ولاية السيدة فاطمة بنت رسول الله وإمامتها

 أبو الحسن بن محمد عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه قال عن فاطمة عليها السلام: ما تكاملت النبوة لنبي حتى أقر بفضلها ومحبتها [مجمع النورين للشيخ المرندي, ص. ٤٠]
محمد بن حسن الصفار عن أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن ابن عميرة عن الحضرمي عن حذيفة بن أسيد عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما تكاملت النبوة لنبي في الأظلة حتى عرضت عليه ولايتي وولاية أهل بيتي ومثلوا له فأقروا بطاعتهم وولايتهم [بحار الأنوار للشيخ المجلسي, ج. ٢٦, ص. ٢٨١, ح. ٢٧]
جابر بن عبد الله عن فاطمة الزهراء عليها السلام عن جبرائيل عليه السلام قال: يا رب ومن تحت الكساء فقال عز وجل: هم أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها [الأسرار الفاطمية للشيخ المسعودي, ص. ١٨٤]
محمد بن إسماعيل عن موسى بن عبد الله عن علي بن محمد الهادي عليه السلام قال: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، ومهبط الوحي، ومعدن الرحمة، وخزان العلم، ومنتهى الحلم، وأصول الكرم، وقادة الأمم [ … ] واشهد انكم الأئمة الراشدون المهديون المعصومون المكرمون المقربون المتقون الصادقون المصطفون المطيعون لله، القوامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته [تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي, ج. ٦, ص. ٩٧ ٩٦]
ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام بهذا الدعاء: آل محمد أئمتي ليس لي أئمة غيرهم بهم أئتم وإياهم أتولى وبهم أقتدي [بحار الأنوار للشيخ المجلسي, ج. ٨٣, ص. ٢٩٥]
محمد بن مسعود عن أبي عمرو الزبيري عن الإمام الصادق عليه السلام قال قلت له: ما الحجة في كتاب الله أن آل محمد هم أهل بيته قال: قول الله تبارك وتعالى ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران وآل محمد هكذا نزلت على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ولا يكون الذرية من القوم الا نسلهم من أصلابهم وقال: اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور وآل عمران و آل محمد [تفسير العياشي للشيخ العايشي, ج. ١, ص. ١٧٠]
محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله ومحمد بن الحسين، عن إبراهيم، عن أبي يحيى المدائني، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري عن أمير المؤمنين عليه السلام: إن لهذه الأمة اثني عشر إمام هدى من ذرية نبيها وهم مني [الكافي للشيخ الكليني, ج. ١, ص. ٣٤١]
عبد الله بن الحسن عن الحسن بن الحسن عن الحسن بن علي عن علي بن أبي طالب صلى الله عليهم عن فاطمة الزهراء عليها السلام قالت: فجعل الله الإيمان تطهيرا لكم من الشرك والصلاة تنزيها لكم عن الكبر والزكاة تزكية للنفس ونماء في الرزق والصيام تثبيتا للاخلاص والحج   تشييدا للدين والعدل تنسيقا للقلوب وطاعتنا نظاما للملة وإمامتنا أمانا للفرقة [الاحتجاج, ج. ١, ص. ١٣٤]
محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن محمد بن الحسين عن أبي سعيد العصفوري رفعه عن محمد بن علي الباقر عن النبي صلى الله عليه   وآله قال: من ولدي اثنا عشر نقيبا نجباء محدثون مفهمون آخرهم القائم بالحق يملاها عدلا كما ملئت جورا [الكافي للشيخ الكليني, ج. ١, ص. ٥٣٤]
محمد بن بابويه عن الأئمة عليهم السلام بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله يا أبا القاسم يا رسول الله يا إمام الرحمة، يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله. يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين، يا علي بن أبي طالب، يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا يا وجيها عند الله، اشفع لنا عند الله. يا فاطمة الزهراء يا بنت محمد يا قرة عين الرسول، يا سيدتنا ومولاتنا، إنا توجهنا واستشفعنا، وتوسلنا بك إلى الله، وقدمناك بين يدي حاجاتنا، يا وجيهة عند الله اشفعي لنا عند الله [ … ] يا سادتي وموالي إني توجهت بكم أئمتي وعدتي، ليوم فقري وحاجتي إلى الله، وتوسلت بكم إلى الله، واستشفعت بكم إلى الله، فاشفعوا لي عند الله، واستنقذوني من ذنوبي عند الله، فإنكم وسيلتي إلى الله، وبحبكم وبقربكم أرجو نجاة من الله، فكونوا عند الله رجائي، يا سادتي، يا أولياء الله، صلى الله عليهم أجمعين ولعن الله أعداء الله ظالميهم، من الأولين والآخرين، آمين رب العالمين [مفاتيح الجنان للشيخ القمي, ص. ١٣٨ ١٣٧]
محمد بن منكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله قال: اقتدوا بالشمس فإذا غابت الشمس فاقتدوا بالقمر، فإذا غاب القمر فاقتدوا بالزهرة فإذا غابت الزهرة فاقتدوا بالفرقدين فقالوا: يا رسول الله فما الشمس وما القمر وما الزهرة وما الفرقدان؟ فقال: أنا الشمس، و علي القمر، والزهرة فاطمة، والفرقدان الحسن والحسين [معاني الأخبار للشيخ الصدوق, ص. ١١٥ ١١٤]
محمد بن إبراهيم عن محمد بن همام عن أحمد بن مابنداذ عن أحمد بن هلال عن محمد بن أبي عمير عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عن علي بن أبي طالب عليهما السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما أسري بي إلى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله فقال: يا محمد إني أطلعت على الأرض إطلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبيا و شققت لك من اسمي اسما، فأنا المحمود وأنت محمد، ثم أطلعت الثانية فاخترت منها عليا وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذريتك، وشققت له اسما من أسمائي، فأنا العلي الأعلى وهو علي، وخلقت فاطمة والحسن والحسين من نوركما، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة، فمن قبلها كان عندي من المقربين، يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي، ثم أتاني جاحدا لولايتهم فما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي، يا محمد تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب فقال عز وجل: ارفع رأسك فرفعت رأسي وإذا أنا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين، وعلي بن الحسين ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي، ومحمد بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب دري قلت: يا رب ومن هؤلاء؟ قال: هؤلاء الأئمة وهذا القائم الذي يحلل حلالي ويحرم حرامي وبه أنتقم من أعدائي، وهو راحة لأوليائي، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين، فيخرج اللات والعزى طريين فيحرقهما، فلفتنة الناس يومئذ بهما أشد من فتنة العجل والسامري [كمال الدين للشيخ الصدوق, ج. ١, ص. ٢٨١ ٢٨٠]
سعيد بن هبة الله عن أحمد بن محمد عن الإمام الهادي عليه السلام قال: من جحد إماما من الله أو أزاد إماما ليست إمامته من الله كان كمن قال إن الله ثالث ثلاثة ان الجاحد أمر آخرنا جاحد أمر أولنا والزايد فينا كالناقص الجاحد أمرنا [كشف الغمة, للشيخ الإربلي, ج. ٣, ص. ٢٢٦]
أبان عن سليم عن سلمان قال: كانت قريش إذا جلست في مجالسها فرأت رجلا من أهل البيت قطعت حديثها فبينما هي جالسة إذ قال رجل منهم: ما مثل محمد في أهل بيته إلا كمثل نخلة نبتت في كناسة فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله فغضب ثم خرج فأتى المنبر فجلس عليه حتى اجتمع الناس، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس من أنا قالوا: أنت رسول الله قال: أنا رسول الله وأنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ثم مضى في نسبه حتى انتهى إلى نزار ثم قال ألا وإني وأهل بيتي كنا نورا نسعى بين يدي الله قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام، وكان ذلك النور إذا سبح سبحت الملائكة لتسبيحه فلما خلق آدم وضع ذلك النور في صلبه ثم أهبط إلى الأرض في صلب آدم. ثم حمله في السفينة في صلب نوح ثم قذفه في النار في صلب إبراهيم ثم لم يزل ينقلنا في أكارم الأصلاب حتى أخرجنا من أفضل المعادن محتدا وأكرم المغارس منبتا بين الآباء والأمهات لم يلتق أحد منهم على سفاح قط ألا ونحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة أنا وعلي وجعفر وحمزة والحسن والحسين وفاطمة والمهدي ألا وإن الله نظر إلى أهل الأرض نظرة فاختار منهم رجلين: أحدهما أنا فبعثني رسولا ونبيا والآخر علي بن أبي طالب، وأوحى إلي أن أتخذه أخا وخليلا ووزيرا ووصيا وخليفة ألا وإنه ولي كل مؤمن بعدي من والاه والاه الله ومن عاداه عاداه الله لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر هو زر الأرض بعدي وسكنها وهو كلمة الله التقوى وعروته الوثقى يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون ألا وإن الله نظر نظرة ثانية فاختار بعدنا اثني عشر وصيا من أهل بيتي فجعلهم خيار أمتي واحدا بعد واحد مثل النجوم في السماء كلما غاب نجم طلع نجم هم أئمة هداة مهتدون لا يضرهم كيد من كادهم ولا خذلان من خذلهم هم حجج الله في أرضه، وشهدائه على خلقه وخزان علمه وتراجمة وحيه، ومعادن حكمته من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقونه حتى يردوا علي الحوض فليبلغ الشاهد الغائب اللهم اشهد اللهم اشهد ثلاث مرات [كتاب سليم للشيخ الهلالي, ص. ٣٨٠ ٣٧٩]
محمد بن علي عن علي بن الحسين عن هارون بن موسى عن محمد بن همام عن عامر ابن كثير عن الحسن بن محمد عن مسكين بن بكير عن شعبة بن الحجاج عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك وعن هارون بن موسى عن حيدر بن محمد عن محمد بن مسعود عن يوسف بن سخت عن منجاب بن الحرث عن محمد بن يسار عن محمد بن جعفر غيدر عن هشام بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لما عرج بي إلى السماء ودعني جبرئيل، فقلت: حبيبي جبرئيل أفي مثل هذا المقام تفارقني فقال: يا محمد اني لا أجوز هذا الموضع فتحترق أجنحتي، ثم زج بي في النور ما شاء الله، فأوحى الله إلي: يا محمد اني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها وجعلتك نبيا، ثم اطلعت ثانيا فاخترت منها عليا فجعلته وصيك ووارث علمك والامام بعدك وأخرج من أصلابكما الذرية الطاهرة والأئمة المعصومين خزان علمي، فلولاكم لما خلقت الدنيا ولا الآخرة ولا الجنة ولا النار، يا محمد تحب ان تراهم؟ قلت: نعم يا رب. فنوديت: يا محمد ارفع رأسك، فرفعت رأسي فإذا أنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن ابن علي والحجة يتلألأ بينهم كأنه كوكب دري، فقلت: يا رب من هؤلاء ومن هذا فنوديت يا محمد هم الأئمة بعدك المطهرون من صلبك، وهذا الحجة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ويشفي صدور قوم مؤمنين [الجواهر السنية للشيخ الحر العاملي, ص. ٢٧٩]
وعنه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن مسعدة بن زياد، عن أبي عبد الله ومحمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي يحيى المديني، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: إن لهذه الأمة اثني عشر إماما من ذرية نبيها وهم مني، وأما منزل نبينا في الجنة ففي أفضلها وأشرفها جنة عدن، وأما من معه في منزله فهؤلاء الاثنا عشر من ذريته وأمهم وجدتهم وأم أمهم وذراريهم لا يشركهم فيها أحد [إعلام الورى للشيخ الطبرسي, ج. ٢, ص. ١٦٨]
:تعليق
تم الترجمة إلى اللغة الإنجليزية [هنا]

Leave a Reply