الهداية – محمد بن علي بن بابويه القمي الصدوق

الهداية

الشيخ الصدوق


[ 1 ]

الهداية (في الأصول والفروع) تأليف الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 ه‍ تحقيق مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام


[ 2 ]

اسم الكتاب: الهداية المؤلف: الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام الطبعة: الأولى، رجب المرجب 1418 ه‍ المطبعة: اعتماد – قم الكمية: 3000 نسخة الصف والإخراج باللاينوترون: مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام السعر: 1300 تومان شابك 7 – 0 – 90069 – 964 7 – 0 – 90069 – 964 isbn حقوق الطبع محفوظة للناشر توزيع مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام قم شارع بهار – زقاق آية الله النجفي، رقم 48


[ 3 ]

صور من بعض صفحات النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في مطابقة وتصحيح الكتاب


[ 5 ]

صورة الصحفة الأولى والأخيرة من نسخة ” ب “


[ 6 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة ” ج “


[ 7 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة ” د “


[ 8 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة ” ت “


[ 9 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة ” ر “


[ 10 ]

صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة ” ش “. صورة الصفحة الأولى والأخيرة من نسخة ” ط “


[ 11 ]

صور الصفحات الأولى من النسخ ” ا ” ق ” م ” و ” ه‍.


[ 1 ]

الاهداء إلى حجة الرحمان وزين الإيمان وإمام الإنس والجان الولي الناصح والطريق الواضح والنجم اللائح مولانا الهادي أبي الحسن عليه السلام نرفع هذا العمل المتواضع راجين منه القبول مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام – لجنة التحقيق


[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم تمهيد: الحمد لله الذي هدانا بهدايته ومن علينا بالإيمان بوحدانيته، وأنعم علينا بخاصته وخالصته، خاتم أنبيائه وسيد بريته محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وعترته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، لا سيما أولهم أمير المؤمنين وسيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وآخرهم القائم بالأمر وناشر راية العدل الحجة ابن الحسن العسكري – أرواحنا لتراب مقدمه الفداء -. أما بعد: لما من علينا البارئ عز اسمه بتأييداته لتحقيق كتاب ” المقنع ” وما حظي به هذا الكتاب من إقبال واسع من قبل العلماء وفضلاء الحوزة العلمية، وفوزه بالجائزة التقديرية التي منحت للكتب الممتازة عام 1373 ه‍ ش من قبل وزارة الثقافية والارشاد الاسلامي، وحيث أن ما اتبعناه من اسلوب خاص في تحقيق ” المقنع ” كان موضع قبول وإشادة من لدن العلماء ومراكز التحقيق، فقد رأينا المبادرة إلى تحقيق صنو ” المقنع ” أي كتاب ” الهداية ” بنفس الأسلوب، فخرج الكتاب بالتحقيق المشتمل على تصحيح متنه وتخريجه من المصادر والتعليق عليه في موارده الغامضة لكي يرجع إليه العلماء بكل ثقة ويطمئنوا إلى صحة متنه،


[ 4 ]

ويسهل لهم الرجوع إلى مصادره، رجاء أن يكون هذا الجهد المتواضع خطوة لإحياء تراث السلف الصالح وخدمة للحوزات العلمية، نقدمه بضاعة مزجاة ابتغاء لمرضاة الرب وتقربا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الطاهرين عليهم السلام. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.


[ 5 ]

كلام في شهرة كتاب ” الهداية ” وانتسابه إلى الشيخ الصدوق رحمه الله إن الشهرة الواسعة لكتاب ” الهداية ” عبر القرون، واحتلاله موقعا متميزا في الفهارس وكتب الرجال والمراكز العلمية والحوزات الدينية، وتصريح أكابر العلماء بنسبته إلى الشيخ الجليل محمد بن علي بن بابويه الصدوق رحمه الله – بدون أدنى شك وريب – كل ذلك يغنينا عن الخوض بشأن نسبة كتاب ” الهداية ” إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. ولكن نظرا إلى أن الكتاب يعد من الثروات العقائدية والفقهية والروائية لدى الشيعة، وإن العلماء يتلقون مضمونه ومضمون بعض الكتب الأخرى على إنه حديث أو في معنى الحديث، فمن المناسب أن نتناول على نحو الإجمال الأدلة التي بها يقطع بشهرته وانتسابه إلى الصدوق رحمه الله. 1 – في كافة النسخ المخطوطة في مختلف القرون التي وصلت إلينا جاء بعد الحمد والثناء على البارئ تعالى والصلاة على النبي وآله اسم مصنف الكتاب وآبائه كما يلي: قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب (الهداية).


[ 6 ]

2 – يقول الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب ” الاعتقادات ” في ذيل باب ” الاعتقاد في عدد الأنبياء والأوصياء “: ” وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية “، وهو موجود عينا في الهداية من الصفحة 30 – 45، ومن الصفحة 22 – 25. يستفاد من كلام الصدوق رحمه الله ” وقد أخرجت… ” أمران مهمان هما: أ: تقدم تأليفه على الاعتقادات. ب: أهمية الكتاب لأن المصنف ” ره ” كان واثقا من مطالب ” الهداية ” وعباراته فنقل بعضها في الاعتقادات. 3 – يقول ابن النديم ” المتوفى سنة 385 ه‍ ” المعاصر للشيخ الصدوق رحمه الله في الصفحة 292 من الفهرست: ” أبو جعفر محمد بن علي وله من الكتب كتاب ” الهداية “، ويقول أيضا في الصفحة 291 بعد ذكره لاسم ابن بابويه – والد الصدوق -: ” قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء: قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين، وهي مائتا كتاب، وكتبي وهي ثمانية عشر كتابا “. ويستفاد من كلام ابن النديم أمران: أ: تصريحه بنسبة كتاب ” الهداية ” إلى محمد بن علي بن بابويه ” الصدوق ” رحمه الله. ب: ما حظي به ” الهداية ” من شهرة، وإنه لم يذكر من كتب الشيخ الصدوق رحمه الله إلا الهداية. 4 – يقول النجاشي ” المتوفى سنة 450 ه‍ ” – وهو رجالي مشهور – في الصفحة


[ 7 ]

389 الرقم 1049 من رجاله، بعد ذكره لاسم الصدوق رحمه الله وكنيته: ” وله كتب كثيرة “، ثم يذكر ما يقارب من مائتي كتاب من مؤلفات الشيخ الصدوق رحمه الله حيث يأتي ” الهداية ” في التسلسل الخامس والتسعين منها. وبهذا يصرح النجاشي بانتساب ” الهداية ” إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. 5 – يقول العلامة الحلي رحمه الله ” المتوفى 726 ه‍ ” في المختلف – طبع جماعة المدرسين – 3 / 174 السطر 6 ما يلي: ” قال علي بن بابويه في رسالته… وهو قول ابنه محمد في كتاب ” الهداية ” ويقول في الصفحة 281 السطر 12: ” قال علي بن بابويه في رسالته وولده في مقنعه وهدايته… “، وفي الصفحة 295 السطر 11 “… ذكره علي بن بابويه في رسالته، وابنه محمد في مقنعه وهدايته… “. فالعلامة الحلي رحمه الله صرح بانتساب الهداية إلى الشيخ الصدوق مع نقله عنه مسائل. 6 – يقول المولى محمد تقي المجلسي ” المتوفى 1070 ه‍ ” في روضة المتقين: 14 / 15: ” فإن محمدا صنف نحوا من ثلاثمائة كتاب وانتشر أخبار أهل البيت عليهم السلام به ولم يبق من كتبه ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين و… وكتاب الهداية في الفقه… “. وهذا تصريح منه بأن الهداية من مصنفات الصدوق رحمه الله. 7 – يقول العلامة المجلسي رحمه الله ” المتوفى 1110 ه‍ ” في بحار الأنوار 1 / 6: ” الفصل الأول في بيان الأصول والكتب المأخوذ منها وهي كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) وكتاب علل الشرايع والأحكام… وكتاب الهداية… وكتاب المقنع،


[ 8 ]

كلها للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي رحمه الله… “. فإن المجلسي رحمه الله صرح بقوله: ” كلها للشيخ الصدوق ” بانتساب كتاب الهداية وسائر الكتب التي ذكرها إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. ويقول في الصفحة 26 من نفس الكتاب – الفصل الثاني -: ” إعلم إن أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلفيها ككتب الصدوق رحمه الله. ثم يقسم كتب الصدوق رحمه الله من حيث الشهرة إلى قسمين: يرى أن بعضها كالعيون والعلل والمقنع… لا تقل شهرة عن الكتب الأربعة، فيقول: ” لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة التي عليها المدار في هذه الأعصار… “، وبعضها الأخرى مشهورة إلا أنها لا تداني الكتب الأربعة، منها الهداية فيقول: ” كتاب الهداية أيضا مشهور لكن ليس بهذه المثابة “. وعليه فإن انتساب كتاب ” الهداية ” إلى الشيخ الصدوق رحمه الله مسلم به لدى المجلسي رحمه الله، ويعد من مشاهير كتبه وإن كان لبعض كتبه الأخرى حظا أوفر من الشهرة كالفقيه، والمقنع. 8 – مما تقدم يتضح اهتمام العلماء بكتاب ” الهداية ” ولذا فقد أكثروا النقل عنه في كتبهم كالبحار، وكشف اللثام، والحدائق، والرياض، ومستند الشيعة، والجواهر وكتب الشيخ الأنصاري رحمه الله.
9 – هنالك علماء آخرون ذكروا كتاب ” الهداية ” وصرحوا بانتسابه إلى الشيخ الصدوق رحمه الله نشير إلى ذلك باختصار:


[ 9 ]

– السيد محمد بن علي الموسوي العاملي ” المتوفى سنة 1009 ه‍ ” في مدارك الأحكام: 5 / 332: ” فقال علي بن بابويه في رسالته وولده في مقنعه وهدايته “. – العلامة القهبائي ” كان حيا في سنة 1021 ه‍ ” في مجمع الرجال: 5 / 271 “… كتاب الهداية “. – الميرزا محمد بن علي الاسترآبادي ” المتوفى سنة 1028 ه‍ ” في منهج المقال المشهور برجال الاسترابادي ص 307 ” كتاب الهداية “. – المولى محمد باقر السبزواري ” المتوفى سنة 1090 ه‍ ” في ذخيرة المعاد: 434 ” الطبع الحجري ” السطر 11 – 12: (حكي عن الشيخ علي بن بابويه… وهو قول ابنه محمد في كتاب ” الهداية “)، وفي الصفحة 470 السطر 10، والصفحة 578 السطر 42 يذكر اسم كتاب ” الهداية ” بنحو يتضح من خلاله انتسابه إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. – السيد هاشم البحراني ” المتوفى سنة 1107 ه‍ ” في مدينة المعاجز: 4: ” وكتاب الهداية ” للشيخ الصدوق رحمه الله. – عبد الله الأفندي ” المتوفى حدود سنة 1130 ه‍ ” في تعليقة أمل الآمل: 280: ” ومن كتبه التي وصلت إلينا الهداية في الفقه مختصر “، وفي رياض العلماء: 5 / 121 عن بعض تلامذة البهائي أو تلامذة تلامذته: ” ومن كتبه التي وصلت إلينا كتاب الهداية في الفقه مختصر “. – الشيخ يوسف البحراني ” المتوفى سنة 1186 ه‍ ” في لؤلؤة البحرين: 378. – الميرزا محمد التنكابني ” المتوفى سنة 1302 ه‍ ” في قصص العلماء: 389. – الميرزا محمد باقر الموسوي ” المتوفى 1313 ه‍ ” في روضات الجنات: 6 / 127: ” كتابه (الصدوق رحمه الله) الموسوم بالهداية في الأصول والفقه على سبيل


[ 10 ]

الاختصار والجمود على الفتوى وشاعت نسبته إليه في كتب الاستدلال “. – إسماعيل باشا البغدادي ” المتوفى سنة 1339 ه‍ ” في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون: 4 / 350: ” كتاب الهداية لابن بابويه القمي “، وفي هدية العارفين… من كشف الظنون: 6 / 52، وص 53 ” ابن بابويه القمي – محمد بن أحمد (1) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو جعفر القمي الشيعي… له من التصانيف… كتاب الهداية “. – حبيب الله الشريف الكاشاني ” المتوفى سنة 1340 ه‍ ” في لباب الألقاب: 4: ” كتاب الهداية في الفقه،… ورمز الصدوق في الكتب (ق) وللعلل (ع) ولمن لا يحضره الفقيه (يه)… وللهداية (هد)… وللمقنع (نع)… “. – خان بابامشار في ” مؤلفين كتب چابي – أي المطبوعة -: 5 / 617 (14) الهداية – عربي طهران 1276 (ه‍) ق. حجري – طهران 1377 (ه‍) ق. وزيري – إسلامية 197 ب 87 ب 31. ص ايران، 1274 (ه‍) ق. حجري، وزيري 138 ص. – يوسف اليان سركيس ” المتوفى سنة 1351 ه‍ ” في معجم المطبوعات العربية والمعربة: 1 / 43 – 44: ” له نحو من ثلاثمائة مصنف… (4) – الهداية طبع مع الجوامع الفقهية “. – السيد محسن الأمين ” المتوفى سنة 1371 ه‍ ” في أعيان الشيعة: 10 / 25 ” ومؤلفاته (الصدوق) هي:… (183) الهداية في الأصول والفقه مطبوع… “. – محمد علي المدرس التبريزي ” المتوفى سنة 1373 ه‍ ” في ريحانة الأدب: 3 / 439 الرقم 66: ” الهداية وغيرها “.


1 – الصواب: محمد بن علي و ” بن أحمد ” زائد.

[ 11 ]

– عبد العزيز الجواهري: في دائرة المعارف الإسلامية: 1 / 125 (4): ” كتاب الهداية في الأصول والفروع نقل عنه المجلسي في البحار ونسخته الخطية الناقصة عند السيد حسن الصدر في الكاظمية “. – الزركلي في الأعلام: 6 / 274: ” ابن بابويه القمي (306 – 381 ه‍ / 918 – 991 م)… له نحو ثلاثمائة مصنف منها المقنع والهداية “. – آقا بزرگ الطهراني ” المتوفى سنة 1389 ه‍ ” في الذريعة: 25 / 174 الرقم 115 ” الهداية بالخير في الأصول والفروع للصدوق أبي جعفر محمد بن علي… ومرتب على أبواب ابتدأ فيه بالأصول “. – العلامة الخوئي رحمه الله ” المتوفى سنة 1413 ه‍ ” في معجم رجال الحديث: 16 / 317 ضمن الرقم 11292 ” وله كتب كثيرة منها…، كتاب الهداية “.


[ 12 ]

اسم الكتاب الكتاب اسمه ” الهداية ” (1) من دون إضافة لأن المصنف ذكره في ” الاعتقادات ” بعنوان الهداية، وكذا ابن النديم في فهرسته (2) والنجاشي في رجاله (3)، وكذا العلماء من أمثال المجلسيين وغيرهما (4) كما أن عنوان كل النسخ المخطوطة الموجودة عندنا من نفس الكتاب هو ” الهداية “. ومن هنا يمكن القول بأن كلمة ” بالخير ” الملحقة باسم الكتاب في الذريعة 25 / 174، الرقم 115، أو كلمة ” المتعلمين ” الواردة في النسخة الموجودة في مكتبة مدرسة البروجردي على ما في الذريعة ليستا من اسم الكتاب. ومشخصات الكتاب التي ذكرها العلامة الطهراني رحمه الله تتطابق كليا مع كافة النسخ المخطوطة المتوفرة لدينا التي قمنا بتصحيح الكتاب على ضوئها.


1 – عده بعض مركبا من جزئين، بمعنى أن الاسم هو ” كتاب الهداية “.
2 – الفهرست: 292. 3 – رجال النجاشي: 39 ضمن الرقم 1049.
4 – راجع ص 5 – 11.

[ 13 ]

أهمية الكتاب لقد استحوذ كتاب الهداية – كما مر ذكره في ” كلام في شهرة الهداية و… ” (1) – على اهتمام الفقهاء على مدى القرون المنصرمة، وعد من المصادر الفقهية والروائية المعتبرة، كما أن أعلامنا قد تلقوا ما ورد فيه وفي بعض الكتب الأخرى على أنه حديث كالذي ذهب إليه صاحب مستدرك الوسائل في ترقيمه لمضامين الكتاب على نحو الأحاديث. ولكي نثبت أن ما في الكتاب كله رواية فقد ذكرنا في الهامش – خلال تحقيقنا لمتن الكتاب – لكل عبارة أوردها المصنف ما يرادفها من أحاديث المعصومين عليهم السلام، ثم أردفنا بكلمة: مثله، نحوه، و الخ. وسيأتيك الكلام عن ذلك بالتفصيل في ذيل عنوان ” عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث ” (2). والميزة الأخرى لكتاب الهداية هي اشتماله على بحوث عقائدية موجزة في بدايته بالاضافة إلى ما تضمنه من دورة مختصرة في الفقه.


1 – انظر ص 5.
2 – انظر ص 14.

[ 14 ]

عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث لقد كان مجتهدوا الشيعة وفقهاؤهم على عهد الأئمة المعصومين عليهم السلام ومرحلة الغيبة الصغرى وحتى بدايات الغيبة الكبرى يتبعون في تدوين كتبهم الفقهية أسلوبا لم يتجاوزوا فيه ما ورد من ألفاظ الروايات، وكانوا يبينون آراءهم الفقهية بما هو مأثور من الأحاديث، كما قال الصدوق رحمه الله في مقدمة المقنع: ” إني صنفت كتابي هذا، وسميته كتاب المقنع لقنوع من يقرؤه بما فيه، وحذفت الأسانيد منه لئلا يثقل حمله ولا يصعب حفظه ولا يمل قارئه، إذ كان ما أبينه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبينا عن المشايخ العلماء الفقهاء الثقات رحمهم الله ” (1)


1 – المقنع: 5. قال المحدث النوري رحمه الله في المستدرك: 3 / 327 ط الحجرية، بعد نقل هذا الكلام عن الصدوق رحمه الله: ” وهذه العبارة كما ترى متضمنة لمطالب: الأول: إن ما في الكتاب خبر كله إلا ما يشير إليه. الثاني: إن ما فيه من الأخبار مسند كله وعدم ذكر السند فيه للاختصار لا لكونها من المراسيل. الثالث: إن ما فيه من الأخبار مأخوذ من أصول الأصحاب التي هي مرجعهم، وعليها معولهم، وإليها مستندهم، وفيها مباني فتاويهم. الرابع: إن أرباب تلك الأصول ورجال طرقه إليها من ثقات العلماء وبذلك فاق قدره عن كتاب الفقيه… “.

[ 15 ]

وقال الشيخ الطوسي في مقدمة المبسوط: ” لأنهم – أصحاب فقه الإمامية – ألقوا الأخبار وما رووه من صريح الألفاظ حتى إن مسألة لو غير لفظها وعبر عن معناها بغير اللفظ المعتاد لهم لعجبوا (تعجبوا خ ل) منها وقصر فهمهم عنها، وكنت عملت على قديم الوقت كتاب النهاية، وذكرت جميع ما رواه أصحابنا في مصنفاتهم وأصولها من المسائل وفرقوه في كتبهم، ورتبته ترتيب الفقه، وجمعت من النظائر… وأوردت جميع ذلك أو أكثره بالألفاظ المنقولة حتى لا يستوحشوا من ذلك… ” (1). من الواضح لدى أهل العلم والفضيلة إن الشيخ الطوسي رحمه الله كان على اطلاع تام بكتب عصره والنمط الذي كتبت به، وهو ليس من المبالغين ولا من أهل التفريط والافراط، لذا حسبنا كلام الشيخ هنا لتأكيد ما قلناه من إن متون كتب الفقهاء في الفترة التي قاربت عصر الأئمة المعصومين عليهم السلام كانت عبارة عن أخبار مأثورة، بيد إننا نأتي بما قاله بعض العلماء للمزيد من الاسناد لما ذهبنا إليه. قال الشهيد في الذكرى: ” وقد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه رحمه الله عند إعواز النصوص، لحسن ظنهم به، وإن فتواه كروايته، وبالجملة تنزل فتاويهم منزلة روايتهم… ” (2). واستشهد بهذا الكلام المحقق الداماد (3).


1 – المبسوط: 1 / 2.
2 – الذكرى: 4 و 5.
3 – شرعة التسمية: 72.

[ 16 ]

وقال المجلسي رحمه الله: ” ينزل أكثر أصحابنا كلامه – الصدوق – وكلام أبيه رضي الله عنهما منزلة النص المنقول والخبر المأثور ” (1). وقال صاحب الجواهر: “… بل فيهم من لا يفتي إلا بمضامين الأخبار كالصدوق في الفقيه والهداية، بل حكى عن والده أيضا ذلك الذي قيل أنهم كانوا إذا أعوزتهم النصوص رجعوا إلى فتاواه. ” (2). وقال في موضع آخر: “… وما هو كمتون الأخبار كالنهاية والفقيه والهداية،… ” (3). وقال أيضا: “… من ظاهر الهداية والمقنع، سيما مع غلبة تعبيره بهما بمتون الأخبار… ” (4). وقال الشيخ الأنصاري رحمه الله: “… كما عمل بفتاوي علي بن بابويه لتنزيل فتواه منزلة روايته… ” (5) وقال أيضا: “… ومنها ما ذكره الشهيد في الذكرى، والمفيد الثاني ولد شيخنا الطوسي، من أن الأصحاب قد عملوا بشرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه عند إعواز النصوص تنزيلا لفتاواه منزلة رواياته… ” (6). وقال أيضا: “… ومن هذا القبيل ما


1 – البحار: 10 / 405.
2 – الجواهر: 6 / 138.
3 – الجواهر: 3 / 241.
4 – الجواهر: 5 / 208.
5 – فرائد الأصول: 78.
6 – فرائد الأصول: 160.

[ 17 ]

حكاه غير واحد من إن القدماء كانوا يعملون برسالة الشيخ أبي الحسن علي بن بابويه عند إعواز النصوص ” (1). وقال المحدث النوري: ” والحق إن ما فيه – المقنع – عين متون الأخبار الصحيحة بالمعنى الأخص الذي عليه المتأخرون ” (2). وصرح أيضا باشتهار إن فتاوي القدماء في كتبهم متون الأخبار وبأنه هو الحق (3). ومن جملة العلماء المتأخرين آية الله العظمى البروجردي قدس سره الذي كان يهتم بهذا الأمر اهتماما بالغا. وفي هذا المقطع نشير إلى بعض ما قاله هذا الفقيه الجليل بما يدل على عمق اهتمامه بهذه الكتب أو ما أسماه قدس سره ” الأصول المتلقاة “: قال رحمه الله: ” إن المتقدمين كانوا لا يفتون إلا بما صدر من الأئمة عليهم السلام ” (4). وقال رحمه الله في موضع آخر: ” إن القدماء من أصحابنا كانوا لا يذكرون في كتبهم الفقهية إلا أصول المسائل المأثورة عن الأئمة عليهم السلام والمتلقاة منهم يدا بيد، من دون أن يتصرفوا فيها أو يذكروا التفريعات المستحدثة، بل كم تجد مسألة واحدة تذكر في كتبهم بلفظ واحد مأخوذ من متون الروايات والأخبار المأثورة، بحيث يتخيل الناظر في تلك الكتب إنهم ليسوا أهل اجتهاد واستنباط بل كان الأواخر منهم يقلدون


1 – فرائد الأصول: 528. 2 و 3 – مستدرك الوسائل – الطبعة الحجرية -: 3 / 327.
4 – تقرير بحث آية الله البروجردي: 2 / 251.

[ 18 ]

الأوائل ولم يكن ذلك منهم إلا لشدة العناية بذكر خصوص ما صدر عنهم عليهم السلام ووصل إليهم بنقل الشيوخ والأساتذة، فراجع كتب الصدوق كالهداية والمقنع والفقيه ومقنعة المفيد ورسائل علم الهدى ونهاية الشيخ ومراسم سلار والكافي لأبي الصلاح ومهذب ابن البراج وأمثال ذلك تجد صدق ما ذكرنا ” (1). وقال قدس سره في موضع آخر: “… إن المسائل الفقهية – كما يظهر لمن تتبع وتأمل تأملا تاما دقيقا – على أقسام ثلاثة: الأول: الأصول المتلقاة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام بحيث عبر فيها بعين ما نقل عنهم عليهم السلام بلا زيادة ونقصان. الثاني: المسائل التوضيحية، بمعنى إن ما صدر عنهم عليهم السلام كان مجملا، فيحتاج إلى توضيح معناه وبيان موضوعه. الثالث: المسائل التفريعية، بمعنى إن المستنبط – بعد بيان موضوعه – يفرع على ما صدر عنهم عليهم السلام أمورا وفروعا مستفادة من كلامهم عليهم السلام. ولا يبعد أن يكون القسم الأول حجة، لعدم دخالة الاجتهاد فيها أصلا لا توضيحا ولا تفريعا كما في القسمين الأخيرين كذلك، ولا أقل من عدم الجرأة على مخالفته. ” (2). وقد سمى آية الله البروجردي هذه الكتب – ” الأصول المتلقاة ” (3) أو


1 – البدر الزاهر: 19.
2 – تقريرات في أصول الفقه: 297.
3 – تقريرات في أصول الفقه: 297، البدر الزاهر: 21.

[ 19 ]

” المسائل المتلقاة ” (1)، وسماها بعض الأجلة ب ” الفقه المنصوص ” (2).


1 و 2 – مقدمة المهذب بقلم آية الله السبحاني، وفيها ” إن كتبهم في القرون الثلاثة الأولى كانت مقصورة على نقل الروايات بأسنادها، والافتاء في المسائل بهذا الشكل، مع تمييز الصحيح عن السقيم والمتقن عن الزائف. وتطلق على كتبهم عناوين: الأصل، الكتاب، النوادر، الجامع، المسائل، أو خصوص باب من أبواب الفقه، كالطهارة والصلاة وما شابه ذلك. هذه الكتب المدونة في القرون الثلاثة بمنزلة ” المسانيد ” عند العامة، فكل كتاب من هذه الرواة يعد مسندا للراوي، قد جمع فيه مجموع رواياته عن الإمام أو الأئمة في كتابه، وكان الافتاء بشكل نقل الرواية بعد أعمال النظر ومراعاة ضوابط الفتيا وهكذا مضى القرن الثالث. وبإطلالة أوائل القرن الرابع طلع لون جديد في الكتابة والفتيا، وهو الافتاء بمتون الروايات مع حذف أسنادها والكتابة على هذا النمط مع أعمال النظر والدقة في تمييز الصحيح عن الزائف فخرج الفقه – في ظاهره – عن صورة نقل الرواية، واتخذ لنفسه شكل الفتوى المحضة. وأول من فتح هذا الباب على وجه الشيعة بمصراعيه هو والد الشيخ الصدوق علي بن الحسين ابن موسى بن بابويه – المتوفى عام 329 ه‍ – فألف كتاب ” الشرايع ” لولده الصدوق، وقد عكف فيه على نقل متون ونصوص الروايات، وقد بث الصدوق هذا الكتاب في متون كتبه: كالفقيه، والمقنع، والهداية، كما يظهر ذلك من الرجوع إليها. ولقد استمر التأليف على هذا النمط، فتبعه ولده الصدوق المتوفى عام 381، فألف ” المقنع والهداية ” وتبعه شيخ الأمة ومفيدها ” محمد بن النعمان ” المتوفى عام 413 في ” مقنعته ” وتلميذه شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي المتوفى عام 460 في ” نهايته “. ولما كانت متون هذه الكتب والمؤلفات مأخوذة من نفس الروايات والأصول وقعت متونها موضع القبول من قبل الفقهاء فعاملوها معاملة الكتب الحديثية وعولوا عليها عند إعوازهم النصوص على اختلاف مشاربهم وأذواقهم “. مقدمة المهذب: 1 / 22 و 23.

[ 20 ]

الآثار المترتبة على القول بأن فتاوي القدماء عين متون الأخبار أو بمعناها تترتب على ما بينا – من أن عبارات القدماء وفتاويهم خبر أو في معنى الخبر – نتائج فقهية وأصولية نذكر بعضها: 1 – إن اشتهار الفتوى بين القدماء يدل على ضعف ما يعارضه من روايات. إن أجمع القدماء من الفقهاء ومصنفي ” الأصول المتلقاة ” على فتوى ما وكان في الكتب الجامعة كالكافي رواية صحيحة تعارضها فإن الفقيه يلتفت إلى نكتة وهي إن أصحاب الفتيا والمشايخ الذين قارب عصرهم عصر الأئمة المعصومين عليهم السلام لم يستندوا في فتواهم إلى تلك الرواية، بل أعرضوا عنها، وإعراض العلماء عنها يكشف عن ضعفها، يقول آية الله العظمى البروجردي في هذا المضمار: ” والحاصل أنه لا يقال للرواية – بمجردها من دون كون مضمونها مفتى به -: إنها مما لا ريب فيها، بل عدم الفتوى موجب لكونها ذات ريب، ومن هنا اشتهر إن الرواية كلما ازدادت صحة ازدادت ضعفا وريبا إذا اعرض عنها الأصحاب وكلما ازدادت ضعفا ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب… كالروايات الكثيرة المعرض عنها التي تبلغ عشرين رواية – في مسألة عدم تنصيف المهر، إذا مات أحد الزوجين – والتي تدل على عدمه إلا رواية واحدة ومع ذلك تكون الثانية


[ 21 ]

مفتى بها عند الأصحاب ” (1). وقال أيضا: ” وقد عرفت منا مرارا إن الشهرة الفتوائية كانت بمرتبة من الأهمية عند الشيعة بحيث كانوا يطرحون لأجلها الأخبار المخالفة لها ويحملونها على التقية أو على محامل أخر، ووجه ذلك إن اشتهار الفتوى بين أصحاب الأئمة وبطانتهم المطلعين على مذاقهم عليهم السلام مما يكشف كشفا قطعيا عن مرادهم الجدي ” (2). وفي فوائد الأصول عن آية الله النائيني رحمه الله: ” وهذه الشهرة الفتوائية… تكون كاسرة لصحة الرواية إذا كانت الشهرة من القدماء ” (3). 2 – إن اشتهار الفتوى في خصوص مسألة لا نص فيها دليل على النص وإن المسألة ليست مورد البراءة، جاء في تقرير بحث آية الله العظمى البروجردي: ” نكتة أصولية فيها فائدة فقهية: هي إنك ترى المحقق – عليه الرحمة – مع تبحره في العلم ونشوئه في مركز الحوزة العلمية في عصره – وهي الحلة – وكونه رئيسا في زمانه وعنده العلماء الأعلام وتمكنه من الكتب الحديثية والفقهية، قد اعترف بعدم النص – في مسألة عدم جواز الصلاة في الشمشك والنعل السندي – ومع ذلك قد أفتى بما قاله الشيخان واستكشف النص من فتويهما. وهذا أيضا مؤيد لما نبهنا عليه كرارا من إن مجرد عدم وجود النص في الكتب الأربعة أو غيرها من الجوامع التي بأيدينا، لا يكون دليلا على العدم أو موردا للبراءة إذا كان قد


1 – تقريرات في أصول الفقه لبحث آية الله العظمى البروجردي: 296.
2 – البدر الزاهر: 325 – 326.
3 – فوائد الأصول: 54.

[ 22 ]

أفتى جملة من المشايخ المتقدمة في المسائل التعبدية وضبطوها في الكتب الفتوائية فتنبه واغتنم ” (1). 3 – إن اشتهار عمل القدماء بالرواية والاستناد إليها في مقام الفتوى جابر لضعف الرواية. تقدم عن آية الله البروجردي رحمه الله أن الرواية كلما ازدادت ضعفا ازدادت قوة إذا عمل بها الأصحاب (2). 4 – اتفاق القدماء في مسألة، إجماع معتبر (3). فإن أفتى جميع القدماء في مسألة وكانت في كتبهم – الأصول المتلقاة – فإنها تفيد الإجماع وكاشفة عن قول المعصوم (عليه السلام) (4).


1 – تقرير بحث – الفقه – لآية الله العظمى البروجردي: 1 / 293.
2 – تقريرات في أصول الفقه: 296، وفي فوائد الأصول: 3 / 53 عن آية الله النائيني رحمه الله: ” وأما الشهرة العملية فهي عبارة عن اشتهار العمل بالرواية والاستناد إليها في مقام الفتوى وهذه الشهرة هي التي تكون جابرة لضعف الرواية وكاسرة لصحتها إذا كانت الشهرة من قدماء الأصحاب القريبين من عهد الحضور لمعرفتهم بصحة الرواية… “.
3 – انظر: البدر الزاهر: 21، وتقريرات في أصول الفقه: 287.
4 – وفي ” تقريرات في أصول الفقه ” لبحث آية الله البروجردي: 285 – 286: ” فالحق إن حجية الإجماع منحصرة بما إذا كان مشتملا على قول المعصوم أو رأيه أو رضاه قطعا وهو مذهب الإمامية ” وفي الصفحة: 287 يقسم إجماع الفقهاء إلى قسمين: ” أحدهما اتفاقهم في المسائل التفريعية التي يكون للنظر والاجتهاد فيها دخل في إثباتها. وبعبارة أخرى: ما لا يكون دليلها منحصرا في السمع، وبمثل هذا الاتفاق لا يكشف عن قول الإمام (عليه السلام). ثانيهما: أن يكون طريقها منحصرا في السمع كمسألة العول مثلا بشرط أن يتصل إلى زمن =

[ 23 ]

تنبيه من البديهي، إن لم يفت القدماء في مسألة ما، ولم يكن للمسألة ذكر في كتب القدماء والأصول المتلقاة، فإن ذلك لا يعد دليلا على عدم النص. (1)


= المعصوم (عليه السلام) وكانت معروفة في جميع الطبقات، فإنا لو وجدنا مسألة العول في كتب علماء زمن الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله وكذا من قبله مثل الشيخ المفيد رحمه الله وكذا من قبله مثل الكليني عليه الرحمة الذي هو في زمن الغيبة الصغرى ومن قبله مثل علي بن إبراهيم رحمه الله وأمثاله مثلا، نكشف أن ذلك كان صادرا عن الإمام (عليه السلام) قطعا. وفي تقريرات أخرى لبحثه المسمى ب ” البدر الزاهر “: 220 – 221، في بحث قاطعية الإقامة: ” إن قاطعية الإقامة بقسميها من الأصول المتلقاة عن الأئمة عليهم السلام يدا بيد، وأودعها الأصحاب في كتبهم المعدة لنقل المسائل المأثورة، وتكرر منا مرارا إن مسائل الفقه على قسمين: قسم منها أصول مأثورة عنهم عليهم السلام وتلقاها الأصحاب يدا بيد وأودعوها في كتبهم المعدة لنقلها كالمقنع والهداية والنهاية والمراسم ونحوها، وقسم منها مسائل تفريعية – استنبطها الأصحاب من تلك الأصول بإعمال الاجتهاد والنظر، ومن هذا القبيل تشريح موضوعات الأحكام المأثورة وبيان حدودها… ومسألة قاطعية الإقامة بقسميها من قبيل القسم الأول فلا يبقى فيها ريب وإن لم يوجد على وفقها رواية، كيف! وقد عرفت استفاضة الروايات فيها “. وجاء أيضا في البدر الزاهر: 258، في بحث ” حكم خروج المقيم إلى دون المسافة ” بعد نقله لأقوال متعددة عن آية الله البروجردي ما يلي: ” ولكن يجب أن يعلم إن المسألة مع هذا التسالم المشار إليه ليست من المسائل الأصلية المتلقاة عن الأئمة عليهم السلام يدا بيد، بل هي من المسائل التفريعية المستنبطة منها بإعمال الاجتهاد والنظر، ولذا لم تذكر في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل الأصلية المأثورة كالمقنعة والمقنع والهداية والنهاية وأمثالها… وإنما الذي نعتمد عليه هو الإجماع بل الشهرة المتحققان في المسائل الأصلية المودعة في الكتب المعدة لنقل خصوص المسائل المأثورة المتلقاة عن الأئمة عليهم السلام يدا بيد. وعلى هذا فانتظار إتمام مسألتنا هذه بالاجماع أو الشهرة في غير محله “.

[ 24 ]

قال آية الله العظمى البروجردي: ” وبالجملة من وجود الفتاوى في المسألة يستكشف النص لا إن من عدمها انكشف عدم النص كما لا يخفى فافهم واغتنم ” (1).


1 – تقرير بحث (الفقه) لآية الله البروجردي: 1 / 280.

[ 25 ]

بعض النسخ المخطوطة لكتاب الهداية في العالم هنالك الكثير من النسخ المخطوطة لكتاب الهداية التي خطت على مر السنين في ايران وسائر بلدان العالم في المكتبات العامة والخاصة، منها: 1 – النجف الأشرف: مكتبة مدرسة آية الله البروجردي، تاريخ الكتابة 687 اسم الكاتب تاج الدين حسين بن عوض شاه، والنسخة كاملة (1). 2 – لوس أنجلس 3 / 1243 تاريخ الكتابة 776 رقم الفهرست 718. 3 – قم: مكتبة مدرسة الفيضية. 4 – مشهد: مكتبة جامع گوهرشاد. 5 – مشهد: مكتبة جامع گوهرشاد – نسخة أخرى -. 6 – طهران: مكتبة مدرسة الشهيد المطهري. 7 – طهران: مكتبة جامعة طهران كتب كلية الحقوق. 8 – قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي (2). 9 – مشهد: كلية الإلهيات، تاريخ الكتابة 1238، رقم الميكروفلم 93. 10 – برلين – 1779..) Sezgim I. P. 845 (QU 11 – ديوان الهند 4632 (نفس المصدر والمكان في 10) (3).


1 – الذريعة: 25 / 175.
2 – لدينا صور النسخ من 3 – 8 ونسخ أخرى سنشير إلى خصوصياتها لاحقا.
3 – ذكرت النسخ من 1 – 11 في كتاب فارسي ” مقدمة بر فقه شيعة ” تأليف المدرسي الطباطبائي.

[ 26 ]

12 – نسخة ناقصة – إلى أواخر الحج – في مكتبة آية الله الصدر. 13 – نسخة – إلى الميراث – عند السيد أبي القاسم الاصفهاني في النجف الأشرف.14 – نسخة عند الميرزا محمد علي الاردوبادي. 15 – نسخة عند هادي آل كاسف الغطاء. 16 – نسخة في مكتبة راجة فيض آبادي (1). 17 – طهران: مكتبة مدرسة المروي، تاريخ الكتابة القرن 13، رقم الفهرست 659. 18 – قم: مكتبة المسجد الأعظم، تاريخ الكتابة 1237، رقم الفهرست 143 (2). ولقد جرى طبع ” الهداية ” في سنة 1276 ه‍ ضمن الجوامع الفقهية، وفي سنة 1377 ه‍ طبع في إيران إلى جانب المقنع، ثم طبع في بيروت ستة 1414 ه‍ إلى جانب المقنع أيضا، وها هو الآن بين يدي القارئ الكريم مستقلا، والحمد لله رب العالمين.


1 – ذكرت النسخ من 12 – 16 في كتاب الذريعة: 25 / 175، الرقم 115.
2 – فهرست النسخ الخطية في مكتبة المسجد الأعظم، ص 431.

[ 27 ]

النسخ الموجودة بأيدينا (صورها) 1 – النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله العظمى النجفي المرعشي قدس سره، رقمها 4332، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى النجفي: 11 / 324، وتقع ضمن مجموعة من عشرة كتب هي ثانيها، الكاتب: محمد تقي، فرغ من كتابتها في غرة رجب المرجب سنة 1231 ه‍، الخط: النسخ وكتبت بخط ناعم، مواصفاتها: نسخة كاملة، يشاهد مكتوب في الورقة الأولى: تملك محمد تقي ابن عابد الگلبايگاني سنة 1257 ه‍، 162 گ، 55 س، 42 ب 29 سم. وقد رمزنا لها بالحرف ” ب “.
2 – النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الفيضية بقم المقدسة، رقمها: 1702، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة المدرسة الفيضية: 2 / 119، وتقع ضمن مجموعة من كتابين: الارشاد للمفيد (1 – 313)، الهداية للصدوق (314 – 364)، الكاتب: محمد شجاع مسعود التويسركاني، كتبها في سنة 1086 ه‍، الخط: النسخ، مواصفاتها: جيدة، حسنة الخط، قليلة الخطأ مع افتقادها لآخر كتاب الإرث. عدد الصفحات: 50 (12 ب 18) 15 سم وقد رمزنا لها بالحرف ” ج “.
3 – النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهرشاد – مشهد، رقمها: 722، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامع گوهرشاد: 2 / 829، تقع ضمن مجموعة كتب أولها المقنع، وثانيها الهداية، من الورقة 53 – 74، تاريخ الكتابة: 1244 ه‍.


[ 28 ]

الخط: النسخ، الطول: 15، العرض 10، مواصفاتها: نسخة كاملة، حسنة الخط، سهلة القراءة، قليلة الخطأ، وقفها الحاج السيد سعيد الطباطبائي، وقد رمزنا لها بالحرف ” د “.
4 – النسخة المحفوظة في المكتبة المركزية لجامعة طهران، رقمها 8971، تقع في مجموعة كتب هي العاشرة فيها، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة جامعة طهران: 17 / 266، نسخة الهداية المخطوطة من المجموعة 8971 ص (95 پ – 120 پ) الرسالة العاشرة…، الخط: النسخ، القرن 11 أو 12. رقم الميكروفلم 6628، مواصفاتها: نسخة كاملة، وعلى هامش بعض الصفحات جرى توضيح لبعض الألفاظ، وهي من النسخ الجيدة، قليلة الخطأ، ولو كنا قد ظفرنا بها عند شروعنا بمطابقة النسخ لاعتمدنا عليها كنسخة أصلية، وحيث إننا عثرنا عليها بعد التصحيح والمطابقة فإننا طابقناها بدقة مع نسختنا المصححة من كتاب الهداية وسجلنا موارد هامة في الهوامش أو المتن، وقد رمزنا لها بالحرف ” ت “.
5 – النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 216 – ج، وتقع ضمن مجموعة من الكتب هي الثانية فيها، راجع فهرست النسخ المخطوطة في مكتبة كلية الحقوق والعلوم السياسية والاقتصادية في جامعة طهران ص 506 س (216 – ج)، الرقم الثاني من الدفتر، الخط: النسخ، تاريخ الكتابة: القرن 13، گ 72 پ 96 پ. مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، وقد رمزنا لها بالحرف ” ق “.
6 – النسخة المحفوظة في مكتبة جامعة طهران، رقمها 6999، رقم الفلم 7235، تقع ضمن مجموعة مختومة بخاتم محمد تقي شريف اليزدي سنة 1260، أولها فقه الرضا وثانيها الهداية وكتب عليها ملك لحجة الإسلام…، راجع: فهرست النسخ المخطوطة في المكتبة المركزية في جامعة طهران ج 16 ص 423،


[ 29 ]

مواصفاتها: 210 ورقة 13 ب 22 س 7 ب 15،… وقد كتب على ظهر الصفحة الأولى: ” كتاب الهداية للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي ” رحمة الله عليه “، قد حكى العلماء المتأخرون رضوان الله عليهم أجمعين عن كتاب الهداية للصدوق أشياء كثيرة ما وجدوها في غيره فحكوها عن الهداية على الخصوص وهذه النسخة اعتبرناها كثيرا فوجدناها مشتملة عليها فإذن هي هو بلا شك ولا ارتياب “. وقد رمزنا لها بالحرف ” و “.
7 – النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها 7505، تاريخ الكتابة: محرم الحرام سنة 1094 ه‍، مواصفاتها: نسخة كاملة في جزء واحد، حسنة الخط، وقد رمزنا لها بالحرف ” ش “.
8 – النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، رقمها: 1272، تقع ضمن مجموعة تشمل سبعة كتب و 768 صفحة أولها فقه الرضا وثانيها الهداية للشيخ الصدوق رحمه الله من الصفحة 119 – 145. راجع: فهرست الكتب المخطوطة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي: 4 / 101 الرقم 1334 (1272)، تاريخ الكتابة: 1246، الكاتب: الظاهر أنها بخط محمد بن خضر. مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط. وقد رمزنا لها بالحرف ” أ “.
9 – النسخة المحفوظة في مكتبة جامع گوهرشاد، رقمها 1601، وقد ورد في هوية الكتاب: تاريخ التحرير: القرن 11. مواصفاتها: فيها تقديم وتأخير لموارد يعتد بها، كما فيها بعض الاسقاطات، وفي هامش آخر صفحة من كتاب الميراث كتب بعض الأبيات من الشعر، وفي الصفحة التي تليها جاء ملحق من كتاب الحج حيث سقط من كتاب الحج ثم تلته ما يقارب ثلاثين صفحة تحتوي على الأحاديث القدسية. وقد رمزنا لها بالحرف ” م “.


[ 30 ]

10 – النسخة المحفوظة في مكتبة آية الله النجفي المرعشي قدس سره، رقمها 2219، وتقع ضمن ” الجوامع الفقهية ” التي تشمل عشرة كتب ثانيها كتاب الهداية للشيخ الصدوق رحمه الله، راجع: فهرست الكتب المخطوطة في مكتبة آية الله العظمى النجفي قدس سره: 6 / 219، تاريخ الكتابة 8 جمادى الأولى سنة 1247 ه‍، الكاتب: محمد علي بن صالح بأمر من السيد علي محمد بن علي، الخط: النسخ، مواصفاتها: نسخة كاملة حسنة الخط، وقد جاء في مطلع المجموعة: ” هذا الكتاب قابله المرحوم صاحب الرياض إذ إن أول وآخر كل كتاب مختوم بختمه ” ويشاهد على الورقتين الأولى والأخيرة ختما بيضويا باسم ” علي محمد بن علي الحسيني “. وقد رمزنا لها بالحرف ” ه‍ “.
11 – النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري في طهران، رقمها 5553، وتقع ضمن مجموعة من الكتب هي خامسها، من الورقة 115 – 153 والنسخة كاملة، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار: 5 / 755، تاريخ الكتابة: الجمعة 8 ذي القعدة سنة 1126، الكاتب: حيدر علي ناصر آبادي طبقا لنسخة سليمان بن محمد بن زيد الذي كتبها عن نسخة أبيه محمد بن زيد في 14 شوال 143 (1043 ه‍) وقد رمزنا لها بالحرف ” ر “.
12 – النسخة المحفوظة في مكتبة مدرسة الشهيد المطهري – طهران، رقمها 6184، النسخة كاملة وحررت في القرن 12، راجع: فهرست مكتبة سپهسالار: 5 / 755. الخط: النسخ، وجاء في الصفحة الأخيرة أنه: قوبل من أوله إلى آخره إلا ما زاغ عنه البصر على يد أحقر عباد الله الغني ابن محمد صالح محمد معصوم الدماوندي، وفي الصفحات الثلاث الأخيرة وردت أخبار متفرقة. وقد رمزنا لها بالحرف ” ط “.


[ 31 ]

منهج التحقيق لاثبات متن صحيح للكتاب اتبعنا الأساليب التالية: 1 – إنتخبنا من النسخ الخطية المتقدم ذكرها ثلاث نسخ للمقابلة، وهي: ” ب، ج، د ” وبعد إتمام المقابلة عثرنا على نسخة ” ت ” فلجودتها استفدنا منها لتصحيح المتن مشيرين إليها في الهامش عند اللزوم، وكذلك راجعنا بقية النسخ أحيانا. 2 – مقابلة الكتاب مع الكتب التي نقلت عنه بلفظه مثل: المختلف، والمعتبر، والبحار، والمستدرك. وهناك كتب أخرى نقلت عنه أيضا إلا أنها بتصرف في ألفاظه أو الإشارة إليه مثل كشف اللثام، والرياض، والجواهر فلم نشر إلى اختلافاتها معه في الهامش، إلا أننا اتحدناها معه. 3 – اتباع اسلوب التلفيق في تحقيقه. 4 – حصر الكلمات أو العبارات المثبتة من الكتب التي نقلت عنه في المتن بين المعقوفين () والإشارة إليه في الهامش. 5 – إن ترقيم الأبواب وما ورد ما بين () دون الإشارة إليه فهو من عندنا لتنظيم أبواب الكتاب. 6 – توضيح بعض الأحكام المبهمة بالاستفادة من أقوال المصنف، وأقوال الفطاحل من علمائنا. 7 – شرح الألفاظ الصعبة نسبيا بالاستفادة من كتب اللغة.


[ 32 ]

8 – ترجمة بعض الأعلام، وتوضيح الأماكن والبقاع. 9 – الإشارة إلى موارد الاختلاف في أقوال المصنف في الكتاب وفي سائر كتبه. 10 – الإشارة إلى ما تقدم ويأتي من الأحكام المماثلة في الكتاب. 11 – الإشارة إلى ما خالف المشهور من الأحكام. 12 – الإشارة إلى الاختلافات اللفظية. 13 – تخريج الآيات الكريمة، والإشارة إلى ما اقتبسه المصنف من الآيات في عباراته، وبالخصوص في أبواب الاعتقادات. 14 – تخريج عبارات الكتاب من المصادر، وجوامع المصادر. 15 – لتسهيل مراجعة مطالب الكتاب أعددنا له فهارس فنية في آخره.


[ 33 ]

كلمة شكر وتقدير وفي الختام نتقدم بوافر الشكر والامتنان لجميع السادة الذين آزرونا – كل حسب موقعه – في إنجاز هذا الكتاب وهم: – العلماء الأعلام الذين أتحفونا بتوجيهاتهم وترغيباتهم لا سيما سيدنا الأستاذ سماحة آية الله العظمى الشبيري الزنجاني دام بقاؤه. – المحققون الكرام الذين بذلوا جهودهم بإخلاص في تحقيق الكتاب. – مسؤولوا المكتبات الذين تفضلوا علينا وزودونا بصور لنسخ ” الهداية ” الموجودة في هذه المكتبات وهي: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي رحمه الله بقم، مكتبة المدرسة الفيضية بقم، المكتبة المركزية في جامعة طهران، مكتبة مجلس الشورى الإسلامي بطهران، مكتبة مدرسة الشهيد المطهري رحمه الله بطهران، ومكتبة جامع گوهرشاد بمشهد الرضا (عليه السلام). – القائمون على المراكز الثقافية ممن مد لنا يد العون – بأي نحو – في مشروعنا هذا وفي طليعتهم ممثل الولي الفقيه في منظمة الأوقاف والأمور الخيرية وهيئة أمناء مقبرة الشيخ الصدوق رحمه الله، ورئيس مؤسسة الشهيد محمد حسين نواب الثقافية، كما نقدم شكرنا للإخوة المسؤولين في مدرسة الشهيدين ” البهشتي والقدوسي ” ومكتبة التاريخ الإسلامي والإيراني بقم، ومركز المعجم الفقهي لآية الله العظمى الگلپايگاني رحمه الله بقم ومركز البحوث الكامبيوترية للعلوم الإسلامية (نور) ومؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام). راجين من العلي القدير لهم الأجر والثواب، وأن يرزقنا التوفيق والسداد والاخلاص في العمل. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. مؤسسة الإمام الهادي (عليه السلام)


[ 34 ]

ترجمة المصنف اسمه ونسبه هو الشيخ الأجل الأقدم أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، ويعرف بالصدوق، وابن بابويه، ويطلق عليه وعلى أبيه الصدوقان وابنا بابويه والفقيهان، وكانت أمه جارية ديلمية (1). وإليك أقوال العلماء في هذا المجال باختصار: – ابن النديم: ” أبو جعفر محمد بن علي ” وهكذا سماه ضمن ترجمة أبيه (2). – الطوسي: ” محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، يكنى أبا جعفر ” (3). – النجاشي: ” محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر ” (4). – ابن فهد الحلي: ” المراد بالصدوق: محمد بن بابويه، وبالفقيه: أبوه، وقد عبر عنهما بالصدوقين والفقيهين وابني بابويه، وإذا قيل: ابن بابويه مطلقا فالمراد به الصدوق، وكذا إذا قيل: قال ابن بابويه في كتابه، فالمراد بالكتاب كتاب من لا يحضره الفقيه ” (5). – المحدث القمي: ذيل عنوان (ابن بابويه) أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (6)، وفي ذيل عنوان (الصدوق) محمد بن علي ابن الحسين ابن بابويه القمي، و (الصدوقان) محمد وأبوه، علي بن الحسين لا محمد وأخوه الحسين بن علي (7).


1 – الغيبة للطوسي: 188.
2 – الفهرست: 291 – 292.
3 – رجال الطوسي: 495، الرقم 25.
4 – رجال النجاشي: 389، الرقم 1049.
5 – المهذب البارع: 1 / 68 – 69.
6 – الكنى والألقاب: 1 / 221.
7 – الكنى والألقاب: 2 / 416.

[ 35 ]

ولادته ونشأته ولد المترجم بدعاء الحجة (عليه السلام) وقد أخبر (سلام الله عليه) – من قبل – بولادته وفقاهته وبركته وإنه خير ينفع الله به (1). ولم يرد تحديد دقيق لتاريخ ولادته لكن بالاستناد إلى ما رواه في كمال الدين (2) والشيخ الطوسي رحمه الله في الغيبة (3) يظهر أن ولادته تقع ما بعد وفاة محمد بن عثمان السمري رحمه الله وبداية النيابة الخاصة لأبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله (305 ه‍) (4). وقد ذهب المؤرخون إلى أن ولادته أعقبت سنة 305 ه‍ وسبقت سنة 311 ه‍، كما لم يعلم مسقط رأسه ولم يرد ذكر لذلك في كتب الرجال التي تناولت رجال ذلك العصر مثل رجال النجاشي والفهرست لابن النديم ورجال الشيخ (5)، لكن من المسلم به أنه رحمه الله أمضى طفولته في مدينة قم المقدسة وترعرع وتسلق مدارج العلم فيها، وكان أبوه علي بن بابويه يقطنها وكان من أكابر علمائها، وحيث أن أباه قد توفي في سنة 329 ه‍ فبوسعنا القول إنه رحمه الله قضى من عمره


1 – راجع ص 207 إخبار الإمام عجل الله تعالى فرجه بولادته وفقاهته وبركته.
2 – كمال الدين: 2 / 502 ح 31.
3 – الغيبة: 188، وص 195.
4 – انظر الطبقات: 1 / 287 (القرن الرابع)، الأعلام: 6 / 274 (306 – 381 ه‍ / 918 – 991 م).
5 – دائرة المعارف فؤاد افرام البستاني: 2 / 365 ” أصله من قم، ونزل الري، بعد أن اشتهر في خراسان ثم قدم بغداد سنة 966 م فتخرج عليه عدد من العلماء ” دانشنامه ايران وإسلام: 10 / 431 ” قال دونالدسون: ولد في خراسان سنة 311 ه‍ / 923 م أو قبلها “، وانظر كتاب مفاخر الإسلام: 171، المنجد في الأعلام (الطبعة السابعة): 106: ” بابويه محمد بن علي القمي… ولد في قم وتوفي بالري… ” ولم نعثر في المصادر المعتبرة والقوية على التصريح بمحل ولادته إلا أنه قال في أعيان الشيعة: 10 / 24: ” ولد في قم “.

[ 36 ]

الشريف ما يناهز العشرين عاما في قم مع أبيه الذي كان بمنزلة الأستاذ والمربي والشيخ له ونهل من علما جما، ونظرا لما كان يتمتع به من جد ونشاط فقد أمضى شبابه – سواء أثناء حياة أبيه أو بعدها – في مهد العلم والتشيع سالكا طريق العلم والمعرفة طالبا العلم على أيدي صفوة من العلماء والشخصيات البارزة آنذاك في هذه المدينة، فارتشف علما وافرا مقرونا بالأدب والكمال، وفي أواسط عمره المبارك الذي دام نيفا وسبعين سنة شد الرحال إلى الري حيث أقام فيها، وكانت هجرته إليها بعد شهر رجب من سنة 339 ه‍ وقبل رجب من سنة 347 ه‍ (1)، وخلال أسفاره إلى مختلف المدن كان يتلقى الحديث من كبار المحدثين وهم يستمعون إلى حديثه أيضا (2).


1 – راجع رحلاته ص 110.
2 – راجع رحلاته ص 111 و 112.

[ 37 ]

أعلام بيته كانت أسرة بابويه أسرة علم واجتهاد وضمت بين أكنافها رواة الحديث وحفظته، وأعيان فقهاء الشيعة الإمامية ممن جهدوا في صيانة آثار أهل البيت (عليه السلام)، وهنا نقدم ترجمة لبعض أبناء هذه السلالة الكريمة: 1 – والده، أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (1) القمي: قال النجاشي: ” شيخ القميين في عصره ومتقدمهم وفقيههم وثقتهم، كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله وسأله مسائل ” (2). وقال الشيخ: ” كان فقيها جليلا ثقة ” (3). له كتب كثيرة تعرض لذكر بعضها الطوسي والنجاشي. وقال ابن النديم: ” قرأت بخط ابنه أبي جعفر محمد بن علي على ظهر جزء، قد أجزت لفلان بن فلان كتب أبي علي بن الحسين وهي مائتا كتاب ” (4). وقال النجاشي: ” أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمد ابن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذاني رحمه الله قال أخذت إجازة علي بن الحسين بن بابويه لما قدم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه ” (5).


1 – قال الأفندي في رياض العلماء: 1 / 172: ” ثم اعلم إن بابويه جدهم الأعلى، وبين موسى وبين بابويه أسامي كثيرة أخرى على ما سمعته من الأستاذ الاستناد أيده الله تعالى: فلاحظ. ولكن لم أعثر إلى الآن لباقي الوسائط. فتأمل “.
2 – رجال النجاشي: 261 الرقم 684، سيأتي تفصيل مكاتبته وسؤاله عن الناحية المقدسة في ص 207 – 209 فراجع.
3 – الفهرست: 93 الرقم 382.
4 – الفهرست لابن النديم: 291.
5 – رجال النجاشي: 261 الرقم 684.

[ 38 ]

وقال الشيخ رحمه الله: ” أخبرنا بجميع كتبه ورواياته الشيخ المفيد رحمه الله والحسين ابن عبيد الله عن أبي جعفر بن بابويه عن أبيه (1)، وقال: ” روى عنه التلعكبري قال: سمعت منه في السنة التي تهافتت فيها الكواكب، دخل بغداد فيها وذكر إن له منه إجازة بجميع ما يرويه ” (2). وقال الشهيد الأول: ” وقد كان الأصحاب يتمسكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن ابن بابويه رحمه الله عند إعواز النصوص لحسن ظنهم به وإن فتواه كروايته ” (3). ومات رحمه الله سنة 329 ه‍ وهي السنة التي تناثرت فيها النجوم، كذا قال النجاشي وأضاف: ” قال جماعة من أصحابنا سمعنا أصحابنا يقولون كنا عند أبي الحسن علي بن محمد السمري رحمه الله فقال: رحم الله علي بن الحسين بن بابويه، فقيل له: هو حي، فقال: إنه مات في يومنا هذا، فكتب اليوم، فجاء الخبر بأنه مات فيه ” (4).
2 – أخوه، أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، المولود هو وأخوه الشيخ الصدوق بدعاء الحجة (عج) (5): قال الشيخ رحمه الله: ” قال – ابن نوح -: قال لي أبو عبد الله ابن سورة – حفظه الله -: ولأبي الحسن ابن بابويه رحمه الله ثلاثة أولاد: محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ ويحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم، ولهما أخ اسمه الحسن وهو الأوسط مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له: قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما


1 – الفهرست: 93 الرقم 382.
2 – رجال الطوسي: 482 الرقم 34.
3 – الذكرى: 4.
4 – رجال النجاشي: 263 الرقم 684.
5 – الغيبة للطوسي: 188.

[ 39 ]

ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما، وهذا أمر مستفيض في أهل قم ” (1). وقال الشيخ أيضا: ” قال أبو عبد الله ابن بابويه: عقدت المجلس ولي دون العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبو جعفر محمد بن علي الأسود، فإذا نظر إلى إسراعي في الأجوبة في الحلال والحرام يكثر التعجب لصغر سني، ثم يقول: لا عجب لأنك ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام) (2). عنونه النجاشي وقال: ” ثقة روى عن أبيه إجازة. له كتب، منها كتاب التوحيد ونفي التشبيه وكتاب عمله للصاحب أبي القاسم بن عباد أخبرنا عنه بها الحسين بن عبيد الله ” (3). وقال الطوسي بعد عنوانه: (كثير الرواية يروي عن جماعة وعن أبيه وعن أخيه محمد بن علي، ثقة) 4. 3 – الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه: ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام وقال: ” كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد، وعلي بن محمد ماجيلويه، وغيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، ومحمد بن أحمد بن سنان، ومحمد بن علي ملبية ” (4). وقال ابن حجر: ” الحسين بن الحسن بن محمد ذكره الطوسي في رجال الشيعة، وقال: كان من الثقات وأثنى عليه أبو جعفر ابن بابويه وقال: كان


1 – الغيبة للطوسي: 188.
2 – الغيبة للطوسي: 195.
3 – رجال النجاشي: 68 الرقم 163.
4 – رجال الطوسي: 466 الرقم 28.
5 – رجال الطوسي: 469. وراجع ” مشايخه ومن روى عنهم ” ص 162 الرقم 70.

[ 40 ]

بصيرا بالعلم ” (1). والظاهر اتحاده مع المترجم. 4 – محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه: والده الحسن الذي تقدم أنه كان مشتغلا بالعبادة والزهد، يروي عن عمه أبي جعفر الصدوق (2). 5 – ثقة الدين الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه: عنونه منتجب الدين مع أبيه وابنه وقال: ” الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه وابنه الشيخ ثقة الدين الحسن وابنه الحسين فقهاء صلحاء ” (3) وكناه في رياض العلماء بأبي القاسم وقال: ” كان من فضلاء عصره وعلمائه وفقهائه ” (4). يروي عن عمه الصدوق وعن بعض مشايخ عمه مثل محمد بن الحسن بن الوليد، ويروي عن والده الحسين بن علي (5). 6 – الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: كناه في رياض العلماء بأبي عبد الله، ولقبه بالشيخ الرئيس (6). ابن ثقة الدين، ذكره منتجب الدين مع جده وأبيه، وعده فقيها صالحا كما تقدم، وقال في الرياض: ” كان من أكابر فقهاء الإمامية وعلمائهم ” (7). وقال ابن حجر بعد عنوانه: ” ذكرن ابن بابويه في الذيل وقال كان من بيت فضل وعلم وهو وجه الشيعة في وقته ” (8).


1 – لسان الميزان: 2 / 278 الرقم 1158.
2 – فهرست آل بابويه للبحراني: 51.
3 – الفهرست لمنتجب الدين: 44.
4 – رياض العلماء: 1 / 170.
5 – طبقات أعلام الشيعة: 2 / 51. 6 و 7 – رياض العلماء: 1 / 170 وص 171 و ج 2 / 86.
8 – لسان الميزان: 2 / 279 الرقم 1161.

[ 41 ]

يروي عن أبيه وفي الرياض إنه يروي أيضا عن عمه أبي جعفر الصدوق (1)، ويروي عنه ولده الحسن شمس الإسلام كما في شرح الدراية للشهيد عند ذكر وقوع الرواية عن ستة آباء (2) وكذا يروي عنه الصهرشتي على ما في الرياض (3). 7 – أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: قال الميرزا عبد الله الأفندي عند ترجمة أخيه الحسين بن الحسن المتقدم: ” هو وأخوه وهو الشيخ أبو جعفر محمد بن الشيخ أبي القاسم الحسن وأبوهما وهو الشيخ أبو القاسم الحسن وأكبر أولاد الشيخ الرئيس أبي عبد الله الحسين هذا وأحفاده إلى زمن الشيخ منتجب الدين كانوا كلهم من أفاضل علماء الأصحاب… ” (4) روى عن عمه أبي جعفر الصدوق (5) وعن أبيه ثقة الدين الحسن (6)، وروى عنه ولده سعد بن محمد (7) وابن أخيه – الحسن بن الحسين شمس الإسلام – (8). 8 – الشيخ أبو المعالي سعد بن الحسن بن الحسين بن بابويه وصفه منتجب الدين بعد عنوانه بأنه ” فقيه صالح ثقة ” (9). 9 – الشيخ أبو المفاخر هبة الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه، هكذا عنونه منتجب الدين وقال: ” فقيه، صالح ” (10).


1 – رياض العلماء: 2 / 87.
2 – شرح الدراية: 125. 3 و 4 – رياض العلماء: 2 / 86.
5 – بشارة المصطفى: 119 وص 143. 6 و 7 – شرح الدراية: 125.
8 – بشارة المصطفى: 7، 9، 12 و….
9 – الفهرست لمنتجب الدين: 90، والبحراني صاحب فهرست آل بابويه توقف فيما جاء في فهرست منتجب الدين وقال: ” لعله سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين كما ذكره رحمه الله في ترجمة بابويه ” أي بابويه بن سعد، فراجع فهرست آل بابويه: 38.
10 – الفهرست لمنتجب الدين: 197.

[ 42 ]

10 – عبد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه تلمذ على سلار بن عبد العزيز (1). 11 – الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه: عنونه منتجب الدين في الفهرست وعبر عنه ب: ” الشيخ الإمام الجد شمس الإسلام… نزيل الري المدعو حسكا ” وقال: ” فقيه ثقة وجه، قرأ على شيخنا الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع تصانيفه بالغري على ساكنه السلام، وقرأ على الشيخين سلار بن عبد العزيز وابن البراج جميع تصانيفهما، وله تصانيف في الفقه منها كتاب ” العبادات ” وكتاب ” الأعمال الصالحة ” وكتاب ” سير الأنبياء والأئمة عليهم السلام أخبرنا بها الوالد عنه، رحمهما الله ” (2) وقرأ عليه عدد من العلماء كما تعرض لذكره سبطه منتجب الدين عند ترجمتهم منهم الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه (3)، وولده موفق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن (4). 12 – سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: يروي عن أبيه محمد بن الحسن على ما في شرح الدراية عند ذكر الرواية عن خمسة آباء ” (5). 13 و 14 – أبو إبراهيم إسماعيل، وأبو طالب إسحاق ابنا محمد بن الحسن ابن الحسين بن بابويه: الشيخان الثقتان، قرءا على الشيخ الموفق أبي جعفر قدس الله روحه جميع


1 – تنقيح المقال: 2 / 42.
2 – الفهرست لمنتجب الدين: 42 و 43.
3 – الفهرست لمنتجب الدين: 28.
4 – الفهرست لمنتجب الدين: 111.
5 – شرح الدراية: 125.

[ 43 ]

تصانيفه، ولهما روايات الأحاديث ومطولات ومختصرات في الاعتقاد عربية وفارسية، قاله الشيخ منتجب الدين (1). 15 – أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه: ذكره منتجب الدين ملقبا إياه بنجم الدين وقال: ” فقيه، فاضل ” (2). 16 – الشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه عنونه منتجب الدين وقال: ” فقيه صالح، قرأ على شيخنا الجد شمس الإسلام الحسن بن الحسين بن بابويه، وله كتاب حسن في الأصول والفروع، سماه الصراط المستقيم قرأته عليه ” (3). وتعرض لذكره الشهيد الثاني في بحث الرواية عن خمسة آباء وقال: ” وقد اتفق لنا منه رواية الشيخ الجليل بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن علي بن الحسين بن بابويه عن أبيه… عن أبيه الحسين وهو أخو الشيخ الصدوق… ” (4). وقال ابن حجر بعد عنوانه: ” من فقهاء الشيعة ذكره ابن أبي طي وقال كان بيته بيت العلم والجلالة وله مناقب، قرأ على شمس الإسلام الحسن بن الحسين قريبه، وصنف في الأصول كتاب الصراط المستقيم ” (5). 17 – الشيخ موفق الدين أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي نزيل الري، والد الشيخ منتجب الدين، قال في ترجمة أبيه: ” فقيه ثقة من أصحابنا، قرأ على والده الشيخ الإمام شمس الإسلام


1 – الفهرست لمنتجب الدين: 9 الرقم 3 و 4.
2 – الفهرست لمنتجب الدين: 35.
3 – الفهرست لمنتجب الدين: 28.
4 – شرح الدراية: 125.
5 – لسان الميزان: 2 / 2.

[ 44 ]

حسكا ابن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع وقراءة على مشايخه: الشيخ أبي جعفر الطوسي، والشيخ سالار، والشيخ ابن البراج، والسيد حمزة رحمهم الله جميعا ” (1). وكذا يروي عن الشيخين أبي إبراهيم إسماعيل وأبي طالب إسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه وقرأ أيضا على عدد من المشايخ تعرض لذكرهم ولده في مواضع من الفهرست. وقرأ عليه ولده الشيخ منتجب الدين (2). 18 – الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن الحسن بن الحسين بن بابويه: قال الشيخ الحر العاملي رحمه الله في وصفه: ” كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدثا حافظا راوية علامة، له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخرين إلى زمانه ” (3). وقال الشهيد رحمه الله في شرح الدراية في بحث رواية الأبناء عن الآباء بعد ذكر منتجب الدين وإنه يروي عن ستة آباء: ” وهذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطريق عن آبائه وأقاربه وأسلافه ” (4). ووصفه بالشيخ الإمام الحافظ (5). وقال المجلسي رحمه الله في البحار: ” والشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات والمحدثين وفهرسته في غاية الشهرة وهو من أولاد الحسين بن علي بن بابويه ” (6).


1 – الفهرست لمنتجب الدين: 111. وقال البحراني في ” فهرست آل بابويه “: 40 ذيل ترجمته: ورأيت خطه في ظهر مجلد من كتاب ” الخلاف ” أوله صلاة الكسوف بالاجازة للشيخ أبي المعالي سعد بن بابويه.
2 – انظر الفهرست لمنتجب الدين: 111 الرقم 228.
3 – أمل الآمل: 2 / 194.
4 – شرح الدراية: 125. 5 – تنقيح المقال: 2 / 297.
6 – البحار: 1 / 35.

[ 45 ]

قرأ وتتلمذ على كثير من المشايخ العظام المذكورين في فهرسته، منهم والده الشيخ موفق الدين عبيد الله بن الحسن، والشيخ بابويه بن سعد بن محمد بن الحسن بن بابويه (1)، فراجع الفهرست (2). 19 – الشيخ قطب الدين محمد بن محمد بن الرازي البويهي: قال الحر العاملي رحمه الله بعد عنوانه: ” فاضل جليل محقق من تلامذة العلامة روى عنه الشهيد، وهو من أولاد أبي جعفر ابن بابويه، كما ذكره الشهيد الثاني في بعض إجازاته… ” (3) وقال الشهيد محمد بن مكي العاملي رحمه الله عند ذكر مشايخه: ” ومنهم الإمام العلامة سلطان العلماء وملك الفضلاء الحبر البحر قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي (4)، فإني حضرت في خدمته قدس الله لطيفه بدمشق عام ثمان وستين وسبعمائة واستفدت من أنفاسه، وأجاز لي جميع مصنفاته ومؤلفاته في المعقول والمنقول أن أرويها عنه وجميع مروياته، وكان تلميذا خاصا للشيخ الإمام ” (5). وفي الختام نتعرض لذكر المنتسبين إلى بابويه غير من تقدم ذكرهم، مع تردد في كونهم من هذا البيت: 1 – الشيخ شيرزاد بن محمد بن بابويه: عنونه منتجب الدين وقال: ” فقيه صالح ” (6).


1 – الفهرست لمنتجب الدين: 28.
2 – الفهرست لمنتجب الدين: 48، 75، 80، 84.
3 – أمل الآمل: 2 / 300.
4 – وصف الشهيد إياه بالبويهي صار منشأ نظر في أنه من آل بويه أو من آل بابويه فراجع الفهرست للبحراني: 57 و 58 وتنقيح المقال: 3 / 178.
5 – فهرست آل بابويه وعلماء البحرين: 57 و 58.
6 – الفهرست لمنتجب الدين: 97.

[ 46 ]

2 – الشيخ علي بن محمد بن حيدر بن بابويه: عنونه الحر العاملي وقال: ” فاضل فقيه ” (1). 3 – الشيخ فقيه المختار بن محمد بن المختار بن بابويه (2):، زاهد واعظ، قاله منتجب الدين (3).


1 – أمل الآمل: 2 / 200 الرقم 601.
2 – ” ماويه ” أمل الآمل: 2 / 318 الرقم 972.
3 – الفهرست: 189 الرقم 501.

[ 47 ]

مشايخه ومن روى عنهم لقد انطوت نفس الشيخ الصدوق رحمه الله منذ شبابه على تعطش وولع فائقين لكسب العلم وسماع الحديث وجمعه، وبقيت هذه الميزة تلازمه حتى أواخر عمره الشريف، ونظرا للمكانة التي كانت تحتلها كل من قم والري – وهما المدينتان اللتان قضى فيهما الشيخ الصدوق رحمه الله ردحا كبيرا من حياته – من حيث ازدهار العلم ووفرة العلماء والمحدثين، ولأسفاره المتعددة التي قادته إلى مختلف الأمصار الإسلامية، ولقاءاته بالعلماء وأهل الحديث سواء من الشيعة أو السنة، فقد سمع الحديث ونقله عن الكثير من المشايخ، ومن خلال تتبعنا لكتبه ومؤلفاته يمكننا القول بأنه قلما نجد من علماء الشيعة ممن كان له هذا العدد الهائل من المشايخ وبعد مراجعتنا وتنقيبنا في ما لدينا من كتب الشيخ الصدوق رحمه الله وسائر كتب التراجم والرجال وجرد أسماء مشايخه وترقيمها وترتيبها حسب الحروف الهجائية ظفرنا بأسماء عشرة آخرين ممن لم تندرج أسماؤهم في بعض الكتب التي بذل مصنفوها المزيد من الجهد في تحري أسماء مشايخ الصدوق، مثل مقدمة معاني الأخبار، و… ولغرض تيسير السبيل لمعرفة مشايخ الصدوق، أدرجنا أولا أسماء 206 منهم على حدة ممن لم يتحدوا مع غيرهم إلا في موارد معدودة، ثم أوردنا 35 اسما ممن ذكروا في بعض الكتب لا سيما المستدرك على أنهم من مشايخه إلا أنهم غالبا يتحدون مع من تقدمت الإشارة إليهم أو اعتبروا من مشايخه نتيجة السقط الواقع في السند، مستفيدين من تعليقات آية الله العظمى الشبيري الزنجاني. وأخيرا أوردنا 27 اسما ممن ذكروا في مقدمة معاني الأخبار بأنهم من مشايخ الصدوق بيد أننا لم نعتبرهم كذلك مع ذكر العلة والدليل في ذلك:


[ 48 ]

1 – أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الحافظ (1). 2 – إبراهيم بن هارون الهيتي (2). 3 – إبراهيم بن هارون الهاشمي (3). 4 – أبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري (4). 5 – أحمد بن إبراهيم بن الوليد السلمي (5). 6 – أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي (6). 7 – أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي (7).


1 – أخبره مكاتبة كما في الخصال: 410 ح 11، وص 417 ح 10.
2 – التوحيد: 157 ح 3، وص 158 ح 4، وفي معاني الأخبار: 15 ح 7 ” الهيسي ” بدل الهيتي، وفي ص 101 ح 3 ” العبسي “، وفي المعجم: 1 / 315 رقم 331: الهيتي (الهيثمي). حدثه بمدينة السلام كما في معاني الأخبار.
3 – العلل: 208، ولعله متحد مع من قبله.
4 – التوحيد: 22 ح 17، وص 376 ح 22، الخصال: 208 ح 28، وفي ص 324 ح 11، وص 343 ح 9 ” الخوزي “، وفي ص 188 ح 260 ” الجوزي “، وفي العيون: 1 / 115 ح 39 ” الخوزي “. حدثه بنيسابور كما في التوحيد، والعيون. قال سيدنا مد ظله: ” الظاهر أنه الجوري بالجيم والراء المهملة نسبة إلى الجور وهي محلة بنيسابور “.
5 – معاني الأخبار: 150 ح 1، الخصال: 72 ح 11، وص 338 ح 42.
6 – معاني الأخبار: 115 ح 3، العيون: 2 / 8 ح 21، وفي ج 2 / 58 ح 213: إنه حدثه بفيد، بعد منصرفه من حج بيت الله الحرام سنة 354 ه‍. ولعله متحد مع أبي علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي، الآتي تحت الرقم 17.
7 – حدثه بمدينة السلام كما في كمال الدين: 264 ح 11، وص 156 ضمن ح 17، وفي الأخير ” الدواليني “.

[ 49 ]

8 – أبو علي أحمد بن الحسن القطان المعروف بابن عبد ربه الرازي (1). 9 – أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي النيسابوري المرواني (2). 10 – الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (3). 11 – أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن مهران الآبي الأزدي العروضي (4). 12 – أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (5).


1 – الخصال: 473 ح 31، كمال الدين: 270 ح 16، وفي ص 67 وصفه بأنه شيخ كبير لأصحاب الحديث، الأمالي: 254 المجلس 51 ح 4، العيون: 1 / 39 ح 10. وفي الفقيه (المشيخة): 4 / 25، وص 28: أحمد بن الحسين القطان. قال في المعجم: 2 / 86 ذيل عنوان أحمد بن الحسن القطان: ويأتي عن المشيخة أيضا ” أحمد بن الحسين القطان، والظاهر إن أحمد بن الحسين القطان هو أحمد بن الحسن القطان هذا ” وهو متحد مع أحمد بن الحسن العطار راجع المعجم: 2 / 85، وص 86، وتنقيح المقال: 1 / 56 الرقم 333.
2 – العلل: 134 ح 1، التوحيد: 94 ح 11، معاني الأخبار: 56 ح 4، العيون: 2 / 133 ح 3، وص 136 ح 2، وفي ص 284 ح 3: وما لقيت أنصب منه، وبلغ من نصبه أنه كان يقول: اللهم صل على محمد فردا، ويمتنع من الصلاة على آله. حدثه بنيسابور على ما في العلل، والمعاني.
3 – حدثه ببلخ كما في معاني الأخبار: 121 ح 2، وص 304 ح 1، وص 305 ح 1.
4 – حدثه بمرو كما في كمال الدين: 433 ح 16، وص 476 ح 26 وترضى عليه في الأخير، وفي المستدرك: 3 / 713 ” عبيد الله ” بدل عبد الله.
5 – الفقيه (المشيخة): 4 / 53، وص 59، وص 62، وص 69، وص 79، كمال الدين: 30، وص 39، وص 75، وص 261، العلل: 30 ح 1، وص 34 ح 2، وص 40 ح 1، وص 73 ح 2، وص 148 ح 6، ومعاني الأخبار: 388 ح 24، وص 23 ح 2، وص 90 ح 4، وص 107 ح 1، وص 110 ح 3، الخصال: 68 ح 101، وص 142 ح 165، وص 143 ح 167، وص 183 ح 251، وص 192 ح 267، وص 202 ح 17، العيون: 1 / 53 ح 32، وص 62 ح 5، وص 93 ح 3، وص 98 ح 12، التوحيد: 19 ح 5، ص 75 ح 30، وص 117 ح 21، وص 140 ح 4، وص 223 ح 1. سمع منه بهمدان عند منصرفه من حج بيت الله الحرام، كما في كمال الدين: 369، وقال: كان رجلا ثقة دينا فاضلا، رحمة الله عليه ورضوانه.

[ 50 ]

13 – أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (1). 14 – أبو حامد أحمد بن علي بن الحسين الثعالبي (2). 15 – أحمد بن فارس الأديب (3). 16 – أحمد بن قارون القائني (4). 17 – أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي (5). 18 – أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الحاكم (6). 19 – أحمد بن محمد بن أحمد السناني المكتب (7). 20 – أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الأنماطي (8).


1 – الأمالي: 60، المجلس 15 ح 4، وص 153 المجلس 34 ح 7، وص 229 المجلس 47 ح 4، و ص 283 المجلس 55 ح 3، وص 288 المجلس 56 ح 5، العيون: 1 / 11 ح 1، و ج 2 / 56 ح 208، وص 57 ح 211، وص 244 ح 1، وص 266 ح 32، فضائل الأشهر الثلاثة: 87 ح 66، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 449 الرقم 61، وهو أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم – المشهور – كما في المعجم: 2 / 155 الرقم 676.
2 – العيون: 2 / 211 – باب 47 ح 16.
3 – كمال الدين: 2 / 453، وصفه فيه بأنه شيخ من أصحاب الحديث وهو أحمد بن فارس بن زكريا الذي ذكره الشيخ في الفهرست: 36 الرقم 99، راجع المعجم: 2 / 186 الرقم 746، و 747.
4 – المستدرك: 3 / 713، قال في المعجم: 2 / 189 الرقم 756: ومن المظنون – قويا – إنه تصحيف أحمد بن هارون القاضي، انتهى. وهو الذي يأتي تحت عنوان ” أحمد بن هارون الفامي ” الرقم 34.
5 – العيون: 2 / 270 ح 36، راجع الرقم 6.
6 – العيون: 2 / 292 ح 13، قال في المعجم: 2 / 246 الرقم 810: من مشايخ الصدوق قدس سره ترضى عليه.
7 – الأمالي: 334 المجلس 64 ح 4، وفي ص 20 المجلس 3 ح 10: ” أحمد بن محمد “، وفي معاني الأخبار: 103 ح 2: ” أحمد بن محمد (بن) السناني، المعجم: 2 / 247 الرقم 816. وانظر الرقم 146 و 147.
8 – التوحيد: 26 ح 25، معاني الأخبار: 229 ح 1، المعجم: 2 / 247 الرقم 813.

[ 51 ]

21 – أحمد بن محمد بن أحمد بن هارون الشحام (1). 22 – أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري القاضي (2). 23 – أحمد بن محمد بن إسحاق المعاذي (3). 24 – أحمد بن محمد الأسدي (4). 25 – أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين البزاز (5). 26 – أحمد بن محمد بن حمدان المكتب (6). 27 – أبو عبد الله أحمد بن محمد الخليلي (7). 28 – أحمد بن محمد بن رزمة القزويني (8). 29 – أبو الحسن أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل (9).


1 – قصص الأنبياء: 308.
2 – الخصال: 210 ح 33، علل الشرائع: 190 ح 4، كمال الدين: 68، وص 272 ح 21، الأمالي: 201 المجلس 42 ح 12، وص 202 ح 13، وص 274 ح 8، العيون: 1 / 40 ح 14.
3 – كمال الدين: 317 ح 2 مترضيا عليه.
4 – هكذا في المستدرك: 3 / 714 ولم نجده، ولعله محمد بن أحمد… الأسدي الآتي تحت الرقم 149 مقلوبا.
5 – الخصال: 602 ح 6، كمال الدين: 171 ح 27، وص 172 ح 29، وص 200 ح 43، وفي ص 393 ح 2 ” الحسن ” بدل الحسين، وفي المعجم: 2 / 258 الرقم 849 أبو الحسن النيسابوري.
6 – الأمالي: 154 المجلس 34 ح 12.
7 – الأمالي: 475 المجلس 87 ح 1.
8 – كمال الدين: 191 ح 38، الأمالي: 271 المجلس 53 ح 10، وص 275 المجلس 54 ح 10، العيون: 1 / 195 ح 3، ” أرزمة ” بدل رزمة.
9 – التوحيد: 44 ذيل ح 3، معاني الأخبار: 95 ح 1، وص 176 ح 1، الخصال: 191 ح 264، وص 429 ح 8، كمال الدين: 30، وص 293، العيون: 1 / 237 ح 64، الأمالي: 144 المجلس 32 ح 5، وص 165 المجلس 36 ح 2، وص 298 المجلس 58 ح 6، وص 414 المجلس 77 ح 10، وفي ص 453 المجلس 83 ح 5: ” شيخ لأهل الري يقال له أحمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل “. حدثه بالري كما في الخصال.

[ 52 ]

30 – أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحاكم المروزي المقرئ (1). 31 – أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (2). 32 – أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي (3). 33 – أحمد بن محمد بن يحيى العطار (4).


1 – علل الشرائع: 182 ح 2، التوحيد: 238 ح 1، وص 288 ح 7، معاني الأخبار: 38 ح 1، وص 306 ح 1، وص 312 ح 1، الخصال: 427 ح 4، العيون: 1 / 177 ح 1 وفيه “… القرشي الحاكم “، ولعله مصحف المقرئ.
2 – معاني الأخبار: 10 ح 1، وفي ص 64 ح 17 ” يحيى ” بدل عيسى الأول، علل الشرائع: 98 ح 1، وص 181 ح 1، وص 496 ح 1، وص 497 ح 1، وص 498 ح 1، وص 573 ح 2 و ح 1، وص 574 ح 1، وص 575 ح 1.
3 – التوحيد: 161 ح 2، وص 406 ح 5، معاني الأخبار: 55 ح 3، وص 79 ح 1، وص 108 ح 1، وص 181 ح 1، وص 249 ح 1، الخصال: 158 ح 203، وص 195 ح 270، وص 244 ح 99، وص 428 ح 5، وص 430 ح 10، وص 499 ح 6، وص 542 ح 18، وص 585 ح 11، وص 603 ح 9، وفي مورد عن بعض نسخ الخصال: أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي كما في المعجم: 2 / 229.
4 – الفقيه (المشيخة): 4 / 12، وص 41، وص 93، وص 105، وص 110، الأمالي: 37 المجلس 10 ح 5، وص 60 المجلس 15 ح 5، وص 75 المجلس 18 ح 16، الخصال: 3 ح 6، وص 11 ح 38، وص 25 ح 90، العيون: 1 / 19 ح 9، وص 37 ح 6، وص 53 ح 34، العلل: 439 ح 2، كمال الدين: 408 ح 6، وص 654 ح 21، روى عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه. قال الشيخ في رجاله ” باب من لم يرو عنهم ” ص 449 الرقم 60: أحمد بن محمد بن يحيى، روى عنه أبو جعفر ابن بابويه، وقال في ص 444 الرقم 36: أحمد بن محمد بن يحيى العطار القمي، روى عنه التلعكبري، وأخبرنا عنه الحسين بن عبيد الله، وأبو الحسين ابن أبي جيد القمي، وسمع منه سنة 356، وله منه إجازة، وقال في المعجم: 2 / 328 بعد القول باتحادهما: وكيف كان فقد اختلف في حال الرجل، فمنهم من اعتمد عليه ولعله الأشهر. واستدل عليه بوجوه، فراجع، وانظر تنقيح المقال: 1 / 95 الرقم 548، و 549.

[ 53 ]

34 – أحمد بن هارون الفامي (1). 35 – أبو علي أحمد بن يحيى المكتب (2). 36 – إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (3). 37 – الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي (4). 38 – أبو الفضل تميم بن عبد الله بن تميم القرشي الحيري (5).


1 – العلل: 246 ح 1، التوحيد: 76 ح 31، وص 80 ح 36، وص 363 ح 12، الخصال: 33 ح 1، وص 69 ح 104، وص 156 ح 198، وص 195 ح 271، وص 223 ح 54، وص 282 ح 29، وص 285 ح 37، كمال الدين: 325 ح 2، الأمالي: 101 م 24 ح 3، وص 166 م 36 ح 8، وص 171 م 37 ح 2، وص 237 م 48 ح 6، وص 243 م 47 ح 6، وص 270 م 53 ح 9، وص 301 م 58 ح 17، وص 317 م 61 ح 9، وص 466 م 85 ح 22، وص 469 م 86 ح 6، وص 486 م 88 ح 14، وص 502 م 91 ح 10، العيون: 1 / 216 ح 13، وص 195 ح 2، و ج 2 / 220 ح 30، وص 264 ح 23، وفي ج 1 / 117 ح 45: ” حدثنا أحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي في مسجد الكوفة “، وفي الأمالي: 42 م 10 ح 7 ” أحمد بن هارون رحمه الله “، كمال الدين: 510 ح 40، وص 656 ح 1، وفي ص 311 ح 2 ” القاضي ” بدل الفامي، وترضى عليه في كتبه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 507 ضمن الرقم 86، وفي ص 513 رقم 123 (القاضي) بدل الفامي وفي هامشها عن بعض النسخ: ” الفامي “. راجع الرقم 16.
2 – العلل: 71 ح 1، وص 145 ح 1، وص 173 ح 1، معاني الأخبار: 308 ح 1، كمال الدين: 549 ح 1، وفي ص 550 ح 1 مترضيا عليه، الأمالي: 13 م 1 ح 5، وص 190 م 40 ح 14، العيون: 1 / 64 ح 7، وص 194 ح 1، و ج 2 / 141 ح 9.
3 – الخصال: 413 ح 1، وفي ص 268 إنه حدثه بفرغانة.
4 – حدثه بإيلاق، كما في كمال الدين: 292، وص 293.
5 – الخصال: 267 ح 2، التوحيد: 74 ح 28، وص 121 ح 24، وص 132 ح 14، وص 320 ح 2، وص 341 ح 11، وفي ص 353 ح 25: إنه حدثه بفرغانة، العيون: 1 / 14 ح 3، وص 16 ح 2، وص 82 ح 6، وص 101 ح 17، وص 110 ح 33، وص 155 ح 1، وص 211 ح 2، وص 215 ح 12 وفيه: ” الحميري “، و ج 2 / 22 ح 51، وص 51 ح 198، وص 84 ح 30، وص 135 ح 1، وص 178 ح 5، وص 183 ح 1، وص 200 ح 1، وص 203 ح 5، وص 236 ح 5، وص 241 ح 3، وص 248 ح 1، وص 254 ح 1، وص 264 ح 21، وترضى عليه في العيون، والتوحيد.

[ 54 ]

39 – أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي، ثم الإيلاقي (1). 40 – جعفر بن الحسين (2). 41 – جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي (3). 42 – جعفر بن محمد بن شاذان (4).


1 – التوحيد: 88 ح 1، وص 417 ح 1، وص 441 ح 1، معاني الأخبار: 6 ح 3، العيون: 1 / 126 ح 1، وص 144 ح 1، وترضى عليه. والظاهر أنه متحد مع من عنونه الشيخ في رجاله: 457 الرقم 1، وقال: جعفر بن علي بن أحمد القمي، المعروف بابن الرازي، يكنى أبا محمد، صاحب المصنفات، راجع تنقيح المقال: 1 / 219.
2 – الأمالي: 224 م 46 ح 7، وص 316 م 61 ح 8، كمال الدين: 325 ح 2، رجال الطوسي: (باب من لم يرو عنهم عليهم السلام) 461 الرقم 24: روى عنه ابن بابويه أبو جعفر، وص 507 الرقم 86. والظاهر أنه هو جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار أبو محمد المؤمن القمي الذي ترجمه النجاشي: 123 الرقم 317، وقال: ” شيخ أصحابنا القميين، ثقة، انتقل إلى الكوفة وأقام بها، وصنف كتابا في المزار وفضل الكوفة ومساجدها، وله كتاب النوادر، أخبرنا عدة من أصحابنا رحمهم الله عن أبي الحسين بن تمام، عنه بكتبه، وتوفي جعفر بالكوفة سنة 340 “، راجع المعجم: 4 / 61 الرقم 2143، وص 64 الرقم 2145.
3 – الفقيه (المشيخة): 4 / 20، وص 56، كمال الدين: 201 ح 44، وص 325 ح 2، وص 349 ح 41، التوحيد: 21 ح 10، الخصال: 13 ح 47، وص 98 ح 46، وص 112 ح 88، وص 113 ح 90، وص 241 ح 92، وص 403 ح 114، وص 501 ح 3، العلل: 365 ح 4، الأمالي: 24 م 5 ح 3، وص 38 م 9 ح 6، وص 59 م 15 ح 1، وص 75 م 18 ح 15، وص 96 م 23 ح 4، وص 152 م 34 ح 3، وص 238 م 48 ح 9، وص 246 م 49 ح 14، وص 251 م 50 ح 12، وص 269 م 53 ح 4، وص 299 م 58 ح 10، وص 325 م 62 ح 12، وص 444 م 82 ح 7، وص 463 م 85 ح 10، وص 486 م 88 ح 12، العيون: 2 / 261 ح 15، وقد ترضى عليه.
4 – البحار: 5 / 286 ح 8، و ج 14 / 371 ح 12، وص 445 ح 1 عن قصص الأنبياء: 238 الرقم 280، وص 240 الرقم 281، وفي القصص: الحاكم أبو محمد جعفر بن محمد بن شاذان النيسابوري.

[ 55 ]

43 – جعفر بن محمد بن مسرور (1). 44 – جعفر بن محمد بن قولويه (2). 45 – الحاكم أبو محمد جعفر بن نعيم بن شاذان النيسابوري (3). 46 – الحسن بن إبراهيم بن أحمد المؤدب (4).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 19، وص 91، وص 101، وص 107، العلل: 103 ح 1، وص 357 ح 1، وص 358 ح 1، وص 446 ح 2، وص 460 ح 1، وص 492 ح 1، وص 584 ح 27، التوحيد: 107 ح 8، وص 130 ح 10، وص 133 ح 17، وص 223 ح 2، وص 362 ح 10، معاني الأخبار: 2 ح 3، وص 103 ح 1، وص 142 ح 1، وص 367 ح 1، وص 392 ح 40، وص 394 ح 48، وص 400 ح 60، ثواب الأعمال: 30 ح 1، وص 78 ح 2، الخصال: 33 ح 1، وص 67 ح 98، وص 127 ح 126، وص 156 ح 198، وص 195 ح 271، وص 216 ح 40، وص 218 ح 43، وص 222 ح 50، وص 270 ح 9، وص 338 ح 43، وص 478 ح 44، وص 480 ح 51، وص 640 ح 17، وص 644 ح 26، كمال الدين: 39، وص 286 ح 1، وص 294، وص 325 ح 2، ويروي عنه كثيرا في كتبه، مترضيا ومترحما عليه. احتمل الوحيد في التعليقة أنه جعفر بن محمد بن قولويه، واستبعده جدا في المعجم: 4 / 120 بعد نقله فراجع.
2 – فضائل الأشهر الثلاثة: 33.
3 – العلل: 67 ح 1، كمال الدين: 239 ح 59، العيون: 1 / 177 ح 3، و ج 2 / 17 ح 44، وص 97 ح 1، وص 119 ح 3، وص 170 ح 1، وص 218 ح 25، وص 219 ح 28، وص 237 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 37 ح 15 وفيه ” الحاجم ” بدل الحاكم، والظاهر أنه تصحيفه. وترضى عليه في بعضها.
4 – معاني الأخبار: 345، ولعله مصحف ” الحسين ” فيتحد مع من يأتي تحت الرقم 60.

[ 56 ]

47 – الحسن بن أحمد ين إدريس (1). 48 – الحسن بن أحمد بن الخليل بن أحمد (2). 49 – أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب (3). 50 – أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (4).


1 – التوحيد: 136 ح 7، معاني الأخبار: 119 ح 1، وص 402 ح 67، الخصال: 110 ح 80، وص 544 ح 20، وص 650 ح 47، كمال الدين: 70، وص 86، العيون: 1 / 27 ح 1، وفي العلل: 466 ح 19: الحسن بن أحمد، وفي ص 318 ح 1: ” محمد ” بدل أحمد، والظاهر أنه مصحف، وترضى عليه في أكثرها، وفي تنقيح المقال: 1 / 268 الرقم 2467 بعد أن عنونه: ” قال في التعليقة: روى عنه الصدوق مترضيا مكررا في نسختين من نسخ الأمالي، فيحتمل أن يكون غير الحسين وأخاه “. والصواب: الحسين بن أبي علي أحمد بن إدريس، (وهو الذي يأتي تحت الرقم 63) كما قاله سيدنا الأستاذ آية الله العظمى الشبيري الزنجاني في تعليقاته (مخطوطة) على مشايخ الصدوق في خاتمة المستدرك، ونعبر عن سماحته فيما بعد حين نقلنا لتعليقاته ب ” سيدنا مد ظله “.
2 – هكذا في المستدرك: 3 / 714، ولم نجده في كتبه.
3 – كمال الدين: 516 ح 44، العيون: 1 / 175 ح 2، وص 512 ح 43، من الكمال ” أبو محمد الحسين بن أحمد “.
4 – الخصال: 532 ح 10، وص 420 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، معاني الأخبار: 313 ح 1، وص 314، كمال الدين: 312، العيون: 1 / 36 ح 3، يعبر عنه في أكثرها بالحسن بن حمزة العلوي، ترجمه النجاشي في رجاله: 64 بالرقم 150، وكناه بأبي محمد، ولقبه بالطبري، وقال: ” يعرف بالمرعش كان من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها، قدم بغداد ولقيه شيوخنا في سنة 356 ه‍ ومات في سنة 358 ه‍ له كتب… “. وترجمه الطوسي في رجاله: 465 وقال: ” زاهد عالم أديب فاضل، روى عنه التلعكبري… “، ووصفه الشيخ المفيد بالشريف الزاهد، وبالشريف الصالح في أماليه في عدة موارد، كما قال في المعجم: 4 / 313 رقم 2795.

[ 57 ]

51 – أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري (1). 52 – الحسن بن علي بن أحمد الصائغ (2). 53 – الحسن بن علي السكوني (3). 54 – أبو محمد الحسن بن علي بن شعيب الجوهري (4). 55 – أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني (5).


1 – الأمالي: 12 م 1 ح 4، وص 18 م 3 ح 3، وص 36 م 9 ح 1، وص 43 م 10 ح 12، وص 189 م 40 ح 10، وص 190 م 40 ح 11، وص 268 م 53 ح 2، وص 316 م 61 ح 6، و ص 494 م 90 ح 1، وص 495 م 90 ح 6، العيون: 1 / 196 ح 5، وص 246 ح 1، و ج 2 / 174 ح 4، معاني الأخبار: 80، وص 90 ح 1، وص 232 ح 1، وص 325 ح 1، وفي ص 84، وص 356، وص 362: سألت أبا أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري عن تفسير هذا الخبر أو عن معنى هذا الحديث، وكذا العلل: 152، التوحيد: 28 ح 29، وص 400 ح 2، الخصال: 65 ح 97، وص 114 ح 93، وص 133 ح 144، وص 163 ح 214، و ص 201 ح 15، وص 202 ح 16، وص 254 ح 129، وص 360 ح 49، وص 446 ح 46، وص 465 ح 5، وص 486 ح 63، وص 488 ح 67، وص 500 ح 1.
2 – العلل: 124 ح 1، وفي ص 443 ح 1، والأمالي: 441 م 81 ح 22: ” الحسين ” بدل الحسن، وترضى عليه في العلل. ذكره الشيخ في رجاله – باب من لم يرو عنهم عليهم السلام -: 469 تحت الرقم 46، راجع المعجم: 5 / 24 الرقم 2936. وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر أن الصواب: الحسين “.
3 – هكذا في المستدرك: 3 / 714 ولم نجده في كتبه.
4 – كمال الدين: 236 ح 52، الأمالي: 338 م 64 ح 15، والظاهر أنه متحد مع الحسين بن علي بن شعيب، الآتي تحت الرقم 73 مع تصحيف في الاسم.
5 – الخصال: 165 ح 218، وص 187 ح 258، وص 323 ح 10، وص 345 ح 12، وفي ص 392 ح 92: “… العطار القزويني “، التوحيد: 28 ح 28، وقال في ص 323 من الخصال: ” وكان جده علي بن عمرو صاحب علي بن محمد العسكري، وهو الذي خرج على يده لعن فارس ابن حاتم بن ماهويه “، حدثه ببلخ كما في الخصال والتوحيد.

[ 58 ]

56 – أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني (1). 57 – أبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي (2). 58 – أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام (3).


1 – روى عنه في الأمالي: 12 م 1 ح 2، وفي الخصال: 115 ح 94 الحسن بن محمد السكوني المزكي، حدثه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بالكوفة كما في الخصال، وفي منزله بالكوفة كما في الأمالي، ترجمه الطوسي في رجاله: 468 رقم 34، وقال: روى عنه التلعكبري، وسمع منه في داره بالكوفة سنة 344، المعجم: 5 / 114 رقم 3096.
2 – الخصال: 504 ح 1، وفي ص 457 ح 2: ” محمد بن الحسن… ” والظاهر أنه مقلوبه، العلل: 5 ح 1، وص 135 ح 2، وص 142 ح 7، معاني الأخبار: 36 ح 7، وص 56 ح 5، وص 74 ح 1، كمال الدين: 254 ح 4، العيون: 2 / 48 ح 191، وفي ج 1 / 204 ح 22 ” الحسين “، الأمالي: 16 م 2 ح 6، وص 109 م 26 ح 8، وص 184 م 39 ح 10، وص 194 م 41 ح 7، وص 298 م 58 ح 8، وص 364 م 69 ح 2، وص 453 م 83 ح 4، وفي ص 332 م 63 ح 11 ” الحسين ” بدل الحسن. حدثه في مسجد الكوفة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في العيون، وفي ص 504 من الخصال: ” في مسجده بالكوفة “.
3 – العلل: 133 ح 1، وص 169 ح 1، التوحيد: 373 ح 17، الخصال: 76 ح 120، كمال الدين: 543 ح 9، معاني الأخبار: 58 ح 8، الأمالي: 72 م 18 ح 8، وفي ص 168 م 36 ح 12 ” الحسين ” بدل الحسن الأول، إلا أنه ” الحسن ” في المطبوع في مؤسسة البعثة. وفي العيون: 2 / 140 ح 6 إنه حدثه بمدينة السلام. قال النجاشي في رجاله: 47، وص 48: الحسن بن محمد بن يحيى… أبو محمد المعروف بابن أخي طاهر روى عن جده يحيى بن الحسن، وغيره، وروى عن المجاهيل أحاديث منكرة، رأيت أصحابنا يضعفونه، راجع المعجم: 5 / 131 الرقم 3123.

[ 59 ]

59 – الحسن بن يحيى بن ضريس (1). 60 – الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب (المؤدب) الرازي (2). 61 – الحسين بن إبراهيم بن بابويه (3). 62 – الحسين بن إبراهيم بن ناتانة (4).


1 – قال في المعجم: 5 / 155 رقم 3194: (قال في الرياض: هو من أجل مشايخ شيخنا الصدوق يروي عن أبيه، ذكره الشيخ النوري في المستدرك -: 3 / 714 -، ولكن لم نجده في كتبه). وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: الحسين “. وهو الذي يأتي تحت الرقم 77.
2 – الفقيه (المشيخة): 4 / 16، وص 76، وص 124، معاني الأخبار: 204 ح 1، وص 250 ح 1، وص 285 ح 1، وص 291 ح 1، العلل: 69 ح 1، وص 403 ح 4، وص 405 ح 6، وص 449 ح 1، العيون: 1 / 98 ح 14، التوحيد: 95 ح 15، وص 172 ح 6، وص 224 ح 3 و ح 5، وص 289 ح 9، وص 406 ح 5، الأمالي: 41 م 10 ح 6، وص 202 م 42 ح 15، وص 326 م 62 ح 17، وص 443 م 82 ح 5، وص 467 م 85 ح 28، وص 523 م 94 ح 9، و ص 533 م 95 ح 10، وترضى عليه في الفقيه والعلل والتوحيد والعيون. وانظر الرقم 46.
3 – ذكره في المستدرك: 3 / 714، ولم نجده في كتبه، ولعله مصحف بناتانة الآتي كما وقع في بشارة المصطفى: 150 ففيه: (قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه، أخبرنا علي بن إبراهيم…) والحديث موجود في المعاني: 161 ح 3، والعلل: 141 ح 3 عن الحسين بن إبراهيم ناتانة، فالظاهر زيادة ” أخبرنا الحسين بن موسى ” في البشارة.
4 – الفقيه (المشيخة): 4 / 51، وص 75، العلل: 141 ح 3، وص 237 ح 1، معاني الأخبار: 161 ح 3، وص 235 ح 1، الخصال: 314 ح 94، وص 650 ح 46، كمال الدين: 308 ح 1، وص 362، الأمالي: 55 م 13 ح 8، وص 105 م 25 ح 8، وص 154 م 34 ح 11، وص 211 م 44 ح 11، وص 219 م 45 ح 8، وفي ص 38 م 9 ح 8 ” ثاثانة “، العيون: 1 / 216 ح 16 و ج 2 / 138 ح 3، وفي ج 2 / 244 ح 1 ” تاتانة “، وفي تنقيح المقال: 1 / 315: ” الحسين بن إبراهيم تاتانة ذكره الصدوق مترضيا، وأكثر من الرواية عنه، وذلك يشهد بوثاقته ولا أقل من حسنه، قال في التعليقة: النسخة التي عندي تاتانة بالمثناتين من فوق قبل الهاء نون… ثم نقل عن جده المجلسي الأول رحمه الله أنه قال: في الأمالي الذي عندي وكان صححه جماعة من الفضلاء من أولاد ابن بابويه بالنون أولا وآخرا والتاء في الوسط، ويمكن أن يكون من ناتوان، أي الضعيف العاجز لغة فارسية “.

[ 60 ]

63 – الحسين بن أحمد بن إدريس (1). 64 – أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني الدارمي الفقيه العدل (2).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 35، وص 79، وص 94، وص 104، التوحيد: 101 ح 13، وص 109 ح 7، وص 135 ح 6، وص 147 ح 17، وص 314 ح 2، وص 374 ح 18، وص 394 ح 9، وص 401 ح 7، وص 460 ح 30، معاني الأخبار: 160 ح 1، الخصال: 14 ح 50، وص 38 ح 21، وص 93 ح 37، وص 100 ح 52، وص 148 ح 181، وص 225 ح 58، وص 230 ح 73، وص 352 ح 31، كمال الدين: 250 ح 1، وص 302 ح 12، و ص 313 ح 4، وص 333 ح 1، وص 335 ح 7، وص 411 ح 5، وص 426 ح 2، وص 653 ح 19، الأمالي: 36 م 9 ح 3، وص 42 م 10 ح 8، وص 55 م 13 ح 9، العيون: 1 / 38 ح 7، وص 97 ح 11، وقد ترضى عليه في كتبه، وفي رجال الطوسي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 470 الرقم 48، الحسين بن أحمد بن إدريس، روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وفي ص 467 الرقم 29: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي الأشعري، يكنى أبا عبد الله، روى عنه التلعكبري، وله منه إجازة. وقال في المعجم: 5 / 189 الرقم 3228 ذيل العنوان الأول: أقول: من الظاهر اتحاده مع ما بعده، فذكره من الشيخ تكرار، وفي لسان الميزان: 2 / 262 الرقم 1098: الحسين بن أحمد بن إدريس القمي أبو عبد الله، ذكره الطوسي في مصنفي الشيعة الإمامية وقال: كان ثقة، روى عن أبيه عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، وروى عنه محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه والتلعكبري، وغيرهم. راجع الرقم 47.
2 – معاني الأخبار: 205 ح 1، وفي الخصال: 311 ح 87: أبو عبد الله الحسين بن أحمد الاسترابادي العدل، وفيهما إنه حدثه ببلخ، وإنه أخبره جده، ولعلهما متحدان، وهو متحد مع الحسين بن محمد الأشناني الآتي على ما في المعجم: 5 / 193 الرقم 3293، وقال في المعجم: (لا يبعد أن الرجل من العامة، وإن كلمة العدل من ألقابه، وهذه كلمة تطلق على الكتاب في القضاء والحكومات فيقال: كاتب العدل). راجع الرقم 76.

[ 61 ]

65 – الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي (1). 66 – أبو أحمد الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبيد النيسابوري الوراق (2) 67 – الحسين بن أحمد المالكي (3). 68 – أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ين علي بن أبي طالب عليهم السلام (4). 69 – أبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي (5).


1 – عيون الأخبار: 1 / 12 ح 1، وص 117 ح 43، و ج 2 / 85 ح 32 و ح 33، وص 86 ح 34، وص 126 – ص 129 ح 4 – ح 14، وص 140 ح 7، وص 141 ح 8، وص 143 – 147 ح 12 – ح 20، الأمالي: 525 م 94 ح 14، وص 526 م 94 ح 16، وفي العيون: 1 / 12 ح 1 و ح 2، والتوحيد: 406 ح 4 إنه حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
2 – فضائل الأشهر الثلاثة: 66 ح 50، وكناه في البحار: 97 / 84 بأبي نصر وفيه بدل ” عبيد ” عبيد الله نقلا عن الفضائل.
3 – الفهرست للطوسي: 91 ذيل الرقم 378، وروى عنه بواسطة أبيه في معاني الأخبار: 263 ح 1.
4 – علل الشرائع: 143 ح 9، وفي معاني الأخبار: 105 ح 1 بتكرار ” عبد الله بن جعفر بن “، وفي ص 354 ح 1: أبو عبد الله الحسين بن أحمد العلوي، وكذا الأمالي: 284 م 55 ح 6 بزيادة ” من ولد محمد بن علي بن أبي طالب “، وترضى عليه في العلل.
5 – عيون الأخبار: 2 / 240 ح 2، وفي العلل: 239 ” اللؤلؤي ” بدل الرازي، حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة على ما في العيون وترضى عليه فيه. وقال في المعجم: 5 / 193 الرقم 3295 بعد عنوانه: وهو الملقب باللؤلؤي المذكور في العلل.

[ 62 ]

70 – الحسين بن الحسن بن محمد (1). 71 – أبو طالب الحسين بن عبد الله بن بنان الطائي (2). 72 – الحسين بن علي بن أحمد (3). 73 – الحسين بن علي بن شعيب الجوهري (4). 74 – الحسين بن علي الصوفي (5). 75 – الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي علي البغدادي (6).


1 – قال في المعجم: 5 / 215 بعد عنوانه: روى عنه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه: رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام كذا ذكره التفرشي في النقد: 103 رقم 35، والمولى عناية الله في المجمع: 2 / 172، والميرزا في المنهج والوسيط، ولكن الموجود في نسخة ابن داود 471 من القسم الأول هكذا: الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه (لم – جخ) كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، وفي النسخة المطبوعة من الرجال: 470 رقم 47، مثل ما في نسخة ابن داود غير أن فيها: روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، ومحمد بن الحسن بن الوليد وعلي بن محمد ماجيلويه، وغيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، ومحمد بن أحمد بن سنان، ومحمد بن علي ملبية، انتهى. تقدم ذكره في ” أعلام بيته ” ص 39 الرقم 3.
2 – العيون: 2 / 283 ح 1، وص 284 ح 2.
3 – ذكره الشيخ في رجاله – باب من لم يرو عنهم عليهم السلام – 469 الرقم 42، وقال: روى عنه ابن بابويه محمد بن علي، عن ابن عقدة.
4 – الأمالي: 155 م 34 ح 13، وص 383 م 72 ح 11. وقال في تنقيح المقال: 1 / 339 رقم 4005: ” لم أقف فيه إلا على رواية الصدوق عنه مترضيا، وفيه دلالة على وثاقته وجلالته “. راجع الرقم 54.
5 – علل الشرائع: 172 ح 1، الأمالي: 297 م 58 ح 4، وفي قصص الأنبياء: 232: ” أبو عبد الله… “. وترحم عليه في العلل.
6 – كمال الدين: 2 / 518 ح 47.

[ 63 ]

76 – أبو عبد الله الحسين بن محمد الأشناني الرازي العدل (1). 77 – أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن ضريس البجلي (2). 78 – حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام (3). 79 – القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي (4).


1 – التوحيد: 68 ح 24، وص 182 ح 17، وص 377 ح 23، الخصال: 254 ح 127، العيون: 1 / 104 ح 22، وص 116 ح 40، حدثه ببلخ على ما في الكتب الثلاثة، وقد تقدم في الحسين ابن أحمد الأشناني ما عن المعجم، وإنهما متحدان. راجع الرقم 64.
2 – علل الشرائع: 13 ح 1، الأمالي: 317 م 61 ح 12. راجع الرقم 59.
3 – الفقيه (المشيخة): 4 / 21، وص 50، التوحيد: 29 ح 31، وص 97 ح 1، وص 105 ح 4، و ص 131 ح 13، وص 144 ح 9، وص 170 ح 1، وص 333 ح 5، وص 374 ح 19، معاني الأخبار: 53 ح 5، وص 301 ح 1، الخصال: 11 ح 11، وص 14 ح 51، وص 87 ح 19، وص 91 ح 33، وص 475 ح 39، كمال الدين: 269 ح 14، فضائل الأشهر الثلاثة: 32، علل الشرائع: 44 ح 3، وص 120 ح 3، وص 131 ح 1، وص 148 ح 7، وص 322 ح 1، وص 436 ح 1، وص 463 ح 10، ثواب الأعمال: 47 ح 1، وص 85 ح 13، وص 107 ح 2، وص 110 ح 2، الأمالي: 59 م 14 ح 11، وص 210 م 43 ح 6، وص 219 م 45 ح 7، وص 221 م 45 ح 15، العيون: 1 / 42 ح 18، وص 178 ح 5، وص 229 ح 47، و ج 2 / 6 ح 13، وفي العيون والمعاني إنه حدثه بقم في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وترضى عليه في أكثر كتبه، وفي رجال الطوسي – باب من لم يرو عنهم عليهم السلام – 468 الرقم 40: ” حمزة ابن محمد القزويني العلوي، يروي عن علي بن إبراهيم ونظرائه، روى عنه محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه “. وهو متحد مع المعنون هنا كما في المعجم: 6 / 278 الرقم 4059.
4 – الخصال: 32 ح 111، وص 73 ح 113، وص 74 ح 115، وص 75 ح 117 و ح 118، و ص 121 ح 112، وص 144 ح 170، وص 163 ح 213، وص 198 ح 8، وص 266 ح 147، وص 340 ح 2، وفي المعجم: 7 / 73 الرقم 4330 ” الشجري (السنجري) ” بدل السجزي عن الخصال.

[ 64 ]

80 – أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1). 81 – سعد بن عبد الله وهو غير الجليل المعروف (2). 82 – سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي (3). 83 – أبو الحسن صالح بن شعيب الطالقاني (4). 84 – صالح بن عيسى بن أحمد بن محمد العجلي (5). 85 – أبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حيوة الفقيه (6).


1 – حدثه بمرو الروذ كما في الخصال: 592 ح 2.
2 – هكذا في المستدرك: 3 / 715، وقال في المعجم: 8 / 79 ذيل ترجمة سعد بن عبد الله: ” الرابعة: إن الصدوق ذكر في الأمالي، المجلس 63 الحديث 1، حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى… الحديث، وظاهر هذا الكلام رواية الصدوق عن سعد بن عبد الله بلا واسطة وهذا أمر غير ممكن، فإن سعد بن عبد الله مات سنة (299 ه‍)، أو سنة (301 ه‍) فكيف يمكن أن يروي عنه الصدوق المتولد بعد ذلك؟ فمما يقطع به سقوط الواسطة… وأما احتمال أن يكون سعد بن عبد الله هذا غير من هو المعروف الذي نترجمه فبعيد جدا “. وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: أبي عن سعد بن عبد الله “.
3 – الخصال: 4 ح 11، وص 15 ح 55، وص 83 ح 9، وص 145 ح 172، وص 146 ح 173، وص 179 ح 241، وص 206 ح 23، عيون أخبار الرضا: 1 / 178 ح 4، الأمالي: 284 م 55 ح 4، وفي ص 405 م 75 ح 18 إنه أخبره فيما كتب إليه، وكانت المكاتبة من أصبهان كما في العيون.
4 – في كمال الدين: 503 ح 32، إنه حدثه في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، الخرائج: 3 / 1128 ح 45، معجم رجال الحديث: 9 / 74 الرقم 5821، وفي كمال الدين ونسخة من الخرائج ” أبو الحسين ” بدل ” أبو الحسن “.
5 – الأمالي: 187 م 40 ح 3، وص 191 م 41 ح 1، وص 256 م 51 ح 10، معاني الأخبار: 230 ح 1، فضائل الأشهر الثلاثة: 112 ح 107.
6 – الخصال: 29 ح 103، وص 542 ح 17، وفي ص 541 ح 16: إنه أخبره فيما أجازه له، علل الشرائع: 668 ح 28، وفي التوحيد: 398 ح 1 ” أبو الحسين “. أخبره ببلخ كما في الخصال، والتوحيد.

[ 65 ]

86 – الحاكم أبو الحسن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن الحسين النيسابوري الفقيه (1). 87 – عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي (2). 88 – أبو أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (3). 89 – أبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه (4). 90 – أبو محمد عبد الله بن حامد (5). 91 – عبد الله بن محمد بن ظبيان (6). 92 – أبو الهيثم عبد الله بن محمد (7). 93 – أبو القاسم عبد الله بن محمد الصائغ (8).


1 – معاني الأخبار: 319 ح 1، وفي ص 140 ح 1 ” الحسن ” بدل ” الحسين “، التوحيد: 29 ح 30.
2 – الخصال: 294 ح 60، الأمالي: 18 م 3 ح 1، وفي فضائل الأشهر الثلاثة: 17 ح 2 ” خالد ” بدل حامد.
3 – حدثه بسمرقند كما في العيون: 2 / 8 ح 22.
4 – الخصال: 69 – 71 ح 105 – 108، وص 521 ح 10 أخبره ببلخ فيما أجازه له.
5 – علل الشرائع: 43 ح 3، الخصال: 282، وص 404، وص 454 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 129 ح 135، وص 131 ح 137، وص 140 – 144 ح 150 – 158، وفي المعاني: 47 ذيل ح 2 ” أبو عبد الله بن (أبي) حامد “، ولعله تصحيفه.
6 – فضائل الشيعة: 8 ح 7.
7 – علل الشرائع: 247 ح 1.
8 – الخصال: 474 ح 33، كمال الدين: 273 ح 22، عيون أخبار الرضا: 1 / 41 ح 15، الأمالي: 255 م 51 ح 9، وص 284 م 55 ح 5، وص 253 م 67 ح 26، التوحيد: 406 ح 5، قال في المعجم: 10 / 318 ذيل الرقم 7147: ” والذي يظهر من إسناد ما ذكره أنه من رجال العامة، والله العالم “.

[ 66 ]

94 – عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي (1). 95 – أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب ابن عطاء بن واصل السجزي (2). 96 – عبد الله بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني (3). 97 – عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (4).


1 – العيون: 1 / 96 ح 8، وص 202 ح 17، وص 203 ح 20 و ح 21، علل الشرائع: 1 / 72 ح 1، وفي الخصال: 174 ح 230: (… عبد الوهاب (الاصبهاني)، وفي العلل: 8 ح 5 (عبد الواحد بن محمد بن عبد الوهاب القرشي) والظاهر إنه تصحيف عبد الله، وسهو من الناسخ لأجل الحديث السابق عليه، المروي عن عبد الواحد بن محمد بن عبدوس. وفي بعضها: ” عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب “.
2 – معاني الأخبار: 5 ح 2، التوحيد: 311 ح 1، وص 379 ح 26 و ح 25، وفيه إنه حدثه بنيسابور، كمال الدين: 547 ح 1، وفي ص 538، وص 562 (نصر) بدل نضر، وفي ص 290: عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصر بن عبد الوهاب القرشي.
3 – علل الشرائع: 229 ح 1، الخصال: 269 ح 4، الأمالي: 181 م 39 ح 5، وص 246 م 49 ح 15، وفي ص 72 م 18 ح 9 (النصر) بدل النضر، وترضى عليه.
4 – الفقيه (المشيخة): 4 / 110، وص 136، علل الشرائع: 1 / 8 ح 4، وص 59 ح 2، وص 158 ح 1، وص 245 ح 8، وص 246 ح 9، التوحيد: 76 ح 32، وص 137 ح 10، وص 242 ح 4، وص 269 ح 6، وص 416 ح 16، معاني الأخبار: 113 ح 1، وص 124 ح 1، و ص 145 ح 2، وص 180 ح 1، وص 300 ح 1، الخصال: 58 ح 79، كمال الدين: 240 ح 61، وص 287 ح 5، وص 316 ح 1، وص 329 ح 12، وص 342 ح 23، الأمالي: 470 م 86 ح 7، فضائل الأشهر الثلاثة: 39، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 107 ح 27، وص 112 ح 34، وص 239 ح 67، وص 240 ح 69، وص 244 ح 88، و ج 2 / 21 ح 50، وص 23 ح 52، وص 76 ح 7، وص 97 ح 1، حدثه بنيسابور سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة كما في التوحيد، والمعاني، وفي العيون: 1 / 166 ح 1 إنه حدثه بها في شعبان تلك السنة، ترضى وترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع المعجم: 11 / 37 الرقم 7357.

[ 67 ]

98 – أبو محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (1). 99 – أبو القاسم عتاب بن محمد بن عتاب الوراميني الحافظ (2). 100 – عثمان بن عبد الله بن تميم القزويني (3). 101 – أبو الخير علي بن أحمد النسابة (4). 102 – أبو الحسين علي بن أحمد بن حرابخت الجيرفتي النسابة (5). 103 – علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي (6). 104 – علي بن أحمد بن محمد (7).


1 – الخصال: 45 ح 42، وص 220 ح 45، وص 315 ح 97، فضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47، وص 133 ح 142، وص 134 ح 143، حدثه بسمرقند في منزله كما في الخصال، والفضائل.
2 – الخصال: 467 ح 8، وص 468 ح 9، الأمالي: 255 م 51 ح 6، كمال الدين: 271 ح 18، وفي العيون: 1 / 39 ح 11: أبو القاسم غياث بن محمد الوراميني.
3 – فضائل الأشهر الثلاثة: 39 ح 18، عنه البحار: 97 / 42 ح 28.
4 – عيون أخبار الرضا: 2 / 235 ح 3.
5 – التوحيد: 96 ح 3.
6 – الفقيه (المشيخة): 4 / 6، وص 10، معاني الأخبار: 107 ح 1، وص 302 ح 1، علل الشرائع: 512 ح 1، التوحيد: 99 ح 6، وص 103 ح 18، وص 130 ح 11، وص 401 ح 5، وص 413 ح 10، الخصال: 98 ح 48، وص 102 ح 59، وص 255 ح 130، وص 434 ح 19، وص 461 ح 4، كمال الدين: 241 ح 65، وص 259 ح 5، وص 386 ح 2، وص 655 ح 24، الأمالي: 22 م 4 ح 5، وص 39 م 9 ح 10، وص 55 م 13 ح 7، وص 152 م 34 ح 5، وص 168 م 36 ح 15، روى عنه كثيرا وترضى وترحم عليه في بعض الكتب المذكورة.
7 – المستدرك: 3 / 715، والظاهر إنه متحد مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق الآتي الرقم 105 كما قال في المعجم: 11 / 253 الرقم 7897.

[ 68 ]

105 – أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (1). 106 – علي بن أحمد بن مهزيار (2). 107 – علي بن أحمد بن موسى الدقاق (3). 108 – علي بن بندار (4). 109 – أبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي (5).


1 – العيون: 1 / 11 ح 2، وص 93 ح 2، وص 97 ح 10، وص 244 ح 86، و ج 2 / 173 ح 2، وص 214 ح 20، وص 258 ح 2، التوحيد: 41 ح 3، وص 48 ح 13، وص 56 – 66 ح 14 – 20، معاني الأخبار: 6 ح 2، وص 62 ح 10، وفي ص 126 ح 1: علي بن أحمد بن عمران الدقاق، وفي ص 387 ح 23: أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق، كمال الدين: 135 ح 4، وص 358 ح 56، فضائل الأشهر الثلاثة: 38 ح 16، ترضى وترحم عليه في أكثر الكتب المذكورة، راجع الرقم 107 والرقم 104.
2 – كمال الدين: 2 / 501 ح 27.
3 – الفقيه (المشيخة): 4 / 15، وص 29، وص 37، وص 73، الخصال: 160 ح 209، وص 167 ح 220، وص 169 ح 223، وص 211 ح 35، وص 228 ح 67، وص 246 ح 106، وص 264 ح 145، وص 304 ح 84، وص 397 ح 105، وص 430 ح 10، و ص 543 ح 19، وص 652 ح 53، الأمالي: 36 م 9 ح 4، وص 42 م 10 ح 11، وص 99 م 24 ح 2، كمال الدين: 379 ح 1، وقد ترضى عليه. ولا يبعد اتحاده مع علي بن أحمد بن محمد بن عمران المتقدم برقم 105 كما قال في المعجم: 11 / 255 الرقم 7907.
4 – علل الشرائع: 384 ح 2.
5 – العيون: 1 / 48 ح 29، وفي كمال الدين: 1 / 264 ح 11، وفي ص 156 ” الدواليني “. حدثه بمدينة السلام سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة كما في العيون، وترضى عليه فيه.

[ 69 ]

110 – علي بن حاتم القزويني (1). 111 – علي بن حبشي بن قوني (2). 112 – أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (3). 113 – أبو الحسن علي بن الحسن بن الفرج المؤذن (4).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 134، وفيه إنه روى عنه إجازة، الأمالي: 107 م 26 ح 4، وص 239 م 48 ح 12، علل الشرائع: 94 ح 2، وص 103 ح 1، وص 104 ح 3، وص 119 ح 2، وص 149 ح 8، وص 210 ح 1، وص 248 ح 3 و ح 4، وص 249 ح 5، وفي ص 131 ح 1 إنه أخبره فيما كتب إليه. وترضى عليه في موضعين من العلل. وهو أبو الحسن علي بن أبي سهل حاتم بن أبي حاتم القزويني، الذي ترجمه النجاشي في رجاله: 263 الرقم 688 وقال: ” ثقة من أصحابنا في نفسه يروي عن الضعفاء، سمع فأكثر، وصنف كتبا منها: كتاب التوحيد والمعرفة… أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان قال: حدثنا علي بن حاتم بكتبه “، وقال الطوسي في رجاله: 482 رقم 33 عند ترجمته: ” ثقة له تصانيف ذكرنا بعضها في الفهرست – 98 الرقم 415 -، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 326 وفيما بعدها وله منه إجازة “. راجع المعجم: 11 / 235.
2 – في العلل: 402 ح 2 إنه أخبره فيما كتب إليه. ذكره الشيخ في الفهرست: 98 الرقم 418 وقال: له كتاب الهدايا، أخبرنا به أحمد بن عبدون عنه، وقال في رجاله: 482 الرقم 32: علي بن حبشي بن قوني الكاتب خاصي، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة 332 إلى وقت وفاته له منه إجازة. وقال في المعجم: 11 / 300 ضمن ترجمته: ” وروى عنه السيد المرتضى، والشيخ المفيد… والمتحصل إن الرجل وإن كان معروفا وروى عنه الأجلاء، إلا أنه لم تثبت وثاقته، ومجرد كونه شيخ إجازة لا يكفي في إثبات وثاقته “.
3 – كمال الدين: 2 / 473 ح 25، الخرائج: 2 / 960، وفي المعجم: 11 / 343 الرقم 8013: ” علي بن الحسن بن محمد… ” وقال: ” لا بد من الالتزام بسقوط الوسائط في نسب علي بن الحسن هذا، فإنه لا يعقل رواية الصدوق عن ابن الباقر (عليه السلام) بلا واسطة “.
4 – الخصال: 445 ح 42، كمال الدين: 2 / 432 ح 9.

[ 70 ]

114 – أبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني (1). 115 – علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب (2). 116 – علي بن الحسين بن الصلت (3). 117 – أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي والد المصنف رحمه الله (4). 118 – علي بن سهل (5).


1 – علل الشرائع: 309 ح 4، معاني الأخبار: 189 ح 1، الخصال: 207 ح 27، وفي الأمالي: 13 م 1 ح 6، وص 314 م 61 ح 2 ” شقير ” بدل سفيان، وهما متحدان، كما أن ما في المعاني، والخصال والأمالي: 13 حديث واحد سندا ومتنا، وما في العلل والأمالي: 314 كذلك، حدثه في منزله بالكوفة كما في الكتب الأربعة المذكورة. راجع المعجم: 11 / 361 الرقم 8044، وص 362 الرقم 8046.
2 – كمال الدين: 311 ح 2، وص 325 ح 2، وص 507، وص 656 ح 1، الأمالي: 88 م 21 ح 7، و ص 167 م 36 ح 9، وص 170 م 37 ح 1، وص 237 م 48 ح 5، وص 243 م 49 ح 7، و ص 398 م 74 ح 11، وص 421 م 79 ح 1، وص 466 م 84 ح 23، والعيون: 1 / 37 ح 5، وص 179 ح 1، و ج 2 / 220 ح 31، وترضى عليه في الكمال، والعيون.
3 – التوحيد: 175 ح 5 وترضى عليه. الفقيه (المشيخة): 4 / 4، وص 5، وص 6، وص 7، العيون: 1 / 14 ح 4، وص 18 ح 5، وص 19 ح 7 و ح 9، وص 21 ح 10، العلل: 3 ح 1، وص 4 ح 1، وص 17 ح 1، وص 18 ح 2، التوحيد: 46 ح 7 و ح 8، وص 82 ح 1، وص 89 ح 2، ثواب الأعمال: 62 ح 1، وص 63 ح 1 – ح 3، وص 64 ح 6 و ح 7، الخصال: 54 ح 71 و ح 72 و ح 74، وص 55 ح 77، وص 62 ح 88، وص 63 ح 91 و ح 92 و ح 94، معاني الأخبار: 54 ح 1، وص 106 ح 2، وص 107 ح 4، الأمالي: 120 م 2 ح 3، وص 122 م 29 ح 7 و ح 8، وص 123 م 29 ح 11، وكتبه مشحونة بروايته عنه، راجع ترجمته في ص 37.
5 – علل الشرائع: 336 ح 4.

[ 71 ]

119 – أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الاصبهاني الاسواري الفقيه المذكر (1). 120 – أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه المذكر (2). 121 – علي بن عبد الله بن الوصيف الناشئ الأصغر الحلاء المتكلم البغدادي (3). 122 – علي بن عبد الله الوراق الرازي (4).


1 – معاني الأخبار: 332 ح 1، الخصال: 29 ح 102، وص 164 ح 216، وص 494 ح 2، وص 523 ح 13، التوحيد: 219 ح 11، وص 221 ح 14، وص 279 ح 4، وص 340 ح 10، العلل: 58 ح 1، وص 379 ح 1، وص 488 ح 5، وفي كمال الدين: 292، وص 642 إنه حدثه بإيلاق.
2 – معاني الأخبار: 408، وبعده روايات متعددة في صفحات متوالية يرويها عن أبي الحسن، والظاهر اتحادهما.
3 – قال في رياض العلماء: 4 / 137 بعد عنوانه: ” ولعله الذي قد كان من مشايخ الصدوق فتأمل “.
4 – الفقيه: 3 / 65 ح 2، كمال الدين: 280 ح 28، وص 303 ح 15، وص 319 ح 2، وص 320 ضمن ح 2، وص 379 ح 1، علل الشرائع: 131 ح 1، وص 176 ح 1، وص 235 ح 1، وص 321 ح 4 و ح 5، وص 322 ح 6 – 8، التوحيد: 81 ح 37، وص 159 ح 5، وص 241 ح 1، وص 360 ح 5، وص 361 ح 6، معاني الأخبار: 20 ح 1، وص 42 ح 3 و ح 4، وص 176 ح 2، وص 196 ح 2، وص 204 ح 1، الخصال: 314 ح 94، وص 430 ح 10، وص 451 ح 57، وص 542 ح 18، وص 603 ح 9، الأمالي: 104 م 25 ح 5، وص 251 م 50 ح 11، وص 384 م 72 ح 16، وص 403 م 75 ح 9، عيون الأخبار: 1 / 24 ح 20، وص 72 ح 11، وص 91 ح 1، وص 175 ح 2، وص 216 ح 16، وترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة. راجع الرقم 131.

[ 72 ]

123 – علي بن عيسى القمي (1). 124 – أبو الحسن علي بن عيسى المجاور (2). 125 – علي بن الفضل بن العباس البغدادي، المعروف بأبي الحسن الخيوطي (3). 126 – أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن، المعروف بابن المقبرة القزويني (4). 127 – علي بن محمد بن عصام (5). 128 – أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه (6).


1 – الأمالي: 523 م 94 ح 6، وفي ص 239 م 48 ح 11، وص 392 م 73 ح 12، وص 404 م 75 ح 13، وص 439 م 81 ح 16، وص 462 م 85 ح 7: علي بن عيسى. واحتمل في المعجم: 12 / 109 الرقم 8348 اتحاده مع علي بن عيسى المجاور، الآتي.
2 – العيون: 1 / 198 ح 2، وص 214 ح 10، وص 218 ح 22، معاني الأخبار: 120 ح 1، الأمالي: 482 م 88 ح 2، حدثه في مسجد الكوفة كما في المعاني، والعيون، وترضى عليه فيهما.
3 – الخصال: 270 ح 8، وص 638 ح 11، معاني الأخبار: 90 ح 3، وص 125 ح 1، وفي ص 132: ” الحنوطي “، كمال الدين: 236 ح 51، الأمالي: 70 م 18 ح 1، عيون الأخبار: 1 / 46 ح 26، شيخ لأصحاب الحديث كما في الأمالي، وحدثه بالري كما قال في المعاني.
4 – الخصال: 67 ح 99، وص 253 ح 126، وص 428 ح 6، العلل: 144 ح 11، وص 181 ح 1، وص 321 ح 5، وص 322 ح 8، وص 367 ح 3، وص 468 ح 27، التوحيد: 369 ح 8، معاني الأخبار: 42 ح 3، وص 331 ح 2، وص 355، كمال الدين: 317 ح 4، الأمالي: 467 م 85 ح 27.
5 – المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” لا يبعد وقوع السقط، وإن الصواب: علي بن (أحمد بن محمد الدقاق، ومحمد بن) محمد بن عصام “.
6 – عيون الأخبار: 1 / 237. راجع الرقم 181.

[ 73 ]

129 – الشريف أبو الحسن علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (1). 130 – علي بن موسى بن جعفر بن أبي جعفر الكمنداني (2). 131 – علي بن هبة الله الوراق (3). 132 – أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الاسروشني (4). 133 – أبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (5). 134 – أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (6).


1 – كمال الدين: 321 ح 3، وص 465 ح 23، وفي ص 576 ” عبيد الله ” بدل عبد الله، وفي هامشها عن بعض النسخ ” عبد الله “.
2 – الأمالي: 487 م 89 ح 1.
3 – العيون: 2 / 263 ح 18، وقال في تنقيح المقال: 2 / 314 الرقم 8556: لم نقف فيه إلا على ما نقله المولى الوحيد رحمه الله من رواية الصدوق عنه مترضيا. وقال سيدنا مد ظله: ” لا يبعد كونه مصحف عبد الله ” راجع الرقم: 122.
4 – كمال الدين: 472 ذيل ح 24، وص 509 ح 39، الخصال: 42 ح 35، وص 413 ح 2، معاني الأخبار: 118 ح 1. حدثه بجبل بوتك من أرض فرغانة كما في كمال الدين، وفي المعجم: 12 / 251 عن الكمال ” موتك “. ترضى عليه في الكتب الثلاثة.
5 – التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 295 ح 61، وفيهما إنه أخبره بهمدان فيما أجازه له سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وفي ص 320 ح 2 من الخصال إنه أخبره بها عند منصرفه من الحج.
6 – معاني الأخبار: 275 ح 1، الخصال: 106 ح 70، وص 169 ح 222، وص 344 ح 10، كمال الدين: 292، التوحيد: 331 ح 10، حدثه بهمدان كما في المعاني، والخصال، والكمال، وكان ذلك عند منصرفه من بيت الله الحرام سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في ص 106 من الخصال.

[ 74 ]

135 – محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي (المعاذي) (1). 136 – أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي (2). 137 – أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق المكتب (المؤدب) الطالقاني (3). 138 – أبو محمد محمد بن أبي عبد الله الشافعي (4).


1 – التوحيد: 377 ح 24، وفي ص 162 ح 1، وص 163 ح 1: ” المعاذي “، معاني الأخبار: 111 ح 1، وفي ص 13 ح 3 ” المعاذي ” وفي ص 389 ح 29: ” محمد بن إبراهيم عن أحمد بن يونس المعاذي، والظاهر كون ” عن ” تصحيف ” بن “، الخصال: 162 ح 212، فضائل الأشهر الثلاثة: 81 ح 63، وفي ص 46 ح 24 ” المعادي “، والمظنون قويا اتحاده مع محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي الآتي تحت الرقم 141 فقد عبر عن كل واحد منهما في موضع بالليثي، وفي موضع آخر بالمعاذي، وحديث محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي في العيون: 1 / 103 ح 19 هو نفسه متنا وسندا في التوحيد: ص 162، وص 163 عن محمد بن إبراهيم بن أحمد المعاذي، وانظر الرقم 153.
2 – التوحيد: 182 ح 16، وص 184 ح 21، وص 286 ح 4، وص 310 ح 2، وص 316 ح 3، وص 381 ح 28، وص 382 ح 30.
3 – الفقيه (المشيخة): 4 / 113، وص 135، الأمالي: 14 م 2 ح 1، وص 18 م 3 ح 2، وص 24 م 5 ح 2، وص 25 م 5 ح 4، وص 298 م 58 ح 7، علل الشرائع: 54 ح 1، وص 80 ح 1، و ص 94 ح 3، وص 98 ح 1، وص 233 ح 1، وص 514 ح 5، التوحيد: 69 ح 26، وص 79 ح 35، معاني الأخبار: 58 ح 9، وص 309 ح 1، وص 329 ح 1، وفي ص 359 ح 1 إنه حدثه بالري في رجب سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، الخصال: 2 ح 1، وص 104 ح 64، وص 179 ح 234، وص 511 ح 3، كمال الدين: 152 ح 15، وص 312 ح 3، وص 675 ح 31، عيون الأخبار: 1 / 15 ح 1، وص 32 ح 1، وص 47 ح 27، وص 119 ح 47، وفي ج 2 / 9 ح 23: ” أبو الحسن محمد… “. يروي عنه كثيرا في كتبه مترضيا عليه.
4 – الخصال: 345 ذيل ح 12، وفي ص 498 ح 4 ” عبد الله “، وفيهما إنه حدثه بفرغانة.

[ 75 ]

139 – محمد بن أبي علي بن إسحاق (1). 140 – أبو جعفر محمد بن أبي القاسم بن محمد بن الفضل التميمي الهروي (2). 141 – محمد بن أحمد بن إبراهيم المعاذي (الليثي) (3). 142 – أبو واسع محمد بن أحمد بن إسحاق النيسابوري (4). 143 – أبو الفضل محمد بن أحمد بن إسماعيل السليطي النيسابوري (5). 144 – أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (6). 145 – أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق (7).


1 – فضائل الأشهر الثلاثة: 52 ح 29، عنه الوسائل (طبع المكتبة الإسلامية): 7 / 367، وفي ط. مؤسسة آل البيت عليهم السلام: 10 / 490: ” محمد بن إسحاق “.
2 – العيون: 2 / 285 ح 4 مترحما عليه.
3 – الأمالي: 258 م 51 ح 13، وص 315 م 61 ح 5، وص 317 م 61 ح 11، عيون الأخبار: 1 / 103 ح 19، وص 230 ح 53، وفي ج 2 / 259 ح 5 ” الليثي “، راجع الرقم 135.
4 – العيون: 2 / 131 ح 1.
5 – العيون: 2 / 288 ح 10، وص 291 ح 12، ومترضيا عليه في ص 290 ح 11.
6 – التوحيد: 22 ح 15، وص 25 ح 24، وص 409 ح 9، وفي ص 379 ح 27: “… أحمد بن إبراهيم بن تميم السرخسي ” وهما متحدان كما قال في المعجم: 14 / 317 الرقم 10078، الخصال: 197 ح 6، معاني الأخبار: 139 ح 1، وص 229 ح 1، وص 265 ح 2، وص 305 ح 1، و ص 323 ح 1، حدثه بسرخس كما في الكتب المذكورة.
7 – عيون الأخبار: 2 / 68 ح 317، وص 69 ح 324، وص 71 ح 336، وص 72 ح 337، و ص 73 ح 341، وص 129 ح 13، وص 130 ح 15 و ح 18، الأمالي: 196 م 41 ح 11، الخصال: 336 ح 39، وص 387 ح 73، وص 390 ح 84، وص 394 ح 98، وص 641 ح 18، معاني الأخبار: 67 ح 8، وفي بعضها محمد بن أحمد البغدادي الوراق، وهما متحدان كما قال في المعجم: 14 / 310 الرقم 10054.

[ 76 ]

146 – محمد بن أحمد السناني المكتب (1). 147 – محمد بن أحمد الشيباني (2). 148 – محمد بن أحمد الصيرفي (3). 149 – أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي المعروف بابن جرادة البرذعي (4).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 15، وص 76، وص 116، وص 124، العلل: 131 ح 1، وص 173 ح 1، وص 175 ح 1، وص 234 ح 2، وص 284 ح 4، وص 405 ح 6، وص 449 ح 1، وص 459 ح 1، التوحيد: 172 ح 6، وص 183 ح 20، وص 241 ح 1، وص 406 ح 5، الخصال: 188 ح 259، وص 191 ح 265، وص 244 ح 99، وص 430 ح 10، الأمالي: 23 م 4 ح 7، وص 27 م 6 ح 4، وص 41 م 10 ح 4، وص 128 م 29 ح 21، العيون: 1 / 96 ح 7، وص 100 ح 16، وص 113 ح 37، وقد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه. وهو أبو عيسى محمد بن أحمد بن سنان الزاهري، نزيل الري كما في المعجم: 15 / 20 الرقم 10141، عن رجال الطوسي 510 الرقم 102 فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام.
2 – علل الشرائع: 1 / 12 ح 8، وص 13 ح 10، وص 68 ح 1، وص 201 ح 1، التوحيد: 20 ح 7، وص 96 ح 2، وص 403 ح 10، معاني الأخبار: 20 ح 1، وص 131 ح 1، وص 139 ح 1، وص 204 ح 1، وص 223 ح 1، وص 316 ح 1، كمال الدين: 182 ح 33، وص 188 ح 36، وص 190 ح 37، وص 207 ح 22، وص 303 ح 14، وص 320 ضمن ح 2، و ص 322 ح 5، وص 336 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 123 ح 130، قال في تنقيح المقال: 3 / 71 الرقم 10319: لم نقف فيه إلا على رواية الصدوق عنه مترحما عليه، وفيه دلالة على حسنه أقلا واحتمل المولى الوحيد رحمه الله كونه السناني المذكور. وقال سيدنا مد ظله: ” هو مصحف من السناني – الرقم 146 – وهو محمد بن أحمد السناني المكتب، ومتحد مع أحمد بن محمد الشيباني المكتب “.
3 – روى عنه في الأمالي: 71 م 18 ح 5، وقال: كان من أصحاب الحديث.
4 – الخصال: 641 ح 20، وص 7 ح 20 و ح 21، وص 28 ح 100، وص 73 ح 114، وص 79 ح 128، وص 161 ح 211، وص 199 ح 10، معاني الأخبار: 177 ح 1، وص 178 ح 2، الأمالي: 188 م 40 ح 5 – 7، وص 257 م 51 ح 11، وفي ص 42 م 10 ح 9، وص 194 م 41 ح 6 ” البردعي ” بالدال المهملة، وفي الخصال: 641 والأمالي ص 193 م 41 ح 3، وص 315 م 61 ح 3، إنه حدثه بالري في رجب سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. راجع الرقم 24. (*

[ 77 ]

150 – محمد بن أحمد أبو عبد الله القضاعي (1). 151 – شريف الدين الصدوق أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن زئارة من عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (2). 152 – أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار المعاذي النيسابوري (3). 153 – محمد بن إسحاق بن أحمد الليثي (4). 154 – محمد بن بكران النقاش (5).


1 – الخصال: 68 ح 102 مترضيا عليه.
2 – كمال الدين: 1 / 239 ح 60، وفي التوحيد: 356 ح 3: الشريف أبو علي محمد بن أحمد بن محمد ابن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، باختصار أو سقط، وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: الشريف الدين ” وقال في موضع آخر: ” والصواب محمد بن أحمد زبارة بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب “.
3 – عيون الأخبار: 2 / 285 – 288 ح 5 – 9. 4 – فضائل الأشهر الثلاثة: 24 ح 12، الأمالي: 32 م 8 ح 1، وص 429 م 80 ح 1، وفيه محمد بن أبي إسحاق (محمد بن إسحاق)، وفي ثواب الأعمال: 78 ح 4 محمد بن (أبي) إسحاق. وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر إن الصواب محمد بن إسحاق بن أحمد الليثي، وهو متحد مع الليثي، والمعاذي ” المتقدم برقم 135 ورقم 141.
5 – عيون الأخبار: 1 / 106 ح 26، وص 229 ح 48، وص 230 ح 53، و ج 2 / 259 ح 5، التوحيد: 232 ح 1، معاني الأخبار: 43 ح 1، وص 231 ح 1، الأمالي: 267 م 53 ح 1، وص 275 م 54 ح 12، وص 297 م 58 ح 2، وص 317 م 61 ح 10، حدثه بالكوفة على ما في الكتب المذكورة، وذلك كان في مسجدها سنة أربع وخمسين وثلاثمائة كما في العيون: 1 / 106 ح 26، وترضى عليه في غير الأمالي. وهو محمد بن بكران بن حمدان المعروف بالنقاش، من أهل قم، الذي روى عنه التلعكبري المذكور في رجال الطوسي: 504 الرقم 73 باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، كما في المعجم: 15 / 138 الرقم 10321.

[ 78 ]

155 – أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الشافعي الفرغاني الفقيه (1). 156 – محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي (2). 157 – محمد بن حسان (3). 158 – محمد بن الحسن بن أبان (4). 159 – أبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (5).


1 – الخصال: 28 ح 101، وص 32 ح 113، وص 52 ح 64، وص 67 ح 100، وص 165 ح 217، وص 177 ح 236، وص 178 ح 238 و ح 239، وص 183 ح 250، وص 200 ح 11، وص 201 ح 14، وص 267 ح 1، وص 310 ح 86، وص 321 ح 6، وص 340 ح 1، وص 342 ح 6، وص 401 ح 110، وص 497 ح 3، وص 547 ح 28، وص 584 ح 10، عيون الأخبار: 1 / 178 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 136 ح 144 و ح 145، وفي ص 66 ح 48 و ح 49 ” بن بندار ” بدل البندار. وفي الكتب الثلاثة المذكورة إنه حدثه بفرغانة، وفي ص 177 من الخصال بباخسيكث، وهي كما في معجم البلدان: 1 / 121 مدينة بما وراء النهر، وهي قصبة ناحية فرغانة.
2 – كمال الدين: 235 ح 46، معاني الأخبار: 90 ح 2 وفيه: ” الحسن ” بدل الحسين، وفي نسخة منه على ما في هامش ص 61 من مقدمة معاني الأخبار: 61 رقم 8: ” الحسين “.
3 – ذكره في المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه.
4 – هكذا في المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه، وقال سيدنا مد ظله: ” لا يبعد كون الصواب: محمد بن الحسن، عن ابن أبان، أو عن الحسين بن الحسن بن أبان “.
5 – عيون الأخبار: 2 / 143 ح 11، وص 271 ح 37، حدثه بإيلاق كما في ص 143 منه. (

[ 79 ]

160 – أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي (1). 161 – الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف بنعمة، الذي صنف له الفقيه (2).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 8، وص 11، وص 13، وص 14، علل الشرائع: 8 ح 1، وص 11 ح 6، وص 17 ح 1، التوحيد: 18 ح 2، وص 19 ح 3 و ح 6، وص 21 ح 11 و ح 13، معاني الأخبار: 1 ح 1، وص 9 ح 2، وص 17 ح 14، وص 18 ح 16، الخصال: 3 ح 5، و ص 4 ح 8، و ح 10، وص 8 ح 25، وص 9 ح 31، كمال الدين: 40، وص 70، وص 72، الأمالي: 19 م 3 ح 4، وص 20 م 3 ح 9، وص 22 م 4 ح 4، عيون الأخبار: 1 / 17 ح 2، و ص 18 ح 3 و ح 6، وص 19 ح 8 و ح 9، قصص الأنبياء: 53 الرقم 29 (أبو جعفر…). قال الشيخ في رجاله: 495 الرقم 23: محمد بن الحسن أحمد بن الوليد القمي، جليل القدر، بصير بالفقه، ثقة، وقال النجاشي في رجاله: 383 الرقم 1043: محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم ويقال: إنه نزيل قم وما كان أصله منها، ثقة ثقة عين مسكون إليه، له كتب… ومات أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة. وقال في المعجم: 15 / 207: ” وهو شيخ الصدوق، يروي عنه كثيرا في كتبه، وقد ذكره في المشيخة ما يقرب من مائة وأربعين موردا، وكان يعتمد عليه ويتبعه فيما يذهب إليه “.
2 – كمال الدين: 2 / 543 ح 9، فضائل الأشهر الثلاثة: 33 ح 14، وفي الفقيه: 4 / 181 ذيل ح 14: السيد أبو عبد الله محمد بن الحسن الموسوي. قال رحمه الله في الفقيه: 1 / 2: أما بعد: فإني لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة وهو محمد بن الحسن… فدام بمجالسته سروري، وانشرح بمذاكرته صدري، وعظم بمودته تشرفي، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر وصلاح وسكينة ووقار وديانة وعفاف وتقوى وإخبات، فذاكرني بكتاب صنفه محمد بن زكريا المتطبب الرازي، وترجمه بكتاب ” من لا يحضره الطبيب ” وذكر أنه شاف في معناه وسألني أن أصنف له كتابا في الفقه… فأجبته. وفي آخر المشيخة من الفقيه، طبع منشورات جامعة المدرسين: 4 / 538: (يقول محمد بن علي ابن (الحسين بن) موسى بن بابويه القمي مصنف هذا الكتاب: قد سمع الشريف الفاضل أبو عبد الله محمد بن الحسن العلوي الموسوي المديني المعروف بنعمة – أدام الله تأييده وتوفيقه وتسديده – هذا الكتاب من أوله إلى آخره…). قال سيدنا مد ظله: ” الصواب: محمد بن الحسن بن إسحاق ابن محمد بن الحسن بن الحسين بن إسحاق… “.

[ 80 ]

162 – الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي (1). 163 – محمد بن الحسن بن عمر (2). 164 – أبو نصر محمد بن الحسين بن الحسن الديلمي الجوهري (3). 165 – محمد بن خالد السناني (4). 166 – أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي الفقيه (5). 167 – أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البرواذي (6). 168 – أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور الدامغاني الواعظ (7).


1 – كمال الدين: 3، وفي ص 290: الشيخ أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي ابن الصلت القمي، وهو الذي وصفه في ص 2 منه بالفضل والعلم والنباهة، وكان يتمنى لقاءه ويشتاق إلى مشاهدته، لدينه وسداد رأيه واستقامة طريقه، وورد على الصدوق بنيسابور من بخارى حين اقامته رحمه الله بها بعد الرجوع من المشهد الرضوي، وسأله أن يصنف كتابا في القائم (عليه السلام) وغيبته… فألف الكتاب المذكور.
2 – المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه، وقال سيدنا مد ظله: ” لعله مصحف محمد أبو الحسن ابن عمرو “، الرقم 184.
3 – معاني الأخبار: 292 ح 2، الخصال: 364 ح 57.
4 – المستدرك: 3 / 716، وقال في تنقيح المقال: 3 / 114 رقم 10664: ” قد روى عنه الصدوق مترضيا عليه، واستظهر الوحيد كونه من مشايخه، قلت: محمد بن أحمد السناني من مشايخه محققا وأما محمد بن خالد السناني فلم أتحقق كونه من مشايخه “.
5 – التوحيد: 96 ح 1، معاني الأخبار: 11، وفيهما أنه حدثه بأرض بلخ.
6 – علل الشرائع: 27 ح 1، وص 29 ح 1، وص 79 ح 1، وص 80 ح 1، وص 102 ح 1، و ص 427 ح 10.
7 – علل الشرائع: 36 ح 8، وص 49 ضمن ح 1، وص 54 ضمن ح 1، وص 63 ح 2، وص 67 ح 3، الخصال: 265، سمع منه بفرغانة كما في العلل ص 63.

[ 81 ]

169 – أبو جعفر محمد بن علي بن أحمد بن بزرج بن عبد الله بن منصور بن يونس بن بزرج صاحب الصادق (عليه السلام) (1). 170 – محمد بن علي بن أحمد بن محمد (2). 171 – محمد بن علي الاسترابادي (3). 172 – أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل (4). 173 – أبو جعفر محمد بن علي الأسود (5). 174 – محمد بن علي بن بشار القزويني (6).


1 – كمال الدين: 516 ح 45، وص 517 ح 46، الخرائج: 3 / 1126 ح 44.
2 – المستدرك: 3 / 716.
3 – الأمالي: 147 م 33 ح 1.
4 – الخصال: 184 ح 254، وص 203 ح 19، وص 205 ح 22، وص 312 ح 89.
5 – كمال الدين: 501 ح 28، وص 502 ح 29 – 31، وفي ص 503: ” قال مصنف هذا الكتاب: كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود رضي الله عنه كثيرا ما يقول لي إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه، وأرغب في كتب العلم وحفظه: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام) “.
6 – علل الشرائع: 67 ح 1، وص 225 ح 1، وص 489 ذيل ح 5، معاني الأخبار: 105 ح 1، الخصال: 58 ذيل ح 78، وص 72 ح 109، كمال الدين: 322 ح 4، وص 524 ح 4، الأمالي: 277 م 20 54، عيون الأخبار: 1 / 200 ح 8، و ج 2 / 203 ح 4. وترضى عليه في أكثر الكتب المذكورة.

[ 82 ]

175 – أبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروالروذي (1). 176 – محمد بن علي بن الفضل الكوفي (2). 177 – محمد بن علي ماجيلويه (3).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 134 وفيه: محمد بن علي الشاه، التوحيد: 24 ح 21، علل الشرائع: 127 ح 3، معاني الأخبار: 50 ح 1، الخصال: 84 ح 12، وص 125 ح 122، وص 170 ح 224، وص 182 ح 249، وص 186 ح 257، وص 196 ح 2، وص 197 ح 4، وص 206 ح 24، وص 207 ح 17، وص 345 ح 13، وص 406 ح 2، وص 410 ح 12، كمال الدين: 288 ح 8، العيون: 1 / 175 ح 1، و ج 2 / 23 ح 4، وص 133 ح 2، فضائل الأشهر الثلاثة: 132 ح 140، وفي بعضها ” أبو الحسن “. حدثه بمروالروذ كما في أكثر الكتب المذكورة، وفي داره ومنزله بمروالروذ على ما في العيون: 2 / 23، وص 133.
2 – الأمالي: 189 م 40 ح 8، وص 258 م 51 ح 12، وفي ص 315 م 61 ح 4، إنه حدثه في مسجد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة، وفي قصص الأنبياء: 80 ح 63 ” محمد بن علي بن المفضل بن تمام “. وهو أبو الحسين محمد بن علي بن الفضل بن تمام الدهقان الكوفي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 503 الرقم 70 – باب من لم يرو عنهم عليهم السلام – وقال: روى عنه التلعكبري. كما في المعجم: 16 / 337 الرقم 11326.
3 – الفقيه (المشيخة): 4 / 6، وص 14، وص 18، وص 62، علل الشرائع: 9 ح 3، وص 55 ح 2، وص 75 ح 1، وص 83 ح 3، التوحيد: 48 ح 12، وص 101 ح 11، وص 105 ح 5، معاني الأخبار: 51 ح 2، وص 112 ح 1، وص 143 ح 1، ثواب الأعمال: 17 ح 10، و ص 26 ح 3، وص 17 ح 1، الخصال: 5 ح 12، وص 8 ح 24 و ح 27، وص 9 ح 30، كمال الدين: 141 ح 9، وص 142 ح 10، وص 176 ح 32، الأمالي: 31 م 7 ح 3، وص 103 م 25 ح 1، وص 112 م 27 ح 5، وعيون الأخبار: 1 / 11 ح 1، وص 15 ح 5، وص 23 ح 17. وقد أكثر الرواية عنه في كتبه، مترضيا عليه. رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 491 الرقم 2، وقال في المعجم: 17 / 55 الرقم 11401 بعد عنوانه: ” وقع بهذا العنوان في اثنين وخمسين موردا من مشيخة الفقيه “.

[ 83 ]

178 – أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي، المعروف بالكرماني (1). 179 – محمد بن علي بن متيل (2). 180 – محمد بن علي الموصلي (3). 181 – محمد بن علي بن مهرويه (4). 182 – أبو جعفر محمد بن علي بن نصر البخاري المقري (5). 183 – محمد بن علي بن هاشم (6). 184 – أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري (7).


1 – كمال الدين: 437 ح 6، وص 454 ح 21، وفي ص 417 ح 1: محمد بن علي بن حاتم النوفلي، عيون الأخبار: 1 / 77 ح 14.
2 – كمال الدين: 2 / 503 ح 33 و ح 34، وص 504 ح 35.
3 – لسان الميزان: 2 / 124 الرقم 527.
4 – علل الشرائع: 144 ح 10 ويحتمل اتحاده مع علي بن محمد بن مهرويه المتقدم برقم 128.
5 – علل الشرائع: 66 ح 2، معاني الأخبار: 104 ح 1.
6 – عيون الأخبار: 1 / 214 ح 10، وفي المستدرك: 3 / 716: هشام. لم يستبعد في المعجم: 17 / 41 الرقم 11363 اتحاده مع أبي جعفر محمد بن علي بن أحمد بن هشام القمي، الذي ذكره الشيخ في رجاله: 507 الرقم 89، وقال: روى عن محمد بن علي ماجيلويه، وروى عنه ابن نوح.
7 – الخصال: 168 ح 221، وص 180 ح 246، وص 208 ح 30، وص 221 ح 48، وص 262 ح 140، وص 316 ح 98، وص 317 ح 101، وص 318 ح 102، وص 319 ح 103، وص 322 ح 7، وص 344 ح 11، وص 384 ح 62، وص 388 ح 78، العلل: 35 ح 4، وص 176 ح 1، وص 493 ح 1، وص 494 ح 1 و ح 2، وص 520 ح 1، وفي ص 554 ح 1، وص 571 ح 5، وص 593 ح 44: ” عمر ” بدل عمرو، التوحيد: 369 ح 9، معاني الأخبار: 41 ح 2، وص 114 ح 1 و ح 2، وص 178 ح 1، وص 318 ح 1، العيون: 1 / 117 ح 44، وص 188 ح 1، و ج 2 / 237 ح 8، فضائل الأشهر الثلاثة: 130 ح 136، وص 131 ح 138 و ح 139، وص 132 ح 140. حدثه بإيلاق على ما في الخصال، والعيون.

[ 84 ]

185 – أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه (1). 186 – القاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي (2). 187 – محمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني (3). 188 – أبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر، المعروف بأبي سعيد المعلم النيسابوري (4).


1 – كمال الدين: 528 ح 2.
2 – الخصال: 31 ح 108، وص 174 ح 232، وص 271 ح 13، وص 303 ح 80، كمال الدين: 205 ح 18 و ح 19، وص 235 ح 47 و ح 48، وص 238 ح 55، معاني الأخبار: 65 – 67 ح 1 – 7، وص 125 ح 1، الأمالي: 62 م 15 ح 11، وص 71 م 18 ح 7، وص 86 م 21 ح 1، وص 107 م 26 ح 2، وص 129 م 30 ح 1، وص 189 م 40 ح 9، وص 196 م 41 ح 10، وص 273 م 54 ح 4، وص 274 م 54 ح 5، وص 331 م 63 ح 10، وص 338 م 64 ح 14، وص 460 م 84 ح 2، عيون الأخبار: 1 / 219 ح 26، و ج 2 / 58 ح 214، وص 67 ح 315، حدثه بمدينة السلام كما قال في ص 125 من المعاني، وهو الذي كناه الشيخ في رجاله: 505 رقم 79 بأبي بكر وقال: روى عنه التلعكبري، وعده في الفهرست: 151 الرقم 641 من الحفاظ والناقدين للحديث، وقال فيه النجاشي في رجاله: 394 الرقم 1055: ” كان من حفاظ الحديث وأجلاء أهل العلم “، كما في المعجم: 17 / 67 الرقم 11439.
3 – حدثه بهمدان، كما في الخصال: 515 ح 1.
4 – علل الشرائع: 139 ح 1، وص 157 ح 1، وص 467 ح 23، التوحيد: 24، وص 77، الخصال: 145 ح 171، وص 199 ح 9، وص 501 ح 2، وص 546 ح 27، كمال الدين: 294 ح 3، عيون الأخبار: 2 / 132 ح 1. حدثه بنيسابور كما في غير الخصال من الكتب المذكورة.

[ 85 ]

189 – محمد بن القاسم الاسترابادي، المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسر (1). 190 – أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعي (2).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 100، معاني الأخبار 4 ح 2، وص 24 ح 4، وص 33 ح 4، وص 36 ح 9، وص 287 ح 1، وص 288 ح 2، وص 399 ح 58، الخصال: 484 ح 58، عيون الأخبار: 1 / 112 ح 36، وص 199 ح 4، وص 208 ح 1، وص 213 ح 9، وص 226 ح 41، وص 232 ح 54، وص 234 ح 59، وص 243 ح 81، وص 217 ح 19، وص 220 ح 30، وص 238 ح 65، و ج 2 / 2 ح 1، وص 12 ح 29، وص 52 ح 199، وص 165 ح 1، الأمالي: 293 م 57 ح 4، وص 296 م 58 ح 1، وص 367 م 69 ح 3، وفي ص 97 م 23 ح 8: محمد بن أبي القاسم الاسترابادي، والظاهر زيادة ” أبي “. ترضى عليه في المعاني والخصال والعيون، وهو الذي روى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام). قال في المعجم: 17 / 155 ضمن الرقم 11586 – بعد نقل تضعيف ابن الغضائري والعلامة إياه لروايته التفسير عن رجلين مجهولين -: ” إن محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين، حتى الصدوق قدس سره الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة، وكذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري وقد عرفت غير مرة إن نسبة الكتاب إليه لم تثبت، وأما المتأخرون فقد ضعفه العلامة والمحقق الداماد وغيرهما، ووثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم، والصحيح إن الرجل مجهول الحال، لم تثبت وثاقته، ولا ضعفه، ورواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته ولا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة… وعلى كل حال فالتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) بروايته لم يثبت، فإنه رواه عن رجلين مجهول حالهما “.
2 – كمال الدين: 442 ح 16، وص 522 ح 51، الخرائج: 3 / 1118 ح 33.

[ 86 ]

191 – محمد بن محمد بن عصام الكليني (1). 192 – محمد بن محمد بن الغالب الشافعي (2). 193 – أبو الفرج محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه (3). 194 – محمد بن موسى البرقي (4). 195 – محمد بن موسى بن المتوكل (5).


1 – الفقيه (المشيخة): 4 / 116، العلل: 132 ح 1، وص 160 ح 2، وص 232 ح 1، وص 233 ح 1، التوحيد: 72 ح 27، وص 83 ح 2، وص 115 ح 14، وص 153 ح 2، وص 159 ح 1، وص 160 ح 1، وص 176 ح 8، وص 220 ح 13، معاني الأخبار: 14 ح 5، وص 63 ح 12، كمال الدين: 36، وص 323 ح 8، وص 327 ح 7، وص 330 ح 16، وص 408 ح 4، وص 430 ح 4، وص 435 ح 4، وص 483 ح 4، وص 522 ح 52، وص 537 ح 2، الأمالي: 263 م 52 ح 9، وص 369 م 60 ح 3، وص 371 م 60 ح 6، عيون الأخبار: 1 / 98 ح 13، وص 175 ح 2، ترضى عليه في كتبه، يروي عن محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله.
2 – التوحيد: 409 ح 8.
3 – كمال الدين: 519 ح 48، معاني الأخبار: 286 ح 2، علل الشرائع: 145 ح 12، ترحم عليه في العلل.
4 – العلل: 109 ح 7، العيون: 1 / 214 ح 10 وترضى عليه فيه. حدثه بالري على ما قال في المعجم: 17 / 280 الرقم 11841، وفيه كناه بأبي جعفر.
5 – الفقيه (المشيخة): 4 / 6، وص 11، وص 13، وص 21، وص 43، علل الشرائع: 4 ح 1، وص 14 ح 12، وص 34 ح 1، التوحيد: 19 ح 4، وص 22 ح 16، وص 25 ح 23، معاني الأخبار: 11 ح 2، وص 12 ح 1، وص 13 ح 2، ثواب الأعمال: 55 ح 1، وص 110 ح 3، وص 116 ح 31، الخصال: 4 ح 7، وص 5 ح 12، وص 7 ح 22، كمال الدين: 13، وص 17، وص 25، الأمالي: 15 م 2 ح 3، وص 19 م 3 ح 5، وص 21 م 4 ح 3، عيون الأخبار: 1 / 11 ح 1، وص 18 ح 4، وص 19 ح 9، وقد أكثر الرواية عنه في كتبه مترضيا عليه، رجال الطوسي: باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: 492 الرقم 3، وقال في المعجم: 17 / 284 الرقم 11850 بعد عنوانه: ” وذكره في المشيخة في طرقه إلى الكتب في ثمانية وأربعين موردا ” وقال في ص 285 بعد ذكر توثيق العلامة له، وذكر ادعاء ابن طاووس الاتفاق على وثاقته: ” فالنتيجة إن الرجل لا ينبغي التوقف في وثاقته “.

[ 87 ]

196 – أبو عبد الله محمد بن وهبان (1). 197 – أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني (2). 198 – محمد بن يوسف بن علي (3). 199 – ابن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (4).


1 – قصص الأنبياء: 369 رقم 441.
2 – معاني الأخبار: 211 ح 1، وص 272 ذيل ح 1، وص 273 ح 1، وص 275 ح 1، وص 302 ح 1، وص 303 ح 1، وص 321 ح 1، وص 326 ح 1، وص 277، وفي ص 22 ح 1 ” أبو الحسن “، كمال الدين: 552 ح 1، الأمالي: 14 م 1 ح 7، وص 144 م 32 ح 6، وفي العلل: 472 ح 34: أبو الحسن محمد بن هارون الريحاني، والظاهر إنه مصحف الزنجاني، وفي ص 22 من المعاني: إنه أخبره فيما كتب إليه على يدي علي بن أحمد البغدادي.
3 – البحار: 14 / 411 ح 1، عن قصص الأنبياء: 255 الرقم 300، وفي المصدر: أبو علي محمد بن يوسف بن علي المذكر.
4 – الفقيه (المشيخة): 4 / 92، كمال الدين: 441 ح 11 و ح 13، وص 201 ح 45، وص 284 ح 37، وص 315 ح 2، وص 331 ح 17، وص 350 ح 45، وص 357 ح 54، وص 358 ح 55، وص 390 ح 4، وص 394 ح 4، وص 407 ح 2، وص 408 ح 5 و ح 7، وص 413 ح 13، وص 436 ح 5، الخصال: 171 ح 288، وص 343 ح 8، وص 517 ح 4، و ص 582 ح 6، وفي ص 483:… العلوي المصري السمرقندي، ولعل ” المصري “، مصحف العمري كما في كمال الدين: 201 ح 45، معاني الأخبار: 28 ح 5، وص 63 ح 13، وص 111 ح 3، وص 112 ح 1، وص 138 ح 1، وص 201 ح 2، وص 202 ح 9، وص 339 ح 6 – 8، التوحيد: 179 ح 13، علل الشرائع: 50 ح 1 و ح 2، وص 51 ح 1 و ح 2، وص 72 ح 1، وص 95 ح 4، وص 129 ح 1، وص 130 ح 1. يروي عنه كثيرا مترضيا عليه، قد يعبر عنه بالعلوي العمري، وقد يعبر بالعلوي العمري السمرقندي أو العلوي السمرقندي.

[ 88 ]

200 – يحيى بن أحمد بن إدريس (1). 201 – أبو ذر يحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (2). 202 – يعقوب بن يوسف بن يعقوب الفقيه (3). 203 – أبو أحمد هاني بن محمد بن محمود العبدي (4). 204 – أبو جعفر المروزي (5). 205 – أبو الحسن بن يونس (6). 206 – أبو محمد الوجبائي (7).


1 – هكذا في المستدرك: 3 / 716، ولم نجده في كتبه. وقال سيدنا مد ظله: ” لا يبعد كون يحيى تصحيف الحسين، ويصحف أحد اللفظين بالآخر أحيانا “، راجع الرقم 63.
2 – الأمالي: 11 م 1 ح 1، وص 313 م 61 ح 1، الخصال: 317 ح 100، حدثه بالكوفة كما قال في الأمالي.
3 – الأمالي: 71 م 18 ح 3 و ح 4 وقال فيه: ” شيخ لأهل الري “.
4 – العيون: 1 / 66 ح 8 وفي ح 9 ” أبو أحمد ابن هاني محمد… ” وفي الخصال: 510: ” أبو أحمد هاني بن محمود بن هاني العبدي “.
5 – هكذا في المستدرك: 3 / 716، ولم نجد في كتبه أنه يروي بلا واسطة وفي الكمال: 498: قال: وحدثني أبو جعفر المروزي أي قال سعد بن عبد الله.
6 – المستدرك: 3 / 716.
7 – المستدرك: 3 / 716.

[ 89 ]

من في عده شيخا مستقلا نظر أ – فيما يلي ندرج 35 اسما الذين ذكروا في بعض الكتب بأنهم من مشايخ الصدوق رحمه الله إلا أنهم غالبا يتحدون مع من تقدم ذكرهم، أو اعتبروا من مشايخه نتيجة السقط الواقع في السند: 1 – إسحاق بن عيسى: كمال الدين: 343، وقال سيدنا مد ظله: ” إنه من زيادة بعض النساخ “. 2 – أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر: المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: ” هو وسط السند، والصواب: المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي عن جعفر بن محمد بن مسعود عن أبيه عن محمد بن حاتم عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر “. 3 – إسماعيل بن حكيم العسكري: المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: ” هو الحسن بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن إسماعيل بن حكيم العسكري ” التقدم برقم: 51. 4 – إسماعيل بن علي بن رزين: المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: ” هو وسط السند، والصواب: علي بن عيسى المجاور عن إسماعيل بن علي بن رزين “. 5 – جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام): المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: ” فيه سقط، والصواب: حمزة بن


[ 90 ]

محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين، وهو متحد مع من تقدم برقم: 78. 6 – الحسن بن إبراهيم بن هاشم. المستدرك: 3 / 714، وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر أن فيه سقطا وتصحيفا والصواب: الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب “، المتقدم برقم: 60. 7 – أبو محمد الحسين بن محمد بن القاسم المفسر. قصص الأنبياء: 306 ح 376، وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر “. راجع الرقم: 189. 8 – خضر بن محمد بن مسروق: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” هو مصحف من جعفر بن محمد مسرور “. راجع الرقم: 43. 9 – عبد الرحمن بن محمد بن خالد البرقي: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: حامد البلخي “. راجع الرقم: 87. 10 – علي بن أحمد بن محمد بن عمران التبباق: هكذا في المستدرك: 3 / 715، وقال: ” كذا في نسخ صحيحة ولعله مصحف الوراق “. وقال سيدنا مد ظله: ” بل مصحف الدقاق “. راجع الرقم: 105. 11 – علي بن أحمد بن متيل: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” هو علي بن محمد بن متيل أو


[ 91 ]

محمد بن علي بن متيل على اختلاف النسخ “. راجع الرقم: 179. 12 – علي بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر الصادق (عليه السلام): المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: علي بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام) “. راجع الرقم: 129. 13 – علي بن الحسن القزويني: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” هو علي بن محمد بن الحسن القزويني “. راجع الرقم: 126. 14 – علي بن الحسين البرقي: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن جده عن أبيه عن علي بن الحسين البرقي “. 15 – علي بن عبد الرزاق الدرزاق: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” هو مصحف من عبد الله الوراق “. راجع الرقم: 122. 16 – أبو الحسن علي بن محمد بن عمرو العطار: المستدرك 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر سقوط لفظة ” بن ” بعد الحسن و ” علي ” قبله “، فيكون متحدا مع من تقدم برقم: 55 – أبو علي الحسن بن علي بن محمد -.


[ 92 ]

17 – علي بن محمد بن موسى الدقاق: الخصال: 319 ح 104، وفي الأمالي: 447: ” علي بن محمد بن موسى “، المستدرك: 3 / 715، وهو متحد مع من تقدم برقم: 105 كما قال سيدنا مد ظله. 18 – عمار بن إسحاق الأشتر: ذكره في المستدرك: 3 / 715: بعد عمار بن الحسين الأشروسي وقال: واتحادهما غير بعيد، وقال سيدنا مد ظله: ” هما متحدان، والصواب: عمار بن الحسين بن إسحاق الأسروشي (الأشروسي خ ل) ” راجع الرقم: 132. 19 – أبو القاسم غياث بن محمد الحافظ: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” هو مصحف عتاب “، وهو متحد مع من تقدم برقم 99. 20 – محمد بن أحمد العثاني: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” لعله مصحف السناني “. راجع الرقم: 146. 21 – محمد بن أحمد بن يحيى العطار: هكذا في المستدرك: 3 / 716، وقال: ” يحتمل كونه مقلوبا “. وقال سيدنا مد ظله: ” بل هو المقطوع ” – أي كونه مقلوبا -، راجع الرقم 33. ويحتمل كونه متحدا مع أبي علي محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطار، المتقدم برقم: 152. 22 – محمد بن أحمد بن يونس المعاني: المستدرك: 3 / 715، وقال سيدنا مد ظله: ” الصواب: المعاذي وهو… محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس المعاذي الليثي “، المتقدم برقم: 135.


[ 93 ]

23 – محمد بن بكر بن علي بن محمد بن المفضل الحنفي: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” هو الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الخثعمي الحنفي الشاشي “، راجع الرقم: 37. 24 – محمد بن جعفر بن محمد الخزاعي: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر إن الصواب: محمد أبو جعفر بن محمد الخزاعي ” وهو متحد مع من تقدم برقم: 190. 25 – محمد بن الحسن بن سعيد الهاشمي الكوفي: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر إنه مقلوب الحسن بن محمد “، راجع الرقم: 57. 26 – محمد بن الحسن بن علي بن فضال: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” لم يدرك الصدوق محمد بن الحسن بن علي بن فضال… والظاهر وقوع السقط وكون الصواب رواية الصدوق عن محمد بن الحسن بن علي بن فضال بواسطتين أو أزيد “. 27 – محمد بن الحسن بن متيل: العلل: 336 ح 2، المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر إن الصواب: محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل أو عن ابن متيل “. 28 – محمد بن الحسين: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر إنه أحمد بن محمد بن الحسين البزاز ” راجع الرقم 25. 29 – محمد بن علي بن أسد الأسدي:


[ 94 ]

المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” هو محمد بن أحمد بن علي بن أسد الأسدي “، راجع الرقم: 149. 30 – محمد بن علي القزويني: المستدرك: 3 / 716، وهو متحد مع من تقدم برقم 174، كما قال سيدنا مد ظله. 31 – محمد بن علي المشاط: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” الظاهر سقوط ” بن ” بعد ” علي ” وكون المشاط مصحفا من الشاه أو بشار، والأول أظهر “، راجع الرقم: 174، والرقم 175. 32 – محمد بن يحيى بن عمران الأشعري: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” هو محمد بن أحمد بن يحيى صاحب نوادر الحكمة يروي عن الصدوق بالواسطة “. 33 – أبو أحمد بن الحسين بن أحمد بن حمويه بن عبد النيسابوري الوراق: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” كلمة (أبو) زائدة “. ويحتمل سقوط ” نصر ” بعد ” أبو “، وهو متحد مع من تقدم برقم: 9. 34 – أبو جعفر المروزي: هكذا في المستدرك: 3 / 716. ولم نجد في كتبه أنه يروي عنه بلا واسطة، وفي كمال الدين: 498: قال: وحدثني أبو جعفر المروزي، أي قال سعد بن عبد الله. 35 – أبو محمد بن العباس الجرجاني: المستدرك: 3 / 716، وقال سيدنا مد ظله: ” هو متحد مع أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني “، راجع الرقم: 98.


[ 95 ]

ب – وفيما يلي ندرج 26 اسما الذين ذكروا في مقدمة معاني الأخبار في عدد مشايخ الصدوق رحمه الله على حدة ولم نعتبرهم كذلك، مع ذكر العلة والدليل في ذلك: 1 – أحمد بن إبراهيم بن إسحاق: نقله عن وسائل الشيعة، عن فضائل شهر رمضان، وفي المصدر – فضائل شهر رمضان -: 104 ح 92: ” محمد بن إبراهيم ابن إسحاق “، ف ” أحمد ” مصحف ” محمد “، راجع الرقم 137. 2 و 3 – ” أحمد بن الحسن العطار ” و ” أحمد بن الحسن القطان ” متحدان مع الرقم 8، راجع المعجم: 2 / 85 و 86. 4 – أحمد بن محمد بن إبراهيم العجلي: نقله عن الخصال، والموجود في الخصال: أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي، راجع الرقم 32. 5 – أحمد بن محمد العلوي: نقله عن التوحيد، والموجود في التوحيد ” حمزة بن محمد العلوي ” وهذا – حمزة – ما ذكره صاحب البحار نقلا عن التوحيد، راجع الرقم 78. 6 – أبو الفرج أحمد بن المطهر بن نفيس المصري الفقيه: نقله عن الخرائج، والموجود في الخرائج: 3 / 1075 ح 11 ” محمد بن المظفر بن نفيس المصري الفقيه ” راجع الرقم 193. 7 – جعفر بن علي بن الحسين: نقله عن المستدرك: 3 / 714 وفي المستدرك: ” جعفر بن علي بن الحسن ” وحيث أن صاحب المستدرك أثبت ” الحسين ” بدل ” الحسن ” في جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة الكوفي فقد ذكر جعفر بن علي بن الحسن مستقلا، وبما أن ” الحسن ” هو الصواب، فجعفر بن علي بن الحسن متحد مع تاليه في المستدرك. راجع الرقم 41.


[ 96 ]

8 و 9 – ” الحسن بن موسى ” و ” الحسين بن إبراهيم بن بابويه ” وكلاهما ذكرا في رواية واحدة مصحفة السند في بشارة المصطفى الصفحة 150، إذ يقول: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن موسى، أخبرنا الحسين بن إبراهيم بن بابويه. وجاء في هامش مقدمة معاني الأخبار: 48: لعل الحسين بن موسى زائد، وعد الحسين بن إبراهيم بن بابويه من المشايخ، ثم ذكر الحسين بن موسى في الصفحة 50 في عداد المشايخ، وعليه فهو ليس زائدا، إلا أن أصل الرواية موجود في علل الشرايع: 141 ومعاني الأخبار: 161، إذ يروي الصدوق عن ” الحسين بن إبراهيم بن ناتانة “، وفي بشارة المصطفى تكرر ورود الحسين بن موسى ملحقا باسم الصدوق، و ” بابويه ” تصحيف ” ناتانة “. 10 – الحسين بن علي بن أحمد الصائغ، متحد مع الحسن بن علي بن أحمد الصائغ، راجع الرقم 52. 11 – ” الحسين بن محمد بن سعيد الهاشمي ” والصواب ” الحسن ” كما استظهره في هامش مقدمة معاني الأخبار، وهو الذي تقدم برقم 57. 12 – علي بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني: نقله عن كمال الدين وهو ليس فيه، ويبدو أنه مصحف عن ” محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ” راجع الرقم: 137. 13 – علي بن إبراهيم الرازي: نقله عن عيون الأخبار، ولم نعثر عليه، ويبدو أنه مصحف. 14 – علي بن أحمد الرازي: نقله عن كمال الدين، ويبدو أن النسخة المنقول عنها وقع فيها سقط، وفي كمال الدين: 408 / ح 5 و ح 7 يروي عن علي بن أحمد الرازي بأربع وسائط.


[ 97 ]

15 – علي بن أحمد بن محمد بن إسماعيل البرمكي، نقله عن علل الشرائع، وقد سقطت واسطة واحدة بين علي بن أحمد ومحمد بن إسماعيل. ففي العلل: 15 ح 1 ” حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله عن محمد بن إسماعيل البرمكي ” وفي الصفحة 101 ح 1 ” علي بن أحمد بن محمد رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن إسماعيل البرمكي “، وكذا في الصفحة 232 ح 9. 16 – علي بن محمد بن عبد الله الوراق الرازي: نقله عن كمال الدين، والموجود في الكمال: 280 ” علي بن عبد الله الوراق الرازي ” ف ” محمد ” زائدة، راجع الرقم 122. 17 – أبو سعيد الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر: نقله عن المسلسلات. وهو موجود في روايتين في الصفحة 261 منه، ولكن جاءت الروايتان بنفس الاسناد في علل الشرائع، الصفحة 467 ح 23 و ح 25 عن أبي سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر، راجع الرقم 188. 18 – محمد بن أحمد البغدادي الوراق: وهو متحد مع الرقم 145 – أبو بكر محمد بن أحمد بن يوسف بن زريق البغدادي الوراق – راجع المعجم: 14 / 310. 19 – محمد بن علي بن شيبان القزويني: نقله عن كمال الدين وليس فيه، والظاهر كون ” شيبان ” تصحيف ” بشار ” في نسخة صاحب المقدمة المعاني. راجع الرقم 174. 20 – محمد بن أبي القاسم الاسترآبادي: جاء هكذا مرة واحدة في الأمالي، الصفحة 97، ويبدو أن ” أبي ” زائدة، وهو متحد مع محمد بن القاسم الاسترآبادي المعروف بأبي الحسن الجرجاني، الرقم 189. 21 – محمد بن يعقوب الكليني: وفي تنقيح المقال حكاية عن السيد بحر


[ 98 ]

العلوم قوله في الصدوق: ” ومقامه مع والده ومع شيخه أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني… “، وفي هامش مقدمة المعاني يرد كونه شيخا للصدوق. 22 – أبو الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب: نقله عن معاني الأخبار، ويبدو أن ” بن ” ما بين أبو الحسن وأحمد الواردة في نسخة صاحب مقدمة المعاني زائدة، وعليه فهو متحد مع الرقم 20 ” أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد ابن غالب الأنماطي “. 23 و 24 و 25 – ” أبو الحسن بن علي بن محمد بن خشاب ” و ” أبو سهل ابن نوبخت ” و ” أبو محمد بن جوز بن البشري – خورويه التستري خ ل – “، والثلاثة نقلهم عن كمال الدين بتأمل. ومع الرجوع إلى كمال الدين والتدقيق في الصفحة صدرها وذيلها لم نجد ما يدلنا على أن الصدوق روي عنهم مباشرة. 26 – أبو عبد الله بن حامد: نقله عن الخصال: 282، وفيه ما يلي: أبو (محمد) عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين، وفي الصفحة 404: أبو محمد بن عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين. وفي معاني الأخبار: 47 ” أبو عبد الله بن (أبي) حامد “، يمكن القول: إن كلمة ” محمد ” بعد ” أبو ” قد سقطت من نسخة الخصال الموجودة عند صاحب مقدمة المعاني وكذا معاني الأخبار، فهو متحد مع ” أبي محمد عبد الله بن حامد ” الرقم 90. 27 – الحسن بن محمد بن سعيد الهشامي: نقله عن وسائل الشيعة عن فضائل شعبان، وفي المصدر – فضائل شعبان -: 63 ح 46 وكذا الوسائل – طبع آل البيت -: 10 / 506 ح 29: ” الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي ” راجع الرقم 575.


[ 99 ]

تلامذته والراوون عنه نتيجة للأسفار والرحلات التي قام بها الشيخ الصدوق رحمه الله إلى مختلف الحواضر العلمية في زمانه مثل بغداد والكوفة ونيشابور وديار ما وراء النهر و…، وفي أي منها كان يحط رحاله يتوافد إليه علماؤها وأفذاذها ليسمعوا الحديث منه، واستنادا إلى قول النجاشي: إن شيوخ الطائفة سمعوا منه وهو حدث السن، لنا أن نقول إن عددا كثيرا قد اختلفوا إليه سواء ممن تتلمذ على يديه أو سمع الحديث منه. إلا أن المؤسف هو أننا لم نقف إلا على عدد يسير منهم في كتب الرجال، وأقصى ما حفلت به التراجم من عدتهم هو ما ورد في مقدمة معاني الأخبار فقد بلغ عددهم 27 رجلا. أما نحن فبعد البحث والتنقيب استطعنا – والحمد لله – من الظفر بأسماء ما يناهز الأربعين منهم، وإليك فيما يلي سردا لأسمائهم: 1 – أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن العباس بن نوح (1). 2 – أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي (2).


جمال الأسبوع: 521.
2 – الغيبة للطوسي: 178 وفيه: ” (قال: حدثني) أبو الحسن أحمد بن محمد بن تربك الرهاوي، قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (أو قال: أبو الحسن علي بن أحمد الدلال القمي) “.

[ 100 ]

3 – أبو محمد أحمد بن محمد العمري (1). 4 – أبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي، نزيل الري المشهور بابن الرازي الإيلاقي (2). 5 – جعفر بن أحمد المريسي (3). 6 – أبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي (4) 7 – أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي (5)


1 – الخرائج: 2 / 795 ح 4 وفيه: أحمد بن محمد بن محمد العمري، مختصر بصائر الدرجات: 107.
2 – هو مصنف ” جامع الأحاديث ” و ” العروس ” و ” الغايات ” و ” المسلسلات ” و ” الأعمال المانعة من الجنة ” و ” نوادر الأثر في علي خير البشر “. روى عن الصدوق في كتابه ” المسلسلات “: 241، وص 245، وص 250، وص 261، وص 264. وفي نوادر الأثر في علي خير البشر: 310 وص 317.
3 – قصص الأنبياء: 136 الرقم 143، البحار: 1 / 55.
4 – الفهرست: 157 ذيل الرقم 695، وص 131 الرقم 579 ضمن ترجمة محمد بن قيس البجلي قال:… وجعفر بن الحسين بن حسكة أبو الحسن القمي عن ابن بابويه. وفي أمل الآمل: 2 / 52 الرقم 128: جعفر بن الحسين بن حسكة أبو الحسن القمي. وفي البحار: 107 / 155: أبو الحسن جعفر بن الحسكة القمي، وفي معجم رجال الحديث: 4 / 64 الرقم 2146: جعفر بن الحسين (الحسن) بن حسكة: أبو الحسين القمي. وفي المستدرك: 3 / 524 طبع حجري، جعفر بن الحسن بن حسكة.
5 – أمل الآمل: 2 / 241 الرقم 711 ذيل ترجمة: محمد بن أحمد… يروي ولده جعفر عنه وعن أبي جعفر ابن بابويه، وفي البحار: 108 / 52 ضمن إجازة الشيخ علي الكركي للاسترابادي: وأجزت له أيضا… عن جعفر بن محمد الدوريستي عن الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه… ونقل السيد الخوئي في رجاله: 15 / 7 الرقم 10108 ذيل ترجمة محمد بن أحمد بن العباس عن الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (711) ما يلي: ” الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي، فقيه، عالم، فاضل، يروي ولده جعفر عنه وعن أبي جعفر ابن بابويه “.

[ 101 ]

8 – أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمد بن الهيثم العجلي الرازي المجاور (1) 9 – الشريف أبو محمد الحسن بن أحمد العلوي المحمدي النقيب (2) 10 – الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، وهو ابن أخ الصدوق (3). 11 – الحسن بن عنبس بن مسعود بن سالم بن محمد بن شريك أبو محمد المرافقي (4).


1 – قال في الذريعة: 5 / 28 الرقم 130 بعد ذكره: ” يروي عن الشيخ الصدوق تارة بغير واسطة وتارة بواسطة أخيه الحسين “. وفي رجال النجاشي: 65 الرقم 151 عند ذكره ” له كتب منها: كتاب المثاني وكتاب الجامع “.
2 – دلائل الإمامة: 10، وص 54 وص 56، البحار: 43 / 10 ح 1، قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوط). أنظر معجم رجال الحديث: 4 / 284 الرقم 2713.
3 – بشارة المصطفى: 7، وص 9، وص 12، وص 20، وص 23، وص 31، وص 33، وص 129، وص 132، وص 143، البحار: 23 / 103 ح 11، و ج 38 / 140 ح 102، و ج 39 / 281 ح 63، و ج 40 / 52 ح 87، و ج 68 / 78 ح 14، وص 123 ح 50، و ج 71 / 187 ح 48، و ج 102 / 33 ح 5، وفي ج 108 / 164 ضمن إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، وفي الطبقات: 2 / 51 (القرن الخامس): يروي عن عمه الصدوق و.. وفي ج 1 / 185 (القرن الرابع): روى عن أبيه وعمه (الصدوق) وخاله (الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه)، كناه في الرياض: 2 / 86 بأبي القاسم، ولقبه منتجب الدين في فهرسته: 44 الرقم 76 بثقة الدين. تقدم ذكره في أعلام بيته ص 42 الرقم 5.
4 – في لسان الميزان: 2 / 242 الرقم 1018: كان شيعيا غالبا… ومن شيوخه الصفورائي وأبو جعفر ابن بابويه.

[ 102 ]

12 – أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين القمي (1). 13 – أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن إبراهيم الغضائري (2). 14 – الشيخ الرئيس أبو عبد الله الحسين بن الشيخ أبي القاسم الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه (3). 15 – أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (4).


1 – الذريعة: 3 / 277 الرقم 1027. وفي رياض العلماء: 1 / 318: يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخ الصدوق بل عنه أيضا، وله كتاب تاريخ بلدة قم،…. ويظهر من رسالة الأمير المنشي… إن اسم صاحب هذا التاريخ هو الأستاذ أبو علي الحسن بن محمد بن الحسين الشاني القمي – الشيباني خ ل -. قال السيد الصدر في تأسيس الشيعة: 254: ” الحسن بن محمد بن الحسن القمي صاحب تاريخ قم… يروي عن الشيخ الحسين بن علي بن بابويه أخي الصدوق، بل عنه أيضا “.
2 – الفهرست: 7 ضمن الرقم 12، وص 15 ضمن الرقم 52، وص 131 ضمن الرقم 579، وص 157 ذيل الرقم 695، عنه مجمع الرجال: 5 / 270، والبحار: 107 / 155، والمستدرك الطبعة الحجرية: 3 / 524. انظر رجال النجاشي: 69 الرقم 166، ورياض العلماء: 2 / 129، ومعجم رجال الحديث: 6 / 19 الرقم 3481.
3 – تعليقة أمل الآمل للأفندي: 133 الرقم 245 نقلا عن الصهرشتي، البحار: 94 / 31 ح 21، و ج 102 / 245 ح 8، و ج 108 / 164. تقدم ذكره في ص 40 الرقم 6.
4 – طبقات أعلام الشيعة: 1 / 155، رجال الطوسي: 466 الرقم 28، بشارة المصطفى: 119، رجال العلامة الحلي: 50 الرقم 10، أمل الآمل: 2 / 98 الرقم 265. تقدم ذكره في ص 38 الرقم 2.

[ 103 ]

16 – عبد الصمد بن محمد التميمي النيسابوري (1). 17 – أبو الحسن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن محمد بن عبد الله النجاشي (2). 18 – أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الجوري (3). 19 – أبو القاسم السيد المرتضى علم الهدى ذو المجدين علي بن الحسين


1 – طبقات أعلام الشيعة: 2 / 105 (القرن الخامس)، وص 123، بشارة المصطفى: 147، وص 150 و 151، وص 153 – 155، عنه البحار: 68 / 137 ح 75.
2 – هو والد الرجالي المشهور أحمد بن علي بن أحمد النجاشي، رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، الطبقات: 1 / 28، وص 170، و ج 2 / 116 (القرن الخامس)، الذريعة: 5 / 140 ضمن الرقم 583. قال النجاشي ذيل ترجمة الصدوق: ” أخبرني بجميع كتبه وقرأت بعضها على والدي علي بن أحمد بن العباس النجاشي رحمه الله وقال لي: أجازني بجميع كتبه لما سمعنا منه ببغداد “.
3 – الأمالي: 11 المجلس 1 ح 1، قصص الأنبياء: 35 ح 1، وص 48 ح 16، وص 103 ح 95، وص 148 ح 160، وص 159 ح 174، الخرائج: 2 / 792، أمل الآمل: 2 / 179 الرقم 543، التعليقة للأفندي: 190 الرقم 543، وص 246 ضمن الرقم 723، البحار: 1 / 54، الطبقات: 2 / 105، وص 123، وص 147 (القرن الخامس) وص 78، وص 206 (القرن السادس)، معجم رجال الحديث: 11 / 375 الرقم 8069، ومهج الدعوات: 6، وص 33، والبحار: 95 / 36 ح 22: ” علي بن الحسين الحسني “، وفي ص 28، وص 36 من المهج: ” السيد أبو البركات “. وفي هذه الكتب بدل الجوري ” الخوزي، الجوزي، الخزري، الحوري، الجويني “. قال سيدنا مد ظله: ” الصواب الجوري بالجيم والراء المهملة نسبة إلى محمد الجور الذي ينتهي إليه طائفة من السادة، والجور معرب گور بالفارسية إلى القبر أو حمار الوحش “. ومن ذلك يظهر إن ما ورد في الخرائج: 3 / 1062 ح 1: ” السيد أبي البركات عن علي بن الحسين الجوزي ” غير صحيح وحرف ” عن ” زائد.

[ 104 ]

ابن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) (1). 20 – أبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي الرازي (2). 21 – أبو القاسم علي بن محمد المعاذي (3). 22 – أبو القاسم علي بن محمد المقري (4). 23 – علي بن محمد بن موسى (5). 24 – أبو الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائق الموصلي (6).


1 – الغدير: 4 / 270 الرقم 6. قال في مقدمة رسائل الشريف المرتضى: 1 / 27 – 28: ” قد روى السيد المرتضى عن جماعة عديدة من العامة والخاصة وقرأ عليهم أيضا، وقد استقصى السيد حسن الصدر مشايخ إجازته في كتاب طبقات مشايخ الإجازات، والكتاب مخطوط لم نظفر على نسخته، فممن عثرت عليهم هم:… والشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه “.
2 – كفاية الأثر: 10، وص 19، وص 45، وص 49، وقد أكثر الرواية عنه.
3 – مهج الدعوات: 10، وص 36. وفي ص 10 منه: المعاذي محلة في نيسابور تنسب إلى معاذ بن مسلم. وفي الطبقات: 2 / 105، وص 123، وص 130 (القرن الخامس) المغالزي.
4 – لؤلؤة البحرين: 441، ضمن أسناد دعاء الندبة، وفي الطبقات: 2 / 108، وص 128 (القرن الخامس): ” العمري ” بدل ” المقري “.
5 – الطبقات: 2 / 130 (القرن الخامس)، يروي عنه ” الزيارة الجامعة ” كما نقله في ” فرائد السمطين “: 2 باب 38.
6 – دلائل الإمامة: 195، وص 19، وص 89، وص 99، وص 101، وص 116، وص 124، وص 135، وص 143، وص 159، وص 162، وص 190، وص 230، وص 231، وص 239، وص 248، وفي ص 47، وص 240: ” أبو الحسين ” بدل ” أبو الحسن “. قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: 109 الرقم 224 هو صاحب كتاب (المستمسك بحبل آل الرسول “. الذريعة: 19 / 70 الرقم 375: وهو يروي عن الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه. الطبقات: 2 / 155 (القرن الخامس)، رسالة قضاء الحقوق في ترجمة الصدوق (مخطوطة) عن دلائل الإمامة.

[ 105 ]

25 – أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله المدائني (1). 26 – أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن نبال القاشي المجاور لمشهد الرضا (عليه السلام) (2). 27 – أبو جعفر محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي (3). 28 – أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمي (4). 29 – أبو بكر محمد بن أحمد بن علي (5).


1 – مهج الدعوات: 36، الطبقات: 2 / 106، وص 123، وص 144 (القرن الخامس).
2 – مهج الدعوات: 18 عنه البحار: 47 / 203 ح 43، و ج 86 / 299 ح 62، الطبقات: 2 / 123 (القرن الخامس) وفيه: ” منال ” بدل ” نبال “.
3 – مفتتح تفسير العسكري (عليه السلام): 7 عن بعض النسخ، بشارة المصطفى: 78، وص 80، والخرائج: 3 / 1074 ح 9، ومهج الدعوات: 18، وص 36، والأمان: 74، وفي الاقبال: 213: محمد بن أحمد بن العباس بن محمد الدوريستي، وقصص الأنبياء: 126، وص 139، وص 145، أمل الأمل: 2 / 241 الرقم 711: ولؤلؤة البحرين: 365، الطبقات: 2 / 43 (القرن الخامس)، و ج 3 / 87، وص 93 (القرن السابع).
4 – الطبقات: 2 / 16، وص 150، وص 166 (القرن الخامس) وص 285 (القرن السادس)، مفتتح تفسير العسكري: 8، مهج الدعوات: 333، وفي ص 334 منه: محمد بن علي بن حسن بن شاذان القمي. تنقيح المقال: 2 / 73 الرقم 10331، وروضات الجنات: 6 / 167 الرقم 577، وفي أمل الآمل: 2 / 241 الرقم 712 وتعليقة الأفندي: 242 الرقم 712: الشيخ محمد بن أحمد ابن علي بن الحسين بن شاذان الكوفي. قال السيد الخوئي في معجمه: 15 / 15 – بعد نقل كلام الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين -: الظاهر إن كلمة ” الحسين ” من غلط النساخ والصحيح: ” الحسن “.
5 – مفتتح الأمالي: 11 ح 1، الطبقات: 2 / 123، وص 150 (القرن الخامس) وص 206 (القرن السادس). ويظهر من عبارة الأمالي والطبقات: أن علي بن عبد الصمد قرأ الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد بن علي في سنة 423، كما يظهر من الطبقات أيضا: إن ” محمد بن أحمد بن علي ” غير ” محمد بن علي العمري “.

[ 106 ]

30 – أبو بكر محمد بن أحمد المعمري (1). 31 – أبو بكر محمد بن علي العمري (2). 32 – أبو جعفر محمد بن جعفر بن محمد القصار الرازي (3) 33 – الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين، المعروف بنعمة (4).


1 – في تعليقة أمل الأمل للأفندي: 246 الرقم 723: ” رأيت بخط بعضهم على ظهر الأمالي للصدوق:… قرأت هذه الأمالي على… والشيخ أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة: 416، قال: قرأنا هذه الأمالي على الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه “، وفي الطبقات: 2 / 106، وص 123، وص 52 (القرن الخامس): قرأ أبو الحسن علي بن عبد الصمد الأمالي على أبي بكر محمد بن أحمد المعمري في سنة 416.
2 – الطبقات: 2 / 106، وص 123، ومهج الدعوات: 36، وفيه ” المعمري ” بدل ” العمري ” عنه البحار: 94 / 354 ح 1، ورسالة قضاء الحقوق ” مخطوطة “، ويظهر من عبارة الطبقات في ص 123، أن ” محمد بن أحمد بن علي ” غير ” محمد بن علي العمري ” لأنه ذكرهما مستقلا ضمن تلاميذ الصدوق. ويؤيد ذلك اختلاف سنة قراءة الأمالي. ويحتمل أن يكون هذا متحدا مع سابقه، بل مع رقم 29 لاتحاد راويه – وهو علي بن عبد الصمد التميمي – وإنما الاختلاف في العناوين نشأ من التصحيف، أو الاختصار في النسب والنسبة إلى الجد فلا حظ. 3 – قال ابن حجر في لسان الميزان: 5 / 105 الرقم 352 – بعد عنوانه -: ” وذكره ابن بابويه في تاريخ الري، وقال: شيخ من مشاهير الشيعة، سمع أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى الفقيه على مذهبهم، روى عنه أبو سعيد محمد بن أحمد الرازي، وأخوه عبد الرحمن، ومات سنة: ست وأربعين وخمسمائة “. وفي ذكر سنة وفاته تأمل.
4 – الفقيه: 1 / 2، وص 3، معجم رجال الحديث: 15 / 208 الرقم 10465، تقدم في مشايخه ص 79 الرقم 161، وأنه هو الذي صنف له الفقيه.

[ 107 ]

34 – أبو جعفر محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن بابويه (1). 35 – محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه (2). 36 – أبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني (3). 37 – أبو الحسن محمد بن طلحة بن محمد بن عثمان النعالي (4). 38 – أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري (5). 39 – أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد (6).


1 – بشارة المصطفى: 119، وص 143. وهو سبط أخيه وتقدم في ” أعلام بيته ” ص 41 الرقم 7.
2 – فهرست آل بابويه، وعلماء البحرين: 51 الرقم 13 عن كتاب علي بن الحسين بن علي المؤدب، ابن الصائغ، وهو ابن أخيه الحسن الذي كان مشتغلا بالزهد والعبادة. تقدم في أعلام بيته ص 40 الرقم 4.
3 – الفهرست: 157 ذيل الرقم 695، وفي أمل الآمل: 2 / 275 الرقم 808، ومجمع الرجال: 5 / 270 ” الحراني ” بدل ” الحمراني “، وفي الطبقات: 2 / 166 (القرن الخامس): ” الحراني أو الحمداني… من أهل طوس… وهو يروي عن ابن بابويه القمي، كما في إجازة العلامة لبني زهرة “. وفي البحار: 107 / 155: الحميري.
4 – أعيان الشيعة: 10 / 24، والطبقات: 2 / 166 عن تاريخ بغداد: 3 / 89.
5 – دلائل الإمامة: 1، وص 5، وص 7، وص 10، وص 53، وص 54، وص 56، وص 144، البحار: 89 / 269 ح 8، وفي ج 95 / 200 ح 33: أبو جعفر محمد بن هارون بن موسى التلعكبري.
6 – ولقد أكثر الرواية عن شيخه الصدوق رحمه الله، راجع المجلس السادس من أمالي المفيد رحمه الله، الفهرست: 7 ضمن الرقم 12، وص 15 ضمن الرقم 52، وص 157 ضمن الرقم 695، رجال الطوسي: 495 ضمن الرقم 25، بشارة المصطفى: 79، وص 83، لؤلؤة البحرين: 365، المستدرك الطبعة الحجرية: 3 / 524. انظر رجال النجاشي: 399 الرقم 1067.

[ 108 ]

40 – أبو سعيد منصور بن الحسين الآبي (1). 41 – أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري (2).


1 – الطبقات: 2 / 195 (القرن الخامس): ” الوزير السعيد ذو المعالي زين الكفاة أبو سعد، فاضل عالم فقيه، وله نظم حسن، قرأ على الطوسي، وروى عنه المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري، ذكره منتجب الدين بن بابويه – فهرست منتجب الدين: 161 الرقم 376 – أقول: يروي صاحب الترجمة عن الصدوق المتوفى 381 ه‍ “، وفي معجم رجال الحديث: 18 / 347 الرقم 12673 (الآتي). وفي كشف الظنون: 6 / 473، منصور بن الحسين الآبي – آبة من قرى ساوة – من وزراء مجد الدولة ابن بويه توفي سنة 422 ه‍ صنف تاريخ الري.
2 – رجال الطوسي: 495 الرقم 25، المستدرك الطبعة الحجرية: 3 / 524.

[ 109 ]

رحلاته بعد أن ترعرع الشيخ الصدوق رحمه الله في مدينة قم وأمضى ردحا من شبابه في طلب العلم، والتفقه على أيدي علماء هذه المدينة وأساطينها ورواية الحديث عنهم، هاجر إلى الري (ما بين الأعوام 339 – 347 ه‍) ثم أقام فيها. وكانت له أسفار ورحلات إلى العديد من المناطق قاصدا من وراء ذلك نشر آثار أهل البيت عليهم السلام وتبيان حقائقهم والرد على ما كان يثيره أعداؤهم من شبهات، بالاضافة إلى إدراك ما لم يبلغه من مصادر لمعارف الدين وروايات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين (1). إن ما توفر لدينا من كتب الرجال والمصادر وإن لم يساعدنا في العثور على


1 – على سبيل المثال: يقول رحمه الله في كتاب كمال الدين: 1 / 2 بشأن ما دعاه إلى تأليف هذا الكتاب: ” إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا: إني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور وأقمت بها، فوجدت أكثر المختلفين إلي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة، ودخلت عليهم في أمر القائم (عليه السلام) الشبهة وعدلوا عن طريق التسليم إلى الآراء والمقاييس فجعلت أبذل مجهودي في إرشادهم إلى الحق وردهم إلى الصواب بالأخبار الواردة في ذلك عن النبي والأئمة صلوات الله عليهم، حتى ورد إلينا من بخاري شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم، طالما تمنيت لقاءه واشتقت إلى مشاهدته لدينه وسديد رأيه واستقامة طريقته، وهو الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي… فبينا هو يحدثني ذات يوم إذ ذكر لي عن رجل قد لقيه ببخارى من كبار الفلاسفة والمنطقيين كلاما في القائم (عليه السلام) قد حيره وشككه في أمره لطول غيبته وانقطاع أخباره فذكرت له فصولا في إثبات كونه ورويت له أخبارا في غيبته عن النبي والأئمة عليهم السلام سكنت إليها نفسه… وسألني أن أصنف له في هذا المعنى كتابا فأجبته إلى ملتمسه… “.

[ 110 ]

تفاصيل الأحداث وما حفلت به حياته ورحلاته، لكن من خلال التفحص الدقيق والتأمل بما كان يشير إليه أحيانا خلال روايته للحديث إلى مكان الرواية وزمانها، يظهر أنه رحمه الله كان في قم حتى رجب من سنة 339 ه‍ حيث حدثه حمزة بن محمد العلوي (1) في تلك السنة بقم، غير أن شهرته العلمية وكمالاته وكفاءته كانت لها أصداء واسعة تجاوزت حدود قم (2) إلى خارجها لا سيما إلى الري (3) التي كانت عاصمة ركن الدولة البويهي، وقد دعاه هو وأهل الري للانتقال إليهما فأجابهم (4). ولم يحدد تاريخ هذه الرحلة على وجه الدقة، ولكن نظرا إلى أنه قال: ” حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الأسد الأسدي بالري في رجب سنة 347 ه‍ ” (5) بوسعنا القول إن هجرة من قم إلى الري كانت خلال الفترة ما بين العامين 339 و 347، وبطبيعة الحال فإنه رحمه الله وبعد هذه الهجرة كانت له أسفار إلى قم لقربها من الري ووجود أقاربه وأصدقائه وأساتذته هناك، وكذا لزيارة مرقد السيدة


1 – معاني الأخبار: 301 ح 1، العيون: 1 / 42 ح 18، وص 179، و 2 / 6.
2 – مجالس المؤمنين: 1 / 356 نقلا عن رسالة الشيخ جعفر الدوريستي الرازي: لما ذاع صيت ذلك العالم الرباني بين القاصي والداني، وصل خبر رئاسته وزعامته للمذهب الشيعي إلى ركن الدولة فدعاه ركن الدولة وأكرمه وعظمه.
3 – في معجم البلدان: 3 / 116 ” الري: بفتح أوله وتشديد ثانيه… مدينة مشهورة من أمهات البلاد وأعلام المدن، كثيرة الفواكه، والخيرات… بينها وبين نيسابور مائة وستون فرسخا… وقد حكى الاصطخري: إنها كانت أكبر من أصبهان لأنه قال: وليس بالجبال بعد الري أكبر من أصبهان، ثم قال: والري مدينة ليس بعد بغداد في المشرق أعمر منها وإن كانت نيسابور أكبر عرصة منها… “.
4 – مجالس المؤمنين: 2 / 325 عند وصف ركن الدولة، عاصره من مجتهدي الشيعة الإمامية الشيخ الأجل أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، فدعاه ركن الدولة إلى دار الخلافة لغرض الترويج للمذهب الحق فأجابه الشيخ إلى ذلك، ولما وصل الشيخ إلى الري أكرمه ركن الدولة وأفاض عليه العطايا والهبات.
5 – الأمالي: 315، المجلس 61 ح 3.

[ 111 ]

فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام بيد أن شيئا من هذا القبيل لم يستفد من أحاديثه وكتاباته – كما استنتج البعض من مقدمة كتاب كمال الدين وأشاروا إليه – (1). وفي رجب سنة 352 بدأ رحلته (2) إلى مشهد الرضا عليه السلام قاصدا زيارة الإمام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه، وفي أثناء ذلك السفر حل في نيشابور يروي الحديث ويستمعه (3)، واستنادا إلى ما يقول رحمه الله فقد كان في شهر شعبان من تلك السنة في تلكم المدينة (4)، وفي السنة نفسها قفل راجعا من تلك الرحلة وتوجه نحو العراق، وفي أواخرها ورد مدينة السلام (بغداد) (5) فكان مشايخ القوم يأخذون عنه الحديث وهو حدث السن، وهو أيضا يأخذ عن علمائها الحديث (6). وهو رحمه الله وإن لم يشر إلى سنة 353 غير أنه يمكن القول بأن الشيخ رحمه الله قضى


1 – قال رحمه الله في الصفحة 2 من كمال الدين: إني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور وأقمت بها… حتى ورد إلينا من بخارى شيخ من أهل الفضل والعلم والنباهة ببلد قم، – أي إن هذا الشيخ قمي الأصل وساكن فيها إلا إن لقاءه بالصدوق جرى في نيشابور – فراجع وتأمل.
2 – قال في العيون: 1 / 284: لما استأذنت الأمير ركن الدولة في زيارة مشهد الرضا (عليه السلام) فأذن لي في ذلك في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، فلما انقلبت عنه ردني فقال لي: هذا مشهد مبارك قد زرته وسألت الله تعالى حوائج كانت في نفسي فقضاها لي فلا تقصر في الدعاء لي هناك والزيارة عني فإن الدعاء فيه مستجاب، فضمنت ذلك له ووفيت به.
3 – العيون: 1 / 12 و 2 / 240، التوحيد: 406.
4 – العيون: 1 / 166.
5 – العيون: 1 / 48.
6 – كما يأتي في ص 118.

[ 112 ]

فصلا هاما من هذه السنة في العراق لا سيما في بغداد (1)، وفي أواخرها بيت الله الحرام وزار المدينة المنورة (2). وخلال عودته من الحج في مطلع سنة 354 حل في فيد وسمع الحديث فيها (3) كما ورد الكوفة وتلقى عن علمائها الحديث (4)، وخلال مسير عودته إلى وطنه في تلك السنة توقف في همدان وأخذ الحديث عن علمائها (5). ولم نجد في كتبه وأحاديثه رحمه الله ما يدل على مجيئه إلى بغداد سنة 355 إلا أن النجاشي يقول بأنه رحمه الله وصل بغداد في سنة 355 وسمع شيوخ الطائفة منه (6).


1 و 2 – حيث أنه رحمه الله كان في شهر شعبان من سنة 352 في نيشابور ومن ثم قطع طريقا طويلا إلى الري وربما توقف فيها لفترة من الزمن، وطبقا لقوله إنه كان في تلك السنة في دار السلام، بمقدورنا الاستنتاج إنه لم يبق من سنة 352 شئ يعتد به حين وصوله إلى بغداد، وحيث إنه رحمه الله يذكر أن وصوله إلى فيد والكوفة وهمدان سنة 354 كان بعد انصرافه من حج بيت الله الحرام، – راجع ص 48 الهامش رقم 6، وص 58 الهامش رقم 1، وص 73 الهامش رقم 6 – يتضح إن حجه كان قبل سنة، أي في سنة 353 لتعذر البقاء في مكة أيام الحج – أي النصف الأول من شهر ذي الحجة، وهو آخر شهور السنة – ثم قطع المسافة إلى فيد والكوفة وهمدان في الأيام الباقية من الشهر نفسه. وبما أن قطع المسافة الشاسعة بين بغداد والمدينة ومكة في ذلك الزمان يحتاج إلى المزيد من الوقت، فمن المستبعد أن يكون خلال هذه المدة الواقعة ما بين وصوله إلى مدينة السلام وبداية سفره للحج قد قطع الطريق راجعا من بغداد إلى الري ومن ثم عاد قاصدا العراق وبيت الله الحرام.
3 – العيون: 2 / 58 ح 213، وفيد كما قال في معجم البلدان: 4 / 282: بليدة في نصف طريق مكة من الكوفة.
4 – الأمالي: 12 ح 2، الخصال: 115 ح 94، العيون: 1 / 204 ح 22، وص 232.
5 – التوحيد: 77 ح 34، الخصال: 106، وص 295 ح 61.
6 – قال النجاشي في رجاله: 389 الرقم 1049: ” محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن “.

[ 113 ]

على أية حال، لم نعثر على تصريح له يؤكد بأنه سافر بعد عودته إلى الري واستقراره فيها حتى سنة 367، بيد أنه وفي الثالث من شوال من سنة الآنفة الذكر – حيث كان قد أملى 24 مجلسا من المجالس – توجه إلى مشهد الرضا (1)، وبعد وصوله إليها أملى مجلسين وذلك في السابع عشر والثامن عشر من ذي الحجة من تلك السنة (2)، ثم عاد من المشهد، لكن الظاهر إنه لم يرجع إلى الري بل استقر به المقام في نيشابور (3).


1 – أمليت المجالس – 24 بالتعاقب حتى الثالث من شوال سنة 367 ثم توقفت إلى ما يقرب من شهرين ونصف ثم كان المجلس الخامس والعشرون في يوم الجمعة 17 من ذي الحجة من نفس السنة في مشهد الرضا (عليه السلام).
2 – الأمالي: 103 و 106.
3 – نظرا إلى إن إملاء المجلسين 25 و 26 كان بتاريخ 17 و 18 من ذي الحجة في مشهد الرضا (عليه السلام)، وإن المجلس 27 أملي بعد اثني عشر يوما بعد عودته من المشهد – وفقا للتاريخ المذكور في مستهل المجلس – فقد تصور البعض إن الرجوع من مشهد كان إلى الري، وكان رحمه الله مقيما في الري أثناء إملائه للمجالس اللاحقة، إلا إن الشواهد الآتية تؤكد إن رجوعه كان إلى نيشابور: أولا: إن المسافة بين مشهد والري تقرب من 150 فرسخا ويلزم ما لا يقل عن عشرين يوما لقطع مثل هذه المسافة بالإمكانيات المتوفرة في ذلك الزمان. ثانيا: المجالس من 27 – 93 أمليت أيام الثلاثاء والجمعة بانتظام وهذا يفيد استقراره رحمه الله في مكان واحد. ثالثا: في مطلع المجلسين 89 و 92 ذكر إن الاملاء تم في منزل السيد أبي محمد العلوي وهو من أهل نيشابور، وكذا استنادا إلى ما يقوله رحمه الله في خاتمة المجلس 93: ” سأملي شرح ذلك وتفسيره إذا سهل الله عز اسمه لي العود من مقصدي إلى نيسابور إن شاء الله “، وفيه الدلالة على إن الاملاء كان في نيشابور، وبقرينة إن المجلس التالي (94) قد أملي في مشهد بعد خمسة أيام، من كل هذا الشواهد نستنتج إنه رحمه الله رجع من المشهد إلى نيشابور وأقام فيها حتى توجه إلى ديار ما وراء النهر.

[ 114 ]

وفيها قام بنشر العلم والحديث (1) حتى مطلع شهر شعبان سنة 368 حيث في هذا الشهر غادر نيشابور متوجها إلى بلاد ما وراء النهر (2)، وفي طريقه ورد مشهد الرضا للمرة الثالثة وفيها أملى المجالس الأخيرة من الكتاب حيث أملى آخر مجلس في 19 شعبان سنة 368 (3). وبالرغم من عدم معرفة التاريخ الدقيق لمغادرته مشهد باتجاه ديار ما وراء النهر إلا إن الظاهر أن سفره هذا أعقب زيارته إلى مشهد الرضا (عليه السلام)، وهو رحمه الله وإن لم يذكر مراحل سفره هذا وزمان وروده ومدة اقامته في كل مكان إلا أن المستفاد من مؤلفاته إنه مر بسرخس (4) ومرو (5) ومروروذ (6) وبلخ (7) وسمرقند (8)


1 – الأمالي: 509 م 93.
2 – الأمالي: 521 م 94.
3 – الأمالي: 536 م 97.
4 – سرخس بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح الخاء المعجمة وآخره سين مهملة ويقال سرخس بالتحريك وأوله أكثر: مدينة قديمة من نواحي خراسان كبيرة واسعة وهي بين نيسابور ومرو في وسط الطريق بينها وبين كل واحدة منها ست مراحل، معجم البلدان: 3 / 208.
5 – مرو الشاهجان: هذه مرو العظمى أشهر مدن خراسان – القديمة – وقصبتها… وبين مرو ونيسابور سبعون فرسخا ومنها إلى سرخس ثلاثون فرسخا وإلى بلخ مائة واثنان وعشرون فرسخا اثنان وعشرون منزلا، معجم البلدان: 5 / 112.
6 – مرو الروذ: والروذ بالذال المعجمة بالفارسية النهر، فكأنه مرو النهر: وهي مدينة قريبة من مرو الشاهجان بينهما خمسة أيام وهي على نهر عظيم فلذا سميت بذلك وهي صغيرة بالنسبة إلى مرو الأخرى، معجم البلدان: 5 / 112.
7 – بلخ من أجل مدن خراسان وأذكرها وأكثرها خيرا وأوسعها غلة:… بينها وبين ترمذ اثنا عشر فرسخا، ويقال الجيحون: نهر بلخ، بينهما نحو عشرة فراسخ، معجم البلدان: 1 / 479.
8 – سمرقند بفتح أوله وثانيه ويقال لها بالعربية سمران بلد معروف مشهور قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر… قال أبو عرن: ” سمرقند في الإقليم الرابع، طولها تسع وثمانون درجة ونصف وعرضها ست وثلاثون درجة ونصف، معجم البلدان: 3 / 246.

[ 115 ]

وإيلاق (1) وفرغانة (2) واخسيكث (3) وجبل بوتك (4)، وحيثما يحل كان يأخذ الرواية والحديث عن علماء الخاصة والعامة في تلك المنطقة، كما كان يهتم بنشر آثار النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم ويروي الحديث وفي تلك الرحلة كان لقاؤه مع محمد بن الحسن العلوي المعروف بنعمة حيث سأل الصدوق رحمه الله أن يصنف له كتابا في الفقه… فألف كتابا باسم ” من لا يحضره الفقيه ” (5) وقد تم الفراغ من الكتاب أثناء تلك الرحلة، وهو المستفاد من خلال التاريخ المذكور في خاتمة إحدى نسخ كتاب ” من لا يحضره الفقيه ” الذي يؤكد على إتمام الكتاب في ذي القعدة سنة 372 (6). ويمكن القول إن هذه الرحلة استغرقت أكثر من أربع سنوات، وإن تعذر تحديد تاريخ عودته إلا إنه بعد عودته من هذه الرحلة الطويلة الشاقة – وهو بسن تربو على الستين قضاها في نشر الإسلام وتمكينه لا سيما مذهب التشيع – قد استقر


1 – إيلاق مدينة من بلاد الشاش المتصلة ببلاد الترك على عشرة فراسخ من مدينة الشاش أنزه بلاد الله وأحسنها وهو عمل برأسه وكورته مختلطة بكورة الشاش لا فرق بينهما وقصبتها تونكث وبإيلاق معدن الذهب والفضة في جبالها ويتصل ظهر هذا الجبل بحدود فرغانة، معجم البلدان: 1 / 291.
2 – فرغانة بالفتح ثم السكون وغين معجمة وبعد الألف نون: مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان في زاوية من ناحية هيطل كثيرة الخير واسعة الرستاق… بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا، معجم البلدان: 4 / 253.
3 – اخسيكث بالفتح ثم السكون وكسر السين المهملة وياء ساكنة وكاف وثاء مثلثة… اسم مدينة بما وراء النهر وهي قصبة ناحية فرغانة، معجم البلدان: 1 / 121.
4 – جبل بوتك من أرض فرغانة. كمال الدين: 473.
5 – الفقيه: 1 / 3.
6 – الطبقات: 1 / 260 (القرن الرابع)، الفقيه: 4 / 539 في الهامش (طبعة جماعة المدرسين).

[ 116 ]

في الري حتى سنة 381 وهي سنة وفاته، ولم يرد ذكر لسفر آخر له. والآن نشير إلى المدن التي زارها وأسماء الذين تلقى فيها عنهم الحديث: 1 – إيلاق: وفيها حدثه الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضل الحنفي الشاشي (1) وأبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد الاسواري (2) وأبو نصر محمد بن الحسن بن إبراهيم الكرخي الكاتب (3)، وأبو الحسن محمد بن عمرو بن علي بن عبد الله البصري (4).
2 – اخسيكث: وفيها حدثه أبو أحمد محمد بن جعفر البندار الفقيه (5).
3 – بلخ: وفيها حدثه الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن الحسن بن علي (6)، وأبو علي الحسن بن علي بن محمد بن علي بن عمرو العطار القزويني، (7) وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد الأشناني (8)، وأبو الحسن طاهر بن محمد بن يونس بن حيوة الفقيه (9)، وأبو القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه (10)، والشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام المعروف بنعمة (11)،


1 – كمال الدين: 292 و 293. 2 – كمال الدين: 292 و 642.
3 – العيون: 2 / 43.
4 – الخصال: 208 ح 30 وص 262 ح 140 وص 318 ح 102 وص 344 ح 11 وص 384 ح 62 وص 388 ح 78 والعيون: 1 / 188 ح 1.
5 – الخصال: 177 ح 236.
6 – معاني الأخبار: 121 ح 2 وص 304 ح 1 وص 305 ح 1.
7 – الخصال: 165 ح 218 وص 323 ح 10 وص 392 ح 92 والتوحيد: 28 ح 28.
8 – معاني الأخبار: 205 ح 1.
9 – الخصال: 541 ح 16.
10 – الخصا: 69 ح 105 وص 521 ح 10.
11 – الفقيه: 1 / 2.

[ 117 ]

وأبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي (1)، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد الاسترابادي العدل (2).
4 – جبل بوتك من أرض فرغانة: وفيها حدثه أبو محمد عمار بن الحسين بن إسحاق الاسروشني (3).
5 – سرخس: وفيها حدثه أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه (4).
6 – سمرقند: وفيها سمع من أبي محمد عبدوس بن علي بن العباس الجرجاني (5)، وأبي أسد عبد الصمد بن عبد الشهيد الأنصاري (6).
7 – فرغانة: وفيها سمع من إسماعيل بن منصور بن أحمد القصار (7)، وأبي محمد محمد بن أبي عبد الله الشافعي (8).
8 – فيد: وفيها حدثه أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي (9)، وأبو جعفر محمد ابن عبد الله بن طيفور الدامغاني الواعظ (10)، وتميم بن عبد الله بن تميم القرشي (11).


1 – التوحيد: 96 ح 1 ومعاني الأخبار: 11 ح 2.
2 – الخصال: 311 ح 87.
3 – كمال الدين: 472.
4 – التوحيد: 22 ح 15 وص 409 ح 9 والخصال: 197 ح 6، ومعاني الأخبار: 139 ح 1 وص 229 ح 1 وص 265 ح 2 وص 305 ح 1.
5 – الخصال: 45 ح 42 وص 220 ح 45 وص 315 ح 97، وفضائل الأشهر الثلاثة: 65 ح 47.
6 – العيون: 2 / 8 ح 22.
7 – الخصال: 268.
8 – الخصال: 345 ح 12، وص 498 ح 4.
9 – العيون: 2 / 58 ح 213.
10 – العلل: 63.
11 – التوحيد: 353 ح 25.

[ 118 ]

9 – الكوفة: وفيها حدثه أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن إسماعيل السكوني (1)، وأبو القاسم الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي الكوفي (2)، وأبو الحسن علي بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني (3)، وأبو الحسن علي بن عيسى المجاور (4)، ومحمد بن بكران النقاش (5)، ومحمد بن علي ابن الفضل الكوفي (6)، وأحمد بن إبراهيم بن هارون الفامي (7)، ويحيى بن زيد بن العباس بن الوليد البزاز (8).
10 – مدينة السلام (بغداد): وفيها حدثه أبو الحسن أحمد بن ثابت الدواليبي (9)، وأبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد الله ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) (10)، وأبو الحسن علي بن ثابت الدواليبي (11)، والقاضي محمد بن عمر بن محمد بن سالم البراء الحافظ البغدادي المعروف بالجعابي (12)، وإبراهيم بن هارون الهيتي (13).


1 – الأمالي: 12 ح 2 والخصال: 115 ح 94.
2 – العيون: 1 / 204 ح 22 و 2 / 48 ح 191 والخصال: 504 ح 1.
3 – العلل: 309 ح 4. ومعاني الأخبار: 189 ح 1 والخصال: 207 ح 27، والأمالي: 13 ح 6، وص 314 ح 2.
4 – معاني الأخبار: 120 ح 1 والعيون: 1 / 198 ح 2، وص 218 ح 22.
5 – العيون: 1 / 106 ح 26 والتوحيد: 232 ح 1، ومعاني الأخبار: 43 ح 1، وص 321 ح 1 والأمالي: 267 ح 10، وص 275 ح 12.
6 – الأمالي: 315 م 61 ح 4.
7 – العيون: 1 / 117 ح 45.
8 – الأمالي: 11 م 1 ح 1، وص 313 م 61 ح 1.
9 – كمال الدين: 264 ح 11 وص 156.
10 – العيون: 2 / 140 ح 6.
11 – العيون: 1 / 48 ح 29.
12 – معاني الأخبار: 125 ح 1.
13 – معاني الأخبار: 15 ح 7.

[ 119 ]

11 – مروالروذ: وفيها حدثه أبو يوسف رافع بن عبد الله بن عبد الملك (1)، وأبو الحسين محمد بن علي بن الشاه الفقيه المروروذي (2).
12 – مرو: وفيها حدثه أبو العباس أحمد بن الحسين بن عبد الله بن بهران الآبي الأزدي العروضي (3).
13 – نيسابور: وفيها حدثه الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي (4)، وأبو الطيب الحسين بن أحمد بن محمد الرازي (5)، وأبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نضر بن عبد الوهاب بن عطاء بن واصل السجزي (6)، وعبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري (7)، وأبو سعيد محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق المذكر (8)، وأبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد بن عبيد الضبي النيسابوري المرواني (9)، وأبو منصور أحمد بن إبراهيم بن بكر الخوري (10).
14 – همدان: وفيها حدثه أبو علي أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (11)، وأبو العباس الفضل بن الفضل بن العباس الكندي (12)، وأبو أحمد القاسم بن محمد


1 – الخصال: 592 ح 2.
2 – التوحيد: 24 ح 21 ومعاني الأخبار: 50 ح 1، والخصال: 410 ح 12 وكمال الدين: 288 و العيون: 1 / 175 ح 1 و 2 / 23 ح 4 وص 133 ح 2 وفضائل الأشهر الثلاثة: 132 ح 141.
3 – كمال الدين: 433 و 476.
4 – العيون: 1 / 12 ح 1 والتوحيد: 406 ح 4.
5 – العيون: 2 / 240 ح 2.
6 – التوحيد: 311 ح 1 وص 379 ح 25.
7 – التوحيد: 242 ح 4 وص 269 ح 6 ومعاني الأخبار: 145 ح 2 والعيون: 1 / 166 ح 1.
8 – العلل: 157 ح 1 وص 467 ح 23 والتوحيد: 24 ح 22 وص 77 ح 33 والعيون: 2 / 132 ح 1.
9 – العلل: 134 ح 1 ومعاني الأخبار: 56 ح 4.
10 – التوحيد: 22 ح 17. راجع ص 48 الهامش رقم 4.
11 – كمال الدين: 369.
12 – التوحيد: 77 ح 34 والخصال: 295 ح 61 وص 320 ح 2.

[ 120 ]

ابن أحمد بن عبدويه السراج الزاهد الهمداني (1)، ومحمد بن الفضل بن زيدويه الجلاب الهمداني (2).


1 – الخصال: 106 ح 70 وص 169 ح 222 وص 344 ح 10 ومعاني الأخبار: 275 ح 1 وكمال الدين: 292.
2 – الخصال: 515 ح 1.

[ 121 ]

مرجعيته نال الشيخ الصدوق رحمه الله شهرة واسعة في أغلب الأمصار الاسلامية، فقد كانت له مجالس للدرس في قم والري نيشابور ومشهد وبلخ وبغداد وسائر بلاد المسلمين حيث حضر في مراكزها ومحافلها العلمية آنذاك، يروي الحديث ويستمع إلى ما يرويه مشايخها من حديث. لذا فقد أصبح صيته العلمي وكفاءته في الرواية والفتيا حديث الخاص والعام بنحو كانوا يلجأون إليه بغية الحصول على الحل الشافي لما يعترضهم من معضلات علمية في الكلام والفقه وغيرهما، كالمجلس الذي عقد له من قبل ركن الدولة للرد على ما اختلف فيه من مسائل حول الإمامة (1)، أو مكاتبة ركن الدولة له بشأن بعض ما بدا له من معضلات (2). كما إن الناس من أقصى بقاع بلاد المسلمين ممن يتعذر عليهم الوصول إليه مباشرة كانوا يدونون مسائلهم ويرسلونها إليه توخيا للحل وإبداء وجهات نظره، وهذه الرسائل التي كانت تصل إليه من شتى الحواضر الاسلامية مثل نيشابور وقزوين والبصرة والكوفة وواسط والمدائن وبغداد ومصر تمثل دليلا على شمولية مرجعية هذا الرجل العظيم، وقد عدت كتب الرجال بعض هذه الرسائل بأنها من جملة كتب الشيخ الصدوق رحمه الله، وهي عبارة عن:


1 – راجع مناظراته ص 141.
2 – راجع ص 163.

[ 122 ]

كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من واسط. كتاب جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين. كتاب جوابات مسائل وردت من مصر. كتاب جوابات مسائل وردت من البصرة. كتاب جوابات مسائل وردت من الكوفة. كتاب جوابات مسائل وردت عليه من المدائن في الطلاق. كتاب جواب مسألة نيشابور. كتاب رسالته إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان. كتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان (1). رسالة في الغيبة إلى أهل الري (2).


1 – رجال النجاشي: 392 ضمن الرقم 1049.
2 – معالم العلماء 112 ضمن الرقم 764، وزاد في الفهرست: 157 ضمن الرقم 655 ” والمقيمين بها وغيرهم “.

[ 123 ]

الحاكمون في عصره نظرا إلى إن ازدهار العلم ونشاط العلماء في بيان الحقائق في كل عصر وزمان يرتبط ارتباطا وثيقا بعوامل شتى منها رؤى وسياسة الحكام ومن بيدهم زمام الأمور، فإن اختلاف الحكام من حيث التوجهات الروحية والعقائدية والأخلاقية يمثل عاملا مهما في ازدهار العلم والدين وانتشارهما أو في إضعافهما وإخمادهما. ففي ظل الحكومات المستبدة والطاغوتية تتعطل الطاقات وتخمد جذوة العلم وتنكس رايات الحق، والعكس هو الصحيح في ظل الحكومات المؤمنة بمبادئ الحرية والعدالة. وإذا ما سنحت الفرصة للفقهاء وعلماء الدين الذين ينشدون العدالة والحقيقة وتوفرت لهم الأجواء بعيدا عن القمع والاضطهاد فإن الحظ سيحالفهم كثيرا لنشر معالم الدين الحنيف والأخذ بيد الأمة نحو الحقيقة والتكامل وقيادة سفينتها لإنقاذها من ظلمات الأفكار الضالة وأمواج الحياة المتلاطمة وإيصالها إلى شاطئ السلامة والأمان. ومن أجل بيان أهمية الدور الذي تؤديه مواقف الأجهزة الحاكمة في توفير الأجواء الملائمة لتطور العلم، وتنامي قدرة العلماء في استثمار ما يتأتى لهم من فرص في إظهار الحقائق وبيانها، فقد آثرنا الإشارة إلى الحكومات التي كانت سائدة في الأمصار الاسلامية أوائل القرن الرابع، ومن ثم نتكلم عن الدولة التي عاصرها الشيخ الصدوق رحمه الله وهي دولة ” آل بويه ” والسياسة التي اتبعها ملوك تلك الدولة إزاء الدين، وسيرتهم مع علمائه، وما شهدته فترة حكمهم من مناظرات


[ 124 ]

علمية بين علماء الفرق الاسلامية، وما طبع عصرهم من مظاهر الحرية، كي يتسنى لنا إدراك الجهد الذي بذله الشيخ الصدوق رحمه الله وسائر علماء الشيعة للاستفادة من ذلك الوضع واغتنامهم الفرصة في التدريس ورواية الحديث والمناظرات والمكاتبات والرحلات والسعي الجاد الذي لا يعرف الكلل والملل لتبيين معارف الاسلام الأصيل وإثبات حقانية مذهب أهل البيت عليهم السلام.


[ 125 ]

الدول القائمة في البلاد الاسلامية أوائل القرن الرابع الهجري (1) ” حتى عام 324 ه‍ / 935 م أي لعشر سبقن دخول البويهيين إلى بغداد كانت الدولة الاسلامية قد انقسمت إلى دويلات صغيرة شبهها المسعودي بدول ” ملوك الطوائف ” التي أعقبت رحيل الاسكندر. فقد كان العراق يخضع لسلطة أمير الأمراء ابن رائق الصارمة…، ولما قام بنو بويه، ضموا بلاد فارس والري وأصفهان والجبال إلى سلطانهم، وكانت كرمان تخضع لحكم محمد بن الياس، فيما حكم الحمدانيون الموصل والديارات (ديار ربيعة وديار بكر وديار مضر)، وخضعت مصر والشام لحكم محمد بن طغج الأخشيد، والمغرب وأفريقيا لحكم الفاطميين، فيما كان السامانيون يهيمنون على خراسان وبلاد ما وراء النهر، واستولى البريديون على أطراف الأهواز وكل من واسط والبصرة، وكانت اليمامة والبحرين تحت احتلال القرامطة، وطبرستان وجرجان تخضعان لحكم الديلميين (2) – العلويين – في حين واصل الأمويون


1 – المنتظم: 13 / 366 ” ثم دخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة ومن الحوادث فيها:… إنه صارت فارس في يد علي بن بويه، وأصبهان والجبل في يد الحسن بن بويه، والموصل وديار بكر وديار ربيعة وديار مضر والجزيرة في أيدي بني حمدان و (مصر) والشام في يد محمد بن طغج، والأندلس في يد عبد الرحمن بن محمد الأموي من ولد هشام بن عبد الملك، وخراسان في يد نصر بن أحمد، واليمامة وهجر وأعمال البحرين في يد أبي طاهر سليمان بن الحسن الجنابي (القرمطي، وطبرستان) وجرجان في يد الديلم ولم يبق في يد الخليفة غير مدينة السلام وبعض السواد،… “.
2 – في النصف الثاني من القرن الثالث كانت طبرستان خاضعة لسلطة العلويين، وفي القرن الرابع حكمها العلويون أيضا وملوك آخرون من سلالة الديالمة.

[ 126 ]

حكمهم للأندلس. وبالرغم من هذا التفكك فقد بقيت فكرة ” الدولة الاسلامية ” أي الدولة الواحدة المترامية الأطراف الممتدة من الهند وحتى المحيط الأطلسي حيث كان بوسع المسلمين السفر والتجوال في أرجائها مستظلين بلواء وحدة الدين والقانون والثقافة ” (1).


1 – ” احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائي در عصر رنسانس إسلامي ” تأليف: جوئل. ل. كرمر ترجمة: محمد سعيد حنائي الكاشاني: 67 – 68.

[ 127 ]

بنو بويه ” الديالمة ” ” ويعود أصلهم إلى ابن شجاع بويه (1) بن فناخسرو الذي ينتمي إلى قبيلة شيردل آوند (2)، وكان يقطن قرية ” كياكاليش – التابعة لمنطقة ديلمان – ويمتهن صيد الأسماك (3)، وله من الأولاد ثلاثة وهم علي وحسن وأحمد (4)، كانوا يتميزون بالتدبير


1 – ” احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71: رأى بويه نفسه في المنام تشابه شجرة ذات ثلاثة فروع تتصاعد منها ألسنة النيران، ففسر هذه الرؤيا مفسر على أنها تنبئ عن تولي أبنائه الثلاثة الحكم في المستقبل، وقد نقل بعض المؤرخين الرؤيا بنحو آخر، مثل صاحب المنتظم في كتابه: 13 / 399 و 340.
2 – انظر: آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 85 نسب آل بويه، وفي مجالس المؤمنين: 2 / 323: نسب بعض المؤرخين آل بويه إلى بهرام گور، وآخرون إلى يزدجرد بن شهريار آخر ملوك العجم.
3 – قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: 7 / 49 ضمن فصل في ذكر أمور غيبية أخبر بها الإمام ثم تحققت: “… وكإخباره عن بني بويه وقوله فيهم: ” ويخرج من ديلمان بنو الصياد ” – إشارة إليهم – وكان أبوهم صياد السمك… فأخرج الله تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة ونشر ذريتهم حتى ضربت الأمثال بملكهم، وكقوله (عليه السلام) فيهم: ” ثم يستشري (يستقوي) أمرهم حتى يملكوا الزوراء ويخلعوا الخلفاء ” فقال له قائل: فكم مدتهم يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: ” مائة أو تزيد قليلا… “. راجع البحار: 41 / 352، تتمة المنتهى: 315.
4 – انظر: آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 88.

[ 128 ]

والشجاعة ودماثة الخلق وحسن السيرة مع الناس (1). وفي بداية أمرهم كانوا ضمن جيش ” ماكان بن كاكي ” (2) ثم اعتزلوه وتوجهوا إلى مرد آويج (3)، ثم استولى علي على أصفهان (4)، وتلا ذلك استيلاؤه على فارس (5)، وفي عام 324، استولى أحمد على كرمان بأمر من أخيه علي (6)، وفي سنة 326 إستولى أحمد على خوزستان وفي عام 329 ه‍ تقدم حسن نحو طبرستان ” (7).


1 – تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 34، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 121 – 122، المنتظم: 13 / 342 ” وكان علي عالما سخيا شجاعا “، البداية والنهاية: 11 / 250 ” وكان (علي) عاقلا حاذقا حميد السيرة رئيسا في نفسه… وكان من خيار الملوك في زمانه… “، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 34 ” كان السبب في رفعة علي بن بويه هو سخاؤه وشجاعته وبعد نظره وحسن تدبيره “، البداية والنهاية: 11 / 327: ” كان (حسن) حليما كريما “، شذرات الذهب: 4 / 352 ” وكان (حسن) ملكا جليلا عاقلا نبيلا… “، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 36 ” أما ركن الدولة فقد كان حليما سخيا حسن السيرة، عالي الهمة، رؤوفا بالرعية والجيش ويبغض الظلم ويمنع أنصاره عنه، وقد أثنى المؤرخون على عدله وكرمه “، راجع: آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 219 ديندارى ركن الدولة – تدين ركن الدولة -، البداية والنهاية: 11 / 297 ” وكان – أحمد – معز الدولة حليما، كريما عاقلا “.
2 – تاريخ كامل إيران: 182، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 71، انظر تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / 274.
3 – مرد آويج أو مرد آويز بن زيار كبير سلالة آل زيار التي حكمت أقاليم من إيران من عام 216 – 343، تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / (314 – 317)، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 34. 4 – آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 94.
5 – آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 94 – 99.
6 – تاريخ كامل ايران: 183، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 109 وفي ” تاريخ ده هزار سأله ايران “: 2 / 288: في سنة 322 استولى حسن على كرمان.
7 – منتخب من ” تاريخ ده هزار سأله ايران “: 2 / 288، 289، وقال ابن الأثير في الكامل: 5 / 326: في عام 351 ه‍ استولى حسن ركن الدولة على طبرستان وجرجان.

[ 129 ]

” ثم توجه أحمد نحو بغداد قاصدا الاستيلاء عليها (1) فلما دخلها فاتحا عام 334 ه‍ أوكل المستكفي وهو الخليفة آنذاك الحكومة إليه معترفا له بها، وأطلق على علي لقب ” عماد الدولة ” وعلى حسن لقب ” ركن الدولة ” وعلى أحمد لقب ” معز الدولة ” (2)، ولم تمض سوى مدة وجيزة حتى خلع أحمد المستكفي ونصب محله الفضل بن المقتدر – المطيع لله – (3)، والخليفة – كما نص المؤرخون – لم يكن له أمر ولا نهي وكل ما يفعله هو الاطراء على الحكومة وإضفاء الشرعية عليها ولم يتعد منصبه كونه رمزيا أما الأوامر فقد كانت بيد بني بويه (4).


1 – آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 112 و 135 – 136، تاريخ ابن خلدون: 8 / 927 – 931، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ص 73: دخل معز الدولة – وهو أصغر إخوته – بغداد يوم 9 جمادى الآخرة عام 334 الموافق 17 حزيران عام 947 م، تتمة المنتهى: 314، وفي المنتظم: 14 / 42 ” ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فمن الحوادث فيها:… وورد الخبر بأن معز الدولة أبا الحسين [ الحسن ] أحمد بن بويه قد نزل بباجسري… وبقي الديلم ببغداد ووجه المستكفي بألطاف وفاكهة وطعام لأبي الحسين بن بويه، ودخل أبو الحسين فلقي المستكفي بالله ووقف بين يديه طويلا وأخذت عليه البيعة للمستكفي واستحلف له بأغلظ الأيمان ولخواصه، وحلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه وأخويه وكتب بذلك كتاب “.
2 – البداية والنهاية: 11 / 239 سنة 334، المنتظم: 14 / 42 – 43، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 138، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 70 – 71.
3 – البداية والنهاية: 11 / 240 سنة 334، تاريخ ابن خلدون: 8 / 928، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 72 ” في عام 334 ه‍ – 946 م خلع معز الدولة المستكفي “، تتمة المنتهى: 306، المنتظم: 14 / 45، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 141.
4 – البداية والنهاية: 11 / 240 ” وضعف أمر الخلافة جدا حتى لم يبق للخليفة أمر ولا نهي ولا وزير أيضا… وإنما الدولة ومورد المملكة ومصدرها راجع إلى معز الدولة، وذلك لأن بني بويه ومن معهم من الديلم كان فيهم تعسف شديد، وكانوا يرون أن بني العباس قد غصبوا الأمر من العلويين، حتى عزم معز الدولة على تحويل الخلافة إلى العلويين واستشار أصحابه فكلهم أشار عليه بذلك إلا رجلا واحدا من أصحابه، كان سديد الرأي فيهم فقال: لا أرى لك ذلك، قال: =

[ 130 ]

وفي خاتمة المطاف وفي عام 337 انتصر معز الدولة على ناصر الدولة الحمداني الذي كان حاكما على الموصل، فأنفذه معز الدولة على حكم الموصل بعد أخذ الخراج ” (1). وفي الحقيقة بوسعنا القول إن عليا ” عماد الدولة ” (2) الذي كان يحكم فارس يعتبر مؤسس سلالة بني بويه، أما حسن (3) ” ركن الدولة ” الذي كان يحكم الري وأصفهان، وأحمد (4) ” معز الدولة ” حاكم بغداد فإنهما وإن كانا يتمتعان بالاستقلال في حكمهما بيد أنهما كانا يكنان لأخيهما الأكبر الاحترام والاجلال وكانا يمثلانه (5).


= ولم ذاك؟ قال: لأن هذا خليفة ترى أنت وأصحابك أنه غير صحيح الإمارة لو أمرت بقتله قتله أصحابك ولو وليت رجلا من العلويين اعتقدت أنت وأصحابك ولايته صحيحة فلو أمرت بقتله لم تطع بذلك ولو أمر بقتلك لقتلك أصحابك. فلما فهم ذلك صرفه عن رأيه الأول… ” انظر تاريخ ابن خلدون: 4 / 918 – 928، وفي احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 75: كان بنو بويه يستغلون ما يضمره الناس من احترام للخليفة في العراق وكذا في العالم الاسلامي بشكل عام كوسيلة لإضفاء الشرعية على حكومتهم، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 76: احتفظ الخليفة بمكانته المعنوية فقط دون السلطة الحقيقية. 1 – مقتطف من تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / 288 – 291، وراجع المنتظم: 14 / 53 ما وقع في سنة 335.
2 – البداية والنهاية: 11 / 250 ” وهو – علي – أكبر أولاد بويه وأول من تملك منهم… ثم كانت وفاة عماد الدولة بشيراز في هذه السنة (338) عن سبع وخمسين سنة وكانت مدة ملكه ست عشرة سنة “، المنتظم: 13 / 342 ” وهو – علي – أول الملوك الذين افتتحت بهم الدولة الديلمية،… “.
3 – المنتظم: 14 / 249 ضمن متوفيات سنة 366، ” الحسن بن بويه أبو علي ركن الدولة (توفي) في ليلة السبت الثامن والعشرين من محرم هذه السنة، وكانت إمارته أربعا وأربعين سنة وشهر وتسعة أيام ومدة عمره ثمانا وسبعين سنة “، شذرات الذهب: 4 / 352، سنة 366 ” وفيها – توفي – ركن الدولة… “.
4 – المنتظم: 14 / 182 سنة 356 وتوفي معز الدولة أبو الحسين أحمد بن بويه وتولى ابنه عز الدولة أبو المنصور بختيار.
5 – مجالس المؤمنين: 325 وفي سنة 336 حضر معز الدولة عند عماد الدولة فقبل الأرض ثم وقف بين يديه ولما أشار إليه عماد الدولة بالجلوس لم يجلس احتراما له.

[ 131 ]

وكانت الدولة تدار في عهد هؤلاء الأخوة الثلاثة على أساس من الاحترام والأخوة ولم تجد الاختلافات طريقها إليهم، واستمرت الدولة في بسط سيطرتها على مختلف الأمصار بقوة وحزم. وبعد وفاة علي ” عماد الدولة ” خلفه في حكم فارس عضد الدولة (1) ابن حسن ركن الدولة وهو يعد أقوى حكام بني بويه، إلا أنه وبعد وفاة عضد الدولة (2) دب الاختلاف والتناحر شيئا فشيئا بين أركان بني بويه وأخذت دولتهم تسير نحو الضعف حتى آل أمرها إلى الانهيار عام 447 ه‍. لقد قسم بعض المؤرخين سلطان بني بويه إلى ثلاثة أقسام هي: 1 – ديالمة فارس.
2 – ديالمة العراق.
3 – ديالمة الري (3).


1 – آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 148.
2 – المنتظم: 14 / 290 – 297 من جملة متوفيات سنة 372 ” (فناخسرو بن الحسن بن) بويه – بفتح الواو – ابن فناخسرو بن تمام بن كوهي بن شيرزيل أبو شجاع الملقب عضد الدولة… ونسبه إلى سابور بن أردشير، وكان أبوه يكنى أبا علي، ويلقب ركن الدولة وهو أول من خوطب في الاسلام بالملك شاهنشاه… “.
3 – تاريخ ايران زمين: 176.

[ 132 ]

مذهب بني بويه وتوجهاتهم الدينية يستفاد من كتب التاريخ إن حكام بني بويه كانوا على مذهب التشيع، وقد سعى زعماء هذه السلالة في نشر مذهب التشيع (1)، فيما حظيت الأديان الأخرى بكامل الحرية أثناء عهدهم، حتى إن هناك من غير المسلمين من كان يشغل المناصب الحساسة في حكومة بني بويه وفي نفس الوقت كانوا يتمسكون بمعتقداتهم، فعلى سبيل المثال كان وزير عضد الدولة نصرانيا، فيما كان شاب نصراني من أهل الري يسمى إسرائيل يتولى أمر ديوان الحساب لدى عز الدولة (2). وجاء في كتب التاريخ أيضا إن بعض حكام بني بويه كانوا يقيمون مجالس المناظرة والاحتجاج بين علماء الأديان والمذاهب (3) ويتطرقون إلى بحث المسائل الأساسية التي أدت إلى اختلاف المسلمين وفرقتهم، وتأييد من يظهر على غيره بالدليل العقلي والنقلي، وتأييد من يكون الحق إلى جانبه، فعلى سبيل المثال يمكن الإشارة إلى مناظرات متعددة كانت للشيخ الصدوق رحمه الله في مجلس ركن الدولة وغلبته على الآخرين باستدلاله العقلي والنقلي وما حظي به من ثناء من قبل ركن


1 – البداية والنهاية: 11 / 351 وفيه ” وكلهم فيهم تشيع ورفض ” (انظر احياى فرهنگى ص 80 و 82). قال العسقلاني في لسان الميزان: 2 / 70 رقم 267: (تاج الرؤساء) ابن أبي سعد الصيزوري من شيوخ الإمامية، ذكره ابن بابويه ووصفه بالفضل والعصبية المفرطة لمذهب الإمامية، ونقل عن الرشيد المازندراني عن أبيه إنه الذي حسن لآل بويه اعتقاد مذهب الإمامية…
2 – تاريخ ده هزار سأله ايران: 2 / 311.
3 – وفي كتاب آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 278 ” منذ ذلك التاريخ كان ركن الدولة يقيم مجالس المناظرات الدينية وكان للصدوق مناظرات عديدة مع أتباع الديانات والمذاهب المختلفة ” وانظر ص 509 – 510، وص 514 – 517، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 256 – 262.

[ 133 ]

الدولة (1)، أو المناظرة التي عقدها عز الدولة (بختيار) في بغداد بين كبار العلماء، ومن جملة ذلك المواجهة التي حصلت بين أبي عبد الله البصري وعلي بن عيسى الرماني في رمضان عام 360 (2)، أو ما جرى من مناظرة بين أبي إسحاق النصيبي وأبي بكر الباقلاني في بلاط عضد الدولة في شيراز (3). وقد سعى معظم حكام بني بويه إلى أن يختاروا وزراءهم من العلماء ومن المؤالفين لمذهب التشيع قدر الامكان، فمن وزرائهم برز علماء كبار مثل أبي الفضل محمد بن العميد (4) وزير ركن الدولة، والصاحب بن عباد (5) وزير مؤيد


1 – مجالس المؤمنين: 1 / 456، مواقف الشيعة: 3 / 11 رقم 697 وص 481 رقم 946.
2 – احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 258 – 262.
3 – نفس المصدر: 262.
4 – شذرات الذهب: 4 / 312 في أخبار سنة 360:… ابن العميد وزير العلامة أبو الفضل محمد بن الحسين محمد الكاتب وزير ركن الدولة الحسن بن بويه صاحب الري، كان آية في الترسل والانشاء فيلسوفا… وكان الصاحب إسماعيل بن عباد تلميذه وخصيصه وصاحبه…، وفي تتمة المنتهى: 312: ” وقد توفي سنة 360، وكان ابن العميد وحيد عصره في علم الفلسفة والنجوم والأدب، وكانوا يسمونه الجاحظ الثاني “.
5 – في المنتظم: 14 / 375 ضمن متوفيات سنة 385: ” إسماعيل بن عباد أبو القاسم ويلقب كافي الكفاة الصاحب… وكان الصاحب عالما بفنون من العلوم كثيرة… وسمع الحديث وأملى “، وفي رياض العلماء: 1 / 84: ” الصاحب الكافي الجليل أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عباد بن عباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني عالم فاضل ماهر شاعر أديب محقق متكلم عظيم الشأن جليل القدر في العلم والأدب والدين والدنيا ولأجله ألف ابن بابويه ” عيون الأخبار “، والثعالبي ” يتيمة الدهر في ذكر أحواله وأحوال شعرائه “، وكان شيعيا إماميا أعجميا “، وفي تتمة المنتهى: 322: ” وقد توفي كافي الكفاة إسماعيل بن عباد الطالقاني في 24 من صفر سنة 385 ” و في ص 323 ” ولقب بالصاحب لمصاحبته للأستاذ ابن العميد “. راجع ” وفيات الأعيان “: 1 / 228 – 233، معجم الأدباء: 2 / 662 – 721، أمل الآمل، 2 / 34 رقم 96، كشف الظنون: 5 / 209، تمدن إسلامي در قرن چهارم هجري: 1 / 211 – 212، تاريخ تشيع در ايران: 409 – 412 وحسبنا ما عرف عنه الشيخ الصدوق في مقدمة عيون أخبار الرضا ص 2 من حسن اعتقاده وانشداده للعلم والعلماء وأهل البيت عليهم السلام.

[ 134 ]

الدولة (1) وفخر الدولة (2)، وأبي علي سينا (3) وزير شمس الدولة، بما يعبر عن حسن تفكير واختيار لدى هؤلاء الحكام (4)، بنحو إن المعارف الاسلامية قد ازدهرت في عهد بني بويه مما دفع ” جوئل. ل. كرمر ” إلى التعبير عن هذا العهد ب‍ ” عصر النهضة الاسلامية ” (5). وبالاضافة إلى النهضة العلمية والثقافية فقد حرص أكثر بني بويه ولا سيما زعماء هذه السلالة على إحياء عقائد الشيعة، ففي محرم من عام 352 كان معز الدولة من جملة الخارجين في بغداد للعزاء والنوح على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، واستمر الحال كذلك لسنوات طويلة كما نقل ابن كثير في البداية


1 – المنتظم: 14 / 302 ضمن وفيات سنة 373: – توفي – ” بويه أبو منصور الملقب مؤيد الدولة ابن ركن الدولة “.
2 – المنتظم: 14 / 387 سنة 387 ” فمن الحوادث فيها: إن فخر الدولة أبو الحسن علي بن ركن الدولة توفي بالري… “.
3 – الشيخ الرئيس أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، كان أبوه من أهل بلخ فهاجر إلى بخارى وتزوج في قرية ” افشنة ” فولد له أبو علي، وفيها تعلم أبو علي القرآن والأدب والفقه والرياضيات والمنطق والفلسفة والطب، وفي بخارى تولى طبابة السلطان نوح بن منصور، وبعده استفاد من مكتبته النفيسة، وألف كتبا كثيرة في المنطق والفلسفة والرياضيات والطب والالهيات وغيرها، وبعد وفاة والده، تجول أبو علي من بخارى إلى مختلف المدن – حسبما كانت تقتضيه الضرورة – حتى استقر في همدان فاستوزره شمس الدولة فوافق الشيخ، وبعد وفاة شمس الدولة طلب ابنه من الشيخ قبول الوزارة فامتنع. (الولادة 375، الوفاة 428) موجز عن كتاب ابن سينا استنادا إلى رواية أشكوري وأردكاني ص 111 – 122 وص 41 – 48.
4 – راجع: احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 94 – 103.
5 – راجع ” احياى فرهنگى در عهد آل بويه: إنسان گرائى در عصر رنسانس إسلامي “، تأليف: جوئل. ل. كرمر.

[ 135 ]

والنهاية، وأبو الفرج في المنتظم (1). وفي الثامن عشر من شهر ذي الحجة للسنة نفسها (352) أقاموا المهرجانات بشكل رسمي بمناسبة عيد غدير خم واستمروا على ذلك سنين


1 – البداية والنهاية: 11 / 276، وقائع سنة 352 وص 286، وقائع سنة 353 وص 294 وقائع سنة 355، وص 296 وقائع سنة 356 وص 300 سنة 357 وص 302 سنة 359 وص 305 سنة 360 وص 307 سنة 361 وص 309 سنة 362 وص 312 سنة 363 وص 355 سنة 382. وفي المنتظم: 14 / 150 سنة 352: ” في اليوم العاشر من المحرم أغلقت الأسواق ببغداد… وأقيمت النائحة على الحسين عليه السلام ” وفي ص 155 سنة 353: “… عمل في عاشوراء مثل ما عمل في السنة الماضية ” وفي ص 161 سنة 354: ” إنه عمل في يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من إقامة النوح وتعليق المسوح “. وفي ص 174 سنة 355: ” إنه عمل في عاشوراء ما جرت عادة القوم به من النوح وغيره… ” وفي ص 182 سنة 356: ” إنه عمل في يوم عاشوراء ما يعمله القوم من النوح وغيره “. وفي ص 189 سنة 357: ” إنه عمل ببغداد يوم عاشوراء ما جرت به عادة القوم من تعطيل الأسواق… ” وفي ص 196 سنة 358: ” إنه جرى في يوم عاشوراء ما جرت به عادة الشيعة من تعطيل الأسواق… ” وفي ص 201 سنة 359: ” إنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما هي عادتهم من تعطيل الأسواق.. ” وفي ص 205 سنة 360: ” إنه في يوم عاشوراء فعلت الشيعة ما جرت به عادتهم… ” وفي ص 210 سنة 261: ” إنه عمل ببغداد ما قد صار الرسم به جاريا في كل يوم عاشوراء من غلق الأسواق وتعطيل البيع والشراء، وتعليق المسوح “، وفي ص 361 سنة 382 ” من الحوادث فيها: إن أبا الحسن علي بن محمد الكوكبي المعلم كان قد استولى على أمور السلطان كلها، ومنع أهل الكرخ وباب الطاق من النوح في عاشوراء وتعليق المسوح… “. الكامل لابن الأثير: 5 / 331 و 335 و 365، شذرات الذهب: 4 / 273 و 290، تتمة المنتهى: 309.

[ 136 ]

مديدة (1). ” وفي عام 363 ه‍ / 974 م أمر عضد الدولة بنصب لوح على تخت جمشيد خطت عليه أسماء الأئمة الاثني عشر مع عبارات السلام والتحيات عليهم (2) وجسد ميوله الشيعية من خلال بنائه لمرقد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف (3) ومرقد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء ولما توفي دفن إلى جوار مرقد الإمام علي عليه السلام (4). ” إن أهم ما كسبه الشيعة في عهد بني بويه هو التجاهر بمعتقداتهم دون اللجوء إلى التقية، وفي هذه الحقبة اتخذ مذهب الدولة طابع التشيع دون الاعلان عن ذلك رسميا (5)، وقد استقطب ذوي العلم والفكر إليه لا سيما التجار وكبار


1 – احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 80، البداية والنهاية لابن كثير: 11 / 276 وقائع سنة 352 وص 300 سنة 357 وص 301 سنة 358، وفي المنتظم: 14 / 151 سنة 352، وفي ليلة الخميس ثامن عشر ذي الحجة: هو يوم (غدير خم) أشعلت النيران وضربت الدبادب والبوقات…، وص 189 سنة 357: وفي غدير خم – عمل ببغداد – ما جرت به عادتهم أيضا، وفي ص 196 سنة 358 كذلك فعلوا في يوم غدير خم.
2 – احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82.
3 – آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 462 ” كان عضد الدولة يزور النجف وكربلاء “، وفي ص 464 ينقل تفاصيل زياراته وإنفاقه، وفي ص 481 إنه قام عضد الدولة بتجديد بناء مرقد الإمام الحسين عليه السلام، وأشاد قبته، كما أنفق أموالا طائلة لبناء مرقد أمير المؤمنين عليه السلام وحائره وخصص له الأوقاف.
4 – احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، آل بويه نخستين سلسله قدرتمند شيعة: 248.
5 – المنتظم: 14 / 140 ضمن وقائع سنة 351: ” وفي شهر ربيع الآخر كتب العامة [ من الشيعة ] على مساجد بغداد لعن معاوية بن أبي سفيان ولعن من غصب فاطمة عليها السلام فدكا ومن أخرج العباس من الشورى، ومن نفي أبا ذر الغفاري ومن منع من دفن الحسن عليه السلام عند جده صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يمنع معز الدولة من ذلك وبلغه إن العامة قد محوا هذا المكتوب، فأمر أن يكتب: لعن الله الظالمين آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الأولين والآخرين والتصريح باسم معاوية في اللعن فكتب ذلك ” راجع: الكامل في التاريخ: 5 / 327، البداية والنهاية: 11 / 274.

[ 137 ]

المسؤولين وعمال الدولة الذين كانوا يسكنون جانب الكرخ، وعمال دار الحكومة بل وحتى الذين يعملون في دار الخلافة ” (1). وبإيجاز، بوسعنا القول إن عزيمة أقطاب هذه السلالة وحزمهم في الدعوة إلى الحق وتعلقهم بأهل البيت عليهم السلام وحسن سيرتهم مع الرعية وما رافق ذلك من همة عالية لكبار علماء الشيعة أمثال الشيخ الصدوق رحمه الله (2) والشيخ المفيد رحمه الله، وما شهده ذلك العصر من مناظرات بين علماء المذاهب الاسلامية، كل ذلك يعد من مفاخر هذه السلالة، ففي ذلك العصر الذي اتسم بالحرية استطاع الشيخ الصدوق والشيخ المفيد وسائر العلماء من توطيد أركان المذهب الشيعي والترويج له، فشق طريقه إلى سائر الأمصار الاسلامية بقوة.


1 – احياى فرهنگى در عهد آل بويه: 82، تاريخ تشيع در ايران: 361 – 370.
2 – ورد في مجالس المؤمنين: 2 / 325، ” إن ركن الدولة دعا الشيخ الصدوق إلى دار الخلافة لغرض الترويج لمذهب الحق “، وجاء في ص 326 إن أحمد معز الدولة عمل على ترويج مذهب الإمامية الحق، وراجع: تاريخ تشيع در إيران: 367 – 370 ما ورد تحت عنوان ” دولة بني بويه والتشيع “.

[ 138 ]

منهجه في المناظرة وقوة استدلاله لا شك في أن الشيخ الصدوق رحمه الله بما كان يتمتع به من قوة الحفظ، وإحاطة بآيات القرآن الكريم والروايات، وما كان عليه من علو درجة في الفقه ورواية الحديث والتأليف، وكفاءة في المحاورات والمناظرات، يأتي في عداد مشاهير علماء الاسلام بل هو أبرزهم. إن الشهرة الواسعة التي نالها الشيخ الصدوق رحمه الله في الفقه ورواية الحديث جعلت من النادر أن يجري الحديث حوله كفاءته في الاستدلال وقوة احتجاجه وتفوقه في المناظرات، كما ندر التطرق إلى منهجه في الاستدلال واختيار طريقه وإفحام الخصم، وجاذبية محاوراته، مما حدا بالبعض – مع اعترافهم بدرجته الفقهية والروائية – إلى وصفه بمخالفة المنهج العقلي في الاستدلال، وكأنهم يرون أن أسلوب الاستدلال والمحاورة والاحتجاج هو ما يكون وفقا لمسلك ومصطلحات الفلاسفة، وإذا سلك شخص طريق الأوليات والفطريات والوجدانيات في استدلاله وأراد بيان مطالبه والتفوق على خصمه في الاحتجاجات خارج إطار المصطلحات الخاصة، فإنهم لا يرون ذلك أسلوبا للاستدلال العقلي. لقد كان الشيخ الصدوق رحمه الله يقتدي بالانبياء والأئمة المعصومين عليهم السلام في استدلالاته ومحاوراته ومناظراته، وحيث إنه لم يجد منطقا واستدلالا أفضل مما جاء به القرآن والأحاديث فقد كان يعمد إلى اتباع أسلوبهما في الاستدلال والادلاء بدلوه مستلهما من منطق المعصومين عليهم السلام ما استطاع إلى ذلك سبيلا (1).


1 – على سبيل المثال: إن غالبية الأحاديث الواردة في كتاب التوحيد هي احتجاجات الإمام عليه السلام مع فحول الدهريين الذين عاصروه، وأفحمهم أو أذعنوا له.

[ 139 ]

إن الأسلوب المتين في الاستدلال الذي يتبعه القرآن الكريم والأئمة المعصومون عليهم السلام بالاضافة إلى كونه منطقيا فإنه يطبع أثرا متميزا في روح الانسان، ويسهل إدراكه من قبل عامة الناس، على العكس من الاستدلال والمحاورة المرتكزة على مصطلحات الفلاسفة التي لا يتيسر فهمها إلا لفئة محدودة من الناس. فلم ينهمك الشيخ الصدوق رحمه الله على المصطلحات المنطقية والفلسفية التي لا يستذوقها العامة من الناس، ولم يضيع الجوانب العلمية والبرهانية مما يؤدي إلى عدم إقبال العلماء عليه. بناء على ذلك، ومن خلال تصفح ما ورد في كتبه رحمه الله من مناظرات واستدلالات في مضمار العقائد، وكشفه للمعضلات على ضوء الأحاديث، يمكن القول إنه رحمه الله لم يكن مجتهدا بارعا ومحدثا لا نظير له فحسب، بل متكلم قدير يقف في طليعة علماء عصره. وقد جمع الشيخ جعفر الدوريستي مناظرات الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب على عهده (1)، وذكر النجاشي من جملة كتب الشيخ الصدوق رحمه الله: ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة، ذكر مجلس آخر، ذكر مجلس ثالث، ذكر مجلس رابع، ذكر مجلس خامس (2). ورد في مقدمة كتاب معاني الأخبار بشأن محاوراته ورد شبهات المخالفين ما يلي: ” له مباحثات ضافية وجوابات شافية في مناصرة المذهب الحق ومناجزة


1 – مجالس المؤمنين: 1 / 456.
2 – رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049.

[ 140 ]

الباطل منها ما وقع بحضرة الملك ركن الدولة البويهي الديلمي… ” (1)، وورد في مقدمة كتاب كمال الدين: “… وعمدة الكلام في تلك المجالس إثبات مذهب الإمامية ولا سيما مسألة الغيبة… ولولا مجاهداته ومباحثاته في الري في مجالس عدة عند ركن الدولة البويهي مع المخالفين، وفي نيشابور مع أكثر المختلفين إليه، وفي بغداد مع غير واحد من المنكرين لكاد أن ينفصم حبل الإمامية والاعتقاد بالحجة ويمحى أثرهم ويؤول أمرهم إلى التلاشي والخفوت والاضمحلال والسقوط ويفضي إلى الدمار والبوار. وهذه كتب الحديث والتاريخ تقص علينا ضخامة الأعمال التي نهض بأعبائها هذا المجاهد المناضل وزمرة كبيرة من رجال العلم، وقيام هؤلاء في تدعيم الحق وتنوير الأفكار ودرء شبهات المخالفين وسفاسفهم الممقوتة ونجاة الفرقة المحقة عن خطر الزوال ومتعسة السقوط فجزاهم الله عن الاسلام خير جزاء العلماء المجاهدين (2) “. وهنا ننقل جانبا من المناظرات الكلامية والكتبية للشيخ الصدوق كي نستبين كفاءته وحسن أسلوبه في الاستدلال وإحاطته بالمسائل المطروحة:


1 – مقدمة معاني الأخبار: 26، بقلم المرحوم آية الله الرباني الشيرازي.
2 – مقدمة كمال الدين: 10 – 11 بقلم سماحة الفاضل علي أكبر الغفاري.

[ 141 ]

أولا: نموذجان من مناظراته الكلامية: أ: مناظرة الصدوق في مجلس ركن الدولة (1): وهي مناظرة طويلة فيها مسائل اعتقادية دقيقة، وتكشف عن عمق إحاطة الشيخ الصدوق رحمه الله بآيات الكتاب والأحاديث والتاريخ وسائر العلوم الاسلامية، وحسن أسلوبه في الاحتجاج. وفيما يلي ننقل هذه المناظرت التي وردت موجزة في كتاب مواقف الشيعة: ” وصف للملك ركن الدولة ابن بويه الديلمي الشيخ الأجل محمد بن بابويه ومجالسه وأحاديثه، فأرسل إليه على وجه الكرامة، فلما حضر قال له: أيها الشيخ قد اختلف الحاضرون في القوم الذين يطعن عليهم الشيعة، فقال بعضهم: يجب الطعن، وقال بعضهم: لا يجوز، فما عندك في هذا؟ فقال الشيخ: أيها الملك، إن الله لم يقبل من عباده الاقرار بتوحيده حتى ينفوا كل إله وكل صنم عبد من دونه، ألا ترى أنه أمرهم أن يقولوا: لا إله إلا الله


1 – مجالس المؤمنين: 1 / 456، روضات الجنات: 6 / 132 – 134، الكشكول للبحراني (المتوفى سنة 1186): 226 / 232، مواقف الشيعة: 3 / 11، وص 481. قال الأفندي في تعليقة أمل الآمل: 280: ” ومن كتبه التي وصلت إلينا… ورسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة… “. وفي كتاب مجالس المؤمنين: ” جمع الشيخ جعفر الدوريستي بعض ما ظهر من الشيخ الصدوق من الفوائد العلية في بعض مجالس الملك ركن الدولة، وذلك في رسالة مستقلة، وبما إن هذه الرسالة نادرة وهي تمثل نموذجا للتوقد الذهني الذي كان لدى الشيخ الصدوق وتتناسب مع الغرض الأساسي من الكتاب فقد رأينا من الصواب ذكر ترجمتها “. ومن ثم ترجم نص المناظرة الوارد في الرسالة إلى اللغة الفارسية: 1 / 456.

[ 142 ]

ف‍ ” لا إله ” غيره وهو نفي كل إله عبد دون الله، و ” إلا الله ” إثبات الله عز وجل، وهكذا لم يقبل الاقرار من عباده بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى نفوا كل من كان مثل مسيلمة وسجاح والأسود العنسي وأشباههم. وهكذا لا يقبل القول بإمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إلا بعد نفي كل ضد انتصب للأمة دونه. فقال الملك: هذا هو الحق، ثم سأله الملك في الإمامة سؤالات كثيرة أجابه عنها (إلى أن قال:) وكان رجل قائما على رأس الملك يقال له: أبو القاسم، فاستأذن في الكلام فأذن له، فقال: أيها الشيخ، كيف يجوز أن تجتمع هذه الأمة على ضلالة مع قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” أمتي لا تجتمع على ضلالة “؟ قال الشيخ: إن صح هذا الحديث يجب أن يعرف فيه ما معنى الأمة، لأن الأمة في اللغة هي الجماعة، وقال قوم: أقل الجماعة ثلاثة، وقال قوم: بل أقل الجماعة رجل وامرأة، وقال الله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة) (1) فسمى واحدا أمة، فما ينكر أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال هذا الحديث وقصد به عليا عليه السلام ومن تبعه. فقال: بل عني سواه من هو أكثر عددا. فقال الشيخ: وجدنا الكثير مذموما في كتاب الله، والقلة محمودة وهو قوله تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم) (2) ثم ساق الآيات. فقال الملك: لا يجوز الارتداد على العدد الكثير مع قرب العهد بموت صاحب الشريعة. فقال الشيخ: وكيف لا يجوز الارتداد عليهم مع قوله تعالى: (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) (3)


1 – النحل: 120.
2 – النساء: 114.
3 – آل عمران: 144.

[ 143 ]

وليس ارتدادهم في ذلك بأعجب من ارتداد بني إسرائيل حين أراد موسى عليه السلام أن يذهب إلى ميقات ربه، فاستخلف أخاه هارون، ووعد قومه بأن يعود بعد ثلاثين ليلة فأتمها الله بعشر فلم يصبر قومه إلى أن خرج فيهم السامري وصنع لهم عجلا، وقال: (هذا إلهكم وإله موسى) (1) واستضعفوا هارون خليفته وأطاعوا السامري في عبادة العجل، فرجع موسى إليهم وقال: (بئسما خلفتموني) (2). وإذا جاز على بني إسرائيل وهم أمة نبي من أولي العزم أن يرتدوا بغيبة موسى عليه السلام بزيادة أيام حتى خالفوا وصيه، وفعل سامري هذه الأمة مما هو دون عبادة العجل، وكيف لا يكون علي معذورا في تركه قتال سامري هذه الأمة؟ وإنما علي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعده، فاستحسن الملك كلامه. فقال الشيخ: أيها الملك زعم القائلون بإمامة سامري هذه الأمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يستخلف، واستخلفوا رجلا وأقاموه، فإن كان ما فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم على زعمهم من ترك الاستخلاف حقا، فالذي أتته الأمة من الاستخلاف باطل، وإن كان الذي أتته الأمة صوابا، فالذي فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطأ بمن يلصق الخطأ بهم أم به؟ فقال الملك: بل بهم. [ فقال الرجل ظ ] (3) وكيف يجوز أن يخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الدنيا ولا يوصي بأمر الأمة؟ ونحن لا نرضى من أكار في قرية إذا مات وخلف مسحاة وفأسا لا يوصي بهما إلى من بعده؟ فاستحسنه الملك. فقال الشيخ: وهنا كلمة أخرى: زعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يستخلف فخالفوه باستخلافهم، لأن الأول استخلف الثاني، ثم لم يقتد الثاني به ولا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى جعل الأمر شورى في قوم معدودين، وأي بيان أوضح من هذا؟… ” (4).


1 – طه: 88.
2 – الأعراف: 150.
3 – [ فقال الشيخ ]. راجع مجالس المؤمنين: 1 / 460.
4 – مواقف الشيعة: 3 / 11 – 13.

[ 144 ]

قال صاحب مجالس المؤمنين: لما انتهت هذه المناظرة أثنى الملك ركن الدولة على الشيخ الصدوق وأكرمه، وأقر هو ومن كان حاضرا في المجلس بصواب ما قاله الشيخ، وقال: الحق ما تقوله هذه الفرقة، وغيرهم أهل الباطل، والتمس من الشيخ الاكثار من حضور مجالسه (1). ب: مناظرته مع ملحد عند ركن الدولة: قال الصدوق في كمال الدين: ” ولقد كلمني بعض الملحدين في مجلس الأمير السعيد ركن الدولة – رضي الله عنه – فقال لي: وجب على إمامكم أن يخرج فقد كاد أهل الروم يغلبون على المسلمين. فقلت له: إن أهل الكفر كانوا في أيام نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أكثر عددا منهم اليوم وقد أسر عليه السلام أمره وكتمه أربعين سنة بأمر الله جل ذكره وبعد ذلك أظهره لمن وثق به وكتمه ثلاث سنين عمن لم يثق به، ثم آل الأمر إلى أن تعاقدوا على هجرانه وهجران جميع بني هاشم والمحامين عليه لأجله، فخرجوا إلى الشعب وبقوا فيه ثلاث سنين فلو أن قائلا قال في تلك السنين: لم لا يخرج محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنه واجب عليه الخروج لغلبة المشركين على المسلمين، ما كان يكون جوابنا له إلا: أنه عليه السلام بأمر الله – تعالى ذكره – خرج إلى الشعب حين خرج، وبإذنه غاب، ومتى أمره بالظهور والخروج خرج وظهر، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقي في الشعب هذه المدة حتى أوحى الله عز وجل إليه أنه قد بعث أرضة على الصحيفة المكتوبة بين قريش في هجران النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجميع بني هاشم، المختومة بأربعين خاتما، المعدلة عند زمعة بن الأسود فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من اسم الله عز وجل،


1 – مجالس المؤمنين: 1 / 463.

[ 145 ]

فقام أبو طالب فدخل مكة، فلما رأته قريش قدروا أنه قد جاء ليسلم إليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى يقتلوه أو يرجعوه عن نبوته، فاستقبلوه وعظموه فلما جلس قال لهم: يا معشر قريش إن ابن أخي محمد لم أجرب عليه كذبا قط وإنه قد أخبرني أن ربه أوحى إليه أنه قد بعث على الصحيفة المكتوبة بينكم الأرضة فأكلت ما كان فيها من قطيعة رحم وتركت ما كان فيها من أسماء الله عز وجل فأخرجوا الصحيفة وفكوها فوجدوها كما قال، فآمن بعض وبقي بعض على كفره، ورجع النبي (عليه السلام) وبنو هاشم إلى مكة، هكذا الإمام عليه السلام إذا أذن الله له في الخروج خرج. وشئ آخر وهو أن الله تعالى ذكره أقدر على أعدائه الكفار من الإمام فلو أن قائلا قال: لم يمهل الله أعداءه ولا يبيدهم وهم يكفرون به ويشركون؟ لكان جوابنا له أن الله تعالى ذكره لا يخاف الفوت فيعاجلهم بالعقوبة، ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون. ولا يقال له: لم ولا كيف، وهكذا إظهار الإمام إلى الله الذي غيبه فمتى أراده أذن فيه فظهر. فقال الملحد: لست أو من بإمام لا أراه ولا تلزمني حجته ما لم أره، فقلت له: يجب أن تقول: إنه لا تلزمك حجة الله تعالى ذكره لأنك لا تراه ولا تلزمك حجة الرسول عليه السلام لأنك لم تره. فقال للأمير السعيد ركن الدولة – رضي الله عنه -: أيها الأمير راع ما يقول هذا الشيخ فإنه يقول: إن الإمام إنما غاب ولا يرى لأن الله عز وجل لا يرى، فقال له الأمير رحمه الله: لقد وضعت كلامه غير موضعه وتقولت عليه وهذا انقطاع منك وإقرار بالعجز ” (1).


1 – كمال الدين: 1 / 87.

[ 146 ]

ثانيا: نماذج من استدلالاته الكتبية: أ: في التوحيد: قال في كتاب التوحيد: ” الدليل على أن الصانع واحد لا أكثر من ذلك أنهما لو كانا اثنين لم يخل الأمر فيهما من أن يكون كل واحد منهما قادرا على منع صاحبه مما يريد أو غير قادر، فإن كان كذلك فقد جاز عليهما المنع ومن جاز عليه ذلك فمحدث كما أن المصنوع محدث، وإن لم يكونا قادرين لزمهما العجز والنقص وهما من دلالات الحدث، فصح أن القديم واحد. ودليل آخر وهو أن كل واحد منهما لا يخلو من أن يكون قادرا على أن يكتم الآخر شيئا، فإن كان كذلك فالذي جاز الكتمان عليه حادث، وإن لم يكن قادرا فهو عاجز والعاجز حادث لما بيناه، وهذا الكلام يحتج به في إبطال قديمين صفة كل واحد منهما صفة القديم الذي أثبتناه، فأما ما ذهب إليه ماني وابن ديصان من خرافاتهما في الامتزاج ودانت به المجوس من حماقاتها في أهرمن ففاسد بما يفسد به قدم الأجسام، ولدخولهما في تلك الجملة اقتصرت على هذا الكلام فيهما ولم أفرد كلا منهما بما يسأل عنه منه ” (1). وقال: ” من الدليل على أن الله تبارك وتعالى عالم أن الأفعال المختلفة التقدير، المتضادة التدبير، المتفاوتة الصنعة لا تقع على ما ينبغي أن يكون عليه من الحكمة ممن لا يعلمها، ولا يستمر على منهاج منتظم ممن يجهلها، ألا ترى أنه لا يصوغ قرطا (2) يحكم صنعته ويضع كلا من دقيقه وجليله موضعه من لا يعرف الصياغة، ولا أن ينتظم كتابة يتبع كل حرف منها ما قبله من لا يعلم الكتابة،


1 – كتاب التوحيد: 269 ذيل ح 5.
2 – القرط نوع من حلي الأذن معروف ” لسان العرب: 7 – قرط – “.

[ 147 ]

والعالم ألطف صنعة وأبدع تقريرا مما وصفناه، فوقوعه من غير عالم بكيفيته قبل وجوده أبعد وأشد استحالة، وتصديق ذلك: ما حدثنا به عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار رحمه الله، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري، عن الفضل بن شاذان، قال: سمعت الرضا علي بن موسى عليه السلام يقول في دعائه: سبحان من خلق الخلق بقدرته، وأتقن ما خلق بحكمته، ووضع كل شئ منه موضعه بعلمه، سبحان من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وليس كمثله شئ وهو السميع البصير ” (1). وقال: ” الدليل على أن الله تعالى عز وجل عالم حي قادر لنفسه لا بعلم وقدرة وحياة هو غيره أنه لو كان عالما بعلم لم يخل علمه من أحد أمرين إما أن يكون قديما أو حادثا، فإن كان حادثا فهو جل ثناؤه قبل حدوث العلم غير عالم، وهذا من صفات النقص، وكل منقوص محدث بما قدمنا، وإن كان قديما وجب أن يكون غير الله عز وجل قديما وهذا كفر بالاجماع، فكذلك القول في القادر وقدرته والحي وحياته، والدليل على أنه تعالى لم يزل قادرا عالما حيا أنه قد ثبت أنه عالم قادر حي لنفسه وصح بالدليل أنه عز وجل قديم وإذا كان كذلك كان عالما لم يزل إذ نفسه التي لها علم لم تزل وهذا يدل على أنه قادر حي لم يزل ” (2). وقال: ” الدليل على أن الله سبحانه لا يشبه شيئا من خلقه من جهة من الجهات أنه لا جهة لشئ من أفعاله إلا محدثة، ولا جهة محدثة إلا وهي تدل على حدوث من هي له، فلو كان الله جل ثناؤه يشبه شيئا منها لدلت على حدوثه من حيث دلت على حدوث من هي له إذ المتماثلان في العقول يقتضيان حكما واحدا من حيث تماثلا منها وقد قام الدليل على أن الله عز وجل قديم، ومحال أن يكون


1 – كتاب التوحيد: 137 ذيل ح 9.
2 – كتاب التوحيد: 223 ذيل ح 14.

[ 148 ]

قديما من جهة وحادثا من أخرى. ومن الدليل على أن الله تبارك وتعالى قديم أنه لو كان حادثا لوجب أن يكون له محدث، لأن الفعل لا يكون إلا بفاعل، ولكان القول في محدثه كالقول فيه، وفي هذا وجود حادث قبل حادث لا إلى أول، وهذا محال، فصح أنه لا بد من صانع قديم، وإذا كان ذلك كذلك فالذي يوجب قدم ذلك الصانع ويدل عليه يوجب قدم صانعنا ويدل عليه ” (1). ب: في القرآن وحدوثه ومعنى المخلوق: وقال في كتاب التوحيد: ” قد جاء في الكتاب أن القرآن كلام الله ووحي الله وقول الله وكتاب الله، ولم يجئ فيه أنه مخلوق، وإنما امتنعنا من إطلاق المخلوق عليه لأن المخلوق في اللغة قد يكون مكذوبا، ويقال: كلام مخلوق أي مكذوب، قال الله تبارك وتعالى: (إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا) (2) أي كذبا، وقال تعالى حكاية عن منكري التوحيد: (ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق) (3) أي افتعال وكذب، فمن زعم أن القرآن مخلوق بمعنى أنه مكذوب فقد كفر، ومن قال أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير مكذوب فقد صدق وقال الحق والصواب، ومن زعم أنه غير مخلوق بمعنى أنه غير محدث وغير منزل وغير محفوظ فقد أخطأ وقال غير الحق والصواب، وقد أجمع أهل الاسلام على أن القرآن كلام الله عز وجل على الحقيقة دون المجاز، وأن من قال غير ذلك فقد قال منكرا من القول وزورا، ووجدنا القرآن مفصلا وموصلا وبعضه غير بعض وبعضه قبل بعض كالناسخ الذي يتأخر عن المنسوخ، فلو لم يكن ما هذه صفته


1 – كتاب التوحيد: 80 ذيل ح 36.
2 – العنكبوت: 17.
3 – ص: 7.

[ 149 ]

حادثا بطلت الدلالة على حدوث المحدثات وتعذر إثبات محدثها بتناهيها وتفرقها واجتماعها. وشئ آخر وهو أن العقول قد شهدت والأمة قد اجتمعت على أن الله عز وجل صادق في إخباره، وقد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون ما لم يكن، وقد أخبر الله عز وجل عن فرعون وقوله: (أنا ربكم الأعلى) (1) وعن نوح: أنه نادى ابنه وهو في معزل (يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين) (2). فإن كان هذا القول وهذا الخبر قديما فهو قبل فرعون وقبل قوله ما أخبر عنه، وهذا هو الكذب، وإن لم يجد إلا بعد أن قال فرعون ذلك فهو حادث لأنه كان بعد أن لم يكن. وأمر آخر وهو أن الله عز وجل قال: (ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك) (3) وقوله: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها) (4) وماله مثل أو جاز أن يعدم بعد وجوده فحادث لا محالة ” (5). ج: في الإمامة: وفيما يلي نورد حديث الغدير واستدلال الصدوق رحمه الله كما ورد في معاني الأخبار: 67 ح 8: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال: حدثنا علي بن محمد بن عنبسة مولى الرشيد قال: حدثنا دارم بن قبيصة قال: حدثنا نعيم بن سالم قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: يوم غدير خم وهو آخذ بيد علي عليه السلام: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من


1 – النازعات: 24.
2 – هود: 42.
3 – الاسراء: 86.
4 – البقرة: 106.
5 – كتاب التوحيد: 225 ذيل ح 6.

[ 150 ]

نصره، واخذل من خذله. قال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين مصنف هذا الكتاب – رضي الله عنه -: نحن نستدل على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على علي بن أبي طالب، واستخلفه، وأوجب فرض طاعته على الخلق بالأخبار الصحيحة وهي قسمان: قسم قد جامعنا عليه خصومنا في نقله وخالفونا في تأويله، وقسم قد خالفونا في نقله فالذي يجب علينا فيما وافقونا في نقله، أن نريهم بتقسيم الكلام ورده إلى مشهور اللغات والاستعمال المعروف أن معناه هو ما ذهبنا إليه من النص والاستخلاف دون ما ذهبوا هم إليه من خلاف ذلك، والذي يجب علينا فيما خالفونا في نقله أن نبين أنه ورد ورودا يقطع مثله العذر، وأنه نظير ما قد قبلوه وقطع عذرهم واحتجوا به على مخالفيهم من الأخبار التي تفردوا هم بنقلها دون مخالفيهم وجعلوها مع ذلك قاطعة للعذر وحجة على من خالفهم فنقول وبالله نستعين: إنا ومخالفينا قد روينا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قام يوم غدير خم وقد جمع المسلمين فقال: أيها الناس ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ فقالوا: اللهم بلى. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله. ثم نظرنا في معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم “، ثم [ في ] معنى قوله: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه “، فوجدنا ذلك ينقسم في اللغة على وجوه لا يعلم في اللغة غيرها – أنا ذاكرها إن شاء الله – ونظرنا فيما يجمع له النبي صلى الله عليه وآله وسلم الناس ويخطب به ويعظم الشأن فيه فإذا هو شئ لا يجوز أن يكونوا علموه فكرره عليهم، ولا شئ لا يفيدهم بالقول فيه معنى لأن ذلك في صفة


[ 151 ]

العابث، والعبث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منفي، فنرجع إلى ما يحتمله لفظة المولى في اللغة: يحتمل أن يكون المولى مالك الرق كما يملك المولى عبيده وله أن يبيعه، ويهبه، ويحتمل أن يكون المولى المعتق من الرق، ويحتمل أن يكون المولى المعتق وهذه الأوجه الثلاثة مشهورة عند الخاصة والعامة فهي ساقطة في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه لا يجوز أن يكون عني بقوله: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” واحدة منها لأنه لا يملك بيع المسلمين ولا عتقهم من رق العبودية ولا أعتقوه عليه السلام ويحتمل أيضا أن يكون المولى ابن العم، قال الشاعر: مهلا بني عمنا مهلا موالينا * لم تظهرون لنا ما كان مدفونا ويحتمل أن يكون المولى العاقبة، قال الله عز وجل: (مأويكم النار هي موليكم) (1) أي عاقبتكم وما يؤول بكم الحال إليه، ويحتمل أن يكون المولى لما يلي الشئ مثل خلفه وقدامه، قال الشاعر: فغدت، كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها ولم نجد أيضا شيئا من هذه الأوجه يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عناه بقوله: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” لأنه لا يجوز أن يقول: من كنت ابن عمه فعلي ابن عمه لأن ذلك معروف معلوم وتكريره على المسلمين عبث بلا فائدة. وليس يجوز أن يعني به عاقبة أمرهم ولا خلف ولا قدام لأنه لا معنى له ولا فائدة. ووجدنا اللغة تجيز أن يقول الرجل: ” فلان مولاي ” إذا كان مالك طاعته، فكان هذا هو المعنى الذي عناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” لأن الأقسام التي تحتملها اللغة لم يجز أن يعنيها بما بيناه ولم يبق قسم غير هذا فوجب أن يكون هو الذي عناه بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” ومما يؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم:


1 – الحديد: 15.

[ 152 ]

” ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ” ثم قال: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” فدل ذلك على أن معنى ” مولاه ” هو أنه أولى بهم من أنفسهم لأن المشهور في اللغة والعرف أن الرجل إذا قال لرجل: إنك أولى بي من نفسي، فقد جعله مطاعا آمرا عليه، ولا يجوز أن يعصيه. وإنا لو أخذنا بيعة على رجل وأقر بأنا أولى به من نفسه لم يكن له أن يخالفنا في شئ مما نأمره به لأنه إن خالفنا بطل معنى إقراره بأنا أولى به من نفسه، ولأن العرب أيضا إذا أمر منهم إنسان إنسانا بشئ وأخذه بالعمل به وكان له أن يعصيه فعصاه قال له: يا هذا أنا أولى بنفسي منك، إن لي أن أفعل بها ما أريد، وليس ذلك لك مني، فإذا كان قول الانسان: ” أنا أولى بنفسي منك ” يوجب له أن يفعل بنفسه ما يشاء إذا كان في الحقيقة أولى بنفسه من غيره، وجب لمن هو أولى بنفسه منه أن يفعل به ما يشاء ولا يكون له أن يخالفه ولا يعصيه إذا كان ذلك كذلك. ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ” فأقروا له عليه السلام بذلك ثم قال متبعا لقوله الأول بلا فصل: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” فقد علم أن قوله: ” مولاه ” عبارة عن المعنى الذي أقروا له بأنه أولى بهم من أنفسهم، فإذا كان إنما عني بقوله: ” من كنت مولاه فعلي مولاه ” أي أولى به فقد جعل ذلك لعلي بن أبي طالب عليه السلام بقوله: ” فعلي مولاه ” لأنه لا يصلح أن يكون عني بقوله: ” فعلي مولاه ” قسما من الأقسام التي أحلنا أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عناها في نفسه، لأن الأقسام هي أن يكون مالك رق، أو معتقا، أو ابن عم، أو عاقبة، أو خلفا، أو قداما. فإذا لم يكن لهذه الوجوه فيه صلى الله عليه وآله وسلم معنى لم يكن لها في علي عليه السلام أيضا معنى، وبقي ملك الطاعة، فثبت أنه عناه، وإذا وجب ملك طاعة المسلمين لعلي عليه السلام فهو معنى الإمامة لأن الإمامة إنما هي مشتقة من الائتمام بالانسان والائتمام هو الاتباع والاقتداء والعمل بعمله والقول بقوله، وأصل ذلك في اللغة سهم يكون مثالا يعمل عليه السهام، ويتبع بصنعه صنعها وبمقداره مقدارها.


[ 153 ]

فإذا وجبت طاعة علي عليه السلام على الخلق استحق معنى الإمامة. فإن قالوا: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما جعل لعلي عليه السلام بهذا القول فضيلة شريفة وإنها ليست الإمامة. قيل لهم: هذا في أول تأدي الخبر إلينا قد كانت النفوس تذهب إليه، فأما تقسيم الكلام وتبيين ما يحتمله وجوه لفظة ” المولى ” في اللغة حتى يحصل المعنى الذي جعله لعلي عليه السلام بها فلا يجوز ذلك، لأنها قد رأينا أن اللغة تجيز في لفظة ” المولى ” وجوها كلها لم يعنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقوله في نفسه ولا في علي عليه السلام وبقي معنى واحد، فوجب أنه الذي عناه في نفسه وفي علي عليه السلام وهو ملك الطاعة. فإن قالوا: فلعله قد عني معنى لم نعرفه لأنا لا نحيط باللغة. قيل لهم: ولو جاز ذلك لجاز لنا في كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكل ما في القرآن أن نقول لعله عني به ما لم يستعمل في اللغة وتشكل فيه وذلك تعليل وخروج عن التفهم ونظير قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ” فلما أقروا له بذلك قال: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” قول رجل لجماعة: أليس هذا المتاع بيني وبينكم نبيعه والربح بيننا نصفان والوضيعة كذلك؟ فقالوا له: نعم. قال: فمن كنت شريكه فزيد شريكه. فقد أعلم أن ما عناه بقوله: ” فمن كنت شريكه ” [ أنه ] إنما عني به المعنى الذي قررهم به بدءا من بيع المتاع واقتسام الربح والوضيعة، ثم جعل ذلك المعنى الذي هو الشركة لزيد بقوله: ” فزيد شريكه “. وكذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ” وإقرارهم له بذلك ثم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” إنما هو إعلام أنه عني بقوله، المعنى الذي أقروا به بدءا وكذلك جعله لعلي عليه السلام بقوله: ” فعلي مولاه ” كما جعل ذلك الرجل الشركة لزيد بقوله: ” فزيد شريكه ” ولا فرق في ذلك.


[ 154 ]

فإن ادعى مدع أنه يجوز في اللغة غير ما بيناه فليأت به ولن يجده، فإن اعترض بما يدعونه من خبر زيد بن حارثة وغيره من الأخبار التي يختصون بها لم يكن ذلك لهم لأنهم راموا أن يخصوا معنى خبر ورد بإجماع بخبر رووه دوننا، وهذا ظلم لأن لنا أخبارا كثيرة تؤكد معنى ” من كنت مولاه فعلي مولاه ” وتدل على أنه إنما استخلفه بذلك وفرض طاعته، هكذا نروي نصا في هذا الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي عليه السلام فيكون خبرنا المخصوص بإزاء خبرهم المخصوص ويبقى الخبر على عمومه نحتج به نحن وهم بما توجبه اللغة والاستعمال فيها وتقسيم الكلام ورده إلى الصحيح منه، ولا يكون لخصومنا من الخبر المجمع عليه ولا من دلالته ما لنا، وبإزاء ما يروونه من خبر زيد بن حارثة أخبار قد جاءت على ألسنتهم شهدت بأن زيدا أصيب في غزوة مؤتة مع جعفر بن أبي طالب عليه السلام وذلك قبل يوم غدير خم بمدة طويلة لأن يوم الغدير كان بعد حجة الوداع ولم يبق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده إلا أقل من ثلاثة أشهر، فإذا كان بإزاء خبركم في زيد ما قد رويتموه في نقضه لم يكن ذلك لكم حجة على الخبر المجمع عليه، ولو أن زيدا كان حاضرا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم الغدير لم يكن حضوره بحجة لكم أيضا لأن جميع العرب عالمون بأن مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مولى أهل بيته وبني عمه [ و ] مشهور ذلك في لغتهم وتعارفهم فلم يكن لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم للناس: اعرفوا ما قد عرفتموه وشهر بينكم لأنه لو جاز ذلك لجاز أن يقول قائل: ابن أخي أب النبي ليس بابن عمه، فيقوم النبي فيقول: فمن كان ابن أخي أبي فهو ابن عمي، وذلك فاسد لأنه عيب وما يفعله إلا اللاعب السفيه، وذلك منفي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فإن قال قائل: إن لنا أن نروي في كل خبر نقلته فرقتنا ما يدل على معنى ” من كنت مولاه فعلي مولاه “. قيل له: هذا غلط في النظر لأن عليك أن تروي من أخبارنا أيضا ما يدل


[ 155 ]

على معنى الخبر مثل ما جعلته لنفسك في ذلك فيكون خبرنا الذي نختص به مقاوما لخبرك الذي تختص به ويبقى ” من كنت مولاه فعلي مولاه ” من حيث أجمعنا على نقله حجة لنا عليكم موجبا ما أوجبناه به من الدلالة على النص وهذا كلام لا زيادة فيه. فإن قال قائل: فهلا أفصح النبي صلى الله عليه وآله وسلم باستخلاف علي عليه السلام إن كان كما تقولون وما الذي دعاه إلى أن يقول فيه قولا يحتاج فيه إلى تأويل وتقع فيه المجادلة. قيل له: لو لزم أن يكون الخبر باطلا أو لم يرد به النبي صلى الله عليه وآله وسلم المعنى الذي هو الاستخلاف وإيجاب فرض الطاعة لعلي عليه السلام لأنه يحتمل التأويل، أو لأن غيره عندك أبين وأفصح عن المعنى للزمك إن كنت معتزليا أن الله عز وجل لم يرد بقوله في كتابه: (لا تدركه الأبصار) (1) أي لا يرى لأن قولك ” لا يرى ” يحتمل التأويل، وأن الله عز وجل لم يرد بقوله في كتابه: (والله خلقكم وما تعملون) (2) أنه خلق الأجسام التي تعمل فيها العباد دون أفعالهم فإنه لو أراد ذلك لأوضحه بأن يقول قولا لا يقع فيه التأويل، وأن يكون الله عز وجل لم يرد بقوله: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم) (3) أن كل قاتل للمؤمن ففي جهنم، كانت معه أعمال صالحة أم لا، لأنه ذلك بقول لا يحتمل التأويل. وإن كنت أشعريا لزمك ما لزم المعتزلة بما ذكرناه كله لأنه لم يبين ذلك بلفظ يفصح عن معناه الذي هو عندك بالحق، وإن كان من أصحاب الحديث قيل له: يلزمك أن لا يكون قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” إنكم ترون ربكم كما ترون القمر في ليلة البدر لا تضامون في رؤيته ” (4) لأنه قال قولا يحتمل التأويل ولم يفصح به،


1 – الأنعام: 103.
2 – الصافات: 96.
3 – النساء: 93.
4 – البحار: 91 / 251 ح 11.

[ 156 ]

وهو لا يقول: ترونه بعيونكم لا بقلوبكم. ولما كان هذا الخبر يحتمل التأويل ولم يكن مفصحا، علمنا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يعن به الرؤية التي ادعيتموها وهذا اختلاط شديد لأن أكثر (ال‍) كلام في القرآن وأخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بلسان عربي ومخاطبة لقوم فصحاء على أحوال تدل على مراد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وربما وكل علم المعنى إلى العقول أن يتأمل الكلام. ولا أعلم عبارة عن معنى فرض الطاعة أوكد من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم “؟ ثم قوله: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” لأنه كلام مرتب على إقرار المسلمين للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يعني الطاعة وأنه أولى بهم من أنفسهم ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ” فمن كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه ” لأن معنى ” فمن كنت مولاه ” هو فمن كنت أولى به من نفسه لأنها عبارة عن ذلك بعينه، إذ كان لا يجوز في اللغة غير ذلك، ألا ترى أن قائلا لو قال لجماعة: أليس هذا المتاع بيننا نبيعه ونقتسم الربح والوضيعة فيه؟ فقالوا له: نعم. فقال: ” فمن كنت شريكه فزيد شريكه ” كان كلاما صحيحا والعلة في ذلك أن الشركة هي عبارة عن معنى قول القائل: ” هذا المتاع بيننا نقتسم الربح والوضيعة ” فلذلك صح بعد قول القائل: ” فمن كنت شريكه فزيد شريكه ” وكذلك [ هنا ] صح بعد قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” ألست أولى بكم من أنفسكم [ فمن كنت مولاه فعلي مولاه ] لأن مولاه عبارة عن قوله: ” ألست أولى بكم من أنفسكم ” وإلا فمتى لم تكن اللفظة التي جاءت مع الفاء الأولى عبارة عن المعنى الأول لم يكن الكلام منتظما أبدا ولا مفهوما ولا صوابا بل يكون داخلا في الهذيان، ومن أضاف ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كفر بالله العظيم، وإذا كانت لفظة ” فمن كنت مولاه ” تدل على من كنت أولى به من نفسه على ما رأينا وقد جعلها بعينها لعلي (عليه السلام) فقد جعل أن يكون علي عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وذلك هو الطاعة لعلي عليه السلام كما بيناه بدءا.


[ 157 ]

ومما يزيد ذلك بيانا أن قوله عليه السلام: ” فمن كنت مولاه فعلي مولاه ” لو كان لم يرد بهذا أنه أولى بكم من أنفسكم جاز أن يكون لم يرد بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: ” فمن كنت مولاه ” أي من كنت أولى [ به ] من نفسه وإن جاز ذلك لزم الكلام الذي من قبل هذا من أنه يكون كلاما مختلطا فاسدا غير منتظم ولا مفهم معنى ولا مما يلفظ به حكيم ولا عاقل، فقد لزم بما مر من كلامنا وبينا أن معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” ألست إلى بكم من أنفسكم ” أنه يملك طاعتهم، ولزم إن قوله: ” فمن كنت مولاه ” إنما أراد به: فمن كنت أملك طاعته فعلي يملك طاعته بقوله: ” فعلي مولاه ” وهذا واضح والحمد لله على معونته وتوفيقه. وفي معاني الأخبار: 74 ح 1 و 2 نقل ما عرف بحديث المنزلة وأعقبه بالاستدلال: 1 – حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي بالكوفة، قال: حدثنا فرات ابن إبراهيم بن فرات الكوفي، قال حدثنا محمد بن علي بن معمر، قال: حدثنا أحمد ابن علي الرملي، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق المروزي قال: حدثنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان، عن يحيى بن كثير عن أبيه، عن أبي هارون العبدي، قال: سألت جابر بن عبد الله الأنصاري عن معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ” قال: استخلفه بذلك والله على أمته في حياته وبعد وفاته وفرض عليهم طاعته فمن لم يشهد له بعد هذا القول بالخلافة فهو من الظالمين.
2 – حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري، قال: أخبرنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه عن أبي خالد الكابلي، قال: قيل لسيد العابدين علي بن الحسين عليه السلام: إن


[ 158 ]

الناس يقولون: إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي عليه السلام قال: فما يصنعون بخبر رواه سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي عليه السلام: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ فمن كان في زمن موسى مثل هارون؟. قال مصنف هذا الكتاب – قدس الله روحه -: أجمعنا وخصومنا على نقل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ” فهذا القول يدل على أن منزلة علي منه في جميع أحواله بمنزلة هارون من موسى في جميع أحواله إلا ما خصه به الاستثناء الذي في نفس الخبر. فمن منازل هارون من موسى أنه كان أخاه ولادة، والعقل يخص هذه ويمنع أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عناها بقوله لأن عليا لم يكن أخا له ولادة، ومن منازل هارون من موسى أنه كان نبيا معه، واستثناء النبي يمنع من أن يكون علي عليه السلام نبيا، ومن منازل هارون من موسى بعد ذلك أشياء ظاهرة وأشياء باطنة، فمن الظاهرة أنه كان أفضل أهل زمانه وأحبهم إليه وأخصهم به وأوثقهم في نفسه، وأنه كان يخلفه على قومه إذا غاب موسى عليه السلام عنهم، وأنه كان بابه في العلم، وأنه لو مات موسى، وهارون حي كان هو خليفته بعد وفاته. والخبر يوجب أن هذه الخصال كلها لعلي من النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وما كان من منازل هارون من موسى باطنا وجب أن الذي لم يخصه العقل منها كما خص أخوة الولادة فهو لعلي عليه السلام من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإن لم نحط به علما لأن الخبر يوجب ذلك وليس لقائل أن يقول: إن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم عني بعض هذه المنازل دون البعض فيلزمه أن يقال: عني البعض الآخر دون ما ذكرته فيبطل جميعا حينئذ أن يكون عني معنى بتة ويكون الكلام هذرا والنبي لا يهذر في قوله لأنه إنما كلمنا ليفهمنا ويعلمنا عليه السلام فلو جاز أن يكون عني بعض منازل هارون من موسى دون بعض ولم يكن في الخبر تخصيص ذلك لم يكن أفهمنا بقوله قليلا


[ 159 ]

ولا كثيرا، ولما لم يكن ذلك وجب أنه عني كل منزلة كانت لهارون من موسى مما لم يخصه العقل ولا الاستثناء في نفس الخبر وإذا وجب ذلك فقد ثبتت الدلالة على أن عليا عليه السلام أفضل أصحاب رسول الله وأعلمهم وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأوثقهم في نفسه، وأنه يجب له أن يخلفه على قومه إذا غاب عنهم غيبة سفر أو غيبة موت، لأن ذلك كله كان في شرط هارون ومنزلته من موسى. فإن قال قائل: إن هارون مات قبل موسى ولم يكن إماما بعده فكيف قيس أمر علي عليه السلام على أمر هارون بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” هو مني بمنزلة هارون من موسى “؟ وعلي عليه السلام قد بقي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم. قيل له: نحن إنما قسنا أمر علي على أمر هارون بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” هو مني بمنزلة هارون من موسى ” فلما كانت هذه المنزلة لعلي عليه السلام وبقي علي فوجب أن يخلف النبي في قومه بعد وفاته. ومثال ذلك ما أنا ذاكره إن شاء الله: لو أن الخليفة قال لوزيره: ” لزيد عليك في كل يوم يلقاك فيه دينار، ولعمرو عليك مثل ما شرطته لزيد ” فقد وجب لعمرو مثل ما لزيد، فإذا جاء زيد إلى الوزير ثلاثة أيام فأخذ ثلاثة دنانير، ثم انقطع ولم يأته وأتى عمرو الوزير ثلاثة أيام فقبض ثلاثة دنانير فلعمرو أن يأتي يوما رابعا وخامسا وأبدا وسرمدا ما بقي عمرو وعلى هذا الوزير ما بقي عمرو أن يعطيه في كل يوم أتاه دينارا وإن كان زيد لم يقبض إلا ثلاثة أيام، وليس للوزير أن يقول لعمرو: لا أعطيك إلا مثل ما قبض زيد. لأنه كان في شرط زيد أنه كلما أتاك فأعطه دينارا ولو أتى زيد لقبض وفعل هذا الشرط لعمرو وقد أتى فواجب أن يقبض. فكذلك إذا كان في شرط هارون الوصي أن يخلف موسى عليه السلام على قومه ومثل ذلك لعلي فبقي علي عليه السلام على قومه، ومثل ذلك لعلي عليه السلام فواجب أن يخلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قومه نظير ما مثلناه في زيد وعمرو، وهذا ما لا بد منه ما أعطى


[ 160 ]

القياس حقه. فإن قال قائل: لم يكن لهارون لو مات موسى أن يخلفه على قومه. قيل له: بأي شئ ينفصل من قول قائل قال لك: إنه لم يكن هارون أفضل أهل زمانه بعد موسى ولا أوثقهم في نفسه ولا نائبه في العلم؟ فإنه لا يجد فصلا لأن هذه المنازل لهارون من موسى عليه السلام مشهورة، فإن جحد جاحد واحدة منها لزمه جحود كلها. فإن قال قائل: إن هذه المنزلة التي جعلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام إنما جعلها في حياته. قيل له: نحن ندلك بدليل واضح على أن الذي جعلها النبي لعلي عليهما السلام بقوله: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، إنما جعله له بعد وفاته، لا معه في حياته فتفهم ذلك إن شاء الله. ومما يدل على ذلك في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ” معنيان: أحدهما: إيجاب فضيلة ومنزلة لعلي عليه السلام منه، والآخر نفي لأن يكون نبيا بعده. ووجدنا نفيه أن يكون علي عليه السلام نبيا بعده دليلا على أنه لو لم ينف ذلك لجاز لمتوهم أن يتوهم أنه نبي بعده لأنه قال فيه: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى ” وقد كان هارون نبيا فلما كان نفي النبوة لا بد منه وجب أن يكون نفيها عن علي عليه السلام في الوقت الذي جعل الفضيلة والمنزلة له فيه، لأنه من أجل الفضيلة والمنزلة ما احتاج صلى الله عليه وآله وسلم أن ينفي أن يكون علي عليه السلام نبيا لأنه لو لم يقل له: ” إنه مني بمنزلة هارون من موسى ” لم يحتج إلى أن يقول: ” إلا أنه لا نبي بعدي ” فلما كان نفيه النبوة إنما كان هو لعلة الفضيلة والمنزلة التي توجب النبوة وجب أن يكون نفي النبوة عن علي عليه السلام في الوقت الذي جعل الفضيلة له فيه مما جعل له من


[ 161 ]

منزلة هارون ولو كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنما نفى النبوة والوقت الذي بعده عند مخالفينا لم يجعل لعلي فيه منزلة توجب له نبوة لأن ذلك من لغو الكلام، ولأن استثناء النبوة إنما وقع بعد الوفاة، والمنزلة التي توجب النبوة في حال الحياة التي لم ينتف النبوة فيها، فلو كان استثناء النبوة بعد الوفاة مع وجوب الفضيلة والمنزلة في حال الحياة لوجب أن يكون نبيا في حياته ففسد ذلك ووجب أن يكون استثناء النبوة إنما يكون هو في الوقت الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام المنزلة فيه لئلا يستحق النبوة مع ما استحقه من الفضيلة والمنزلة. ومما يزيد ذلك بيانا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لو قال: ” علي مني بعد وفاتي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي معي في حياتي ” لوجب بهذا القول أن لا يمتنع على أن يكون نبيا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه إنما منعه ذلك في حياته وأوجب له أن يكون نبيا بعد وفاته لأن إحدى منازل هارون أن كان نبيا، فلما كان ذلك كذلك وجب أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنما نفى أن يكون علي نبيا في الوقت الذي جعل له فيه الفضيلة، لأن بسببها ما احتاج إلى نفي النبوة، وإذا وجب أن المنزلة هي في النبوة وجب أنها بعد الوفاة لأن نفي النبوة بعد الوفاة، وإذا وجب أن عليا عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنزلة هارون من موسى في حياة موسى فقد وجبت له الخلافة على المسلمين وفرض الطاعة، وأنه أعلمهم وأفضلهم. لأن هذه كانت منازل هارون من موسى في حياة موسى. فإن قال قائل: لعل قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” بعدي ” إنما دل به على بعد نبوتي ولم يرد بعد وفاتي. قيل له: لو جاز ذلك لجاز أن يكون كل خبر رواه المسلمون من أنه لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه إنما هو لا نبي بعد نبوته وأنه قد يجوز أن يكون بعد وفاته أنبياء.


[ 162 ]

فإن قال: قد اتفق المسلمون على أن معنى قوله: ” لا نبي بعدي ” هو أنه لا نبي بعد وفاتي إلى يوم القيامة. فكذلك يقال له في كل خبر وأثر يومي فيه أنه لا نبي بعده. فإن قال: إن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى ” إنما كان حيث خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى غزوة تبوك فاستخلف عليا عليه السلام فقال: يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ قيل: هذا غلط في النظر لإنك لا تروي خبرا تخصص به معنى الخبر المجمع عليه إلا وروينا بإزائه ما ينقضه ويخصص الخبر المجمع عليه على المعنى الذي ندعيه دون ما تذهب إليه ولا يكون لك ولا لنا في ذلك حجة لأن الخبرين مخصوصان ويبقى الخبر على عمومه ويكون دلالته وما يوجبه وروده عموما لنا دونك. لأنا نروي بإزاء ما رويته أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم جمع المسلمين وقال لهم: وقد استخلفت عليا عليكم بعد وفاتي وقلدته أمركم وذلك بوحي من الله عز وجل إلي فيه. ثم قال له بعقب هذا القول مؤكدا له: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ” فيكون هذا القول بعد ذلك الشرح بينا مقاوما لخبركم المخصوص ويبقى الخبر الذي أجمعنا عليه وعلى نقله من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام: ” أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ” بحالة يتكلم في معناه على ما تحتمله اللغة والمشهور من التفاهم وهو ما تكلمنا فيه وشرحناه وألزمنا به أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد نص على إمامة علي عليه السلام بعد وفاته وأنه استخلفه وفرض طاعته والحمد لله رب العالمين على نهج الحق المبين.


[ 163 ]

وورد في مجالس المؤمنين: 463 ما أجاب به الشيخ الصدوق رحمه الله بشأن قراءة رأس الحسين عليه السلام سورة الكهف وهو على الرمح: ” وفي غد ذلك اليوم [ اليوم الذي جرت فيه المناظرة الأولى التي ذكرناها في الصفحة 141 – 144 ] جلس ركن الدولة على كرسي السلطنة وذكر الشيخ وبالغ في الثناء عليه. فقال أحد الحاضرين: إن الشيخ يقول أن رأس الإمام الحسين عليه السلام لما رفع على الرمح كان يتلو سورة الكهف، فقال الملك: ما سمعت هذا منه، وسأبعث إليه وأسأله، فكتب إلى الشيخ في ذلك. ولما قرأ الشيخ السؤال أجاب: رووا هذا الخبر عمن سمع رأس الحسين عليه السلام يتلو آيات من سورة الكهف، ولم يصلنا ذلك عن أحد من الأئمة عليهم السلام لكني لا أنكره بل أراه حقا، فإذا جاز في يوم القيامة لأيدي المجرمين وأرجلهم أن تتكلم، وهو ما ورد في القرآن (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون) (1) فيصح أن ينطق رأس الحسين ويلهج لسانه بالقرآن وهو خليفة الله وإمام المسلمين وسيد شباب أهل الجنة وجده محمد المصطفى وأبوه علي المرتضى وأمه فاطمة الزهراء، بل إنكاره إنكار لقدرة الله وفضل صاحب الرسالة، والعجب لمن ينكر صدور مثل هذا عمن بكته الملائكة ومطرت السماء دما لأجله، وناح عليه أهل الجنان، فمن أنكر أمثال هذه الأخبار على صحتها وقوة سندها فهو قادر على إنكار الشرائع ومعاجز الرسول وجميع أمور الدين والدنيا لأن هذه قد وصلت إلينا بمثل هذه الأسانيد والطرق وثبت صحة ما فيها…


1 – يس: 65.

[ 164 ]

وبالاضافة إلى ما تقدم فثمة الكثير مما ورد في مؤلفات الشيخ الصدوق رحمه الله الذي يحكي عن كفاءته وقدرته في الاستدلال وبيان الروايات، ونحن نشير هنا إلى بعض مصادر ذلك فقط توخيا للاختصار: مقدمة المصنف في كمال الدين: 1 – 126، معاني الأخبار: 133 – 136 ذيل ح 3 في عصمة الإمام، وكتاب التوحيد: 27 ذيل ح 25، وص 84 – 88 ذيل ح 3، وص 119 و 120 ذيل ح 22، وص 129 ذيل ح 8، وص 134 ذيل ح 17، وص 178 ذيل ح 10، وص 195 – 218 ذيل ح 9، وص 229 ذيل ح 7، وص 290 ذيل ح 10، وص 298 ذيل ح 6، وص 381 ذيل ح 28، وص 384 – 388 ذيل ح 32، وص 395 – 397 ذيل ح 12.


[ 165 ]

آثاره العلمية بلغ عدد مصنفات الشيخ الصدوق رحمه الله ما يناهز ثلاثمائة كتاب، وقد ذكر الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست إن عدد كتب الصدوق يقرب من 300 كتاب ثم سمى ما يربو على الستين منها (1)، ويقول في رجاله: له مصنفات كثيرة (2). كما إن ابن شهر آشوب ذكر بأن مصنفات الصدوق رحمه الله 300 مصنفا سمى منها أكثر من سبعين (3). ولم يحدد النجاشي مجموع ما صنفه الصدوق رحمه الله غير إنه يقول: له كتب كثيرة، ثم يذكر أسماء ما يقرب 200 منها (4). وقد صرح الشيخ الصدوق رحمه الله في مقدمة الفقيه إن مؤلفاته بلغت 245، والفقيه هو المصنف 246 من مصنفاته، وحيث إن تصنيفه كان ما بين الأعوام 368 – 372، والصدوق رحمه الله توفي سنة 381 لذا يبدو إن العدد (300) الذي ذكره علماء الرجال وأصحاب الفهارس بأنه مجموع ما صنفه الصدوق رحمه الله، صحيح لا غبار عليه. ولكن مع الأسف لم يصل إلينا من الصدوق رحمه الله فهرس لآثاره، إلا إنه قدس سره قد أشار في بعض مصنفاته إلى أسماء بعضها الأخرى، وإنا مضافا إلى مراجعتنا لكتب الفهارس والتراجم قد راجعنا كل تأليفاته التي وصلت إلينا لكشف هذا


1 – الفهرست: 157، الرقم 695.
2 – رجال الطوسي: 495، الرقم 25.
3 – معالم العلماء: 111 – 112، الرقم 764.
4 – رجال النجاشي: 389 – 392، الرقم 1049.

[ 166 ]

الموضوع فوجدنا في كثير من الموارد إنه ذكر بعض كتبه في كتبه الأخرى، وسنشير إلى ذلك أثناء تناولنا لآثاره العلمية لترتب فوائد هامة عليه، والفوائد كما يلي: أولا: تأييد وتوثيق صحة انتساب الكتاب إلى الشيخ الصدوق رحمه الله. ثانيا: تعيين الاسم الصحيح الذي كان المصنف رحمه الله قد أطلقه على الكتاب. ثالثا: يستفاد من تصريحاته في بعض الموارد تقدم أو تأخر تأليف الكتاب كقوله في الاعتقادات: 95 ” وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية ” يستفاد منه تقدم تأليف الهداية على الاعتقادات. رابعا: يستشف من ذلك إن كتبه كانت تخضع للاكمال والتدقيق باستمرار أثناء حياته رحمه الله، فعلى سبيل المثال يقول رحمه الله في الخصال: 594 ذيل الحديث 4 ” وقد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد “، فيما يقول في التوحيد: 407 ذيل الحديث 5 ” وقد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال “، أو قوله رحمه الله في التوحيد: 207 ” وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار “، وفي معاني الأخبار: 371 ذيل الحديث 1 يقول ” وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد “، ويقول رحمه الله في كمال الدين: 392 ذيل الحديث 6 ” وقد أخرجت الخبر في ذلك مسندا في كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب… ” وفي العلل: 246 يقول: ” وقد أخرجت ما رويته من الأخبار في هذا المعنى في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة “.


[ 167 ]

خصائص مؤلفات الصدوق أولا: التنوع في المواضيع: فقد انبرى الصدوق رحمه الله إلى التصنيف في شتى المجالات كالفقه والحديث والتفسير والكلام وغير ذلك. ثانيا: الاهتمام بما يحتاجه المجتمع: إذ إن الصدوق رحمه الله أولى في مؤلفاته فائق الاهتمام من أجل تلبية ما تحتاجه الأمة ومل ء الفراغات الثقافية والعلمية والفقهية، والروائية، والكلامية وإيجاد الحلول لما تواجهه من مشكلات كما هو الحال في تأليفه لكتب كمال الدين، التوحيد، الاعتقادات، والفقيه. ثالثا: استخدام الأساليب الظريفة: فهو رحمه الله قد انتهج أساليب في غاية الظرافة في مصنفاته سواء في التأليف أو التبويب كما في كتب الخصال وعلل الشرائع ومعاني الأخبار و…، حيث حافظت على رونقها بعد ما مر عليها من قرون متمادية. رابعا: مراعاة الدقة والأمانة في النقل: فقد تميز رحمه الله بالدقة والأمانة في جميع مصنفاته حتى إنه يذكر تاريخ ومكان الرواية في بعض الموارد، وهذا الصدوق في الكتابة والحديث وأمانته في النقل أدى إلى أن يشتهر رحمه الله بالصدوق، ومن هنا يمكننا القول إن مؤلفات هذا الرجل العظيم قد كتبت ب‍ ” قلم الصدق “.


[ 168 ]

وفيما يأتي ندرج أسماء كتب الشيخ الصدوق رحمه الله حسب الحروف الهجائية: 1 – كتاب ” إبطال الاختيار وإثبات النص ” هكذا ذكره النجاشي (1). وذكره العلامة الطهراني باسم ” إبطال الاختيار في أمر الإمامة وإثبات النص فيها ” وقال: هو غير إثبات الوصية وإثبات الخلافة وإثبات النص على الأئمة عليهم السلام (2).
2 – كتاب ” إبطال الغلو والتقصير ” (3) ذكره النجاشي.
3 – كتاب ” إثبات الخلافة لأمير المؤمنين عليه السلام ” ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: إثبات الخلافة لأمير المؤمنين عليه السلام… وهو غير كتاب إثبات النص عليه عليه السلام)، وغير كتاب إثبات النص على الأئمة عليهم السلام، فإن كل واحد منها ذكر مستقلا في الفهارس (4).
4 – كتاب ” إثبات المتعة ” هكذا ذكره النجاشي وقال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 3 / 292 ح 3 ” وقد أخرجت الحجج على منكريها في كتاب إثبات المتعة ” وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” كتاب المتعة ” (5).
5 – كتاب ” إثبات النص على الأئمة عليهم السلام ” هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني ” وهو المشهور بنصوص الأئمة ” (6) راجع الرقم: 220.
6 – كتاب ” إثبات النص على أمير المؤمنين عليه السلام ” ذكره النجاشي. وقال العلامة الطهراني: فكل منهما (إثبات النص على الأئمة عليهم السلام وإثبات النص على أمير المؤمنين عليه السلام) كتاب مستقل له (7).


1 – ذكر النجاشي رحمه الله من كتب الصدوق رحمه الله ما يبلغ عددها 198 في رجاله: 389 الرقم 1049. وكلما نقول من بعد: ذكره النجاشي فهو في هذا الرقم.
2 – الذريعة: 1 / 67، الرقم 327.
3 – الذريعة: 1 / 69، الرقم 341.
4 – الذريعة: 1 / 90، الرقم 434.
5 – الذريعة: 19 / 66، الرقم 362.
6 – الذريعة: 1 / 102، الرقم 501.
7 – الذريعة: 1 / 102، الرقم 502.

[ 169 ]

– كتاب إثبات المعراج، راجع الرقم 201.
7 – كتاب ” إثبات الوصية لعلي عليه السلام ” (1) ذكره النجاشي.
8 – كتاب ” أخبار أبي ذر وفضائله ” (2) ذكره النجاشي.
9 – كتاب ” أخبار زيد بن علي بن الحسين ” هكذا ذكره العلامة الطهراني (3)، وعبر النجاشي عنه ب‍ ” كتاب في زيد بن علي عليه السلام ” كما يأتي في ذيل الرقم 107.
10 – كتاب ” أخبار سلمان وزهده وفضائله ” (4) ذكره النجاشي. – ” أخبار أبي طالب ” وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب – يأتي في الرقم 155. – ” أخبار عبد العظيم ” راجع الرقم 35.
11 – كتاب ” أخبار فاطمة عليها السلام، قال العلامة الطهراني: ذكره السيد ابن طاووس في كتاب ” اليقين “، والعلامة المجلسي في سادس البحار بعنوان ” أخبار الزهراء ” (5). – كتاب ” أخبار المختار ” راجع الرقم 161.
12 – كتاب ” الاختصاص “، قال العلامة الطهراني: ” حكى لي أمين الواعظين ميرزا إبراهيم بن محمد علي الاصفهاني المولود سنة 1275 إنه موجود عنده بأصفهان… ” (6). – ” أدعية الموقف ” راجع دعاء الموقف، الرقم 68.


1 – الذريعة: 1 / 111، الرقم 537.
2 – الذريعة: 1 / 317، الرقم 1636.
3 – الذريعة: 1 / 332، الرقم 1732.
4 – الذريعة: 1 / 333، الرقم 1738.
5 – الذريعة: 1 / 344، ذيل الرقم 1797 انظر أيضا ص 331 ذيل الرقم 1724، البحار: 18 / 397 ح 101 و ج 40 / 18 ح 36.
6 – الذريعة: 1 / 358، الرقم 1889.

[ 170 ]

13 – كتاب ” الاستسقاء ” (1) ذكره النجاشي.
14 – كتاب ” الاعتقادات ” (2) ذكره ابن شهر آشوب بعنوان ” الاعتقاد ” (3) وقال العلامة الطهراني: ” الاعتقادات للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين… من الكتب المعتبرة الموثقة ضمنه مؤلفه الثقة الجليل جميع اعتقادات الشيعة الإمامية الضرورية وغير الضرورية، الوفاقية منها وغير الوفاقية، وذلك بأسلوب موجز مختصر، ويكفي في التدليل على أهميته وتوثيقه تصدي معلم الأمة الشيخ المفيد – رضوان الله عليه – لشرحه، وعليه عدة شروح… ” (4) وقال أيضا: ” وتصحيح اعتقاد الإمامية، شرح على ” اعتقادات ” الشيخ أبي جعفر الصدوق رحمه الله… للشيخ المفيد رحمه الله ” (5). وقد طبع مرارا.
15 – كتاب ” الاعتكاف ” (6) ذكره النجاشي.
16 – كتاب ” الأغسال ” (7) ذكره النجاشي. – كتاب ” الأمالي ” ذكره ابن شهر آشوب والعلامة الطهراني (8)، يأتي بعنوان ” العرض على المجالس ” راجع الرقم 124.
17 – كتاب ” الإمامة ” (9) ذكره ابن شهر آشوب.
18 – كتاب ” الانابة ” هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني


1 – الذريعة: 2 / 23، الرقم 76.
2 – الذريعة: 2 / 226، الرقم 887.
3 – ذكر ابن شهر آشوب في ” معالم العلماء “: 111 الرقم 764 عدة من كتب الصدوق رحمه الله. وكل ما نقول من بعد: ذكره ابن شهر آشوب فهو في هذا الرقم.
4 – الذريعة: 13 / 100، ضمن الرقم 316 وانظر ج 19 / 355 ذيل الرقم 1581.
5 – الذريعة: 4 / 193، الرقم 961.
6 – الذريعة: 2 / 229، الرقم 902.
7 – الذريعة: 2 / 252، الرقم 1014.
8 – الذريعة: 2 / 315، الرقم 1251. انظر ج 19 / 354، ذيل الرقم 1581.
9 – الذريعة: 2 / 335، الرقم 1337.

[ 171 ]

” لعله تصحيف [ الإمامة ] ” (1). وقال بعض ” الابانة ” (2).
19 – كتاب ” امتحان المجالس ” (3) ذكره النجاشي.
20 – كتاب ” الأواخر ” (4) ذكره النجاشي.
21 – كتاب ” الأوامر ” (5) ذكره النجاشي.
22 – كتاب ” الأوائل ” (6) ذكره النجاشي، وقال الصدوق في الخصال: 477: ” قد أخرجت هذا الحديث من طرق في كتاب الأوائل “.
23 – كتاب ” أوصاف النبي ” صلى الله عليه وآله وسلم (7) ذكره النجاشي.
24 – كتاب ” التاريخ ” هكذا ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني: ” تاريخ ابن بابويه، الشيخ أبي جعفر محمد بن علي… ذكره النجاشي في عداد كتبه، ويحتمل أن يكون مراده الكتاب المشتمل على تراجم عامة الرواة من الخاصة والعامة ” (8). وقال في موضع آخر: “… ويظن إن هذا اصطلاح منهم في معنى التاريخ حيث يذكرونه في مقابل الكتاب الرجالي المشتمل على تراجم خصوص الأصحاب أو الثقات منهم الذين يروون عن كل واحد من الأئمة عليهم السلام فيذكرون التاريخ كتابا مستقلا في عداد سائر الكتب الرجالية وقد يعبرون عنه صريحا بتاريخ


1 – الذريعة: 2 / 352، الرقم 1418، وص 335 ذيل رقم 1337.
2 – سعيد النفيسي في مقدمة ” مصادقة الأخوان ” ط. الكاظمية – العراق، والسيد حسن الموسوي الخرسان في مقدمة الفقيه وقال: لعله الإمامة الآتي بعد ذلك.
3 – الذريعة: 2 / 345، الرقم 1375.
4 – الذريعة: 2 / 470، الرقم 1829.
5 – الذريعة: 2 / 470، الرقم 1830.
6 – الذريعة: 2 / 471، الرقم 1838.
7 – الذريعة: 2 / 478، الرقم 1870.
8 – الذريعة: 3 / 222، الرقم 812.

[ 172 ]

الرجال… ” فالتاريخ عندهم بمعنى تاريخ عموم الرجال، لا التاريخ العام أو مطلق التواريخ ” (1).
25 – كتاب ” التجارات ” (2) ذكره النجاشي.
26 – كتاب ” في تحريم الفقاع ” (3) ذكره النجاشي. 27 – كتاب ” التعريف ” ذكره ابن شهر آشوب. 28 – ” تفسير القرآن ” هكذا ذكره الصدوق والنجاشي، وعنونه العلامة الطهراني ب‍ ” تفسير الصدوق ” وقال: له تفسير كبير فهو من المكثرين في تأليف التفسير (4). وذكره الشيخ وابن شهر آشوب باسم ” التفسير ” وقالا بأنه لم يتمه. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 212 ذيل ح 9: ” والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة وقد أخرجته في تفسير القرآن “. وقال في الخصال: 270 ذيل ح 8: ” وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في تفسير القرآن “. 29 – كتاب ” تفسير قصيدة في أهل البيت ” عليهم السلام. ذكره النجاشي. وقال العلامة الطهراني: ذكره النجاشي في آخر تصانيفه ولم يصرح بأن القصيدة أيضا له أم لغيره وإن كان الأول أظهر (5). 30 – كتاب ” التقية ” هكذا ذكره النجاشي واحتمل في مقدمة الفقيه أن يكون هذا كتاب ” حذو النعل بالنعل “.


1 – الذريعة: 3 / 224، الرقم 816.
2 – الذريعة: 3 / 346، الرقم 1247. 3 – الذريعة: 3 / 395، الرقم 1419.
4 – الذريعة: 4 / 279، الرقم 1284.
5 – الذريعة: 4 / 349، الرقم 1538.

[ 173 ]

31 – كتاب ” التوحيد ” ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. قال الصدوق في الاعتقادات: 126: ” وقد أخرجت الخبر في ذلك مسندا بشرحه في كتاب التوحيد… “. وقال في الخصال: 598: ” وقد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد… “، وقال في معاني الأخبار: 8: ” وقد أخرجت هذا الحديث بتمامه في تفسير (قل هو الله أحد) في كتاب التوحيد، وقال في ص 371: ” وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد “. و ” التوحيد ” كتاب روائي استدلالي كتب بالطريقة التي جرى عليها الشيخ الصدوق رحمه الله وبالاضافة إلى ما يحتويه من إثبات وحدانية الحق تبارك وتعالى فهو رد على القائلين بأن الشيعة يؤمنون بالجبر أو التشبيه و…. ” طبع في إيران في (1285) وطبع ثانية في بومبي في (1321) ” (1)، والطبعة الأخيرة كانت من قبل جماعة المدرسين في قم (1398 ق / 1357 ش). قال العلامة الطهراني: ” وله شروح كثيرة منها: شرح المحقق السبزواري محمد باقر بن محمد مؤمن المتوفى بالمشهد الرضوي (1090) فارسي وشرح القاضي محمد سعيد بن محمد مفيد القمي المولود (1049) والمتوفى بعد (1103) في عدة مجلدات (2)، وشرح الأمير محمد علي نائب الصدارة بقم، وشرح المحدث الجزائري الموسوم ب‍ – أنس الوحيد – ” (3).


1 و 3 – الذريعة: 4 / 482، الرقم 2154.
2 – الطبعة الأخيرة لشرح القاضي محمد سعيد كانت من قبل مؤسسة الطباعة والنشر التابعة لوزارة الثقافة والارشاد الاسلامي صححه وعلق عليه الدكتور نجفقلي حبيبي.

[ 174 ]

32 – كتاب ” تفسير المنزل في الحج ” (1) هكذا ذكره الصدوق وذكره النجاشي بعنوان ” جامع تفسير المنزل في الحج ” قال الصدوق في الفقيه: 2 / 291 ذيل ح 9: ” وقد أخرجت الأخبار في هذا المعنى في كتاب تفسير المنزل في الحج “. 33 – كتاب ” التيمم ” (2) ذكره النجاشي. 34 – كتاب ” ثواب الأعمال ” ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب، طبع مكررا مع عقاب الأعمال في إيران (3)، سنة 1299، وسنة 1375 وسنة 1391 ه‍ وطبع في النجف سنة 1972 م = 1391 ه‍. 35 – كتاب ” جامع أخبار عبد العظيم بن عبد الله الحسني ” هكذا ذكره النجاشي وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” أخبار عبد العظيم ” بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (4). مر ذيل الرقم 10. 36 – كتاب ” جامع آداب المسافر للحج ” (5) ذكره النجاشي. 37 – كتاب ” جامع الحج ” (6) ذكره النجاشي. 38 – كتاب ” جامع حجج الأئمة ” (7) عليهم السلام ذكره النجاشي. 39 – كتاب ” جامع حجج الأنبياء ” (8) ذكره النجاشي. 40 – كتاب ” جامع زيارة الرضا ” (9) عليه السلام ذكره النجاشي.


1 – الذريعة: 5 / 46، الرقم 180.
2 – الذريعة: 4 / 518، الرقم 2301.
3 – الذريعة: 5 / 18، الرقم 77.
4 – الذريعة: 1 / 339، الرقم 1773. 5 – الذريعة: 5 / 31، الرقم 143.
6 – الذريعة: 5 / 48، الرقم 191.
7 – الذريعة: 5 / 48، الرقم 192.
8 – الذريعة: 5 / 48، الرقم 193.
9 – قال العلامة الطهراني في الذريعة: 12 / 80 ” ومر جامع زيارة الرضا عليه السلام في حرف الجيم “. ولكن لم نجده في حرف الجيم.

[ 175 ]

41 – كتاب ” جامع علل الحج ” (1) ذكره الصدوق والنجاشي، قال الصدوق في الفقيه: 2 / 124 صدر باب 61: ” قد أخرجت أسانيد العلل التي أنا ذاكرها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن الأئمة عليهم السلام في كتاب جامع علل الحج “. 42 – كتاب ” جامع فرض الحج والعمرة ” (2) ذكره النجاشي. 43 – كتاب ” جامع فضل الكعبة والحرم ” (3) ذكره النجاشي. 44 – كتاب ” جامع فقه الحج ” (4) ذكره النجاشي. 45 – كتاب ” جامع نوادر الحج ” (5) ذكره الصدوق والنجاشي. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 311 ذيل ح 26: ” وقد أخرجت هذه النوادر مسندة مع غيرها من النوادر في كتاب جامع نوادر الحج “. 46 – كتاب ” الجزية ” (6) ذكره الصدوق والنجاشي. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 29 ذيل ح 12: ” وقد أخرجت ما رويت من الأخبار في هذا المعنى في كتاب الجزية “. 47 – كتاب ” الجمعة والجماعة ” (7) ذكره النجاشي. 48 – كتاب ” الجمل ” (8) ذكره النجاشي. 49 – كتاب ” جواب رسالة وردت في شهر رمضان ” هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: ” والظاهر أن ورود الرسالة كان في شهر رمضان لا أن الرسالة كانت في كمية شهر رمضان وأنه تام أبدا أو يدخله النقصان، نعم


1 – الذريعة: 5 / 63، الرقم 245.
2 – الذريعة: 5 / 64، الرقم 247.
3 – الذريعة: 5 / 64، الرقم 249.
4 – الذريعة: 5 / 65، الرقم 255.
5 – الذريعة: 5 / 75، الرقم 291.
6 – الذريعة: 5 / 105، الرقم 442.
7 – الذريعة: 5 / 140، الرقم 583.
8 – الذريعة: 5 / 141، الرقم 592.

[ 176 ]

كتاب رسالة في شهر رمضان ظاهر في إن الرسالة في بيان كمية شهر رمضان من التمام والنقصان كما إن كتاب رسالة أبي محمد الفارسي في شهر رمضان وكتاب الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان كلاهما في بيان كمية هذا الشهر فظهر إن الشيخ الصدوق ألف كتبا ثلاثة في إثبات ما اختاره من العدد في شهر رمضان ” (1). 50 – كتاب ” جواب مسألة وردت عليه من المدائن في الطلاق ” هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: ” جواب مسألة في الطلاق ” وردت من المدائن (2). 51 – كتاب ” جوابات مسائل وردت من البصرة ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم ” جوابات المسائل البصريات ” (3). 52 – كتاب ” جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم ” جوابات المسائل القزوينيات ” (4). 53 – كتاب ” جوابات مسائل وردت من الكوفة ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم ” جوابات المسائل الكوفيات ” (5). 54 – كتاب ” جوابات مسائل وردت من مصر ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم ” جوابات المسائل المصرية ” (6). 55 – كتاب ” جواب مسألة نيشابور (نيسابور) ” هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: ” جوابات المسائل النيشابورية ” (7).


1 – الذريعة: 5 / 180، الرقم 789.
2 – الذريعة: 5 / 191، الرقم 879.
3 – الذريعة: 5 / 215، الرقم 1013.
4 – الذريعة: 5 / 230، الرقم 1098.
5 – الذريعة: 5 / 231، الرقم 1110.
6 – الذريعة: 5 / 234، الرقم 1127.
7 – الذريعة: 5 / 240، الرقم 1144.

[ 177 ]

56 – كتاب ” جوابات المسائل الواردة عليه من واسط ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني باسم ” جوابات المسائل الواسطية ” (1). 57 – كتاب ” حجج الأئمة ” (2). 58 – كتاب ” الحدود ” (3) ذكره النجاشي. 59 – كتاب ” الحذاء والخف ” (4) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 60 – كتاب ” حذو النعل بالنعل ” (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. راجع الرقم 30. 61 – كتاب ” حق الجداد ” هكذا في رجال النجاشي وفي الذريعة ” الجذاذ ” (6). 62 – كتاب ” الحيض والنفاس ” (7) ذكره النجاشي. 63 – كتاب ” الخاتم ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره الشيخ وابن شهر آشوب باسم كتاب ” الخواتيم ” وكذا العلامة الطهراني (8) في موضع، وفي آخر (9) باسم كتاب الخاتم تبعا للنجاشي. 64 – كتاب ” الخصال ” ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهر آشوب، قال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 3 / 219 ذيل ح 101: ” وقد ذكرت ذلك مسندا في كتاب الخصال في باب العشرات ” وقال في التوحيد: 407 ذيل ح 5: ” وقد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال “.


1 – الذريعة: 5 / 240، الرقم 1146.
2 – الذريعة: 6 / 263، الرقم 1441.
3 – الذريعة: 6 / 296، الرقم 1584.
4 – الذريعة: 6 / 391، الرقم 2433.
5 – الذريعة: 6 / 392، الرقم 2435.
6 – الذريعة: 7 / 37، الرقم 184.
7 – الذريعة: 7 / 126، الرقم 687.
8 – الذريعة: 7 / 268، الرقم 1291.
9 – الذريعة: 7 / 131، الرقم 709.

[ 178 ]

وقال العلامة الطهراني: الخصال في الأخلاق أوله [ الحمد لله الذي توحد بالوحدانية وتفرد بالإلهية – إلى قوله: ملخصا – وجدت مشايخي قد صنفوا في فنون العلم، ولكن غفلوا عن تصنيف كتاب يشتمل على أعداد الخصال المحمودة والمذمومة. مع كثرة نفعه فصنفتها) وابتدأ بباب الواحد ثم الاثنين ثم الثلاثة وهكذا إلى باب الخصال الأربعمائة… وقد حذا حذوه مؤلف (الاثني عشرية في المواعظ العددية) وقد ترجم بالفارسية ” (1). وقد طبع مرارا. 65 – كتاب ” الخطاب ” (2) ذكره النجاشي. 66 – كتاب ” خلق الانسان ” (3) ذكره النجاشي. 67 – كتاب ” الخمس ” (4) ذكره النجاشي. 68 – كتاب ” دعاء الموقف ” هكذا ذكره الصدوق رحمه الله وذكره النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان ” أدعية الموقف ” (5) مر في ذيل الرقم 12. قال الصدوق رحمه الله في الهداية: 236 ” وادع بما في كتاب دعاء الموقف “. وقال في المقنع: 269 ” وأعمل بما في كتاب دعاء الموقف “، وقال في الفقيه: 2 / 324 ذيل ح 3 ” وقد أخرجت دعاء جامعا لموقف عرفة في كتاب دعاء الموقف ” (6). 69 – كتاب ” دعائم الاسلام ” هكذا ذكره الشيخ في الفهرست وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” دعائم الاسلام في معرفة الحلال والحرام ” ثم قال: وهو غير ” أركان الاسلام ” الذي ذكره النجاشي (7).


1 – الذريعة: 7 / 162، الرقم 876. انظر 13 / 216، ضمن الرقم 768.
2 – الذريعة: 7 / 181، الرقم 925.
3 – الذريعة: 7 / 244، الرقم 1183.
4 – الذريعة: 7 / 256، الرقم 1252.
5 – الذريعة: 1 / 401، الرقم 2087.
6 – وفي طبعة جماعة المدرسين: 2 / 543 ذيل ح 3.
7 – الذريعة: 8 / 197، الرقم 770. راجع ص 206 الهامش رقم 2، وانظر البحار: 110 / 118، والتعليقة للأفندي: 280.

[ 179 ]

70 – كتاب ” دعائم الاعتقاد ” ذكره ابن شهر آشوب. 71 – كتاب ” الدلائل والمعجزات ” هكذا ذكره الصدوق، وذكره النجاشي وابن شهر آشوب والعلامة الطهراني بعنوان ” دلائل الأئمة ومعجزاتهم ” عليهم السلام (1) قال الصدوق في التوحيد: 368 ذيل ح 5 ” وقد أخرجته بتمامه في كتاب الدلائل والمعجزات “. 72 – كتاب ” الديات ” (2) ذكره النجاشي. 73 – كتاب ” ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة “. 74 – كتاب ” ذكر مجلس آخر “. 75 – كتاب ” ذكر مجلس ثالث “. 76 – كتاب ” ذكر مجلس رابع “. 77 – كتاب ” ذكر مجلس خامس ” ذكر النجاشي هذه المجالس الخمسة وقال العلامة الطهراني: ” كلها جرى بين يدي ركن الدولة ” (3). 78 – كتاب ” ذكر من لقيه من أصحاب الحديث ” وعن كل واحد منهم حديث. ذكره النجاشي وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” مشيخة الصدوق في ذكر… ” (4) يأتي في ذيل الرقم 181. – كتاب ” ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين ” راجع الرقم 119. 79 – ” رجال ابن بابويه ” ذكره العلامة الطهراني (5).


1 – الذريعة: 8 / 239، الرقم 1011.
2 – الذريعة: 8 / 287، الرقم 1240.
3 – الذريعة: 10 / 36، الرقم 186 – 190.
4 – الذريعة: 21 / 72، الرقم 4006.
5 – الذريعة: 10 / 83، الرقم 148، والظاهر اتحاده مع ما بعده.

[ 180 ]

80 – كتاب ” الرجال ” ذكره الشيخ وابن شهر آشوب وقالا لم يتمه. 81 – كتاب ” الرجال المختارين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ” ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني إنه غير ما ذكره الشيخ الطوسي مصرحا بأنه لم يتمه (1). 82 – كتاب ” الرجعة ” (2) ذكره النجاشي. 83 – كتاب ” رسالة إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان ” (3) ذكره النجاشي. 84 – كتاب ” الرسالة الثانية إلى أهل بغداد في معنى شهر رمضان ” (4) ذكره النجاشي. 85 – كتاب ” رسالة في شهر رمضان ” هكذا ذكره النجاشي. وقال العلامة الطهراني: ” وله في هذا الموضوع رسالته إلى أبي محمد رسالته إلى أهل بغداد ” (5). 86 – كتاب ” رسالة إلى حماد بن علي الفارسي في الرد على الجنيدية ” قال العلامة الطهراني: ينقل عنها في كتاب ” نصرة القول بالعدد ” الذي كتب السيد المرتضى… والظاهر أنها غير ما ذكره النجاشي بعنوان ” الرسالة إلى أبي محمد الفارسي في شهر رمضان ” (6).


1 – الذريعة: 10 / 83، ضمن الرقم 148.
2 – الذريعة: 10 / 163، الرقم 295.
3 – الذريعة: 11 / 107، الرقم 664. أيضا انظر 5 / 181، ضمن الرقم 789 و 14 / 261، ضمن الرقم 2484.
4 – الذريعة: 11 / 107، الرقم 666 و ج 5 / 181، ضمن الرقم 789.
5 – الذريعة: 14 / 260، الرقم 2484.
6 – الذريعة: 11 / 108، الرقم 671.

[ 181 ]

87 – كتاب ” الرسالة الأولة في الغيبة ” (1) ذكره النجاشي. 88 – كتاب ” الرسالة الثانية ” (2) ذكره النجاشي. 89 – كتاب ” الرسالة الثالثة ” (3) ذكره النجاشي. 90 – كتاب ” الرسالة في أركان الاسلام ” هكذا ذكره النجاشي وابن شهر آشوب وأضاف الشيخ “… إلى أهل المعرفة والدين “. 91 – كتاب ” الروضة ” (4) ذكره النجاشي. 92 – كتاب ” الزكاة ” (5) ذكره النجاشي. – كتب الزهد – 93 – كتاب ” زهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم “. 94 – كتاب ” زهد أمير المؤمنين عليه السلام ” ذكره الشيخ وابن شهر آشوب. 95 – كتاب ” زهد فاطمة عليها السلام “. 96 – كتاب ” زهد الحسن عليه السلام “. 97 – كتاب ” زهد الحسين عليه السلام “.


1 و 2 و 3 – هكذا في رجال النجاشي، وفي فهرست الشيخ: ” رسالة في الغيبة إلى أهل الري والمقيمين بها وغيرهم ” وعد أيضا رسالة أخرى له باسم كتاب ” الغيبة ” ووصفه بأنه كبير، والظاهر أنهما كتابان، وفي معالم العلماء: ” رسالة في الغيبة إلى أهل الري “. راجع الذريعة: 16 / 80 الرقم 402 وص 83 الرقم 412، 413 و 414. وقد أشار الصدوق رحمه الله في مقدمة كمال الدين: 3 إلى هذه الرسائل قائلا: ” قد صنفت في الغيبة أشياء “.
4 – الذريعة: 11 / 283، الرقم 1726.
5 – الذريعة: 12 / 44، الرقم 268.

[ 182 ]

98 – كتاب ” زهد علي بن الحسين عليه السلام “. 99 – كتاب ” زهد أبي جعفر عليه السلام “. 100 – كتاب ” زهد الصادق عليه السلام “. 101 – كتاب ” زهد أبي إبراهيم عليه السلام “. 102 – كتاب ” زهد الرضا عليه السلام “. 103 – كتاب ” زهد أبي جعفر الثاني عليه السلام “. 104 – كتاب ” زهد أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام “. 105 – كتاب ” زهد أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام “. هذه ثلاثة عشر كتابا في زهد النبي والأئمة عليهم السلام ذكرها النجاشي كل واحد على حدة، وقال الشيخ في الفهرست ” وكتاب الزهد لكل واحد من الأئمة عليهم السلام ” وقال ابن شهر آشوب أيضا: ” الزهد لكل واحد من الأئمة عليهم السلام “. وقال في الذريعة: ” كتاب الزهد وهو مشتمل على ثلاثة عشر كتابا ” (1) ثم عدها كما ذكرناها. 106 – كتاب ” الزيارات ” هكذا ذكره الصدوق وابن شهر آشوب، وفي رجال النجاشي والذريعة بعنوان ” زيارات قبور الأئمة ” (2) عليهم السلام، ويحتمل اتحادهما. قال الصدوق في الفقيه: 2 / 360 ذيل ح 4 ” وقد أخرجت في كتاب الزيارات، وفي كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام أنواعا من الزيارات “.


1 – الذريعة: 12 / 65، الرقم 468.
2 – الذريعة: 12 / 78، الرقم 531.

[ 183 ]

107 – كتاب في ” زيارة موسى ومحمد ” عليهما السلام هكذا ذكره النجاشي، وقال العلامة الطهراني: ” زيارة موسى بن جعفر ” (1). – كتاب في ” زيد بن علي ” (2) عليه السلام – راجع الرقم 9. 108 – كتاب ” السر المكتوم إلى الوقت المعلوم ” (3) ذكره النجاشي. 109 – كتاب ” السكنى والعمرى ” (4) ذكره النجاشي. 110 – كتاب ” السلطان ” (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 111 – كتاب ” السنة ” (6) ذكره النجاشي. 112 – كتاب ” السواك ” (7) ذكره النجاشي. 113 – كتاب ” السهو ” (8) ذكره النجاشي. 114 – كتاب ” الشعر ” (9) ذكره النجاشي. 115 – كتاب ” الشورى ” (10) ذكره النجاشي. 116 – كتاب ” الصدقة والنحل والهبة ” (11) ذكره النجاشي. 117 – كتاب ” صفات الشيعة ” ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهر آشوب.


1 – الذريعة: 12 / 80، الرقم 552.
2 – الذريعة: 12 / 89، الرقم 584.
3 – الذريعة: 12 / 170، الرقم 1133.
4 – الذريعة: 12 / 207، الرقم 1370.
5 – الذريعة: 12 / 217، الرقم 1437.
6 – الذريعة: 12 / 233، الرقم 1523.
7 – الذريعة: 12 / 241، الرقم 1581. وفي نسخة من رجال النجاشي: ” كتاب السؤال “.
8 – الذريعة: 12 / 265، الرقم 1764. 9 – الذريعة: 14 / 192، الرقم 2142.
10 – الذريعة: 14 / 246، الرقم 2401.
11 – الذريعة: 15 / 30، الرقم 167.

[ 184 ]

قال الصدوق في الخصال: 296 ذيل ح 63 وفي ص 397 ذيل ح 104 ” وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في كتاب صفات الشيعة “. وقال العلامة الطهراني: “… ينقل عنه الدمعة الساكبة، والمجلسي في البحار والحر في الوسائل وشيخنا في المستدرك وتوجد منه نسخة بخط قديم… ” (1) طبع أخيرا في طهران مع ترجمته بالفارسية من قبل مؤسسة الأعلمي للإصدار والنشر. 118 – كتاب ” صلاة الحاجات ” ذكره ابن شهر آشوب. 119 – كتاب ” ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين ” هكذا ذكره الصدوق وذكره النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان ” الصلوات سوى الخمس ” (2). قال الصدوق في الفقيه: 1 / 354 ذيل ح 8 ” وقد أخرجت ما رويته من صلاة الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين “. مر في ذيل الرقم 78. 120 – كتاب ” الصوم ” (3) ذكره النجاشي. 121 – كتاب ” الضيافة ” (4) ذكره النجاشي. 122 – كتاب ” الطرائف ” (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 123 – كتاب ” العتق والتدبير والمكاتبة ” (6) ذكره النجاشي. 124 – كتاب ” العرض على (في) المجالس ” هكذا ذكره النجاشي، وفي معالم العلماء ” العوض عن المجالس ” والظاهر أن ” العوض عن ” تصحيف


1 – الذريعة: 15 / 45، الرقم 287.
2 – الذريعة: 15 / 86، الرقم 571.
3 – الذريعة: 15 / 103، الرقم 687 وفيه كتاب ” الصيام “.
4 – الذريعة: 15 / 132، الرقم 882.
5 – الذريعة: 15 / 154، الرقم 1014.
6 – الذريعة: 15 / 217، الرقم 1430.

[ 185 ]

” العرض على “. قال العلامة الطهراني: ” العرض على المجالس المعروف بالأمالي للشيخ الصدوق… وهو مطبوع ” (1). وقال في موضع آخر: الأمالي المعروف بالمجالس أو عرض المجالس وهو في سبعة وتسعين مجلسا طبع بطهران سنة 1300 (2). وطبع في بيروت سنة 1400، وجدد طبعه سنة 1417 بتحقيق مؤسسة البعثة. مر في ذيل الرقم 16 وسيأتي في ذيل الرقم 159. وقد ورد تاريخ إملاء جميع المجالس على نحو الوضوح في الكتاب، وكان ذلك في عامي 367 و 368. 125 – كتاب ” عقاب الأعمال ” ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. وقال الصدوق في العلل: 533 ذيل ح 5 ” وقد أخرجت الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب المناهي من كتاب عقاب الأعمال ” وقال العلامة الطهراني: طبع بإيران 1299 مع ثواب الأعمال وعندي منهما نسخة كتابتها 1067 (3). 126 – كتاب ” علامات آخر الزمان ” (4) ذكره النجاشي. 127 – كتاب ” العلل ” غير مبوب، ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب، وقال العلامة الطهراني: هو غير ” علل الشرائع ” (5). 128 – كتاب ” علل الحج ” (6) ذكره الشيخ وابن شهر آشوب.


1 – الذريعة: 15 / 245، ذيل الرقم 1589.
2 – الذريعة: 2 / 315، الرقم 1251.
3 – الذريعة: 15 / 280، الرقم 1828.
4 – الذريعة: 15 / 311، الرقم 1983.
5 – الذريعة: 15 / 313، الرقم 1998.
6 – الذريعة: 15 / 313، الرقم 2002.

[ 186 ]

129 – كتاب ” علل الشرايع والأحكام والأسباب ” هكذا ذكره الصدوق وابن شهر آشوب، وقال النجاشي والشيخ ” علل الشرايع ” وقال العلامة الطهراني ” علل الشرايع والأحكام ” (1). قال الصدوق في الفقيه: 1 / 139 ذيل ح 3، وكمال الدين: 392 ذيل ح 6، والخصال: 347 ذيل ح 19، ومعاني الأخبار: 65 ذيل ح 17 ” وقد أخرجت… في كتاب علل الشرايع والأحكام والأسباب ” وقال في ص 48 صدر ح 1 من معاني الأخبار: ” وقد ذكرتها في كتاب علل الشرايع والأحكام والأسباب “. ” وقد طبع على الحجر بإيران مع ” معاني الأخبار ” في 1301 و 1289 ” (2). واختصره الشيخ إبراهيم الكفعمي وسماه ب‍ ” اختصار علل الشرايع ” وكانت عند صاحب الرياض في مجموعته (3). وترجمه بالفارسية الشيخ محمد تقي بن محمد باقر بن محمد تقي الاصفهاني المتوفى 1331 وسماه ” علل الأحكام ” طبع بإيران (4). 130 – كتاب ” علل الوضوء ” (5) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهر آشوب. 131 – كتاب ” عيون أخبار الرضا ” ذكره الصدوق وابن شهر آشوب. قال الصدوق رحمه الله في التوحيد: 75 ذيل ح 28 وص 122 ذيل ح 24 ” وقد أخرجته بتمامه في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام ” وقال في علل الشرايع: 27 ” وقد أخرجت في ذلك خبرا مسندا في كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام “. وقال العلامة الطهراني بعد عنوانه: ” في أحوال الإمام الرضا… كتبه للوزير


1 و 2 – الذريعة: 15 / 313، الرقم 2005، وقد طبع في النجف سنة 1385 وفي ايران سنة 1416.
3 – الذريعة: 1 / 356، الرقم 1876.
4 – الذريعة: 15 / 313، الرقم 2001.
5 – الذريعة: 15 / 314، الرقم 2014.

[ 187 ]

الصاحب إسماعيل بن عباد لما دفع إليه قصيدتان من قصائده في إهداء السلام إلى الإمام علي بن موسى الرضا… وقد طبع بإيران مكررا منه في 1275 و 1317 ” (1). وله شروح (2). 132 – كتاب ” غريب حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ” (3) هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان ” غريب حديث النبي والأئمة عليهم السلام “. 133 – كتاب ” الغيبة ” هكذا ذكره الصدوق رحمه الله والشيخ وابن شهر آشوب. وقال الصدوق في العلل: 244 ” وقد أخرجت الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب الغيبة “. وقال العلامة الطهراني: ” كتاب الغيبة للحجة كبير… وعد الشيخ أيضا رسالة في الغيبة التي مرت في الرسائل، فلا يحتمل الاتحاد… ” (4). 134 – كتاب ” فرائض الصلاة ” (5) ذكره النجاشي. 135 – كتاب ” الفرق ” (6) ذكره النجاشي. 136 – كتاب ” الفضائل ” ذكره الشيخ وابن شهر آشوب. 137 و 138 و 139 – كتاب ” فضائل الأشهر الثلاثة ” قال العلامة الطهراني: “… وهو ثلاثة أجزاء: فضائل رجب، وفضائل شعبان، وفضائل


1 – الذريعة: 15 / 375، الرقم 2367.
2 – الذريعة: 13 / 375، الرقم 1402 – 1404.
3 – الذريعة: 16 / 46، الرقم 191.
4 – الذريعة: 16 / 80، الرقم 402.
5 – الذريعة: 16 / 149، الرقم 386 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
6 – الذريعة: 16 / 174، الرقم 524 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.

[ 188 ]

رمضان. وكل منها كتاب مستقل مختصر كما أحال إلى كل واحد منها الشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب الصوم من كتابه ” من لا يحضره الفقيه ” معبرا عنه بكتاب فضائل رجب وكتاب فضائل شعبان وكتاب فضائل شهر رمضان لكن لاختصارها واجتماع أبواب الثلاثة في مجلد واحد اشتهر الجميع باسم واحد يعني فضائل الأشهر الثلاثة… ” (1). وهو مطبوع. 140 – كتاب ” فضائل جعفر الطيار ” (2) ذكره الصدوق والنجاشي وقال الصدوق في الخصال: 77 ذيل ح 121 ” وقد أخرجت الأخبار التي رويتها في هذا المعنى في كتاب فضائل جعفر بن أبي طالب عليه السلام “. 141 – كتاب ” فضائل الشيعة ” قال العلامة الطهراني: “… ويقال ” فضل الشيعة ” أيضا والمجلسي رحمه الله ينقل عن ” فضائل الشيعة ” و ” صفات الشيعة ” وكلاهما كانا موجودين عنده… ” (3). وهو مطبوع. 142 – كتاب ” فضائل الصلاة ” (4) ذكره النجاشي وقال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 1 / 137 ذيل ح 21 ” وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة مع ما رويت في معناها في كتاب فضائل الصلاة “. 143 – كتاب ” فضائل العلوية ” (5) هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان ” فضل العلوية “.


1 – الذريعة: 16 / 252، الرقم 1012 وانظر ص 260 الرقم 1052.
2 – الذريعة: 16 / 257، الرقم 1035.
3 – الذريعة: 16 / 260، الرقم 1056 وانظر ص 268، الرقم 1117 وص 46 ضمن الرقم 191.
4 – الذريعة: 16 / 261، الرقم 1059.
5 – الذريعة: 16 / 261، الرقم 1063، وانظر ص 271، ذيل الرقم 1139 وص 46 ضمن الرقم 191.

[ 189 ]

144 – كتاب ” فضل الحسن والحسين عليهما السلام ” (1) ذكره النجاشي. 145 – كتاب ” فضل الصدقة ” (2) ذكره النجاشي. 146 – كتاب ” فضل العلم ” (3) ذكره النجاشي. 147 – كتاب ” فضل المساجد وحرمتها وما جاء فيها ” هكذا ذكره الصدوق وذكره النجاشي والعلامة الطهراني بعنوان ” فضل المساجد ” (4) وقال الصدوق في الفقيه: 1 / 152 ذيل ح 24 ” وقد أخرجت هذه الأخبار مسندة وما رويت في معناها في كتاب فضل المساجد وحرمتها وما جاء فيها “. 148 – كتاب ” فضل المعروف ” (5) ذكره النجاشي. 149 – كتاب ” الفطرة ” (6) ذكره النجاشي. 150 – كتاب ” فقه الصلاة ” (7) ذكره النجاشي. 151 – كتاب ” الفوائد ” (8) ذكره الصدوق والنجاشي وابن شهر آشوب. وقال الصدوق في الفقيه: 1 / 129 ذيل ح 8 ” وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب الفوائد “.


1 – الذريعة: 16 / 266، الرقم 1106 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191 وفيه ” فضائل ” بدل ” فضل “.
2 – الذريعة: 16 / 268، الرقم 1120 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
3 – الذريعة: 16 / 271، الرقم 1137 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
4 – الذريعة: 16 / 273، الرقم 1155 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
5 – الذريعة: 16 / 273، الرقم 1158 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
6 – الذريعة: 16 / 276، الرقم 1180 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
7 – الذريعة: 16 / 293، الرقم 1287 وانظر ص 46 ضمن الرقم 191.
8 – الذريعة: 16 / 320، الرقم 1486.

[ 190 ]

152 – كتاب ” فهرست ابن بابويه ” قال العلامة الطهراني: “… كان عند الشيخ الطوسي وينقل عنه في فهرسته في ترجمة زيد النرسي وزيد الزراد… ” (1). 153 – كتاب ” القربان ” (2) ذكره النجاشي. 154 – كتاب ” القضاء والأحكام ” (3) ذكره النجاشي. 155 – كتاب في ” عبد المطلب وعبد الله وأبي طالب ” هكذا ذكره النجاشي وقال الشيخ: ” كتاب في أبي طالب وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب رضوان الله عليهم “، وكذا قال ابن شهر آشوب وليس في ” بنت وهب “. وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” أخبار أبي طالب ” وعبد المطلب وعبد الله وآمنة بنت وهب (4). مر في ذيل الرقم 10. 156 – كتاب ” كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة ” هكذا ذكره الصدوق. وقال العلامة الطهراني: ” كمال الدين وتمام النعمة ” ثم قال: الظاهر أنه ” إكمال الدين وإتمام النعمة ” (5). قال الصدوق في الفقيه: 4 / 133 ذيل ح 7، والخصال: 187 ذيل ح 257 وص 480 ذيل ح 51 والعلل: 246 ذيل ح 9، ” وقد أخرجت… في كتاب كمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة “. يمكن الاستفادة من مقدمة الكتاب المذكور إن بداية تصنيفه كانت إما في


1 – الذريعة: 16 / 374، الرقم 1438 وانظر الفهرست ص 71 الرقم 290.
2 – الذريعة: 17 / 70، الرقم 368. وانظر ج 16 / 46 ذيل الرقم 191.
3 – الذريعة: 17 / 140، الرقم 729 وانظر ج 16 / 46 ذيل الرقم 191.
4 – الذريعة: 1 / 317، الرقم 1637 انظر ص 340 الرقم 1779.
5 – الذريعة: 18 / 137، ذيل الرقم 1094 وانظر ج 2 / 283، الرقم 1147.

[ 191 ]

سنة 352 أو في سنة 368 لقوله رحمه الله: ” إن الذي دعاني إلى تأليف كتابي هذا إني لما قضيت وطري من زيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه رجعت إلى نيسابور وأقمت بها… فلما أصبحت ابتدأت في تأليف هذا الكتاب… “. وحيث إن الشيخ الصدوق رحمه الله كانت له عدة أسفار لزيارة علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه، من المسلم به إنه عاد بعد اثنتين منها إلى نيسابور، إحداهما في سنة 352 – وإن كانت اقامته في نيسابور بعد هذه الزيارة قصيرة إلا إن من الممكن أن يكون في كلمة ” أقمت ” إشارة إليها – والأخرى في سنة 367 التي أقام على أثرها في نيسابور مطلع سنة 368 (1). وكما يستفاد من المقدمة نفسها إن الرسائل المتعلقة بالغيبة كتبت قبل هذا الكتاب. 157 – كتاب ” اللباس ” هكذا ذكره النجاشي والعلامة الطهراني (2)، وقال بعض: ” اللباب ” والظاهر إنه تصحيف ” اللباس “. 158 – كناب ” اللعان ” (3) ذكره النجاشي. 159 – كتاب ” اللقاء والسلام ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” اللقاء والسلم ” (4). – كتاب ” المتعة ” راجع ” إثبات المتعة ” الرقم 4. – كتاب ” المجالس ” راجع ” الأمالي ” ذيل الرقم: 16، و ” العرض على (في)


1 – راجع رحلاته: ص 111 – 113، والأمالي: 110 المجلس 27.
2 – الذريعة: 18 / 293، الرقم 162، وفي مقدمة الفقيه ” اللباب ” بدل ” اللباس ” ناسبا إلى النجاشي، والظاهر إنه تصحيف.
3 – الذريعة: 18 / 327، الرقم 307.
4 – الذريعة: 18 / 338، الرقم 372.

[ 192 ]

المجالس ” الرقم 124. 160 – كتاب ” المحافل ” (1) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. 161 – كتاب ” المختار بن أبي عبيد ” هكذا ذكره النجاشي وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” أخبار المختار ” (2) مر في ذيل الرقم 11. 162 – كتاب ” مختصر تفسير القرآن ” ذكره النجاشي وقال العلامة الطهراني: له ” تفسير القرآن الجامع ” وتفسير آخر مختصر منه (3). 163 – كتاب ” المدينة وزيارة قبر النبي والأئمة ” (4) عليهم السلام ذكره النجاشي. 164 – كتاب ” مدينة العلم ” ذكره النجاشي. وقال الشيخ: وكتاب مدينة العلم أكبر من ” من لا يحضره الفقيه “. وقال ابن شهر آشوب: ” مدينة العلم عشرة أجزاء “. وقال العلامة الطهراني: ” كتاب مدينة العلم… هو خامس الأصول الأربعة القديمة للشيعة الإمامية الاثني عشرية قال الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي في درايته: [ وأصولنا الخمسة الكافي ومدينة العلم وكتاب من لا يحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار ] بل هو أكبر من كتاب ” من لا يحضره الفقيه “… فالأسف على ضياع هذه النعمة العظمى من بين أظهرنا وأيدينا من لدن عصر والد الشيخ البهائي… إن العلامة المجلسي صرف أموالا جزيلة في طلبه وما ظفر به وكذا… حجة الاسلام الشفتي… بذل من الأموال ولم يفز بلقائه، نعم ينقل عنه


1 – الذريعة: 20 / 129، الرقم 2246.
2 – الذريعة: 1 / 349، الرقم 1830.
3 – الذريعة: 20 / 191، الرقم 2524.
4 – الذريعة: 20 / 251، الرقم 2827، وانظر ج 12 / 80، ذيل الرقم 552.

[ 193 ]

السيد علي بن طاووس في ” فلاح السائل ” وغيره… وبالجملة ليس لنا معرفة بوجود هذه الدرة النفيسة في هذه الأواخر إلا ما وجدناه بخط السيد شبر الحويزي وإمضائه الآتي وهو ما حكاه السيد الثقة الأمين معين الدين السقاقلي الحيدر آبادي… إنه توجد نسخة ” مدينة العلم ” للصدوق عنده واستنسخ عنه نسختين آخرين وذكر السقاقلي إنه ليس مرتبا على الأبواب بل هو نظير ” روضة الكافي ” وروى السقاقلي عن حفظه حديثا للسيد عبد العزيز في فضل مجاورة أمير المؤمنين عليه السلام نقله عنه السيد عبد العزيز بالمعنى وهو أن مجاورة ليلة عند أمير المؤمنين عليه السلام أفضل من عبادة سبعمائة عام وعند الحسين عليه السلام أفضل من سبعين عام… ” (1). 165 – كتاب ” المرشد ” ذكره الشيخ وابن شهر آشوب وقال العلامة الطهراني: “… وينقل عنه السيد علي بن طاووس في عمل يوم المبعث من الاقبال قائلا إنه كتاب حسن ” (2). 166 – كتاب ” المسائل ” ذكره النجاشي. 167 – كتاب ” مسائل الحج ” (3) ذكره النجاشي. 168 – كتاب ” مسائل الحدود ” (4) ذكره النجاشي. 169 – كتاب ” مسائل الخمس ” (5) ذكره النجاشي. 170 – كتاب ” مسائل الديات ” (6) ذكره النجاشي.


1 – الذريعة: 20 / 251 – 252، الرقم 2830.
2 – الذريعة: 20 / 304، الرقم 3101.
3 – الذريعة: 20 / 343، الرقم 3315.
4 – الذريعة: 20 / 344، الرقم 3318.
5 – الذريعة: 20 / 346، الرقم 3333.
6 – الذريعة: 20 / 347، الرقم 3341.

[ 194 ]

171 – كتاب ” مسائل الرضاع ” (1) ذكره النجاشي. 172 – كتاب ” مسائل الزكاة ” (2) ذكره النجاشي. 173 – كتاب ” مسائل الصلاة ” (3) ذكره النجاشي. 174 – كتاب ” مسائل الطلاق ” (4) ذكره النجاشي. 175 – كتاب ” مسائل العقيقة ” (5) ذكره النجاشي. – كتاب ” المسائل القزوينيات ” راجع جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين، الرقم 52. – كتاب ” المسائل الكوفيات ” راجع جوابات مسائل وردت من الكوفة، الرقم 53. 176 – كتاب ” مسائل المواريث ” (6) ذكره النجاشي. 177 – كتاب ” مسائل النكاح ” (7) ذكره النجاشي وأضاف بأنه ثلاثة عشر كتابا. – كتاب ” المسائل النيشابورية ” راجع جواب مسألة نيشابور، الرقم 55. – كتاب ” المسائل الواسطية ” راجع جوابات المسائل الواردة عليه من واسط، الرقم 56. 178 – كتاب ” مسائل الوصايا ” (8) ذكره النجاشي.


1 – الذريعة: 20 / 349، الرقم 3362.
2 – الذريعة: 20 / 350، الرقم 3366.
3 – الذريعة: 20 / 354، الرقم 3382.
4 – الذريعة: 20 / 356، الرقم 3387.
5 – الذريعة: 20 / 358، الرقم 3401.
6 – الذريعة: 20 / 369، الرقم 3457.
7 – الذريعة: 20 / 372، الرقم 3474.
8 – الذريعة: 20 / 372، الرقم 3480.

[ 195 ]

179 – كتاب ” مسائل الوضوء ” (1) ذكره النجاشي. 180 – كتاب ” مسائل الوقف ” (2) ذكره النجاشي. 181 – كتاب ” مشيخة الفقيه ” قال العلامة الطهراني: لما بنى في ” الفقيه ” على اختصار الأسانيد وحذف أوائلها ذكر في ” المشيخة ” طريقه إلى من روى عنه، وهؤلاء المذكورين في ” المشيخة ” صاروا مخصوصين بالتنقيد عند العلماء وامتازوا بمزيد البحث والفحص عن حالهم وذيله صاحب المعالم وغيره (3). – كتاب ” مشيخة الصدوق ” تقدم بعنوان ” ذكر من لقيه من أصحاب الحديث “، الرقم 78. 182 – كتاب ” مصادقة الأخوان ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان ” المصادقة “. قال العلامة الطهراني: ” الكتاب الموجود والمعروف بهذا العنوان أول أبوابه باب أصناف الأخوان من أخوان الثقة وأخوان المكاثرة، وأول أحاديثه ما أسنده إلى أبي جعفر عليه السلام قال: قام إلى أمير المؤمنين عليه السلام رجل بالبصرة فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الأخوان… والظاهر أن الموجود ليس ” مصادقة الأخوان ” بل هو كتاب ” الأخوان ” لوالد الصدوق رحمه الله يعني الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه المتوفى 329 وقد نسب كتاب ” الأخوان ” إليه النجاشي والفهرست، كلاهما كما مر وأول رواياته عن محمد بن يحيى العطار الذي هو من مشايخ الكليني وعلي بن بابويه وفيه الرواية عن علي بن إبراهيم القمي مكررا وبعضها بلفظ حدثني مع إنه أيضا من مشايخ الكليني وعلي بن بابويه وفيه أيضا الرواية


1 – الذريعة: 20 / 372، الرقم 3481.
2 – الذريعة: 20 / 372، الرقم 3482.
3 – الذريعة: 21 / 72، الرقم 4007.

[ 196 ]

عن سعد بن عبد الله الأشعري الذي يروي عنه الصدوق بواسطة شيخه محمد ابن الحسن بن الوليد، وبالجملة لا يروي الصدوق عن هؤلاء بلا واسطة فهذا الموجود هو كتاب ” الأخوان ” لوالد الصدوق… ” (1) وقد طبع في العراق – الكاظمية -. كتب المصابيح: 183 – كتاب ” المصباح الأول ذكر من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرجال “. 184 – كتاب ” المصباح الثاني ذكر من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء “. 185 – كتاب ” المصباح الثالث ذكر من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام “. 186 – كتاب ” المصباح الرابع ذكر من روى عن فاطمة عليها السلام “. 187 – كتاب ” المصباح الخامس ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام “. 188 – كتاب ” المصباح السادس ذكر من روى عن أبي عبد الله الحسين عليه السلام “. 189 – كتاب ” المصباح السابع ذكر من روى عن علي بن الحسين عليه السلام “. 190 – كتاب ” المصباح الثامن ذكر من روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام “. 191 – كتاب ” المصباح التاسع ذكر من روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام “. 192 – كتاب ” المصباح العاشر ذكر من روى عن موسى بن جعفر عليه السلام “.


1 – الذريعة: 21 / 97، الرقم 4108.

[ 197 ]

193 – كتاب ” المصباح الحادي عشر ذكر من روى عن أبي الحسن الرضا عليه السلام “. 194 – كتاب ” المصباح الثاني عشر ذكر من روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام “. 195 – كتاب ” المصباح الثالث عشر ذكر من روى عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام “. 196 – كتاب ” المصباح الرابع عشر ذكر من روى عن أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام “. 197 – كتاب ” المصباح الخامس عشر ذكر الرجال الذين خرجت إليهم التوقيعات “. فهذه خمسة عشر كتابا بعنوان ” المصباح ” ذكرها النجاشي هكذا وقال الشيخ: ” وكتاب المصباح لكل واحد من الأئمة ” عليهم السلام وقال ابن شهر آشوب: ” المصباح لكل واحد من الأئمة عليهم السلام “، وقال العلامة الطهراني: “… وهو خمسة عشر مصباحا وكل مصباح كتاب على حدة ” (1). 198 – كتاب ” مصباح المصلي ” (2) هكذا ذكره النجاشي والظاهر اتحاده مع ما ذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان ” المصباح ” بلا زيادة. 199 – كتاب ” المعائش والمكاسب ” (3) ذكره النجاشي. 200 – كتاب ” معاني الأخبار ” ذكره الصدوق والنجاشي والشيخ وابن شهر آشوب.


1 – الذريعة: 21 / 80، الرقم 4043.
2 – الذريعة: 21 / 120، الرقم 4215.
3 – الذريعة: 21 / 208، الرقم 4646.

[ 198 ]

قال الصدوق في التوحيد: 207 ” وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار ” وقال في الخصال: 84 ذيل الرقم 11 ” وقد أخرجته مسندا في كتاب معاني الأخبار ” وفي ص 332 ذيل ح 30 ” وقد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في تفسير حروف المعجم من كتاب معاني الأخبار “. قال العلامة الطهراني: ” ذكر فيه الأحاديث التي ورد في تفسير معاني الحروف والألفاظ… في حاشية نسخة من معاني الأخبار أن السيد ابن طاووس ذكر في ” الطرائف ” إن فراغ مصنفه عن نسخه كان في 331… ” (1)، رتبه على الحروف الهجائية الشيخ داود بن الحسن بن يوسف الأوالي البحراني وسماه ” ترتيب معاني الأخبار ” (2). وهو مطبوع. 201 – كتاب ” المعراج ” ذكره الصدوق والشيخ وابن شهرآشوب. قال الصدوق في الفقيه: 1 / 127 ذيل ح 4 ” وقد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب المعراج “، وفي الخصال: 293 ذيل ح 57 ” وقد أخرجته بتمامه في كتاب المعراج ” وفي ص 85 ذيل ح 12: ” قد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب إثبات المعراج “. وقال العلامة الطهراني: ” ينقل عنه السيد ولي الله بن نعمة الله في كتابه ” كنز المطالب ” الذي ألفه في 981 ه‍، والسيد هاشم التوبلي الكتكاني البحراني في بعض تصانيفه ” (3). راجع ذيل الرقم 6. 202 – كتاب ” المعرفة في الفضائل ” هكذا ذكره الصدوق، وذكره النجاشي والعلامة الطهراني (4) بعنوان ” المعرفة في فضل النبي وأمير المؤمنين


1 – الذريعة: 21 / 204 الرقم 4622.
2 – الذريعة: 4 / 70، الرقم 286.
3 – الذريعة: 21 / 226، الرقم 4737.
4 – الذريعة: 21 / 245، الرقم 4851.

[ 199 ]

والحسن والحسين ” عليهما السلام وذكره ابن شهرآشوب باسم ” المعرفة “. قال الصدوق في الخصال: 67 ذيل ح 98 ” وقد أخرجتها في كتاب المعرفة في الفضائل ” وقال في العلل: 353 ” وقد أخرجت… في كتاب المعرفة في الفضائل “، وفي ص 166 من العلل سماه ب‍ ” المعرفة ” وقال ” وقد أخرجت… في كتاب المعرفة “. 203 – كتاب ” المعرفة برجال البرقي ” (1) ذكره النجاشي. 204 – كتاب ” مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ” هكذا ذكره الصدوق، وذكره الشيخ وابن شهرآشوب بعنوان ” مقتل الحسين عليه السلام “، وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” مقتل أبي عبد الله الحسين عليه السلام… فيه ما رواه من فضائل العباس… ” (2). قال الصدوق رحمه الله في الفقيه: 2 / 360 ذيل ح 4 والتوحيد: 388 ذيل ح 32 والخصال: 68 ذيل ح 101: ” وقد أخرجت… في كتاب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام “. 205 – كتاب ” المقنع ” هكذا ذكره الشيخ وابن شهرآشوب، وذكره النجاشي والعلامة بعنوان ” المقنع في الفقه ” ويظهر من كلام المجلسي رحمه الله في البحار إنه من جملة كتبه التي لا تقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة (3). وقال العلامة الطهراني: ” وهو متداول شايع وينقل عنه في ” الوسائل ” ونقل عنه في الأفعال عن نسخة عصر المصنف ” (4). والكتاب بخط المصنف رحمه الله كان موجودا عند الشهيد الثاني رحمه الله كما في


1 – الذريعة: 21 / 249، الرقم 4874.
2 – الذريعة: 22 / 28، الرقم 5867.
3 – البحار: 1 / 7 و 26.
4 – الذريعة: 22 / 123، الرقم 6365.

[ 200 ]

المسالك بعد نقل رواية عن المقنع: ” هكذا عبر الصدوق وهو عندي بخطه الشريف ” (1). طبع في سنة 1276 ضمن ” الجوامع الفقهية ” ومع ” الهداية ” سنة 1377، وقامت مؤسستنا – الإمام الهادي عليه السلام – سنة 1415 ه‍ بطبعه بعد تصحيح متنه وتخريج مصادره والتعليق عليه. 206 – كتاب ” الملاهي ” (2) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب. 207 – كتاب ” من لا يحضره الفقيه ” (3) هكذا ذكره الشيخ، وهو أحد الأصول الأربعة التي عليها مدار الشيعة في أخذ الأحكام، صنفه بأرض بلخ من قصبة إيلاق، إجابة لسؤال أبي عبد الله المعروف بنعمة ويستفاد من مقدمة الكتاب إن بداية تأليفه كانت أواخر سنة 368 أو بعدها لقوله رحمه الله في مقدمة الفقيه: ” وأما بعد: فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة… وسألني أن أصنف له كتابا… فأجبته أدام الله توفيقه إلى ذلك “، وقد تقدم في ” رحلاته ” إن بداية سفره إلى ديار ما وراء النهر كانت في سنة 368. أما فيما يخص الفراغ من الكتاب وقراءته من قبل المصنف على نعمة فقد جاء في الفقيه: 4 هامش الصفحة 539 – طبعة جماعة المدرسين – نقلا عن نسخة من الفقيه، قول المصنف: ” وذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة “. إذن بمقدورنا الاستنتاج إن تصنيف الفقيه وقع في الفترة من 368 – 372،


1 – مسالك الأفهام: 2 / 87 كتاب الظهار والكفارات.
2 – الذريعة: 22 / 194، الرقم 6655.
3 – الذريعة: 22 / 232، الرقم 6841.

[ 201 ]

ولمعرفة مواصفات الكتاب وشروحه، راجع مقدمة من لا يحضره الفقيه لسماحة السيد حسن الموسوي الخرسان. 208 – كتاب ” المناهي ” (1) ذكره النجاشي. 209 – كتاب ” المواريث ” (2) ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. 210 – كتاب ” المواعظ ” (3). هكذا ذكره النجاشي وذكره الشيخ وابن شهر آشوب بعنوان ” المواعظ والحكم “. 211 – كتاب ” مواقيت الصلاة ” (4) ذكره النجاشي. 212 – كتاب ” الموالاة ” (5) ذكره النجاشي. 213 – كتاب ” مولد أمير المؤمنين عليه السلام ” ذكره النجاشي، والعلامة الطهراني وقال: ” ينقل عنه السيد ابن طاووس في كتاب (اليقين) في الباب الثالث والأربعين ” (6). 214 – كتاب ” مولد فاطمة عليها السلام ” (7) ذكره النجاشي وابن شهرآشوب. 215 – كتاب ” مونس الحزين في معرفة الحق واليقين ” ذكره العلامة الطهراني ثم قال: ” ينقل عنه الشيخ حسن بن محمد بن الحسن القمي في كتابه (تاريخ قم) ناسبا له إلى الصدوق قضية بناء مسجد جمكران ” (8).


1 – الذريعة: 22 / 355، الرقم 7413.
2 – انظر الذريعة: 23 / 231، ضمن الرقم 8768.
3 – الذريعة: 23 / 225، الرقم 8729.
4 – الذريعة: 23 / 231، الرقم 8768.
5 – الذريعة: 23 / 232، الرقم 8776.
6 – الذريعة: 23 / 274، الرقم 8956.
7 – الذريعة: 23 / 275، الرقم 8960.
8 – الذريعة: 23 / 282، الرقم 8986.

[ 202 ]

216 – كتاب ” المياه ” (1) ذكره النجاشي. 217 – كتاب ” الناسخ والمنسوخ ” (2) ذكره النجاشي. 218 – كتاب ” النبوة ” ذكره الصدوق والنجاشي وكذا ابن شهرآشوب وقال إنه تسعة أجزاء. قال الصدوق في الفقيه: 1 / 179 ذيل ح 3 ” وقد أخرجت الخبر في ذلك على وجهه في كتاب النبوة “، و ج 2 / 149 ذيل ح 6 ” لم أحب تطويل هذا الكتاب بذكر القصص… وقد ذكرت القصص مشروحة في كتاب النبوة “، وفي التوحيد: 288 ذيل ح 4 ” وقد أخرجته بتمامه في آخر أجزاء كتاب النبوة “، وفي ص 316 ذيل ح 3 ” وقد أخرجته بتمامه في آخر كتاب النبوة “، وفي الخصال: 280 ذيل ح 25 ” وقد أخرجته بتمامه في آخر الجزء الرابع من كتاب النبوة “، وفي العلل: 44 والخصال: 60 ذيل ح 80 وص 492 ذيل ح 70 ” قد أخرجت… وفي كتاب النبوة “. وقال العلامة الطهراني: “… ينقل عنه جمال الدين يوسف بن حاتم الفقيه الشامي تلميذ المحقق الحلي، وينقل عنه أيضا ابن طاووس في ” الدر النظيم ” والاقبال ” (3). 219 – كتاب ” النص ” ذكره ابن شهرآشوب (4). 220 – كتاب ” نصوص الأئمة ” عليهم السلام. قال العلامة الطهراني: “… ينقل عنه في ” البحار ” وينقل عنه السيد هاشم


1 – الذريعة: 23 / 300، الرقم 9062.
2 – الذريعة: 24 / 11، الرقم 55.
3 – الذريعة: 24 / 40، الرقم 200.
4 – وفي مقدمة الفقيه للسيد الخرسان، عن ابن شهرآشوب: ” النفس “.

[ 203 ]

البحراني في ” الانصاف “… وتوجد نسخة في المكتبة الأهلية بباريس ذكر في فهرستها بعنوان ” النصوص على الأئمة ” فلعله هذا… ” (1). راجع الرقم: 5. 221 – كتاب ” النكاح ” (2) ذكره النجاشي. 222 – كتاب ” نوادر الصلاة ” (3) ذكره النجاشي. 223 – كتاب ” نوادر الطب ” (4) ذكره النجاشي. 224 – كتاب ” نوادر الفضائل ” (5) ذكره النجاشي. 225 – كتاب ” نوادر النوادر ” (6) ذكره الشيخ وابن شهرآشوب. 226 – كتاب ” نوادر الوضوء ” (7) ذكره النجاشي. 227 – كتاب ” النهج ” (8) ذكره ابن شهرآشوب. 228 – كتاب ” الوصايا ” (9) ذكره النجاشي والشيخ وابن شهرآشوب، ومر له ” مسائل الوصايا ” في الرقم 178. 229 – كتاب ” الوضوء ” (10) ذكره النجاشي. 230 – كتاب ” الوقف ” هكذا ذكره النجاشي، وذكره العلامة الطهراني بعنوان ” الوقف وأحكامه ” (11).


1 – الذريعة: 24 / 179، الرقم 930.
2 – الذريعة: 24 / 299، الرقم 1564.
3 – الذريعة: 24 / 347، الرقم 1861.
4 – الذريعة: 24 / 347، الرقم 1863.
5 – الذريعة: 24 / 348، الرقم 1869.
6 – الذريعة: 24 / 350، ذيل الرقم 1880.
7 – الذريعة: 24 / 350، الرقم 1882.
8 – الذريعة: 24 / 410، الرقم 2163.
9 – الذريعة: 25 / 96، الرقم 527.
10 – الذريعة: 25 / 112، الرقم 623.
11 – الذريعة: 25 / 139، الرقم 809.

[ 204 ]

231 – كتاب ” الهداية ” ذكره ابن النديم في فهرسته (1) والنجاشي وقال الصدوق في الاعتقادات: 95 ” وقد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية “. قال العلامة الطهراني: ” الهداية بالخير في الأصول والفروع للصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه… مرتب على أبواب ابتدأ فيه بالأصول وأول أبوابه ما يجب اعتقاده في توحيد الله ثم النبوة ثم الإمامة إلى آخر باب النية، ثم شرع في الفروع من باب المياه… رأيت منه نسخة ناقصة إلى أواخر الحج… ونسخة عنوانها هداية المتعلمين في مكتبة مدرسة (البروجردي) وهي بخط تاج الدين حسين بن عوض شاه الكاشاني فرغ منها الثلاثاء 1 – رجب 687 إلى آخر الميراث ” (2). ولعله من أوائل الكتب التي صنفها الصدوق رحمه الله.


1 – الفهرست لابن النديم: 292.
2 – الذريعة: 25 / 174، الرقم 115. وانظر 25 / 189، ذيل الرقم 198.

[ 205 ]

آثاره التي وصلت إلينا ما يبعث على الأسف إنه لم يصل إلينا إلا النزر اليسير من بين هذا العدد الكبير من مؤلفات الصدوق رحمه الله التي تقدمت الإشارة إليها، فقد أتت يد الزمان على معظمها لتحرمنا منها، حتى إن ” مدينة العلم ” هذا السفر العظيم الذي كان يعد خامس الكتب الأربعة قد فقد وضاعت علينا أخباره. قال المولى محمد تقي المجلسي رحمه الله: ” ولم يبق من كتبه (الصدوق رحمه الله) ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين وكتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام وكتاب علل الشرائع والأحكام وكتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال وكتاب معاني الأخبار وكتاب الخصال وكتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام وكتاب التوحيد وكتاب المقنع في الفقه وكتاب الهداية في الفقه وكتاب الاعتقادات وكتاب من لا يحضره الفقيه ” (1). ويقول الشيخ الحر العاملي رحمه الله: ” وأنا أذكر من كتبه ما وصل إلي وهو: كتاب من لا يحضره الفقيه، كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام، كتاب معاني الأخبار، كتاب حقوق الأخوان – له ولأبيه -، كتاب الخصال، كتاب الروضة في الفضائل – ينسب إليه -، كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة، كتاب الأمالي وسمي المجالس، كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب، كتاب ثواب الأعمال، كتاب عقاب الأعمال، كتاب التوحيد، كتاب صفات الشيعة، كتاب الاعتقادات، كتاب فضائل رجب، كتاب فضائل شعبان، كتاب فضائل رمضان، وباقي كتبه لم يصل إلينا ” (2).


1 – روضة المتقين: 14 / 15.
2 – أمل الآمل: 2 / 284 ذيل الرقم 845.

[ 206 ]

ويذكر العلامة محمد باقر المجلسي رحمه الله في بداية بحار الأنوار ضمن مصادره من كتب الشيخ الصدوق رحمه الله ما يلي: كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام، كتاب علل الشرائع والأحكام، كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة، كتاب التوحيد، كتاب الخصال، كتاب الأمالي والمجالس، كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال، كتاب معاني الأخبار، كتاب الهداية، رسالة العقائد، كتاب صفات الشيعة، كتاب فضائل الشيعة، كتاب مصادقة الأخوان كتاب فضائل الأشهر الثلاثة، كتاب النصوص، كتاب المقنع، كلها للشيخ الصدوق رحمه الله (1). وقال الأفندي في تعليقته: ومن كتبه التي وصلت إلينا: كتاب الهداية في الفقه – مختصر -، كتاب المقنع في الفقه، رسالة مجلسه مع ركن الدولة الديلمي في الإمامة، كتاب دعائم الاسلام – على ما نسبه إليه الاستاد الاستناد في بحار الأنوار (2) على الظاهر -، ومن كتبه كتاب معاني الأخبار (3).


1 – بحار الأنوار: 1 / 6.
2 – راجع البحار: 110 / 118. وقال في البحار: 1 / 20: ” وكتاب دعائم الاسلام تأليف القاضي النعمان بن محمد، وقد ينسب إلى الصدوق وهو خطأ “، ونحوه في ص 38.
3 – تعليقه أمل الآمل: 280 ضمن الرقم 845.

[ 207 ]

الثناء عليه إخبار الإمام ” عج ” بولادته وفقاهته وبركته: لما قدم علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله إلى العراق اجتمع مع الحسين بن روح رحمه الله ولم يكن آنذاك له ولد، وبعد رجوعه كتب إلى الحسين بن روح رحمه الله رقعة وطلب منه أن يوصلها إلى صاحب الزمان ” عج ” وكان يسأل فيها أن يدعوا له المولى بأن يرزقه الله تعالى ولدا، وبعد أيام جاءه الجواب بأن الله سيرزقه من جارية ديلمية ولدا فقيها مباركا خيرا ينفع الله به، لنستمع إلى تفصيل ذلك من الروايات: 1 – النجاشي في رجاله: علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو الحسن… كان قدم العراق واجتمع مع أبي القاسم الحسين بن روح رحمه الله – وسأله مسائل ثم كاتبه بعد ذلك على يد علي بن جعفر بن الأسود يسأله أن يوصل له رقعة إلى الصاحب عليه السلام ويسأله فيها الولد فكتب إليه: ” قد دعونا الله لك بذلك، وسترزق ولدين ذكرين خيرين “. فولد له أبو جعفر وأبو عبد الله من أم ولد. وكان أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله يقول: سمعت أبا جعفر يقول: ” أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السلام ” ويفتخر بذلك (1).
2 – الشيخ في كتاب الغيبة: وأخبرنا جماعة عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه وأبي عبد الله الحسين بن علي – أخيه – قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود رحمه الله (قال) سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه


1 – رجال النجاشي: 261 الرقم 684.

[ 208 ]

– رضي الله عنه – بعد موت محمد بن عثمان العمري قدس سره أن أسأل أبا القاسم الروحي – قدس الله روحه – أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام أن يدعو الله أن يرزقه ولدا ذكرا (قال): فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام إنه قد دعا لعلي بن الحسين رحمه الله فإنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به وبعده أولاد. (قال أبو جعفر محمد بن علي الأسود): وسألته في أمر نفسي أن يدعوا لي أن أرزق ولدا ذكرا فلم يجبني إليه وقال لي ليس إلى هذا سبيل، (قال): فولد لعلي بن الحسين – رضي الله عنه – تلك السنة محمد بن علي وبعده أولاد، ولم يولد لي. (قال أبو جعفر ابن بابويه) وكان أبو جعفر محمد بن علي الأسود كثيرا ما يقول لي – إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد – رضي الله عنه – وأرغب في كتب العلم وحفظه -: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم وأنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام ” (1).
3 – الشيخ في كتاب الغيبة: (قال ابن نوح) وحدثني أبو عبد الله الحسين محمد بن سورة القمي رحمه الله حين قدم علينا حاجا، قال حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي ومحمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال وغيرهما من مشايخ أهل قم إن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منه ولدا فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح – رضي الله عنه – أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء فجاء الجواب: إنك لا ترزق من هذه وستملك جارية ديلمية وترزق منها ولدين فقيهين، (قال) وقال لي أبو عبد الله ابن سورة – حفظه الله -: ولأبي


1 – الغيبة للطوسي: 194 و 195، إكمال الدين: 2 / 502 ح 31.

[ 209 ]

الحسن ابن بابويه رحمه الله ثلاثة أولاد محمد والحسين فقيهان ماهران في الحفظ ويحفظان ما لا يحفظ غيرهما من أهل قم ولهما أخ اسمه الحسن وهو الأوسط مشتغل بالعبادة والزهد لا يختلط بالناس ولا فقه له قال ابن سورة: كلما روى أبو جعفر وأبو عبد الله ابنا علي بن الحسين شيئا يتعجب الناس من حفظهما ويقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما وهذا أمر مستفيض في أهل قم (1).


1 – الغيبة للطوسي: 187 و 188.

[ 210 ]

كلمات الأعلام في شأنه: لقد أسهب علماء الرجال وأساطين الفقهاء منذ عصر الشيخ الصدوق رحمه الله حتى يومنا هذا بالثناء عليه بكلام مفعم بالإجلال والاشادة بما يدل على جلالة قدره وعظمة شأنه لديهم، وهنا نشير إلى شذرات مما قاله أساطين العلماء بحقه: 1 – الشيخ أبو العباس أحمد بن علي بن العباس النجاشي (المتوفي 450): ” محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ” (1).
2 – شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي (المتوفي 460) في رجاله: ” محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي يكنى أبا جعفر جليل القدر، حفظة بصير بالفقه والأخبار والرجال… ” (2). وقال في فهرسته: ” محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، جليل القدر، يكنى أبا جعفر كان جليلا حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، لم ير في


1 – رجال النجاشي: 389 الرقم 1049.
2 – رجال الطوسي: 495 الرقم 25.

[ 211 ]

القميين مثله في حفظه وكثرة علمه… ” (1).
3 – وقد أثنى عليه بمضمون عبارة النجاشي والشيخ بل بعين لفظهما عدة من الأعيان منهم: ابن داود الحلي (كان حيا في سنة 707) والعلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفي 726) في رجالهما (2) والمحقق التفرشي (كان حيا في سنة 1044) في نقد الرجال (3)، والعلامة القهبائي (كان حيا في سنة 1021) في مجمع الرجال (4) والمحقق الأردبيلي (المتوفى 1101) في جامع الرواة (5).
4 – الحافظ الشهير محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني (المتوفي 588): ” (أبو جعفر محمد) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، مبارز القميين، له نحو من ثلاثمائة مصنف… ” (6).
5 – الشيخ أبو جعفر بن محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس الحلي (المتوفى 598): ” شيخنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه… فإنه كان ثقة جليل القدر بصيرا بالأخبار، ناقدا للآثار، عالما بالرجال، حفظة… ” (7).
6 – العالم الجليل السيد أبو القاسم علي بن موسى بن محمد الطاووس (المتوفى 664) في فرج المهموم:


1 – الفهرست: 156 الرقم 695.
2 – رجال ابن داود: 179 الرقم 1455 ورجال العلامة الحلي: 147 الرقم 44، عنه لؤلؤة البحرين: 372 و 373.
3 – نقد الرجال: 322 الرقم 569.
4 – مجمع الرجال: 5 / 269، و 270.
5 – جامع الرواة: 2 / 154.
6 – معالم العلماء: 111 الرقم 764.
7 – السرائر: 2 / 529.

[ 212 ]

” الشيخ المتفق على علمه وعدالته أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه… ” (1). ووثقه في فلاح السائل صريحا حيث قال: ” الشيخ أبو جعفر ابن بابويه فإنه ثقة في ما يرويه معتمد عليه ” (2). ثم قال في ذيل حديث رواه بطريق الصدوق: ” ورواة الحديث ثقات بالاتفاق ” (3). وقال في كشف المحجة: “… وكتب أهل اليقين مثل الشيخ السعيد أبي جعفر محمد بن بابويه… ” (4) وقال في موضع آخر منه: ” وجدت أيضا في كتاب (من لا يحضره الفقيه) وهو ثقة معتمد عليه ” (5) ووصفه في كتابه فرج المهموم ب‍ ” الشيخ العظيم الشأن أبي جعفر ابن بابويه القمي رضوان الله عليه… ” (6).
7 – العلامة الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (المتوفى 726): بعد نقل حديث مرسل في تحريم أخذ الأجرة على الأذان قال: ” فلأنه وإن كان مرسلا لكن الشيخ أبا جعفر ابن بابويه من أكابر علمائنا وهو مشهور بالصدق والثقة والفقه، والظاهر من حاله أنه لا يرسل إلا مع غلبة ظنه بصحة الرواية… “.
(7) 8 – المحقق الكركي (المتوفى 940): ” الشيخ الإمام الفقيه السعيد المحدث الرحلة إمام عصره أبو جعفر محمد ابن علي بن بابويه القمي الملقب بالصدوق – قدس الله روحه -… ” (8). وقال أيضا: ” الشيخ الجليل الحافظ المحدث الرحلة، المصنف الكبير الثقة


1 – فرج المهموم: 129، ومثله في مقدمة فلاح السائل: 11.
2 – فلاح السائل: 156.
3 – فلاح السائل: 158.
4 – كشف المحجة: 35.
5 – كشف المحجة: 122 و 123.
6 – فرج المهموم: 98.
7 – المختلف: 2 / 135.
8 – في إجازته للشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي، راجع البحار: 108 / 46.

[ 213 ]

الصدوق… ” (1).
9 – الشهيد الأول محمد بن مكي (المستشهد 786): ” الإمام ابن الإمام الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه القمي… ” (2).
10 – الشهيد الثاني زين الدين بن نور الدين العاملي الجبعي (المستشهد 965): ” الشيخ الإمام العالم الفقيه الصدوق… ” (3).
11 – الشيخ الأجل العلامة بهاء الملة والدين محمد بن الشيخ حسين العاملي الحارثي المشهور بالشيخ البهائي (المتوفى 1030): ” رئيس المحدثين الصدوق محمد بن علي بن بابويه… ” (4). وبمثل هذا أثنى عليه أيضا المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070) (5) والعلامة الاقا حسين الخوانساري (المتوفى 1098) (6)، وكذا السيد هاشم البحراني (المتوفى 1107) مضافا إليه الثقة (7)، وفي تنقيح المقال عن الوحيد معنعنا عن الشيخ البهائي رحمه الله وقد سئل عنه (الصدوق) فعدله ووثقه وأثنى عليه وقال سئلت قديما عن زكريا بن آدم والصدوق محمد بن علي بن بابويه أيهما أفضل وأجل مرتبة فقلت زكريا بن آدم لتوافر الأخبار بمدحه فرأيت (يعني في المنام) شيخنا الصدوق قدس سره عاتبا علي وقال من أين ظهر لك فضل زكريا علي وأعرض عني (8).


1 – في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى، راجع البحار: 108 / 75 وبمضمونها في إجازته. للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي، البحار: 108 / 57.
2 – في إجازة الشهيد الأول للشيخ الفقيه ابن الخازن الحائري، البحار: 107 / 190.
3 – في إجازة الشهيد الثاني لوالد شيخنا البهائي، البحار: 108 / 159.
4 – في إجازة شيخنا البهائي للمولى صفي الدين محمد تقي القمي، البحار: 109 / 147.
5 – البحار: 110 / 70.
6 – البحار: 110 / 90.
7 – مدينة المعاجز: 1 / 37.
8 – تنقيح المقال: 3 / 154 الرقم 11104، وفي لؤلؤة البحرين: 375 عن أبي الحسن الشيخ سليمان ابن عبد الله البحراني: معنعنا عن العلامة البهائي رحمه الله مثله، عنه روضات الجنات: 6 / 128.

[ 214 ]

12 – السيد محمد باقر المعروف ب‍ – ميرداماد – (المتوفى 1041): شيخنا المقدم المكرم الفقيه العالم، الحافظ الناقد، الراوية الصدوق عروة الاسلام أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي رضوان الله تعالى عليه ” (1). وقال في موضع آخر: ” الصدوق عروة الاسلام أبو جعفر ابن بابويه القمي فإنه جليل القدر، عميق الغور، حافظ للأحاديث، بصير بالرجال، ناقد للأخبار بالغ في حفظه وضبطه ونقده وكثرة علمه الأمد الأقصى، وهو وجه الطائفة ورأسها وفقيه الأصحاب وشيخهم ” (2). وقال في وصفه ووصف أبيه: ” الصدوقان الفقيهان الأقدمان البابويهان: أبو جعفر محمد وأبوه أبو الحسن علي (رضي الله عنهما):… وهما في المعرفة بالأخبار في الأحاديث بحيث لا يقاسان بغيرهما في المرتبة ولا يوازن بهما أحد في الدرجة… ” (3).
13 – المولى محمد تقي المجلسي (المتوفى 1070): ” وذكر الأصحاب أنه لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه، وكان وجه الطائفة بخراسان، ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وسمع منه جميع شيوخ الطائفة وهو حدث السن، كان جليلا حافظا للأحاديث بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار، ذكره الشيخ والنجاشي والعلامة، ووثقه ابن طاووس صريحا في كتاب النجوم بل وثقه جميع الأصحاب لما حكموا بصحة أخبار كتابه، بل هو ركن من أركان الدين جزاه الله عن الاسلام والمسلمين أفضل الجزاء ” (4).


1 – شرعة التسمية: 27.
2 – شرعة التسمية: 46.
3 – شرعة التسمية: 71 و 72.
4 – روضة المتقين: 14 / 15 و 16.

[ 215 ]

14 – العلامة محمد باقر المجلسي (المتوفى 1110): ” [ الصدوق ] من عظماء القدماء التابعين لآثار الأئمة النجباء الذين لا يتبعون الآراء والأهواء، ولذا ينزل أكثر أصحابنا كلامه وكلام أبيه رضي الله عنهما منزلة النص المنقول والخبر المأثور ” (1).
15 – الشيخ سليمان الماحوزي البحراني (المتوفى 1121): ” ولم أجد أحدا من أصحابنا يتأمل في وصف حديثه بالصحة ” (2).
16 – الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي (المتوفى 1104): قال في أمل الآمل بعد توصيفه بنحو كلام الشبخ والنجاشي: ” وقد ذكرنا ما يدل على توثيقه في الفوائد الطوسية (3)، [ وقد وثقه ابن طاووس في كتاب كشف المحجة ” ] (4). وقال الميرزا عبد الله الأفندي الاصفهاني (المتوفى حدود 1130) في تعليقة أمل الآمل: ” وأي توثيق أولى من اشتهاره شرقا وغربا، بل هو أبلغ من التوثيق ” (5).
17 – العلامة الشيخ يوسف بن أحمد البحراني (المتوفى 1186): بعد توصيفه بمثل قول النجاشي والشيخ قال: ” فإنه أجل من أن يحتاج إلى التوثيق كما لا يخفى على ذوي التحقيق والتدقيق، وليت شعري من صرح بتوثيق أول هؤلاء الموثقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين ” (6).
18 – العلامة السيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي (المتوفى 1212):


1 – البحار: 10 / 405.
2 – فهرست آل بابويه وعلماء البحرين: 57.
3 – الفوائد الطوسية: 7 و 13 فائدة (1).
4 – أمل الآمل: 2 / 284 الرقم 845.
5 – تعليقة أمل الآمل: 279 الرقم 745.
6 – لؤلؤة البحرين: 374.

[ 216 ]

” محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، أبو جعفر شيخ مشايخ الشيعة، وركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الصادقين عليهم السلام ولد بدعاء صاحب الأمر والعصر عليه السلام ونال بذلك عظيم الفضل والفخر، ووصفه الإمام عليه السلام في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة بأنه: فقيه خير مبارك ينفع الله به. فعمت بركته الأنام وانتفع به الخاص والعام وبقيت آثاره ومصنفاته مدى الأيام، وعم الانتفاع بفقهه وحديثه فقهاء الأصحاب ومن لا يحضره الفقيه من العوام. ذكره علماء الفن وقالوا: شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، جليل القدر، بصير بالفقه والرجال ناقد للأخبار، حفظة، لم ير في القميين مثله في حفظه ووسعة علمه وكثرة تصانيفه. قدم العراق وسمع منه شيوخ الطائفة – وهو حدث السن – وكان ممن روى عنه: الشيخ الثقة الجليل القدر العديم النظير، أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري، والشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد… وغيرهم من مشايخ الأصحاب. – ثم نقل السيد الأحاديث الواردة في كيفية ولادته – وقال: ” وهذه الأحاديث تدل على عظم منزلة الصدوق – رضي الله عنه – وكونه أحد دلائل الإمام عليه السلام – فإن تولده مقارنا للدعوة، وتبينه بالنعت والصفة من معجزاته – صلوات الله عليه – ووصفه بالفقاهة والنفع والبركة دليل على عدالته ووثاقته، لأن الانتفاع الحاصل منه – رواية وفتوى – لا يتم إلا بالعدالة التي هي شرط فيهما فهذا توثيق له من الإمام والحجة عليه السلام وكفى حجة على ذلك. وقد نص على توثيقه جماعة من علمائنا الأعلام، منهم الفقيه الفاضل محمد ابن إدريس في السرائر والمسائل، والسيد الثقة الجليل علي بن طاووس في


[ 217 ]

فلاح السائل ونجاح الآمل وفي كتاب النجوم، والاقبال،. غياث سلطان الورى لسكان الثرى، والعلامة في المختلف والمنتهى والشهيد في نكت الارشاد والذكرى والسيد الداماد، والشيخ البهائي والمحدث التقي المجلسي، والشيخ الحر العاملي، والشيخ عبد النبي الجزائري وغيرهم رحمهم الله. ويدل على ذلك – مضافا إلى ما ذكر – إجماع الأصحاب على نقل أقواله واعتبار مذاهبه في الإجماع والنزاع، وقبول قوله في التوثيق والتعديل، والتعويل على كتبه خصوصا كتاب (من لا يحضره الفقيه) فإنه أحد الكتب الأربعة التي هي في الاشتهار والاعتبار كالشمس في رابعة النهار، وأحاديثه معدودة في الصحاح من غير خلاف ولا توقف من أحد، حتى إن الفاضل المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني – مع ما علم من طريقته في تصحيح الأحاديث – يعد حديثه من الصحيح عنده وعند الكل وحكى عنه تلميذه الشيخ الجليل الشيخ عبد اللطيف ابن أبي جامع في (رجاله) إنه سمع منه – مشافهة – يقول: إن كل رجل يذكره في الصحيح عنده فهو شاهد أصل بعدالته، لا ناقل. ومن الأصحاب من يذهب إلى ترجيح أحاديث (الفقيه) على غيره من الكتب الأربعة نظرا إلى زيادة حفظ الصدوق رحمه الله وحسن ضبطه وتثبته في الرواية وتأخر كتابه عن (الكافي) وضمانه فيه لصحة ما يورده، وأنه لم يقصد فيه قصد المصنفين في إيراد جميع ما رووه، وإنما يورد فيه ما يفتي به ويحكم بصحته ويعتقد إنه حجة بينه وبين ربه وبهذا الاعتبار قيل: إن مراسيل الصدوق في (الفقيه) كمراسيل ابن أبي عمير في الحجية والاعتبار، وإن هذه المزية من خواص هذا الكتاب، لا توجد في غيره من كتب الأصحاب، والخوض في هذه الفروع تسليم للأصل من الجميع. على أن الشهيد الثاني – طاب ثراه – في (شرح دراية الحديث – ص 69 -)


[ 218 ]

قال: إن مشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد منهم إلى التنصيص على تزكيته ولا التنبيه على عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة “. ثم قال العلامة بحر العلوم بعد كلمات: ” وكيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر جلي، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذر وسلمان ولو لم يكن إلا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين [ رئيس المحدثين، والصدوق ] لكفى في هذا الباب ” (1).
19 – الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الاصفهاني (المتوفى 1313): ” الشيخ العلم الأمين عماد الملة والدين رئيس المحدثين أبو جعفر الثاني محمد بن الشيخ المعتمد الفقيه النبيه أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي المشتهر بالشيخ الصدوق. أمره في العلم والعدالة والفهم والنبالة والفقه والجلالة والثقة وحسن الحالة وكثرة التصنيف وجودة التأليف وغير ذلك من صفات البارعين وسمات الجامعين أوضح من أن يحتاج إلى بيان أو يفتقر إلى تقرير القلم في مثل هذا المكان (2).
20 – العلامة الحاج الشيخ عبد الله المامقاني (المتوفى 1351): ” محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخ من مشايخ الشيعة وركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين والصدوق فيما يرويه عن الأئمة عليهم السلام… التأمل في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته كالتأمل في نور الشمس الضاحية غير قابل لأن يسطر في الكتب، كيف لا وإخبار الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه وجعلنا من كل مكروه فداه بأن الله سبحانه ينفع به، توثيق


1 – رجال السيد بحر العلوم 3 / 292 – 301.
2 – روضات الجنات: 6 / 123.

[ 219 ]

وتعديل له، ضرورة إن الانتفاع الحاصل منه بالرواية والفتوى لا يتم إلا بالعدالة ” (1) وأشار إلى كرامة له في عدم بلي جسده الشريف بعد مضي القرون، يأتي في وفاته رحمه الله ص 229 – 230. وقال في موضع آخر: ” محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي هو الصدوق الغني عن التوثيق ” (2).
21 – العالم الجليل السيد حسن الصدر (المتوفى 1354): ” الشيخ الصدوق ابن بابويه، محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي نزيل الري، إمام علماء الحديث والأخبار والسير والآثار،… لا نظير له في علماء الاسلام،… ” (3). وقال: ” محمد بن علي بن بابويه القمي شيخ الشيعة ” (4).
22 – المحدث الخبير الشيخ عباس القمي (المتوفى 1359): ” ابن بابويه أبو جعفر محمد بن علي… والصدوق فيما يرويه عن الأئمة الطاهرين عليهم السلام… وظني أنه لولاه لاندرست آثار أهل البيت عليهم السلام جزاه الله عنهم خير الجزاء… ” (5) 23 – العلامة الشيخ آقا بزرگ الطهراني (المتوفى 1389): ” الشيخ الصدوق… أنه لم يكن من أوساط العلماء بل كان في جانب عظيم من التفقه والوثوق والتقى، وكان غاية في الورع والتصلب في أمور الدين، ولم يكن ممن يتساهل فيها أو في أخذ الحديث عن غير الموثقين فضلا عن الكذابين، بل


1 – تنقيح المقال: 3 / 154 الرقم 11104.
2 – تنقيح المقال: 1 / 141 الرقم 11104.
3 – تأسيس الشيعة: 262.
4 – تأسيس الشيعة: 254.
5 – هدية الأحباب: 57.

[ 220 ]

كان بصيرا بالرجال ناقدا للأخبار كما في الفهرست فلم يكن ليأخذ ناقص العيار، كيف لا وهو الذي ولد بدعاء الحجة عليه السلام، ووصفه بأنه خير، مبارك، وقد جال في البلاد طول عمره لطلب الحديث وأدرك في أسفاره نيفا ومائتين شيخا من شيوخ أصحابنا… وحقق أحوالهم وعرف استحقاقهم للدعاء، وقد سمع منهم أو قرأ عليهم تلك الأحاديث التي أودعها في كتبه وتصانيفه البالغة إلى نحو الثلاثمائة مؤلف كما في الفهرست، وصرح هو نفسه في أول ” من لا يحضره الفقيه ” أن له حال تأليفه: ” مائتين وخمسة وأربعين كتابا كما صرح فيه أيضا بأنه لا يذكر فيه من الأحاديث، إلا ما هو حجة بينه وبين ربه… ” (1).
24 – آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (المتوفى 1413): ” محمد بن علي بن الحسين بن موسى: قال النجاشي: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخنا وفقيهنا… وقال الشيخ: محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي جليل القدر، يكنى أبا جعفر، كان جليلا، حافظا للأحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للأخبار…. – ثم قال السيد الخوئي -: إن ما ذكره النجاشي والشيخ من الثناء عليه والاعتناء بشأنه مغن عن التوثيق صريحا، فإن ما ذكراه أرقى وأرفع من القول بأنه ثقة. وعلى الجملة فعظمة الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين من


1 – الذريعة: 4 / 287 و 288.

[ 221 ]

الاستفاضة بمرتبة لا يعتريها ريب. – ثم أضاف قائلا -: فمن الغريب جدا ما عن بعض مشايخ المحقق البحراني من أنه توقف في وثاقة الصدوق قدس سره وإني أعتبر ذلك من اعوجاج السليقة ولو نوقش في وثاقة مثل الصدوق فعلى الفقه السلام. ثم إن الشيخ الصدوق قدس سره كان حريصا على طلب العلم وتحمل الرواية من المشايخ، ولأجل ذلك كان يسافر حتى إلى البلاد البعيدة وقد عدله ما يزيد على مائتين وخمسين شيخا،… ” (1). وفي الختام نقول: وإن قميصا خيط من نسج تسعة * وعشرين حرفا عن معاليه قاصر (2)


1 – معجم رجال الحديث: 16 / 316 و 319 و 322 و 323 الرقم 11292.
2 – تتمة المنتهى: 321.

[ 222 ]

هل يحتاج الصدوق ونظراؤه إلى التوثيق؟! لا يخفى على أصحاب البصيرة والمطلعين على أحوال العلماء والرجال، وأهل الفضل والمعرفة إن عالما مثل الشيخ الصدوق رحمه الله بما له من رفيع المنزلة وشموخ المقام هو أسمى وأجل شأنا من أن يقال فيه: ثقة أو موثق، إلى غير ذلك، فهل يحتاج إلى توثيق من لقب بالصدوق، وأجمع جهابذة العلماء والفقهاء والمحدثين على صحة روايته وعلو كعبه في الفقه والكلام ومختلف العلوم الاسلامية، وله ” من لا يحضره الفقيه ” أحد الكتب الأربعة المعتمدة في مذهب الشيعة الإمامية؟ باختصار نقول: شأنه أجل من أن يوثق… وبهذا الشأن كان للعالم الجليل الشيخ الحر العاملي بحث جامع في كتاب الفوائد الطوسية – الفائدة الأولى – نورد نصه كاملا: ” إعلم أن محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رحمه الله لم يوثقه الشيخ ولا النجاشي ولا غيرهما من علماء الرجال المشهورين ولا العلامة صريحا، لكنهم مدحوه مدائح جليلة لا تقصر عن التوثيق إن ترجح عليه وإنما تركوا التصريح بتوثيقه لعلمهم بجلالته واستغنائه عن التوثيق لشهرة حاله وكون ذلك من المعلومات التي لا شك فيها. فمما قالوا فيه إنه جليل القدر حفيظ بصير بالفقه والأخبار والرجال، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه وذكروا له مدائح أخر. والحاصل إن حاله أشهر من أن يخفى ومع ذلك فإن بعض المعاصرين الآن


[ 223 ]

يتوقف في توثيقه بل ينكر ذلك لعدم التصريح به. والحق إن التوقف هنا لا وجه له بل لا شك ولا ريب في ثقته وجلالته وضبطه وعدالته وصحة حديثه وروايته وعلو شأنه ومنزلته، ويدل على ذلك وجوه اثنا عشر. أحدها: أنهم صرحوا بل أجمعوا على عد رواياته في الصحيح ولا ترى أحدا منهم يتوقف في ذلك كما يعلم من تتبع كتب العلامة كالخلاصة والمختلف والمنتهى والتذكرة وغيرها، وكتب الشهيدين والشيخ حسن والشيخ محمد والسيد محمد وابن داود وابن طاووس والشيخ علي بن عبد العالي والمقداد وابن فهد والميرزا محمد والشيخ بهاء الدين وغيرهم. بل جميع علمائنا المتقدمين والمتأخرين لا ترى أحدا منهم يضعف حديثا بسبب وجود ابن بابويه في سنده حتى إن الشيخ حسسن في المنتقى (1) مع زيادة تثبته واختصاصه باصطلاح في الصحيح معروف يعد حديثه من الصحيح الواضح عنده. وفعلهم هذا صريح في توثيقه بناء على قاعدتهم واصطلاحهم إذ لا وجه له غير ذلك فهذا إجماع من الجميع على صحة روايات الصدوق وثقته. وقد صرحوا بأن قولهم: فلان صحيح الحديث يفيد التعديل ويدل على التوثيق والضبط، وصرحوا بأن قولهم وجه يفيد التعديل، وأن الثقة بمعنى العدل الضابط فقولهم فيما مر وجه الطائفة مع قولهم في حفظه يفيد التوثيق. والحق إن العدالة فيه زيادة على معنى الثقة بل بينهما عموم من وجه ومعلوم إن توثيق كل واحد من المذكورين مقبول فكيف الجميع؟! وثانيها: إنهم أجمعوا على مدحه بمدائح جليلة عظيمة واتفقوا على تعظيمه


1 – راجع منتقى الجمان: 1 / 53 وص 118 وص 139.

[ 224 ]

وتقديمه على جملة من الرواة وتفضيله على كثير من الثقات مع خلوه من الطعن بالكلية وحاشاه من ذلك، مضافا إلى كثرة رواياته جدا. وقد قالوا عليهم السلام: اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا (1) وغير ذلك. وثالثها: ما هو مأثور مشهور من ولادته ببركة دعاء صاحب الأمر عليه السلام واعتناؤه واهتمامه بالدعاء لأبيه بولادته وما ورد في التوقيع إلى أبيه من الإمام عليه السلام مشهور (2) مع أنه رئيس المحدثين وقد صنف ثلاثمائة كتاب في الحديث ولو كان فاسقا والعياذ بالله لوجب التثبت عند خبره وقد شاركه في الدعاء والثناء أخوه الحسين وقد صرحوا بتوثيقه ومعلوم إن محمدا أجل قدرا في العلم والعمل، وأعظم رتبة في الفقه والرواية من أخيه. ورابعها: ما صرح به الشهيد الثاني في شرح دراية الحديث من توثيق جميع علمائنا المتأخرين عن زمان الشيخ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله إلى زمانه والمعاصرين له ومدحهم زيادة على التوثيق وقد دخل فيهم الصدوق ومعلوم إن توثيق الشهيد الثاني مقبول. قال في شرح الدراية في الباب الثاني: ” تعرف العدالة ” المعتبرة في الراوي ” بتنصيص عدلين ” عليها ” أو بالاستفاضة ” بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل أو غيرهم من العلماء كمشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني وما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المذكورين المشهورين إلى تنصيص على تزكية ولا تنبيه على عدالة لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم وضبطهم وورعهم زيادة على العدالة وإنما يتوقف على التزكية غير هؤلاء من الرواة الذين لم


1 – الوسائل: 27 / 138، أبواب صفات القاضي: ب 11 ح 3.
2 – كمال الدين: 2 / 502 ح 31، الغيبة للطوسي: 187 – 188 و 194 – 195.

[ 225 ]

يشتهروا بذلك ككثير ممن سبق على هؤلاء وهم طرق الأحاديث المدونة في الكتب غالبا وفي الاكتفاء بتزكية الواحد ” العدل ” ” في الرواية قول مشهور لنا ” ولمخالفينا ” كما يكتفي به ” أي بالواحد ” في أصل الرواية ” وهذه التزكية فرع الرواية فكما لا يعتبر العدد في الأصل فكذا في الفرع وذهب بعضهم إلى اعتبار اثنين كما في الجرح والتعديل في الشهادات فهذا طريق عدالة الراوي السابق على زماننا، والمعاصر يثبت بذلك وبالمباشرة الباطنة المطلعة على حاله واتصافه بالملكة المذكورة ” انتهى ” (1). وخامسها: إنا نجزم جزما لا ريب فيه بأن الصدوق ابن بابويه رحمه الله ما كان يكذب في الحديث قطعا ولا يتساهل فيه أصلا وإنه كان ضابطا حافظا عدلا لما بلغنا بالتتبع من آثاره وأخباره وفضائله وعبادته وورعه وعلمه وعمله وهذا هو معنى الثقة بل أعظم رتبة من التوثيق. والفرق بين هذا وما قبله ظاهر فإن دعوى الشهيد الثاني هناك لدخول المذكورين في هذا القسم ونصه على توثيقهم بتلك الطريق (كائنا من كان) كافيان ولو فرضنا إن تلك الأحوال لم تصل إلينا لنستدل بها كما استدل والحاصل إن الاحتجاج هناك بالنقل وثقة الناقل وهنا بالمنقول نفسه. وسادسها: إن جميع علماء الإمامية أجمعوا على اعتبار الكتب الأربعة واعتمادها والعمل بها والشهادة بكونها منقولة من الأصول الأربعمائة المجمع عليها المعروضة على الأئمة عليهم السلام كما صرح به الشهيد الثاني والشيخ بهاء الدين في درايتهما (2) بل بعضهم يدعي انحصار الأخبار المعتمدة في الفروع أو الكتب


1 – الرعاية في علم الدراية: 192 و 193.
2 – الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي رحمه الله: 16 و 17، والدراية للشهيد الثاني: 17.

[ 226 ]

المتواترة فيها من غير فرق بين كتاب الصدوق وغيره بل كثير منهم يرجحونه على الباقي فيقبلون مراسيله فضلا عن مسانيده وضعاف مسانيده باصطلاحهم فضلا عن صحاحها، وهذا التصريح واقع من الأصوليين وهو صريح في توثيق مؤلفه والفرق بين هذا والأول واضح فإن هذا أبلغ من الأول ولا تلازم بينهما بل يكفي هنا أن نقول: هذا الاعتبار والاعتماد والتلقي بالقبول والترجيح على كتب الثقات يمتنع عادة اجتماعها مع عدم ثقة المؤلف بدلالة الوجدان والاستقراء والاجماع هنا على النقل وهو تواتر. وقد نقل ابن طاووس في كشف المحجة من كتاب من لا يحضره الفقيه وقال: وهو ثقة معتمد عليه (1)، وقال الشيخ بهاء الدين في الأربعين (2) عن ثقة الاسلام محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، وصرح ابن طاووس أيضا بتوثيقه في كتاب فلاح السائل ونجاح المسائل (3) وذكر إنه ذكر الثناء عليه في كتاب غياث الورى في سكان الثرى. وسابعها: إن علماء الحديث والرجال المتقدمين منهم والمتأخرين كلهم يقبلون توثيق الصدوق للرجال ومدحه للرواة بل يجعلون مجرد روايته عن شخص دليلا على حسن حاله خصوصا مع ترحمه عليه وترضيه عنه، بل ربما يجعلون ذلك دليلا على توثيق ذلك الشخص ولا يتصور منهم أن يقبلوا توثيق غير الثقة قطعا لتصريحهم في الأصول والدراية والفقه باشتراط عدالة الراوي والمزكى والشاهد. وثامنها: إن جماعة من أجلاء علمائنا الإمامية استجازوا من الصدوق ونقلوا عنه أكثر الأصول الأربعمائة بل أكثر كتب الشيعة ومن جملة المشار إليهم الشيخ المفيد وناهيك به ولا يتصور منه ومن أمثاله طلب الإجازة وقبولها إلى مثل تلك


1 – كشف المحجة لثمرة المهجة: 123.
2 – الأربعين: الحديث التاسع.
3 – فلاح السائل: 156.

[ 227 ]

الكتب من غير ثقة. وتاسعها: إنه بالتتبع للأخبار والآثار وكتب علمائنا ومؤلفات الصدوق وغيره يعلم إنه أعظم رتبة وأكثر اعتبارا عندهم من أبيه وأخيه بل أكثر معاصريه إن لم يكن كلهم وهم على قوله أشد اعتمادا وفي نقله وحديثه أعظم اعتقادا وقد صرحوا بتوثيقهما وهو يدل على اعتقادهم ثقته وقد علم إنه كان وصي أبيه وشرط الوصي العدالة فهذا توثيق من أبيه له وما يتوجه عليه يعلم جوابه فيما مر كما إن الذي قبله يدل على توثيق المفيد له. وعاشرها: نقلهم لفتواه وأقواله واحتجاجه واستدلاله في مختلف الشيعة وأمثاله وطعنهم في دعوى الإجماع مع مخالفته واعتمادهم (واعتبارهم خ) لروايته وأقواله وأدلته ولا يجامع ذلك عدم ثقته إذ شرط المفتي العدالة والثقة والأمانة اتفاقا ولم ينقلوا في مثل تلك المواضع فتوى غير الثقة على وجه الاعتبار أصلا بل قد صرح العلامة في أواخر بحث الأذان من المختلف بتوثيقه وجلالته (1) وحجية مرسلاته. وحادي عشرها: أنهم اتفقوا على وصفه بالصدوق وبرئيس المحدثين ولا شئ منها بلقب وضعه أبوه له بل وصف وصفه به علماء الشيعة لما وجدوا المعنيين فيه وقد ذهب جمع من العلماء إلى أن لفظ الصدوق يفيد التوثيق وأوضح منه رئيس المحدثين فإن المحدثين إن لم يكن كلهم ثقات فأكثرهم، ومحال عادة أن يكون رئيسهم غير ثقة وإنما وجه ترك توثيقه اعتقادهم إنه غير محتاج إلى نص على توثيقه لشهرة أمره ووضوح حاله، ومثله جماعة منهم السيد المرتضى علم الهدى وجميع من تأخر عنه كما تقدم ولا يرد على ذلك توثيقهم لمثل الشيخ والمفيد والكليني لأن


1 – المختلف: 90 س 14 الطبعة الحجرية و ج 2 ص 135 طبع جماعة المدرسين.

[ 228 ]

ذلك احتياط غير لازم وتوضيح للواضحات والراجح الذي لم يصل إلى حد اللزوم لا حرج في فعله تارة وتركه أخرى ولا تجب المداومة عليه ولعلهم كانوا يعتقدون الصدوق أعظم رتبة من غيره ممن ذكر لجميع ما مر. وثاني عشرها: اجتماع هذه الوجوه كلها وغيرها مما لم نذكره فإن كان بعضها غير كاف فمجموعها كاف شاف. واعلم إن بين العدالة والثقة عموما وخصوصا من وجه لأن الثقة يجامع الفسق والكفر ومعناها كون الانسان يؤمن منه الكذب عادة وهذا كثيرا ما يتحقق من الكافر فضلا عن الفاسق وهذا هو المعتبر في النقل الموجود في الأحاديث المتواترة. وقد أطلق الشيخ في كتاب العدة (1) العدالة بمعنى الثقة فحكم بأنها تجامع فساد المذهب ثم صرح بأن المراد بالعدالة ما قلناه ومعلوم إن العدل قد يكون كثير السهو فلا يكون ثقة وقد يكون كذبه لم يظهر بحيث ينافي العدالة لكن لم يظهر إنه يؤمن منه الكذب عادة فإن عدم الظهور أعم من ظهور العدم وهو ظاهر واضح والله أعلم ” (2).


1 – عدة الأصول: 1 / 349 “… وأما الفرق الذين أشاروا إليهم من الواقفة، والفطحية، وغير ذلك، فعن ذلك جوابان: أحدهما: إن ما يرويه هؤلاء يجوز العمل به إذا كانوا ثقات في النقل وإن كانوا مخطئين في الاعتقاد، إذا علم من اعتقادهم تمسكهم بالدين، وتحرجهم من الكذب ووضع الأحاديث… “، وقال في ص 382: ” فأما من كان مخطئا في بعض الأفعال أو فاسقا بأفعال الجوارح وكان ثقة في روايته، متحرزا فيها، فإن ذلك لا يوجب رد خبره، ويجوز العمل به لأن العدالة المطلوبة في الرواية حاصلة فيه “، وراجع ص 336 وص 341، وانظر: 379.
2 – الفوائد الطوسية: فائدة (1) ص 6 – 13.

[ 229 ]

وفاته ومدفنه توفي رحمه الله في الري سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة (1) عن عمر ناف على السبعين (2) ودفن قريبا من قبر عبد العظيم الحسني رحمه الله (3) وقبره معروف عليه قبة (4)، وقيل في تاريخ وفاته ما لفظه (شفا = 381) (5). قال العلامة المامقاني (المتوفى سنة 1351 ه‍) في تنقيح المقال بذيل ترجمته: ومما يشهد بجلالته مضافا إلى ما مر، ما روي لي بسند صحيح قبل أربعين سنة عن العدل الثقة الأمين السيد إبراهيم اللواساني الطهراني قدس سره [ المتوفى سنة 1309 ] إن في أواخر المائة الثالثة بعد الألف هدم السيل قبره وبان جسده الشريف، وكان هو ممن دخل القبر ورأى إن جسده الشريف صحيح سالم لم يتغير أصلا وكأن روحه قد خرجت منه في ذلك الآن وإن لون الحناء بلحيته المباركة وصفرة حناء تحت رجليه موجودة وكفنه بال، وقد نسج على عورته العنكبوت، انظر يرحمك الله تعالى


1 – رجال النجاشي: 392 ذيل الرقم 1049، رجال العلامة: 147 رقم 44، رجال ابن داود 179 رقم 1455، مجمع الرجال: 5 / 273، الوجيزة في الدراية للشيخ البهائي: 17، جامع المقال: 194، جامع الرواة: 2 / 154، تعليقة أمل الآمل: 279 ضمن رقم 745، كشف الظنون: 6 / 52، طبقات أعلام الشيعة: 1 / 287، دائرة المعارف فؤاد افرام البستاني: 2 / 365 ” توفي بالري سنة 381 ه‍ (991 م). ونقل في دانشنامه إيران وإسلام: 10 / 431 عن آهلوارد إنه قال: ” توفي سنة 391 ه‍ / 1001 م ” هذا قول لم يؤيده أحد من العلماء والمؤرخين.
2 – تنقيح المقال: 3 / 155، أعيان الشيعة: 10 / 24، تتمة المنتهى: 321، وص 392.
3 – الفوائد الرضوية: 2 / 563، تتمة المنتهى: 321.
4 – تأسيس الشيعة: 262.
5 – قصص العلماء: 396، هدية الأحباب: 57، ريحانة الأدب: 3 / 439 رقم 66.

[ 230 ]

إلى كرامتين للرجل، إحداهما: عدم بلي جسده الشريف في مدة تسعمائة سنة تقريبا وعدم تغيره أصلا والأخرى نسج العنكبوت بأمر رب الملكوت على عورته حتى لا ترى ولا تزول حرمته (1). لجنة التحقيق التابعة لمؤسسة الإمام الهادي عليه السلام


1 – تنقيح المقال: 3 / 155. انظر: قصص العلماء: 396، قال الشيخ علي الطهراني المشتهر بالمدرس ابن عبد الله الزنوزي التبريزي المدرس، (المتوفى 1307 ه‍) في كتاب سبيل الرشاد: 20 ” أما المقربون فلا يبلى جسدهم كما شاهدت ذلك في جسد الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي رضي الله عنهما المدفون في أرض ري في سرداب، دخلت السرداب بعد مضي سنوات قريبة من عشرة من ظهور جسده الطيب الطاهر فشاهدته كإنسان حي تام الأعضاء بلا نقص وفساد وبلاء، نام مستلقيا “. وذكر الحكاية في الروضات: 6 / 131 وعدها من جملة كراماته. قال المحدث القمي في تتمة المنتهى: ص 321: ” خلال القرون المتأخرة – وبحدود سنة 1238 حصلت ثغرة في قبره الشريف وقد شاهد الناس ومنهم العلماء وذوي البصائر وغيرهم جسده الطاهر طريا وهذا الأمر ليس مجرد مشهور فحسب بل هو مقطوع في صحته “.

[ 1 ]

كتاب الهداية [ في الأصول والفروع ] تأليف الشيخ الأقدم أبي جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى سنة 381 ه‍ تحقيق مؤسسة الإمام الهادي عليه السلام


[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم (1) (2) الحمد لله الذي له الخلق والأمر، وهو أحسن الخالقين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وآله الأبرار أجمعين.


1 – بزيادة ” وبه نستعين ” ج.
2 – قال أمير المؤمنين عليه السلام: ” الله، معناه: المعبود الذي يأله فيه الخلق وإليه، والله هو المستور عن درك الأبصار، المحجوب عن الأوهام والخطرات. وقال الباقر عليه السلام: الله، معناه: المعبود الذي أله الخلق عن درك ماهيته والاحاطة بكيفيته. ويقول العرب: أله الرجل إذا تحير في الشئ فلم يحط به علما، ووله إذا فزع إلى شئ مما يحذره ويخافه، فالإله هو المستور عن حواس الخلق ” التوحيد: 89 ضمن ح 2. وانظر أيضا كلام الصدوق في التوحيد: 195، وقال في ص 203: الرحمن، معناه: الواسع الرحمة على عباده يعمهم بالرزق والانعام عليهم…، والرحيم، معناه: إنه رحيم بالمؤمنين يخصهم برحمته في عاقبة أمرهم…. وقد وردت أحاديث في معنى الاسم، وبسم الله الرحمن الرحيم، والله في معاني الأخبار: 2 – 4 فراجع.

[ 4 ]

باب (1) ما يجب أن يعتقد في التوحيد (2) من معاني أخبار النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (3) قال الشيخ الجليل أبو جعفر محمد (4) بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الفقيه القمي مصنف هذا الكتاب: يجب أن يعتقد: أن الله (تبارك و) (5) تعالى واحد (6)، ليس كمثله


1 – ” أبواب ” ب.
2 – ” توحيد الله تعالى ” ج.
3 – ليس في ” د “.
4 – ليس في ” د “.
5 – ليس في ” ب “.
6 – قال الله تعالى: (وإلهكم إله واحد) ” البقرة: 162 “. انظر الكافي: 1 / 118 ح 1، والتوحيد: 62 ضمن ح 18، وص 81 ضمن ح 37، وص 169 ضمن ح 3، وص 185 ح 1. راجع الكافي: 1 / 134 باب جوامع التوحيد، والتوحيد: 82 باب معنى الواحد والتوحيد والموحد، وص 243 باب الرد على الثنوية والزنادقة، وص 270 باب الرد على الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة….، ومعاني الأخبار: 5 باب معنى الواحد، والوافي: 1 / 325 باب الدليل على إنه واحد…، والبحار: 3 / 198 باب التوحيد ونفي الشرك ومعنى الواحد والأحد والصمد وتفسير سورة التوحيد، و ج 4 / 212 باب جوامع التوحيد. وفي كفاية الأثر: 12 عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إنه قال: الله واحد واحدي المعنى، والانسان واحد وثنوي المعنى الحديث. وفي التوحيد: 83 ح 3 عن أمير المؤمنين عليه السلام في جواب الأعرابي: يا أعرابي إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على الله عز وجل، ووجهان يثبتان فيه، فأما اللذان لا يجوزان عليه، فقول القائل: واحد يقصد به باب الأعداد، فهذا ما لا يجوز، لأن ما لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد، أما ترى أنه كفر من قال: ثالث ثلاثة، وقول القائل: هو واحد من =

[ 5 ]

شئ (1)، (لا يحد) (2) (3)، (ولا يحس (4)،


= الناس، يريد به النوع من الجنس، فهذا ما لا يجوز عليه لأنه تشبيه، وجل ربنا عن ذلك وتعالى. وأما الوجهان اللذان يثبتان فيه، فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك ربنا، وقول القائل: إنه عز وجل أحدي المعنى، يعني به أنه لا ينقسم في وجود ولا عقل وهم، كذلك ربنا عز وجل. وانظر التوحيد: 90 ذيل ح 2 كلام الباقر عليه السلام في معنى الأحد، وص 196 قول المصنف في الواحد والأحد، والنكت الاعتقادية للمفيد: 28 ضمن باب معرفة الله تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية. 1 – إقتباس من سورة ” الشورى: 11 “. انظر التوحيد: 81 ح 37، وص 97 ح 3 و ح 4، وص 100 ح 9، وص 101 ح 12 – ح 14، وص 102 ح 16 و ح 17، وص 103 ح 19. راجع الكافي: 1 / 104 باب النهي عن الجسم والصورة، والتوحيد: 31 باب التوحيد ونفي التشبيه، والبحار: 3 / 287 باب نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول… وانظر ص 12 الهامش رقم 2.
2 – ” ولا يحد ” د.
3 – قال الله تعالى: (هو الأول والآخر والظاهر والباطن) ” الحديد: 3 “، وتدبر في سورة فصلت: 53 و 54. انظر الكافي: 1 / 104 ح 1، والتوحيد: 79 ح 34، وص 98 ح 4، وص 100 ح 9، وص 101 ح 12 و ح 13، وتفسير الميزان: 6 / 94.
4 – قال الله تعالى: (فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم) ” النساء: 153 “. انظر الكافي: 1 / 81 ذيل ح 5، وص 104 ح 1، وص 95 باب إبطال الرؤية، والتوحيد: 59 ح 17، وص 75 ح 29، وص 98 ح 4، والنكت الاعتقادية: 30، والاحتجاج: 2 / 332، عنه البحار: 3 / 258 ح 2. وسيأتي في ص 15 مثله. حسه: إذا أشعر به، ومنه الحاسة… والحواس جمع حاسه كدواب جمع دابة وهي المشاعر الخمس: السمع والبصر والشم والذوق واللمس وهذه الحواس الظاهرة، وأما الحواس الباطنة، فهي الخيال والوهم والحس المشترك والحافظة والمتصرفة ” مجمع البحرين: 1 / 510 “.

[ 6 ]

ولا يجس (1)) (2)، ولا يمس (3)، ولا يدرك بالأوهام والأبصار (4)، ولا تأخذه سنة ولا نوم (5)، شاهد كل نجوى (6)،


1 – تدبر في سورة المؤمن: 36 و 37، وراجع ص 5 الهامش رقم 3. الجس: اللمس باليد… جسه بيده جسا واجتسه أي مسه ولمسه… وجس الخبر وتجسسه: بحث عنه وفحص… التجسس: التفتيش عن بواطن الأمور ” لسان العرب: 6 / 38 “.
2 – ” لا يجس ولا يحس ” ب، ” لا يحس ” د.
3 – التوحيد: 98 ضمن ح 4 مثله، وص 33 ضمن ح 1 بمعناه، انظر ص 5 الهامش رقم: 3 وص 7 الهامش رقم 3، وص 13 الهامش رقم 3. المس: اللمس باليد… ويقال مسسته إذا لاقيته بأحد جوارحك ” مجمع البحرين 3 / 202 “.
4 – قال الله تبارك وتعالى: (قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني) ” الأعراف: 143 ” وتدبر في سورة البقرة: 55، والنساء: 153، والأنعام: 103، والفرقان: 21. انظر المحاسن: 239 ح 215، والكافي: 1 / 105 ح 3، والأمالي: 334 المجلس 64 ح 3، والتوحيد: 106 ح 6، وص 109 ح 6، وص 112 ح 11، وص 256، وص 258، وص 262 ضمن ح 5، وفي ص 113 ح 12 مسندا عن أبي هاشم الجعفري، قال: قلت لأبي جعفر ابن الرضا عليهما السلام (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)؟ فقال: يا أبا هاشم أوهام القلوب أدق من إبصار العيون، أنت قد تدرك بوهمك السند والهند والبلدان التي لم تدخلها ولا تدركها ببصرك، فأوهام القلوب لا تدركه فكيف إبصار العيون. راجع الكافي: 1 / 95 باب في إبطال الرؤية، وص 98 في قوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار)، والتوحيد: 107 باب ما جاء في الرؤية، والاحتجاج: 1 / 204، والوافي: 1 / 385 باب 36، والبحار: 4 / 26 باب نفي الرؤية وتأويل الآيات فيها.
5 – إقتباس من سورة ” البقرة: 255 “. الكافي: 1 / 89 ذيل ح 3، التوحيد: 174 ذيل ح 2.
6 – قال الله تعالى: (ألم تر إن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم) ” المجادلة: 7 “. انظر الكافي: 1 / 130 ح 1، و ج 4 / 73 ح 3، والتوحيد: 76 ح 32، وص 131 ح 13، وص 179 ح 12، والفقيه: 2 / 64 ضمن ح 1، والتهذيب: 3 / 96 ح 30، وص 107 ح 38.

[ 7 ]

ومحيط (1) بكل شئ (2). لا يوصف (3) بجسم،


1 – ” محيط ” د.
2 – قال الله تعالى: (ألا إنه بكل شئ محيط) ” فصلت: 54 “. انظر الكافي: 1 / 126 ح 5، و ج 4 / 559 ح 1، والفقيه: 2 / 344، والتوحيد: 42 ضمن ح 3، والتهذيب: 6 / 80، والوافي: 1 / 399 ب 39. قال الصدوق في التوحيد: 212: المحيط معناه: أنه محيط بالأشياء، عالم بها كلها، وكل من أخذ شيئا كله أو بلغ علمه أقصاه فقد أحاط به، وهذا على التوسع، لأن الإحاطة في الحقيقة إحاطة الجسم الكبير بالجسم الصغير من جوانبه، كإحاطة البيت بما فيه، وإحاطة السور بالمدن، ولهذا المعنى سمي الحائط حائطا، ومعنى ثان: يحتمل أن يكون نصبا على الظرف، معناه: مستوليا مقتدرا، كقوله عز وجل: (وظنوا أنهم أحيط بهم) ” يونس: 22 ” فسماه إحاطة لهم، لأن القوم إذا أحاطوا بعدوهم لم يقدر العدو على التخلص منهم.
3 – قال الله تعالى: (سبحان الله عما يصفون) ” الصافات: 159 “. وقال: (ليس كمثله شئ) ” الشورى: 11 “. وقال: (قل هو الله أحد * الله الصمد) ” التوحيد: 1 و 2 “، وتدبر: ” الزمر: 62 ” و ” فاطر: 15 ” و ” الرعد: 16 ” و ” البقرة: 156 “. هذه الآيات وكل آية تدل مطابقة أو التزاما على إنه تعالى غير محدود تدل على الصفات التنزيهية. التوحيد: 100 ح 9، وص 101 ح 12 و ح 13، الاحتجاج: 201. انظر الكافي: 1 / 100 باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى، والوافي: 1 / 405 باب 40، والبحار: 3 / 287 باب نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول والاتحاد وإنه لا يدرك بالحواس والأوهام والعقول والأفهام، وص 230 ح 21 عن جامع الأخبار: 9 سئل ابن الحنفية عن الصمد؟ فقال: قال علي عليه السلام: تأويل الصمد لا اسم ولا جسم، ولا مثل ولا شبه، ولا صورة ولا تمثال، ولا حد ولا حدود، ولا موضع ولا مكان، ولا كيف ولا أين، ولا هنا ولا ثمة، ولا ملاء ولا خلاء، ولا قيام ولا قعود، ولا سكون ولا حركة، ولا ظلماني ولا نوراني، ولا روحاني ولا نفساني، ولا يخلو منه موضع ولا يسعه موضع، ولا على لون، ولا على خطر قلب، ولا على شم رائحة، منفي عنه هذه الأشياء، وراجع الميزان: 2 / 103، و ج 14 / 129.

[ 8 ]

ولا صورة (1)، ولا جوهر ولا عرض (2)، ولا سكون ولا حركة (3)، ولا صعود (4) ولا هبوط (5)، ولا قيام ولا قعود (6)، ولا ثقل ولا خفة (7)، ولا جيئة ولا ذهاب (8)، ولا مكان ولا زمان (9)، ولا طول ولا عرض (10)،


1 – الكافي: 1 / 104 ضمن ح 1 وضمن ح 2، وص 105 ح 4، الاعتقادات: 22، التوحيد: 81 ضمن ح 37، وص 97 ح 2 و ح 3، وص 98 ضمن ح 4، وص 99 ضمن ح 6 وضمن ح 7، وص 100 ضمن ح 8. انظر ص 7 الهامش رقم 2، والوافي: 1 / 387 باب 37، وكلام المجلسي ” ره ” في البحار: 3 / 288 ذيل ح 3، وص 302 ذيل ح 36.
2 – الاعتقادات: 22، والتوحيد: 81 ضمن ح 37، وكمال الدين: 2 / 379 ضمن ح 1 مثله. وفي التوحيد: 308 ضمن ح 2 عن أمير المؤمنين عليه السلام، وص 37 ضمن ح 2 عن علي بن موسى الرضا عليه السلام:… وبتجهيره الجواهر عرف أن لا جوهر له، وفي الاحتجاج: 202 عن أمير المؤمنين عليه السلام: ولا يوصف… ولا بعرض من الأعراض. راجع النكت الاعتقادية: 28.
3 – الاعتقادات: 22، والأمالي: 230 المجلس 47 ضمن ح 7 مثله، وكذا في التوحيد: 184 ضمن ح 20، وفي ص 40 ضمن ح 2، وص 75 ضمن ح 30، والاحتجاج: 201 نحوه. راجع الكافي: 1 / 125 باب الحركة والانتقال، والتوحيد: 173 باب نفي المكان والزمان والسكون والحركة….، والوافي: 1 / 395 باب 38، والبحار: 3 / 309 باب نفي الزمان والمكان والحركة والانتقال….
4 – انظر التوحيد: 179 ح 13، والتحف: 174.
5 – انظر الاحتجاج: 202.
6 – التوحيد: 183 ضمن ح 18، جامع الأخبار: 9.
7 – الاعتقادات: 22 مثله، انظر الكافي: 1 / 106 ضمن ح 6.
8 – التوحيد: 162 ضمن ح 1 بتفاوت يسير في اللفظ، انظر التوحيد: 266 ضمن ح 5، وص 316 ح 3، والتحف: 174، والاحتجاج: 250، والميزان: 2 / 103، و ج 20 / 284.
9 – الاعتقادات: 22، والأمالي: 230 المجلس 47 ح 7 مثله. التوحيد: 184 ضمن ح 20، وص 179 ح 12، وص 31 ح 1 بتفاوت يسير. انظر الكافي: 1 / 88 باب الكون والمكان، والوافي: 1 / 349 باب 32 نفي الزمان والمكان والكيف عنه تعالى.
10 – في التوحيد: 75 ح 30 نفي الطول عنه تعالى، وص 191 ح 3، وص 194 ح 7 نفي الأقطار عنه تعالى.

[ 9 ]

ولا عمق (1)، ولا فوق ولا أسفل، ولا يمين ولا شمال، ولا وراء ولا أمام (2). وأنه لم يزل ولا يزال سميعا بصيرا (3) حكيما (4) عليما (5)،


1 – انظر التوحيد: 171 ح 2، وص 191 ح 3، وص 194 ح 7.
2 – التوحيد: 131 ح 13 بمعناه. انظر المحاسن: 239 ح 217، والكافي: 1 / 85 ح 2، وص 130 ح 2، والتوحيد: 40 ح 2، وص 191 ح 3، والنكت الاعتقادية: 29، وجامع الأخبار: 9، والاحتجاج: 202، وص 407.
3 – قال الله تعالى: (إن الله كان سميعا بصيرا) ” النساء: 58 “. الكافي: 1 / 86 ح 2، وص 107 ح 1، وص 108 ح 1 و ح 2، الاعتقادات: 22، التوحيد: 139 ح 1 – ح 3. راجع النكت الاعتقادية: 24، والوافي: 1 / 445 باب 43 صفات الذات، وبيان المجلسي ” ره ” في البحار: 4 / 62 ذيل ح 1، وص 70 ذيل ح 16، وتعليقة العلامة الطباطبائي في هامش ص 62 من البحار المذكور. قال الصدوق ” ره ” في التوحيد: 197: السميع معناه: أنه إذا وجد المسموع كان له سامعا، ومعنى ثان: أنه سميع الدعاء أي مجيب الدعاء، وأما السامع فإنه يتعدى إلى مسموع ويوجب وجوده، ولا يجوز فيه بهذا المعنى لم يزل، والبارئ عز اسمه سميع لذاته. البصير معناه: إذا كانت المبصرات كان لها مبصرا، ولذلك جاز أن يقال: لم يزل بصيرا، ولم يجز أن يقال: لم يزل لأنه يتعدى إلى مبصر ويوجب وجوده، والبصارة في اللغة مصدر البصير وبصر بصارة، والله عز وجل بصير لذاته….
4 – قال الله تعالى: (وكان الله عليما حكيما) ” النساء: 17 “. الاعتقادات: 22 مثله. ويؤيده ما في التوحيد: 191 ضمن ح 3، وص 194 ضمن ح 8، وص 220 ضمن ح 11، وقال الصدوق في ص 87 ذيل ح 3:… حكيم لا تقع منه سفاهة، وقال في ص 201: الحكيم معناه: أنه عالم، والحكمة في اللغة العلم، منه قوله عز وجل: (يؤتي الحكمة من يشاء) ” البقرة: 269 ” ومعنى ثان: أنه محكم وأفعاله محكمة متقنة من الفساد….
5 – قال الله تعالى: (واعلموا أن الله بكل شئ عليم) ” البقرة: 231 “. الكافي: 1 / 86 ح 2، وص 107 ح 1 و ح 2، و ح 4 – ح 6، الاعتقادات: 22، التوحيد: 136 ح 8، وص 139 ح 1 – ح 3، وص 143 ح 8. =

[ 10 ]

حيا قيوما (1)، قدوسا عزيزا (2)،


= راجع المحاسن: 243 باب العلم، والتوحيد: 134 باب العلم، وص 188 ضمن ح 2، والنكت الاعتقادية: 23، والبحار: 4 / 74 باب العلم وكيفيته والآيات الواردة فيه، وص 86 بيان المجلسي ذيل ح 22. قال الصدوق في التوحيد: 201: العليم معناه: أنه عليم بنفسه، عالم بالسرائر، مطلع على الضمائر، لا يخفى عليه خافية، ولا يعزب عنه مثقال ذرة، علم الأشياء قبل حدوثها، وبعد ما أحدثها، سرها وعلانيتها، ظاهرها وباطنها، وفي علمه عز وجل بالأشياء على خلاف علم الخلق دليل على أنه تبارك وتعالى بخلافهم في جميع معانيهم والله عالم لذاته، والعالم من يصح منه الفعل المحكم المتقن، فلا يقال: إنه يعلم الأشياء بعلم كما لا يثبت معه قديم غيره، بل يقال: إنه ذات عالمة، وهكذا يقال في جميع صفات ذاته. 1 – قال الله تعالى: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم) ” البقرة: 255، وآل عمران: 2 “. الكافي: 1 / 112 ح 1، و ج 2 / 524 ح 10، وص 562 ح 20، الخصال: 2 / 436 ح 22، التوحيد: 194 ح 8، وص 220 ح 11، وص 235 ح 2. راجع النكت الاعتقادية: 24. قال الصدوق في التوحيد: 201 الحي معناه: أنه الفعال المدبر وهو حي لنفسه لا يجوز عليه الموت والفناء، وليس يحتاج إلى حياة بها يحيى، وقال في ص 87: حي لا يجوز عليه موت ولا نوم…. وقال في ص 210: القيوم والقيام هما فيعول وفيعال من قمت بالشئ إذا وليته بنفسك وتوليت حفظه وإصلاحه وتقديره.
2 – قال الله تعالى: (يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم) ” الجمعة: 1 “. الكافي: 4 / 163 ح 4، التوحيد 195 ح 8، وص 219 ح 11، الاعتقادات: 22، التهذيب: 3 / 104 ضمن ح 37. وقال الصدوق في التوحيد: 210: القدوس معناه: الطاهر، والتقديس: التطهير والتنزيه، وقوله عز وجل حكاية عن الملائكة: (ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك) ” البقرة: 30 ” أي ننسبك إلى الطهارة، ونسبحك ونقدس لك بمعنى واحد، وحظيرة القدس موضع الطهارة من الأدناس التي تكون في الدنيا والأوصاب والأوجاع وأشباه ذلك، وقد قيل: إن القدوس من أسماء الله عز وجل في الكتب. =

[ 11 ]

أحدا (1) (2) صمدا (3)،


= وقال في ص 206: العزيز معناه: أنه لا يعجزه شئ ولا يمتنع عليه شئ أراده، فهو قاهر للأشياء، غالب غير مغلوب، وقد يقال في المثل: ” من عز بز ” أي من غلب سلب، وقوله عز وجل حكاية عن الخصمين: (وعزني في الخطاب) ” ص: 23 ” أي غلبني في مجاوبة الكلام، ومعنى ثان: أنه الملك ويقال للملك: عزيز كما إخوة يوسف ليوسف عليه السلام: (يا أيها العزيز) ” يوسف: 88 ” والمراد به يا أيها الملك. 1 – بزيادة ” فردا ” ب.
2 – قال الله تبارك وتعالى: (قل هو الله أحد) ” الاخلاص: 1 “. التوحيد: 61 ح 18، وص 95 ح 14، وص 185 ح 1، وص 194 ح 8. انظر ص 4 الهامش رقم ” 6 “، وراجع البحار: 3 / 198 باب التوحيد ونفي الشريك ومعنى الواحد والأحد والصمد وتفسير سورة التوحيد. وقال الصدوق في التوحيد: 196: الأحد معناه: أنه واحد في ذاته ليس بذي أبعاض ولا أجزاء ولا أعضاء، ولا يجوز عليه الأعداد والاختلاف، لأن اختلاف الأشياء من آيات وحدانيته مما دل به على نفسه، ويقال: لم يزل الله واحدا. ومعنى ثان: أنه واحد لا نظير له فلا يشاركه في معنى الوحدانية غيره، لأن كل من كان له نظراء وأشباه لم يكن واحدا في الحقيقة، ويقال: فلان واحد من الناس أي لا نظير له فيما يوصف به، والله واحد لا من عدد، لأنه عز وجل لا يعد في الأجناس، ولكنه واحد ليس له نظير.
3 – قال الله تعالى: (الله الصمد) ” الاخلاص: 2 “. الكافي: 1 / 88 ح 1، التوحيد: 61 ح 18، وص 173 ح 1، وص 185 ح 1، وص 194 ح 8، وص 219 ح 11، كفاية الأثر: 12. راجع التوحيد: 88 باب تفسير (قل هو الله أحد)، وجامع الأخبار: 9 تأويل الصمد، والبحار: 3 / 198، باب التوحيد: ونفي الشريك ومعنى الواحد والأحد والصمد. قال الصدوق في التوحيد: 197: الصمد معناه: السيد، ومن ذهب إلى هذا المعنى جاز له أن يقول لم يزل صمدا، ويقال للسيد المطاع في قومه الذي لا يقضون أمرا دونه: صمد، وقد قال الشاعر: علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف فأنت السيد الصمد =

[ 12 ]

لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد (1). وأنه شئ ليس كمثله شئ (2)، خارج (3) من الحدين: حد الإبطال، وحد التشبيه (4)،


= وللصمد معنى ثان: وهو أنه المصمود إليه في الحوائج، يقال: صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت قصده، ومن ذهب إلى هذا المعنى لم يجز له أن يقول: لم يزل صمدا، لأنه قد وصفه عز وجل بصفة من الصفات فعله، وهو مصيب أيضا، والصمد: الذي ليس بجسم ولا جوف له. 1 – إقتباس من سورة ” الاخلاص: 3 و 4 “. التوحيد: 61 ضمن ح 18، وص 93 ذيل ح 6، وص 95 ح 14، وص 185 ح 1، وص 235 ح 2. انظر البحار: 3 / 254 باب نفي الولد والصاحبة.
2 – إقتباس من سورة ” الشورى: 11 “. الكافي 1 / 82 ح 4، التوحيد: 106 ح 3، وص 107 ح 8. راجع ص 5 الهامش رقم: 1، والكافي 1 / 82 باب إطلاق القول بأنه شئ، والتوحيد: 104 باب إنه تبارك وتعالى شئ، وتفسير الميزان: 7 / 35 – 41.
3 – ” وخارج ” ب.
4 – تدبر في سورة الأعراف: 180، والإسراء: 110. المحاسن: 240 ح 220، والاعتقادات: 22، والتوحيد: 81 ضمن ح 37 مثله. الكافي: 1 / 82 ح 2، وص 85 ح 7، والتوحيد: 101 ضمن ح 10، وص 102 ضمن ح 15، وص 104 ح 1، وص 107 ح 7، وص 228 ضمن ح 7، وص 247 ضمن ح 1 نحوه. وانظر التوحيد: 61 ح 18، وص 99 ح 6، ورجال الكشي: 2 / 567. وفي التوحيد: 107 ح 8، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: قال لي أبو الحسن عليه السلام: ما تقول إذا قيل لك: أخبرني عن الله عز وجل شئ هو أم لا؟ قال: فقلت له: قد أثبت الله عز وجل نفسه شيئا حيث يقول: (قل أي شئ أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم) ” الأنعام: 19 ” فأقول: إنه شئ لا كالأشياء، إذ في نفي الشيئية عنه إبطاله ونفيه، قال لي: صدقت وأصبت، ثم قال لي الرضا عليه السلام: للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: نفي، وتشبيه، وإثبات بغير تشبيه، فمذهب النفي لا يجوز، ومذهب التشبيه لا يجوز لأن الله تبارك وتعالى لا يشبهه شئ، والسبيل في الطريقة الثالثة إثبات بلا تشبيه. =

[ 13 ]

خالق كل شئ (1) لا إله إلا هو (2)، لا تدركه الأبصار هو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير (3).


= وقال المجلسي ” ره ” في البحار: 3 / 260 ذيل ح 9: حد التعطيل هو عدم إثبات الوجود والصفات الكمالية والفعلية والاضافية له تعالى، وحد التشبيه الحكم بالاشتراك مع الممكنات في حقيقة الصفات وعوارض الممكنات. راجع الآيات في ص 5 الهامش رقم 3، وص 7 الرقم 3، والتوحيد: 58 ح 16، وتفسير البرهان: 2 / 52 ح 5، وتفسير الميزان: 7 / 36، وص 41. 1 – إقتباس من سورتي ” الرعد: 16، والزمر: 62 “. التوحيد: 105 ذيل ح 3، وص 192 ضمن ح 6، وص 99 ضمن ح 6، وص 81 ضمن ح 37. راجع البحار: 4 / 147 باب إنه تعالى خالق كل شئ….، وص 148 بيان المجلسي وتعليقة العلامة الطباطبائي. وقال الصدوق في التوحيد: 216: الخالق معناه: الخلاق، خلق الخلائق خلقا وخليقة، والخليفة: الخلق، والجمع الخلائق، والخلق في اللغة تقديرك الشئ، يقال في المثل إني إذا خلقت فريت لا كمن يخلق ولا يفري، وفي قول أئمتنا عليهم السلام: إن أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، وخلق عيسى عليه السلام من الطين كهيئة الطير هو خلق تقدير أيضا، ومكون الطير وخالقه في الحقيقة هو الله عز وجل.
2 – قال الله تعالى: (لا إله إلا هو) ” البقرة: 255، وآل عمران: 18 “. الكافي: 1 / 97 ح 5، وص 104 ذيل ح 12، وص 125 ح 1، التوحيد: 89 ح 2، وص 108 ح 5.
3 – قال الله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير) ” الأنعام: 103 “. الكافي: 1 / 100 ذيل ح 2، والتوحيد: 76 ضمن ح 32، وص 115 ضمن ح 14، وص 262 ضمن ح 5، وكفاية الأثر: 257. راجع ص 6 الهامش رقم 3 و 4، والمحاسن: 239 ح 215، والتوحيد: 110 ح 9، وص 112 ح 10 – ح 12، وص 185 ح 1. وراجع لمعنى اللطيف: ص 186 ح 1، وص 194 ح 7، وص 189 ح 2 من كتاب التوحيد. =

[ 14 ]

وأن الجدال منهي عنه لأنه (يؤدي إلى ما) (1) لا يليق به (2). وقد سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وأن إلى ربك المنتهى) (3) قال: إذا انتهى الكلام إلى الله عز وجل فأمسكوا (4) (5). وروي عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: تكلموا في خلق الله، (ولا تتكلموا) (6) في


= وقال الصدوق في ص 217: اللطيف معناه: إنه لطيف بعباده فهو لطيف بهم، بار بهم، منعم عليهم، واللطف: البر والتكرمة، يقال: فلان لطيف بالناس، بار بهم يبرهم ويلطفهم إلطافا، ومعنى ثان: إنه لطيف في تدبيره وفعله، يقال: فلان لطيف العمل، وقد روي في الخبر إن معنى اللطيف: هو إنه الخالق للخلق اللطيف كما إنه سمي العظيم لأنه الخالق العظيم، وقال في ص 216: الخبير معناه: العالم والخبر والخبير في اللغة واحد، والخبر علمك بالشئ يقال: لي به خبر أي علم. 1 – ليس في ” د “.
2 – قال الله تعالى: (وما قدروا الله حق قدره) ” الزمر: 67 “. الاعتقادات: 42 مثله. تفسير العياشي: 1 / 362 ح 31 بمعناه. راجع الكافي: 1 / 92 باب النهي عن الكلام في الكيفية، والتوحيد: 454 باب النهي عن الكلام والجدال والمراء في الله عز وجل، والاحتجاج: 21، والبحار: 2 / 124 باب ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين و… و ج 3 / 257 باب النهي عن التفكر في ذات الله تعالى، والخوض في مسائل التوحيد….. وفي تصحيح الاعتقاد: 68 بعد نقل كلام الصدوق عن الاعتقادات:… قال أبو عبد الله الشيخ المفيد: الجدال على ضربين: أحدهما بالحق، والآخر بالباطل فالحق منه مأمور به ومرغب فيه، والباطل منه منهي عنه ومزجور عن استعماله. قال الله تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن) ” النحل: 125 ” فأمر بجدال المخالفين… فأما الجدال الباطل فقد بين الله تبارك وتعالى عنه في قوله: (ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون) ” المؤمن: 69 ” فذم المجادلين….
3 – النجم: 42.
4 – ” فاسكتوا ” ب.
5 – المحاسن: 237 ح 206، وتفسير علي بن إبراهيم: 1 / 25، والكافي: 1 / 92 ح 2، والتوحيد: 456 ح 9، والاعتقادات: 42 مثله.
6 – ” ولا تكلموا ” ب.

[ 15 ]

الله، فإن الكلام في الله عز وجل لا يزيد إلا تحيرا (1). ويجب أن يعتقد أنا (2) عرفنا الله بالله، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: اعرفوا الله بالله، والرسول بالرسالة، وأولي الأمر بالمعروف والعدل والاحسان (3). وسئل أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (4) عليه السلام: بم عرفت ربك؟ فقال عليه السلام: بما عرفني نفسه، قيل (5): وكيف عرفك نفسه؟ فقال عليه السلام: لا تشبهه (6) صورة، ولا يحس بالحواس، ولا يقاس بالناس، قريب في بعده، بعيد (7) في قربه، فوق (8) كل شئ ولا يقال شئ فوقه، أمام (9) كل شئ ولا يقال له (10) أمام، داخل في الأشياء لا كشئ في شئ داخل، وخارج (11) من الأشياء لا كشئ من شئ خارج، سبحان من هو هكذا (12)، ولا هكذا غيره، ولكل شئ مبتدء (13).


1 – قال الله تبارك وتعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما) ” طه: 110 “. الكافي: 1 / 92 ح 1، والتوحيد: 454 ح 1 مثله. التوحيد: 457 ح 17 عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه. راجع الوافي: 1 / 371 باب 34، النهي عن الكلام في ذاته تعالى، والميزان: 19 / 32 ذيل قوله تعالى: (لقد رأى من آيات ربه الكبرى) ” النجم: 18 “.
2 – ” أن ” ب، د.
3 – الكافي: 1 / 85 ح 1، والتوحيد: 285 ح 3 مثله. انظر التوحيد: 192 ح 6، وص 285 باب أنه عز وجل لا يعرف إلا به، وص 290 ذيل ح 10 كلام المصنف، والوافي: 1 / 337 باب 29.
4 – ليس في ” ب “.
5 – ” فقيل ” ب.
6 – ” لا يشبه ” ب، د.
7 – ” وبعيد ” د.
8 – ” وفوق ” د.
9 – ” وامام ” ب.
10 – ” شئ له ” ب.
11 – ” ولا خارج ” د.
12 – ” كذا ” ب.
13 – قال الله تعالى: (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) ” الأنفال: 24 “. وقال: (أو لم يكف بربك أنه على كل شئ شهيد * ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شئ محيط) ” فصلت: 53 و 54 “. =

[ 16 ]

ويجب أن يعتقد أن رضاء الله ثوابه، وغضبه عقابه، لأن الله لا يزول من شئ إلى شئ، ولا يستفزه (1) شئ (2) ولا يغيره (3) (4). وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل: (الرحمن على العرش استوى) (5) فقال عليه السلام: استوى من كل شئ، فليس شئ أقرب إليه من شئ (6).


= وقال: (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) ” ق: 16 “. المحاسن: 239 ح 217، والكافي: 1 / 85 ح 2، والتوحيد: 285 ح 2 مثله. وللأجلة في تفسير هذا المعنى كلمات، راجع الكافي: 1 / 85 ذيل ح 1، والتوحيد: 290 ذيل ح 10، وشرح أصول الكافي لصدر المتألهين: 233، والبحار: 3 / 273 – 275، ومرآة العقول: 1 / 299. 1 – استفزه: إذا استخفه وأخرجه عن داره وأزعجه، ” مجمع البحرين: 3 / 399 – فزز – “.
2 – ” بشئ ” ب.
3 – ” ولا يغير ” ج.
4 – قال الله تبارك وتعالى: (إن الله قوي عزيز) ” المجادلة: 21 “. وقال: (قل الله خالق كل شئ وهو الواحد القهار) ” الرعد: 16 “. الكافي: 1 / 110 ح 5 و ح 6، والتوحيد: 168 ح 1، وص 169 ح 3 نحوه. التوحيد: 170 ح 4 صدره، وص 37 ضمن ح 2، وص 42 ضمن ح 3، وص 50 ضمن ح 13، وص 70 ضمن ح 26، وص 90 ضمن ح 3، وص 91 ضمن ح 5، وص 245، وص 248 ضمن ح 1، وص 314 ذيل ح 1، وص 431 وص 433 وص 434 ضمن ح 1، وص 450 ضمن ح 1 نحو ذيله. راجع التوحيد: 168 باب معنى رضاه عز وجل وسخطه. قال الصدوق في التوحيد: 198:… إنه عز وجل قاهر لم يزل، ومعناه: إن الأشياء لا تطيق الامتناع منه ومما يزيد إنفاذه فيها، ولم يزل مقتدرا عليها… وراجع معنى العزيز ص 11.
5 – طه: 5.
6 – الكافي: 1 / 127 ح 6، وص 128 ح 7 و ح 8، والاعتقادات: 45، والتوحيد: 315 ح 1 و ح 2، وص 317 ح 4 و ح 7 مثله. انظر التوحيد: 248 ضمن ح 1، وتصحيح الاعتقاد: 75، وبيان المجلسي في البحار: 3 / 337 ذيل ح 47.

[ 17 ]

وقال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ أو في شئ أو على شئ فقد أشرك، ثم قال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ فقد جعله محدثا، ومن زعم أنه في شئ فقد زعم أنه محصور، ومن زعم أنه على (1) شئ فقد جعله محمولا (2). وسئل (3) عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وسع كرسيه السموات والأرض) (4) فقال (5) عليه السلام: علمه (6). ويجب أن يعتقد (7) أن الله تبارك وتعالى لم يفوض الأمر إلى العباد، ولم يجبرهم على المعاصي (8)،


1 – بزيادة ” كل ” د.
2 – قال الله تبارك وتعالى: (ليس كمثله شئ) ” الشورى: 11 “. وقال: (ولم يكن له كفوا أحد) ” الاخلاص: 4 “. التوحيد: 317 ح 9 مثله، وفي ح 5 و ح 6، والكافي: 1 / 128 ح 9، وجامع الأخبار: 9 بتفاوت يسير في ألفاظه. انظر بيان المجلسي في البحار: 3 / 326 ذيل ح 25.
3 – ” سئل الصادق ” ج.
4 – البقرة: 255.
5 – ” قال ” ب.
6 – التوحيد: 327 ح 1، والاعتقادات: 44، ومعاني الأخبار: 30 ح 2 مثله. راجع التوحيد: 327 باب معنى قول الله عز وجل: (وسع كرسيه السموات والأرض)، والوافي: 1 / 495 باب 49 العرش والكرسي، والبحار: 58 / 1، باب العرش والكرسي وحملتهما، وص 37 تحقيق وتوفيق في معنى العرش والكرسي للمجلسي ” ره “.
7 – بزيادة ” أيضا ” ب.
8 – قال الله تعالى: (وما تشاؤن ألا أن يشاء الله) ” الدهر: 30، والتكوير: 29 “. وتدبر سورة ” الكهف: 23 و 24 “. ويؤيده ما في الكافي: 1 / 157 ح 3، وص 159 ح 8، والتوحيد: 361 ح 6، وص 362 ح 10 و ح 11، والاحتجاج: 327، راجع تفسير الميزان: 1 / 93 بحث الجبر والتفويض، وص 97 بحث روائي، و ج 11 / 36 بحث روائي، وقال في ج 20 / 142 ذيل قوله تعالى: (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله): الاستثناء من النفي يفيد أن مشية العبد متوقفة في وجودها على مشيته تعالى =

[ 18 ]

وأنه لم يكلف عباده إلا دون (1) ما يطيقون (2)، كما قال الله عز وجل: (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) (3). وقال الصادق عليه السلام: لا جبر ولا تفويض بل أمر بين أمرين (4).


= فلمشيته تعالى تأثير في فعل العبد من طريق تعلقها بمشية العبد، وليست متعلقة بفعل العبد مستقلا وبلا واسطة حتى تستلزم بطلان تأثير إرادة العبد وكون الفعل جبريا ولا أن العبد مستقل في إرادة يفعل ما يشاؤه شاء الله أو لم يشأ،…. 1 – ليس في ” ب “.
2 – المحاسن: 296 ح 465، والخصال: 2 / 531 ح 9، والاعتقادات: 28 مثله. الكافي: 1 / 160 ح 14، وص 162 ح 4، والتوحيد: 360 ح 4 و ح 5، وص 362 ح 9 نحوه. انظر التوحيد: 344 باب الاستطاعة، وص 338 ح 6، وص 340 ح 10.
3 – البقرة: 286. قال الصدوق في الاعتقادات: 28: الوسع دون الطاقة.
4 – الكافي: 1 / 160 ح 13، والاعتقادات: 29، والتوحيد: 362 ح 8، والعيون: 1 / 101 ح 17، والاحتجاج: 414، وص 451 مثله. وانظر الكافي: 1 / 155 باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، وفقه الرضا: 348 باب القدر والمنزلة بين المنزلتين، والتوحيد: 359 باب نفي الجبر والتفويض، وتصحيح الاعتقاد: 46 فصل في الفرق بين الجبر والتفويض، والوافي: 1 / 535 باب 54 الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، والبحار: 5 / 2 باب نفي الظلم والجور عنه تعالى وإبطال الجبر والتفويض وإثبات الأمر بين الأمرين…. وورد عن الإمام الهادي عليه السلام في رسالته في الرد على أهل الجبر والتفويض: “… أما الجبر الذي يلزم من دان به الخطأ فهو قول من زعم إن الله عز وجل أجبر العباد على المعاصي وعاقبهم عليها، ومن قال بهذا القول فقد ظلم الله في حكمه وكذبه ورد عليه قوله: (ولا يظلم ربك أحدا) ” الكهف: 49 “… وأما التفويض الذي أبطله الصادق عليه السلام وأخطأ من دان به تقلده فهو قول القائل: إن الله جل ذكره فوض إلى العباد اختيار أمره ونهيه وأهملهم… “. ” تحف العقول: 344، وص 346، والاحتجاج: 451، وص 452 “. وورد عن الإمام الرضا عليه السلام: من زعم إن الله يفعل أفعالنا ثم يعذبنا عليها فقد قال بالجبر ومن زعم إن الله عز وجل فوض أمر الخلق والرزق إلى حججه عليهم السلام فقد قال بالتفويض، فالقائل بالجبر =

[ 19 ]

وروي عن زرارة أنه قال: قلت للصادق عليه السلام: جعلت فداك ما تقول في القضاء والقدر؟ قال عليه السلام: أقول: إن الله تبارك وتعالى إذا جمع العباد يوم (1) القيامة، سألهم عما عهد إليهم، ولم يسألهم عما قضى عليهم (2).


= كافر، والقائل بالتفويض مشرك، فقلت له: يا بن رسول الله، فما أمر بين أمرين؟ فقال: وجود السبيل إلى إتيان ما أمروا به، وترك ما نهوا عنه. ” العيون: 1 / 101 ح 17 “. وأسند المجلسي في البحار: 5 / 82 الجبر إلى الأشاعرة، والتفويض إلى المعتزلة. 1 – ” ليوم ” ب، د.
2 – الاعتقادات: 34، وتصحيح الاعتقاد: 59، والتوحيد: 365 ح 2 مثله. كنز الفوائد: 171 باختلاف يسير في اللفظ. انظر الكافي: 1 / 155 باب الجبر والقدر والأمر بين الأمرين، والتوحيد: 364 باب القضاء والقدر… وص 369 ح 8، وص 370 ح 9، والبحار: 5 / 84 باب القضاء والقدر… قال المجلسي في البحار: 5 / 112 ذيل ح 38: هذا الخبر يدل على أن القضاء والقدر إنما يكون في غير الأمور التكليفية كالمصائب والأمراض وأمثالها، فلعل المراد بهما القضاء والقدر الحتميان. وفي هامش البحار المذكور قال العلامة الطباطبائي: الرواية تدل على أن التكاليف والأحكام أمور اعتبارية غير تكوينية، ومورد القضاء والقدر بالمعنى الدائر هو التكوينيات، فأعمال العباد من حيث وجودها الخارجي كسائر الموجودات متعلقات القضاء والقدر، ومن حيث تعلق الأمر والنهي والاشتمال على الطاعة والمعصية أمور اعتبارية وضعية خارجة عن دائرة القضاء والقدر إلا بالمعنى الآخر الذي بينه أمير المؤمنين عليه السلام للرجل الشامي عند منصرفه من صفين كما في الروايات [ الاحتجاج: 208، وص 209 ] ومحصله التكليف لمصالح تستدعي ذلك، فالقدر في الأعمال ينشأ من المصالح التي تستدعي التكليف الكذائي، والقضاء هو الحكم بالوجوب والحرمة مثلا بأمر أو نهي. وللمفيد ” ره ” في معنى القضاء والقدر كلام، راجع تصحيح الاعتقاد: ص 54. وروي في الطرائف: 329: إن الحجاج بن يوسف كتب إلى الحسن البصري، وإلى عمرو بن عبيد، وإلى واصل بن عطاء، وإلى عامر الشعبي، أن يذكروا ما عندهم وما وصل إليهم في القضاء والقدر. =

[ 20 ]

والكلام في القدر منهي عنه (1)، كما قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام – للذي سأله عن القدر – فقال عليه السلام: بحر عميق فلا تلجه، ثم سأله ثانية عن القدر فقال عليه السلام: طريق مظلم فلا تسلكه، ثم سأله ثالثة عن القدر فقال عليه السلام: سر الله فلا تكلفه (2). ويجب أن يعتقد أن القدرية مجوس هذه الأمة، وهم الذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله فأخرجوه من سلطانه (3).


= فكتب إليه الحسن البصري: إن أحسن ما سمعت من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: يا ابن آدم أتظن إن الذي نهاك دهاك، وإنما دهاك أسفلك وأعلاك، والله برئ من ذلك. وكتب إليه عمرو بن عبيد: أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول علي بن أبي طالب عليه السلام: لو كان الوزر في الأصل محتويا كان الموزور في القصاص مظلوما. وكتب إليه واصل بن عطاء: أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إنه قال: أيدلك على الطريق ويأخذ عليك المضيق. وكتب إليه الشعبي: أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام إنه قال: كل ما استغفرت الله تعالى منه فهو منك، وكل ما حمدت الله تعالى فهو منه. فلما وصلت كتبهم إلى الحجاج ووقف عليها، قال: لقد أخذوها من عين صافية. مع ما كان عند الحجاج معه من العداوة والأمور الواهية. وكذا روي في كنز الفوائد: 170 باختلاف يسير. 1 – الاعتقادات: 34 مثله، المحاسن: 244 ح 238 بتفاوت يسير. انظر تصحيح الاعتقاد: 54، وص 57. قال المجلسي ” ره ” في البحار: 5 / 101 بعد نقل كلام المفيد ” ره “: من تفكر في الشبه الواردة على اختيار العباد وفروع مسألة الجبر والاختيار والقضاء والقدر، علم سر نهي المعصوم عن التفكر فيها، فإنه قل من أمعن النظر فيها ولم يزل قدمه إلا من عصمه الله بفضله.
2 – الاعتقادات: 34، والتوحيد: 365 ح 3 مثله. نهج البلاغة: 4 / 69 باختلاف يسير قي اللفظ. فقه الرضا: 409 نحوه.
3 – التوحيد: 382 ضمن ح 29 مثله. الكافي: 1 / 155 ضمن ح 1، وكنز الفوائد: 49 مثل صدره، =

[ 21 ]

2 – باب النبوة يجب أن يعتقد: أن النبوة حق كما اعتقدنا أن التوحيد حق (1). وأن الأنبياء الذين بعثهم الله مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي (2)،


= عقاب الأعمال: 254 ح 10 نحو صدره. فقه الرضا: 349 مثل ذيله. انظر تحف العقول: 162، وفي تفسير علي بن إبراهيم: 1 / 199 عن أبي جعفر عليه السلام:… عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا لكل أمة مجوسا، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر، ويزعمون إن المشية والقدرة إليهم ولهم. وقال المجلسي في البحار: 5 / 5 ذيل ح 4: إعلم أن لفظ القدري يطلق في أخبارنا على الجبري وعلى التفويضي. 1 – قال الله تعالى: (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه) ” البقرة: 213 “. وتدبر في سورة النساء: 163 – 165، ويس: 30، وغافر 78. عنه البحار: 16 / 372. انظر الكافي: 1 / 168 ح 1، والعلل: 1 / 120 ح 3، وص 119 باب علة إثبات الأنبياء والرسل عليهم السلام وعلة اختلاف دلائلهم، والبحار: 11 / 1 باب معنى النبوة وعلة بعثة الأنبياء وبيان عددهم وأصنافهم….
2 – عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92، والفقيه: 4 / 132 ح 6، والخصال: 2 / 641 ح 18 و ح 19، والاختصاص: 264، وسعد السعود: 35 مثله.

[ 22 ]

جاؤا بالحق من عند الحق (1)، وأن قولهم قول الله، وأمرهم أمر الله (2)، وطاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله (3)، وأنهم (4) لم ينطقوا إلا عن الله (تبارك وتعالى) (5) وعن وحيه (6). وأن سادة الأنبياء خمسة، الذين عليهم دارت الرحى، وهم أصحاب الشرائع، وهم أولوا العزم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلوات الله عليهم (7) (8).


1 – عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله. انظر تفسير فرات الكوفي: 596، ومصباح المتهجد: 388، وجمال الأسبوع: 474، والبحار: 44 / 329 ضمن وصية الحسين عليه السلام لأخيه محمد، و ج 94 / 44 ح 26، و ج 100 / 347 ح 35.
2 – قال الله تعالى: (ما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى) ” النجم: 3 و 4 “. وتدبر في سورة النساء: 105، وسورة الأعراف: 62 و 79. عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله.
3 – قال الله تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) ” النساء: 80 “. وقال: (وما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا) ” الحشر: 7 “. وتدبر في سورة النساء: 64. عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله.
4 – ” فإنهم ” ب، د.
5 – – عز وجل ” ج، البحار.
6 – عيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 155 ح 1، في عصمة الأنبياء عليهم السلام. راجع الهامش رقم 2.
7 – ” عليه وعليهم ” البحار.
8 – قال الله تعالى: (فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) ” الأحقاف: 35 “. وقال: (وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم) ” الأحزاب: 7 “. وقال: (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى…) ” الشورى: 13 “. عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله. =

[ 23 ]

وأن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم سيدهم وأفضلهم (1)، وأنه جاء بالحق، وصدق المرسلين، (وأن الذين كذبوه ذائقوا العذاب الأليم) (2) (3)، وأن الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (4). ويجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن بعده الأئمة صلوات الله عليهم (5)، وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم


= تفسير علي بن إبراهيم القمي: 1 / 247، والكافي: 1 / 175 ح 3، و ج 2 / 17 ح 2، وكامل الزيارات: 180 ح 2، والعلل: 1 / 122 ح 2، والعيون: 2 / 79 ح 13 نحوه. وفي العلل والعيون: إنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنهم أصحاب العزائم والشرائع…، وروي في كامل الزيارات في معنى أولي العزم: بعثوا إلى شرق الأرض وغربها وجنها وإنسها. 1 – عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92، والفقيه: 4 / 132 ح 6، والأمالي: 510 المجلس 93 مثله. العلل: 5 ح 1، وكمال الدين: 1 / 254 ح 4، والعيون: 1 / 204 ح 22 بمعناه. واقتصر في الغيبة للنعماني: 93 ح 24، والأمالي: 245 المجلس 49 ح 12، وأمالي الطوسي: 2 / 57 على لفظ ” سيدهم “، وفي تفسير القمي: 1 / 247، وتفسير فرات الكوفي: 112 ح 113، وص 113 ح 114، والكافي: 1 / 450 ح 34، وص 527 ح 3 على لفظ ” أفضلهم “.
2 – ليس في ” البحار “.
3 – قال الله تعالى: (بل جاء بالحق وصدق المرسلين * إنكم لذائقوا العذاب الأليم) ” الصافات: 37 و 38 “. عنه البحار: 16 / 372 صدره. الاعتقادات: 92، ومصباح المتهجد: 388، والاقبال: 201، وجمال الأسبوع: 474 مثله. البحار: 94 / 44 ضمن ح 26 نقلا من أصل قديم من مؤلف قدماء الأصحاب بتفاوت يسير.
4 – اقتباس من سورة ” الأعراف: 157 “. عنه البحار: 16 / 372. الاعتقادات: 92 مثله.
5 – عنه البحار: 16 / 373 ذيل ح 82. الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ح 1، والعيون: 1 / 204 ح 22، وكمال الدين: 1 / 254 ح 4 نحوه. =

[ 24 ]

عليه (1)، وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في (2) الذر، وأشهدهم على أنفسهم (3): ألست بربكم؟ قالوا: بلى (4)، (وبعدهم الأنبياء عليهم السلام) (5) (6)، وأن الله بعث نبيه صلى الله عليه وآله وسلم (إلى الأنبياء عليهم السلام) (7) في الذر (8)، وأن الله أعطى ما


= الكافي: 1 / 196 ح 1، وكمال الدين: 1 / 259 ح 5، والاختصاص: 18، وص 234 بمعناه. انظر تفسير القمي: 1 / 246، وص 247، وتفسير فرات الكوفي: 306 ضمن ح 412، والكافي: 1 / 450 ح 34، والغيبة للنعماني: 74 ح 9، وكمال الدين: 2 / 336 ح 7، والغيبة للطوسي: 95، والبحار: 25 / 16 ح 30، وص 17 ح 31، و ج 26 / 267 باب تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء وعلى جميع الخلق…. 1 – عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله. الكافي: 1 / 444 ح 17، والفقيه: 4 / 132 ح 6، والخصال: 2 / 641 ح 18 و ح 19، وسعد السعود: 35 نحوه. انظر الغيبة للنعماني: 93 ح 24، والعلل: 5 ح 1، والأمالي: 521 المجلس 94 ح 3، والبحار: 10 / 378، و ج 16 / 371 ح 82، و ج 21 / 161، وص 277، و ج 27 / 96 ح 59، و ج 38 / 353 ح 5، وص 356 ح 9.
2 – ” من ” ب، د.
3 – بزيادة ” فقال ” د.
4 – اقتباس من سورة الأعراف: 172.
5 – ليس في ” البحار “. ” بعد الأنبياء ” ب، د.
6 – (وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى…) ” الأعراف: 172. ” عنه البحار: 16 / 373. وفي الاعتقادات: 93 إلى قوله: قالوا بلى. تفسير العياشي: 2 / 39 ح 107 و ح 108، وبصائر الدرجات: 83 ح 2، وص 86 ح 12، وتفسير القمي: 1 / 246، والكافي: 1 / 441 ح 6، والعلل: 118 ح 2، وص 124 باب 104 ح 1 نحوه. ويؤيده ما في الغيبة للنعماني: 90 ح 20، وكفاية الأثر: 158. وقال المجلسي ” ره ” في البحار: 5 / 260 ضمن باب الطينة والميثاق: بأن أخبار هذا الباب من متشابهات الأخبار… ومعضلات الآثار ولأصحابنا رضي الله عنهم فيها مسالك….
7 – ليس في ” ب “.
8 – عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله. تفسير القمي: 1 / 106، وص 107، وص 247، و ج 2 / 176، وتفسير العياشي: 1 / 181 ح 76 بمعناه. انظر المحاسن: 135 ح 16، وبصائر =

[ 25 ]

أعطى كل نبي على قدر معرفته (نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وسبقه) (1) إلى الإقرار به (2). ويعتقد (3) أن الله تبارك وتعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم، وأنه لولاهم ما خلق الله (4) السماء والأرض، ولا الجنة ولا النار، ولا آدم ولا حواء، ولا الملائكة، ولا شيئا (5) مما خلق، صلوات الله عليهم أجمعين (6). – 3 – باب الإمامة يجب أن يعتقد أن الإمامة حق كما اعتقدنا أن النبوة حق (7)، ويعتقد أن الله


= الدرجات: 70 ح 1 و ح 2، وص 71 ح 6، وص 72 ح 8 و ح 1، وص 83 ح 2، والكافي: 2 / 10 ح 3، والعلل: 122 ح 1، ومجمع البيان: 2 / 468 ذيل قوله تعالى: (وإذا أخذ الله ميثاق…) ” آل عمران: 81 “. 1 – ” ونبينا صلى الله عليه وآله سبقهم ” ب، د.
2 – عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله.
3 – ” نعتقد ” ج، البحار.
4 – لفظ الجلالة ليس في ” ب “.
5 – ” ولا شئ ” د.
6 – عنه البحار: 16 / 373. الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ضمن ح 1، والعيون: 1 / 205 ضمن ح 22، وكمال الدين: 1 / 254 ضمن ح 4 باختلاف يسير، كفاية الأثر: 72، وص 158، والمسائل السروية: 39، والبحار: 26 / 349 ضمن ح 23 عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نحوه.
7 – الكافي: 1 / 178 ح 1 و ح 4 و ح 6، وص 179 ح 10 و ح 11 بمعناه. انظر بصائر الدرجات: 13، وص 37، وص 368، وص 412، والكافي: 8 / 386 ح 586. راجع الكافي: 1 / 198 باب نادر جامع في فضل الإمام وصفاته، وص 208 باب ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم من الكون مع الأئمة عليهم السلام، وص 374 باب فيمن دان الله عز وجل بغير إمام =

[ 26 ]

عز وجل الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم نبيا هو الذي جعل إماما (1)، وأن نصب الإمام (2) وإقامته (3) واختياره إلى الله عز وجل، وأن فضله منه (4).


= من الله جل جلاله، وص 376 باب من مات وليس له إمام من أئمة الهدى….، والأمالي: 536 المجلس 97، والعيون: 1 / 171 باب ما جاء عن الرضا عليه السلام في وصف الإمامة والإمام وذكر فضل الإمام ورتبته، وكمال الدين: 2 / 675 ح 31. وفي الكافي: 1 / 200 ضمن ح 1، وكمال الدين، والعيون، والأمالي عن علي بن موسى الرضا عليه السلام:… إن الإمامة هي منزلة الأنبياء، وارث الأوصياء، إن الإمامة خلافة الله، وخلافة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومقام أمير المؤمنين عليه السلام، وميراث الحسن والحسين عليهما السلام، إن الإمامة زمام الدين، ونظام المسلمين، وصلاح الدنيا، وعز المؤمنين، إن الإمامة أس الإسلام النامي، وفرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة والزكاة… وفي النكت الاعتقادية للمفيد ” ره “: الإمام هو الانسان الذي له رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. 1 – قال الله تعالى: (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته…) ” المائدة: 67 “. وتدبر في سورة البقرة: 124، وسورة الأنبياء: 73، وسورة السجدة: 24. الكافي 1 / 277 ح 1 و ح 2، وص 278 ح 3 نحوه، وفي ص 269 ذيل ح 6، وبصائر الدرجات: 473 ح 14، و ح 1 – ح 3 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 183 ح 8، والأمالي: 28 المجلس 5 ح 5، وكمال الدين: 1 / 276 – 277، والغيبة للنعماني: 71 ضمن ح 8.
2 – ” الإمامة ” د.
3 – ليس في ” ب “.
4 – قال الله تبارك وتعالى: (وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) ” البقرة: 124 “. الكافي: 1 / 203 ضمن ح 2 نحوه. الغيبة للنعماني: 71 ضمن ح 8 نحو صدره، وص 86 ح 16 نحو ذيله. الكافي: 1 / 202 ضمن ح 1، وص 208 ح 4، والعيون: 1 / 171 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 536 المجلس 97 ح 1، وكمال الدين: 1 / 274 ح 25، و ج 2 / 675 ح 31 =

[ 27 ]

ويجب أن يعتقد أنه يلزمنا من طاعة الإمام ما يلزمنا من طاعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم (1)، وأن كل فضل آتاه الله عز وجل نبيه فقد آتاه الإمام إلا النبوة (2)، ويعتقد أن (المنكر للإمامة) (3) كالمنكر للنبوة، والمنكر للنبوة كالمنكر


= بمعناه. بصائر الدرجات: 471 ح 4، وكفاية الأثر: 157، وص 243 بمعنى صدره. انظر الكافي: 1 / 294 ح 3، وكمال الدين: 1 / 277 ح 25، وص 281 ح 32، وفي البحار: 26 / 349 ح 23 عن كتاب المحتضر. راجع ص 26 الهامش رقم 1، والغيبة للنعماني: 51 باب ما جاء في الإمامة والوصية وإنهما من الله عز وجل وباختياره، وأمانة يؤديها الإمام إلى الإمام بعده، وص 57 باب ما روي في أن الأئمة اثنا عشر إماما وانهم من الله وباختياره. والإمامة والتبصرة: 37 باب في أن الإمامة عهد من الله تعالى، وكمال الدين: 1 / 9 كلام المصنف ” ره ” في إنه ليس لأحد أن يختار الخليفة إلا الله عز وجل. 1 – قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم…) ” النساء: 59 “. رجال الكشي: 2 / 719 ح 796، وتفسير العياشي: 1 / 246 ح 153، والكافي: 1 / 182 ضمن ح 6، وص 186 ح 5، وص 187 ح 7، وص 189 ح 16، وص 440 ح 4، والأمالي: 20 المجلس 3 ح 10 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 108 ح 107 وص 109 ح 110، والمحاسن: 154 ح 78، والكافي: 1 / 266 ح 2، وكمال الدين: 2 / 413 ح 13. راجع الكافي: 1 / 185 باب فرض طاعة الأئمة عليهم السلام، والوافي: 2 / 90 باب 7.
2 – الكافي: 1 / 270 ح 7، وص 196 ضمن ح 1، وص 197 ضمن ح 2، وكفاية الأثر: 259 نحوه. الكافي: 1 / 264 ذيل ح 1، وص 268 ذيل ح 2 نحو ذيله. انظر الكافي: 1 / 250 ضمن ح 7، وص 263 ح 1 – ح 3، وص 294 ضمن ح 3، وص 429 ح 83، والأمالي: 538 المجلس 97 ضمن ح 1، وكمال الدين: 2 / 678 ضمن ح 31، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 1 / 172 ضمن ح 1، والخصال: 1 / 322 ح 6. راجع بصائر الدرجات: 383 باب في إن ما فوض الله إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فقد فوض إلى الأئمة عليهم السلام والكافي: 1 / 265 باب التفويض إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلى الأئمة عليهم السلام في أمر الدين.
3 – ” المنكر للإمام ” ب، ” منكر الإمام ” د. =

[ 28 ]

للتوحيد (1)، ويعتقد أن الله عز وجل لا يقبل من عامل عمله إلا بالإقرار بأنبيائه (ورسله وكتبه) (2) جملة، وبالإقرار بنبينا محمد (3) صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة صلوات الله عليهم تفصيلا (4)، أنه واجب علينا أن نعرف النبي والأئمة بعده صلوات الله عليهم بأسمائهم وأعيانهم، وذلك فريضة لازمة لنا، واجبة علينا، لا يقبل الله عز وجل


1 – قال الله تبارك وتعالى: (وأتوا البيوت من أبوابها) ” البقرة: 189. “. وقال: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا) ” النساء: 80 “. وتدبر: ” البقرة: 24 ” و ” طه: 82 “. الكافي: 1 / 181 ح 5، و ج 8 / 146 ح 120، والأمالي: 523 المجلس 94 ح 6 نحوه، الكافي: 1 / 197 ح 2، وص 199 ضمن ح 1، والاعتقادات: 104، والتوحيد 164 ذيل ح 2، والأمالي: 523 المجلس 94 ح 5 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 184 ح 9، وص 208 ح 4. ولتوضيح الآيات راجع: تفسير العياشي: 1 / 86 ح 210، والاحتجاج للطبرسي: 1 / 227، وص 228، وتفسير كنز الدقائق: 2 / 260 – 262، وتفسير البرهان: 1 / 68 ح 2 وص 190 ح 2 – ح 5، وص 191 ح 8 – ح 10 وتفسير نور الثقلين: 1 / 177 ح 620 – ح 624، و ج 3 / 387 ح 92 – ح 95، و ص 388 ح 97 و ح 98، والوافي: 2 / 90 باب 7.
2 – ” وكتبه ورسله ” ب.
3 – ليس في ” ج “.
4 – قال الله تبارك وتعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين…) ” البقرة: 177 “. وتدبر: سورة ” المائدة: 27 “. الكافي: 1 / 182 ح 6، و ج 2 / 19 ح 6، رجال الكشي: 2 / 723 ح 799. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 78 ذيل ح 39، والمحاسن: 288 ح 433، وص 167 ذيل ح 124 و ح 128، وص 168 ح 129، وص 287 ضمن ح 430، وبصائر الدرجات: 412 ح 2، والكافي: 1 / 143 ح 4، وص 180 ح 2، وص 183 ح 8، و 203 ح 2، وص 375 ح 2، و ج 2 / 19 ذيل 5، وكفاية الأثر: 85، وص 258، وص 259، وكمال الدين: 2 / 412 ح 7، والأمالي: 212 المجلس 44 ح 10، وص 510 المجلس 93، والغيبة للطوسي: 95، وكنز الفوائد: 185. وراجع تفسير البرهان: 1 / 459 ح 2 و ح 3. ويأتي ما يؤيده في ص 31 الهامش رقم 2.

[ 29 ]

عذر (جاهل بها) (1)، أو مقصر فيها (2)، ولا يلزمنا للأنبياء الذين كانوا قبل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم إلا الإقرار بجملتهم، وأنهم جاؤا بالحق (3) من عند الحق، وأن من تبعهم نجا، ومن خالفهم ضل وهلك، وقد قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم: (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك) (4) (5). ويجب أن يعتقد (6) أن المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم (7)، وقد قال الصادق عليه السلام: المنكر لآخرنا لأولنا (8).


1 – هكذا في ” ت “. ” جاهل ” د، ” الجاهل بها ” ج.
2 – قال الله تبارك وتعالى: (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا * ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) ” الاسراء: 71 و 72 “. الكافي: 1 / 187 ح 11، وكفاية الأثر: 258، وص 259 نحوه. المحاسن: 288 ح 433، والكافي: 1 / 180 ح 2 و ح 3 بمعناه. المحاسن: 155 ح 85، وكمال الدين: 2 / 412 ح 10 نحو ذيله. انظر الكافي: 1 / 446 ح 19، والمحاسن: 153 باب من مات لا يعرف إمامه، والكافي: 1 / 180 باب معرفة الإمام والرد إليه، وتفسير الميزان: 13 / 165 – ص 169 ذيل قوله تعالى: (يوم ندعوا…). وفي كمال الدين: 2 / 413 ح 14 عن أبي الحسن عليه السلام قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك وتعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان وأوان بشخصه ونعته.
3 – ليس في ” د “. ومن قوله: ” جاهل بها ” إلى هنا ليس في ” ب “.
4 – النساء: 164.
5 – انظر الهامش رقم 2، وص 22 الهامش رقم 1، وص 28 الهامش رقم: 4، والتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 67 ح 34، وص 88 ح 45.
6 – ” نعتقد ” ج.
7 – ” لجميعهم ” د.
8 – الاعتقادات: 104. كمال الدين: 2 / 409 ح 8، وكفاية الأثر: 291 نحوه. الغيبة للنعماني: 112 ح 4، وص 130 ح 9، وكفاية الأثر: 18، وص 144 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 182 ح 6، والغيبة للنعماني: 129 ح 4 و ح 5، وكمال الدين: 259 ح 3، وص 338 ح 12، وص 410 ح 1 و ح 2 و ح 4 – ح 8، وص 413 ح 13، وكفاية الأثر: 237، والاختصاص: 267، وص 268، والغيبة للطوسي 94.

[ 30 ]

ويجب أن يعتقد أن بهم فتح الله، وبهم يختم (1).
4 – باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه صلوات الله عليه وعليهم بأسمائهم يجب أن يعتقد أن حجج الله عز وجل على خلقه بعد نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم الأئمة الإثنى عشر: أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي (2)، ثم الحجة القائم صاحب الزمان خليفة الله في أرضه صلوات الله عليهم أجمعين (3).


1 – تفسير فرات الكوفي: 367 ح 499، والكافي: 4 / 576 ضمن ح 2، والفقيه: 2 / 374 ضمن ح 2، وأمالي المفيد: 289 ضمن ح 7، والتهذيب: 6 / 55 ضمن ح 1، وص 99 ضمن ح 1 مثله. قال المجلسي ” ره ” في البحار: 101 / 155 ذيل ح 4: قوله عليه السلام: ” وبكم فتح الله ” أي الايجاد أو العلم أو الخلافة والإمامة، وقال في ج 102 / 143 ذيل ح 4: ” بكم فتح الله ” أي في الوجود أو الخلافة أو جميع الخيرات، والباء تحتمل السببية والصلة، ” بكم يختم ” أي دولتكم آخر الدول، والدولة في الآخرة أيضا لكم.
2 – لم يذكر أسماء آباء الأئمة عليهم السلام من علي بن الحسين عليه السلام إلى الحسن بن علي عليه السلام في ” د “.
3 – الاعتقادات: 93 مثله. عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 120 ضمن ح 1، وكمال الدين: 1 / 258 ح 3، و ج 2 / 337 ح 9، وص 379 ح 1، وكفاية الأثر: 164، وص 283، والكافي: 1 / 525 ح 1 – ح 3، والغيبة للنعماني: 59 ضمن ح 2، وص 64 ح 5، وص 88، وكمال الدين: 1 / 252 ح 2، وص 253 ح 3، وص 264 ح 11، وص 310 ح 1، وص 315 ح 1، وكفاية الأثر: 13، وص 17، وص 41، =

[ 31 ]

ويجب أن يعتقد (1) أنهم أولوا الأمر الذين أمر الله بطاعتهم (2)، وأنهم الشهداء


= وص 54، وص 58، وص 62، وص 72، وص 118، وص 138، وص 149، وص 153، وص 156، وص 167، وص 175، وص 177، وص 195، وص 217، وص 233، وص 246، وص 250، وص 259، وص 262، وص 283، والغيبة للطوسي: 94 – 96. في هذه الأحاديث النص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بأسمائهم وأعيانهم. وسيأتي أيضا ذكر أسمائهم عليهم السلام في ص 39. انظر الغيبة للنعماني: 102 – 111 فصل في ما روي إن الأئمة اثني عشر من طرق العامة وما يدل عليه من القرآن والتوراة، وص 116 – 118 ما روته العامة عن عبد الله بن مسعود، وص 119 ما روي عن أنس بن مالك، وص 119 – ص 125 ما رواه جابر بن سمرة السوائي، وص 125 ما رواه أبو جحيفة، وص 126 ما رواه عبد الله عمرو بن العاص. 1 – ” نعتقد ” ج.
2 – قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) ” النساء: 59 “، وتدبر في سورة المائدة: 55 و 67. الاعتقادات: 94، وكمال الدين: 1 / 253 ضمن ح 3، وكفاية الأثر: 53 مثله. تفسير فرات الكوفي: 108 ح 106، وتفسير العياشي: 1 / 246 ح 153، وص 253 ح 177، وص 254 ح 178، والكافي: 1 / 276 ح 1 نحوه. انظر تفسير فرات الكوفي: 110 ح 112، وتفسير القمي: 1 / 141، وبصائر الدرجات: 61 ح 1 و ح 3، وص 64 ح 15، وص 105 ح 8، وص 202 ح 1، وص 204 ح 6، والكافي: 1 / 186 ح 2 – ح 4، وص 187 ح 7، و ح 11 – ح 13، وص 189 ح 16، وص 192 ح 1، وص 205 ح 1، وص 269 ح 6، وص 286 ح 1، وص 288 ح 3، و ج 8 / 184 ح 212، والتهذيب: 3 / 99 ح 31، وإحقاق الحق. 13 / 77. راجع بصائر الدرجات: 35 باب في أئمة آل محمد، وإن الله تبارك وتعالى أوجب طاعتهم…، والبحار: 23 / 283 باب وجوب طاعتهم وإنها المعنى بالملك العظيم وإنهم أولوا الأمر…. قال الطبرسي في مجمع البيان: 2 / 64 ذيل قوله تعالى (وأولي الأمر منكم): للمفسرين فيه قولان، أحدهما: إنهم الأمراء…، والآخر: إنهم العلماء….، وأما أصحابنا فإنهم رووا عن الباقر، والصادق عليهما السلام إن أولي الأمر هم الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أوجب الله طاعتهم بالإطلاق كما أوجب طاعته وطاعة رسوله…. وفي تفسير الدر المنثور: 2 / 293 ذيل قوله تعالى: (إنما وليكم الله…) ” المائدة: 55 ” عن ابن عباس…. نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام.

[ 32 ]

على الناس (1)، وأنهم أبواب الله والسبيل إليه (2)،


1 – قال الله تبارك وتعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) ” البقرة: 143 “. وقال: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون) ” التوبة: 105 “، وتدبر في سورة النحل: 84. بصائر الدرجات: 82 ح 1، وتفسير القمي: 1 / 388، وتفسير فرات الكوفي: 276 ح 374، والكافي: 1 / 191 ضمن ح 4، والاعتقادات: 94 مثله. بصائر الدرجات: 61 ح 4، وص 63 ح 11، وص 200 ح 2، وتفسير العياشي: 1 / 62 ح 110، وتفسير فرات الكوفي: 62 ح 26، وكمال الدين: 1 / 279 ح 25، والغيبة للنعماني: 84 ح 12 نحوه. انظر تفسير القمي: 2 / 88، وتفسير فرات الكوفي: 62 ح 27، والكافي: 1 / 251 ح 7، وكمال الدين: 1 / 202 ح 6، وتفسير الميزان: 1 / 319 – 321 ذيل قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم) و ج 9 / 378، وص 385 ذيل قوله تعالى: (قل اعلموا…). راجع بصائر الدرجات: 82، باب في الأئمة إنهم شهداء لله في خلقه…، والكافي: 1 / 190 باب في إن الأئمة شهداء لله عز وجل على خلقه…، والبحار: 23 / 333 باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وإنهم الشهداء على الخلق. وقال الطبرسي في مجمع البيان: 1 / 224 ذيل الآية: 143 من سورة البقرة: وروي بريد بن معاوية العجلي عن الباقر عليه السلام: نحن الأمة الوسط، ونحن شهداء الله على خلقه…
2 – قال الله تبارك وتعالى: (وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلوة وإيتاء الزكوة وكانوا لنا عابدين) ” الأنبياء: 73 “، وتدبر في سورة العنكبوت: 69. الاعتقادات: 94 مثله. بصائر الدرجات: 199 ح 1، وص 201 ح 3، والكافي: 1 / 196 ح 1، وص 197 ح 2 و ح 3 نحوه. الكافي: 1 / 193 ح 2 مثل صدره. بصائر الدرجات: 311 ضمن ح 12 مثل ذيله، وفي ص 61 ح 1، والكافي: 1 / 144 ح 5، وص 145 ح 7 نحو صدره. انظر بصائر الدرجات: 61 ح 2 و ح 4، وص 62 ح 9، والكافي: 1 / 145 ح 8، وص 193 ح 3، وص 437 ح 8، والفقيه: 2 / 355، والتوحيد: 151 ح 8، والتهذيب: 6 / 27. راجع تفسير البرهان: 3 / 65 ذيل قوله تعالى: (وجعلناهم أئمة…) وص 257 ذيل قوله تعالى: (والذين جاهدوا فينا…).

[ 33 ]

والأدلاء عليه (1)، وأنهم عيبة علمه (2)، وتراجمة وحيه (3)،


1 – الكافي: 1 / 144 ح 6، و ج 4 / 579 ح 2، والفقيه: 2 / 369 ح 1، والاعتقادات: 94، والتهذيب: 6 / 102 ح 2 مثله. انظر الفقيه: 2 / 370 ح 2، والتهذيب: 6 / 96، وص 97 ضمن ح 1.
2 – بصائر الدرجات: 62 ح 7، والفقيه: 2 / 371 ضمن ح 2، ومعاني الأخبار: 35 ح 5، والاعتقادات: 94، والتهذيب: 6 / 96 ضمن ح 1 مثله. انظر بصائر الدرجات: 61 ح 3 و ح 4، والكافي: 1 / 208 ح 4، وص 269 ح 6، وص 446 ح 19، وص 527 ح 3، والغيبة للنعماني: 44 ح 2، وص 64 ح 5، وص 71 ح 8، وص 86 ح 16، وكمال الدين: 1 / 278 ح 25، وص 310 ح 1، وكفاية الأثر: 72، وص 137، والغيبة للطوسي: 94. راجع بصائر الدرجات: 103 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم خزان الله في السماء والأرض على علمه، والكافي: 1 / 192 باب إن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه، وص 255 باب إن الأئمة يعملون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل، وص 260 باب إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، والبحار: 26 / 105 باب إنهم خزان الله على علمه وحملة عرشه. وانظر الروايات الواردة في بيان سورة القدر خصوصا قوله تعالى: (تنزل الملائكة والروح) في الكافي: 1 / 242 باب في شأن (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وتفسيرها، وص 533 ح 11 – ح 13، وتفسير نور الثقلين: 5 / 619، وص 633 ح 95 – ح 104، وتفسير الصافي: 2 / 835 ذيل السورة. عيبة الرجل: موضع سره على المثل. وفي الحديث: ” الأنصار كرشي وعيبتي “، أي خاصتي وموضع سري ” لسان العرب: 1 / 634 “.
3 – قال الله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) ” آل عمران: 7 “. وقال: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما) ” النساء: 54 “. بصائر الدرجات: 62 ح 9، وص 104 ح 6، والكافي: 1 / 192 ح 3، والاعتقادات: 94، والفقيه: 2 / 371 ح 2، ومعاني الأخبار: 35 ح 5، والتهذيب: 6 / 97 ح 1 مثله. الكافي: 1 / 269 ح 6 نحوه. انظر بصائر الدرجات: 202 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم الراسخون في العلم….، والكافي: 1 / 213 باب إن الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام، وتفسير نور الثقلين: 1 / 490، وتفسير البرهان: 1 / 375 ذيل قوله تعالى: (أم يحسدون الناس).

[ 34 ]

وأركان توحيده (1)، وأنهم معصومون من الخطأ والزلل (2)، وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا (3)،


1 – الاعتقادت: 94، والفقيه: 2 / 371 ضمن ح 2، ومعاني الأخبار: 35 ح 5، والتهذيب: 6 / 97 ضمن ح 1 مثله. وانظر ص 33 ذيل الهامش رقم 2.
2 – قال الله تبارك وتعالى: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين) ” البقرة: 124 “، وتدبر في سورة النساء: 59. الاعتقادات: 94 مثله. الأمالي: 497، المجلس 85 ذيل ح 26 بتفاوت في اللفظ. الكافي: 1 / 203 ضمن ح 1، وص 204 ح 2 نحوه. انظر الكافي: 1 / 191 ح 5، وص 269 ح 6، وص 446 ح 19، والفقيه: 2 / 371 ح 2، وكمال الدين: 1 / 280 ح 28، وكفاية الأثر: 18، وص 19، وص 29، وص 38، وص 45، وص 63، وص 72، وص 76، وص 99، وص 100، وص 104، وص 111، وص 113، وص 124، وص 132، وص 135، وص 151، وص 171، وص 182، وص 186، وص 262، وص 300، والتهذيب: 6 / 97 ضمن ح 1. وراجع الاعتقادات: 96 باب الاعتقاد في العصمة، ومعاني الأخبار: 132 باب معنى عصمة الإمام، والنكت الاعتقادية: 40، والبحار: 25 / 191 باب عصمتهم عليهم السلام ولزوم عصمة الإمام، وإحقاق الحق: 13 / 78 ما رواه ابن حسنويه من العامة في ” در بحر المناقب ” عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم… إنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصية الله…. وقال السيوطي في تفسير الدر المنثور: 5 / 199 ذيل آية التطهير: أخرج الحكيم الترمذي، والطبراني، وابن مردويه، وأبو نعيم، والبيهقي معا في الدلائل، عن ابن عباس رضي عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم…: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ” الأحزاب: 33 ” فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب.
3 – اقتباس من سورة ” الأحزاب: 33 “. الكافي: 1 / 423 ح 54، والغيبة للنعماني: 72 ح 8، وكمال الدين: 1 / 278 ح 25، والاعتقادات: 94 مثله. كفاية الأثر: 155 – ص 165، وتفسير البرهان: 3 / 310 ح 6 مثله، ونص فيهما بأسماء الأئمة الاثني عشر وأسماء آبائهم عليهم السلام. =

[ 35 ]

وأن (1) لهم المعجزات والدلائل (2)،


= تفسير القمي: 2 / 193، والكافي: 1 / 287 ح 1، وعلل الشرائع: 205 ح 2، والفقيه: 4 / 132 ح 3 في الخمسة الطيبة عليهم السلام، وقال الطبرسي ” ره ” في مجمع البيان: 4 / 357 ذيل آية التطهير: والروايات في هذا كثيرة من طريق العامة والخاصة. وروي ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: 24 أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا لهم عليهم السلام فأنزل الله عز وجل الآية، وروى السيوطي في الدر المنثور: 5 / 198 ذيل الآية من طرق العامة بأنها نزلت فيهم عليهم السلام ودعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهم، وكذا في ذيل الآية عن العامة والخاصة في تفسير البرهان: 3 / 309 ح 2 و ح 3 و ح 7 – ح 9، وص 311 ح 10 و ح 12 و ح 14، وص 313 ح 17 و ح 20 و ح 21، وص 314 ح 22 و ح 23، وص 317 ح 26 – ح 36، وص 321 ح 38 – 43، وص 322 ح 46 – ح 50، وص 323 ح 54 – ح 56 و ح 58 و ح 63. وقال السيد ابن طاووس في سعد السعود: 107 – بعد نقل رواية لأم سلمة -: أقول: وروي تخصيص آية الطهارة بهم عليهم السلام من أحد عشر طريقا من رجال المخالف، غير الأربع طرق التي أشرنا إليها في آخر الجزء السابع…. وراجع الروايات الواردة من العامة في الفصل الثامن من كتاب العمدة لابن بطريق: 31 في قوله تعالى: (إنما يريد الله…). وروي السيوطي في الدر المنثور: 5 / 199 من طريق العامة عن ابن عباس إنه قال: شهدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي بن أبي طالب رضي الله عنه عند وقت كل صلاة فيقول: السلام عليهم ورحمة الله وبركاته أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الصلاة رحمكم الله، كل يوم خمس مرات. وأخرج روايات أخرى نحوه، وكذا في تفسير البرهان عن الطريقين: 3 / 313 ح 18 و ح 19، وص 323 ح 52، وص 324 ح 57 و ح 61 و ح 62. 1 – ” وانهم ” د.
2 – الاعتقادات: 94 مثله. انظر العلل: 123، والغيبة للطوسي: 19، والخرائج: 1 / 172 ح 2، وص 237 ضمن ح 2، ومصباح الزائر – مخطوط – 116، وص 327، وص 385، عنه البحار: 100 / 306 ضمن ح 23، و ج 102 / 87 ضمن ح 2، وص 191 على التوالي، وفي البحار: =

[ 36 ]

وأنهم أمان لأهل (1) الأرض، كما أن النجوم أمان لأهل (2) السماء (3) (4)، أن (5) مثلهم في هذه الأمة كمثل سفينة نوح (6).


= 42 / 55، نقلا عن الأصبغ بن نباتة. راجع بصائر الدرجات: 253 باب من القدرة التي أعطي النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام من بعده إن الشجر يطيعهم بإذن الله تبارك وتعالى، وص 269 باب في الأئمة عليهم السلام إنهم يحيون الموتى ويبرؤن الأكمه والأبرص بإذن لله، وفي ح 2 من هذا الباب روى أبو حمزة الثمالي عن علي بن الحسين عليه السلام إنه قال:… ما أعطي نبيا شيئا قط إلا وقد أعطاه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطاه ما لم يكن عندهم، قلت: وكل ما كان عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد أعطاه أمير المؤمنين عليه السلام؟ قال: نعم، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم من بعد كل إمام إماما…، وفي ص 272 باب في إن الأئمة عليهم السلام أحيوا الموتى بإذن الله تعالى، وفيه أبواب بأنهم يعرفون منطق الطير والبهائم والمسوخ ويجيبونهم و…. والبحار: 27 / 29 باب إنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء عليهم السلام، ولا حظ البحار المذكور ص 31 ذيل ح 4 بيان المفيد ” ره ” والمجلسي ” ره “. 1 و 2 – ” أهل ” ج.
3 – ” السموات ” ب.
4 – تفسير القمي: 2 / 88، والاعتقادات: 94، والأمالي: 510 المجلس 93، وكمال الدين: 205 ح 19، وص 207 ح 22، والعلل: 123 ح 1، وكفاية الأثر: 29، وص 210، والعمدة لابن بطريق: 306، والطرائف: 131 ح 205، ومجمع البيان: 3 / 354 مثله. كمال الدين: 485 ضمن ح 4، والغيبة للطوسي: 177 نحوه. كمال الدين: 205 ح 17 و ح 18، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 26 ح 14، وأمالي الطوسي: 265، وص 388 بتفاوت يسير. انظر البحار: 27 / 308، باب إنهم أمان لأهل الأرض من العذاب.
5 – ليس في ” ب “.
6 – كتاب سليم بن قيس: 2 / 734، الغيبة للنعماني: 44 ضمن ح 2. الاعتقادات: 94، كمال الدين: 1 / 239 ح 59، وص 241 ضمن ح 65، عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 26 ح 10، كفاية الأثر: 34، وص 38، وص 210، أمالي الطوسي: 1 / 59، وص 359، و ج 2 / 75، وص 96، وص 127، الاحتجاج: 157، بشارة المصطفى: 88، الطرائف: 132 ح 206 – ح 209، سعد السعود: 108، إحقاق الحق: 13 / 75، وص 76، الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 24.

[ 37 ]

وكباب حطة (1) (2)، وأنهم عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (3). ويجب أن يعتقد أن حبهم إيمان، وبغضهم كفر (4)، وأن أمرهم أمر الله، ونهيهم نهي الله (5). وطاعتهم طاعة الله،


1 – بزيادة ” الله ” ب.
2 – كتاب سليم بن قيس: 2 / 734، وبصائر الدرجات: 297 ضمن ح 4، وتفسير العياشي: 1 / 45 ح 47، وكفاية الأثر: 34، وص 39، وأمالي الصدوق: 69 المجلس 17 ذيل ح 6، والاعتقادات: 94، وأمالي الطوسي: 1 / 59، والاحتجاج: 157، وبشارة المصطفى: 88، وسعد السعود: 108 مثله. التوحيد: 165 ح 2 نحوه. وفي التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 260 ذيل قوله تعالى: (وقولوا حطة) ” البقرة: 58 ” اعتقادنا لولايتهما – محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام – حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا، وفي تفسير فرات الكوفي: 367 ح 499 نحن باب حطة وهو باب الإسلام… من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى. وفي تفسير العياشي: 1 / 45 ح 48 عمن ذكره: (وقولوا حطة) مغفرة حط عنا: أي اغفر لنا.
3 – إقتباس من سورة ” الأنبياء: 26. 27 “. الاعتقادات: 94، والفقيه: 2 / 371 ضمن ح 2، والتهذيب: 6 / 96 ضمن ح 1، والبحار: 26 / 7 ضمن ح 1 عن كتاب عتيق عن أمير المؤمنين عليه السلام، وص 9 ضمن ح 2 عن الباقر عليه السلام مثله.
4 – المحاسن: 150 ذيل ح 68، والكافي: 1 / 188 ذيل ح 12 والاعتقادات: 94 مثله. الغيبة للنعماني: 83 ح 12، وص 93 ضمن ح 24، وكمال الدين: 1 / 261 ح 8، والفقيه: 2 / 372 ضمن ح 2، وكفاية الأثر: 110، وص 135، وص 166، وص 237، والتهذيب: 6 / 97 ضمن ح 1 بمعناه. انظر البحار: 27 / 218 باب ذم مبغضهم وإنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم.
5 – قال الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا) ” النساء: 59 “. =

[ 38 ]

ومعصيتهم معصية الله (1) ووليهم ولي الله، وعدوهم عدو الله (2). ويجب أن يعتقد أن الأرض لا تخلو من حجة الله على خلقه، ظاهر مشهور (3) أو خائف مغمور (4) (5).


= الاعتقادات: 94 مثله. انظر الكافي: 1 / 198 ح 3، وكمال الدين: 1 / 260 ح 6، والفقيه: 2 / 369 ضمن ح 1، وأمالي المفيد: 59 المجلس 7 ح 4، والتهذيب: 6 / 102 ح 2. راجع الروايات الواردة في ذيل الآية في تفسير البرهان: 1 / 381 ح 1 – ح 32. 1 – تدبر سورة النساء: 59 “. كتاب سليم بن قيس: 2 / 734، والكافي: 1 / 206 ح 5، والغيبة للنعماني: 73 ح 8، وص 74 ح 9، وص 84 ح 12، والاعتقادات: 94، وكمال الدين: 1 / 262، ح 8 وص 279 ح 25، و ج 2 / 380 ح 1، والعلل: 205 ح 2، والتوحيد: 82 ح 37، والأمالي: 510 ضمن المجلس 93، وكفاية الأثر: 284، وإحقاق الحق: 13 / 75 مثله. تفسير فرات الكوفي: 109 ح 110، والكافي: 1 / 208 ح 4، والغيبة للنعماني: 237 ح 26، وكمال الدين: 1 / 259 ح 3، وص 260 ح 6، وص 261 ح 7، وكفاية الأثر: 145 نحوه. راجع الروايات الواردة ذيل الآية في تفسير العياشي: 1 / 249 ح 168 – ح 178.
2 – التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: 293، وكمال الدين: 380 ح 1، والاعتقادات: 94، والتوحيد: 82 ح 37، والأمالي: 510 ضمن المجلس 93، وكفاية الأثر: 284 مثله. الغيبة للنعماني: 74 ح 9، وص 83 ح 12، وكمال الدين: 1 / 251 ح 1، وص 260 ح 5، وأمال الطوسي: 2 / 100 نحوه. انظر المحاسن: 13 ح 38، وتفسير العياشي: 2 / 116 ح 155، والأمالي: 20 المجلس 3 ح 7، والاحتجاج: 238.
3 – ليس في ” ب ” و ” ج “، وفي ” د ” بدل ظاهر إلى قوله مغمور ” ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا “.
4 – المغمور: المستور. انظر النهاية: 3 / 384.
5 – قال الله تعالى: (إنا أرسلناك بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير) ” فاطر: 24 “. وتدبر في سورة الرعد: 7. تفسير القمي: 1 / 359، والاعتقادات: 94، وكمال الدين: 291، وص 293، وص 294 ضمن ح 2، ونهج البلاغة: 4 / 37 مثله. بصائر الدرجات: 486 ح 15، والغيبة للنعماني: 136 =

[ 39 ]

ويعتقد أن حجة الله في أرضه وخليفته على عباده في زماننا هذا هو القائم المنتظر ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (1)، وأنه هو الذي أخبر


= ح 1، وص 137 ح 2، وعلل الشرائع: 195 ح 2، وكمال الدين: 293، وص 294، وص 302 ح 10 بتفاوت يسير. عيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 120 ح 1 مثل صدره. راجع بصائر الدرجات: 484 باب الأرض لا يخلو من الحجة وهم الأئمة عليهم السلام، وص 487 باب في الأئمة إن الأرض لا تخلو منهم ولو كان في الأرض اثنان لكان أحدهما الحجة، وص 488 إن الأرض لا تبقى بغير أمام، لو بقيت لساخت، والكافي: 1 / 168 باب الاضطرار إلى الحجة، وص 178 باب إن الأرض لا تخلو من حجة، والغيبة للنعماني: 136 باب ما روي في أن الله لا يخلي أرضه بغير حجة، وكمال الدين: 1 / 211 باب اتصال الوصية من لدن آدم عليه السلام وإن الأرض لا تخلو من حجة لله عز وجل على خلقه إلى يوم القيامة، وعلل الشرائع: 195 باب العلة التي من أجلها لا تخلو الأرض من حجة الله عز وجل على خلقه، والبحار 23 / 2 باب الاضطرار إلى الحجة وإن الأرض لا تخلوا من حجة. 1 – الاعتقادات: 95، والغيبة للطوسي: 164، والصراط المستقيم: 2 / 233، ومنتخب الأنوار المضيئة: 143، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 288 من محمد بن الحسن عليه السلام إلى علي بن أبي طالب عليه السلام مثله. وفي كفاية الأثر: 261 عن أبي عبد الله عليه السلام:…. إن قائمنا يخرج من صلب الحسن والحسن يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب محمد، ومحمد يخرج من صلب علي، وعلي يخرج من صلب ابني هذا – وأشار إلى موسى بن جعفر عليه السلام – وهذا خرج من صلبي نحن اثنا عشر كلنا معصومون مطهرون. وفي كمال الدين: 253 ح 3 عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:… أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن، والحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد ابن علي المعروف في التوراة بالباقر، وستدركه يا جابر، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام، ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للأيمان، وهكذا في كفاية الأثر: 54. =

[ 40 ]

النبي صلى الله عليه وآله وسلم به عن الله عز وجل باسمه ونسبه (1)، وأنه هو الذي يملأ الأض قسطا وعدلا كما ملئت (جورا وظلما) (2) (3)،


= قال الشعراني في كتاب اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر: 2 / 128 عبارة الشيخ محي الدين في الباب السادس والستين وثلاثمائة من الفتوحات: واعلموا أنه لا بد من خروج المهدي عليه السلام، لكن لا يخرج حتى تمتلئ الأرض جورا وظلما فيملؤها قسطا وعدلا،… وهو من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ولد فاطمة رضي الله عنها، جده الحسين بن علي بن أبي طالب، ووالده الإمام حسن العسكري ابن الإمام علي النقي بالنون ابن الإمام محمد التقي بالتاء ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، يواطئ اسمه اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يبايعه المسلمون بين الركن والمقام، يشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخلق بفتح الخاء، وينزل عنه في الخلق بضمها، إذ لا يكون أحد مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أخلاقه… وكذا في إحقاق الحق: 19 / 697 عن الفتوحات. ومضى في ص 30 ذكر أسماء الأئمة عليهم السلام. 1 – الاعتقادات: 95، وكمال الدين: 1 / 252 ح 2، وكفاية الأثر: 54 مثله.
2 – ” ظلما وجورا ” ب.
3 – قال الله تبارك وتعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني ولا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) ” النور: 55 “. تفسير العياشي: 1 / 254 ذيل ح 177، وتفسير القمي: 2 / 365، والغيبة للنعماني: 60 ح 2، وص 61 ح 4، وص 81 ح 10، وص 86 ح 17، وص 93 ح 23، وص 189 ح 44، وص 237 ح 26، والاعتقادات: 95، وكمال الدين: 1 / 257 ح 1، وص 258 ح 2 و ح 3، وص 262 ح 8، وص 285 ح 37، وص 286 ح 1، وص 287 ح 4 و ح 5، وص 288 ح 7، وص 318 ح 4، و ج 2 / 342 ح 23، وص 361 ح 5، وص 369 ح 6، وص 376 ح 7، وص 377 ح 1 و ح 2، وص 383 ح 9 و ح 10، وص 384 ح 1، وص 408 ح 7، وص 426 ح 2، وص 454 ح 20، وكفاية الأثر: 11، وص 47، وص 60، وص 62، وص 67، وص 84، وص 89، وص 99، =

[ 41 ]


= وص 145، وص 151، وص 165، وص 167، وص 179، وص 218، وص 267، وص 277، وص 284، وص 288، وص 291، وص 296، وص 299، والغيبة للطوسي: 104، وص 111، وص 115، وص 204، وص 261، وص 279، وص 283 مثله. الغيبة للنعماني: 186 ح 38، وص 247 ح 1، وكمال الدين: 251 ح 1، وص 260 ح 5، وص 288 ح 1، وص 315 ح 1، وص 372 ح 6، وص 445 ح 18، وكفاية الأثر: 64، وص 66، وص 97، وص 220، وص 252، وص 265، وص 273، والغيبة للطوسي: 99، وص 112، وص 116، وص 152 نحوه. كفاية الأثر: 73، وص 121، وص 151، وص 176، وص 186، وص 237، وص 250، وص 278 مثل صدره. مسند أحمد بن حنبل: 3 / 37، وص 52، والبيان في أخبار صاحب الزمان عليه السلام للكنجي الشافعي: 100، وص 104، وص 114، وص 120، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان لعلاء الدين علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي: 78 ح 20، وص 79 ح 21، وص 85 ح 34 و ح 35، وص 86 ح 39، وص 92 ح 11، وص 99 ح 1، وص 162 ح 2، وص 164 ح 2، وص 165 ح 3، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 277، وص 288 – ص 290، وص 293، والعرف الوردي في أخبار المهدي لجلال الدين السيوطي المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي: 58، وص 63 – ص 65، وص 80 مثله. مسند أحمد بن حنبل: 1 / 99، و ج 3 / 17، وص 28، وص 36، وص 70، وشرح سنن ابن ماجة: 2 / 518، والبيان في أخبار صاحب الزمان عليه السلام للكنجي الشافعي: 83، وص 133، وص 141، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 289 – ص 291، وص 295، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 58 – ص 60، وص 63، وص 64، وص 66، وص 67، وص 77، وص 79، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 78 ح 19، وص 90 ح 6، وص 92 ح 10، وص 94 ح 16 و ح 19، وص 145 ح 14، وص 162 ح 3 نحوه، وص 112 ح 6 و ح 7، وص 151 ح 16 قطعة. قال السيوطي في العرف الوردي: 85: قال أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم عاصم السجزي: قد تواترت الأخبار واستفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بمجئ المهدي عليه السلام وإنه من أهل بيته، وإنه سيملك سبع سنين، وإنه يملأ الأرض عدلا…، ونحو ذلك كلام الكنجي في البيان في أحاديث صاحب الزمان عليه السلام: 124. =

[ 42 ]

وأنه هو الذي يظهر الله عز وجل به دينه (1) على الدين كله ولو كره المشركون (2)، وأنه هو الذي يفتح الله عز وجل على يديه (3) مشارق الأرض ومغاربها حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا ينادي فيه بالأذان، ويكون الدين كله لله (4)، وأنه هو المهدي


= إحقاق الحق: 13 / 132 – 156، الأحاديث المروية بأن المهدي يملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا عن أبي سعيد الخدري، وص 156 – ص 160 حديث قيس بن جابر عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:… يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، وص 161 – ص 165 حديث حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: المهدي رجل من ولدي… يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، وهكذا ص 166 – ص 168 أحاديث ابن عمر، وص 169 حديث قرة المزني، وص 171 – ص 177 أحاديث علي (عليه السلام) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه إنه من ولد الحسين (عليه السلام)، وص 178، وص 179 أحاديث أبي هريرة، وص 180، وص 181 حديث عبد الرحمن بن عوف، وص 182 – ص 194 أحاديث ابن مسعود. والروايات التي نقلناها من الاحقاق، كلها من طرق العامة في أن المهدي يملأ الأرض… وفي بعضها إن المهدي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي بعضها من عترته، وفي بعضها من ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي بعضها من ولد الحسين (عليه السلام). 1 – هكذا في ” ت “. ” نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ” ب، ج، د.
2 – قال الله تبارك وتعالى: (هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) ” التوبة: 33، والصف: 9 “. الاعتقادات: 95 مثله، كمال الدين: 1 / 317 ح 3، وص 331 ح 16، و ج 2 / 670 ح 16، وكفاية الأثر: 232، والفصول المهمة: 296، وص 299، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 156 بمعناه. انظر الكافي 1 / 432 ح 91.
3 – ” يده ” ب. قال الله تبارك وتعالى (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) ” الأنفال: 39 “. تدبر في سورة البقرة: 193. الاعتقادات: 95 مثله. الغيبة للطوسي: 283 نحوه. تفسير العياشي: 1 / 183 ح 81 و ح 82، وكمال الدين 1 / 256 ذيل ح 4 بمعناه. كمال الدين: 1 / 253 ح 3، وص 282 ح 35، كفاية الأثر: 54، وص 196، والغيبة للطوسي: 279، ومناقب آل أبي طالب: 1 / 282، وإحقاق الحق: =

[ 43 ]

الذي (أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه) (1) إذا خرج نزل عيسى بن مريم (عليه السلام) فصلى (2) خلفه (3)، ويكون إذا صلى خلفه مصليا خلف (رسول الله) (4) صلى الله عليه وآله وسلم لأنه خليفته (5).


= 13 / 259 مثل صدره. الغيبة للنعماني: 234 ح 22، وكمال الدين: 1 / 280 ح 27 نحو صدره. تفسير القمي: 2 / 365، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 127 – 128 نحو ذيله. انظر الفصول المهمة: 299. راجع تفسير العياشي: 2 / 56 ح 48 و ح 49 ذيل الآية، وص 50 ح 24. 1 – ليس في ” ب “.
2 – ” وصلى ” د.
3 – قال الله تبارك وتعالى: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته…) ” النساء: 159 “. الغيبة للنعماني: 75 ضمن ح 9 عن سليم بن قيس: 2 / 707 عن شيخ من نسل حواري عيسى بن مريم، والاعتقادات: 95، وكمال الدين: 1 / 251 ضمن ح 1، وص 280 ح 27 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وص 331 ضمن ح 16 عن الباقر (عليه السلام)، وص 345 ضمن ج 31 عن الصادق (عليه السلام)، والغيبة للطوسي: 116، وكفاية الأثر: 80، وص 99 عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثله. كمال الدين: 1 / 284 ح 36 عن رسول صلى الله عليه وآله وسلم، وص 527 ضمن ح 1 عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، وص 332 ح 17 عن الباقر (عليه السلام)، وكفاية الأثر: 225 عن الحسن بن علي (عليه السلام) نحوه. البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 110، وص 117، وص 124، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 293، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 64، وص 78، وص 81، وص 86، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 160 ح 8، وص 176 مثله. البيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 113، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان (عليه السلام): 158 ح 1، وص 160 ح 7 و ح 9 نحوه. انظر صحيح مسلم: 1 / 94، وص 95، وشرح سنن ابن ماجة: 2 / 514، ومسند ابن حنبل: 3 / 345، وص 367، وص 384، و ج 4 / 217، والبيان في أخبار صاحب الزمان للكنجي الشافعي: 109، وص 112، وص 123، وص 143، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 291، وص 292، والعرف الوردي في أخبار المهدي: 64، وص 65، وص 83، وص 84، والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 158 ح 2، وص 159 ح 3، وص 160 ح 6 و ح 10 و ح 11، وإحقاق الحق: 13 / 195 – ص 199. راجع الرواية الواردة في ذيل الآية في تفسير علي بن إبراهيم: 1 / 158.
4 – ” الرسول ” ب.
5 – انظر الاعتقادات: 95، والبحار: 100 / 385 ح 4 عن كتاب فضل بن شاذان، والغيبة للطوسي: =

[ 44 ]

ويجب أن يعتقد أن لا يجوز أن يكون القائم غيره، بقي في غيبته ما بقي، (ولو بقي في غيبته عمر الدنيا) (1) لم يكن القائم غيره، (2) لأن النبي والأئمة صلوات


= 281، والذكرى: 265، عنه الوسائل: 8 / 348 – أبواب صلاة الجماعة – ب 26 ح 5. ولفظ الاعتقادات هكذا: ويكون المصلي إذا صلى خلفه (عليه السلام) كمن كان مصليا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنه خليفته. 1 – ” عمير الدنيا ” د، ” ولو بقي عمر الدنيا في غيبته ” ج.
2 – الاعتقادات: 95 مثله. كمال الدين: 33، وص 377 ح 1 نحوه. الغيبة للنعماني: 143 ضمن ح 2، وص 189 ح 44، وكفاية الأثر: 273، وص 277، وص 279 بمعناه. انظر الغيبة للنعماني: 172 ح 5، وص 189 ح 44، وكمال الدين: 280 ح 27، وص 287 ح 7، وص 318 ح 4، و ج 2 / 342 ح 23، والغيبة للطوسي: 112، وص 261، ومسند ابن حنبل: 1 / 99، والبيان في أخبار صاحب الزمان: 86. راجع الغيبة للنعماني: 140 باب ما روي في غيبة الإمام المنتظر الثاني عشر وذكر مولانا أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام بعده وأنذرهم بها، وص 170 فصل:… للقائم غيبتان…. وكمال الدين: 286 باب ما أخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام)، وص 288 باب ما أخبر به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) من وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 305 باب ما روي عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حديث الصحيفة، وما فيها من أسماء الأئمة وأسماء أمهاتهم وإن الثاني عشر منهم القائم (عليه السلام)، وص 313 ما أخبر به الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من وقوع الغيبة للقائم، وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 316 ما أخبر به الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 318 ما أخبر به سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 324 ما أخبر به أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام من وقوع الغيبة بالقائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، و ج 2 ص 333 ما روي عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام من النص على القائم وذكر غيبته وإنه الثاني عشر من الأئمة، وص 359 ما روي عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 370 ما روي عن الرضا علي بن موسى (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر، وص 377 ما روي عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي الجواد (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر من =

[ 45 ]

الله عليهم (باسمه ونسبه نصوا، وبه بشروا) (1) (2). ويجب أن يتبرأ (3) إلى الله عز وجل من الأوثان الأربعة (4)،


= الأئمة عليهم السلام، وص 379 ما روي عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) في النص على القائم وغيبته وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 384 ما روي عن أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السلام من وقوع الغيبة بابنه القائم (عليه السلام) وإنه الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام، وص 479 باب علة الغيبة، والفصول المختارة للمفيد: 319، والارشاد: 342. 1 – ” عرفوا باسمه ونسبه ونصوا به وبشروا ” ب، وبزيادة ” صلوات الله عليهم وسلامه ” ج، د.
2 – قال الله تبارك وتعالى: (ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين) ” القصص: 5 “. وقال: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر. ن الأرض يرثها عبادي الصالحون) ” الأنبياء: 105 “. راجع الغيبة للنعماني: 92 ح 23، وص 214 ح 2، وكمال الدين: 1 / 252 ح 2، وص 253 ح 3، وص 257 ح 2، وص 258 ح 3، وص 372 ح 6، وص 384 ح 1، وكفاية الأثر: 11، وص 54، وص 121، وص 150، وص 153، وص 165، وص 250، وص 263، وص 273، وص 292. ومسند أحمد بن حنبل: 1 / 376، وص 377، وص 430، وص 448 والبرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 87 ح 45، وص 92 ح 11، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 248. وفي إحقاق الحق: 13 / 118: المهدي من ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وص 119 – ص 131: المهدي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وص 234 – ص 247: يواطئ اسم المهدي اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وص 98 – ص 110: المهدي من ولد فاطمة عليها السلام، وص 116 – ص 118: المهدي من ذرية الحسن والحسين عليهما السلام. وانظر ص 40 الهامش 1.
3 – ” نتبرأ ” ج.
4 – الاعتقادات: 105 مثله. تفسير العياشي: 2 / 116 ح 115، والاقبال: 473 نحوه. وفي هامش الاعتقادات عن نسختين مخطوطتين بزيادة ” يغوث ويعوق ونسر وهبل ” وكذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81. انظر تفسير القمي: 2 / 387، والكافي 2 / 15 ح 1، و ج 4 / 542 ح 11، والأمالي: 339 المجلس 65 ح 1، قال المجلسي في البحار: 70 / 227 ذيل ح 2:… فالأوثان أعم من الأوثان الحقيقية والمجازية فتشمل عبادة الشياطين في إغوائها وعبادة النفس أهوائها…. (

[ 46 ]

والإناث (1) الأربعة (2)، ومن جميع أشياعهم وأتباعهم (3)، ويعتقد فيهم أنهم أعداء الله وأعداء رسوله، وأنهم شر خلق الله، ولا يتم الإقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم (4). ويجب أن يعتقد فيمن يعتقد ما وصفناه (5) أنه على الهدى والطريقة المستقيمة (6)، وأنه أخ لنا في الدين (7)، واجب علينا


1 – ” والأناس ” ب.
2 – انظر الاعتقادات: 105 وفيه الأنداد الأربعة، وزاد في هامشه عن بعض النسخ: ” فاللات والعزى ومناة والشعرى، وكذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81. أنظر الكافي: 3 / 342 ح 10، عنه الوسائل: 6 / 462 – أبواب التعقيب – باب 19 ح 1. راجع الكافي: 1 / 374 ح 11، وكلام المجلسي ” ره ” في البحار: 9 / 75. وذكر الطريحي في مجمع البحرين 1 / 119 (إن يدعون من دونه إلا إناثا) ” النساء: 117 “… قيل: الملائكة، وقيل: مثلا للات والعزى ومناة وأشباهها من الآلهة المؤنثة….
3 – الاعتقادات: 106 مثله. الفقيه: 2 / 354، والاقبال: 473، وفرحة الغري: 83 نحوه. انظر كامل الزيارات: 177 ضمن ح 8، وص 195 ضمن ح 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 – ص 125، ومصباح المتهجد: 775، والبحار: 68 / 392 ح 41 عن كتاب الطرف.
4 – تفسير العياشي 2 / 116 ح 155، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 – ص 125 نحوه. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) 293 والمحاسن: 13 ح 38، وتفسير العياشي: 2 / 117 ح 157، والكافي: 2 / 18 ح 2، وص 22 ح 10 و ح 13، وص 125 ح 6، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 226 ح 41، والخصال: 2 / 432 ح 15 و ح 16، والأمالي: 19 المجلس 3 ح 7، والعلل: 140 باب 119 ح 1، وأمالي الطوسي: 1 / 78، والاقبال: 479 – ص 480، والبحار: 102 / 153 ضمن ح 5. وراجع الاعتقادات: 102 باب الاعتقاد في الظالمين 5 – ” وصفناه ” البحار.
6 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66.
7 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ضمن ح 40 بتفاوت يسير في ألفاظه. الكافي: 2 / 168 ح 1 بمعناه. انظر الكافي: 1 / 404 ضمن ح 2، و ج 2 / 165 باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض.

[ 47 ]

نصيحته (1) ومواساته (2) (3) ومعاونته ومعاضدته (4)، وأن (5) نرضى له ما نرضى لأنفسنا، ونكره له ما نكره لأنفسنا (6)،


1 – الكافي: 2 / 208 ح 1 – ح 4 مثله. أعلام الدين: 125 نحوه. انظر الكافي: 2 / 163 ح 2، وص 164 ح 3، وص 208 ح 5 و ح 6، والبحار: 75 / 65 باب النصيحة للمسلمين و….
2 – ” مساواته ومؤاساته ” ب.
3 – الكافي 2 / 144 ح 3، وص 145 ح 7 و ح 8، وص 173 ح 11، وص 174 ح 15، والخصال: 1 / 124 ح 121، وص 131 ح 138، ومعاني الأخبار: 191 ح 2، والعلل: 158 ح 1، والغايات: 189، وأمالي المفيد: 317 المجلس 38 ح 1، وأمالي الطوسي: 1 / 87، والتحف: 223، وأعلام الدين: 125 نحوه. انظر مصادقة الأخوان للصدوق: 36 باب مواساة الأخوان بعضهم لبعض، والوسائل: 9 / 427 – أبواب الصدقة – باب 27، استحباب مواساة المؤمن في المال، و ج 12 / 26 باب استحباب مواساة الأخوان بعضهم لبعض.
4 – الكافي: 2 / 169 ضمن ح 2، وص 199 ح 2، وص 207 ح 9، ومصادقة الأخوان: 42 ضمن ح 4، وثواب الأعمال: 177 ح 1 نحو صدره. أمالي الطوسي: 1 / 94 نحو ذيله. انظر الكافي: 2 / 174 ح 15، وص 175 ح 4، والخصال: 2 / 350 ح 26، وثواب الأعمال: 73 ح 13، وأمالي الطوسي: 2 / 95، والتحف 223. راجع الكافي: 2 / 169 باب حق المؤمن على أخيه وأداء حقه، وص 192 باب قضاء حاجة المؤمن، وص 196 باب السعي في حاجة المؤمن، وص 199 باب تفريج كرب المؤمن وص 365 باب من استعان به أخوه فلم يعنه.
5 – ليس في ” ج “.
6 – الأمالي: 265 المجلس 52 ح 13، والخصال: 2 / 350 ضمن ح 26، وص 570 ضمن ح 1، ومصادقة الأخوان: 40 ضمن ح 4، وأمالي الطوسي: 1 / 94 بتفاوت يسير في بعض ألفاظه. الكافي: 2 / 146 ح 13، والأمالي: 27 المجلس 6 ضمن ح 4، ومعاني الأخبار: 195 ح 1، والغايات: 171 نحوه. الكافي 2 / 144 ضمن ح 3، والخصال: 1 / 244 ذيل ح 98 وذيل ح 99، ومعاني الأخبار: 137 ذيل ح 1، وص 198 ضمن ح 4، والأمالي: 322 المجلس 62 ضمن ح 4، والغايات: 174، وأمالي الطوسي: 2 / 50، وص 121 نحو صدره. انظر الوسائل: 15 / 287 – أبواب جهاد النفس – باب 35.

[ 48 ]

ونقبل شهادته (1)، ونجيز الصلاة خلفه (2)، ونحرم غيبته (3). ونعتقد فيمن خالف (4) ما وصفناه (5) أو شيئا (6) منه أنه على غير الهدى، وأنه ضال عن الطريقة المستقيمة، ونتبرأ منه كائنا من كان، من أي قبيلة كان (7)، ولا نحبه (8)، ولا نعينه (9)، ولا ندفع إليه


1 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66. راجع الوسائل: 27 / 391 – كتاب الشهادات – باب 41.
2 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66. العيون 2 / 121 ضمن ح 1 بمعناه، عنه الوسائل: 8 / 312 – أبواب صلاة الجماعة – باب 10 ح 11.
3 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66. انظر تفسير القمي: 1 / 204، والكافي: 2 / 235 ح 19، ومعاني الأخبار: 184 ح 1، وص 400 ح 60، والخصال: 1 / 208 ح 29، وص 216 ح 40، و ج 2 / 622 ضمن ح 10، والأمالي: 91 المجلس 22 ح 3، وص 276 المجلس 54 ح 17، وص 345 المجلس 66 ضمن ح 1، وأمالي الطوسي: 2 / 150، والاحتجاج: 315، وتفسير نور الثقلين: 5 / 93 ذيل قوله تعالى: (ولا تجسسوا ولا يغتب…) ” الحجرات: 12 “. راجع الكافي: 2 / 357 باب الغيبة والبهت، والوسائل: 12 / 278 – أبواب أحكام العشرة – باب 152.
4 – ” يخالف ” ب، البحار.
5 – ” وصفنا ” ب، البحار.
6 – ” شئ ” ب.
7 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66 إلى قوله: غير الهدى، وليس فيه ” أو شيئا منه “. الاعتقادات: 111 بمعناه. راجع ص 46 الهامش رقم: 4.
8 – انظر الكافي: 2 / 124 باب الحب في الله والبغض في الله، والوسائل: 16 / 165 – أبواب الأمر والنهي – باب 15.
9 – انظر الفقيه: 4 / 5، وص 6، ومعاني الأخبار: 196 ضمن ح 2، وجامع الأخبار: 152، وتنبيه الخواطر: 1 / 17، والمستدرك: 11 / 372 ضمن ح 11 عن محمد بن فضل بن شاذان في كتاب الغيبة، و ج 12 / 322 ح 12 عن لب الألباب. راجع ص 47 الهامش رقم: 4، والمستدرك: 13 / 122 باب تحريم معونة الظالمين ولو بمدة قلم….

[ 49 ]

زكوات (1) أموالنا (2)، ولا حجة يحج بها عن (3) واحد منا، ولا زيارة (4)، ولا فطرة (5)، ولا لحم أضحية (6)، ولا شيئا نخرجه من أموالنا لنتقرب به إلى


1 – ” زكاة ” ب، د.
2 – التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ح 40، والكافي: 3 / 496 ضمن ح 1، وص 545 ضمن ح 1، وص 555 ح 11، ودعائم الإسلام: 1 / 260، وفقه الرضا: 199، والفقيه: 2 / 11، والمقنع: 165، والخصال: 2 / 604 ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 101 ذيل ح 16، وص 119 ح 47، و ج 2 / 122 ضمن ح 1، والأمالي: 229 المجلس 47 ح 3، والتوحيد: 101 ح 11، وص 362 ح 9، والمقنعة: 242، والتهذيب: 4 / 49 ح 2، وص 52 ح 6 و ح 8، وص 54 ح 14، والاحتجاج: 414 نحوه. وكذا يأتي في ص 175 الهامش رقم ” 5 “، عن بعضها الوسائل: 9 / 221 – أبواب المستحقين للزكاة – باب 5.
3 – ” عنا وعن ” ب.
4 – انظر المحاسن: 145 ح 49، والكافي: 4 / 275 ح 5، وص 309 ح 2، و ج 8 / 237 ح 318، وص 288 ح 434، والتهذيب: 5 / 10 ح 24، والاستبصار: 2 / 145 ح 2، وأمالي الطوسي: 1 / 188، والمعتبر: 2 / 766، والذكرى: 74، والمدارك: 7 / 110 – 111، والبحار: 88 / 310 راجع الوسائل: 1 / 118 – أبواب مقدمة العبادات – باب 29، ومستدرك العروة الوثقى: 11 / 7 الهامش رقم 7. وفي النهاية: 280، والسرائر: 1 / 632: لا يجوز لأحد أن يحج عن غيره إذا كان مخالفا له في الاعتقاد. 5 – الكافي: 3 / 547 ح 6، والتهذيب: 4 / 52 ح 8، وص 87 ح 5، والاستبصار: 2 / 51 ح 1، والمقنعة: 242 نحوه، عنها الوسائل: 9 / 221 – أبواب المستحقين للزكاة – باب 5 ح 1، وص 358 – أبواب زكاة الفطرة – باب 14 ح 2. راجع الهامش رقم 2.
6 – انظر الفقيه: 2 / 129 ح 12، وص 295 ح 14، والعلل: 437 ح 1، وثواب الأعمال: 84 ح 5، والخصال: 1 / 298 ح 68، والمقنع: 275، والتهذيب: 5 / 484 ح 368، عن معظمها الوسائل: 14 / 162 أبواب الذبح – باب 40 ح 9 و ح 22 و ح 25.

[ 50 ]

الله عز وجل (1)، ولا نرى قبول شهادته (2)، ولا الصلاة خلفه (3). هذا في حال الإختيار، فأما في حال التقية فجائز لنا أن ندفع بعض ذلك إليهم (4)، ونصلي خلفهم إذا جاء الخوف (5)، وأما أداء الأمانة فإنا نرى أدائها إلى البر والفاجر (6)، لقول الصادق (عليه السلام): أدوا الأمانة ولو إلى قاتل الحسين بن علي عليهما السلام (7).


1 – التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ضمن ح 40 بمعناه، عنه البحار: 96 / 68 ضمن ح 40، والوسائل: 9 / 229 – أبواب المستحقين للزكاة – باب 7 ضمن ح 6. انظر تفسير العياشي: 2 / 90 ح 68، والتهذيب: 4 / 52 ذيل ح 10، وص 53 ح 12.
2 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66. انظر الفقيه: 3 / 27 ح 8، والعيون: 1 / 101 ذيل ح 16، وص 119 ح 47، والتوحيد: 362 ح 9، والتهذيب: 6 / 243 ح 8، والاحتجاج: 414، عن معظمها الوسائل: 27 / 377 – كتاب الشهادات – ضمن باب 32. راجع الكافي: 7 / 395 باب ما يرد من الشهود.
3 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66. العيون: 2 / 249 ضمن ح 1 بمعناه. انظر الكافي: 3 / 374 ح 5، والفقيه: 1 / 249 ح 27 و ح 28، والتوحيد: 101 ح 11، والعيون: 1 / 101 ذيل ح 16، والأمالي: 229 المجلس 47 ح 3، والاحتجاج: 414، عن معظمها الوسائل: 8 / 313 – أبواب صلاة الجماعة – ضمن باب 10.
4 – راجع ص 52 الهامش رقم: 1.
5 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 585 ح 351 نحوه. فقه الرضا: 144، والفقيه: 1 / 249 ذيل ح 28 عن رسالة أبيه، والمقنع: 114، والتهذيب: 3 / 28 ح 9 بمعناه، وكذا يأتي في ص 147 الهامش رقم ” 8 “.
6 – الكافي: 2 / 104 ح 1، وص 162 ح 15، والعيون: 2 / 121 ضمن ح 1، والاختصاص: 241، والتهذيب: 6 / 350 ح 109 نحوه. انظر الكافي: 2 / 104 باب الصدق وأداء الأمانة.
7 – الكافي: 8 / 293 ذيل ح 448، والأمالي: 203 المجلس 43 ح 4، والاختصاص: 241 مثله، وكذا في مشكاة الأنوار: 52، عنه المستدرك: 14 / 10 ح 7.

[ 51 ]

5 – باب التقية التقية (1) فريضة واجبة علينا في دولة الظالمين (2)، فمن تركها فقد خالف دين الإمامية وفارقه (3). وقال الصادق (عليه السلام): لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة، لكنت صادقا (4).


1 – ” والتقية ” د.
2 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 574 ح 337، وص 175 ذيل ح 84، والعيون: 2 / 123 – ص 124 ضمن ح 1، والتحف: 313، والاحتجاج: 239 نحوه، عن بعضها الوسائل: 16 / 229 – أبواب الأمر والنهي – باب 29 ح 11. انظر الوسائل: 16 / 232 ح 20 عن رسالة المحكم والمتشابه، وتفسير العياشي: 1 / 166 ح 24. وراجع التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 320 في وجوب الاهتمام بالتقية، والمحاسن: 255 باب التقية، والكافي: 2 / 217 باب التقية، والاعتقادات: 107 باب الاعتقاد في التقية، والعلل: 467 ح 22، وأوائل المقالات للمفيد: 118، وتصحيح الاعتقاد: 137.
3 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79. المحاسن: 255 ح 286، والكافي: 2 / 223 ح 8 بمعناه، عنهما الوسائل: 16 / 236 – أبواب الأمر والنهي – باب 32 ح 6. المحاسن: 257 ح 299 و ح 300، والكافي: 2 / 217 ح 2، وص 218 ح 5، وص 219 ح 12، وص 221 ح 23، والفقيه: 2 / 80 ح 7 بمعناه. انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 176 ذيل ح 84، والاحتجاج: 239.
4 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك 12 / 254 ح 5. الفقيه: 2 / 80 ح 6 مثله، وكذا في السرائر: 3 / 582 عن أبي الحسن علي بن محمد (عليه السلام)، عنه الوسائل: 16 / 211 – أبواب الأمر والنهي – باب 24 ح 27.

[ 52 ]

والتقية في كل شئ حتى يبلغ الدم، فإذا بلغ الدم فلا تقية (1)، وقد أطلق الله جل اسمه إظهار موالاة الكافرين في حال التقية فقال جل (2) من قائل: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة) (3) (4). وروي عن الصادق (عليه السلام) أنه سئل عن قول الله عز وجل: (إن أكرمكم عند الله أتقيكم) (5) قال: أعملكم بالتقية (6). وقال (عليه السلام): خالطوا الناس بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية (7) ما دامت الإمرة صبيانية (8) (9).


1 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 274 ح 1. المحاسن: 259 ح 308، والكافي: 2 / 220 ح 18 مثل صدره. المحاسن: 259 ح 310، والكافي: 2 / 220 ح 16، والتهذيب: 6 / 172 ح 13 مثل ذيله، عنها الوسائل: 16 / 234 – أبواب الأمر والنهي – باب 31 ح 1 و ح 2.
2 – ” عز وجل ” ب.
3 – آل عمران: 28.
4 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79. الاعتقادات: 108 مثله. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 175 ح 84، والاحتجاج: 239 نحوه، عنهما الوسائل: 16 / 228 – أبواب الأمر والنهي – باب 29 ح 11، وفي ح 20 عن رسالة المحكم والمتشابه نقلا عن تفسير النعماني نحوه.
5 – الحجرات: 13.
6 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ح 6. الاعتقادات: 108 وأمالي الطوسي: 2 / 274 مثله. كمال الدين: 2 / 371 ضمن ح 5، وكفاية الأثر: 270، وأعلام الورى: 408 عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) بتفاوت يسير، عن معظمها الوسائل: 16 / 211 – أبواب الأمر. والنهي – باب 24 ح 26، والمحاسن: 258 ح 302 عن أبي الحسن (عليه السلام) بتفاوت يسير في اللفظ. انظر التفسير المنسوب إلى إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 324 ح 172.
7 – ” البرانية ” الظاهر، و ” الجوانية ” الباطن ” مجمع البحرين: 1 / 185 “.
8 – ” صبابيه ” ب.
9 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ح 7. الاعتقادات: 109 مثله، وكذا في الكافي 2 / 220 ح 20 عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه الوسائل: 16 / 219 أبواب الأمر والنهي – باب 26 ح 3.

[ 53 ]

وقال (1) (عليه السلام)، رحم الله امرأ حببنا (2) إلى الناس، ولم يبغضنا إليهم (3). وقال (عليه السلام): عودوا مرضاهم، واشهدوا جنائزهم، وصلوا في مساجدهم (4). وقال (عليه السلام): من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصف الأول (5). وقال (عليه السلام): الرياء مع المنافق في داره عبادة، ومع المؤمن شرك (6) والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى (7) أن يخرج القائم (عليه السلام)، فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز وجل ونهي رسوله (8) والأئمة صلوات الله عليهم (9).


1 – بزيادة ” الصادق ” ” ب، د.
2 – ” احبنا ” ج.
3 – عنه البحار: 75 / 421 ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ذيل ح 7. الكافي: 8 / 229 ح 293 مثله، وكذا في فقه الرضا: 356 عن العالم عليه السلام، إلا أن فيهما ” عبدا ” بدل ” امرأ “. أمالي المفيد: 30 المجلس 4 ح 4 بتفاوت يسير في بعض ألفاظه.
4 – عنه البحار: 88 / 96 ح 66، والمستدرك: 6 / 509 ح 2. المحاسن: 18 ضمن ح 51، والفقيه: 1 / 251 ضمن ح 39 مثله. وكذا في الكافي: 2 / 219 ح 11، إلا أن فيه ” عشائرهم ” بدل ” مساجدهم “، عنه الوسائل: 16 / 219 – أبواب الأمر والنهي – باب 26 ح 2.
5 – عنه البحار: 75 / 421 ضمن ح 79، و ج 88 / 97 ذيل ح 66، والمستدرك: 6 / 457 ح 5. الأمالي: 300 المجلس 58 ذيل ح 14 مثله. الكافي: 3 / 380 ح 6 باختلاف يسير في ذيله. انظر التهذيب: 3 / 277 ح 129.
6 – عنه البحار: 75 / 421 ضمن ح 79، و ج 88 / 97 ذيل ح 66، والمستدرك: 12 / 254 صدر ح 8. الاعتقادات: 109 مثله. قال المجلسي ” ره ” في البحار: 88 ” في داره ” في أي بلده ومحل استيلائه كما يقال دار الشرك.
7 – ” إلا ” د.
8 – ” رسول الله ” ب، د، البحار، المستدرك.
9 – عنه البحار: 75 / 421 ذيل ح 79، والمستدرك: 12 / 254 ذيل ح 8. الاعتقادات: 108 باختلاف يسير في اللفظ. كمال الدين: 2 / 371 ح 5، وكفاية الأثر: 270، وأعلام الورى: 408 بمعناه، عنها الوسائل: 16 / 211 – أبواب الأمر والنهي – باب 24 ح 26. انظر التهذيب: 6 / 172 ح 13.

[ 54 ]

6 – باب الإسلام والإيمان الإسلام هو الإقرار بالشهادتين (1)، وهو الذي يحقن به الدماء والأموال (2)، ومن قال: ” لا إله إلا الله محمد رسول الله ” فقد حقن ماله ودمه إلا بحقيهما (3)، وعلى الله حسابه (4) (5). والإيمان هو الإقرار (6) باللسان، وعقد (7) بالقلب، وعمل بالجوارح (8)، وإنه (9)


1 – عنه البحار: 68 / 291 صدر ح 50. الأمالي: 510 ضمن المجلس 93 مثله. الفقيه: 1 / 196 ح 53 نحوه. الكافي: 2 / 25 ضمن ح 1 بمعناه. انظر الأمالي: 324 المجلس 62 ح 10، والبحار: 68 / 277 ضمن ح 31 صفة الإسلام، عن التحف: 243.
2 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. انظر المحاسن: 285 ح 424، والكافي: 2 / 24 ح 1، وص 25 ح 6 و ح 1، وص 26 ح 3 و ح 5.
3 – ” يحقنا ” د.
4 – ” حسابها ” ب.
5 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. المحاسن: 284 ح 421، والأمالي: 510 ضمن المجلس 93 مثله. راجع الهامش رقم: 1 و 2.
6 – ” الإقرار ” ب، ج.
7 – ” العقد ” ب.
8 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 27 ح 1، وص 33 ح 1، الخصال: 1 / 178 ح 239 – ح 242. العيون: 1 / 177 ح 1 – ح 5، و ج 2 / 124 ضمن ح 1، معاني الأخبار: 186 ح 2، الأمالي: 221 المجلس 45 ح 15، التوحيد: 228 ضمن ح 7، أمالي الطوسي: 1 / 379. راجع البحار: 69 / 126 تذييل نفعه جليل، و ج 68 / 256 ذيل ح 15 بيان المجلسي ” ره “، وص 277 ضمن ح 31 صفة الإيمان، عن التحف: 243.
9 – ” فإنه ” د.

[ 55 ]

يزيد بالأعمال، وينقص بتركها (1). وكل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمن (2)، ومثل ذلك مثل الكعبة والمسجد، فمن دخل الكعبة فقد دخل المسجد، وليس كل من دخل المسجد دخل الكعبة (3). وقد فرق الله عز وجل في كتابه بين الاسلام والإيمان، فقال (4): (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) (5) (6). وقد (7) بين الله عز وجل إن الإيمان قول وعمل بقوله (8): (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون * الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * أولئك هم المؤمنون حقا) (9) (10).


1 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 3 ح 1 بمعناه. راجع البحار: 69 / 175 باب السكينة وروح الإيمان وزيادته ونقصانه، وص 201 تذييل.
2 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الخصال: 2 / 608 ضمن ح 9، والعيون: 2 / 123 ضمن ح 1 مثله. الكافي: 2 / 27 ضمن ح 1، والتوحيد: 228 ح 7 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 37 – أبواب مقدمة العبادات – باب 2 ح 18. راجع الكافي: 2 / 25 باب إن الإيمان يشرك الإسلام والإسلام لا يشرك الإيمان.
3 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 28 ح 2، ومعاني الأخبار: 186 ح 1 باختلاف يسير في اللفظ. المحاسن: 285 ح 425، والكافي: 2 / 26 ح 4 و ح 5 بمعناه. انظر الكافي: 2 / 27 ح 1، والتوحيد: 229 ح 7، عن معظمها الوسائل: 13 / 290 – أبواب مقدمات الطواف – باب 46.
4 – ” فقد قال ” د.
5 – الحجرات: 14.
6 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 24 ح 3، وص 26 ضمن ح 5 نحوه. راجع البحار: 68 / 225 باب الفرق بين الإيمان والإسلام وبيان معانيهما…
7 – ” فقد ” ج.
8 – ” لقوله ” البحار.
9 – الأنفال: 2 – 4.
10 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. انظر قرب الاسناد: 25 ح 83، والكافي: 2 / 24 ح 2، وص 34، =

[ 56 ]

وأما قوله عز وجل: (فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين) (1)، فليس ذلك بخلاف ما ذكرنا، لأن المؤمن يسمى مسلما، والمسلم لا يسمى مؤمنا حتى يأتي مع إقراره بعمل (2). وأما قوله عز وجل: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (3) فقد سئل الصادق (عليه السلام) عن ذلك، فقال: هو الإسلام الذي فيه الإيمان (4).
7 – باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضتان واجبتان من الله عز وجل على


= وص 35 ضمن ح 1، وص 39 ضمن ح 7، وص 40 ذيل ح 8، والخصال: 53 ح 68، والعيون: 1 / 179 ح 6، ومعاني الأخبار: 187 ح 4، وأمالي المفيد: 275 ح 2، وأمالي: الطوسي: 1 / 34، والبحار: 93 / 49. 1 – الذاريات: 35 و 36.
2 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. الكافي: 2 / 38 ح 3 و ح 4 و ح 6، عنه الوسائل: 15 / 168 – أبواب جهاد النفس وما يناسبه – باب 2 ح 3 و ح 4 و ح 6، والكافي: 2 / 280 ح 10، والعلل: 550 ضمن ح 5. انظر ص 55 الهامش رقم 2، ورقم 10. راجع كلام البيضاوي في البحار: 68 / 240، وتذليل المجلسي ص 300.
3 – آل عمران: 85.
4 – عنه البحار: 68 / 291 ح 50. تفسير العياشي: 1 / 166 ح 21 عن محمد بن مسلم نحوه، وكذا في ح 22 عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، عنه تفسير البرهان: 1 / 274 ح 1 و ح 2 ذيل قوله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) ” آل عمران: 19 “.

[ 57 ]

الإمكان (1). وعلى العبد أن ينكر (2) المنكر بقلبه ولسانه ويده، فإن لم يقدر عليه فبقلبه ولسانه، فإن لم يقدر (3) فبقلبه (4). وقال الصادق (عليه السلام): إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن النكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم، فأما صاحب سيف وسوط فلا (5).
8 – باب الجهاد في سبيل الله الجهاد فريضة واجبة من الله عز وجل على خلقه بالنفس


1 – عنه البحار: 100 / 71 ح 2. الخصال: 609 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 124 ضمن ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 16 / 125 – أبواب الأمر والنهي – باب 1 ح 22. انظر الكافي: 5 / 55 ح 1، وص 56 ح 3 و ح 4، وكمال الدين: 118، والمقنعة: 809، ونهج البلاغة: 3 / 77، والتهذيب: 6 / 176 باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
2 – هكذا في ” أ “، ” يغير ” ب، ج، البحار.
3 – بزيادة ” عليه ” د.
4 – عنه البحار: 100 / 71 ح 2. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 480 ذيل ح 307، ونهج البلاغة: 4 / 89 نحوه، عنهما الوسائل: 16 / 134 – أبواب الأمر والنهي – باب 3 ح 9 و ح 12. فقه الرضا: 375، والمقنعة: 809، وعوالي اللآلي: 1 / 431 ح 128، ومشكاة الأنوار: 48 نحوه. انظر دعائم الإسلام: 1 / 343، ومستدرك الوسائل: 12 / 189 – باب وجوب الأمر والنهي بالقلب ثم باللسان ثم باليد… -.
5 – عنه البحار: 100 / 71 ح 3، والمستدرك: 12 / 187 ح 3. الكافي: 5 / 60 ح 2، والخصال: 35 ح 9، والتحف: 266، والتهذيب: 6 / 178 ح 11 مثله، وكذا في فقه الرضا: 376 عن العالم (عليه السلام)، عن معظمها الوسائل: 16 / 127 – أبواب الأمر والنهي – باب 2 ح 2.

[ 58 ]

والمال (1) مع إمام عادل (2)، فمن لم يقدر على الجهاد معه بالنفس والمال فليخرج بماله من يجاهد عنه (3)، ومن لم يقدر على المال وكان قويا (ليست له) (4) علة تمنعه (5)، فعليه أن يجاهد بنفسه (6). والجهاد على أربعة أوجه: فجهادان (7) فرض، وجهاد سنة لا يقام (8) إلا مع


1 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الكافي: 5 / 9 ح 1، و ج 7 / 52 ضمن ح 7، والفقيه: 2 / 277 ح 4، و ج 4 / 141 ضمن ح 3، والأمالي: 519 ضمن المجلس 93، ودعائم الإسلام: 1 / 341، والتهذيب: 6 / 126 ح 1 نحوه. انظر الكافي: 5 / 8 ح 11، و ج 8 / 341 ذيل ح 536، والفقيه: 1 / 291 ح 2، والأمالي: 462 المجلس 85 ح 7 – ح 11، ومعاني الأخبار: 309 ح 1، وراجع الكافي: 5 / 2 باب فضل الجهاد، وص 13 باب من يجب عليه الجهاد ومن لا يجب، وثواب الأعمال: 225 ثواب الجهاد في سبيل الله… وقال الطبرسي في مجمع البيان: 5 / 33 – ذيل قوله تعالى: (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم…) ” التوبة: 41 ” -: وهذا يدل على أن الجهاد بالنفس والمال واجب على من استطاع بهما، ومن لم يستطع على الوجهين فعليه أن يجاهد بما استطاع.
2 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الخصال: 2 / 607 ضمن ح 9، والعيون: 2 / 122 ضمن ح 1 مثله. كامل الزيارات: 335 ضمن ح 12، ودعائم الإسلام: 343، والتحف: 118، نحوه. انظر الكافي: 5 / 23 ح 3، والنهاية: 290، والتهذيب: 6 / 134 ح 2، والوسائل: 15 / 45 – أبواب جهاد العدو – باب 12، ومستدرك الوسائل: 11 / 32 باب اشتراط وجوب الجهاد بأمر الإمام العادل….
3 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الجعفريات: 78، ودعائم الإسلام: 1 / 342 بمعناه، عنهما مستدرك الوسائل: 11 / 28 ح 1 و ح 2. انظر قرب الاسناد: 132 ح 464، والتهذيب: 6 / 173 ح 16، والنهاية: 289، وفي الوسائل: 15 / 33 – أبواب جهاد العدو وما يناسبه – باب 8 ح 1 عن قرب الاسناد، والتهذيب.
4 – ” ليس به ” ب.
5 – ” ومن تمنعه ” د.
6 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1، انظر ج 33 / 454 ح 669 عن نوادر الراوندي: 20، وراجع كلام الطبرسي في هامش رقم: 1.
7 – ” فجهاد ” ب.
8 – ” لا تقام ” د.

[ 59 ]

فرض، وجهاد سنة. فأما (أحد الفرضين، فمجاهدة (1) الرجل (2) (3) نفسه عن معاصي الله، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم (4) من الكفار فرض. وأما الجهاد الذي هو سنة (5) لا يقام (6) إلا مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة، ولو (7) (تركوا (8) الجهاد) (9) لأتاهم العذاب، وهذا هو من عذاب الأمة، وهو سنة على الإمام أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم. وأما الجهاد الذي هو سنة، فكل سنة أقامها الرجل، وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال، لأنه إحياء سنة. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من سن سنة حسنة فله أجرها، وأجر من (عمل بها) (10)، من غير أن ينقص (11) من أجورهم شئ (12).


1 – ” مجاهدة ” ج.
2 – ليس في ” البحار “.
3 – ” الجهاد الذي هو فرض فمجاهدة ” ب.
4 – اقتباس من سورة التوبة: 123.
5 – ” فرض ” ب.
6 – ” لا تقام ” د.
7 – ” فلو ” د.
8 – ” تركت ” البحار.
9 – ” تركوها ” ب.
10 – ” عملوها ” البحار.
11 – ” ينتقص ” د، البحار.
12 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1، وأخرج عنه في المستدرك: 12 / 230 ح 8 ذيله. الكافي: 5 / 9 ح 1، والتحف: 173، والتهذيب: 6 / 124 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 15 / 24 – أبواب جهاد العدو وما يناسبه – باب 5 ح 1. الخصال: 1 / 240 ح 89، والغايات: 190 مثله، عنهما البحار: 100 / 23 ح 15 و ح 16 وفي ح 17 عن التحف انظر المحاسن: 27 ح 8، والكافي: 5 / 12 ح 3، وأمالي الصدوق: 377 المجلس 71 ح 8، ومعاني الأخبار: 160 ح 1، عنها الوسائل: 15 / 161 – أبواب جهاد النفس وما يناسبه – باب 1 ح 1 و ح 9. وانظر الجعفريات: 78، والاختصاص: 251.

[ 60 ]

وقد روي أن الكاد على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله (1). وروي أن جهاد المرأة حسن التبعل (2). وروي أن الحج جهاد كل ضعيف (3). 9 – باب الدعائم التي بني الإسلام عليها الدعائم التي بني (الإسلام عليها) (4) خمس (5): الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج (6)، والولاية، هي أفضلهن (7)، ومن ترك واحدة من


1 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1، والمستدرك: 13 / 54 ح 2. الفقيه: 3 / 103 ح 66، والمقنع: 361 مثله. الكافي: 5 / 88 ح 1، وفقه الرضا: 208، وص 255 بتفاوت يسير. انظر الوسائل: 17 / 66 – كتاب التجارة – باب 23.
2 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1، والمستدرك: 14 / 247 ح 5. الجعفريات: 65، والخصال: 2 / 586 ضمن ح 12، وص 620 ضمن ح 10، ونهج البلاغة: 4 / 34 مثله، وكذا في الكافي: 5 / 507 ح 4، والفقيه: 3 / 278 ح 6، و ج 4 / 298 ح 80، عنهما الوسائل: 20 / 163 – أبواب مقدمات النكاح – باب 81 ح 2. التحف: 73 بتفاوت يسير.
3 – عنه البحار: 100 / 7 ح 1. الجعفريات: 65، والخصال: 2 / 620 ضمن ح 10، والفقيه: 4 / 298 ح 80، والتحف: 73، وص 301 مثله. الكافي: 4 / 259 ح 28، وثواب الأعمال: 73 ح 14، والفقيه: 2 / 146 ح 93 بتفاوت يسير، عنهما الوسائل: 11 / 102 – أبواب وجوب الحج وشرائطه – باب 38 ح 28 و ح 33.
4 – ” عليها الإسلام ” ج، د، البحار.
5 – ” ست ” ب، ج، البحار.
6 – بزيادة ” والجهاد ” ب، ج، البحار.
7 – عنه البحار: 82 / 235 ح 60. المحاسن: 286 ح 430، والكافي: 2 / 18 ح 5 مثله. المحاسن: =

[ 61 ]

هذه (1) الخمس عمدا متعمدا (2) فهو كافر (3). (ولا صلاة إلا بوضوء) (4) (5). والصلاة تتم بالنوافل (6)، والزكاة بالصدقة (7)،


= 286 ح 429، والكافي: 2 / 18 ح 1 و ح 3، وص 21 ح 8، والخصال: 1 / 277 ح 21، والأمالي: 221 المجلس 45 ح 14، والعلل: 303 ضمن ح 1، وفضائل الأشهر الثلاثة: 86 ح 65، وص 112 ح 106، وص 119 ح 117، وأمالي المفيد: 353 ح 4، وأمالي الطوسي: 1 / 124، والتهذيب: 4 / 151 ح 1 نحوه، عن معظمها الوسائل: 1 / 13 – أبواب مقدمة العبادات – ضمن باب 1. 1 و 2 – ليس في ” ب “.
3 – عنه البحار: 82 / 235 ح 60. الكافي: 2 / 383 ح 1 بمعناه، عنه الوسائل: 1 / 30 – أبواب مقدمة العبادات – باب 2 ح 2. انظر الكافي: 2 / 401 ح 1، والفقيه: 4 / 76 ح 11، والاعتقادات: 104، وكفاية الأثر: 237.
4 – ليس في ” د “.
5 – عنه البحار: 82 / 235 ح 60. كتاب الاستغاثة لعلي بن أحمد الكوفي: 57 مثله، عنه المستدرك: 1 / 290 ح 4. المحاسن: 78 ذيل ح 1، والكافي: 3 / 34 ح 3، والفقيه: 1 / 22 ح 1، وص 35 ح 1، وص 36 ح 3، ومعاني الأخبار: 404 ح 75، والتهذيب: 1 / 49 ح 83، وص 209 ح 8، و ج 2 / 140 ح 3 و ح 4، والاستبصار: 1 / 55 ح 15 بمعناه. انظر الكافي: 3 / 291 صدر ح 1، وص 384 ح 13، والفقيه: 1 / 23 ح 1، والتهذيب: 3 / 272 ح 104، و ج 5 / 116 ح 51، وص 154 ح 34 و ح 35، والاستبصار: 2 / 241 ح 2 و ح 5، والوسائل: 1 / 365 – أبواب الوضوء – باب 1 – باب 5.
6 – عنه البحار: 82 / 235 ح 60. المحاسن: 313 صدر ح 30، والكافي: 3 / 42 صدر ح 4، والفقيه: 1 / 62 صدر ح 7، والعلل: 285 صدر ح 1، والتهذيب: 1 / 111 صدر ح 25، وص 366 صدر ح 4، و ج 3 / 9 صدر ح 29 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 312 – أبواب الأغسال المسنونة – باب 6 ح 7 و ح 16. 7 – المحاسن: 313 ضمن ح 30 مثله. البحار: 81 / 129 ح 16 عن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم نحوه.

[ 62 ]

والصيام بصيام (1) ثلاثة أيام في الشهر (2)، والحج بالعمرة (3) (4)، والولاية بالبراءة (5) من أعداء الله (6)، والوضوء بغسل يوم الجمعة (7).
10 – باب النية قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنما (8) الأعمال بالنيات (9). وروي أن نية المؤمن خير من عمله، ونية الكافر شر من عمله (10).


1 – ” بالصيام ” ب، د.
2 – راجع ص 61 الهامش رقم 6.
3 – بزيادة ” الجهاد بالمرابطة ” ب، ج.
4 – راجع ص 61 الهامش رقم 7.
5 – ” بالتبري ” ب.
6 – الاعتقادات: 106، والسرائر: 3 / 639، وص 640 عن كتاب أنس العالم للصفواني، وكنز الفوائد: 185 نحوه. انظر المحاسن: 13 ح 38، وص 264 ح 335، والخصال: 2 / 607 ح 9، والأمالي: 382 المجلس 72 ح 10، وص 384 ح 16، وص 484 المجلس 88 ح 8، وعيون أخبار الرضا عليه السلام: 2 / 123 ح 1.
7 – راجع ص 61 الهامش رقم 6.
8 – ليس في ” ج “.
9 – عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 1 / 90 ح 6. أمالي الطوسي: 2 / 231، والتهذيب: 1 / 83 صدر ح 67، و ج 4 / 186 صدر ح 2 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 48 – أبواب مقدمة العبادات – باب 5 ح 7 و ح 10. وفي دعائم الإسلام: 1 / 156، والمعتبر: 36، وعوالي اللئالي: 2 / 190 ح 79 مثله.
10 – عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 1 / 95 ح 15. الكافي: 2 / 84 ح 2 مثله. المحاسن: 260 ح 315، وفقه الرضا: 379، والعلل: 524 ح 2 بتفاوت في بعض ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 50 – أبواب مقدمة العبادات – باب 6 ح 3 و ح 17. أمالي الطوسي: 2 / 69 بمعناه. انظر المحاسن: 261 ح 320، والكافي: 2 / 85 ح 3، وبيان المجلسي ” ره ” في البحار: 70 / 199 ذيل ح 4.

[ 63 ]

وروي أن بالنيات خلد أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار، وقال عز وجل: (قل كل يعمل على شاكلته) (1) يعني على نيته (2). ولا يجب على الإنسان أن يجدد لكل عمل يعمله (3) نية (4)، وكل عمل من الطاعات إذا عمله العبد (لم يرد) (5) به إلا (6) الله عز وجل فهو عمل بنية (7)، وكل عمل عمله العبد من الطاعات يريد به غير الله فهو عمل بغير نية، وهو (8)


1 – الإسراء: 84.
2 – عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 1 / 95 ح 15. المحاسن: 330 ح 94، والكافي: 2 / 85 ح 5، والعلل: 523 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 50 – أبواب مقدمة العبادات – باب 6 ح 4. انظر الكافي: 2 / 16 ح 4، وبيان المجلسي ” ره ” في البحار: 70 / 201 ذيل ح 5، وص 238.
3 – ليس في ” ب ” و ” البحار ” و ” المستدرك “.
4 – عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 4 / 132 ح 2. انظر دعائم الإسلام: 1 / 105. قال الشيخ في المبسوط: 1 / 102 ” واستدامة حكم النية واجبة، واستدامتها معناه أن لا ينقض نيته ولا يعزم على الخروج… “. وقال المجلسي في البحار: 84 / 381: بيان قوله ” لا يجب ” يحتمل وجهين: الأول: إن النية إنما تجب في ابتداء الصلاة، ثم لا تجب تجديدها لكل فعل من أفعالها. الثاني: إن النية تابعة لحالة الانسان، فإذا كانت حالته مقتضية لإيقاع الفعل لوجه الله فهي مكنونة في قلبه عند كل صلاة وعبادة فلا يلزم تذكرها والتفتيش عنها كما مر تحقيقه، وفي بعض النسخ ” ويجب ” فالمعنى ظاهر.
5 – ” يريد ” ب.
6 – ” إلى ” ب.
7 – عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 381 ح 36، والمستدرك: 4 / 132 ح 2. انظر المحاسن: 261 ح 321، والكافي: 2 / 16 ح 4، وص 83 ح 4، وص 85 ح 4، ومعاني الأخبار: 240 ح 1، عنها الوسائل: 1 / 50 – أبواب مقدمة العبادات – باب 6 ح 2 و ح 13، وأمالي الطوسي: 2 / 231، والمحاسن: 251 باب الاخلاص. وراجع بيان المجلسي في البحار: 84 / 372.
8 – ” فهو ” ج.

[ 64 ]

غير مقبول (1).


1 – عنه البحار: 70 / 212 ح 40، و ج 84 / 281 ح 36، والمستدرك: 4 / 132 ح 2. كتاب الزهد: 63 ح 167، وتفسير القمي: 2 / 47 بمعناه، عنهما الوسائل: 1 / 68 – أبواب مقدمة العبادات – باب 11 ح 13، وص 73 باب 12 ح 11، وفي المحاسن: 122 ح 135، وص 252 ح 270 و ح 271 بمعناه. انظر كتاب الزهد: 62 ح 166، والكافي: 1 / 70 ح 9، وعقاب الأعمال: 266 ح 1، وص 303 ح 1، ومعاني الأخبار: 340 ح 1، وأمالي الصدوق: 466 المجلس 85 ح 22، والتهذيب: 4 / 186 ح 3، وأمالي الطوسي: 1 / 347، وص 396. راجع الكافي: 2 / 293 باب الرياء، والوسائل: 1 / 70 – أبواب مقدمة العبادات – باب بطلان العبادة المقصود بها الرياء.

[ 65 ]

(أبواب الطهارة) – 11 – باب المياه الماء كله طاهر حتى يعلم (1) أنه قذر (2). ولا يفسد (3) الماء إلا ما (4) كانت له نفس سائلة (5). ولا بأس أن (6) يتوضأ بماء الورد للصلاة (7)، ويغتسل به من


1 – ” تعلم ” ب، المستدرك.
2 – عنه البحار: 80 / 9 ح 6، والمستدرك: 1 / 186 ح 7. الكافي: 3 / 1 ح 2 و ح 3، والتهذيب: 1 / 215 ح 2 و ح 3، وص 216 ح 4، وفقه القرآن: 1 / 61 مثله، وفي المقنع: 29، والفقيه: 1 / 6 ح 1 باختلاف يسير، عن بعضها الوسائل: 1 / 134 – أبواب الماء المطلق – ب 1 ح 5.
3 – ” ولا ينجس ” ب.
4 – ” من ” د.
5 – عنه البحار: 80 / 22 صدر ح 14، وص 81 ح 9. الكافي: 3 / 5 ح 4، والتهذيب: 1 / 231 ح 51 و ح 52، والاستبصار: 1 / 26 ح 2 مثله، عنها الوسائل: 1 / 241 – أبواب الأسآر – ب 10 ح 2 و ح 4، و ج 3 / 464 – أبواب النجاسات – ب 35 ح 2 و ح 5.
6 – ” بأن ” ب.
7 – هذا مطابق لما ورد في نسخة من الفقيه على ما في روضة المتقين: 1 / 41، وهو خلاف ما ذهب إليه علماؤنا الإمامية، إلا أن ما في الفقيه المطبوع: 1 / 6 لا يحمل على ذلك فراجع.

[ 66 ]

الجنابة (1)، فأما (2) الذي تسخنه الشمس فإنه (3) لا يتوضأ به (4)، ولا يغتسل به (5) ولا يعجن به (6)، لأنه يورث البرص (7). وأما (8) الماء الآجن (9)، والذي قد ولغ (10) فيه الكلب، والسنور فإنه لا بأس


1 – عنه البحار: 80 / 41 ح 2. الكافي: 3 / 73 ح 12، والتهذيب: 1 / 218 ح 10، والاستبصار: 1 / 14 ح 2 باختلاف في ألفاظه، وكذا في الذكرى: 7 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 1 / 204 – أبواب الطهارة – ب 3 ح 3. وصف الشيخ الخبر بالشذوذ، وقال: أجمعت العصابة على ترك العمل بظاهره، ثم حمل الشيخ ” الوضوء ” في الخبر على التحسين، وحمل ” ماء الورد ” على الماء الذي وقع فيه الورد، لأن ذلك قد يسمى ماء ورد. وطعن العلامة في المختلف: 11 في سند الحديث الذي احتج به المصنف، وحمل عدم جواز رفع الحدث بالماء المضاف على الإجماع، مستثنيا منه المصنف، وبنحوه قال الشهيد في الذكرى.
2 – ” فأما الماء ” البحار.
3 – ” فهو ” ب.
4 – ليس في ” ب “.
5 – ليس في ” ب ” و ” ج ” و ” البحار “.
6 – ليس في ” ب “.
7 – عنه البحار: 80 / 345 صدر ح 29. الكافي: 3 / 15 ح 5، وعلل الشرائع: 281 ح 2، والفقيه: 1 / 6 ذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 379 ح 35 باختلاف يسير في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 207 – أبواب الماء المضاف والمستعمل – ب 6 ح 2. حمل المجلسي الخبر في البحار: 80 / 335 ذيل ح 7 على الكراهة للمشهور، ونقل عن الشيخ في الخلاف: 1 / 54 الإجماع عليها.
8 – ” و ” ب.
9 – الآجن: الماء المتغير الطعم واللون ” لسان العرب: 13 / 8 “.
10 – ” وقع ” ب.

[ 67 ]

بأن يتوضأ منه ويغتسل، إلا أن يوجد غيره فيتنزه (1) عنه (2). ولا بأس بالوضوء من فضل الحائض والجنب (3). وكل ما يؤكل لحمه فلا بأس بالوضوء مما شرب منه (4). وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): كل شئ يجتر فسؤره حلال (5)، ولعابه حلال (6).


1 – ” فينزه ” ب.
2 – عنه البحار: 80 / 58 ح 8. الكافي: 3 / 4 ح 6، والفقيه: 1 / 8 ذيل ح 10، والاستبصار: 1 / 12 ح 3، والتهذيب: 1 / 217 ح 9، وص 408 ح 5 صدره، وفي ص 226 ح 32 من التهذيب المذكور ذيله باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 138 – أبواب الماء المطلق – ب 3 ح 2، وص 228 – أبواب الأسآر – ب 2 ح 6. حمل الشيخ ” الماء الآجن ” على المتغير من قبل نفسه لا ما غيرته النجاسة، وحمل ” الذي ولغ فيه الكلب ” على ما زاد على الكر.
3 – عنه البحار: 80 / 118 ح 9. الفقيه: 1 / 9 ذيل ح 15 مثله بزيادة ” ما لم يوجد غيره “. الكافي: 3 / 10 ضمن ح 2 نحو ذيله، وفي التهذيب: 1 / 222 ضمن ح 16، والاستبصار: 1 / 17 ضمن ح 2 نحوه، وفي التهذيب: 1 / 221 ح 15، والاستبصار: 1 / 16 ح 1، والسرائر: 3 / 609 نحو صدره، عنها الوسائل: 1 / 234 – أبواب الأسآر – ب 7 ضمن ح 1، وص 237 ب 8 ح 5، وص 238 ح 9. وقد نهى المصنف في المقنع: 17، وص 18، وص 41 عن الوضوء بفضل الجنب والحائض.
4 – عنه البحار: 80 / 73 صدر ح 5، والمستدرك: 1 / 221 صدر ح 2. الكافي: 3 / 9 ح 1 وضمن ح 5، والتهذيب: 1 / 224 ذيل ح 25، وص 228 ضمن ح 43، والاستبصار: 1 / 25 ضمن ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنها الوسائل: 1 / 230 – أبواب الأسآر – ب 4 ح 2، وص 231 ب 5 ح 1 وذيل ح 3. وفي الجعفريات: 19 مضمونه.
5 – الجرة: ما يخرجه البعير من بطنه، ليمضغه ثم يبلعه، يقال: اجتر البعير يجتر ” النهاية: 1 / 259 “. والمراد بالحلال: الطاهر في الظاهر ” مجمع البحرين: 1 / 361 “. 6 – عنه البحار: 80 / 73 ذيل ح 5، والمستدرك: 1 / 221 ذيل ح 2. الفقيه: 1 / 8 ح 9، والتهذيب: 1 / 228 ح 41 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 232 – أبواب الأسآر – ب 5 ح 5.

[ 68 ]

وإن أهل البادية (1) سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: (يا رسول الله) (2)، إن حياضنا هذه تردها السباع والكلاب والبهائم؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) لهم: لها ما أخذت بأفواهها (3)، ولكم سائر ذلك (4). ولا يجوز الوضوء بسؤر اليهودي، والنصراني، وولد الزنا (5)، والمشرك، وكل من (6) خالف الإسلام (7). وإذا كان الماء كرا لم ينجسه شئ (8). والكر ثلاثة أشبار طول (9)، (في عرض ثلاثة أشبار، في عمق ثلاثة


1 – ” الماء ” د.
2 – ليس في ” ب ” و ” المستدرك “.
3 – ” أفواهها ” ج، البحار.
4 – عنه البحار: 80 / 22 ذيل ح 14، والمستدرك: 1 / 197 ح 3. الفقيه: 1 / 8 ح 10، والتهذيب: 1 / 414 ح 26 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 161 – أبواب الماء المطلق – ب 9 ح 10. وفي الجعفريات: 12 باختلاف يسير. حمل الحر العاملي ” الحياض ” على بلوغها الكر.
5 – قال المجلسي في روضة المتقين: 1 / 52: المشهور طهارة ولد الزنا، وهذا الخبر – يعني ما في الكافي المذكور تحت – على تقدير الصحة لا يدل على النجاسة. وانظر رد العلامة الحلي المذكور في ص 303 الهامش ” 2 “.
6 – ” ما ” د.
7 – عنه البحار: 80 / 52 ح 19. الفقيه: 1 / 8 ذيل ح 11 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 11 صدر ح 6، والتهذيب: 1 / 223 صدر ح 22، والاستبصار: 1 / 18 صدر ح 2، إلا أنه فيها بدل لا يجوز ” كره “، عنها الوسائل: 1 / 229 – أبواب الأسآر – ب 3 ح 2.
8 – عنه البحار: 80 / 22 ضمن ح 14. الكافي: 3 / 2 ح 1 وذيل ح 2، والفقيه: 1 / 8 ذيل ح 12، والتهذيب: 1 / 40 ذيل ح 46 و ح 47 وذيل ح 48، وص 415 ضمن ح 27، والاستبصار: 1 / 6 ذيل ح 1 و ح 2، وص 20 ذيل ح 7 مثله، وفي الكافي: 3 / 3 صدر ح 7 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 158 – أبواب الماء المطلق – ضمن ب 9.
9 – ” ونصف طول ” ب. ” ونصف في طول ” د.

[ 69 ]

أشبار) (1) (2). وماء البئر (3) واسع لا يفسده شئ (4). وماء الحمام سبيله سبيل الماء الجاري إذا كانت له مادة (5). وأكبر (6) ما يقع في البئر الإنسان فيموت فيها، ينزح منها سبعون دلوا، وأصغر (7) ما يقع فيها الصعوة (8) ينزح منها (9) دلو واحد، وفيما بين الإنسان والصعوة على قدر ما يقع فيها (10).


1 – ” وثلاثة أشبار ونصف في عرض، وثلاثة أشبار ونصف في عمق ” د.
2 – عنه البحار: 80 / 22 ضمن ح 14. الفقيه: 1 / 6 ذيل ح 2، والمقنع: 31 مثله، وكذا في أمالي الصدوق: 514، عنه الوسائل: 1 / 165 – أبواب الماء المطلق – ب 10 ح 2. وفي الكافي: 3 / 3 ذيل ح 7، والتهذيب: 1 / 38 ذيل ح 40، وص 42 ذيل ح 54 باختلاف في اللفظ.
3 – ” النهر ” ب.
4 – عنه البحار: 80 / 30 صدر ح 8. الكافي: 3 / 5 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 234 صدر ح 7، والاستبصار: 1 / 33 صدر ح 8 مثله، عنها الوسائل: 1 / 140 – أبواب الماء المطلق – ب 3 ح 10، وص 141 ح 12، وص 172 ب 14 ح 6 و ح 7.
5 – عنه البحار: 80 / 36 ح 4. الفقيه: 1 / 8 ذيل ح 11 مثله، ويؤيده ما في الكافي: 3 / 14 ح 2، والتهذيب: 1 / 378 ح 26 و ح 28، ومكارم الأخلاق: 53، عن بعضها الوسائل: 1 / 149 – أبواب الماء المطلق – ب 7 ح 4.
6 – المراد بالأكبر بالنسبة إلى ما ينزح بالدلاء أو بالاضافة إلى ما يقع فيها غالبا ” روضة المتقين: 1 / 80 “.
7 – ” وأضعف ” د.
8 – الصعوة: هي اسم طائر من صغار العصافير، أحمر الرأس ” مجمع البحرين: 2 / 611 – صعو – “.
9 – ليس في ” ب ” و ” د “.
10 – عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8، وفي ص 25 ضمن ح 3 عن فقه الرضا: 93 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، وفي المقنع: 29 إلى قوله: دلو واحد، وفي التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 9 باختلاف في ألفاظ ذيله، وفي ص 246 ذيل ح 39 قطعة، عنه الوسائل: 1 / 180 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ذيل ح 5، وص 194 ب 21 ذيل ح 2. وفي المعتبر: 17 نقلا عن المصنف في كتابيه قطعة.

[ 70 ]

وإن وقع فيها ثور أو بعير، أو صب فيها خمر نزح (1) الماء كله (2). وإن وقع فيها حمار نزح منها كر من ماء (3). وإن وقع فيها كلب أو سنور نزح (4) منها ثلاثون دلوا إلى أربعين دلوا (5). وإن وقعت فيها دجاجة أو حمامة (6) نزح منها سبع دلاء (7). وإن وقعت فيها (8) فأرة نزح (9) منها دلو واحد، وإن تفسخت فسبع


1 – ” ينزح ” ب.
2 – عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 مثله. الكافي: 3 / 6 ذيل ح 7، والمقنع: 29، والتهذيب: 1 / 240 ذيل ح 25، وص 241 ذيل ح 26، والاستبصار: 1 / 34 ذيل ح 2 وذيل ح 3 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 179 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ذيل ح 1 وذيل ح 6.
3 – عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. فقه الرضا: 94، والفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والمقنع: 31 مثله. التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 10، والاستبصار: 1 / 34 ذيل ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 180 – أبواب الماء المطلق – ب 15 ذيل ح 5.
4 – ” نزح الماء ” د.
5 – عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8، وكشف اللثام: 1 / 37، والجواهر: 1 / 236، وفي ص 25 ضمن ح 3 من البحار المذكور عن فقه الرضا: 94 مثله، وكذا في المقنع: 30، عنه المعتبر: 16. وذكر المصنف في الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 حكم الكلب مثله، وقال في السنور: نزح منها سبعة دلاء. وفي التهذيب: 1 / 235 ذيل ح 11، والاستبصار: 1 / 36 ذيل ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 1 / 183 – أبواب الماء المطلق – ب 17 ح 3 وعن المعتبر. وفي المختلف: 5 نقلا عن علي بن بابويه في السنور، وفي ص 7 عن ابني بابويه في الكلب مثله.
6 – ” طير ” البحار.
7 – عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22، والمقنع: 30 مثله. وفي التهذيب: 1 / 235 ضمن ح 11 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 1 / 186 – أبواب الماء المطلق – ب 18 ذيل ح 2، والمختلف: 7.
8 – ليس في ” ب ” و ” د “.
9 – ” ينزح ” ج.

[ 71 ]

دلاء (1). وإن بال فيها رجل نزح منها أربعون دلوا، وإن بال فيها صبي قد أكل الطعام نزح منها ثلاث دلاء (2)، فإن كان رضيعا نزح منها دلو واحد (3). وإن وقعت فيها (4) عذرة استقي منها عشر (5) دلاء، وإن ذابت فيها فأربعون دلوا إلى خمسين دلوا (6). والثوب إذا أصابه البول غسل بماء جار مرة، وإن غسل بماء راكد فمرتين، ثم يعصر (7).


1 – عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 12 ذيل ح 22 صدره، وكذا في المقنع: 31، وفي ص 32، والتهذيب: 1 / 239 ح 22، والاستبصار: 1 / 39 ح 5 نحو ذيله، عن بعضها الوسائل: 1 / 187 – أبواب الماء المطلق – ب 19 ح 1. وفي المختلف: 7 نقلا عن المصنف، وعلي بن بابويه باختصار.
2 – قال العلامة في المختلف: 8 – بعد ما أسند القول المذكور إلى ابني بابويه، والسيد المرتضى -: لم يصل إلينا حديث يعتمد عليه يدل على ما ذهب إليه ابنا بابويه، والسيد المرتضى.
3 – عنه البحار: 80 / 30 ضمن ح 8. فقه الرضا: 94، والفقيه: 1 / 13، والمقنع: 30 مثله، وفي المختلف: 7 عن ابني بابويه قطعة، وفي المعتبر: 17 نقلا عن المصنف في كتابيه، وعلم الهدى ذيله. وفي التهذيب: 1 / 243 ح 31، والاستبصار: 1 / 34 ح 2 نحوه، وفي السرائر: 1 / 78 نحو صدره، عنها الوسائل: 1 / 181 – أبواب الماء المطلق – ب 16 ح 2 و ح 4.
4 – ليس في ” ب ” و ” د “.
5 – ” عشرة ” ج، د، البحار.
6 – عنه البحار: 80 / 30 ذيل ح 8. الفقيه: 1 / 13، والمقنع: 30 مثله. وفي الكافي: 3 / 7 ح 11، والتهذيب: 1 / 244 ح 33، والاستبصار: 1 / 41 ح 1 باختلاف يسير في ألفاظه، وكذا في المعتبر: 15 نقلا عن المصنف، عنها الوسائل: 1 / 191 – أبواب الماء المطلق – ب 20 ح 1 و ح 2. وفي المختلف: 8 باختلاف يسير، ونقل عن ابن بابويه ذيله.
7 – عنه البحار: 80 / 132 صدر ح 3. فقه الرضا: 95 باختلاف يسير، وفي الفقيه: 1 / 40 ذيل ح 2 مثله. وفي التهذيب: 1 / 250 ح 4 نحوه، عنه الوسائل: 3 / 397 – أبواب النجاسات – ب 2 ح 1.

[ 72 ]

وبول الغلام الرضيع يصب عليه الماء صبا، وإن كان أكل الطعام غسل، والغلام والجارية في هذا سواء (1). وقد روي (عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنه) (2) قال: لبن الجارية وبولها يغسل منه الثوب قبل أن تطعم، لأن لبنها يخرج من مثانة أمها، ولبن الغلام لا يغسل منه الثوب قبل أن يطعم وبوله (3)، لأن لبن الغلام يخرج من المنكبين والعضدين (4). وأما الدم، إذا أصاب الثوب فلا بأس بالصلاة فيه، ما لم يكن مقداره مقدار درهم واف، والوافي (5): ما يكون وزنه درهما وثلثا، وما كان دون الدرهم الوافي فلا (6) يجب غسله، ولا بأس بالصلاة فيه (7).


1 – عنه البحار: 80 / 132 ذيل ح 3. فقه الرضا: 95، والفقيه: 1 / 40 ذيل ح 8 مثله. وفي الكافي: 3 / 56 ح 6، والتهذيب: 1 / 249 ح 2، والاستبصار: 1 / 173 باختلاف يسير في بعض ألفاظه، عنها الوسائل: 3 / 397 – أبواب النجاسات – ب 3 ح 2.
2 – ” أن أمير المؤمنين (عليه السلام) ” د.
3 – قال الشيخ: معناه، أنه يكفي أن يصب الماء وإن لم يعصر.
4 – عنه البحار: 80 / 101 ح 2، وعن المقنع: 15، وعلل الشرائع: 294 ح 1 مثله، وكذا في ص 116 ح 4 من البحار المذكور عنه وعن فقه الرضا: 95، والمقنع، والعلل، ونوادر الراوندي: 39. وفي الفقيه: 1 / 40 ح 9، والتهذيب: 1 / 250 ح 5، والاستبصار: 1 / 173 ح 1 مثله أيضا، عنها الوسائل: 3 / 398 – أبواب النجاسات – ب 3 ح 4 وعن العلل، والمقنع. وفي المختلف: 56 نقلا عن التهذيب، والاستبصار. علق العلامة على غسل الثوب من لبن الجارية قائلا: ” الحق عندي، ما ذهب إليه الأكثر من طهارته ” وحمل الرواية على الاستحباب.
5 – ” وهو ” ب، البحار.
6 – ” فقد ” ج، د.
7 – عنه البحار: 80 / 87 صدر ح 3، وفي صدر ح 4 عن فقه الرضا: 95 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 42 ذيل ح 17 مثله. وانظر الكافي: 3 / 59 ح 3، والتهذيب: 1 / 255 ح 26، وص 256 ح 29، والاستبصار: 1 / 175 ح 2، وص 176 ح 4، عنها الوسائل: 3 / 429 – أبواب النجاسات – ضمن ب 20.

[ 73 ]

ودم الحيض إذا أصاب الثوب فلا يجوز الصلاة فيه، قليلا كان أو كثيرا (1). ولا بأس بدم السمك في الثوب (أن يصلى) (2) فيه، قليلا كان أو كثيرا (3). وكل ما لا تتم الصلاة فيه وحده فلا بأس بالصلاة فيه إذا أصابه قذر، مثل: العمامة (4)، والقلنسوة، والتكة، والجورب، والخف (5). – 12 – باب الوضوء السنة في دخول الخلاء أن يدخل الرجل رجله اليسرى قبل اليمنى (6)،


1 – عنه البحار: 80 / 87 ضمن ح 3. ويؤيده ما في فقه الرضا: 95، والكافي: 3 / 405 ح 3، والفقيه: 1 / 42 ذيل ح 17، والتهذيب: 1 / 257 ح 32، عن بعضها الوسائل: 3 / 432 – أبواب النجاسات – ب 21 ح 1.
2 – ” إن صلى ” د.
3 – عنه البحار: 80 / 87 ذيل ح 3. فقه الرضا: 95، والفقيه: 1 / 42 ذيل ح 19، والمقنع: 14 مثله. وفي الكافي: 3 / 59 ح 4، والتهذيب: 1 / 260 ح 42 بمعناه، وكذا في السرائر: 3 / 611 نقلا عن نوادر ابن محبوب، عنها الوسائل: 3 / 436 – أبواب النجاسات – ب 23 ح 2.
4 – ذكر المجلسي في البحار: إدخال العمامة في ذلك مما تفرد به المصنف، وقال: وكأنه أخذه من الفقه – يعني فقه الرضا – وأشكل عليه بأن أكثر العمائم مما تتم الصلاة فيها وحدها، ثم قال: لعل مراده مع بقائها تلك الهيئة. وألحق العلامة في المختلف: 61 إلى المصنف والده علي بن بابويه في المسألة.
5 – عنه البحار: 83 / 262 ح 14. فقه الرضا: 95، والفقيه: 1 / 42 ذيل ح 19، والمقنع: 14 باختلاف في ألفاظه. ويؤيده ما في التهذيب: 1 / 274 ح 94، وص 275 ح 97، و ج 2 / 357 ح 11 و ح 12، وص 358 ح 13 و ح 14، عنه الوسائل: 3 / 455 – أبواب النجاسات – ب 31 ح 1 – ح 5.
6 – عنه البحار: 80 / 190 صدر ح 48. الفقيه: 1 / 17 ذيل ح 6، والمقنع: 7 مثله.

[ 74 ]

ويغطي رأسه (1)، ويذكر الله عز وجل (2). ولا يجوز التغوط على شطوط (3) الأنهار والطرق النافذة، وأبواب الدور، وفئ النزال، وتحت الأشجار المثمرة (4). ولا يجوز البول (في جحور الهوام) (5) (6)، ولا في (7) الماء الراكد (8) (9).


1 – عنه البحار: 80 / 190 ضمن ح 48، والجواهر: 2 / 55. الفقيه: 1 / 17 صدر ح 6، والمقنع: 7، والتهذيب: 1 / 24 صدر ح 1 بمعناه، وفي الفقيه: 1 / 17 ذيل ح 6، والمقنعة: 39، ودعائم الإسلام: 1 / 104 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 1 / 304 – أبواب أحكام الخلوة – ب 3 ح 1 و ح 2.
2 – عنه البحار: 80 / 190 ضمن ح 48. الكافي: 3 / 69 ضمن ح 3، وعلل الشرائع: 276 ضمن ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 309 – أبواب أحكام الخلوة – ب 5 ح 10. وانظر الفقيه: 1 / 17 ح 5 و ح 6، والتهذيب: 1 / 25 ح 2.
3 – الشط: جانب النهر الذي ينتهي إليه الماء ” مجمع البحرين: 2 / 511 – شطط – “.
4 – عنه البحار: 80 / 190 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24. الكافي: 3 / 15 ح 2، وص 16 ح 5، والفقيه: 1 / 18 ح 9، ومعاني الأخبار: 368 ح 1، والمقنع: 8، والتهذيب: 1 / 30 ح 17 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 324 – أبواب أحكام الخلوة – ب 15 ح 1. وفي الكافي: 1 / 16 ضمن ح 6، والفقيه: 2 / 18 ضمن ح 10 قطعة.
5 – ” جحر ” ج، البحار. ” الجحر ” د.
6 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24. نهاية الشيخ: 10، والمراسم: 33، ونهاية العلامة: 2 / 83 نحوه. وانظر أعلام الدين: 302، ومدارك الأحكام: 1 / 179.
7 – ليس في ” البحار “.
8 – ” ماء راكد ” ج، د، البحار.
9 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23، والجواهر: 2 / 69، وفي ص 169 ضمن ح 6 من البحار المذكور عن أمالي الصدوق: 345 ضمن ح 1 باختلاف في اللفظ، وكذا في الفقيه: 4 / 2 ضمن ح 1، عنه الوسائل: 1 / 341 – أبواب أحكام الخلوة – ب 24 ح 5. وفي التهذيب: 1 / 31 ذيل ح 20، وص 43 ذيل ح 60 نحوه.

[ 75 ]

ولا بأس بالبول في ماء جار (1). ولا يجوز أن يطمح الرجل ببوله (2) في الهواء (3). ولا يجوز أن يجلس للبول والغائط مستقبل القبلة ولا مستدبرها، (ولا مستقبل الريح ولا (4) مستدبرها) (5) (6)، ولا مستقبل الهلال ولا مستدبره (7). ويكره الكلام والسواك للرجل وهو على الخلاء (8). وروي أن من تكلم على الخلاء لم تقض حاجته (9).


1 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23، ورياض المسائل: 1 / 17. التهذيب: 1 / 31 صدر ح 20، وص 34 ح 28، وص 43 صدر ح 60 و ح 61، والاستبصار: 1 / 13 ح 1 – ح 4 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 143 – أبواب الماء المطلق – ب 5 ح 1 – ح 4.
2 – ” بوله ” د.
3 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23. الكافي: 3 / 15 ح 4، والفقيه: 1 / 19 ح 15، والمقنع: 8، والتهذيب: 1 / 352 ح 8 باختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 351 – أبواب أحكام الخلوة – ب 33 ح 1 و ح 4 و ح 8.
4 – ” و ” ج.
5 – ما بين القوسين ليس في ” ب ” و ” البحار “.
6 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. الكافي: 3 / 15 ح 3، والفقيه: 1 / 18 ح 12، والمقنع: 20، والتهذيب: 1 / 26 ح 4، وص 33 ح 27، والاستبصار: 1 / 47 ح 2 باختلاف يسير في اللفظ، عنها الوسائل: 1 / 301 – أبواب أحكام الخلوة – ب 2 ح 2.
7 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. الفقيه: 1 / 18 ح 13 مثله، وفي ج 4 / 3 ضمن ح 1، والكافي: 3 / 15 ذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 34 ح 30 و ح 31 بمعناه، عنها الوسائل: 1 / 342 – أبواب أحكام الخلوة – ب 25 ح 1 – ح 5.
8 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24، والمستدرك: 1 / 256 صدر ح 2. وانظر الفقيه: 1 / 21 ذيل ح 25، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1 / 213 ح 8، وعلل الشرائع: 283 ح 2، والتهذيب: 1 / 27 ح 8، ودعائم الإسلام: 1 / 104، عن معظمها الوسائل: 1 / 309 – أبواب أحكام الخلوة – ب 6 ح 1.
9 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، والمستدرك: 1 / 256 ذيل ح 2. علل الشرائع: 283 ح 1، والفقيه: 1 / 21 ح 26 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 310 – أبواب أحكام الخلوة – ب 6 ح 2.

[ 76 ]

والسواك على الخلاء يورث البخر (1) (2). وطول الجلوس على الخلاء يورث البواسير (3) (4). وعلى الرجل إذا فرغ من حاجته أن يقول: الحمد لله الذي أماط عني الأذى، وهنأني الطعام (5)، وعافاني من البلوى (6). فإذا أراد الاستنجاء مسح بإصبعه من عند المقعدة إلى الأنثيين ثلاث مرات، (ثم من الأنثيين إلى رأس الذكر ثلاثا) (7)، (ثم ينتر (8) ذكره ثلاث


1 – البخر: الرائحة المتغيرة من الفم ” لسان العرب: 4 / 47 “.
2 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. كشف اللثام: 1 / 24 عن المصنف. الفقيه: 1 / 32 ذيل ح 3، والتهذيب: 1 / 32 ذيل ح 24، ومكارم الأخلاق: 46، وص 48 في ذيل حديث مثله، وفي الوسائل: 1 / 337 – أبواب أحكام الخلوة – ب 21 ذيل ح 1 عن الفقيه، والتهذيب.
3 – ” الناسور ” ب. ” الباسور ” البحار. والباسور: واحد البواسير، وهي كالدماميل في المقعدة. والناسور: علة حوالي المقعدة ” مجمع البحرين: 1 / 198 – بسر – و ج 4 / 304 – نسر – ” على التوالي.
4 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. الفقيه: 1 / 19 ح 21، وعلل الشرائع: 278 ح 1، والخصال: 18 ح 65، والمقنع: 8، والتهذيب: 1 / 352 ح 4 مثله، عن معظمها الوسائل: 1 / 336 – أبواب أحكام الخلوة – ب 20 ح 1 – ح 4. وفي مجمع البيان: 4 / 317 في صدر حديث باختلاف يسير.
5 – ” في مقامي ” د.
6 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، والمستدرك: 1 / 254 صدر ح 11، وفي ص 177 ح 25 من البحار المذكور عن فقه الرضا: 78 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 20 ح 23، والمقنع: 7. وفي التهذيب: 1 / 351 ح 1 باختلاف يسير، عنه الوسائل: 1 / 307 – أبواب أحكام الخلوة – ب 5 ح 2. وفي دعائم الإسلام: 1 / 105 مثله إلى قوله: وعافاني، وفي فلاح السائل: 49 نحوه.
7 – ليس في ” ب ” و ” ج ” و ” البحار “.
8 – النتر: الجذب بقوة ” لسان العرب: 5 / 190 “.

[ 77 ]

مرات) (1) (2). فإذا صب الماء على يده للاستنجاء فليقل: الحمد لله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا (3)، ويبدأ بذكره ويصب عليه (4) من الماء مثلي (5) ما (عليه من) (6) البول (7) يصبه مرتين (8)، هذا أدنى ما يجزي (9)، ثم يستنجي من الغائط، ويغسل حتى ينقى ما ثم (10) (11).


1 – ما بين القوسين ليس في ” البحار “.
2 – عنه البحار: 80 / 208 صدر ح 19. الفقيه: 1 / 21 باختلاف يسير. وانظر التهذيب: 1 / 20 ح 50، والاستبصار: 1 / 94 ح 13، عنها الوسائل: 1 / 282 – أبواب نواقض الوضوء – ب 13 ح 2، وانظر ص 320 – أبواب أحكام الخلوة – ب 11.
3 – عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19، والمستدرك: 1 / 254 ح 12. الفقيه: 1 / 21 مثله، وفي ص 26 ضمن ح 1، وفقه الرضا: 69 ضمن حديث، والمحاسن: 45 ضمن ح 61، والكافي: 3 / 70 ضمن ح 6، وثواب الأعمال: 31 ضمن ح 1، وأمالي الصدوق: 445 ضمن ح 11، والمقنع: 10 ضمن حديث، والتهذيب: 1 / 53 ضمن ح 2 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 401 – أبواب الوضوء – ب 16 ح 1، والبحار: 80 / 318 ح 12.
4 – ليس في ” ب “.
5 – ” مثل ” ب.
6 – ” على البول ” ب. 7 و 9 – عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19، وفي الجواهر: 2 / 20 عنه وعن الفقيه: 1 / 21 مثله، وكذا في التهذيب: 1 / 35 ح 32، والاستبصار: 1 / 49 ح 1، عنهما الوسائل: 1 / 344 – أبواب أحكام الخلوة – ب 26 ح 5. وانظر الكافي: 3 / 20 صدر ح 7، والتهذيب: 1 / 249 صدر ح 1.
8 – عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19. الفقيه: 1 / 21 مثله. وفي الكافي: 3 / 20 صدر ح 7، والتهذيب: 1 / 249 صدر ح 1 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 343 – أبواب أحكام الخلوة – ب 26 ح 1.
10 – يعني ما هناك من محل النجاسة ” مجمع البحرين: 1 / 324 – ثمم “.
11 – عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19. الفقيه: 1 / 21 مثله. الكافي: 3 / 17 صدر ح 9، والتهذيب: 1 / 28 صدر ح 14 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 322 – أبواب أحكام الخلوة – ب 13 ح 1.

[ 78 ]

ولا بأس بذكر الله على الخلاء، لأن ذكر الله حسن على كل حال، ومن سمع الأذان وهو على الخلاء فليقل كما يقول المؤذن (1). ولا يجوز للرجل (2) أن يستنجي بيمينه، إلا إذا كانت بيساره علة (3). ولا يجوز أن يبول قائما من غير علة، لأنه من الجفاء (4). ويكره للرجل أن يدخل الخلاء ومعه مصحف فيه القرآن أو (درهم عليه) (5) اسم الله، إلا أن يكون في صرة (6). ولا يجوز له أن يدخل الخلاء ومعه خاتم عليه اسم الله تعالى (7) (8)، فإن دخل


1 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 24. علل الشرائع: 284 صدر ح 1 مثله، وفي ح 2، والفقيه: 1 / 19 ذيل ح 22، وص 187 ح 30 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 314 – أبواب أحكام الخلوة – ب 8 ح 1 و ح 2.
2 – ليس في ” د “.
3 – عنه البحار: 80 / 208 ضمن ح 19. الكافي: 3 / 17 ح 5، والتهذيب: 1 / 28 ح 12 نحو صدره، وفي الكافي: 3 / 17 ذيل ح 7، والفقيه: 1 / 19 ح 17 نحو ذيله، عنها الوسائل: 1 / 321 – أبواب أحكام الخلوة – ب 12 ح 1 و ح 3 و ح 5.
4 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 23. الفقيه: 1 / 19 صدر ح 16، والخصال: 54 صدر ح 72، والمقنع: 8 باختلاف في اللفظ، وفي الوسائل: 1 / 322 – أبواب أحكام الخلوة – ب 12 ح 7، وص 352 ب 33 ح 3 عن الخصال، والفقيه: على التوالي.
5 – ” دراهم عليها ” د.
6 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48. قرب الاسناد: 293 ضمن ح 1157، والفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23 نحو صدره، وفي التهذيب: 1 / 353 ح 9 نحو ذيله، عنه الوسائل: 1 / 332 – أبواب أحكام الخلوة – ب 17 ح 7، وفي ح 10 عن قرب الاسناد.
7 – لفظ الجلالة ليس في ” ب “.
8 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 25. الفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23 مثله. وفي الكافي: 3 / 56 صدر ح 8 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي التهذيب: 1 / 32 صدر ح 23، والاستبصار: 1 / 48 صدر ح 3 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 330 – أبواب أحكام الخلوة – ب 17 ح 1 و ح 6.

[ 79 ]

وهو عليه فليحوله عن يده اليسرى إذا أراد الاستنجاء (1). فإذا أراد الخروج من الخلاء، فليخرج رجله اليمنى قبل اليسرى (2)، ويمسح يده على بطنه، ويقول: الحمد لله الذي عرفني لذته، وأبقى قوته في جسدي، وأخرج عني أذاه، يالها من (3) نعمة،، ثلاث مرات (4). والوضوء مرة (5) مرة (6)، وهو غسل الوجه واليدين، ومسح الرأس والقدمين (7). ولا يجوز أن يقدم شيئا على شئ، يبدأ بالأول فالأول كما أمر الله (8)


1 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، وكشف اللثام: 1 / 25. الفقيه: 1 / 20 ذيل ح 23، مثله. الكافي: 3 / 56 ذيل ح 8، و ج 6 / 474 ح 9، والخصال: 612 ضمن ح 10 باختلاف في ألفاظه، عنهما الوسائل: 1 / 330 – أبواب أحكام الخلوة – ب 17 ح 2 و ح 4. وانظر المقنع: 9.
2 – عنه البحار: 80 / 191 ضمن ح 48، والمستدرك: 1 / 254 ضمن ح 11. الفقيه: 1 / 17 ذيل ح 6، والمقنع: 9 مثله.
3 – ليس في ” المستدرك ” و ” البحار “.
4 – عنه البحار: 80 / 191 ذيل ح 48، والمستدرك: 1 / 254 ذيل ح 11. الفقيه: 1 / 17 ح 5، والتهذيب: 1 / 29 ح 16، وص 351 ح 2 نحوه، عنهما الوسائل: 1 / 307 – أبواب أحكام الخلوة – ب 5 ح 3، وص 308 ح 6. وانظر المقنع: 9.
5 – ليس في ” البحار “.
6 – عنه البحار: 80 / 257 صدر ح 2. الكافي: 3 / 26 ح 6، والتهذيب: 1 / 80 ح 55، والاستبصار: 1 / 69 ح 3 مثله، وفي الكافي: 3 / 27 ح 9، والفقيه: 1 / 25 صدر ح 3، والخصال: 28 ح 101 نحوه، وكذا في السرائر: 3 / 553 نقلا عن نوادر البزنطي، عنها الوسائل: 1 / 435 – أبواب الوضوء – ضمن ب 31. وانظر المقنع: 11.
7 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 21 ذيل ح 3، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 121 ح 1، والخصال: 603 صدر ح 9 باختلاف يسير في ألفاظه، وفي التهذيب: 1 / 56 ح 7، والاستبصار: 1 / 57 ح 1 بمعناه، عنها الوسائل: 1 / 387 – أبواب الوضوء – ضمن ب 15 8 – يعني قوله تعالى في سورة المائدة: 6.

[ 80 ]

عز وجل (1). ومن توضأ مرتين لم يؤجر (2)، ومن توضأ ثلاثا فقد أبدع (3). ومن غسل الرجلين فقد خالف الكتاب والسنة (4)، ومن مسح على الخفين فقد خالف الكتاب والسنة (5). ولا يجوز المسح على العمامة والجورب (6).


1 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 34 صدر ح 5، والفقيه: 1 / 28 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 97 صدر ح 100، والاستبصار: 1 / 73 صدر ح 1 بمعناه، عنها الوسائل: 1 / 448 – أبواب الوضوء – ب 34 ح 1.
2 – قال المصنف في الفقيه: يعني به: إنه أتى بغير الذي أمر به ووعد الأجر عليه، فلا يستحق الأجر.
3 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، والجواهر: 2 / 271. الفقيه: 1 / 26 ح 10 صدره، وفي ص 29 ذيل ح 5 مثله، وفي المقنع: 11، والتهذيب: 1 / 81 ذيل ح 61، والاستبصار: 1 / 71 ذيل ح 9 باختلاف في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 1 / 436 – أبواب الوضوء – ب 31 ح 3، وص 438 ح 14. وفي المختلف: 22 نقلا عن المصنف صدره، وعن ابن بابويه، والشيخ، وابن إدريس ذيله باختلاف في ألفاظه.
4 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. وانظر الكافي: 3 / 31 ح 9، والفقيه: 1 / 24 ح 5، وعلل الشرائع: 289 ح 2، وكنز الفوائد: 69، والتهذيب: 1 / 63 ح 22 و ح 24، وص 65 ح 35، والاستبصار: 1 / 65 ح 5، ودعائم الإسلام: 1 / 108، عن معظمها الوسائل: 1 / 418 – أبواب الوضوء – ضمن ب 25.
5 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الخصال: 603 ضمن ح 9، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 121 ضمن ح 1 مثله، عنهما الوسائل: 1 / 397 – أبواب الوضوء – ب 15 ح 18، وص 461 ب 38 ح 17 على التوالي. وانظر قرب الاسناد: 162 ح 591، وتفسير العياشي: 1 / 301 ح 61، والكافي: 8 / 1 ضمن ح 21، والفقيه: 4 / 298 ح 78، وإرشاد المفيد: 2 / 161، والتهذيب: 1 / 361 ح 17 و ح 18 و ح 20، وأمالي الطوسي: 2 / 260.
6 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. فقه الرضا: 68 في موضعين، والفقيه: 1 / 29 ذيل ح 7 باختلاف يسير. وفي التهذيب: 1 / 361 ح 20 نحو صدره، عنه الوسائل: 1 / 459 – أبواب الوضوء – ب 38 ح 8.

[ 81 ]

ولا تقية في ثلاثة أشياء: في شرب المسكر، والمسح على الخفين (1)، ومتعة الحج (2). وحد الوجه الذي يجب أن يوضأ ما دارت عليه الوسطى والإبهام (3) وحد اليدين إلى المرفقين (4)، وحد الرأس مقدار أربع أصابع (5) من مقدمة (6) (7).


1 – جوز فيه المصنف في الفقيه: 1 / 29 ذيل ح 7 التقية. وادعى العلامة في المختلف: 26 الإجماع في جوازها: وذكر الشيخ في التهذيب: عدم المنافاة بين خبري الجواز والعدم، وحمل عدم التقية فيه على ما إذا كان الخوف لا يبلغ الفزع على النفس أو المال.
2 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، والجواهر: 2 / 237. فقه الرضا: 68، والكافي: 3 / 32 صدر ح 2، والفقيه: 1 / 30 ح 8، والمقنع: 17، والتهذيب: 1 / 362 ح 23، والاستبصار: 1 / 76 ح 2 باختلاف يسير، عن معظمها الوسائل: 1 / 457 – أبواب الوضوء – ب 38 ح 1. وفي الخصال: 614 ضمن ح 10، ودعائم الإسلام: 1 / 110 نحوه.
3 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الفقيه: 1 / 28 صدر ح 1 مثله بزيادة في المتن، وكذا في تفسير العياشي: 1 / 299 صدر ح 52، والكافي: 3 / 27 صدر ح 1، والتهذيب: 1 / 54 صدر ح 3 إلا أن فيها ” ما دارت عليه السبابة والوسطى والابهام “، عن معظمها الوسائل: 1 / 403 – أبواب الوضوء – ب 17 ح 1.
4 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 26 ضمن ح 5. والفقيه: 1 / 28 ذيل ح 1، وص 35 ضمن ح 1، وعلل الشرائع: 280 ضمن ح 1، والخصال: 603 ضمن ح 9، وإرشاد المفيد: 227 ضمن حديث، والطرف: 11 ضمن حديث باختلاف في اللفظ، عن بعضها الوسائل: 1 / 380 – أبواب الوضوء – ضمن ب 15.
5 – ذكر العلامة في المختلف: 23 ” أن المشهور في مسح الرأس بإصبع واحدة “. وهو موافق لما ذكره المصنف في المقنع: 16 عند ذكره لوضوء المرأة. واختار المصنف في الفقيه: 1 / 28 المسح بثلاث أصابع، ونقله عن المصنف في الذكرى: 86، وهو موافق لما ورد في الكافي: 3 / 29 ح 1، عنه الوسائل: 1 / 417 – أبواب الوضوء – ب 24 ح 5.
6 – ” مقدمة الرأس ” د.
7 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، والجواهر: 2 / 173، وص 180.

[ 82 ]

والمسح على الرجلين إلى الكعبين (1). فإذا توضأت المرأة ألقت قناعها عن (2) موضع مسح رأسها في صلاة الغداة والمغرب (3)، وتمسح (4) عليه، ويجزيها في سائر الصلوات أن تدخل إصبعها، فتمسح على رأسها من غير أن تلقي قناعها (5). والمضمضة والاستنشاق ليسا (6) من الوضوء (7)، وهما سنة لا سنة الوضوء (8)،


1 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2. قرب الاسناد: 368 صدر ح 1318، والكافي: 3 / 30 صدر ح 6، والفقيه: 1 / 28 ذيل ح 1، والتهذيب: 1 / 64 صدر ح 28، وص 91 صدر ح 92، والاستبصار: 1 / 62 صدر ح 3، وكشف الغمة: 1 / 88 ضمن حديث باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 1 / 399 – أبواب الوضوء – ب 15 ح 24، وص 417 ب 24 ح 4.
2 – ” من ” البحار.
3 – قال المجلسي في البحار: 80 / 262: لعل السر في ذلك، سهولة إلقاء القناع عليها في هذين الوقتين، أو أنها تكشف في المغرب للنوم، وفي الغداة لم تلبسه بعد.
4 – ” ولتمسح ” ب.
5 – عنه البحار: 80 / 257 ضمن ح 2، وفي ص 261 ذيل ح 8، والمستدرك: 1 / 317 ح 2 عن الخصال: 585 باختلاف يسير. وفي الفقيه: 1 / 30 ذيل ح 12، والمقنع: 15 مثله.
6 – هكذا في ” أ ” و ” البحار “. ” ليستا ” ب، ج، د، المستدرك.
7 – عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 صدر ح 2. علل الشرائع: 286 ح 1، والتهذيب: 1 / 78 ح 48، والاستبصار: 1 / 66 ح 3 مثله، وفي الكافي: 3 / 23 ح 1، وص 24 ح 2 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 1 / 430 – أبواب الوضوء – ضمن ب 29. حمله الشيخ على أنهما ليسا من فرائض الوضوء، وكذا المجلسي في البحار: 80 / 334 ذيل ح 5.
8 – عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 ضمن ح 2. أنظر التهذيب: 1 / 78 ح 46 و ح 51، وص 79 ح 52، والاستبصار: 1 / 66 ح 1، وص 67 ح 5 و ح 6، عنهما الوسائل: 1 / 430 – أبواب الوضوء – ب 29 ح 1 و ح 2 و ح 6. وانظر قول صاحب الجواهر في ج 2 / 336. /

[ 83 ]

لأن الوضوء فريضة كله (1)، ولكنهما من الحنيفية التي قال الله عز وجل لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم): (واتبع ملة إبراهيم حنيفا) (2)، وهي عشر سنن: خمس في الرأس، وخمس في الجسد. فأما التي في الرأس فالمضمضة، والاستنشاق، والسواك، وقص الشارب، والفرق لمن طول شعر رأسه (3). وروي أن من لم يفرق شعره (4) فرقه الله عز وجل يوم القيامة بمنشار من النار (5). وأما التي في الجسد: فالاستنجاء، والختان، وحلق العانة، وقص الأظافير، ونتف الإبطين (6).


1 – عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 ضمن ح 2. الفقيه: 1 / 38 ضمن ح 4، والتهذيب: 1 / 346 ضمن ح 5 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 2 / 105 – أبواب آداب الحمام – ب 60 ح 1، وفي ج 1 / 365 – أبواب الوضوء – ب 1 ح 2 عن التهذيب.
2 – النساء: 125. 3 و 6 – عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 325 ضمن ح 2. فقه الرضا: 66، والفقيه: 1 / 33 ذيل ح 10، والخصال: 271 ح 11 باختلاف يسير. وفي تفسير القمي: 1 / 59 نحوه، ويؤيده ما في تفسير العياشي: 1 / 388 ح 145، وفي الوسائل: 2 / 11 – أبواب السواك – ب 1 ح 23 عن الخصال.
4 – ” رأسه ” ب.
5 – عنه البحار: 80 / 345 ضمن ح 29. فقه الرضا: 66، وقرب الاسناد: 70 ذيل ح 223، والفقيه: 1 / 33 ذيل ح 10، وص 76 ح 106، ومكارم الأخلاق: 70 مثله، وفي الوسائل: 2 / 108 – أبواب آداب الحمام – ب 62 ح 1 عن الفقيه.

[ 84 ]

وكل من شك في الوضوء (1) وهو قاعد على حال الوضوء فليعد، ومن شك في الوضوء وقد قام عن مكانه (2) فلا يلتفت إلى الشك إلا أن يستيقن (3). ومن استنجى على ما وصفناه (4)، ثم رأى بعد ذلك (5) بللا فلا شئ عليه، وإن بلغ الساق فلا ينقض (6) الوضوء (7)، ولا يغسل منه الثوب، فإن (8) ذلك من الحبائل (9) والبواسير (10). ولا ينقض (11) الوضوء إلا ما (12) يخرج من الطرفين: من بول، أو غائط، أو


1 – ” الفرض ” ب.
2 – ” مقامه ” ب، د.
3 – عنه البحار: 80 / 363 صدر ح 8. الفقيه: 1 / 37 ذيل ح 8 مثله. وفي الكافي: 3 / 33 صدر ح 2، والتهذيب: 1 / 100 صدر ح 110 مضمونه، عنهما الوسائل: 1 / 469 – أبواب الوضوء – ب 42 ح 1. وفي المقنع: 20 نحو ذيله.
4 – ” وصفنا ” ج، البحار. وقد تقدم وصفه في ص 76.
5 – ليس في ” ج “.
6 – ” فلا ينتقض ” ب، ج.
7 – عنه البحار: 80 / 363 ضمن ح 8. الفقيه: 1 / 39 ح 12، والتهذيب: 1 / 20 ح 50، والاستبصار: 1 / 94 ح 13 نحوه، عنها الوسائل: 1 / 282 – أبواب نواقض الوضوء – 13 ح 2. وفي فقه الرضا: 66 مضمونه.
8 – ” لأن ” ج، د، البحار.
9 – الحبائل: عروق ظهر الانسان، وحبال الذكر: عروقه ” مجمع البحرين: 1 / 449 – حبل – “.
10 – عنه البحار: 80 / 363 ضمن ح 8. فقه الرضا: 66 مثله، وفي قرب الاسناد: 126 ح 444، والكافي: 3 / 19 ح 1 و ح 2، وص 39 ضمن ح 1، والعلل: 296 ضمن ح 1، والتهذيب: 1 / 28 ح 10، والاستبصار: 1 / 49 ح 2 نحوه، عن بعضها الوسائل: 1 / 282 – أبواب نواقض الوضوء – ضمن ب 13.
11 – ” لا ينتقض ” البحار.
12 – ” مما ” البحار.

[ 85 ]

ريح، أو مني (1)، وما سوى ذلك من مذي، ووذي (2) جميعا، وقئ وقلس (3)، ورعاف، وحجامة، ودماميل، وجروح، وقروح وغير ذلك، فإنه لا ينقض الوضوء (4). ولا يجوز تبعيض الوضوء (5).


1 – عنه البحار: 80 / 228 صدر ح 23. المقنع: 12 مثله. الكافي: 3 / 36 ح 2 وصدر ح 6، والفقيه: 1 / 37 صدر ح 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 21 ح 47، والتهذيب: 1 / 9 صدر ح 15، وص 10 ح 18، والاستبصار: 1 / 86 ح 2 باختلاف يسير في ألفاظه، عنها الوسائل: 2481 – أبواب نواقض الوضوء – ب 2 ح 2 و ح 6.
2 – المذي: الماء الرقيق الخارج عند الملاعبة، والتقبيل، والنظر. والوذي. ما يخرج عقب إنزال المني ” مجمع البحرين: 4 / 184 – مذي – وص 485 – وذي – “.
3 – القلس: ما خرج من الجوف مل ء الفم أو دونه ” مجمع البحرين: 3 / 541 – قلس – “.
4 – عنه البحار: 80 / 228 ذيل ح 23، والجواهر: 1 / 404 إشارة. فقه الرضا: 68، والفقيه: 1 / 37 ذيل ح 1، والمقنع: 12 باختلاف يسير في ألفاظه. وانظر الكافي: 3 / 36 ح 9، وص 37 ح 12 و ح 13، وص 39 ح 1 – ح 3، وص 54 ح 6، و ج 4 / 108 ح 6، وعلل الشرائع: 295 ح 1، وص 296 ح 4، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 21 ح 46، والفقيه: 1 / 38 ح 9، وص 39 ح 1، والتهذيب: 1 / 13 ح 25 و ح 28، وص 15 ح 31 و ح 33، وص 17 ح 38 و ح 41، وص 21 ح 52 و ح 54، وص 23 ح 59، وص 253 ح 21، وص 349 ح 18 و ح 23، و ج 2 / 328 ح 202، و ج 4 / 264 ح 32، والاستبصار: 1 / 83 ح 1 و ح 2، وص 84 ح 1 و ح 3، وص 87 ح 1، وص 88 ح 3، وص 91 ح 3 و ح 4، وص 93 ح 10 و ح 11، وص 94 ح 15، والسرائر: 3 / 608، عنها الوسائل: 1 / 260 – أبواب نواقض الوضوء – ضمن ب 6، وص 264 ضمن ب 7، وص 270 ضمن ب 9، وص 276 ضمن ب 12.
5 – فقه الرضا: 67، والكافي: 3 / 35 ذيل ح 7، وعلل الشرائع: 290 ذيل ح 2، والمقنع: 19، والتهذيب: 1 / 87 ذيل ح 79، وص 98 ذيل ح 104، والاستبصار: 1 / 72 ذيل ح 1 باختلاف في اللفظ، عن معظمها الوسائل: 1 / 446 – أبواب الوضوء – ب 33 ح 2.

[ 86 ]

وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): إفتحوا عيونكم (1) عند الوضوء، لعلها لا ترى نار جهنم (2). ولا بأس أن يصلي الرجل بوضوء واحد صلوات (3) الليل والنهار كلها، ما لم يحدث (4). – 13 – باب السواك قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): السواك شطر الوضوء (5). وكان أبو الحسن (عليه السلام) يستاك بماء الورد.
(6)


1 – ” أعينكم ” ج، د.
2 – عنه البحار: 80 / 346 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 349 ح 1. المقنع: 21، وثواب الأعمال: 33 ح 1، وعلل الشرائع: 280 ح 1، والفقيه: 1 / 31 ح 17 مثله، وكذا في الذكرى: 95 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 1 / 486 – أبواب الوضوء – ب 53 ح 1. قال الشهيد الأول في الدروس: 1 / 93: فتح العين عند الوضوء، قاله ابن بابويه – كما في المقنع -. وحمل المجلسي في البحار: 80 / 337 الخبر على التقية لكونه عاميا، وعلى المجاز، أي بالغوا في إيصال الماء إلى أجزاء الأعضاء، وقد قال المجلسي قبله: ظاهر الأصحاب أن مرادهم مجرد فتحها استظهارا لغسل نواحيها. وانظر الخلاف: 1 / 85، والمبسوط: 1 / 20، والذكرى: 95.
3 – ” صلاة ” د.
4 – عنه البحار: 80 / 257 ذيل ح 2، وص 363 ذيل ح 8. الفقيه: 1 / 31 ذيل ح 18، والمقنع: 16 مثله. وفي الكافي: 3 / 63 صدر ح 4 باختلاف يسير في ألفاظه، عنه الوسائل: 1 / 375 – أبواب الوضوء – ب 7 ح 1، و ج 3 / 377 – أبواب التيمم – ب 19 ح 1.
5 – عنه البحار: 80 / 346 ضمن ح 29، وفي ص 343 ضمن ح 23 عن مكارم الأخلاق: 47 مثله، وكذا في الفقيه: 1 / 32 ح 7، عنه الوسائل: 2 / 17 – أبواب السواك – ب 3 ح 3. وفي الذكرى: 93 نقلا عن المصنف مثله، إلا أن فيه الصلاة بدل ” الوضوء “.
6 – عنه البحار: 80 / 346 ضمن ح 29، والمستدرك: 1 / 371 ح 2. انظر الفقيه: 1 / 6 ذيل ح 3.

[ 87 ]

وفي السواك اثنتا (1) عشرة خصلة: هو من السنة، ومطهرة للفم، ومجلاة للبصر (2)، ويرضي الرحمن، ويبيض الأسنان، ويذهب بالحفر (3)، ويشد اللثة، ويشهي الطعام، ويذهب بالبلغم، ويزيد في الحفظ، ويضاعف الحسنات، وتفرح به الملائكة (4). – 14 – باب التيمم من كان جنبا أو على غير وضوء ووجبت الصلاة ولم يجد الماء فليتيمم (5)، كما قال الله عز وجل: (فتيمموا صعيدا طيبا) (6)، والصعيد: الموضع المرتفع، والطيب: الذي ينحدر عنه الماء (7). والتيمم: هو أن يصرب الرجل بيديه على الأرض مرة واحدة، وينفضهما،


1 – ” اثنى ” ب، ج.
2 – ” للعين ” ب.
3 – الحفرة: صفرة تعلو الأسنان ” مجمع البحرين: 1 / 537 – حفر – “.
4 – عنه البحار: 80 / 346 ذيل ح 29. المحاسن: 562 ح 953، والكافي: 6 / 495 ح 6، والفقيه: 1 / 34 ح 19، و ج 4 / 264 ضمن ح 4، وثواب الأعمال: 34 ح 1، والخصال: 481 ح 53 و ح 54، والمقنع: 23 مثله، عن معظمها الوسائل: 2 / 7 – أبواب السواك – ب 1 ح 12 و ح 17، وص 20 ب 5 ح 7. وفي الذكرى: 93 نقلا عن المصنف مثله.
5 – عنه البحار: 81 / 145 صدر ح 2. المحاسن: 372 صدر ح 132، والكافي: 3 / 63 صدر ح 3، والفقيه: 1 / 57 صدر ح 3 بمعناه، عنها الوسائل: 3 / 366 – أبواب التيمم – ب 14 ح 1 و ح 4.
6 – النساء: 43، والمائدة: 6.
7 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2، والجواهر: 5 / 123 ذيله. فقه الرضا: 90 مثله. انظر تفسير العياشي: 1 / 244 صدر ح 143، عنه الوسائل: 3 / 378 – أبواب التيمم – ب 19 ح 6.

[ 88 ]

ويمسح بهما جبينيه (1) وحاجبيه، ويمسح على ظهر كفيه (2). والنظر إلى الماء ينقض التيمم (3). ولا بأس أن يصلي الرجل بتيمم واحد صلوات (4) الليل والنهار كلها، ما لم يحدث أو يصب ماء (5). ومن تيمم وصلى، ثم وجد الماء فقد مضت صلاته، فليتوضأ لصلاة أخرى (6). ومن كان في مفازة (7) ولم يجد الماء ولم يقدر على التراب، وكان معه


1 – ” جبينه ” ج.
2 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. وفي المختلف: 51 نقلا عن المصنف مثله، وفي الكافي: 3 / 61 ح 1، والفقيه: 1 / 57 ذيل ح 2، والتهذيب: 1 / 207 ح 4، وص 211 ح 16، والاستبصار: 1 / 171 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 3 / 359 – أبواب التيمم – ب 11 ح 3. وفي المقنع: 26 بمعناه.
3 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. الفقيه: 1 / 58، والمقنع: 25 نحوه. وفي فقه الرضا: 89، والكافي: 3 / 63 ضمن ح 4، والتهذيب: 1 / 200 ضمن ح 54، والاستبصار: 1 / 164 ضمن ح 6 بمعناه، عن بعضها الوسائل: 3 / 377 – أبواب التيمم – ب 19 ح 1.
4 – ” صلاة ” ج، د.
5 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 63 ضمن ح 4، والمقنع: 25، والتهذيب: 1 / 200 صدر ح 54، وص 201 ح 56، والاستبصار: 1 / 163 ح 3، وص 164 صدر ح 6 باختلاف يسير في ألفاظه، عن معظمها الوسائل: 3 / 377 – أبواب التيمم – ب 19 صدر ح 1، وص 379 ب 20 ح 1.
6 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. المقنع: 26 مثله، وفي الفقيه: 1 / 58 ذيل ح 3، والذكرى: 107 نحوه، وكذا في التهذيب: 1 / 195 ح 37 و ح 39، والاستبصار: 1 / 160 ح 6 و ح 8، عنهما الوسائل: 3 / 369 – أبواب التيمم – ب 14 ح 11، وص 370 ح 14.
7 – المفازة: البرية القفر، والمهلك، مأخوذة من فوز إذا مات لأنها مظنة الموت ” لسان العرب: 5 / 393 “، و ” مجمع البحرين: 3 / 437 – فوز – “.

[ 89 ]

لبد (1) جاف، نفضه (2) وتيمم منه، أو من (3) عرف (4) دابته (5). ومن أصابته جناية: فخاف على نفسه التلف إن اغتسل، فإنه إن كان جامع فليغتسل وإن أصابه ما أصابه، وإن احتلم فليتيمم (6). والمجدور إذا أصابته جنابة يؤمم (7) (8)، لأن مجدورا أصابته جنابة على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فغسل فمات، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أخطأتم، ألا (9) يممتموه (10) (11).


1 – تلبد الشعر والصوف والوبر والتبد: تداخل ولزق ” لسان العرب: 3 / 386 “. والظاهر المراد هنا ما يوضع تحت السرج. انظر القاموس المحيط: 1 / 632.
2 – ليس في ” البحار “.
3 – ليس في ” ب “.
4 – العرف: شعر عنق الفرس ” القاموس المحيط: 3 / 252 “.
5 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. أنظر الفقيه: 1 / 60 ذيل ح 14، والمقنع: 27، والتهذيب: 1 / 189 ح 18 – ح 20، والاستبصار: 1 / 157 ح 5، وص 158 ح 4 و ح 5، عن بعضها الوسائل: 3 / 353 – أبواب التيمم – ب 9 ح 1 و ح 2 و ح 4.
6 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2. الكافي: 3 / 67 ح 2، والتهذيب: 1 / 197 ح 47، وص 198 صدر ح 49، والاستبصار: 1 / 162 ح 6 وصدر ح 8 باختلاف يسير، عنها الوسائل: 3 / 373 – أبواب التيمم – ب 17 ح 2 و ح 3.
7 – ” تيمم ” د.
8 – عنه البحار: 81 / 145 ضمن ح 2، والمستدرك: 2 / 527 صدر ح 3. الكافي: 3 / 68 ح 2، والتهذيب: 1 / 185 ح 7 نحوه، عنهما الوسائل: 3 / 347 – أبواب التيمم – ب 5 ح 4، وص 348 ح 10.
9 – ” لم لا ” د.
10 – هكذا في ” م ” و ” البحار ” و ” المستدرك “. ” تيمموه ” ب، ج، د.
11 – عنه البحار: 81 / 145 ذيل ح 2، والمستدرك: 2 / 527 ذيل ح 3. الكافي: 1 / 40 ح 1، و ج 3 / 68 ح 5، والتهذيب: 1 / 184 صدر ح 3 مسندا عن أبي عبد الله (عليه السلام) نحوه، وكذا في الفقيه: 1 / 59 ح 8 عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والسرائر: 3 / 612 نقلا عن نوادر محمد بن علي بن محبوب، بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وفي المختلف: 52 نقلا عن المصنف، عن معظمها الوسائل: 3 / 346 – أبواب التيمم – ضمن ب 5.

[ 90 ]

– 15 – باب الأغسال الغسل في سبعة عشر موطنا: ليلة سبعة عشر من شهر رمضان، وليلة تسعة عشر، وليلة إحدى وعشرين، (وليلة ثلاث وعشرين) (1)، والعيدين، وإذا دخلت الحرمين، ويوم تحرم (2)، (ويوم الزيارة) (3)، ويوم تدخل (4) البيت، ويوم التروية (5)، ويوم عرفة (6)، وغسل الميت، وغسل من غسل ميتا أو كفنه أو مسه بعد ما يبرد، (وغسل يوم) (7) الجمعة، وغسل الكسوف إذا احترق القرص كله فاستيقظ الرجل ولم يصل، فعليه أن يغتسل ويقضي الصلاة، وغسل الجنابة فريضة (8) (9). وقال الصادق (عليه السلام): غسل الجنابة والحيض واحد (10).


1 – ليس في ” ب ” و ” المستدرك “.
2 – ” يحرم ” ج، المستدرك.
3 – ليس في ” د “.
4 – ” يدخل ” ج، د، المستدرك.
5 – يوم التروية: هو يوم الثامن من ذي الحجة ” مجمع البحرين: 2 / 254 – روي – “.
6 – يوم عرفة: هو التاسع من ذي الحجة ” مجمع البحرين: 3 / 164 – عرف – “.
7 – هكذا في ” ت ” و ” المستدرك “. ” ويوم ” ب، ج، د، البحار.
8 – ليس في ” د “.
9 – عنه كشف اللثام: 1 / 11 – 13 قطعا منه، والرياض: 1 / 73 قطعة، والمستدرك: 1 / 447 ح 2 ذيله، و ج 2 / 498 ح 3، وفي البحار: 81 / 7 عنه وعن الفقيه: 1 / 44 ح 1 مثله، وفي ص 5 ح 6 من البحار المذكور عن الخصال: 508 ح 1 مثله، وفي التهذيب: 1 / 114 ح 34 باختلاف في بعض ألفاظه، عنه الوسائل: 3 / 307 – أبواب الأغسال المسنونة – ب 1 ح 11 وعن الفقيه، وفي ص 304 ح 4 عن الفقيه، والخصال.
10 – عنه البحار: 81 / 27 ح 4، وعن الخصال: 2 / 603 ضمن ح 9، وأمالي الصدوق: 515، والمقنع: 42 مثله، وكذا في الكافي: 3 / 83 ذيل ح 2، والفقيه: 1 / 44 ح 2، والتهذيب: 1 / 106 صدر ح 6، وص 162 ح 35، عن بعضها الوسائل: 2 / 315 – أبواب الحيض – ب 23 ح 1 و ح 3، وفي ص 175 – أبواب الجنابة – ب 1 ح 6 عن التهذيب.

[ 91 ]

وروي (1) أن من قصد مصلوبا فنظر إليه وجب عليه الغسل عقوبة (2). وروي أن من قتل وزغا فعليه الغسل، والعلة (3) في ذلك، أنه يخرج من الذنوب فيغتسل (4) منها (5). وكل غسل (من هذه (6) الأغسال) (7) فيه وضوء إلا غسل الجنابة (8)، لأن كل غسل سنة، إلا غسل الجنابة فإنه فريضة (9)، وغسل الحيض فريضة مثل غسل (10)


1 – ” وقد روي ” د.
2 – عنه المستدرك: 2 / 515 ذيل ح 1، وفي البحار: 81 / 23 ذيل ح 31، وكشف اللثام: 1 / 12 عنه وعن الفقيه: 1 / 45 ح 4 مثله، وفي الوسائل: 3 / 332 – أبواب الأغسال المسنونة – ب 19 ح 3 عن الفقيه، وفي المختلف: 29 عن المصنف مثله. حمله العلامة على الاستحباب الشديد.
3 – نسب المصنف التعليل في الفقيه إلى بعض مشايخه.
4 – ” فليغتسل ” د.
5 – عنه كشف اللثام: 1 / 12 صدره، وص 13 ذيله، والمستدرك: 2 / 515 صدر ح 1 صدره، والجواهر: 5 / 58 ذيله وفي البحار: 81 / 10 ذيل ح 11 عنه، وعن الفقيه: 1 / 44 ح 3 صدره، وفي ص 45 من الفقيه المذكور عن بعض مشايخه ذيله. وفي بصائر الدرجات: 353 ضمن ح 1، والكافي: 8 / 232 ضمن ح 305، والاختصاص: 301، ودلائل الإمامة: 99 ضمن حديث، والخرائج: 1 / 284 ضمن ح 17 نحوه، عن بعضها الوسائل: 3 / 332 – أبواب الأغسال المسنونة – ب 9 ح 1 و ح 2. وفي الذكرى: 24 نقلا عن المصنف بمعناه.
6 – ليس في ” ب “.
7 – ما بين القوسين ليس في ” البحار ” و ” المستدرك “.
8 – عنه البحار: 81 / 32 صدر ح 11، والمستدرك: 1 / 476 صدر ح 2. فقه الرضا: 82 باختلاف يسير، وكذا في الكافي: 3 / 45 ح 13، والتهذيب: 1 / 139 ح 82، وص 143 ح 94، وص 303 ح 49، والاستبصار: 1 / 126 ح 3، عنها الوسائل: 2 / 248 – أبواب الجنابة – ب 35 ح 1 و ح 2. وفي عوالي اللآلي: 2 / 203 ح 110 نحوه. وانظر الفقيه: 1 / 46.
9 – عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 نحوه، وفي الفقيه: 1 / 60 ضمن ح 12، والتهذيب: 1 / 109 ضمن ح 17 بمعناه، عنهما الوسائل: 2 / 173 – أبواب الجنابة – ب 1 ح 1 و ح 9.
10 – ليس في ” المستدرك “.

[ 92 ]

الجنابة (1). فإذا اجتمع فرضان فأكبرهما يجزي عن أصغرهما (2). ومن اغتسل لغير (3) جنابة فليبدأ بالوضوء، ثم يغتسل (4)، ولا يجزيه الغسل عن الوضوء، (لأن الغسل) (5) سنة والوضوء فريضة، ولا تجزي سنة عن فريضة (6) (7). – 16 – باب غسل الجنابة إذا أردت الغسل من الجنابة فاجهد (8) أن تبول، ليخرج ما بقي في إحليلك


1 – عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2 / 121 ضمن ح 1 باختلاف في ألفاظه، عنه الوسائل: 2 / 316 – أبواب الحيض – ب 23 ح 4، والبحار: 81 / 9 ذيل ح 10.
2 – عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 باختلاف في ألفاظه. وانظر الكافي: 3 / 154 ح 1، والتهذيب: 1 / 432 ح 29، والاستبصار: 1 / 194 ح 2، عنها الوسائل: 2 / 539 – أبواب غسل الميت – ب 31 ح 1.
3 – ” بغير ” ب.
4 – عنه البحار: 81 / 32 ضمن ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ضمن ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 مثله، وكذا في المختلف: 34 نقلا عن المصنف. وفي الكافي: 3 / 45 ح 13، والتهذيب: 1 / 139 ح 82، والاستبصار: 1 / 126 ح 3 بمعناه، عنها الوسائل: 2 / 248 – أبواب الجنابة – ب 35 ح 1.
5 – ” لأنه ” ب.
6 – ” فرض ” ب، د، البحار.
7 – عنه البحار: 81 / 32 ذيل ح 11، والمستدرك: 1 / 476 ذيل ح 2. فقه الرضا: 82، والفقيه: 1 / 46 مثله.
8 – ” فاجتهد ” ج.

[ 93 ]

من المني (1)، ثم اغسل يدي