواب الذكر – ب 34 ح 11، وفي الكافي: 2 / 494 ح 15 بمعناه.
6 – (تصلي) أ، د.
7 – الكافي: 2 / 491 ح 1، وص 493 ح 10، وأمالي الطوسي: 2 / 275 باختلاف يسير في اللفظ، وفي ثواب الأعمال: 186 ح 3 مسندا عن أمير المؤمنين – عليه السلام – مثله، عنها الوسائل: 7 / 92 – أبواب الدعاء – ضمن ب 36.
8 – دعوات الراوندي: 125 ح 308 مثله، عنه البحار: 74 / 103 صدر ح 61، وقد تقدم في ص 296 نحوه.
9 – ليس في (ج).
10 – ليس في (أ) و (د).

[ 298 ]

ثلاثين سنة ويجعل أجله ثلاث سنين (1). وعليك بقضاء حوائج المؤمنين، فإني رويت أنه من مشى لأخيه المسلم في حاجة كتب الله له (2) بكل خطوة عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، ويعدل عتق عشر رقبات، وكان أفضل من اعتكاف شهر (3) في المسجد وصيامه (4). وعليك بإدخال السرور على المؤمنين، فإنه روي (5) عن أبي عبد الله – عليه السلام – أنه قال: من أدخل على مؤمن سرورا فقد أدخله على الله، ومن آذى مؤمنا فقد آذى الله عز وجل في عرشه والله ينتقم ممن ظلمه (6). وقال أبو جعفر – عليه السلام -: ما من عبد مؤمن يكسو مؤمنا ثوبا من عرى إلا كساه الله عز وجل من الثياب الخضر، وما من مؤمن يكسي يكسو مؤمنا ثوبا وهو عنه مستغن إلا كان في حفظ الله (7) ما بقيت منه خرقة (8).


1 – الكافي: 2 / 152 ح 17 بطريقين مثله، عنه الوسائل: 21 / 536 – أبواب النفقات – ب 17 ح 12، وفي تفسير العياشي: 2 / 220 صدر ح 75 باختلاف يسير، وفي دعوات الراوندي: 125 صدر ح 307 نحوه، عنه البحار: 74 / 104 ح 64.
2 – ليس في (ج).
3 – ليس في (ب). 4 – عنه الوسائل: 16 / 365 – أبواب فعل المعروف – ب 17 ح 1 وعن الكافي: 2 / 196 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ، وفي البحار: 74 / 331 ح 105 عن الكافي، وفي ص 233 ذيل ح 29 من البحار المذكور عن كتاب قضاء الحقوق للصوري نحو ذيله.
5 – (روي لي) أ، د.
6 – عنه الوسائل: 16 / 356 – أبواب فعل المعروف – ب 24 ح 19. وانظر الكافي: 2 / 188 ح 1، وجامع الأخبار: 3، وص 144.
7 – لفظ الجلالة ليس في (ج).
8 – عنه الوسائل: 16 / 344 – أبواب فعل المعروف – ب 22 ح 7، وفي ج 5 / 113 – أبواب أحكام الملابس – ضمن ب 73 عن الكافي: 2 / 205 صدر ح 4 و ح 5 نحو صدره، وفي ثواب الأعمال: 164 ح 2 باختلاف.

[ 299 ]

وما من مؤمن يطعم مؤمنا إلا أطعمه الله من ثمار الجنة، وما من مؤمن يسقي مؤمنا من ظمأ إلا سقاه الله من الرحيق المختوم. (1) (2). وقال أبو عبد الله – عليه السلام -: إذا زار المسلم المسلم قيل له أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة (3). وقال – عليه السلام -: من ستر على أخيه عورة ستر الله عورته يوم القيامة (4). وقال أيما مسلم أقال مسلما في (5) بيع ندامة أقاله (6) الله عز وجل عثرته يوم القيامة (7). وعليكم (8) بتوقير المشايخ منكم، فإن من عرف فضل كبير لشيبته فوقره، آمنه الله من فزع (9) يوم القيامة (10).


1 – الرحيق: من أسماء الخمر يريد به خمر الجنة والمختوم: المصون (النهاية: 2 / 208).
2 – الكافي: 2 / 200 ذيل ح 3 وص 201 وثواب الأعمال: 179 ذيل ح 1 مثله وفي المحاسن: 393 ح 41 صدره عن بعضها الوسائل: 16 / 371 – أبواب فعل المعروف – ب 29 ذيل ح 4.
3 – عنه الوسائل: 14 / 589 – أبواب المزار – ب 99 ح 4 وفي ص 581 ب 97 ح 2 عن قرب الاسناد: 36 ح 116 والكافي: 2 / 177 ح 10 وثواب الأعمال: 221 ح 1 ومصادقة الاخوان: 56 ح 1 باختلاف يسير وفي البحار: 74 / 350 ح 17 عن قرب الاسناد وثواب الأعمال.
4 – أنظر الكافي: 2 / 200 ح 5 وثواب الأعمال: 164 ح 1 وفي الوسائل: 16 / 371 – أبواب فعل المعروف – ب 29 ح 2 عن الكافي.
5 – ليس في (أ).
6 – (أقال) ج، د.
7 – عنه الوسائل: 17 / 387 – أبواب آداب التجارة – ب 3 ح 4 وفي ص 386 ح 2 عن الكافي: 5 / 153 ح 16 والفقيه: 3 / 122 ح 22 ومصادقة الاخوان: 72 ح 1 والتهذيب: 7 / 8 ح 26 مثله.
8 – (وعليك) ج.
9 – (الفزع) أ، د.
10 – الكافي: 2 / 658 ح 2 مثله وفي ح 3 نحوه وفي ثواب الأعمال: 224 صدر ح 1 مثله عنهما الوسائل: 12 / 99 – أبواب أحكام العشرة – ب 67 ح 9 – ح 11. وفي الجعفريات: 197 مثله عنه المستدرك: 8 / 391 ح 3.

[ 300 ]

وعليك بمجالسة أهل الدين، فإن فيها شرف الدنيا والآخرة (1). وعليك بحسن الخلق، فإنه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم (2) (3). والعمل الصالح يسبق صاحبه إلى الجنة، فيمهد له كما يمهد الدار (4) خادمه، وهو قوله عز وجل: (ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون) (5) (6).


1 – ثواب الأعمال: 160 ح 1 مثله.
2 – ليس في (ب).
3 – الكافي: 2 / 103 ح 18 مثله وفي ص 100 ح 5 وصحيفة الرضا – عليه السلام -: 225 ح 110 وعيون أخبار الرضا – عليه السلام -: 2 / 36 ح 97 بمعناه عنها الوسائل: 12 / 148 – أبواب أحكام العشرة – ضمن ب 104 وفي البحار: 71 / 386 ح 32 عن الصحيفة والعيون. 4 – (لأحد) أ د.
5 – الروم: 44.
6 – أمالي المفيد: 195 ح 26 باختلاف يسير عنه البحار: 71 / 185 ذيل ح 46.

[ 301 ]

باب (1) النكاح إن الله تبارك وتعالى أنزل على آدم حوراء من الجنة فأنكحها بعض ولده وأنكح ابنا له من ابنة (2) الجان، فما كان في الناس من جمال (أو حسن خلق) (3) فهو من الحوراء وما كان فيهم من سوء خلق أو غضب فمن الجان (4). وعليك بالتزويج، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من سره أن يلقى الله طاهرا مطهرا (5) فليلقه بزوجة، ومن ترك التزويج مخافة العيلة (6) فقد أساء الظن بالله (7) (وقال: من تزوج أحرز نصف دينه فليتق الله في النصف الباقي) (8) (9).


1 – (أبواب) ب بزيارة (بدو) ج د.
2 – (بنت) ب، ج.
3 – ليس في (أ) و (د).