صحيح البخاري ج ١ – محمد بن إسماعيل البخاري

صحيح البخارى

البخاري ج 1


[ 1 ]

صحيح البخاري الامام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم ابن المغيرة بن بردزبة البخاري الجعفي طبعة بالاوفست عن طبعة دار الطباعة العامرة باستانبول الجزء الاول حقوق الطبع محفوظة للناشر 1401 ه‍ – 1981 م دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع


[ 2 ]

(صحيح البخاري) (بسم الله الرحمن الرحيم) قال الشيخ الامام الحافظ أبو عبد الله محمد بن اسمعيل بن ابراهيم بن المغيره البخاري رحمه الله تعالى آمين باب كيف كان بدء الوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقول الله جل ذكره انا أوحينا اليك كما اوحينا إلى نوح والنبيين من بعده حدثنا الحميدى قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الانصاري قال أخبرني محمد بن ابراهيم التيمى انه سمع علقمة ابن وقاص الليثى يقول سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه على المنبر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها أن الحرث بن هشام رضى الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس


[ 3 ]

وهو أشده على فيفصم عنى قد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لى الملك رجلا فيكلمني فأعى ما يقول قالت عائشة رضى الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه الوحى في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وان جبينه ليتفصد عرفا حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحى الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه وهو التعبد الليالى ذوات العدد قبل أن ينزع إلى اهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى جاءه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال ما انا بقارئ قال فاخذني فغطنى حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ فاخذني فغطنى الثانية حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني فقال أقرأ فقلت ما أنا بقارئ فاخذني فغطنى الثالثة ثم أرسلني فقال أقرأ باسم ربك الذى خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة بنت خويلد فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله ما يخزيك الله أبدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ قد تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العبراني فيكتب من الانجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة يا ابن عم اسمع من ابن اخيك فقال له ورقة يا ابن أخى ماذا ترى فاخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى فقال له ورقة هذا الناموس الذى نزل الله على موسى يا ليتنى فيها جذعا ليتنى أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله


[ 4 ]

صلى الله عليه وآله أو مخرجي هم قال نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به الا عودي وان يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفى وفتر الوحى قال ابن شهاب وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن ان جابر بن عبد الله الانصاري قال وهو يحدث عن فترة الوحى فقال في حديثه بينا أنا أمشى إذ سمعت صوتا من السماء فرفعت بصرى فإذا الملك الذى جاءني بحراء جالس على كرسى بين السماء والارض فرعبت منه فرجعت فقلت زملوني زملوني فانزل الله تعالى يايها المدثر قم فانذر إلى قوله والرجز فاهجر فحمى الوحى وتتابع تابعه عبد الله بن يوسف وابو صالح وتابعه هلال بن رداد عن الزهري وقال يونس ومعمر بوادره حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى بن ابن عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فانا احركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما وقال سعيد انا احركهما كما رايت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فانزل الله تعالى لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه قال جمعه لك صدرك وتقرأه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال فاستمع له وأنصت ثم ان علينا بيانه ثم ان علينا أن تقرأه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إذا اتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما قرأ حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري قال وحدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس ومعمر عن الزهري نحوه قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اجود الناس وكان اجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله اجود بالخير من الريح المرسلة حدثنا أبو اليمان


[ 5 ]

الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ان عبد الله بن عباس أخبره ان ابا سفيان بن حرب اخبره ان هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام في المدة التى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ماد فيها ابا سفيان وكفار قريش فاتوه وهم بايلياء فدعاهم في مجلسه وحوله عظماء الروم ثم دعاهم ودعا ترجمانه فقال أيكم اقرب نسبا بهذا الرجل الذى يزعم انه نبى فقال أبو سفيان قلت أنا أقربهم نسبا فقال ادنوه منى وقربوا أصحابه فاجعلوهم عند ظهره ثم قال لترجمانه قل لهم انى سائل هذا عن هذا الرجل فان كذبني فكذبوه قال فوالله لولا الحياء من أن يأثروا على كذبا لكذبت عنه ثم كان أول ما سألني عنه أن قال كيف نسبه فيكم قلت هو فينا ذو نسب قال فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله قلت لا قال فهل كان من آبائه من ملك قلت لا قال فاشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم قلت بل ضعفاؤهم قال أيزيدون أم ينقصون قلت بل يزيدون قال فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه قلت لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال قلت لا قال فهل يغدر قلت لا ونحن منه في مدة لا ندرى ما هو فاعل فيها قال ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيأ غير هذه الكلمة قال فهل قاتلتموه قلت نعم قال فكيف كان قتالكم اياه قلت الحرب بيننا وبينه سجال ينال منا وننال منه قال ماذا يأمركم قلت يقول اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيأ واتركوا ما يقول آباؤكم ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة فقال للترجمان قل له سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول فذكرت أن لا فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله لقلت رجل يتأسى بقول قيل قبله وسألتك هل كان من آبائه من ملك فذكرت أن لا قلت فلو كان من آبائه من ملك قلت رجل يطلب ملك


[ 6 ]

أبيه وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أو يقول ما قال فذكرت أن لا فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله وسألتك اشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فذكرت أن ضعفاءهم اتبعوه وهم أتباع الرسل وسألتك أيزيدون أم ينقصون فذكرت أنهم يزيدون وكذلك أمر الايمان حتى يتم وسألتك أيرتد احد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فذكرت أن لا وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب وسألتك هل يغدر فذكرت أن لا وكذلك الرسل لا تغدر وسألتك بما يأمركم فذكرت أنه يأمركم ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيأ وينهاكم عن عبادة الاوثان ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف فان كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمى هاتين وقد كنت اعلم أنه خارج لم أكن اظن أنه منكم فلو انى اعلم انى اخلص إليه لتجشمت لقاءه ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى بعث به دحية إلى عظيم بصرى فدفعه إلى هرقل فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى اما بعد فانى ادعوك بدعاية الاسلام اسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين فان توليت فان عليك اثم اليريسين ويا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد الا الله ولا نشرك به شيأ ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون قال أبو سفيان فلما قال ما قال وفرغ من قراءة الكتاب كثر عنده الصخب وارتفعت الاصوات وأخرجنا فقلت لاصحابي حين أخرجنا لقد امر امر ابن ابى كبشة انه يخافه ملك بنى الاصفر فما زلت موقنا انه سيظهر حتى ادخل الله على الاسلام وكان ابن الناطور صاحب ايلياء وهرقل أسقف على نصارى الشام يحدث ان هرقل حين قدم ايلياء أصبح خبيث النفس فقال بعض بطارقته قد استنكرنا هيئتك قال ابن الناطور وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم فقال


[ 7 ]

لهم حين سألوه انى رأيت الليلة حين نظرت في النجوم ملك الختان قد ظهر فمن يختتن من هذه الامة قالوا ليس يختتن الا اليهود فلا يهمنك شأنهم واكتب إلى مدائن ملكك فيقتلوا من فيهم من اليهود فبينماهم على امرهم اتى هرقل برجل ارسل به ملك غسان يخبر عن خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما استخبره هرقل قال اذهبوا فانظروا أمختتن هو ام لا فنظروا إليه فحدثوه انه مختتن وسأله عن العرب فقال هم يختتنون فقال هرقل هذا ملك هذه الامة قد ظهر ثم كتب هرقل إلى صاحب له برومية وكان نظيرة في العلم وسار هرقل إلى حمص فلم يرم حمص حتى اتاه كتاب من صاحبه يوافق رأى هرقل على خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه نبى فاذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ثم امر بأبوابها فغلقت ثم اطلع فقال يا معشر الروم هل لكم في الفلاح والرشد وان يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الابواب فوجودها قد غلقت فلما رأى هرقل نفرتهم وايس من الايمان قال ردوهم على وقال انى قلت مقالتي آنفا اختبر بها شدتكم على دينكم فقد رأيت فسجدوا له ورضوا عنه فكان ذلك آخر شأن هرقل رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري (بسم الله الرحمن الرحيم كتباب الايمان) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام على خمس * وهو قول وفعل ويزيد وينقص قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وقال والذين اهتدوا زدناهم هدى وآتاهم تقواهم ويزداد الذين آمنوا ايمانا وقوله أيكم زادته هذه ايمانا فاما الذين آمنوا فزادتهم ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا


[ 8 ]

وتسليما والحب في الله والبغض في الله من الايمان وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدى بن عدى ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان فان اعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها وان امت فما انا على صحبتكم بحريص وقال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبى وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة وقال ابن مسعود اليقين الايمان كله وقال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه دينا واحدا وقال ابن عباس شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة دعاؤكم ايمانكم لقوله تعالى قل ما يعبأ بكم ربى لولا دعاؤكم ومعنى الدعاء في اللغة الايمان حدثنا عبيدالله بن موسى قال اخبرنا حنظلة بن أبى سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنى الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان باب امور الايمان وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبة ذوى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفى الرقاب واقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عادهوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون * قد افلح المؤمنون الآية حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر العقدى قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده حدثنا آدم بن أبى اياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله بن أبى السفر واسمعيل عن الشعبى عن عبد الله ابن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده


[ 9 ]

والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه قال أبو عبد الله وقال أبو معاوية حدثنا داود عن عامر قال سمعت عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الاعلى عن داود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم باب أي الاسلام أفضل حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشى قال حدثنا أبى قال حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبى بردة عن أبى بردة عن أبى موسى رضى الله عنه قال قالوا يا رسول الله أي الاسلام أفضل قال من سلم المسلمون من لسانه ويده باب اطعام الطعام من الاسلام حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث عن يزيد عن أبى الخير عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الاسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف باب من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حسين المعلم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايمان حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون احب إليه من والده وولده حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا ابن علية عن عبد العزيز ابن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين باب حلاوة الايمان حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفى قال حدثنا ايوب عن أبى قلابة عن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد


[ 10 ]

حلاوة الايمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه الا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار باب علامة الايمان حب الانصار حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال سمعت أنسا رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية الايمان حب الانصار وآية النفاق بغض الانصار باب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو ادريس عائذ الله بن عبد الله ان عبادة ابن الصامت رضى الله عنه وكان شهد بدرا وهو أحد النقباء ليلة العقبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله عصابة من أصحابه بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيأ ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوا في معروف فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب من ذلك شيأ فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيأ ثم ستره الله فهو إلى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه فبايعناه على ذلك باب من الدين الفرار من الفتن حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم بالله وأن المعرفة فعل القلب لقول الله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم حدثنا محمد بن سلام البيكندى قال اخبرنا عبدة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم أمرهم من الاعمال بما يطيقون قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول ان أتقاكم وأعلمكم بالله أنا باب من كره أن يعود في الكفر كما


[ 11 ]

يكره أن يلقى في النار من الايمان حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ومن أحب عبدا لا يحبه الا لله ومن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله كما يكره أن يلقى في النار باب تفاضل أهل الايمان في الاعمال حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ثم يقول الله تعالى أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياء أو الحياة شك مالك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية قال وهيب حدثنا عمر والحياة وقال خردل من خير حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا ابراهيم ابن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن أبى أمامة بن سهل أنه سمع أبا سعيد الخدرى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون على وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدى ومنها ما دون ذلك وعرض على عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال الدين باب الحياء من الايمان حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فان الحياء من الايمان باب فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو روح الحرمى بن عمارة حدثنا شعبة عن واقد بن محمد قال سمعت أبى يحدث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله وأن محمدا


[ 12 ]

رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا منى دماءهم وأموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله باب من قال ان الايمان هو العمل لقول الله تعالى وتلك الجنة التى اورثتموها بما كنتم تعلمون وقال عدة من أهل العلم في قوله تعالى فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون عن لا اله الا الله وقال لمثل هذا فليعمل العاملون حدثنا أحمد بن يونس وموسى بن اسمعيل قالا حدثنا ابراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل قال ايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قيل ثم ماذا قال حج مبرور باب إذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام أو الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا فإذا كان على الحقيقة فهو على قوله جل ذكره ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عامر بن سعد بن أبى وقاص عن سعد رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا هو أعجبهم إلى فقلت يا رسول الله مالك عن فلان فوالله انى لاراه مؤمنا فقال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبنى ما أعلم منه فعدت لمقالتي فقلت مالك عن فلان فوالله انى لاراه مؤمنا فقال أو مسلما فسكت قليلا ثم غلبنى ما أعلم منه فعدت لمقالتي وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد انى لا عطى الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن أخى الزهري عن الزهري باب السلام من الاسلام وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والانفاق من الاقتار حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير


[ 13 ]

عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الاسلام خير قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف باب كفران العشير وكفر دون كفر فيه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان لو أحسنت إلى احداهن الدهر ثم رأت منك شيأ قالت ما رأيت منك خير قط باب المعاصي من أمر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلية وقول الله تعالى ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن واصل عن المعرور قال لقيت أبا ذر بالربذة وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال انى ساببت رجلا فعيرته بأمه فقال لى النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أعيرته بامه انك امرؤ فيك جاهلية اخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم فأعينوهم باب وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فسماهم المؤمنين حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب ويونس عن الحسن عن الاحنف ابن قيس قال ذهبت لانصر هذا الرجل فلقينى أبو بكرة فقال أين تريد قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريصا على قتل صاحبه باب ظلم دون ظلم حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة ح قال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان


[ 14 ]

عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أينا لم يظلم نفسه فأنزل الله ان الشرك لظلم عظيم باب علامات المنافق حدثنا سليمان أبو الربيع حدثنا اسمعيل بن جعفر حدثنا نافع بن مالك بن أبى عامر أبو سهيل عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذ حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان حدثنا قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها إذا ائتمن خان وإذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا خاصم فجر تابعه شعبة عن الاعمش باب قيام ليلة القدر من الايمان حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه باب الجهاد من الايمان حدثنا حرمى بن حفص حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة حدثنا أبو زرعة بن عمرو قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بى وتصديق برسلى أن أرجعه بما نال من اجر أو غنيمة أو ادخله الجنة ولولا أن أشق على امتى ما قعدت خلف سرية ولوددت أنى أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل باب تطوع قيام رمضان من الايمان حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه باب صوم رمضان احتسابا من الايمان حدثنا ابن سلام قال اخبرنا محمد بن فضيل قال


[ 15 ]

حدثنا يحيى بن سعيد عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه باب الدين يسر وقول النبي صلى الله عليه وسلم احب الدين إلى الله الخيفية السمحة حدثنا عبد السلام بن مطهر قال حدثنا عمر بن على عن معن بن محمد الغفاري عن سعيد ابن ابى سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ولن يشاد هذا الدين أحد الا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدجلة باب الصلاة من الايمان وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعنى صلاتكم عند البيت حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا أبو اسحق عن البراء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده أو قال اخواله من االانصار وانه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت وانه صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلى قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك قال زهير حدثنا أبو إسحاق عن البراء في حديثه هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم ندر ما نقول فيهم فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم باب حسن اسلام المرء قال مالك اخبرني زيد بن اسلم ان عطاء بن يسار اخبره ان ابا سعيد الخدرى اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله عنه حدثنا اسحق بن


[ 16 ]

منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها باب أحب الدين إلى الله ادومه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني أبى عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة فقال من هذه قالت فلانة تذكر من صلاتها قال مه عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه باب زيادة الايمان ونقصانه وقول الله تعالى وزدناهم هدى ويزداد الذين آمنوا ايمانا وقال اليوم اكملت لكم دينكم فإذا ترك شيأ من الكمال فهو ناقص حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفى قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفى قلبه وزن ذرة من خير قال أبو عبد الله قال ابان حدثنا قتادة حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم من ايمان مكان خير حدثنا الحسن بن الصباح سمع جعفر بن عون حدثنا أبو العميس قال اخبرنا قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن رجلا من اليهود قال له يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤنها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال أي آية قال اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذى نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم جمعة باب الزكاة من الاسلام وقوله وما أمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة حدثنا اسمعيل


[ 17 ]

قال حدثنى مالك بن أنس عن عمه أبى سهيل بن مالك عن أبيه انه سمع طلحة بن عبيدالله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوى صوته ولا نفقة ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل على غيرها قال لا الا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل على غيره قال لا الا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل على غيرها قال لا الا أن تطوع قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح ان صدق باب اتباع الجنائز من الايمان حدثنا أحمد بن عبد الله بن على المنجوفى قال حدثنا روح قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين كل قيراطا مثل احد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فانه يرجع بقيراط تابعه عثمان المؤذن قال حدثنا عوف عن محمد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر وقال ابراهيم التيمى ما عرضت قولى على عملي الا خشيت أن أكون مكذبا وقال ابن أبى مليكة أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل ويذكر عن الحسن ما خافه الا مؤمن ولا أمنه الا منافق وما يحذر من الاصرار على التقاتل والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون حدثنا محمد بن عرعرة حدثنا شعبة عن زبيد قال سألت أبا وائل عن المرجئة فقال حدثنى عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سباب المسلم


[ 18 ]

فسوق وقتاله كفر * أخبرنا قتيبة بن سعيد حدثنا اسمعيل بن جعفر عن حميد عن أنس قال أخبرنا عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال انى خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الايمان وقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه حدثنا مسدد قال حدثنا اسمعيل بن ابراهيم قال أخبرنا أبو حيان التيمى عن ابى زرعة عن أبى هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه رجل فقال ما الايمان قال الايمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث قال ما الاسلام قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدى الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال ما الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال متى الساعة قال ما المسؤل باعلم من السائل وسأخبرك عن اشراطها إذا ولدت الامة ربها واذ تطاول رعاة الابل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن الا الله ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة ثم ادبر فقال ردوه فلم يروا شيأ فقال هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم قال أبو عبد الله جعل ذلك كله من الايمان باب حدثنا ابراهيم بن حمزة قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ان عبد الله بن عباس اخبره قال اخبرني أبو سفيان ان هرقل قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون فزعمت انهم يزيدون وكذلك الايمان حتى يتم


[ 19 ]

وسألتك هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه فزعمت ان لا وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه أحد باب فضل من استبرأ لدينه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه ألا وان لكل ملك حمى الا ان حمى الله محارمه ألا وان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهى القلب باب أداء الخمس من الايمان حدثنا على بن الجعد قال أخبرنا شعبة عن أبى جمرة قال كنت اقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره فقال اقم عندي حتى اجعل لك سهما من مالى فأقمت معه شهرين ثم قال ان وفد عبد القيس لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم أو من الوفد قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى فقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحى من كفار مضر فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الاشربة فأمرهم بأربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله وحده قال اتدرون ما الايمان بالله وحده قالوا الله ورسوله اعلم قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تعطوا من المغنم الخمس ونهاهم عن اربع عن الختم والدباء والنقير والمزفت وربما قال المقير وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم باب ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والاحكام وقال قل كل يعمل على شاكلته على نيته


[ 20 ]

ونفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جهاد ونية حدثنا عبد الله بن مسلمة قال اخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن ابراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال اخبرني عدى بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد عن أبى مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أنفق الرجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنى عامر بن سعد عن سعد بن أبى وقاص انه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله الا أجرت عليها حتى ما تجعل في فم امرأتك باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم وقوله تعالى إذا نصحوا لله ورسوله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسمعيل قال حدثنى قيس بن أبى حازم عن جرير بن عبد الله قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة قال سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة قام فحمد الله واثنى عليه وقال عليكم باتقاء الله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم أمير فانما يأتيكم الآن ثم قال استعفوا لاميركم فانه كان يحب العفو ثم قال أما بعد فانى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط على والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا ورب هذا المسجد انى لناصح لكم ثم استغفر ونزل


[ 21 ]

(كتاب العلم بسم الله الرحمن الرحيم) باب فضل العلم وقول الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير وقوله عزوجل رب زدنى علما باب من سئل علما وهو مشتغل في حديثه فاتم الحديث ثم اجاب السائل حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح ح وحدثني ابراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح قال حدثنى أبى قال حدثنى هلال بن على عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه اعرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين اراه السائل عن الساعة قال ها أنا يا رسول الله قال فإذا ضيعت الامانة فانتظر الساعة قال كيف اضاعتها قال إذا وسد الامر إلى غير اهله فانتظر الساعة باب من رفع صوته بالعلم حدثنا أبو النعمان عارم ابن الفضل حدثنا أبو عوانة عن أبى بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها فادركنا وقد ارهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على ارجلنا فنادى باعلى صوته ويل للاعقاب من النار مرتين أو ثلاثا باب قول المحدث حدثنا أو اخبرنا وأنبأنا وقال الحميدى كان عند ابن عيينة حدثنا وأخبرنا وأنبأنا وسمعت واحدا وقال ابن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وقال شقيق عن عبد الله سمعت النبي صلى الله عليه وسلم كلمة وقال حذيفة حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين وقال أبو العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزوجل وقال أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عزوجل وقال أبو هريرة


[ 22 ]

عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربكم عزوجل حدثنا قتيبة حدثنا اسمعيل بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم فحدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادى قال عبد الله ووقع في نفسي انها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة باب طرح الامام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي قال فوقع الناس في شجر البوادى قال عبد الله فوقع في نفسي انها النخلة ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة باب ما جاء في العلم وقول الله تعالى وقل رب زدنى علما باب القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن وسفيان ومالك القراءة جائزة قال أبو عبد الله سمعت أبا عاصم يذكر عن سفيان الثوري ومالك أنهما كانا يريان القراءة والسماع جائزا حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال إذا قرئ على المحدث فلا بأس ان يقول حدثنى وسمعت واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة قال للنبى صلى الله عليه وسلم آلله امرك ان تصلى الصلوات قال نعم قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم أخبر ضمام قومه بذلك فأجازوه واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون اشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ أقرأنى فلان حدثنا محمد بن سلام حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن عوف عن الحسن قال لا بأس بالقراءة على العالم حدثنا عبيد الله وأخبرنا محمد بن يوسف الفربرى وحدثنا محمد بن اسمعيل البخاري قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال إذا قرئ على المحدث فلا بأس ان يقول حدثنى قال وسمعت ابا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة


[ 23 ]

على العالم وقراءته سواء حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث عن سعيد هو المقبرى عن شريك بن عبد الله أبى نمر انه سمع أنس بن مالك يقول بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد ثم عقله ثم قال لهم ايكم محمد والنبى صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم فقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ فقال له الرجل ابن عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قد أجبتك فقال الرجل للنبى صلى الله عليه وسلم أنى سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد على في نفسك فقال سل عما بدالك فقال أسألك بربك ورب من قبلك آلله ارسلك إلى الناس كلهم فقال اللهم نعم قال أنشدك بالله آلله أمرك ان تصلى الصلوات الخمس في اليوم والليلة قال اللهم نعم قال انشدك بالله آلله أمرك ان تصوم هذا الشهر من السنة قال اللهم نعم قال انشدك بالله آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم فقال الرجل آمنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وأنا ضمام بن ثعلبة اخو بنى سعد بن بكر رواه موسى وعلى بن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان وقال أنس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها إلى الآفاق ورأى عبد الله بن عمر ويحيى بن سعيد ومالك ذلك جائزا واحتج بعض اهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لامير السرية كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا فما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس واخبرهم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا اسمعيل بن عبد الله قال حدثنى ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ان عبد الله بن عباس اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه


[ 24 ]

رجلا وامره ان يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه مزقه فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله اخبرنا شعبة عن قتاده عن أنس بن مالك قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا أو اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرؤن كتابا الا مختوما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأنى انظر إلى بياضه في يده فقلت لقتادة من قال نقشه محمد رسول الله قال أنس باب من قعد حيث ينتهى به المجلس ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة أن ابا مرة مولى عقيل بن أبى طالب اخبره عن أبى واقد الليثى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد قال فوقفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها واما الآخر فجلس خلفهم واما الثالث فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا أخبركم عن النفر الثلاثة اما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله واما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه واما الآخر فاعرض فاعرض الله عنه باب قول النبي صلى الله عليه وسلم رب مبلغ اوعى من سامع حدثنا مسدد حدثنا بشر حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وامسك انسان بخطامه أو بزمامه ثم قال أي يوم هذا فسكنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه قال أليس يوم النحر قلنا بلى قال فأى شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال أليس بذى الحجة قلنا بلى قال فان دماءكم واموالكم واعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد


[ 25 ]

الغائب فان الشاهد عسى ان يبلغ من هو أوعى له منه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم وان العلماء هم ورثة الانبياء ورثوا العلم من اخذه اخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة وقال جل ذكره انما يخشى الله من عباده العلماء وقال وما يعقلها الا العالمون وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في اصحاب السعير وقال هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال النبي صلى الله عليه وسلم من ير الله به خيرا يفقهه في الدين وانما العلم بالتعلم وقال أبو ذر لو وضعتم الصمصامة على هذه واشار إلى قفاه ثم ظننت انى انفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان تجيزوا على لانفذتها وقال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء علماء ويقال الربانى الذى يربى الناس بصغار العلم قبل كباره باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة والعلم كيلا ينفروا حدثنا محمد بن يوسف قال أخبرنا سفيان عن الاعمش عن أبى وائل عن ابن مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة في الايام كراهة السآمة علينا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبة قال حدثنى أبو التياح عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا باب من جعل لاهل العلم اياما معلومة حدثنا عثمان بن أبى شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبى وائل قال كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن لوددت انك ذكرتنا كل يوم قال اما انه يمنعنى من ذلك انى اكره ان املكم وانى اتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا باب من يرد الله به خيرا يفقهه حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال قال حميد بن عبد الرحمن سمعت معاوية خطيبا يقول سمعت


[ 26 ]

النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وانما أنا قاسم والله يعطى ولن تزال هذه الامة قائمة على امر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر الله باب الفهم في العلم حدثنا على قال حدثنا سفيان قال قال لى ابن أبى نجيح عن مجاهد قال صحبت ابن عمر إلى المدينة فلم اسمعه يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا حديثا واحدا قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى بجمار فقال ان من الشجر شجرة مثلها كمثل المسلم فأردت ان اقول هي النخلة فإذا انا اصغر القوم فسكت قال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة باب الاغتباط في العلم والحكمة وقال عمر رضى الله عنه تفقهوا قبل ان تسودوا وقد تعلم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنهم حدثنا الحميدى قال حدثنا سفيان قال حدثنى اسمعيل بن ابى خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبى حازم قال سمعت عبد الله بن مسعود قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضى بها ويعلمها باب ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر عليهما السلام وقوله تعالى هل اتبعك على أن تعلمني الآية حدثنى محمد بن غرير الزهري قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنى أبى عن صالح عن ابن شهاب حدث ان عبيد الله بن عبد الله اخبره عن ابن عباس انه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزارى في صاحب موسى فقال ابن عباس هو خضر فمر بهما أبى بن كعب فدعاه ابن عباس فقال انى تماريت أنا وصاحبى هذا في صاحب موسى الذى سأل موسى السبيل إلى لقيه هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بينما موسى في ملا من بنى اسرائيل جاءه رجل فقال هل تعلم احدا اعلم منك قال موسى لا فأوحى الله إلى موسى بلى عبدنا خضر


[ 27 ]

فسأل موسى السبيل إليه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فانك ستلقاه وكان يتبع اثر الحوت في البحر فقال لموسى فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فانى نسيت الحوت وما انسانية الا الشيطان ان اذكره قال ذلك ما كنا نبغى فارتدا على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما الذى قص الله عزوجل في كتابه باب قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم علمه الكتاب حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال ضمى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اللهم علمه الكتاب باب متى يصح سماع الصغير حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس قال أقبلت راكبا على حمار اتان وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدى بعض الصف وأرسلت الاتان ترتع ودخلت الصف فلم ينكر ذلك على حدثنى محمد بن يوسف قال حدثنا أبو مسهر قال حدثنى محمد ابن حرب قال حدثنى الزبيدى عن الزهري عن محمود بن الربيع قال عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم مجة مجها في وجهى وأنا ابن خمس سنين من دلو باب الخروج في طلب العلم ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن انيس في حديث واحد حدثنا أبو القاسم خالد بن خلى قال حدثنا محمد بن حرب قال الاوزاعي أخبرنا الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزارى في صاحب موسى فمر بهما أبى بن كعب فدعاه ابن عباس فقال انى تماريت أنا وصاحبى هذا في صاحب موسى الذى سأل السبيل إلى لقيه هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه فقال أبى نعم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر شأنه يقول بينما موسى في ملا


[ 28 ]

من بنى اسرائيل إذ جاءه رجل فقال اتعلم احدا اعلم منك قال موسى لا فأوحى الله تعالى إلى موسى بلى عبدنا خضر فسأل السبيل إلى لقيه فجعل الله له الحوت آية وقيل له إذا فقدت الحوت فارجع فانك ستلقاه فكان موسى يتبع اثر الحوت في البحر فقال فتى موسى لموسى ارأيت إذ اوينا إلى الصخرة فانى نسيت الحوت وما انسانية الا الشيطان ان اذكره قال موسى ذلك ماكنا نبغى فارتدا على آثارهما قصصا فوجدا خضرا فكان من شأنهما ما قص الله في كتابه باب فضل من علم وعلم حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن اسامة عن بريد ابن عبد الله عن أبى بردة عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل ما بعثنى الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا فكان منها تقية قبلت الماء فأنبتت الكلا والعشب الكثبر وكانت منها اجادب امسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا واصاب منها طائفة اخرى انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثنى الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذى ارسلت به قال أبو عبد الله قال اسحاق وكان منها طائفة قيلت الماء قاع يعلوه الماء والصفصف المستوى من الارض باب رفع العلم وظهور الجهل وقال ربيعة لا ينبغى لاحد عنده شئ من العلم ان يضيع نفسه حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث عن أبى التياح عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اشراط الساعة ان يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن أنس قال لاحدثنكم حديثا لا يحدثكم احد بعدى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اشراط الساعة ان يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد باب فضل العلم حدثنا سعيد بن


[ 29 ]

عفير قال حدثنى الليث قال حدثنى عقيل عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله بن عمر ان ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا نائم اتيت بقدح لبن فشربت حتى أنى لارى الرى يخرج في أظفاري ثم أعطيت فضلى عمر بن الخطاب قالوا فما اولته يا رسول الله قال العلم باب الفتيا وهو واقف على الدابة وغيرها حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن ابن شهاب عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله عن عبد الله بن عمرو بن العاصى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاءه رجل فقال لم اشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال أذبح ولا حرج فجاء آخر فقال لم اشعر فنحرت قبل أن ارمى قال ارم ولا حرج فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شئ قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج باب من اجاب الفتيا باشارة اليد والرأس حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجته فقال ذبحت قبل ان ارمى فأومأ بيده قال لا حرج وقال حلقت قبل ان اذبح فأومأ بيده ولا حرج حدثنا المكى بن ابراهيم قال اخبرنا حنظلة عن سالم قال سمعت أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقبض العلم ويظهر الجهل والفتن ويكثر الهرج قيل يا رسول الله وما الهرج فقال هكذا بيده فحرفها كأنه يريد القتل حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن فاطمة عن اسماء قالت اتيت عائشة وهى تصلى فقلت ما شأن الناس فأشارت إلى السماء فإذا الناس قيام فقالت سبحان الله قلت آية فأشارت برأسها أي نعم فقمت حتى علانى الغشى فجعل اصب على رأسي الماء فحمد الله النبي صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه ثم قال ما من شئ لم اكن أريته الا رأيته في مقامي حتى الجنة والنار فأوحى إلى انكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبا لا ادرى أي ذلك


[ 30 ]

قالت اسماء من فتنة المسيح الدجال يقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا ادرى بأيهما قالت اسماء فيقول هو محمد هو رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا واتبعنا هو محمد ثلاثا فيقال نم صالحا قد علمنا ان كنت لموقنا به واما المنافق أو المرتاب لا ادرى أي ذلك قالت اسماء فيقول لا ادرى سمعت الناس يقولون شيأ فقلته باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس على ان يحفظوا الايمان والعلم ويخبروا به من وراءهم وقال مالك بن الحويرث قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم ارجعوا إلى اهليكم فعلموهم حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن ابى جمرة قال كنت أترجم بين ابن عباس وبين الناس فقال ان وفد عبد القيس أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال من الوفد أو من القوم قالوا ربيعة فقال مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى قالوا انا نأتيك من شقة بعيدة وبيننا وبينك هذا الحى من كفار مضر ولا نستطيع انا نأتيك الا في شهر حرام فمرنا بأمر نخبر به من وراءنا ندخل به الجنة فأمرهم بأربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله عزوجل وحده قال هل تدرون ما الايمان بالله وحده قالوا الله ورسوله اعلم قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وتعطوا الخمس من المغنم ونهاهم عن الدباء والختم والمزفت قال شعبة ربما قال النقير وربما قال المقير قال احفظوه واخبروه من وراءكم باب الرحلة في المسألة النازلة وتعليم اهله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عمر بن سعيد بن أبى حسين قال حدثنى عبد الله بن أبى مليكة عن عقبة بن الحرث أنه تزوج ابنة لابي اهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت انى قد ارضعت عقبة والتى تزوج بها فقال لها عقبة ما اعلم أنك ارضعتني ولا أخبرتني فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم


[ 31 ]

كيف وقد قيل ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره باب التناوب في العلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري ح قال أبو عبد الله وقال ابن وهب أخبرنا يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن ابى ثور عن عبد الله بن عباس عن عمر قال كنت انا وجار لى من الانصار في بنى امية بن زيد وهى من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وانزل يوما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحى وغيره وإذا نزل فعل مثل ذلك فنزل صاحبي الانصاري يوم نوبته فضرب بابى ضربا شديدا فقال اثم هو ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم فدخلت على حفصة فإذا هي تبكى فقلت طلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدرى ثم دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فقلت وانا قائم اطلقت نساءك قال لا فقلت الله اكبر باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن ابن ابى خالد عن قيس بن ابى حازم عن ابى مسعود الانصاري قال قال رجل يا رسول الله لا أكاد أدرك صلاة مما يطول بنا فلان فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في موعظة اشد غضبا من يومئذ فقال يا ايها الناس انكم منفرون فمن صلى بالناس فليخفف فان فيهم المريض والضعيف وذا الحاجة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا سليمان بن بلال المدينى عن ربيعة بن ابى عبد الرحمن عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهنى أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن اللقطة فقال اعرف وكاءها أو قال وعاءها وعفاصها ثم عرفها سنة ثم استمتع بها فان جاء ربها فادها إليه قال فضالة الابل فغضب حتى احمرت وجنتاه أو قال احمر وجهه فقال ومالك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وترعى الشجر فذرها حتى يلقاها ربها قال


[ 32 ]

فضالة الغنم قال لك أو لاخيك أو للذئب حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو اسامة عن بريد عن ابى بردة عن ابى موسى قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اشياء كرهها فكلما اكثر عليه غضب ثم قال للناس سلونى عما شئتم قال رجل من ابى قال ابوك حذافة فقام آخر فقال من أبى يا رسول الله فقال ابوك سالم مولى شيبة فلما رأى عمر ما في وجهه قال يارسول الله انا نتوب إلى الله عزوجل باب من برك على ركبتيه عند الامام أو المحدث حدثنا أبو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فقام عبد الله بن حذافة فقال من ابى فقال ابوك حذافة ثم اكثر ان يقول سلونى فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا فسكت باب من اعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه فقال الا وقول الزور فما زال يكررها وقال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم هل بلغت ثلاثا حدثنا عبدة قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا سلم سلم ثلاثا وإذا تكلم بكلمة اعادها ثلاثا حدثنا عبدة بن عبد الله قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الله بن المثنى قال حدثنا ثمامة بن عبد الله عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان إذا تكلم بكلمة اعادها ثلاثا حتى تفهم عنه وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبى بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه فأدركنا وقد ارهقتنا الصلاة صلاة العصر ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على ارجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للاعقاب من النار مرتين أو ثلاثا باب تعليم الرجل امته واهله * اخبرنا محمد قال حدثنا المحاربي قال حدثنا صالح بن حيان قال قال عامر الشعبى حدثنى أبو بردة عن أبيه


[ 33 ]

قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لهم اجران رجل من اهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم والعبد المملوك إذا ادى حق الله تعالى وحق مواليه ورجل كانت عنده امة فأدبها فاحسن تأديبها وعلمها فاحسن تعليمها ثم اعتقها فتزوجها فله اجران ثم قال عامر اعطيناكها بغير شئ قد كان يركب فيما دونها إلى المدينة باب عظة الامام النساء وتعليمهن حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن ايوب قال سمعت عطاء قال سمعت ابن عباس قال اشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أو قال عطاء اشهد على ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومعه بلال فظن انه لم يسمع النساء فوعظهن وامرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقى القرط والخاتم وبلال يأخذ في طرف ثوبه وقال اسمعيل عن ايوب عن عطاء وقال عن ابن عباس اشهد على النبي صلى الله عليه وسلم باب الحرص على الحديث حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنى سليمان عن عمرو بن أبى عمرو عن سعيد بن ابى سعيد المقبرى عن أبى هريرة أنه قال قيل يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألنى عن هذا الحديث احد اول منك لما رأيت من حرصك على الحديث اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه أو نفسه باب كيف يقبض العلم وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبى بكر بن حزم انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه فانى خفت دروس العلم وذهاب العلماء ولا يقبل الا حديث النبي صلى الله عليه وسلم وليفشوا العلم وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم فان العلم لا يهلك حتى يكون سرا حدثنا اسمعيل بن أبى أويس قال حدثنى مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاصى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول


[ 34 ]

ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا واضلوا قال الفربرى حدثنا عباس قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن هشام نحوه باب هل يجعل للنساء يوما على حدة في العلم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنى ابن الاصبهاني قال سمعت أبا صالح ذكوان يحدث عن أبى سعيد الخدرى قال قال النساء للنبى صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وامرهن فكان فيما قال لهن ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها الا كان لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنتين فقال واثنين حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن الاصبهاني عن ذكوان عن أبى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وعن عبد الرحمن بن الاصبهاني قال سمعت ابا حازم عن أبى هريرة قال ثلاثة لم يبلغوا الحنث باب من سمع شيأ فراجع حتى يعرفه حدثنا سعيد بن أبى مريم قال اخبرنا نافع بن عمر قال حدثنى ابن أبى مليكة ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه الا راجعت فيه حتى تعرفه وان النبي صلى الله عليه وسلم قال من حوسب عذب قالت عائشة فقلت أو ليس يقول الله تعالى فسوف يحاسب حسابا يسيرا قالت فقال انما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب قاله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنى الليث قال حدثنى سعيد عن ابى شريح انه قال لعمرو بن سعيد وهو يبعث البعوث إلى مكة ائذن لى ايها الامير احدثك قولا قام به النبي صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح سمعته اذناى ووعاه قلبى وأبصرته عيناى حين تكلم به حمد الله واثنى عليه


[ 35 ]

ثم قال ان مكة حرمها الله ولم يحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر ان يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرة فان احد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا ان الله قد اذن لرسوله ولم يأذن لكم وانما اذن لى فيها ساعة من نهار ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالامس وليبلغ الشاهد الغائب فقيل لابي شريح ما قال عمرو قال انا اعلم منك يا أبا شريح ان مكة لا تعيذ عاصيا ولا فارا بدم ولا فارا بخربة حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حماد عن ايوب عن محمد عن ابن أبى بكرة عن أبى بكرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال فان دماءكم واموالكم قال محمد واحسبه قال واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا الا ليبلغ الشاهد منكم الغائب وكان محمد يقول صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذلك الا هل بلغت مرتين باب اثم من كذب على النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا على بن الجعد قال أخبرنا شعبة قال أخبرني منصور قال سمعت ربعى بن حراش يقول سمعت عليا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكذبوا على فانه من كذب على فليلج النار حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن جامع بن شداد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قلت للزبير انى لا اسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث فلان وفلان قال اما انى لم افارقه ولكن سمعته يقول من كذب على فليتبوأ مقعده من النار حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال قال أنس انه ليمنعني ان احدثكم حديثا كثيرا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعمد على كذبا فليتبوأ مقعده من النار حدثنا المكى بن ابراهيم قال حدثنا يزيد بن أبى عبيد عن سلمة بن الاكوع قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يقل على ما لم اقل فليتبوأ مقعده من النار حدثنا موسى قال حدثنا


[ 36 ]

أبو عوانة عن أبى حصين عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسموا باسمى ولا تكتنوا بكنيتي ومن رأني في المنام فقد رأني فان الشيطان لا يتمثل في صورتي ومن كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار باب كتابة العلم حدثنا ابن سلام قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن مطرف عن الشعبى عن أبى جحيفة قال قلت لعلى هل عندكم كتاب قال لا الا كتاب الله أو فهم اعطيه رجل مسلم أو ما في هذه الصحيفة قال قلت وما في هذه الصحيفة قال العقل وفكاك الاسير ولا يقتل مسلم بكافر حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة أن خزاعة قتلوا رجلا من بنى ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فركب راحلته فخطب فقال ان الله حبس عن مكة القتل أو الفيل شك أبو عبد الله وسلط عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون الا وانها لم تحل لاحد قبلى ولا تحل لاحد بعدى الا وانها احلت لى ساعة من نهار الا وانها ساعتي هذه حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا تلتقط ساقطتها الا لمنشد فمن قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما ان يعقل واما ان يقاد اهل القتيل فجاء رجل من اهل اليمن فقال اكتب لى يا رسول الله فقال اكتبوا لابي فلان فقال رجل من قريش الا الاذخر يا رسول الله فانا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا الاذخر حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال أخبرني وهب بن منبه عن اخيه قال سمعت ابا هريرة يقول ما من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احد اكثر حديثا عنه منى الا ما كان من عبد الله ابن عمرو فانه كان يكتب ولا اكتب تابعه معمر عن همام عن أبى هريرة حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنى ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب


[ 37 ]

عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم وجعه قال ائتونى بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده قال عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فاختلفوا وكثر اللغط قال قوموا عنى ولا ينبغى عندي التنازع فخرج ابن عباس يقول ان الرزيئة كل الرزيئة ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كتابه باب العلم والعظة بالليل حدثنا صدقة قال اخبرنا ابن عيينة عن معمر عن الزهري عن هند عن ام سلمة وعمرو ويحيى بن سعيد عن الزهري عن هند عن ام سلمة قالت استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقال سبحان الله ماذا انزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن ايقظوا صواحب الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة باب السمر في العلم حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنى الليث قال حدثنى عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن سالم وأبى بكر بن سليمان بن أبى حثمة ان عبد الله بن عمر قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال ارأيتكم ليلتكم هذه فان رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس قال بت في بيت خالتي ميمونة بنت الحرث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء إلى منزله فصلى اربع ركعات ثم نام ثم قام ثم قال نام الغليم أو كلمة تشبهها ثم قام فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو خطيطه ثم خرج إلى الصلاة باب حفظ العلم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنى مالك عن ابن شهاب عن الاعرج عن أبى هريرة قال ان الناس يقولون اكثر أبو هريرة ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا


[ 38 ]

ثم يتلو ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى إلى قوله الرحيم ان اخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالاسواق وان اخواننا من الانصار كان يشغلهم العمل في اموالهم وان أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه ويحضر ما لا يحضرون ويحفظ ما لا يحفظون حدثنا احمد ابن أبى بكر أبو مصعب قال حدثنا محمد بن ابراهيم بن دينار عن ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال قلت يا رسول الله انى اسمع منك حديثا كثيرا انساه قال ابسط رداءك فبسطته قال فغرف بيديه ثم قال ضمه فضممته فما نسيت شيأ بعده حدثنا ابراهيم بن المنذر قال أخبرنا ابن أبى فديك بهذا أو قال غرف بيده فيه حدثنا اسمعيل قال حدثنى اخى عن ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين فأما احدهما فبثثته واما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم باب الانصات للعلماء حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال أخبرني على بن مدرك عن أبى زرعة عن جرير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له في حجة الوداع استنصت الناس فقال لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمر وقال أخبرني سعيد ابن جبير قال قلت لابن عباس ان نوفا البكالى يزعم ان موسى ليس بموسى بنى اسرائيل انما هو موسى آخر فقال كذب عدو الله حدثنا ابن بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قام موسى النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا في بنى اسرائيل فسئل أي الناس اعلم فقال انا اعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه ان عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو اعلم منك قال رب وكيف لى به فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون


[ 39 ]

وحملا حوتا في مكتل حتى كانا عند الصخرة وضعا رؤسهما وناما فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا وكان لموسى وفتاه عجبا فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما فلما اصبح قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذى أمر به فقال له فتاه أرأيت إذا اوينا إلى الصخرة فانى نسيت الحوت قال موسى ذلك ما كنا نبغى فارتدا على آثارهما قصصا فلما أتيا إلى الصخرة إذا رجل مسجى بثوب أو قال تسجى بثوبه فسلم موسى فقال الخضر وانى بأرضك السلام فقال انا موسى فقال موسى بنى اسرائيل قال نعم قال هل أتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا قال انك لن تستطيع معى صبرا يا موسى انى على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه انت وانت على علم علمك الله لا اعلمه قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصى لك امرا فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم ان يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نفرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله الا كنقرة هذا العصفور في البحر فعمد الخضر إلى لوح من الواح السفينة فنزعه فقال موسى قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق اهلها قال الم اقل انك لن تستطيع معى صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت فكانت الاولى من موسى نسيانا فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فاخذ الخضر برأسه من اعلاه فاقتلع رأسه بيده فقال موسى اقتلت نفسا زكية بغير نفس قال الم اقل لك انك لن تستطيع معى صبرا قال ابن عيينة وهذا اوكد فانطلقا حتى اتيا اهل قرية استطعما اهلها فأبوا ان يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض قال الخضر بيده ، فأقامه قال موسى لو شئت لاتخذت عليه اجرا قال هذا فراق بينى وبينك قال النبي صلى الله عليه وسلم يرحم الله موسى


[ 40 ]

لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من امرهما باب من سأل وهو قائم عالما جالسا حدثنا عثمان قال أخبرني جرير عن منصور عن أبى وائل عن أبى موسى قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما القتال في سبيل الله فان احدنا يقاتل غضبا ويقاتل حمية فرفع إليه رأسه قال وما رفع إليه رأسه الا أنه كان قائما فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عزوجل باب السؤال والفتيا عند رمى الجمار حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الجمرة وهو يسئل فقال رجل يا رسول الله نحرت قبل أن ارمى قال ارم ولا حرج قال آخر يا رسول الله حلقت قبل ان انحرف قال انحر ولا حرج فما سئل عن شئ قدم ولا اخر الا قال افعل ولا حرج باب قول الله تعالى وما اوتيتم من العلم الا قليلا حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش سليمان عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال بينا انا أمشى مع النبي صلى الله عليه وسلم في خرب المدينة وهو يتوكأ على عسيب معه فمر بنفر من اليهود فقال بعضهم لبعض سلوه عن الروح وقال بعضهم لا تسألوه لا يجئ فيه بشئ تكرهونه فقال بعضهم لنسألنه فقام رجل منهم فقال يا أبا القاسم ما الروح فسكت فقلت انه يوحى إليه فقمت فلما انجلى عنه فقال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربى وما اوتوا من العلم الا قليلا قال الاعمش هكذا في قراءتنا باب من ترك بعض الاختيار مخافة ان يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في اشد منه حدثنا عبيد الله بن موسى عن اسرائيل عن أبى اسحق عن الاسود قال قال لى ابن الزبير كانت عائشة تسر اليك كثيرا فما حدثتك في الكعبة قلت قالت لى قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة لولا قومك حديث عهدهم


[ 41 ]

قال ابن الزبير بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون ففعله ابن الزبير باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهة ان لا يفهموا وقال على حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون ان يكذب الله ورسوله حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبى الطفيل عن على بذلك حدثنا اسحاق بن ابراهيم قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قبله الا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا اخبر به الناس فيستبشروا قال إذا يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثما حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر قال سمعت أبى قال سمعت أنسا قال ذكر لى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ من لقى الله لا يشرك به شيأ دخل الجنة قال الا ابشر الناس قال لا اخاف ان يتكلوا باب الحياء في العلم وقال مجاهد لا يتعلم العلم مستحيى ولا مستكبر وقالت عائشة نعم النساء نساء الانصار لم يمنعهن الحياء ان يتفقهن في الدين حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا هشام عن أبيه عن زينب ابنة ام سلمة عن ام سلمة قالت جاءت ام سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان الله لا يستحيى من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأت الماء فغطت ام سلمة تعنى وجهها وقالت يا رسول الله وتحتلم المرأة قال نعم ترتب يمينك فبم يشبهها ولدها حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهى مثل المسلم حدثوني


[ 42 ]

ما هي فوقع الناس في شجر البادية ووقع في نفسي انها النخلة قال عبد الله فاستحييت فقالوا يا رسول الله أخبرنا بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي النخلة قال عبد الله حدثت أبى بما وقع في نفسي فقال لان تكون قلتها احب إلى من ان يكون لى كذا وكذا باب من استحيا فأمر غيره بالسؤال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود عن الاعمش عن منذر الثوري عن محمد بن الحنفية عن على قال كنت رجلا مذاء فأمرت المقداد ان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال فيه الوضوء باب ذكر العلم والفتيا في المسجد حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب عن عبد الله بن عمر ان رجلا قام في المسجد فقال يا رسول الله من أين تأمرنا ان نهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل اهل المدينة من ذى الحليفة ويهل اهل الشام من الجحفة ويهل اهل نجد من قرن وقال ابن عمر ويزعمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويهل اهل اليمن من يلملم وكان ابن عمر يقول لم افقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب من اجاب السائل بأكثر مما سأله حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الزهري عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا سأله ما يلبس المحرم فقال لا يلبس القميص ولا العمامة ولا السراويل ولا البرنس ولا ثوبا مسه الورس أو الزعفران فان لم يجد النعلين فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكونا تحت الكعبين (كتاب الوضوء بسم الله الرحمن الرحيم) باب ما جاء في قول الله تعالى إذا قمتم إلى الصلاه فاغسلوا وجوهكم


[ 43 ]

وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إلى الكعبين قال أبو عبد الله وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان فرض الوضوء مرة مرة وتوضأ ايضا مرتين مرتين وثلاثا ثلاثا ولم يرد على ثلاث وكره اهل العلم الاسراف فيه وان يجاوزوا فعل النبي صلى الله عليه وسلم باب لا تقبل صلاة بغير طهور حدثنا اسحق بن ابراهيم الحنظلي قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه انه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة من احدث حتى يتوضأ قال رجل من حضر موت ما الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراط باب فضل الوضوء والغر المحجلون من آثار الوضوء حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبى هلال عن نعيم المجمر قال رقيت مع أبى هريرة على ظهر المسجد فتوضأ فقال انى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان امتى يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن حدثنا على قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب وعن عباد بن تميم عن عمه انه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذى يخيل إليه انه يجد الشئ في الصلاة فقال لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا باب التخفيف في الوضوء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني كريب عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم صلى وربما قال اضطجع حتى نفخ ثم قام فصلى ثم حدثنا به سفيان مرة بعد مرة عن عمرو عن كريب عن ابن عباس قال بت عند خالتي ميمونة ليلة فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فلما كان في بعض الليل قام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوأ خفيفا يخففه عمرو ويقلله وقام يصلى فتوضأت نحوا


[ 44 ]

مما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ ثم اتاه المنادى فآذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمرو ان ناسا يقولون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمرو سمعت عبيد بن عمير يقول رؤيا الانبياء وحى ثم قرأ انى أرى في المنام انى اذبحك باب اسباغ الوضوء وقال ابن عمر اسباغ الوضوء الانقاء حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن اسامة بن زيد رضى الله عنهما انه سمعه يقول دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ثم توضأ ولم يسبغ الوضوء فقلت الصلاة يا رسول الله فقال الصلاة امامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم اقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم اناخ كل انسان بعيره في منزله ثم اقيمت العشاء فصلى ولم يصل بينهما باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا أبو سلمة الخزاعى منصور بن سلمة قال أخبرنا ابن بلال يعنى سليمان عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس انه توضأ فغسل وجهه اخذ غرفة من ماء فمضمض بها واستنشق ثم اخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا اضافها إلى يده الاخرى فغسل بها وجهه ثم اخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى ثم اخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ثم مسح برأسه ثم اخذ غرفة من ماء فرش على رجله اليمنى حتى غسلها ثم اخذ غرفة اخرى فغسل بها رجله يعنى اليسرى ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ باب التسمية على كل حال وعند الوقاع حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا جرير عن منصور عن سالم بن أبى الجعد عن كريب عن ابن عباس يبلغ به النبي صلى الله عليه


[ 45 ]

وسلم قال لو ان احدكم إذا اتى اهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا فقضى بينهما ولد لم يضره باب ما يقول عند الخلاء حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب قال سمعت انسا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم انى اعوذ بك من الخبث والخبائث تابعه ابن عرعرة عن شعبة وقال غندر عن شعبة إذا اتى الخلاء وقال موسى عن حماد إذا دخل وقال سعيد بن زيد حدثنا عبد العزيز إذا اراد ان يدخل باب وضع الماء عند الخلاء حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا ورقاء عن عبيدالله بن أبى يزيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الخلاء فوضعت له وضوأ قال من وضع هذا فأخبر فقال اللهم فقهه في الدين باب لا يستقبل القبلة ببول ولا غائط الا عند البناء جدار أو نحوه حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب قال حدثنى الزهري عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى ايوب الانصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اتى احدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره شرقوا أو غربوا باب من تبرز على لبنتين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر انه كان يقول ان ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس فقال عبد الله بن عمر لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته وقال لعلك من الذين يصلون على اوراكهم فقلت لا ادرى والله قال مالك يعنى الذى يصلى ولا يرتفع عن الارض يسجد وهو لاصق بالارض باب خروج النساء إلى البراز حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثنى عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان ازواج النبي صلى الله


[ 46 ]

عليه وسلم كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد افيح فكان عمر يقول للنبى صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالى عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر الا قد عرفناك يا سودة حرصا على ان ينزل الحجاب فأنزل الله الحجاب حدثنا زكريا قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد اذن ان تخرجن في حاجتكن قال هشام تعنى البراز باب التبرز في البيوت حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن محمد بن يحيى بن حبان عن واسع بن حبان عن عبد الله ابن عمر قال ارتقيت فوق ظهر بيت حفصة لبعض حاجتى فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضى حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا يزيد قال أخبرنا يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان ان عمه واسع بن حبان أخبره ان عبد الله بن عمر اخبره قال لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس باب الاستنجاء بالماء حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك حدثنا شعبة عن أبى معاذ واسمه عطاء بن أبى ميمونة قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته اجئ انا وغلام معنا ادواة من ماء يعنى يستنجى به باب من حمل معه الماء لطهوره وقال أبو الدرداء اليس فيكم صاحب النعلين والطهور والوساد حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبى ميمونة قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته انا وغلام منا معنا ادواة من ماء باب حمل العنزة مع الماء في الاستنجاء حدثنا


[ 47 ]

محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء بن أبى ميمونة سمع أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل انا وغلام اداوة من ماء وعنزة يستنجى بالماء تابعه النضر وشاذان عن شعبة العنزة عصا عليه زج باب النهى عن الاستنجاء باليمين حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام هو الدستوائى عن يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب احدكم فلا يتنفس في الاناء وإذا اتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا بال احدكم فلا ياخذن ذكره بيمينه ولا يستنج بيمينه ولا يتنفس في الاناء باب الاستنجاء بالحجارة حدثنا احمد بن محمد المكى قال حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمر والمكى عن جده عن أبى هريرة قال اتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال ابغنى احجارا استنفض بها أو نحوه ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه واعرضت عنه فلما قضى اتبعه بهن باب لا يستنجى بروث حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير عن أبى اسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الاسود عن أبيه انه سمع عبد الله يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني ان آتيه بثلاثة احجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم اجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين والقى الروثة وقال هذا ركس وقال ابراهيم بن يوسف عن أبيه عن ابى اسحق حدثنى عبد الرحمن باب الوضوء مرة مرة حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن زيد بن اسلم عن عطاء بن


[ 48 ]

يسار عن ابن عباس قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة باب الوضوء مرتين مرتين حدثنا حسين بن عيسى قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح بن سليمان عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد ان النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين باب الوضوء ثلاثا ثلاثا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الاويسى قال حدثنى ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب ان عطاء بن يزيد أخبره ان حمران مولى عثمان أخبره انه رأى عثمان بن عفان دعا باناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما ثم ادخل يمينه في الاناء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وعن ابراهيم قال قال صالح بن كيسان قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران فلما توضأ عثمان قال الا احدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوأه ويصلى الصلاة الا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها قال عروة الآية ان الذين يكتمون ما انزلنا باب الاستنثار في الوضوء ذكره عثمان وعبد الله بن زيد وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس انه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر باب الاستجمار وترا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ احدكم فليجعل في انفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل


[ 49 ]

يده قبل ان يدخلها في وضوئه فان احدكم لا يدرى أين باتت يده باب غسل الرجلين حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة عن أبى بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة فأدركنا وقد ارهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على ارجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للاعقاب من النار مرتين أو ثلاث باب المضمضة في الوضوء قاله ابن عباس وعبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان انه رأى عثمان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من انائه فغسلهما ثلاث مرات ثم ادخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثا ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا وصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه باب غسل الاعقاب وكان ابن سيرين يغسل موضع الخاتم إذا توضأ حدثنا آدم بن أبى اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة وكان يمر بنا والناس يتوضؤن من المطهرة قال أسبغوا الوضوء فان أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال ويل للاعقاب من النار باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سعيد المقبرى عن عبيد بن جريج انه قال لعبد الله بن عمر يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعا لم أر احدا من أصحابك يصنعها قال وما هي يا ابن جريج قال رأيت لا تمس من الاركان الا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيت تصبغ بالصفرة ورأيتك إذا كنت بمكة اهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل انت حتى كان يوم التروية قال عبد الله اما


[ 50 ]

الاركان فانى لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس الا اليمانيين واما النعال السبتية فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التى ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا احب ان البسها واما الصفرة فانى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا احب ان اصبغ بها واما الاهلال فانى لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته باب التيمن في الوضوء والغسل حدثنا مسدد قال حدثنا اسمعيل قال حدثنا خالد عن حفصة بنت سيرين عن ام عطية قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهن في غسل ابنته ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني اشعث بن سليم قال سمعت أبى عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره في شأنه كله باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة وقالت عائشة حضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزل التيمم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الاناء يده وأمر الناس ان يتوضؤا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت اصابعه حتى توضؤا من عند آخرهم باب الماء الذى يغسل به شعر الانسان وكان عطاء لا يرى به بأسا ان يتخذ منها الحيوط والحبال وسؤر الكلاب وممرها في المسجد وقال الزهري إذا ولغ الكلب في اناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به وقال سفيان هذا الفقه بعينه يقول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيموا وهذا ماء وفى النفس منه شئ يتوضأ به ويتيمم حدثنا مالك بن اسمعيل قال حدثنا اسرائيل عن عاصم عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا


[ 51 ]

من شعر النبي صلى عليه وسلم اصبناه من قبل انس أو من قبل اهل انس فقال لان تكون عندي شعرة منه احب إلى من الدنيا وما فيها حدثنا محمد ابن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عباد عن أبو عون عن ابن سيرين عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة اول من اخذ من شعره باب إذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا حدثنا اسحق قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قال سمعت أبى عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى ارواه فشكر الله له فأدخله الجنة * وقال احمد بن شبيب حدثنا أبى عن يونس عن ابن شهاب قال حدثنى حمزة بن عبد الله عن أبيه قال كان الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن ابن أبى السفر عن الشعبى عن عدى بن حاتم قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا ارسلت كلبك المعلم فقتل فكل وإذا اكل فلا تأكل فانما امسك على نفسه قلت ارسل كلبى فأجد معه كلبا آخر قال فلا تأكل فانما سميت على كلبك ولم تسم على كلب آخر باب من لم ير الوضوء الا من المخرجين القبل والدبر لقوله تعالى أو جاء احد منكم من الغائط وقال عطاء فيمن يخرج من دبره الدود أو من ذكره نحوه القملة يعيد الوضوء وقال جابر بن عبد الله إذا ضحك في الصلاة اعاد الصلاة لا الوضوء وقال الحسن ان اخذ من شعره أو اظفاره أو خلع خفيه فلا وضوء عليه وقال أبو هريرة


[ 52 ]

لا وضوء الا من حدث ويذكر عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمى رجل بسهم فنزفه الدم فركع وسجد ومضى في صلاته وقال الحسن ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم وقال طاوس ومحمد بن على وعطاء واهل الحجاز ليس في الدم وضوء وعصر ابن عمر بثرة فخرج منها الدم ولم يتوضأ وبزق ابن أبى اوفى دما فمضى في صلاته وقال ابن عمر والحسن فيمن يحتجم ليس عليه الا غسل محاجمه حدثنا آدم بن أبى اياس قال حدثنا ابن أبى ذئب قال حدثنا سعيد المقبرى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال العبد في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث فقال رجل اعجمي ما الحدث يا ابا هريرة قال الصوت يعنى الضرطة حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عباد ابن تميم عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الاعمش عن منذر أبى يعلى الثوري عن محمد بن الحنفية قال قال على كنت رجلا مذاء فاستحييت ان اسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت المقداد بن الاسود فسأله فقال فيه الوضوء ورواه شعبة عن الاعمش حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة ان عطاء بن يسار أخبره ان زيد بن خالد أخبره انه سأل عثمان بن عفان قلت أرأيت إذا جامع فلم يمن قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره قال عثمان سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك عليا والزبير وطلحة وأبى بن كعب فأمروه بذلك حدثنا اسحق هو ابن منصور قال أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن ذكوان أبى صالح عن أبى سعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل إلى رجل من الانصار فجاء ورأسه يقطر فقال النبي صلى الله


[ 53 ]

عليه وسلم لعلنا اعجلناك فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعجلت أو قحطت فعليك الوضوء تابعه وهب قال حدثنا شعبة قال أبو عبد الله ولم يقل غندر ويحيى عن شعبة الوضوء باب الرجل يوضئ صاحبه حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا يزيد بن هرون عن يحيى عن موسى بن عقبة عن كريب مولى ابن عباس عن اسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أفاض من عرفة عدل إلى الشعب فقضى حاجته قال اسامة فجعلت اصب عليه ويتوضأ فقلت يا رسول الله أتصلى فقال المصلى امامك حدثنا عمرو بن على قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى بن سعيد قال أخبرني سعد بن ابراهيم ان نافع بن جبير بن مطعم أخبره انه سمع عروة بن المغيرة بن شعبة يحدث عن المغيرة بن شعبة انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وانه ذهب لحاجة له وان مغيرة جعل يصب الماء عليه وهو يتوضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره وقال منصور عن ابراهيم لا بأس بالقراءة في الحمام وبكتب الرسالة على غير وضوء وقال حماد عن ابراهيم ان كان عليهم ازار فسلم والا فلا تسلم حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس ان عبد الله بن عباس أخبره انه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهى خالته فاضطجعت في عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرأ العشر الآيات الخواتيم من سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوأه ثم قام يصلى قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهب فقمت إلى جنبه


[ 54 ]

فوضع يده اليمنى على رأسي واخذ بأذنى اليمنى يفتلها فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم اوتر ثم اضطجع حتى اتاه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح باب من لم يتوضأ الا من الغشى المثقل حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن هشام ابن عروة عن امرأته فاطمة عن جدتها اسماء بنت أبى بكر انها قالت اتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلى فقلت ما للناس فأشارت بيدها نحو السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشارت ان نعم فقمت حتى تجلانى الغشى وجعلت اصب فوق رأسي ماء فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله واثنى عليه ثم قال ما من شئ كنت لم اره الا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد اوحى إلى انكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة الدجال لا ادرى أي ذلك قالت اسماء يؤتى احدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا ادرى أي ذلك قالت السماء فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال تم صالحا فقد علمنا ان كنت لموقتا واما المنافق أو المرتاب لا ادرى أي ذلك قالت اسماء فيقول لا ادرى سمعت الناس يقولون شيأ فقلته باب مسح الرأس كله لقوله تعالى وامسحوا برؤسكم وقال ابن المسيب المرأة بمنزلة الرجل تمسح على راسها وسئل مالك ايجزئ ان يمسح بعض الرأس فاحتج بحديث عبد الله بن زيد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عمرو بن يحيى المازنى عن أبيه ان رجلا قال لعبد الله بن زيد وهو جد عمرو بن يحيى اتستطيع ان ترينى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فقال عبد الله بن زيد نعم فدعا بماء فأفرغ على يديه فغسل مرتين ثم مضمض واستنثر ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم


[ 55 ]

غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح رأسه بيديه فأقبل بهما وادبر بدأ بمقدم رأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذى بدأ منه ثم غسل رجليه باب غسل الرجلين إلى الكعبين حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا وهيب عن عمرو عن ابيه شهدت عمرو بن أبى حسن سأل عبد الله بن زيد عن وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فأكفأ على يده من التور فغسل يديه ثلاثا ثم ادخل يده في التور فمضمض واستنشق واستنثر ثلاث غرفات ثم ادخل يده فغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين إلى المرفقين ثم ادخل يده فمسح رأسه فأقبل بهما وادبر مرة واحدة ثم غسل رجليه إلى الكعبين باب استعمال فضل وضوء الناس وامر جرير بن عبد الله اهله ان يتوضؤا بفضل سواكه حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت ابا جحيفة يقول خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فأتى بوضوء فتوضأ فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة وقال أبو موسى دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال لهما اشربا منه وافرغا على وجوهكما ونحوركما حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد قال حدثنا أبى عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع قال وهو الذى مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وهو غلام من بئرهم وقال عروة عن المسور وغيره يصدق كل واحد منهما صاحبه وإذا توضأ النبي صلى الله عليه وسلم كادوا يقتتلون على وضوئه باب حدثنا عبد الرحمن بن يونس قال حدثنا حاتم بن اسمعيل عن الجعد قال سمعت السائب بن يزيد


[ 56 ]

يقول ذهبت بى خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان ابن اختى وقع فمسح رأسي ودعا لى بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد انه افرغ من الاناء على يديه فغسلهما ثم غسل أو مضمض واستنشق من كفة واحدة ففعل ذلك ثلاثا فغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ومسح برأسه ما اقبل وما ادبر وغسل رجليه إلى الكعبين ثم قال هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم باب مسح الرأس مرة حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا وهيب قال حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه قال شهدت عمرو بن ابى حسن سأل عبد الله بن زيد عن وضوء النبي صلى الله عليه وسلم فدعا بتور من ماء فتوضأ لهم فكفأ على يديه فغسلهما ثلاثا ثم ادخل يده في الاناء فمضمض واستنشق واستنثر ثلاثا بثلاث غرفات من ماء ثم ادخل يده فغسل وجهه ثلاثا ثم ادخل يده في الاناء فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم ادخل يده في الاناء فمسح برأسه فأقبل بيده وادبر بها ثم ادخل يده فغسل رجليه حدثنا موسى قال حدثنا وهيب قال مسح رأسه مرة باب وضوء الرجل مع امرأته وفضل وضوء المرأة وتوضأ عمر بالحميم ومن بيت نصرانية حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر انه قال كان الرجال والنساء يتوضؤن في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا باب صب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على المغمى عليه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابرا يقول جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وانا مريض


[ 57 ]

لا اعقل فتوضأ وصب على من وضوئه فعقلت فقلت يا رسول الله لمن الميراث انما يرثنى كلالة فنزلت آية الفرائض باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة حدثنا عبد الله بن منير سمع عبد الله بن بكر قال حدثنا حميد عن انس قال حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدار إلى اهله وبقى قوم فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة فيه ماء فصغر المخضب ان يبسط فيه كفه فتوضأ القوم كلهم قلنا كم كنتم قال ثمانين وزيادة حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبى بردة عن أبى موسى ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة قال حدثنا عمرو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ فغسل وجهه ثلاثا ويديه مرتين مرتين ومسح برأسه فأقبل به وأدبر وغسل رجليه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان عائشة قالت لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن ازواجه في ان يمرض في بيتى فأذن له فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بين رجلين تخط رجلاه في الارض بين عباس ورجل آخر قال عبيد الله فأخبرت عبد الله بن عباس فقال أتدرى من الرجل الآخر قلت لا قال هو على وكانت عائشة تحدث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ما دخل بيته واشتد وجعه هريقوا على من سبع قرب لم تحلل اوكيتهن لعلى اعهد إلى الناس واجلس في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير الينا ان قد فعلتن ثم خرج إلى الناس باب الوضوء من التور حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنى عمرو بن يحيى عن أبيه قال


[ 58 ]

كان عمى يكثر من الوضوء قال لعبد الله بن زيد أخبرني كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ فدعا بتور من ماء فكفأ على يديه فغسلهما ثلاث مرار ثم ادخل يده في الترو فمضمض واستنثر ثلاث مرات من غرفة واحدة ثم ادخل يده فاغترف بها فغسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ثم اخذ بيده ماء فمسح به رأسه فأدبر به واقبل ثم غسل رجليه فقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا باناء من ماء فأتى بقدح رحراح فيه شئ من ماء فوضع اصابعه فيه قال أنس فجعلت انظر إلى الماء ينبع من بين اصابعه قال أنس فحزرت من توضأ منه ما بين السبعين إلى الثمانين باب الوضوء بالمد حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر قال حدثنى ابن جبر قال سمعت انسا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل أو كان يغتسل بالصاع إلى خمسة امداد ويتوضأ بالمد باب المسح على الخفين حدثنا اصبغ بن الفرج عن ابن وهب قال حدثنى عمرو قال حدثنى أبو النضر عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمر عن سعد بن أبى وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم انه مسح على الخفين وان عبد الله بن عمر سأل عمر عن ذلك فقال نعم إذا حدثك شيأ سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تسأل عنه غيره وقال موسى بن عقبة أخبرني أبو النضر ان أبا سلمة أخبره ان سعدا حدثه فقال عمر لعبد الله نحوه حدثنا عمرو بن خالد الحرانى قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن سعد بن ابراهيم عن نافع بن جبير عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه خرج لحاجته فاتبعه المغيره باداوة فيها ماء فصب عليه حين فزع من حاجته فتوضأ ومسح على الخفين حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة عن جعفر بن


[ 59 ]

عمرو بن امية الضمرى ان أباه أخبره انه راى النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين وتابعه حرب وأبان عن يحيى حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الاوزاعي عن يحيى عن أبى سلمة عن جعفر بن عمرو عن أبيه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على عمامته وخفيه وتابعه معمر عن يحيى عن أبى سلمة عن عمرو قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم باب إذا ادخل رجليه وهما طاهرتان حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر عن عروة بن المغيرة عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأهويت لانزع خفيه فقال دعهما فانى ادخلتهما طاهرتين فمسح عليهما باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق واكل أبو بكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم فلم يتوضؤا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ حدثنى يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية ان اباه أخبره انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة فدعى إلى الصلاة فألقى السكين فصلى ولم يتوضأ باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار مولى بنى حارثة ان سويد بن النعمان أخبره انه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهى ادنى خيبر فصل العصر ثم دعا بالازواد فلم يؤت الا بالسويق فأمر به فثرى فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم واكلنا ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ حدثنا اصبغ قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني عمرو عن بكير عن كريب عن ميمونة ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل عندها كتفا ثم صلى ولم يتوضأ باب هل يمضمض


[ 60 ]

من اللبن حدثنا يحيى بن بكير وقتيبة قالا حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض وقال ان له دسما تابعه يونس وصالح بن كيسان عن الزهري باب الوضوء من النوم ومن لم ير من النعسة والنعستين أو الخفقة وضوأ حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن ابيه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس احدكم وهو يصلى فليرقد حتى يذهب عنه النوم فان احدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدرى لعله يستغفر فيسب نفسه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا ايوب عن أبى قلابة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ باب الوضوء من غير حدث حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمرو بن عامر قال سمعت انسا ح وحدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى عمرو بن عامر عن انس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة قلت كيف كنتم تصنعون قال يجزئ احدنا الوضوء ما لم يحدث حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنى يحيى بن سعيد قال أخبرني بشير بن يسار قال أخبرني سويد بن النعمان قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر حتى إذا كنا بالصهباء صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر فلما صلى دعا بالاطعمة فلم يؤت الا بالسويق فأكلنا وشربنا ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم إلى المغرب فمضمض ثم صلى لنا المغرب ولم يتوضأ باب من الكبائر ان لا يستتر من بوله حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال


[ 61 ]

بلى كان احدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشى بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له يا رسول الله لم فعلت هذا قال صلى الله عليه وسلم لعله ان يخفف عنهما ما لم تيبسا باب ما جاء في غسل البول وقال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب القبر كان لا يستتر من بوله ولم يذكر سوى بول الناس حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا اسمعيل بن ابراهيم قال حدثنى روح بن القاسم قال حدثنى عطاء بن أبى ميمونة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبرز لحاجته اتيته بماء يغسل به حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن خازم قال حدثنا الاعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لا يستتر من البول واما الآخر فكان يمشى بالنميمة ثم اخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر واحدة قالوا يا رسول الله لم فعلت قال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا قال ابن المثنى وحدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش قال سمعت مجاهدا مثله باب ترك النبي صلى الله عليه وسلم والناس الاعرابي حتى فرغ من بوله في المسجد حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا همام قال أخبرنا اسحق عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى اعرابيا يبول في المسجد فقال دعوه حتى إذا فرغ دعا بماء فصبه عليه باب صب الماء على البول في المسجد حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ان أبا هريرة قال قام اعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم دعوه وهريقوا على بوله سجلا من ماء أو ذنوبا من ماء فانما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد


[ 62 ]

قال سمعت أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم باب يهريق الماء على البول حدثنا خالد قال وحدثنا سليمان عن يحيى بن سعيد قال سمعت أنس بن مالك قال جاء اعرابي فبال في طائفة المسجد فزجره الناس فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم فلما قضى بوله امر النبي صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء فأهريق عليه باب بول الصبيان حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ام المؤمنين انها قالت أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبى فبال على ثوبه فدعا بماء فأتبعه اياه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن ام قيس بنت محصن انها اتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجلسه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله باب البول قائما وقاعدا حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الاعمش عن أبى وائل عن حذيفة قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ باب البول عند صاحبه والتستر بالحائط حدثنا عثمان بن أبى شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبى وائل عن حذيفة قال رأيتنى انا والنبى صلى الله عليه وسلم نتماشى فأتى سباطة قوم خلف حائط فقام كما يقوم احدكم فبال فانتبذت منه فأشار إلى فجئته فقمت عند عقبه حتى فرغ باب البول عند سباطة قوم حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبى وائل قال كان أبو موسى الاشعري يشدد في البول ويقول بنى اسرائيل كان إذا اصاب ثوب احدهم قرضه فقال حذيفة ليته امسك اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما باب غسل الدم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام


[ 63 ]

قال حدثتني فاطمة عن اسماء قالت جاءت امرأة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أرأيت احدانا تحيض في الثوب كيف تصنع قال تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلى فيه حدثنا محمد قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة ابنة أبى حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله انى امرأة استحاض فلا اطهر افأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انما ذلك عرق وليس بحيض فإذا اقبلت حيضتك فدعى الصلاة وإذا ادبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلى قال وقال أبى ثم توضئ لكل صلاة حتى يجئ ذلك الوقت باب غسل المنى وفركه وغسل ما يصيب من المرأة حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عمرو بن ميمون الجزرى عن سليمان بن يسار عن عائشة قالت كنت اغسل الجنابة من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة وان بقع الماء في ثوبه حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد قال حدثنا عمرو عن سليمان قال سمعت عائشة ح وحدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمرو بن ميمون عن سليمان بن يسار قال سألت عائشة عن المنى يصيب الثوب فقالت كنت اغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج إلى الصلاة واثر الغسل في ثوبه بقع الماء باب إذا غسل الجنابة أو غيرها فلم يذهب اثره حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمرو بن ميمون قال سألت سليمان بن يسار في الثوب تصيبه الجنابة قال قالت عائشة كنت اغسله من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يخرج إلى الصلاة واثر الغسل فيه بقع الماء حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا عمرو بن ميمون بن مهران عن سليمان بن يسار عن عائشة انها كانت تغسل المنى من ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم اراه فيه بقعة أو بقعا باب ابوال الابل والدواب والغنم ومرابضها وصلى أبو موسى في دار


[ 64 ]

البريد والسرقين والبرية إلى جنبه فقال ههنا وثم سواء حدثنا سليمان بن حرب قال حماد بن زيد عن ايوب عن أبى قلابة عن أنس قال قدم اناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح وان يشربوا من ابوالها والبانها فانطلقوا فلما صحوا قتلوا راعى النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم فجاء الخبر في اول النهار فبعث في آثارهم فلما ارتفع النهار جئ بهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمرت اعينهم والقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون قال أبو قلابة فهؤلاء سرقوا وقتلوا وكفر وابعد ايمانهم وحاربوا الله ورسوله حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو التياح عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى قبل ان يبنى المسجد فر مرابض الغنم باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء وقال الزهري لا باس بالماء ما لم يغيره طعم أو ريح أو لون وقال حماد لا بأس بريش الميتة وقال الزهري في عظام الموتى نحو الفيل وغيره ادركت ناسا من سلف العلماء يمتشطون بها ويدهنون فيها لا يرون به بأسا وقال ابن سيرين وابراهيم لا بأس بتجارة العاج حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن ابن عباس عن ميمونة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فأرة سقطت في سمن فقال القوها وما حولها فاطرحوه وكلوا سمنكم حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا معن قال حدثنا مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن ميمونة ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن فأرة سقطت في سمن فقال خذوها وما حولها فاطرحوه قال معن حدثنا مالك مالا احصيه يقول عن ابن عباس عن ميمونة حدثنا احمد بن محمد قال أخبرنا عبيدالله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها


[ 65 ]

إذ طعنت تفجر دما اللون لون الدم والعرف عرف المسك باب الماء الدائم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عبد الرحمن بن هرمز الاعرج حدثه انه سمع أبا هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون وباسناده قال لا يبولن احدكم في الماء الدائم الذى لا يجرى ثم يغتسل فيه باب إذا القى على ظهر المصلى قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته وكان ابن عمر إذا رأى في ثوبه دما وهو يصلى وضعه ومضى في صلاته وقال ابن المسيب والشعبى إذا صلى وفى ثوبه دم أو جنابة أو لغير القبلة أو تيمم وصلى ثم ادرك الماء في وقته لا يعيد حدثنا عبدان قال أخبرني أبى عن شعبة عن أبى اسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد ح وحدثني احمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا ابراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبى اسحق قال حدثنى عمرو بن ميمون ان عبد الله بن مسعود حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى عند البيت وابو جهل واصحاب له جلوس إذ قال بعضهم لبعض ايكم يجئ بسلا جزور بنى فلان يضعه على ظهر محمد إذا سجد فانبعث اشقى القوم فجاء به فنظر حتى إذا سجد النبي صلى الله عليه وسلم وضعه على ظهره بين كتفيه وانا انظر لا اغنى شيئا لو كان لى منعة قال فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره فرفع رأسه ثم قال اللهم عليك بقريش ثلاث مرات فشق عليهم إذ دعا عليهم قال وكانوا يرون ان الدعوة في ذلك البلد مستجابة ثم سمى اللهم عليك بأبى جهل وعليك بعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وامية بن خلف وعقبة بن ابى معيط وعد السابع لم نحفظه قال فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عد رسول الله صلى الله عليه وسلم صرعى في القليب


[ 66 ]

قليب بدر باب البزاق والمخاط ونحوه في الثوب وقال عروة عن المسور ومروان خرج النبي صلى الله عليه وسلم زمن حديبية فذكر الحديث وما تنخم النبي صلى الله عليه وسلم نخامة الا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن حميد عن أنس قال بزق النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبه طوله ابن أبى مريم قال أخبرنا يحيى بن ابوب قال حدثنى حميدة قال سمعت أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم باب لا يجوز الوضوء بالنبيذ ولا المسكر وكرهه الحسن وأبو العالية وقال عطاء التيمم احب إلى من الوضوء بالنبيذ واللبن حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن أبى سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كل شراب اسكر فهو حرام باب غسل المرأة اباها الدم عن وجهه وقال أبو العالية امسحوا على رجلى فانها مريضة حدثنا محمد قال أخبرنا سفيان بن عينية عن أبى حازم سمع سهل بن سعد الساعدي وسأله الناس وما بينى وبينه احد بأى شئ دووى جرح النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما بقى احد اعلم به منى كان على يجئ بترسه فيه ماء وفاطمة تغسل عن وجهه الدم فأخذ حصير فأحرق فحشى به جرحه باب السواك وقال ابن عباس بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستن حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن غيلان بن جرير عن أبى بردة عن أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته يستن بسواك بيده يقول اع اع والسواك في فيه كأنه يتهوع حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن أبى وائل عن حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك باب دفع السواك إلى الاكبر * وقال عفان حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ارانى اتسوك بسواك فجاءني رجلان احدهما


[ 67 ]

اكبر من الآخر فناولت السواك الاصغر منهما فقيل لى كبر فدفعته إلى الاكبر منهما قال أبو عبد الله اختصره نعيم عن ابن المبارك عن اسامة عن نافع عن ابن عمر باب فضل من بات على الوضوء حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن منصور عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب قال قال لى النبي صلى الله عليه وسلم إذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الايمن ثم قل اللهم اسلمت وجهى اليك وفوضت امرى اليك والجأت ظهرى اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجأ ولا منجا منك الا اليك اللهم آمنت بكتابك الذى انزلت ونبيك الذى ارسلت فان مت من ليلتك فأنت على الفطرة واجعلهن آخر ما تتكلم به قال فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذى انزلت قلت ورسولك قال لا ونبيك الذى ارسلت (بسم الله الرحمن الرحيم * كتاب الغسل) وقول الله تعالى وان كنتم جنبا فاطهروا وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون وقوله جل ذكره يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابرى سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى أو على سفر أو جاء احد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيموا صعيد طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا باب الوضوء قبل الغسل حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن أبيه عن


[ 68 ]

عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم يتوضأ كما يتوضأ للصلاة وثم يدخل اصابعه في الماء فيخلل بها اصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرف بيده ثم يفيض الماء على جلده كله حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن سالم بن ابى الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه وغسل فرجه وما اصابه من الاذى ثم افاض عليه الماء ثم نحى رجليه فغسلهما هذه غسله من الجنابة باب غسل الرجل مع امرأته حدثنا آدم بن أبى اياس قال حدثنا ابن أبى ذئب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كنت اغتسل انا والنبى صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من قدح يقال له الفرق باب الغسل بالصاع ونحوه حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنى عبد الصمد قال حدثنى شعبة قال حدثنى أبو بكر بن حفص قال سمعت أبا سلمة يقول دخلت انا واخو عائشة على عائشة فسألها اخوها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فدعت باناء نحو من صاع فاغتسلت وافاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب قال أبو عبد الله قال يزيد بن هرون وبهز والجدى عن شعبة قدر صاع حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا زهير عن أبى اسحق قال حدثنا أبو جعفر انه كان عند جابر بن عبد الله هو وابوه وعنده قوم فسألوه عن الغسل فقال يكفيك صاع فقال رجل ما يكفيني فقال جابر كان يكفى من هو اوفى منك شعرا وخير منك ثم امنا في ثوب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كانا يغتسلان من اناء واحد قال أبو عبد الله كان ابن عيينة يقول أخيرا عن ابن عباس عن ميمونة والصحيح ما رواه أبو نعيم باب


[ 69 ]

من افاض على رأسه ثلاثا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زهير عن أبى اسحق قال حدثنى سليمان بن صرد قال حدثنى جبير بن مطعم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما انا فأفيض على رأسي ثلاثا واشار بيديه كلتيهما حدثنى محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن مخول بن راشد عن محمد بن على عن جابر بن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ على رأسه ثلاثا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا معمر بن يحيى بن سام قال حدثنى أبو جعفر قال قال لى جابر اتانى ابن عمك يعرض بالحسن بن محمد بن الحنفية قال كيف الغسل من الجنابة فقلت كان النبي صلى اله عليه وسلم يأخذ ثلاثة اكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده فقال لى الحسن انى رجل كثير الشعر فقلت كان النبي صلى الله عليه وسلم اكثر منك شعرا باب الغسل مرة واحدة حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد عن الاعمش عن سالم بن ابى الجعد عن كريب عن ابن عباس قال قالت ميمونة وضعت للنبى صلى الله عليه وسلم ماء للغسل فغسل يديه مرتين أو ثلاثا ثم افرغ على شماله فغسل مذاكيره ثم مسح يده بالارض ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه ثم افاض على جسده ثم تحول من مكانه فغسل قدميه باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عاصم عن حنظلة عن القاسم عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة دعا بشئ نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشق رأسه الايمن ثم الايسر فقال بهما على رأسه باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبى قال حدثنا الاعمش قال حدثنى سالم عن كريب عن ابن عباس قال حدثتنا ميمونة قالت صببت للنبى صلى الله عليه وسلم غسلا فأفرغ بيمينه على يساره فغسلهما ثم غسل فرجه ثم قال بيده الارض فمسحها


[ 70 ]

بالتراب ثم غسلها ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه وافاض على رأسه ثم تنحى فغسل قدميه ثم اتى بمنديل فلم ينفض بها باب مسح اليد بالتراب لتكون انقى حدثنا الحميدى قال حدثنا سفيان قال حدثنا الاعمش عن سالم ابن أبى الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ان النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده ثم دلك بها الحائط ثم غسلها ثم توضأ وضوءه للصلاة فلما فرغ من غسله غسل رجليه باب هل يدخل الجنب يده في الاناء قبل ان يغسلها إذا لم يكن على يده قذر غير الجنابة وادخل ابن عمر والبراء بن عازب يده في الطهور ولم يغسلها ثم توضأ ولم ير ابن عمر وابن عباس بأسا بما ينتضح من غسل الجنابة حدثنا عبد الله بن مسلمة قال أخبرنا افلح عن القاسم عن عائشة قالت كنت اغتسل انا والنبى صلى الله عليه وسلم من اناء واحد تختلف ايدينا فيه حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يده حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبى بكر بن حفص عن عروة عن عائشة كنت اغتسل انا والنبى صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من جنابة وعن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة مثله حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن عبد الله بن جبر قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من اناء واحد زاد مسلم ووهب عن شعبة من الجنابة باب تفريق الغسل والوضوء ويذكر عن ابن عمر انه غسل قدميه بعد ما جف وضوءه حدثنا محمد بن محبوب قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش عن سالم بن أبى الجعد عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال قالت ميمونة وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء يغتسل به فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاثا


[ 71 ]

ثم افرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلت يده في الارض ثم تمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ويديه وغسل رأسه ثلاثا ثم افرغ على جسده ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه باب من افرغ بيمينه على شماله في الغسل حدثنا موسى بن اسمعيل حدثنا أبو عوانة قال حدثنا الاعمش عن سالم بن أبى الجعد عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس عن ميمونة بنت الحرث قالت وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا وسترته فصب على يده فغسلها مرة أو مرتين قال سليمان لا ادرى اذكر الثالثة ام لا ثم افرغ بيمينه على شماله فغسل فرجه ثم دلك يده بالارض أو بالحائط ثم تمضمض واستنشق وغسل وجهه ويديه وغسل راسه ثم صب على جسده ثم تنحى فغسل قدميه فناولته خرقة فقال بيده هكذا ولم يردها باب إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبى عدى ويحيى بن سعيد عن شعبة عن ابراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال ذكرته لعائشة فقالت يرحم الله أبا عبد الرحمن كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيطوف على نسائه ثم يصبح محرما ينضح طيبا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن احدى عشرة قال قلت لانس أو كان يطيقه قال كنا نتحدث انه اعطى قوة ثلاثين وقال سعيد عن قتادة ان أنسا حدثهم تسع نسوة باب غسل المذى والوضوء منه حدثنا أبو الوليد قا حدثنا زائدة عن ابى حصين عن أبى عبد الرحمن عن على قال كنت رجلا مذاء فأمرت رجلا يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فسأل فقال توضأ واغسل ذكرك باب من تطيب ثم اغتسل وبقى اثر الطيب حدثنا أبو النعمان


[ 72 ]

قال حدثنا أبو عوانة عن ابراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال سألت عائشة فذكرت لها قول ابن عمر ما احب ان اصبح محرما انضخ طيبا فقالت عائشة انا طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طاف في نسائه ثم اصبح محرما حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت كأنى انظر إلى وبيص الطيب في مفرق النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم باب تخليل الشعر حتى إذا ظن انه قد أروى بشرته افاض عليه حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة ثم اغتسل ثم يخلل بيده شعره حتى إذا ظن انه قد أروى بشرته افاض عليه الماء ثلاث مرات ثم غسل سائر جسده وقال كنت اغتسل انا والنبى صلى الله عليه وسلم من اناء واحد نغرف منه جميعا باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء منه مرة اخرى حدثنا يوسف بن عيسى قال أخبرنا الفضل بن موسى قال أخبرنا الاعمش عن سالم عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس عن ميمونة قالت وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوأ للجنابة فأكفأ بيمينه على يساره مرتين أو ثلاثا ثم غسل فرجه ثم ضرب يده بالارض أو الحائط مرتين أو ثلاثا ثم مضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم افاض على رأسه الماء ثم غسل جسده ثم تنحى فغسل رجليه قالت فأتيته بخرقة فلم يردها فجعل ينفض بيده باب إذا ذكر في المسجد انه جنب يخرج كما هو ولا يتيمم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما فخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر انه جنب فقال لنا


[ 73 ]

مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج الينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه تابعه عبد الاعلى عن معمر عن الزهري ورواه الاوزاعي عن الزهري باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة حدثنا عبدان قال أخبرنا أبو حمزة قال سمعت الاعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس قال قالت ميمونة وضعت للنبى صلى الله عليه وسلم غسلا فسترته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه فضرب بيده الارض فمسحها ثم غسلها فمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم صب على رأسه وافاض على جسده ثم تنحى فغسل قدميه فناولته ثوبا فلم يأخذه فانطلق وهو ينفض يديه باب من بدأ بشق رأسه الايمن في الغسل حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا ابراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة عن عائشة قالت كنا إذا اصاب احدانا جنابة اخذت بيديها ثلاثا فوق رأسها ثم تأخذ بيدها على شقها الايمن وبيدها الاخرى على شقها الايسر * بسم الله الرحمن الرحيم باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر افضل وقال بهز عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم الله احق ان يستحيا منه من الناس حدثنا اسحق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام بن منبه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانت بنو اسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى بعض وكان موسى يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى ان يغتسل معنا الا انه آدر فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه فخرج موسى في اثره يقول ثوبي يا حجر ثوبي يا حجر حتى نظرت بنو اسرائيل إلى موسى فقالوا والله ما بموسى من بأس واخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا فقال أبو هريرة والله انه لندب بالحجر ستة أو سبعة ضربا بالحجر وعن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا


[ 74 ]

ايوب يغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب فجعل ايوب يحتثى في ثوبه فناده ربه يا ايوب الم اكن اغنيتك عما ترى قال بلى وعزتك ولكن لا غنى بى عن بركتك ورواه ابراهيم عن موسى بن عقبة عن صفوان عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا ايوب يغتسل عريانا باب التستر في الغسل عند الناس حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبد الله ان أبا مرة مولى ام هانئ أخبره انه سمع ام هانئ بنت أبى طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة تستره فقال من هذه فقلت انا ام هانئ حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سفيان عن الاعمش عن سالم بن أبى الجعد عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة قالت سترت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل من الجنابة فغسل يديه ثم صب بيمينه على شماله فغسل فرجه وما اصابه ثم مسح بيده على الحائط أو الارض ثم توضأ وضوءه للصلاة غير رجليه ثم افاض الماء على جسده ثم تنحى فغسل قدميه تابعه أبو عوانة وابن فضيل في الستر باب إذا احتلمت المرأة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبى سلمة عن ام سلمة ام المؤمنين انها قالت جاءت ام سليم امرأة أبى طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان الله لا يستحيى من الحق هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إذا رأت الماء باب عرق الجنب وان المسلم لا ينجس حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا يحيى قال حدثنا حميد قال حدثنا بكر عن أبى رافع عن أبى هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنب فانخنست منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال أين كنت يا ابا هريرة قال كنت جنبا فكرهت ان اجالسك


[ 75 ]

وانا على غير طهارة فقال سبحان الله ان المؤمن لا ينجس باب الجنب يخرج ويمشى في السوق وغيره وقال عطاء يحتجم الجنب ويقلم اظفاره ويحلق رأسه وان لم يتوضأ حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد عن قتادة ان أنس بن مالك حدثهم ان نبى الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة حدثنا عياش قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا حميد عن بكر عن أبى رافع عن أبى هريرة قال لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا جنب فأخذ بيدى فمشيت معه حتى قعد فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت ثم جئت وهو قاعد فقال اين كنت يا أبا هريرة فقلت له فقال سبحان الله يا أبا هريرة ان المؤمن لا ينجس باب كينونة الجنب في البيت إذا توضأ حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام وشيبان عن يحيى عن أبى سلمة قال سألت عائشة اكان النبي صلى الله عليه وسلم يرقد وهو جنب قالت نعم ويتوضأ حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر ان عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ايرقد احدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ احدكم فليرقد وهو جنب باب الجنب يتوضأ ثم ينام حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عبيد الله بن ابى جعفر عن محمد بن عبد الرحمن عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد ان ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله قال استفتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم اينام احدنا وهو جنب قال نعم إذا توضأ حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر انه قال ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم تصيبه الجنابة من الليل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ واغسل ذكرك ثم نم


[ 76 ]

باب إذا التقى الختانان حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام ح وحدثنا أبو نعيم عن هشام عن قتادة عن الحسن عن أبى رافع عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا جلس بين شعبها الاربع ثم جهدها فقد وجب الغسل تابعه عمرو عن شعبة مثله وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال أخبرنا الحسن مثله باب غسل ما يصيب من رطوبة فرج المرأة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال يحيى وأخبرني أبو سلمة ان عطاء بن يسار أخبره ان زيد بن خالد الجهنى أخبره انه سأل عثمان ابن عفان فقال أرأيت إذا جامع الرجل امرأته فلم يمن قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك على بن أبى طالب والزبير بن العوام وطلحة ابن عبيد الله وأبى بن كعب فأمروه بذلك قال يحيى وأخبرني أبو سلمة ان عروة بن الزبير أخبره ان أبا ايوب أخبره انه سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام بن عروة قال أخبرني أبى قال أخبرني أبو أيوب قال أخبرني أبى بن كعب انه قال يا رسول الله إذا جامع الرجل المرأة فلم ينزل قال يغسل ما مس المرأة منه ثم يتوضأ ويصلى قال أبو عبد الله الغسل احوط وذاك الاخير انما بينا لاختلافهم (بسم الله الرحمن الرحيم * كتاب الحيض) وقول الله تعالى ويسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين باب كيف كان بدء الحيض وقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا شئ كتبه الله على بنات آدم وقال بعضهم كان اول


[ 77 ]

ما ارسل الحيض على بنى اسرائيل قال أبو عبد الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم اكثر باب الامر للنساء إذا نفسن حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت عبد الرحمن بن القاسم قال سمعت القاسم يقول سمعت عائشة تقول خرجنا لا نرى الا الحج فلما كنا بسرف حضت فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابكى فقال مالك انفست قلت نعم قال ان هذا امر كتبه الله على بنات آدم فاقضى ما يقضى الحاج غير ان لا تطوفي بالبيت قالت وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كنت ارجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا حائض حدثنا ابراهيم بن موسى قال حدثنا هشام بن يوسف ان ابن جريج أخبرهم قال أخبرني هشام عن عروة أنه سئل اتخدمنى الحائض أو تدنو منى المرأة وهى جنب فقال عروة كل ذلك على هين وكل ذلك تخدمني وليس على احد في ذلك بأس أخبرتني عائشة انها كانت ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى حائض ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ مجاور في المسجد يدنى لها رأسه وهى في حجرتها فترجله وهى حائض باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهى حائض وكان أبو وائل يرسل خادمه وهى حائض إلى أبى رزين فتأتيه بالمصحف فمسكه بعلاقته حدثنا أبو نعيم الفضل ابن دكين سمع زهيرا عن منصور بن صفية ان امه حدثنه ان عائشة حدثتها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجري وانا حائض ثم يقرأ القرآن باب من سمى النفاس حيضا حدثنا المكى بن ابراهيم قال حدثنا هشام عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة ان زينب ابنة ام سلمة حدثته ان ام سلمة حدثتها قالت بينا انا


[ 78 ]

مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة إذ حضت فانسللت فاخذت ثياب حيضتي قال انفست قلت نعم فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة باب مباشرة الحائض حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت كنت اغتسل انا والنبى صلى الله عليه وسلم من اناء واحد كلانا جنب وكان يأمرنى فأتزر فيباشرني وانا حائض وكان يخرج رأسه إلى وهو معتكف فأغسله وانا حائض حدثنا اسمعيل بن خليل قال أخبرنا على بن مسهر قال أخبرنا أبو إسحق هو الشيباني عن عبد الرحمن بن الاسود عن ابيه عن عائشة قالت كانت احدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يباشرها امرها ان تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها قالت وايكم يملك اربة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك اربه تابعه خالد وجرير عن الشيباني حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اراد ان يباشر امرأة من نسائه امرها فاتزرت وهى حائض رواه سفيان عن الشيباني باب ترك الحائض الصوم حدثنا سعيد بن أبى مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد هو ابن اسلم عن عياض بن عبد الله عن أبى سعيد الخدرى قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في اضحى أو فطر إلى المصلى فمر على النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فانى أريتكن اكثر اهل النار فقلن وبم يا رسول الله قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من احداكن قلن وما نقصان دينا وعقلنا يا رسول الله قال اليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل قلن بلى قال فذلك من نقصان عقلها اليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم قلن بلى قال فذلك من نقصان دينها باب


[ 79 ]

تقضى الحائض المناسك كلها الا الطواف بالبيت وقال ابراهيم لا بأس أن تقرأ الآية ولم ير ابن عباس بالقرأة للجنب بأسا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه وقالت ام عطية كنا نؤمر ان يخرج الحيض فيكبرن بتكبيرهم ويدعون وقال ابن عباس أخبرني أبو سفيان ان هرقل دعا بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرأه فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم ويا اهل الكتاب تعالوا إلى كلمة الآية وقال عطاء عن جابر حاضت عائشة فنسكت المناسك كلها غير الطواف بالبيت ولا تصلى وقال الحكم انى لاذبح وانا جنب وقال الله عزوجل ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر الا الحج فلما جئنا سرف طمثت فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وانا ابكى فقال ما يبكيك قلت لوددت والله انى لم احج العالم قال لعلك نفست قلت نعم قال فان ذلك شئ كتبه الله على بنات آدم فافعلي ما يفعل الحاج غير ان لا تطوفي بالبيت حتى تطهري باب الاستحاضة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة انها قالت قالت فاطمة بنت أبى حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله انى لا اطهر افأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا اقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وصلى باب غسل دم المحيض حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء بنت ابى بكر انها قالت سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أرأيت احدانا إذا اصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اصاب ثوب


[ 80 ]

احداكن الدم من الحيضة فلتقرصه ثم لتنضحه بماء ثم لتصلى فيه حدثنا أصبغ قال أخبرني ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحرث عن عبد الرحمن بن القاسم حدثه عن أبيه عن عائشة قالت كانت احدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها فتغسله وتنضح على سائره ثم تصلى فيه باب الاعتكاف للمستحاضة حدثنا اسحق قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن عكرمة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف معه بعض نسائه وهى مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم وزعم عكرمة ان عائشة رأت ماء العصفر فقالت كأن هذا شئ كانت فلانة تجده حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع عن خالد عن عكرمة عن عائشة قالت اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من ازواجه فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها وهى تصلى حدثنا مسدد قال حدثنا معتمر عن خالد عن عكرمة عن عائشة ان بعض امهات المؤمنين اعتكفت وهى مستحاضة باب هل تصلى المرأة في ثوب حاضت فيه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابراهيم بن نافع عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قالت عائشة ما كان لاحدانا الا ثوب واحد تحيض فيه فإذا اصابه شئ من دم قالت بريقها فقصعته بظفرها باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن حفصة عن ام عطية قالت كنا ننهى ان نحد على ميت فوق ثلاث الا على زوج اربعة اشهر وعشرا ولا نكتحل ولا نتطيب ولا نلبس ثوبا مصبوغا الا ثوب عصب وقد رخص لنا عند الطهر إذا اغتسلت احدانا من محيضها في نبذة من كست اظفار وكنا ننهى عن اتباع الجنائز قال رواه هشام بن حسان عن حفصة عن ام عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم باب دلك المرأة نفسها إذا


[ 81 ]

تطهرت من المحيض وكيف تغتسل وتأخذ فرصة ممسكة فتتبع بها اثر الدم حدثنا يحيى قال حدثنا ابن عيينة عن منصور بن صفية عن امه عن عائشة ان امرأه سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من الحيض فأمرها كيف تغتسل قال خذى فرصة من مسك فتطهري بها قالت كيف اتطهر بها قال سبحان الله تطهري فاجتبذتها إلى فقلت تتبعي بها اثر الدم باب غسل المحيض حدثنا مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا منصور عن امه عن عائشة ان امرأة من الانصار قالت للنبى صلى الله عليه وسلم كيف اغتسل من المحيض قال خذى فرصة ممسكة فتوضئ ثلاثا ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم استحيا فأعرض بوجهه أو قال توضئ بها فأخذتها فجذبتها فأخبرتها بما يريد النبي صلى الله عليه وسلم باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا ابراهيم قال حدثنا ابن شهاب عن عروة ان عائشة قالت اهللت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فكنت ممن تمتع ولم يسق الهدى فزعمت انها حاضت ولم تطهر حتى دخلت ليلة عرفة فقالت يا رسول الله هذه ليلة عرفة وانما كنت تمتعت بعمرة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم انقضى رأسك وامتشطى وامسكى عن عمرتك ففعلت فلما قضيت الحج امر عبد الرحمن ليلة الحصبة فأعمرني من التنعيم مكان عمرتي التى نسكت باب نقض المرأة شعرها عند غسل المحيض حدثنا عبيد بن اسمعيل قال حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت خرجنا موافقين لهلال ذى الحجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب ان يهلل بعمرة فليهلل فانى لولا انى اهديت لاهللت بعمرة فأهل بعضهم بعمرة واهل بعضهم بحج وكنت انا ممن اهل بعمرة فأدركني يوم عرفة وانا حائض فشكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال


[ 82 ]

دعى عمرتك وانقضى رأسك وامتشطى واهلى بحج ففعلت حتى إذا كان ليلة الحصبة ارسل معى اخى عبد الرحمن بن أبى بكر فخرجت إلى التنعيم فأهللت بعمرة مكان عمرتي قال هشام ولم يكن في شئ من ذلك هدى ولا صوم ولا صدقة باب مخلقة وغير مخلقة حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عبيدالله بن أبى بكر عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عزوجل وكل بالحرم ملكا يقول يا رب نطفة يا رب علقة يا رب مضغة فإذا اراد ان يقضى خلقه قال اذكر ام انثى شقى ام سعيد فما الرزق والاجل فيكتب في بطن امه باب كيف تهل الحائض بالحج والعمرة حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فمنا من اهل بعمرة ومنا من اهل بحج فقدمنا مكة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احرم بعمرة ولم يهد فليحلل ومن احرم بعمرة واهدى فلا يحل حتى يحل بنحر هديه ومن اهل بحج فليتم حجه قالت فحضت فلم ازل حائضا حتى كان يوم عرفة ولم اهلل الا بعمرة فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم ان انقض رأسي وامتشط وأهل بحج واترك العمرة ففعلت ذلك حتى قضيت حجى فبعث معى عبد الرحمن بن أبى بكر وأمرني ان اعتمر مكان عمرتي من التنعيم باب اقبال المحيض وادباره وكن نساء يبعثن إلى عائشة بالدرجة فيها الكرسف فيه الصفرة فتقول لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء تريد بذلك الطهر من الحيضة وبلغ ابنة زيد بن ثابت ان نساء يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرون إلى الطهر فقالت ما كان النساء يصنعن هذا وعابت عليهن حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن هشام عن ابيه عن عائشة ان فاطمة بنت أبى حبيش كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال


[ 83 ]

ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا اقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا ادبرت فاغتسلي وصلى باب لا تقضى الحائض الصلاة وقال جابر وابو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم تدع الصلاة حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنى معاذة ان امرأة قالت لعائشة اتجزى احدانا صلاتها إذا طهرت فقالت احرورية انت كنا نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا يأمرنا به أو قالت فلا نفعله باب النوم مع الحائض وهى في ثيابها حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة عن زينب أبنة أبى سلمة حدثته ان ام سلمة قالت حضت وانا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحمية فانسللت فخرجت منها فأخذت ثياب حيضتي فلبستها فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم انفست قلت نعم فدعاني فأدخلني معه في الحمية قالت وحدثتني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم وكنت اغتسل انا والنبى صلى الله عليه وسلم من اناء واحد من الجنابة باب من اخذ ثياب الحيض سوى ثياب الطهر حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبى سلمة عن زينب بنت أبى سلمة عن ام سلمة قالت بينا انا مع النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميلة حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال انفست فقلت نعم فدعاني فاضطجعت معه في الحمية باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين ويعتزلن المصلى حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الوهاب عن ايوب عن حفصة قالت كنا نمنع عواتقنا ان يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فنزلت قصر بنى خلف فحدثت عن اختها وكان زوج اختها غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثنتى عشرة وكانت اختى معه في ست قالت كنا نداوى الكلمى ونقوم على المرضى فسألت اختى النبي صلى الله عليه وسلم اعلى احدانا بأس إذ لم يكن لها جلباب ان لا تخرج قال لتلبسها


[ 84 ]

صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين فلما قدمت ام عطية سألتها اسمعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت بأبى نعم وكانت لا تذكره الا قالت بأبى سمعته يقول تخرج العواتق وذوات الخدور أو العواتق ذوات الخدور والحيض وليشهدن الخير ودعوة المؤمنين ويعتزل الحيض المصلى قالت حفصة فقلت الحيض فقالت اليس تشهد عرفة وكذا وكذا باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض وما يصدق النساء في الحيض والحمل وفيما يمكن من الحيض لقول الله تعالى ولا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ويذكر عن على وشريح ان جاءت ببينة من بطانة اهلها ممن يرضى دينه انها حاضت في شهر ثلاثا صدقت وقال عطاء اقراؤها ما كانت وبه قال ابراهيم وقال عطاء الحيض يوم إلى خمس عشرة وقال معتمر عن أبيه سألت ابن سيرين عن المرأة ترى الدم بعد قرئها بخمسة ايام قال النساء اعلم بذلك حدثنا احمد بن أبى رجاء قال حدثنا أبو اسامة قال سمعت هشام بن عروة قال أخبرني أبى عن عائشة ان فاطمة بنت أبى حبيش سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت انى استحاض فلا اطهر افأدع الصلاة فقال لا ان ذلك عرق ولكن دعى الصلاة قدر الايام التى كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلى باب الصفرة والكدرة في غير ايام الحيض حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا اسمعيل عن ايوب عن محمد عن ام عطية قالت كنا لا نعد الكدرة والصفرة شيأ باب عرق الاستحاضة حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا معن قال حدثنى ابن أبى ذئب عن ابن شهاب عن عروة وعن عمرة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان أم حبيبة استحيضت سبع سنين فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرها ان تغتسل فقال هذا عرق فكانت تغتسل لكل صلاة باب المرأة تحيض بعد الافاضة حدثنا عبد الله بن يوسف


[ 85 ]

قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ان صفية بنت حي قد حاضت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلها تحبسنا الم تكن طافت معكن فقالوا بلى قال فاخرجى حدثنا معلى بن اسد قال حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال رخص للحائض ان تنفر إذا حاضت وكان ابن عمر يقول في اول امره انها لا تنفر ثم سمعته يقول تنفر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لهن باب إذا رأت المستحاضة الطهر قال ابن عباس تغتسل وتصلى ولو ساعة ويأتيها زوجها إذا صلت الصلاة اعظم حدثنا احمد بن يونس عن زهير قال حدثنا هشام عن عروة عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا اقبلت الحيضة فدعى الصلاة وإذا ادبرت فاغسلي عنك الدم وصلى باب الصلاة على النفساء وسنتها حدثنا احمد بن أبى سريج قال أخبرنا شبابة قال أخبرنا شعبة عن حسين المعلم عن ابن بريدة عن سمرة بن جندب ان امرأة ماتت في بطن فصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقام وسطها باب حدثنا الحسن بن مدرك قال حدثنا يحيى بن حماد قال أخبرنا أبو عوانة من كتابه قال أخبرنا سليمان الشيباني عن عبد الله بن شداد قال سمعت خالتي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها كانت تكون حائضا لا تصلى وهى مفترشة بحذاء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى على خمرته إذا سجد اصابني بعض ثوبه (بسم الله الرحمن الرحيم * كتاب التيمم) قول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم


[ 86 ]

منه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لى فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه واقام الناس معه وليسوا على ماء فأتى الناس إلى أبى بكر الصديق فقالوا الا ترى إلى ما صنعت عائشة اقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فقالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله ان يقول وجعل يطعني بيده في خاصرتي فلا يمنعنى من التحرك الا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال اسيد بن الحضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبى بكر قالت فبعثنا البعير الذى كنت عليه فأصبنا العقد تحته حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم ح قال وحدثني سعيد بن النضر قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا سيار قال حدثنا يزيد الفقير قال أخبرنا جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلى نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لى الارض مسجدا وطهورا فأيما رجل من امتى ادركته الصلاة فليصل واحلت لى الغنائم ولم تحل لاحد قبلى واعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة باب إذ لم يجد ماء ولا ترابا حدثنا زكريا ابن يحيى قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة انها استعارت من اسماء قلادة فهلكت فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فوجدها فأدركتهم الصلاة وليس معهم ماء فصلوا فشكوا


[ 87 ]

ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله آية التيمم فقال اسيد بن حضير لعائشة جزاك الله خيرا فوالله ما نزل بك امر تكرهينه الا جعل الله ذلك لك وللمسلمين فيه خيرا باب التيمم في الحضر إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة وبه قال عطاء وقال الحسن في المريض عنده الماء ولا يجد من يناوله يتيمم واقبل ابن عمر من ارضه بالجرف فحضرت العصر بمربد الغنم فصلى ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة فلم يعد حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الاعرج قال سمعت عميرا مولى ابن عباس قال اقبلت انا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخلنا على أبى جهيم بن الحرث بن الصمة الانصاري فقال أبو جهيم اقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم حتى اقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه ثم رد عليه السلام باب المتيمم هل ينفخ فيها حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه قال جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال انى اجنبت فلم اصب الماء فقال عمار بن ياسر لعمر بن الخطاب اما تذكر انا كنا في سفر انا وانت فاما انت فلم تصل واما انا فتمعكت فصليت فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما كان يكفيك هكذا فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه الارض ونفخ فيهما ثم مسح بهما وجهه وكفيه باب التيمم للوجه والكفين حدثنا حجاج قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال عمار بهذا وضرب شعبة بيديه الارض ثم ادناهما من فيه ثم مسح وجهه وكفيه وقال النضر أخبرنا شعبة عن الحكم قال سمعت ذرا يقول عن ابن عبد الرحمن بن ابزى قال الحكم وقد سمعته من ابن


[ 88 ]

عبد الرحمن عن أبيه قال قال عمار الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه من الماء حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذر عن ابن عبد الرحمن ابن ابزى عن أبيه انه شهد عمر وقال له عمار كنا في سرية فأجنبنا وقال تفل فيهما حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن ابزى عن عبد الرحمن قال قال عمار لعمر تمعكت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يكفيك الوجه والكفان حدثنا مسلم عن شعبة عن الحكم عن ذر عن ابن عبد الرحمن عن عبد الرحمن قال شهدت عمر فقال له عمار وساق الحديث حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن ابزى عن أبيه قال قال عمار فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده الارض فمسح وجهه وكفيه باب الصعيد الطيب وضوء المسلم يكفيه عن الماء وقال الحسن ويجزئه التميم ما لم يحدث وام ابن عباس وهو متميم وقال يحيى بن سعيد لا باس بالصلاة على السبخة والتميم بها حدثنا مسدد قال حدثنى يحيى بن سعيد قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو رجاء عن عمران قال كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وانا اسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا وقعة ولا وقعة احلى عند المسافر منها فما ايقظنا الا حر الشمس وكان اول من استيقظ فلان ثم فلان ثم فلان يسميهم أبو رجاء فنسى عوف ثم عمر بن الخطاب الرابع وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ لانا لا ندرى ما يحدث له في نومه فلما استيقظ عمر ورأى ما اصاب الناس وكان رجلا جليدا فكبر ورفع صوته بالتكبير فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا إليه الذى اصابهم قال لا ضير أو لا يضير ارتحلوا فارتحل فسار غير بعيد ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ ونودى بالصلاة


[ 89 ]

فصلى بالناس فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم قال ما منعك يا فلان ان تصلى مع القوم قال اصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فانه يكفيك ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس من العطش فنزل فدعا فلانا كان يسميه أبو رجاء نسيه عوف ودعا عليا فقال اذهبا فابتغيا الماء فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين اوسطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها اين الماء قالت عهدي بالماء امس هذه الساعة ونفرنا خلوفا قالا لها انطلقي إذا قالت إلى اين قالا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الذى يقال له الصابئ قالا هو الذى تعنين فانطلقي فجاآ بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث قال فاستنزلوها عن بعيرها ودعا النبي صلى الله عليه وسلم باناء ففرغ فيه من افواه المزادتين أو السطيحتين واوكأ افواههما واطلق العزالى ونودى في الناس اسقوا واستقوا فسقى من سقى واستقى من شاء وكان آخر ذلك ان اعطى الذى اصابته الجنابة اناء من ماء قال اذهب فأفرغه عليك وهى قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها وايم الله لقد اقلع عنها وانه ليخيل الينا انها اشد ملاة منها حين ابتدأ فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجمعوا لها فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما فجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوا الثوب بين يديها قال لها تعلمين ما رزئنا من مائك شيئا ولكن الله هو الذى اسقانا فأتت اهلها وقد احتبست عنهم قالوا ما حبسك يا فلانة قالت العجب لقيني رجلان فذهبا بى إلى هذا الذى يقال له الصابئ ففعل كذا وكذا فوالله انه لاسحر الناس من بين هذه وهذه وقالت باصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء تعنى السماء والارض أو انه لرسول الله حقا فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذى هي منه فقالت يوما لقومها ما ارى ان هؤلاء القوم يدعونكم


[ 90 ]

عمدا فهل لكم في الاسلام فأطاعوها فدخلوا في الاسلام قال أبو عبد الله صبأ خرج من دين إلى غيره وقال أبو العالية الصابئين فرقة من اهل الكتاب يقرؤن الزبور باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت أو خاف العطش تيمم ويذكر ان عمرو بن العاص اجنب في ليلة باردة فتيمم وتلا ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما فذكر للنبى صلى الله عليه وسلم فلم يعنف حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد هو غندر عن شعبة عن سليمان عن ابى وائل قال قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود إذا لم يجد الماء لا يصلى قال عبد الله لو رخصت لهم في هذا كان إذا وجد احدهم البرد قال هكذا يعنى تيمم وصلى وقال قلت فأين قول عمار لعمر قال انى لم ار عمر قنع بقول عمار حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبى عن الاعمش قال سمعت شقيق بن سلمة قال كنت عند عبد الله وأبى موسى فقال له أبو موسى ارأيت يا أبا عبد الرحمن إذا اجنب فلم يجد ماء كيف يصنع فقال عبد الله لا يصلى حتى يجد الماء فقال أبو موسى فكيف تصنع بقول عمار حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفيك قال الم تر عمر لم يقنع بذلك فقال أبو موسى فدعنا من قول عمار كيف تصنع بهذه الآية فما درى عبد الله ما يقول فقال انا لو رخصنا لهم في هذا لاوشك إذا برد على احدهم الماء ان يدعه ويتميم فقلت لشقيق فانما كره عبد الله لهذا قال نعم باب التيمم ضربة حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الاعمش عن شقيق قال كنت جالسا مع عبد الله وأبى موسى الاشعري فقال له أبو موسى لو ان رجلا اجنب فلم يجد الماء شهرا اما كان يتميم ويصلى فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فقال عبد الله لو رخص لهم في هذا لاوشكوا إذا برد عليهم الماء ان يتيمموا الصعيد قلت وانما كرهتم هذا لذا قال نعم


[ 91 ]

فقال أبو موسى الم تسمع قول عمار لعمر بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فأجنبت فلم اجد الماء فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة فذكرت ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال انما كان يكفيك ان تصنع هكذا فضرب بكفه ضربة على الارض ثم نفضها ثم مسح بها ظهر كفه بشماله أو ظهر شماله بكفه ثم مسح بها وجهه فقال عبد الله الم تر عمر لم يقنع بقول عمار وزاد يعلى عن الاعمش عن شقيق قال كنت مع عبد الله وأبى موسى فقال أبو موسى الم تسمع قول عمار لعمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنى انا وانت فأجنبت فتمعكت بالصعيد فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه فقال انما كان يكفيك هكذا ومسح وجهه وكفيه واحدة باب حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عوف عن أبى رجاء قال حدثنا عمران بن حصين الخزاعى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم راى رجلا معتزلا لم يصل في القوم فقال يا فلان ما منعك ان تصلى في القوم فقال يا رسول الله اصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فانه يكفيك (بسم الله الرحمن الرحيم * كتاب الصلاة) باب كيف فرضت الصلاة في الاسراء وقال ابن عباس حدثنى أبو سفيان في حديث هرقل فقال يأمرنا يعنى البنى صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كان أبو ذر يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن سقف بيتى وانا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وايمانا فأفرغه في صدري ثم اطبقه ثم اخذ بيدى فعرج بى إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء الدنيا قال


[ 92 ]

جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال جبريل قال هل معك احد قال نعم معى محمد صلى الله عليه وسلم فقال ارسل إليه قال نعم فلما فتح علونا السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على يمينه اسودة وعلى يساره اسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الاسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه فأهل اليمين منهم اهل الجنة والاسودة التى عن شماله اهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بى إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الاول ففتح قال أنس فذكر انه وجد في السموات آدم وادريس وموسى وعيسى وابراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير انه ذكر انه وجد آدم في السماء الدنيا وابراهيم في السماء السادسة قال أنس فلما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بادريس قال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح فقلت من هذا قال هذا ادريس ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالاخ الصالح والنبى الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ثم مررت بابراهيم فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا ابراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم ان ابن عباس وابا حبة الانصاري كانا يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم عرج بى حتى ظهرت لمستوى اسمع فيه صريف الاقلام قال ابن حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على امتى خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على امتك قلت فرض خمسين صلاة قال فارجع إلى ربك فان امتك لا تطيق ذلك فراجعني فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فان امتك لا تطيق


[ 93 ]

فراجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال ارجع إلى ربك فان امتك لا تطيق ذلك فراجعته فقال هي خمس وهى خمسون لا يبدل القول لدى فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربى ثم انطلق بى حتى انتهى بى إلى سدرة المنتهى وغشيها الوان لا ادرى ماهى ثم ادخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة ام المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ويذكر عن سلمة بن الاكوع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة في اسناده نظر ومن صلى في الثوب الذى يجامع فيه ما لم ير فيه اذى وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يطوف بالبيت عريان حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا يزيد بن ابراهيم عن محمد عن ام عطية قالت امرنا ان نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهن قالت امرأة يا رسول الله احدانا ليس لها جلباب قال لتلبسها صاحبتها من جلبابها وقال عبد الله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا ام عطية سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا باب عقد الازار على القفا في الصلاة وقال أبو حازم عن سهل صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي ازرهم على عواتفهم حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا عاصم بن محمد قال حدثنى واقد بن محمد عن محمد بن المنكدر قال صلى جابر في ازار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب قال له قائل تصلى في ازار واحد فقال انما صنعت ذلك ليراني احمق مثلك واينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله


[ 94 ]

عليه وسلم حدثنا مطرف أبو مصعب قال حدثنا عبد الرحمن بن ابى الموالى عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يصلى في ثوب واحد وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به قال الزهري في حديثه الملتحف المتوشح وهو المخالف بين طرفيه على عاتقيه وهو الاشتمال على منكبيه قال قالت ام هانئ التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين طرفيه على عاتقيه حدثنا عبيدالله بن موسى قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبى سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثنى أبى عن عمر بن أبى سلمة انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد في بيت ام سلمة قد القى طرفيه على عاتقيه حدثنا عبيد بن اسمعيل قال حدثنا أبو اسامة عن هشام عن أبيه ان عمر بن أبى سلمة أخبره قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في ثوب واحد مشتملا به في بيت ام سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه حدثنا اسمعيل بن أبى أويس قال حدثنى مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله ان ابا مرة مولى ام هانئ بنت أبى طالب أخبره انه سمع ام هانئ بنت أبى طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره قالت فسلمت عليه فقال من هذه فقلت انا ام هانئ بنت أبى طالب فقال مرحبا بام هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمانى ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول الله زعم ابن امى انه قاتل رجلا قد اجرته فلان بن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اجرنا من اجرت يا ام هانئ قالت ام هانئ وذاك ضحى حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة ان سائلا


[ 95 ]

سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في ثوب واحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكلكم ثوبان باب إذا صلى في الثوب الواحد فليجعل على عاتقيه حدثنا أبو عاصم عن مالك عن أبى الزناد عن عبد الرحمن الاعرج عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلى احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه شئ حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى بن أبى كثير عن عكرمة قال سمعته أو كنت سألته قال سمعت أبا هريرة يقول اشهد انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى في ثوب فليخالف بين طرفيه باب إذا كان الثوب ضيقا حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحرث قال سألنا جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره فجئت ليلة لبعض امرى فوجدته يصلى وعلى ثوب واحد فاشتملت به وصليت إلى جانبه فلما انصرف قال ما السرى يا جابر فأخبرته بحاجتي فلما فرغت قال ما هذا الاشتمال الذى رأيت قلت كان ثوبا قال فان كان واسعا فالتحف به وان كان ضيقا فاتزر به حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى أبو حازم عن سهل قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي ازرهم على اعناقهم كهيئة الصبيان وقال للنساء لا ترفعن رؤسكن حتى يستوى الرجال جلوسا باب الصلاة في الجبة الشامية وقال الحسن في الثياب ينجسها المجوسى لم ير بها بأسا وقال معمر رأيت الزهري يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول وصلى على في ثوب غير مقصور حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن مسلم عن مسروق عن مغيرة بن شعبة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال يا مغيرة خذ الاداوة فأخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عنى فقضى حاجته


[ 96 ]

وعليه جبة شامية فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت فأخرج يده من اسفلها فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى باب كراهية التعزى في الصلاة حدثنا مطر بن الفضل قال حدثنا روح قال حدثنا زكريا بن اسحق قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه ازاره فقال له العباس عمه يا ابن اخى لو حللت ازارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه فما رؤى بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد عن أبى هريرة قال قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أو كلكم يجد ثوبين ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في ازار ورداء في ازار وقميص في ازار وقباء في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سروايل وقباء في تبان وقباء في تبان وقميص قال واحسبه قال في تبان ورداء حدثنا عاصم بن على قال حدثنا ابن أبى ذئب عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يلبس المحرم فقال لا يلبس القميص ولا السروايل ولا البرنس ولا ثوبا مسه الزعفران ولا ورس فمن لم يجد النعلين فليلبس الخفين وليقطعهما حتى يكونا اسفل من الكعبين * وعن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب ما يستر من العورة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبى سعيد الخدرى انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء وان يحتبى الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شئ حدثنا


[ 97 ]

قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين عن اللماس والنباذ وان يشتمل الصماء وان يحتبى الرجل في ثوب واحد حدثنا اسحق قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا ابن اخى ابن شهاب عن عمه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف ان أبا هريرة قال بعثنى أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنى ان لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد بن عبد الرحمن ثم اردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره ان يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا على في اهل منى يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان باب الصلاة بغير رداء حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابن أبى الموالى عن محمد بن المنكدر قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلى في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع فلما انصرف قلنا يا أبا عبد الله تصلى ورداؤك موضوع قال نعم احببت ان يرانى الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى كذا باب ما يذكر في الفخذ ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه وحديث أنس اسند وحديث جرهد احوط حتى يخرج من اختلافهم وقال أبو موسى غطى النبي صلى الله عليه وسلم ركبتيه حين دخل عثمان وقال زيد بن ثابت أنزل الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت على حتى خفت ان ترض فخذي حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا اسمعيل بن علية قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبى الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وانا رديف أبى طلحة فأجرى نبى الله صلى الله عليه وسلم


[ 98 ]

في زقاق خيبر وان ركبتي لتمس فخذ نبى الله صلى الله عليه وسلم ثم حسر الازار عن فخذه حتى انى انظر إلى بياض فخذ نبى الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله اكبر خربت خيبر انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى اعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض اصحابنا والخميس يعنى الجيش قال فأصبناها عنوة فجمع السبى فجاء دحية فقال يا نبى الله اعطني جارية من السبى قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيى فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبى الله اعطيت دحية صفية بنت حيى سيدة قريظة والنضير لا تصلح الا لك قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبى غيرها قال فأعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها فقال له ثابت يا ابا حمزة ما اصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له ام سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان عنده شئ فليجئ به وبسط نطعا فجعل الرجل يجئ بالتمر وجعل الرجل يجئ بالسمن قال واحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في كم تصلى المرأة من الثياب وقال عكرمة لو وارت جسدها في ثوب لاجزته حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة ان عائشة قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن احد باب إذا صلى في ثوب له اعلام ونظر إلى علمها حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا ابراهيم بن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها اعلام فنظر إلى اعلامها نظرة


[ 99 ]

فلما انصرف قال اذهبوا بخميصتى هذه إلى ابى جهم وائتوني بأنبجانية ابى جهم فانها الهتنى آنفا عن صلاتي * وقال هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت انظر إلى علمها وانا في الصلاة فأخاف ان تفتنني باب ان صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر وقال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال كان قرام لعائشه سترت به جانب بيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اميطي عنا قرامك هذا فانه لا تزال تصاوير تعرض في صلاتي باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن يزيد عن ابى الخير عن عقبة بن عامر قال اهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال لا ينبغى هذا للمتقين باب الصلاة في الثوب الاحمر حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنى عمر بن ابى زائدة عن عون بن ابى جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من ادم ورأيت بلالا اخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء فمن اصاب منه شيأ تمسح به ومن لم يصب منه شيئا اخذ من بلل يد صاحبه ثم رأيت بلالا اخذ عنزة فركزها وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون بين يدى العنزة باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب قال أبو عبد الله ولم ير الحسن بأسا ان يصلى على الجمد والقناطر وان جرى تحتها بول أو فوقها أو امامها إذا كان بينهما سترة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الامام وصلى ابن عمر على الثلج حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا أبو حازم قال سألوا


[ 100 ]

سهل بن سعد من أي شئ المنبر فقال ما بقى بالناس اعلم منى هو من اثل الغابة عمله فلان مولى فلانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عمل ووضع فاستقبل القبلة كبر وقام الناس خلفه فقرأ وركع وركع الناس خلفه ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى فسجد على الارض ثم عاد إلى المنبر ثم قرأ ثم ركع ثم رفع رأسه ثم رجع القهقرى حتى سجد بالارض فهذا شانه * قال أبو عبد الله قال على بن عبد الله سألني احمد ابن حنبل رحمه الله عن هذا الحديث قال فانما اردت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اعلى من الناس فلا بأس ان يكون الامام على من الناس بهذا الحديث قال فقلت ان سفيان بن عيينة كان يسأل عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه قال لا حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا يزيد بن هرون قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرس فجحشت ساقه أو كتفه وآلى من نسائه شهرا فجلس في مشربة له درجتها من جذوع فأتاه اصحابه يعودونه فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال انما جعل الامام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وان صلى قائما فصلوا قياما ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله انك آليت شهرا فقال ان الشهر تسع وعشرون باب إذا اصاب ثوب المصلى امرأته إذا سجد حدثنا مسدد عن خالد قال حدثنا سليمان الشيباني عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى وانا حذاءه وانا حائض وربما اصابني ثوبه إذا سجد قالت وكان يصلى على الخمرة باب الصلاة على الحصير وصلى جابر وابو سعيد في السفينة قائما وقال الحسن تصلى قائما ما لم تشق على اصحابك تدور معها والا فقاعدا حدثنا عبد الله قال أخبرنا مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن انس بن مالك


[ 101 ]

ان جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له فأكل منه ثم قال قوموا فلاصلى لكم قال أنس فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف باب الصلاة على الخمرة حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثنا سليمان الشيباني عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى على الخمرة باب الصلاة على الفراش وصلى أنس على فراشه وقال أنس كنا صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد احدنا على ثوبه حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيدالله عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت كنت انام بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلى فإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيق عن ابن شهاب قال أخبرني عروة ان عائشة أخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى وهى بينه وبين القبلة على فراش اهله اعتراض الجنازة حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليث عن يزيد عن عراك عن عروة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى وعائشة معترضة بينه وبين القبلة على الفراش الذى ينامان عليه باب السجود على الثوب في شدة الحر وقال الحسن كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنى غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن انس بن مالك قال كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فيضع احدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود باب الصلاة


[ 102 ]

في النعال حدثنا آدم بن ابى اياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد الازدي قال سألت أنس بن مالك اكان النبي صلى الله عليه سلم يصلى في نعليه قال نعم باب الصلاة في الخفاف حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الاعمش قال سمعت ابراهيم يحدث عن همام بن الحرث قال رأيت جرير بن عبد الله بال ثم توضأ ومسح على خفيه ثم قال فصلى فسئل فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم صنع مثل هذا * قال ابراهيم فكان يعجبهم لان جريرا كان من آخر من اسلم حدثنا اسحق بن نصر قال حدثنا أبو اسامة عن الاعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال وضأت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيه وصلى باب إذا لم يتم السجود * أخبرنا الصلت بن محمد أخبرنا مهدى عن واصل عن ابى وائل عن حذيفة انه راى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال واحسبه قال لومت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم باب يبدى ضبعيه ويجافى في السجود * أخبرنا يحيى بن بكير قال حدثنا بكر بن مضر عن جعفر عن ابن هرمز عن عبد الله بن مالك ابن بحينة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه * وقال الليث حدثنى جعفر بن ربيعة نحوه باب فضل استقبال القبلة يستقبل بأطراف رجليه القبلة قاله أبو حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عمرو بن عباس قال حدثنا ابن المهدى قال حدثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذى له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفروا الله في ذمته حدثنا نعيم قال حدثنا ابن المبارك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل


[ 103 ]

الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله * وقال ابن أبى مريم أخبرنا يحيى قال حدثنا حميد قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال على بن عبد الله حدثنا خالد بن الحرث قال حدثنا حميد قال سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك قال يا ابا حمزة وما يحرم دم العبد وماله فقال من شهد ان لا اله الا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم له ما للمسلم وعليه ما على المسلم باب قبلة اهل المدينة واهل الشام والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبى ايوب الانصاري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو ايوب فقدمنا الشأم فوجدنا مراحيض بنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى * وعن الزهري عن عطاء قال سمعت ابا ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب قوله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى حدثنا الحميدى قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو بن دينار قال سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمرة ولم يطف بين الصفا والمروة ايأتى امرأته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وسألنا جابر بن عبد الله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سيف قال سمعت مجاهدا قال اتى ابن عمر فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فقال ابن


[ 104 ]

عمر فأقبلت والنبى صلى الله عليه وسلم قد خرج واجد بلالا قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت اصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين حدثنا اسحق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة باب التوجه نحو القبلة حيث كان وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر حدثنا عبد الله بن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن أبى اسحق عن البراء بن عازب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ان يوجه إلى الكعبة فأنزل الله عزوجل قد نرى تقلب وجهك في السماء فتوجه نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الانصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبى كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى على راحلته حيث توجهت فإذا اراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن علقمة قال قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ابراهيم لا ادرى زاد أو نقص فلما سلم قيل له


[ 105 ]

يا رسول الله احدث في الصلاة شئ قال وما ذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجله واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما اقبل علينا بوجهه قال انه لو حدث في الصلاة شئ لنبأتكم به ولكن انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك احدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم يسلم ثم يسجد سجدتين باب ما جاء في القبلة ومن لا يرى الاعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر واقبل على الناس بوجهه ثم اتم ما بقى حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا هشيم عن حميد عن أنس قال قال عمر وافقت ربى في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى وآية الحجاب قلت يا رسول الله لو امرت نساءك ان يحتجبن فانه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن فنزلت هذه الآية حدثنا ابن أبى مريم أخبرنا يحيى بن ايوب قال حدثنى حميد قال سمعت انسا بهذا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه الليلة قرآن وقد امر ان يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا فقالوا ازيد في الصلاة قال وما ذاك قالوا صليت خمسا فثنى رجليه وسجد سجدتين باب حك البزاق باليد من المسجد حدثنا قتيبة قال حدثنا اسمعيل بن جعفر عن حميد عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى


[ 106 ]

نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤى في وجهه فقام فحكه بيده فقال ان احدكم إذا اقام في صلاته فانه يناجى ربه أو ان ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن احدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه ثم اخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعل هكذا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم اقبل على الناس فقال إذا كان احدكم يصلى فلا يبصق قبل وجهه فان الله قبل وجهه إذا صلى حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ام المؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو نخامة فحكه باب حك المخاط بالحصى من المسجد وقال ابن عباس ان وطئت على قذر رطب فاغسله وان كان يابسا فلا حدثنا موسى بن اسمعيل قال أخبرنا ابراهيم بن سعد قال أخبرنا ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ان ابا هريرة وابا سعيد حدثاه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جدار المسجد فتناول حصاة فحكها فقال إذا تنخم احدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى باب لا يبصق عن يمينه في الصلاة حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن ان ابا هريرة وابا سعيد أخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في حائط المسجد فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حصاة فحتها ثم قال إذا تنخم احدكم فلا يتنخم قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت أنسا قال قال النبي صلى الله


[ 107 ]

عليه وسلم لا يتفلن احدكم بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت رجله باب ليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان المؤمن إذا كان في الصلاة فانما يناجى ربه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه حدثنا على قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم ابصر نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة ثم نهى ان يبزق الرجل بين يديه أو عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه اليسرى * وعن الزهري سمع حميدا عن أبى سعيد نحوه باب كفارة البزاق في المسجد حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها باب دفن النخامة في المسجد حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام سمع ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام احدكم إلى الصلاة فلا يبصق امامه فانما يناجى الله مادام في مصلاه ولا عن يمينه فان عن يمينه ملكا وليبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها باب إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه حدثنا مالك بن اسمعيل قال حدثنا زهير قال حدثنا حميد عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة فحكها بيده ورؤى منه كراهية أو رؤى كراهيته لذلك وشدته عليه وقال ان احدكم إذا قام في صلاته فانما يناجى ربه أو ربه بينه وبين قبلته فلا يبزقن في قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدمه ثم اخذ طرف ردائه فبزق فيه ورد بعضه على بعض قال أو يفعل هكذا باب عظة الامام الناس في اتمام الصلاة وذكر القبلة


[ 108 ]

حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتى ههنا فوالله ما يخفى على خشوعكم ولا ركوعكم انى لاراكم من وراء ظهرى حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن على عن أنس بن مالك قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ثم رقى المنبر فقال في الصلاة وفى الركوع انى لاراكم من ورائي كما اراكم باب هل يقال مسجد بنى فلان حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التى أضمرت من الحفياء وامدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التى لم تضمر من الثنية إلى مسجد بنى زريق وان عبد الله بن عمر كان فيمن سابق بها باب القسمة وتعليق القنو في المسجد قال أبو عبد الله القنو العذق والاثنان قنوان والجماعة ايضا قنوان مثل صنو وصنوان * وقال ابراهيم يعنى ابن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضى الله عنه قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فقال انثروه في المسجد وكان اكثر مال اتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ولم يلتفت إليه فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه فما كان يرى احدا الا اعطاه إذ جاء العباس رضى الله عنه فقال يا رسول الله اعطني فانى فاديت نفسي وفاديت عقيلا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ فحثا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع فقال يا رسول الله أؤمر بعضهم يرفعه إلى قال لا قال فارفعه انت على قال لا فنثر منه ثم ذهب يقله فقال يا رسول الله اؤمر بعضهم يرفعه قال لا قال فارفعه انت على قال لا فنثر منه ثم احتمله فألقاه على كاهله ثم انطلق فما زال رسول الله صلى الله عليه


[ 109 ]

وسلم ينبعه بصره حتى خفى علينا عجبا من حرصه فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم باب من دعا لطعام في المسجد ومن اجاب فيه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن اسحق بن عبد الله سمع انسا وجدت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد معه ناس فقمت فقال لى اارسلك أبو طلحة قلت نعم فقال لطعام قلت نعم فقال لمن معه قوموا فانطلق وانطلقت بين ايديهم باب القضاء واللعان في المسجد حدثنا يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني ابن شهاب عن سهل بن سعد ان رجلا قال يا رسول الله أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتله فتلاعنا في المسجد وانا شاهد باب إذا دخل بيتا يصلى حيث شاء أو حيث امر ولا يتجسس حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاه في منزله فقال اين تحب ان اصلى لك من بيتك قال فأشرت له إلى مكان فكبر النبي صلى الله عليه وسلم صففنا خلفه فصلى ركعتين باب المساجد في البيوت وصلى البراء بن عازب في مسجده في داره جماعة حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنى الليث قال حدثنى عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني محمود بن الربيع الانصاري ان عتبان بن مالك وهو من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الانصار انه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد انكرت بصرى وانا اصلى لقومي فإذا كانت الامطار سال الوادي الذى بينى وبينهم لم استطع ان آتى مسجدهم فاصلي بهم ووددت يا رسول الله انك تأتيني فتصلى في بيتى فأتخذه مصلى قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل ان شاء الله قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين


[ 110 ]

ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حين دخل البيت ثم قال اين تحب انا اصلى من بيتك قال فأشرت له إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزيرة صنعناها له قال فثاب في البيت رجال من اهل الدار ذوو عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم اين مالك بن الدخيشن أو ابن الدخشن فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذلك الا تراه قد قال لا اله الا الله يريد بذلك وجه الله قال الله ورسوله اعلم قال فانا نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله قد حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغى بذلك وجه الله * قال ابن شهاب ثم سألت الحصين بن محمد الانصاري وهو احد بنى سالم وهو من سراتهم عن حديث محمود بن الربيع فصدقه بذلك باب التيمن في دخول المسجد وغيره وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى فإذا خرج بدأ برجله اليسرى حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الاشعث بن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وما يكره من الصلاة في القبور ورأى عمر أنس بن مالك يصلى عند قبر فقال القبر القبر ولم يأمره بالاعادة حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبى عن عائشة ان ام حبيبة وام سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير فذكرتا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال ان اولئك


[ 111 ]

إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تيك الصور فاؤلئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث عن أبى التياح عن أنس قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل اعلى المدينة في حى يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم اربع عشرة ليلة ثم ارسل إلى بنى النجار فجاؤا متقلدى السيوف كأنى انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وابو بكر ردفه وملا بنى النجار حوله حتى القى بفناء أبى ايوب وكان يحب ان يصلى حيث ادركته الصلاة ويصلى في مرابض الغنم وانه امر ببناء المسجد فأرسل إلى ملاء من بنى النجار فقال يا بنى النجار ثامنونى بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه الا إلى الله فقال أنس فكان فيه ما اقول لكم قبور المشركين وفيه خرب وفيه نخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت ثم بالخرب فسويت وبالنخل فقطع فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون والنبى صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير الا خير الآخره * فاغفر للانصار والمهاجره باب الصلاة في مرابض الغنم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبى التياح عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في مرابض الغنم ثم سمعته بعد يقول كان يصلى في مرابض الغنم قبل ان يبنى المسجد باب الصلاة في مواضع الابل حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبرنا سليمان بن حيان قال حدثنا عبيد الله عن نافع قال رأيت ابن عمر يصلى إلى بعيره وقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله باب من صلى وقدامه تنور أو نار أو شئ مما يعبد فأراد به الله تعالى وقال الزهري أخبرني أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت على النار وانا اصلى حدثنا عبد الله بن مسلمة


[ 112 ]

عن مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عباس قال انخسفت الشمس فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أريت النار فلم ار منظرا كاليوم قط افظع باب كراهية الصلاة في المقابر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب ويذكر ان عليا كره الصلاة بخسف بابل حدثنا اسمعيل بن عبد الله قال حدثنى مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين الا ان تكونوا باكين فان لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما اصابهم باب الصلاة في البيعة وقال عمر رضى الله عنه انا لا ندخل كنائسكم من اجل التماثيل التى فيها الصور وكان ابن عباس يصلى في البيعة الا بيعة فيها تماثيل حدثنا محمد قال أخبرنا عبدة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ان ام سلمة ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بارض الحبشة يقال لها مارية فذكرت له ما رأت فيها من الصور فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح أو الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور اولئك شرار الخلق عند الله باب حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان عائشة وعبد الله ابن عباس قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة ان


[ 113 ]

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لى الارض مسجدا وطهورا حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم قال حدثنا سيار هو أبو الحكم قال حدثنا يزيد الفقير قال حدثنا جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطيت خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلى نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لى الارض مسجدا وطهورا وايما رجل من امتى ادركته الصلاة فليصل واحلت لى الغنائم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة واعطيت الشفاعة باب نوم المرأة في المسجد حدثنا عبيد بن اسمعيل قال حدثنا أبو اسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة ان وليدة كانت سوداء لحى من العرب فأعتقوها فكانت معهم قالت فخرجت صبية لهم عليها وشاح احمر من سيور قالت فوضعته أو وقع منها فمرت به حدياة وهو ملقى فحسبته لحما فخطفته قالت فالتمسوه فلم يجدوه قالت فاتهموني به قالت فطفقوا يفتشون حتى فتشوا قبلها قالت والله انى لقائمة معهم إذ مرت الحدياة فألقته قالت فوقع بينهم قالت فقلت هذا الذى اتهمتوني به زعمتم وانا منه برئية وهو ذا هو قالت فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت قالت عائشة رضى الله عنها فكانت لها خباء في المسجد أو حفش قالت فكانت تأتيني فتحدث عندي قالت فلا تجلس عندي مجلسا الا قالت ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا * الا انه من بلدة الكفر انجانى قالت عائشة فقلت لها ما شأنك لا تقعدين معى مقعدا الا قلت هذا قالت فحدثتني بهذا الحديث باب نوم الرجال في المسجد وقال أبو قلابة عن أنس قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا في الصفة وقال عبد الرحمن بن أبى بكر كان اصحاب الصفة الفقراء حدثنا مسدد قال


[ 114 ]

حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثنى نافع قال أخبرني عبد الله بن عمر انه كان ينام وهو شاب اعزب لا اهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت فقال اين ابن عمك قالت كان بينى وبينه شئ فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لانسان انظر اين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه واصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه عنه ويقول قم ابا تراب قم ابا تراب حدثنا يوسف بن عيسى قال حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن أبى حازم عن أبى هريرة قال رأيت سبعين من اصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء اما ازار واما كساء قد ربطوا في اعناقهم فمنها ما يبلغ نصف الساقين ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية ان ترى عورته باب الصلاة إذا قدم من سفر وقال كعب بن مالك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعر قال حدثنا محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد قال مسعر اراه قال ضحى فقال صل ركعتين وكان لى عليه دين فقضاني وزادني باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقى عن أبى قتادة السلمى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل احدكم المسجد فليركع ركعتين قبل ان يجلس باب الحدث في المسجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلى على احدكم


[ 115 ]

مادام في مصلاه الذى صلى فيه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه باب بنيان المسجد وقال أبو سعيد كان سقف المسجد من جريد النخل وامر عمر ببناء المسجد وقال اكن الناس من المطر واياك ان تحمر أو تصفر فتفتن الناس وقال أنس يتباهون بها ثم لا يعمرونها الا قليلا وقال ابن عباس لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنى أبى عن صالح بن كيسان قال حدثنا نافع ان عبد الله أخبره ان المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيأ وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد واعاد عمده خشبا ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج باب التعاون في بناء المسجد ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد الله شاهدين على انفسهم بالكفر اولئك حبطت اعمالهم وفى النار هم خالدون انما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر واقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين حدثنا مسدد قال حدثنا عبد العزيز بن مختار قال حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة قال لى ابن عباس ولابنه على انطلقا إلى ابى سعيد فاسمعا من حديثه فانطلقنا فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه فاحتبى ثم انشأ يحدثنا حتى اتى ذكره بناء المسجد فقال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار لبنتين لبنتين فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار اعوذ بالله من الفتن باب الاستعانة بالنجار والصناع في اعواد المنبر والمسجد حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن أبى حازم


[ 116 ]

عن سهل قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة ان مرى غلامك النجار يعمل لى اعوادا اجلس عليهن حدثنا خلاد قال حدثنا عبد الواحد ابن ايمن عن أبيه عن جابر ان امرأة قالت يا رسول الله الا اجعل لك شيأ تقعد عليه فان لى غلاما نجارا قال ان شئت فعملت المنبر باب من بنى مسجدا حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنى ابن وهب أخبرني عمرو ان بكيرا حدثه ان عاصم بن عمر بن قتادة حدثه انه سمع عبيد الله الخولانى انه سمع عثمان بن عفان رضى الله عنه يقول عند قول الناس فيه حين بنى مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم انكم اكثرتم وانى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا قال بكير حسبت انه قال يبتغى به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة باب يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان قال قلت لعمرو اسمعت جابر بن عبد الله يقول مر رجل في المسجد ومعه سهام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم امسك بنصالها باب المرور في المسجد حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا أبو بردة بن عبد الله قال سمعت ابا بردة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مر في شئ من مساجدنا أو اسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفيه مسلما باب الشعر في المسجد حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف انه سمع حسان بن ثابت الانصاري يستشهد ابا هريرة انشدك الله هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا حسان اجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ايده بروح القدس قال أبو هريرة نعم باب اصحاب الحراب في المسجد حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني


[ 117 ]

عروة بن الزبير ان عائشة رضى الله عنها قالت لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترنى بردائه انظر إلى لعبهم * زاد ابراهيم بن المنذر حدثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحبشة يلعبون بحرابهم باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن يحيى عن عمرة عن عائشة قالت اتتها بريرة تسألها في كتابتها فقالت ان شئت اعطيت اهلك ويكون الولاء لى وقال اهلها ان شئت اعطيتها ما بقى وقال سفيان مرة ان شئت اعتقتها ويكون الولاء لنا فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابتاعيها فأعتقيها فان الولاء لمن اعتق ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال سفيان مرة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال ما بال اقوام يشترطون شروطا ليس في كتاب الله من اشتراط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وان اشترط مائة مرة قال على قال يحيى وعبد الوهاب عن يحيى عن عمرة وقال جعفر بن عون عن يحيى قال سمعت عمرة قالت سمعت عائشة رضى الله عنها رواه مالك عن يحيى عن عمرة ان بريرة ولم يذكر فصعد المنبر باب التقاضى والملازمة في المسجد حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب انه تقاضى ابن أبى حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت اصواتهما حتى سمعهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج اليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا رسول الله فقال ضع من دينك هذا واومأ إليه أي الشطر قال


[ 118 ]

لقد فعلت يا رسول الله قال قم فاقضه باب كنس المسجد والتقاط الخرق والعيدان والقذى حدثنا سلمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أبى رافع عن أبى هريرة ان رجلا اسود أو امرأة سوداء كان يقم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقالوا مات قال افلا كنتم آذنتموني به دلوني على قبره أو قال على قبرها فأتى قبره فصل عليها باب تحريم تجارة الخمر في المسجد حدثنا عبدان عن أبى حمزة عن الاعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة قالت لما انزل الآيات في سورة البقرة في الربوا خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقرأهن على الناس ثم حرم تجارة الخمر باب الخدم للمسجد وقال ابن عباس نذرت لك ما في بطني محررا للمسجد يخدمه حدثنا احمد بن واقد قال حدثنا حماد عن ثابت عن أبى رافع عن أبى هريرة ان امرأة أو رجلا كانت تقم المسجد ولا اراه الا امرأة فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى على قبره باب الاسير أو الغريم يربط في المسجد حدثنا اسحق بن ابراهيم قال أخبرنا روح ومحمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عفريتا من الجن تفلت على البارحة أو قال كلمة نحوها ليقطع على الصلاة فأمكنني الله منه فأردت ان اربطه إلى سارية من سوارى المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول اخى سليمان رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لاحد من بعدى قال روح فرده خاسئا باب الاغتسال إذا اسلم وربط الاسير ايضا في المسجد وكان شريح يأمر الغريم ان يحبس إلى سارية المسجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد بن أبى سعيد انه سمع ابا هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له


[ 119 ]

ثمامة بن اثال فربطوه بسارية من سوارى المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال اطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت اصيب سعد يوم الخندق في الاكحل فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب فلم يرعهم وفى المسجد خيمة من بنى غفار الا الدم يسيل إليهم فقالوا يا اهل الخيمة ما هذا الذى يأتينا من قبلكم فإذا سعد يغذو جرحه دما فمات فيها باب ادخال البعير في المسجد للعلة وقال ابن عباس طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بنت أبى سلمة عن ام سلمة قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انى اشتكى قال طوفى من وراء الناس وانت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور باب حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثنى أبى عن قتادة قال حدثنا أنس ان رجلين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين ايديهما فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى اتى اهله باب الخوخة والممر في المسجد حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا أبو النضر عن عبيدالله بن حنين عن بسر بن سعيد عن أبى سعيد الخدرى قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم ان الله سبحانه خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فبكى أبو بكر رضى الله عنه فقلت في نفسي


[ 120 ]

ما يبكى هذا الشيخ ان يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد وكان أبو بكر اعلمنا فقال يا ابا بكر لا تبك ان امن الناس على في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من امتى لاتخذت ابا بكر ولكن اخوة الاسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب الاسد الا باب أبى بكر حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابى قال سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذى مات فيه عاصبا رأسه بخرقة فقعد على المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال انه ليس من الناس احد امن على في نفسه وماله من أبى بكر بن أبى قحافة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن خلة الاسلام افضل سد واعنى كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبى بكر باب الابواب والغلق للكعبة والمساجد * قال أبو عبد الله وقال لى عبد الله بن محمد حدثنا سفيان عن ابن جريج قال قال لى ابن أبى مليكة يا عبد الملك لو رأيت مساجد ابن عباس وابوابها حدثنا أبو النعمان وقتيبة قالا حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال واسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم اغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا قال ابن عمر فبدرت فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت في أي قال بين الاسطوانتين قال ابن عمر فذهب على ان اسأله كم صلى باب دخول المشرك المسجد حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبى سعيد انه سمع ابا هريرة يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له ثمامة بن اثال فربطوه بسارية من سوارى المسجد باب رفع الصوت في المساجد حدثنا


[ 121 ]

على بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال حدثنى يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد قال كنت قائما في المسجد فحصبنى رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال اذهب فائتني بهذين فجئته بهما قال من انتما أو من اين انتما قالا من اهل الطائف قال لو كنتما من اهل البلد لاوجعتكما ترفعان اصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا احمد قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثنى عبد الله بن كعب بن مالك ان كعب بن مالك أخبره انه تقاضى ابن أبى حدرد دينا له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت اصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج اليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادى يا كعب بن مالك قال لبيك يارسول الله فأشار بيده ان ضع الشطر من دينك قال كعب قد فعلت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاقضه باب الحلق والجلوس في المسجد حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى فإذا خشى الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى وانه كان يقول اجعلوا آخر صلاتكم وترا فان النبي صلى الله عليه وسلم امر به حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر ان رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال كيف صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة توتر ما قد صليت * قال الوليد بن كثير حدثنى عبيدالله بن عبد الله ان ابن عمر حدثهم ان رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة ان ابا مرة مولى عقيل


[ 122 ]

ابن أبى طالب أخبره عن أبى واقد الليثى قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فأقبل ثلاثة نفر فأقبل اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد فأما احدهما فرأى فرجة فجلس واما الآخر فجلس خلفهم واما الآخر فأدبر ذاهبا فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم عن الثلاثة اما احدهم فآوى إلى الله فآواه الله واما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه واما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا احدى رجليه على الاخرى * وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال كان عمر وعثمان يفعلان ذلك باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس وبه قال الحسن وايوب ومالك حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم اعقل ابوى الا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم الا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ثم بدا لابي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلى فيه ويقرأ القرآن فيقف عليه نساء المشركين وابناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك عينية إذا قرأ القرآن فأفزع ذلك اشراف قريش من المشركين باب الصلاة في مسجد السوق وصلى ابن عون في مسجد في دار يغلق عليهم الباب حدثنا مسدد قال حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن أبى صالح عن ابى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمسا وعشرين درجة فان احدكم إذا توضأ فأحسن واتى المسجد لا يريد


[ 123 ]

الا الصلاة لم يخط خطوة الا رفعه إليه بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد وإذا دخل المسجد كان في صلاة ما كانت تحبسه وتصلى يعنى عليه الملائكة مادام في مجلسه الذى يصلى فيه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يؤذ يحدث باب تشبيك الاصابع في المسجد وغيره حدثنا حامد بن عمر عن بشر قال حدثنا عاصم قال حدثنا واقد عن أبيه عن ابن عمر أو ابن عمرو قال شبك النبي صلى الله عليه وسلم اصابعه * وقال عاصم بن على حدثنا عاصم بن محمد سمت هذا الحديث من أبى فلم احفظه فقومه لى واقد عن أبيه قال سمعت ابى وهو يقول قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمرو كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس بهذا حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا سفيان عن أبى بردة بن عبد الله بن أبى بردة عن جده عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك صلى الله عليه وسلم اصابعه حدثنا اسحق قال حدثنا ابن شميل قال أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبى هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى صلاتي العشى قال ابن سيرين قد سماها أبو هريرة ولكن نسيت انا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين اصابعه ووضع خده الايمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت السرعان من ابواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفى القوم أبو بكر وعمر فهابا ان يكلماه وفى القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله انسيت ام قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر فقال اكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو اطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد


[ 124 ]

مثل سجوده أو اطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول نبئت ان عمران بن حصين قال ثم سلم باب المساجد التى على طرق المدينة والمواضع التى صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال رأيت سالم بن عبد الله يتحرى اماكن من الطريق فيصلى فيها ويحدث ان اباه كان يصلى فيها وانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في تلك الامكنة * وحدثني نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما انه كان يصلى في تلك الامكنة وسألت سالما فلا اعلمه الا وافق نافعا في الامكنة كلها الا انهما اختلفا في مسجد بشرف الروحاء حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع ان عبد الله أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذى الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين حج تحت سمرة في موضع المسجد الذى بذى الحليفة وكان إذا رجع من غزو كان في تلك الطريق أو في حج أو عمرة هبط من بطن واد فإذا ظهر من بطن واد اناخ بالبطحاء التى على شفير الوادي الشرقية فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذى بحجارة ولا على الاكمة التى عليها المسجد كان ثم خليج يصلى عبد الله عنده في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلى فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذى كان عبد الله يصلى فيه وان عبد الله بن عمر حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذى دون المسجد الذى بشرف الروحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذى كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عن يمسك حين تقوم في المسجد تصلى وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وانت ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الاكبر رمية بحجر أو نحو


[ 125 ]

ذلك وان ابن عمر كان يصلى إلى العرق الذى عند منصرف الروحاء وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذى بينه وبين المنصرف وانت ذاهب إلى مكة وقد ابتنى ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلى في ذلك المسجد كان يتركه عن يساره ووراءه ويصلى امامه إلى العرق نفسه وكان عبد الله يروح من الروحاء فلا يصلى الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلى فيه الظهر وإذا اقبل من مكة فان مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلى بها الصبح وان عبد الله حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق ووجاه الطريق في مكان بطح سهل حتى يفضى من اكمة دوين بريد الرويثة بميلين وقد انكسر اعلاها فانثنى في جوفها وهى قائمة على ساق وفى ساقها كثب كثيرة وان عبد الله بن عمر حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طرف تلعة من وراء العرج وانت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة على القبور رضم من حجارة عن يمين الطريق عند سلمات الطريق بين اولئك السلمات كان عبد الله يروح من العرج بعد ان تميل الشمس بالهاجرة فيصلى الظهر في ذلك المسجد وان عبد الله بن عمر حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشى ذلك المسيل لاصق بكراع هرشى بينه وبين الطريق قريب من غلوة وكان عبد الله يصلى إلى سرحة هي اقرب السرحات إلى الطريق وهى اطولهن وان عبد الله بن عمر حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذى في ادنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وانت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطريق الا رمية بحجر وان عبد الله بن عمر حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذى


[ 126 ]

طوى ويبيت حتى يصبح يصلى الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على اكمة غليظة ليس في المسجد الذى بنى ثم ولكن اسفل من ذلك على اكمة غليظة وان عبد الله حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم استقبل فرضتي الجبل الذى بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة فجعل المسجد الذى بنى ثم يسار المسجد بطرف الاكمة ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم اسفل منه على الاكمة السوداء تدع من الاكمة عشره اذرع أو نحوها ثم تصلى مستقبل الفرضين من الجبل الذى بينك وبين الكعبة (ابواب سترة المصلى) باب سترة الامام سترة من خلفه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس انه قال اقبلت راكبا على حمار اتان وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدى بعض الصف فنزلت وارسلت الاتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك على احد حدثنا اسحق قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد امر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلى إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الامراء حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عون بن أبى جحيفة قال سمعت أبى ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهر ركعتين والعصر ركعتين يمر بين يديه المرأة والحمار باب قدر كم ينبغى ان يكون بين المصلى والسترة حدثنا عمر بن زرارة قال أخبرنا عبد العزيز بن أبى حازم عن أبيه عن


[ 127 ]

سهل قال كان بين مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الجدار ممر الشاة حدثنا المكى قال حدثنا يزيد بن أبى عبيد عن سلمة قال كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها باب الصلاة إلى الحربة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يركز له الحربة فيصلى إليها باب الصلاة إلى العنزة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عون بن أبى جحيفة قال سمعت أبى قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فاتى بوضوء فتوضأ فصلى بنا الظهر والعصر وبين يديه عنزة والمرأة والحمار يمرون من ورائها حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع قال حدثنا شاذان عن شعبة عن عطاء بن أبى ميمونة قال سمعت أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته انا وغلام ومعنا عكازة أو عصا أو عنزة ومعنا اداوة فإذا فرغ من حاجته ناولناه الاداوة باب السترة بمكة وغيرها حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم عن أبى جحيفة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فصلى بالبطحاء الظهر والعصر ركعتين ونصب بين يديه عنزة وتوضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوئه باب الصلاة إلى الاسطوانة وقال عمر المصلون احق بالسوارى من المتحدثين إليها ورأى عمر رجلا يصلى بين اسطوانتين فأدناه إلى سارية فقال صل إليها حدثنا المكى بن ابراهيم قال حدثنا يزيد بن أبى عبيد قال كنت آتى مع سلمة بن الاكوع فيصلى عند الاسطوانة التى عند المصحف فقلت يا ابا مسلم أراك تتحرى الصلاة عند هذه الاسطوانة قال فانى رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عمرو بن عامر عن أنس قال لقد رأيت كبار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون


[ 128 ]

السوارى عند المغرب * وزاد شعبة عن عمرو عن أنس حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم باب الصلاة بين السوارى في غير جماعة حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت واسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فأطال ثم خرج كنت اول الناس دخل على اثره فسألت بلالا اين صلى قال بين العمودين المقدمين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة واسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبى فأغلقها عليه ومكث فيها فسألت بلالا حين خرج ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم قال جعل عمودا عن يساره وعمودا عن يمينه وثلاثة اعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة اعمدة ثم صلى * وقال لنا اسمعيل حدثنى مالك وقال عمودين عن يمينه باب حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا أبو ضمرة قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع ان عبد الله كان إذا دخل الكعبة مشى قبل وجهه حين يدخل وجعل الباب قبل ظهره فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذى قبل وجهه قريبا من ثلاثة اذرع صلى يتوخى المكان الذى أخبره به بلال ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه قال وليس على احد بأس ان صلى في أي نواحى البيت شاء باب الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى البصري قال حدثنا معتمر عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يعرض راحلته فيصلى إليها قلت أفرأيت إذا هبت الركاب قال كان يأخذ الرجل فيعدله فيصلى إلى اخرته أو قال موخره وكان ابن عمر يفعله باب الصلاة إلى السرير حدثنا عثمان بن أبى شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت اعدلتمونا بالكلب


[ 129 ]

والحمار لقد رأيتنى مضطجعة على السرير فيجئ النبي صلى الله عليه وسلم فيتوسط السرير فيصلى فأكره ان اسنحه فانسل من قبل رجلى السرير حتى انسل من لحافى باب يرد المصلى من مر بين يديه ورد ابن عمر المار بين يديه في التشهد وفي الكعبة وقال ان ابى الا ان تقاتله فقاتله حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا يونس عن حميد بن هلال عن أبى صالح ان ابا سعيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدثنا آدم قال حدثنا سليمان ابن المغيرة قال حدثنا حميد بن هلال العدوى قال حدثنا أبو صالح السمان قال رأيت ابا سعيد الخدرى في يوم جمعة يصلى إلى شئ يستره من الناس فأراد شاب من بنى أبى معيط ان يجتاز بين يديه فدفع أبو سعيد في صدره فنظر الشاب فلم يجد مساغا الا بين يديه فعاد ليجتاز فدفعه أبو سعيد اشد من الاولى فنال من أبى سعيد ثم دخل على مروان فشكا إليه ما لقى من أبى سعيد ودخل أبو سعيد خلفه على مروان فقال مالك ولابن اخيك يا ابا سعيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى احدكم إلى شئ يستره من الناس فأراد احد ان يجتاز بين يديه فليدفعه فان ابى فليقاتله فانما هو شيطان باب اثم المار بين يدى المصلى حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد ان زيد بن خالد ارسله إلى أبى جهيم يسأله ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدى المصلى فقال أبو جهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو يعلم المار بين يدى المصلى ماذا عليه لكان ان يقف اربعين خيرا له من ان يمر بين يديه * قال أبو النضر لا ادرى اقال اربعين يوما أو شهرا أو سنة باب استقبال الرجل الرجل وهو يصلى وكره عثمان ان يستقبل الرجل وهو يصلى وانما هذا إذا اشتغل به فأما إذا لم يشتغل به فقد قال زيد بن ثابت ما باليت ان


[ 130 ]

الرجل لا يقطع صلاة الرجل حدثنا اسمعيل بن خليل حدثنا على بن مسهر عن الاعمش عن مسلم عن مسروق عن عائشة انه ذكر عندها ما يقطع الصلاة فقالوا يقطعها الكلب والحمار والمرأة قالت لقد جعلتمونا كلابا لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وانى لبينه وبين القبلة وانا مضطجعة على السرير فتكون لى الحاجة فأكره ان استقبله فانسل انسلالا * وعن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة نحوه باب الصلاة خلف النائم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثنى أبى عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وانا راقدة معترضة على فراشه فإذا اراد ان يوتر ايقظنى فأوترت باب التطوع خلف المرأة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت كنت انام بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلى فإذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح باب من قال لا يقطع الصلاة شئ حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبى قال حدثنا الاعمش قال حدثنا ابراهيم عن الاسود عن عائشة * قال الاعمش وحدثني مسلم عن مسروق عن عائشة ذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقالت شبهتمونا بالحمر والكلاب والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وانى على السرير بينه وبين القبلة مضطجعة فتبدو لى الحاجة فأكره ان اجلس فأوذى النبي صلى الله عليه وسلم فانسل من عند رجليه حدثنا اسحق قال أخبرنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنى ابن اخى ابن شهاب انه سأل عمه عن الصلاة يقطعها شئ فقال لا يقطعها شئ أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيصلى من الليل وانى لمعترضة


[ 131 ]

بينه وبين القبلة على فراش اهله باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقى عن ابى قتادة الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى وهو حامل امامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولابي العاص بن ربيعة بن عبد شمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا هشيم عن الشيباني عن عبد الله بن شداد ابن الهاد قال أخبرتني خالتي ميمونة بنت الحرث قالت كان فراشي حيال مصلى النبي صلى الله عليه وسلم فربما وقع ثوبه على وانا على فراشي حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الشيباني سليمان حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وانا إلى جنبه نائمة فإذا سجد اصابني ثوبه وانا حائض * وزاد مسدد عن خالد قال حدثنا سليمان الشيباني وانا حائض باب هل يغمز الرجل امرأته عند السجود لكى يسجد حدثنا عمرو بن على قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيدالله قال حدثنا القاسم عن عائشة رضى الله عنها قالت بئسما عدلتمونا بالكلب والحمار لقد رأيتنى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى وانا مضطجعة بينه وبين القبلة فإذا اراد ان يسجد غمز رجلى فقبضتهما باب المرأة تطرح عن المصلى شيأ من الاذى حدثنا احمد بن اسحاق السور مارى قال حدثنا عبيدالله بن موسى قال حدثنا اسرائيل عن أبى اسحق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلى عند الكعبة وجمع من قريش في مجالسهم إذا قال قائل منهم الا تنظرون إلى هذا المرائى ايكم يقوم إلى جزور آل فلان فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها


[ 132 ]

فيجئ به ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه فانبعث اشقاهم فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعض من الضحك فانطلق منطلق إلى فاطمة وهى جويرية فاقبلت تسعى وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى القته عنه واقبلت عليهم تسبهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش ثم سمى اللهم عليك بعمرو بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وامية بن خلف وعقبة بن أبى معيط وعمارة بن الوليد قال عبد الله فوالله لقد رأيتهم صرعى يوم بدر ثم سحبوا إلى القليب قليب بدر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبع اصحاب القليب لعنة (كتاب مواقيت الصلاة * بسم الله الرحمن الرحيم) وقوله ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقته عليهم حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك عن ابن شهاب ان عمر بن عبد العزيز اخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره ان المغيرة بن شعبة اخر الصلاة يوما وهو بالعراق فدخل عليه أبو مسعود الانصاري فقال ما هذا يا مغيرة اليس قد علمت ان جبريل صلوات الله وسلامه عليه نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا امرت فقال عمر لعروة اعلم ما تحدث به أو ان جبريل هو اقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان بشير بن أبى مسعود يحدث عن


[ 133 ]

أبيه قال عروة ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى العصر والشمس في حجرتها قبل ان تظهر باب قول الله تعالى منيبين إليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عباد هو ابن عباد عن أبى جمرة عن ابن عباس قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا انا هذا الحى من ربيعة ولسنا نصل اليك الا في الشهر الحرام فمرنا بشئ نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع وانهاكم عن أربع الايمان بالله ثم فسرها لهم شهادة ان لا اله الا الله وانى رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا إلى خمس ما غنمتم وانهى عن الدباء والختم والمقير والنقير باب البيعة على اقام الصلاة حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى قال حدثنا اسمعيل قال حدثنا قيس عن جرير بن عبد الله قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم باب الصلاة كفارة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الاعمش قال حدثنى شقيق قال سمعت حذيفة قال كنا جلوسا عند عمر رضى الله عنه فقال ايكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت انا كما قاله قال انك عليه أو عليها لجرى ء قلت فتنة الرجل في اهله وماله وولده وجاره يكفرها الصلاة والصوم والصدقة والامر والنهى قال ليس هذا اريد ولكن الفتنة التى تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا امير المؤمنين ان بينك وبينها بابا مغلقا قال ايكسر ام يفتح قال يكسر قال إذا لا يغلق ابدا قلنا اكان عمر يعلم الباب قال نعم كما ان دون الغد الليلة انى حدثته بحديث ليس بالاغاليط فهبنا ان نسأل حذيفة فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمى عن أبى عثمان النهدي عن ابن مسعود ان رجلا اصاب


[ 134 ]

من امرأة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله عزوجل اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيآت فقال الرجل يا رسول الله إلى هذا قال لجميع امتى كلهم باب فضل الصلاة لوقتها حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال الوليد بن العيزار أخبرني قال سمعت ابا عمرو الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار واشار إلى دار عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل احب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثنى بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادنى باب الصلوات الخمس كفارة حدثنا ابراهيم بن حمزة قال حدثنى ابن ابى حازم والدراوردى عن يزيد عن محمد بن ابراهيم عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل فيه كل يوم خمسا ما تقول ذلك يبقى من درنه قالوا لا يبقى من درنه شيأ قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا باب تضييع الصلاة عن وقتها حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا مهدى عن غيلان عن أنس قال ما اعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قال اليس ضيعتم ما ضيعتم فيها حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد عن عثمان بن أبى رواد اخو عبد العزيز قال سمعت الزهري يقول دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكى فقلت له ما يبكيك فقال لا اعرف شيئا مما ادركت الا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت * وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرسانى قال أخبرنا عثمان بن أبى رواد نحوه باب المصلى يناجى ربه عزوجل حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس قال قال


[ 135 ]

النبي صلى الله عليه وسلم ان احدكم إذا صلى يناجى ربه فلا يتفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى * وقال سعيد عن قتادة لا يتفل قدامه أو بين يديه ولكن عن يساره أو تحت قدميه * وقال شعبة لا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه * وقال حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبزق في القبلة ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن ابراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فانه يناجى ربه باب الابراد بالظهر في شدة الحر حدثنا ايوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان بن بلال قال صالح بن كيسان حدثنا الاعرج عبد الرحمن وغيره عن أبى هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر انهما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم حدثنا ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المهاجر ابى الحسن سمع زيد بن وهب عن أبى ذر قال اذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال ابرد ابرد أو قال انتظر انتظر وقال شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة حتى رأينا فئ التلول حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا رب اكل بعضى بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف اشد ما تجدون من الحر واشد ما تجدون من الزمهرير حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبى قال حدثنا الاعمش قال حدثنا أبو صالح


[ 136 ]

عن أبى سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابردوا بالظهر فان شدة الحر من فيح جهنم * تابعه سفيان ويحيى وابو عوانة عن الاعمش باب الابراد بالظهر في السفر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن مولى لبنى تيم الله قال سمعت زيد بن وهب عن ابى ذر الغفاري قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن ان يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابرد ثم اراد ان يؤذن فقال له ابرد حتى رأينا فئ التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة * وقال ابن عباس رضى الله عنهما تتفيأ تتميل باب وقت الظهر عند الزوال وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بالهاجرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر ان فيها امورا عظاما ثم قال من احب ان يسأل عن شئ فليسأل فلا تسألونى عن شئ الا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا فأكثر الناس في البكاء واكثر ان يقول سلونى فقام عبد الله بن حذافة السهمى فقال من أبى قال أبوك حذامة ثم اكثر ان يقول سلونى فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا فسكت ثم قال عرضت على الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط فلم ار كالخير والشر حدثنا حفص ابن عمر قال حدثنا شعبة عن ابى المنهال عن أبى برزة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الصبح واحدنا يعرف جليسه ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة وكان يصلى الظهر إذا زالت الشمس والعصر واحدنا يذهب إلى اقصى المدينة رجع والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالى بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ثم قال إلى شطر الليل * وقال معاذ قال شعبة ثم لقيته مره


[ 137 ]

فقال أو ثلث الليل حدثنا محمد يعنى ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد بن عبد الرحمن قال حدثنى غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر باب تأخير الظهر إلى العصر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء فقال ايوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى باب وقت العصر وقال أبو اسامة عن هشام من قعر حجرتها حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن هشام عن ابيه ان عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى العصر والشمس لم تخرج من حجرتها حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر والشمس في حجرتها لم يظهر الفئ من حجرتها حدثنا أبو نعيم قال أخبرنا ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى صلاة العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفئ بعد * وقال مالك ويحيى بن سعيد وشعيب وابن أبى حفصة والشمس قبل ان تظهر حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عوف عن سيار بن سلامة قال دخلت انا وأبى على أبى برزة الاسلمي فقال له أبى كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى المكتوبة فقال كان يصلى الهجير التى تدعونها الاولى حين تدحض الشمس ويصلى العصر ثم يرجع احدنا إلى رحله في اقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب ان يؤخر العشاء التى تدعونها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين


[ 138 ]

إلى المائة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك قال كنا نصلى العصر ثم يخرج الانسان إلى بنى عمرو ابن عوف فيجدهم يصلون العصر حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت ابا امامة يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلى العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التى صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التى كنا نصلى معه باب وقت العصر حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنى أنس بن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة وبعض العوالي من المدينة على اربعة اميال أو نحوه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال كنا نصلى العصر ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء فيأتيهم والشمس مرتفعة باب اثم من فاتته العصر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذى تفوته صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله قال أبو عبد الله يتركم اعمالكم وترت الرجل إذا قتلت له قتيلا أو اخذت له مالا باب من ترك العصر حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المليح قال كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذى غيم فقال بكروا بصلاة العصر فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله باب فضل صلاة العصر حدثنا الحميدى قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا اسمعيل عن قيس عن جرير قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر


[ 139 ]

ليلة يعنى البدر فقال انكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب * قال اسمعيل افعلوا لا تفوتنكم حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو اعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون واتيناهم وهم يصلون باب من ادرك ركعة من العصر قبل الغروب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ادرك احدكم سجدة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا ادرك سجدة من صلاة الصبح قبل ان تطلع الشمس فليتم صلاته حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثنى ابراهيم عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه انه أخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الامم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس اوتى اهل التوارة التوارة فعملوا حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم اوتى اهل الانجيل الانجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قيراطا قيراطا ثم اوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قيراطين قيراطين فقال اهل الكتابين أي ربنا اعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين واعطيتنا قيراطا قيراطا ونحن كنا اكثر عملا قال الله هل ظلمتكم من اجركم من شى ء قالوا لا قال فهو فضلى اوتيه من اشاء حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو اسامة


[ 140 ]

عن بريد عن أبى بردة عن أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون عملا إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى اجرك فاستأجر آخرين فقال اكملوا بقية يومكم ولكم الذى شرطت فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا لك ما عملنا فاستأجر قوما فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا اجر الفريقين باب وقت المغرب وقال عطاء يجمع المريض بين المغرب والعشاء حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنا أبو النجاشى مولى رافع بن خديج وهو عطاء بن صهيب قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلى المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف احدنا وانه ليبصر مواقع نبله حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سعد عن محمد بن عمرو بن الحسن بن على قال قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء احيانا واحيانا إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم ابطؤا اخر والصبح كانوا أو كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس حدثنا المكى بن ابراهيم قال حدثنا يزيد بن أبى عبيد عن سلمة قال كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو ابن دينار قال سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وثمانيا جميعا باب من كره ان يقال للمغرب العشاء حدثنا أبو معمر هو عبد الله بن عمرو قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة قال حدثنى عبد الله المزني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تغلبنكم الاعراب على اسم صلاتكم المغرب قال ويقول الاعراب هي العشاء


[ 141 ]

باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعا قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر وقال لو يعلمون ما في العتمة والفجر قال أبو عبد الله والاختيار ان يقول العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء ويذكر عن أبى موسى قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه له وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها وقال ابن عباس وعائشة أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء وقال بعضهم عن عائشة اعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى العشاء وقال أبو برزة كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء وقال أنس اخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة وقال ابن عمر وابو ايوب وابن عباس صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال سالم أخبرني عبد الله قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهى التى يدعو الناس العتمة ثم انصرف عليه الصلاة والسلام فأقبل علينا فقال أرأيتم ليلتكم هذه فان رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد باب وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن سعد بن ابراهيم عن محمد بن عمرو هو ابن الحسن بن على قال سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا وجبت والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا اخر والصبح بغلس باب فضل العشاء حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة ان عائشة أخبرته قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء وذلك قبل ان يفشوا الاسلام فلم يخرج حتى قال عمر نام النساء والصبيان فخرج


[ 142 ]

فقال لاهل المسجد ما ينظرها احد من اهل الارض غيركم حدثنا محمد بن العلاء قال أخبرنا أبو اسامة عن بريد عن أبى بردة عن أبى موسى قال كنت انا واصحابي الذين قدموا معى في السفينة نزولا في بقيع بطحان والنبى صلى الله عليه وسلم بالمدينة فكان يتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم فوافقنا النبي صلى الله عليه وسلم انا واصحابي وله بعض الشغل في بعض أمره فاعتم بالصلاة حتى ابهار الليل ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم فلما قضى صلاته قال لمن حضره على رسلكم ابشروا ان من نعمة الله عليكم انه ليس احد من الناس يصلى هذه الساعة غيركم أو قال ما صلى هذه الساعة احد غيركم لا يدرى أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا فرحى بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما يكره من النوم قبل العشاء حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفى قال حدثنا خالد الحذاء عن أبى المنهال عن أبى برزة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها باب النوم قبل العشاء لمن غلب حدثنا ايوب بن سليمان قال حدثنى أبو بكر عن سليمان قال صالح بن كيسان أخبرني ابن شهاب عن عروة ان عائشة قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما ينتظرها احد من اهل الارض غيركم قال ولا تصلى يومئذ الا بالمدينة قال وكانوا يصلون العشاء فيما بين ان يغيب الشفق إلى ثلث الليل الاول حدثنا محمود قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم


[ 143 ]

قال ليس احد من اهل الارض ينتظر الصلاة غيركم وكان ابن عمر لا يبالى اقدمها ام اخرها إذا كان لا يخشى ان يغلبه النوم عن وقتها وكان يرقد قبلها قال ابن جريج قلت لعطاء فقال سمعت ابن عباس يقول اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة قال عطاء قال ابن عباس فخرج نبى الله صلى الله عليه وسلم كأنى انظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعا يده على رأسه فقال لولا ان اشق على امتى لامرتهم ان يصلوها هكذا فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على رأسه كما انبأه ابن عباس فبدد لى عطاء بين اصابعه شيأ من تبديد ثم وضع اطراف اصابعه على قرن الرأس ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس حتى مست ابهامه طرف الاذن مما يلى الوجه على الصدغ وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش الا كذلك وقال لو كان ان اشق على امتى لامرتهم ان يصلوا هكذا باب وقت العشاء إلى نصف الليل وقال أبو برزة كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب تأخيرها حدثنا عبد الرحيم المحاربي قال حدثنا زائدة عن حميد الطويل عن أنس قال اخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل ثم صلى ثم قال قد صلى الناس وناموا اما انكم في صلاة ما انتظرتموها * وزاد ابن أبى مريم أخبرنا يحيى بن ايوب قال حدثنى حميد انه سمع أنسا قال كأنى انظر إلى وبيص خاتمه ليلتئذ باب فضل صلاة الفجر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسمعيل قال حدثنا قيس عن جرير بن عبد الله كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ نظر إلى القمر ليلة البدر فقال اما انكم سترون ربكم كما ترون هذا لا تضامون أو لا تضاهون في رؤيته فان استطعتم ان لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قال فسبح بحمد ربك قبل


[ 144 ]

طلوع الشمس وقبل غروبها حدثنا هدبة بن خالد قال حدثنا همام قال حدثنى أبو جمرة عن أبى بكر بن أبى موسى عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى البردين دخل الجنة * وقال ابن رجاء حدثنا همام عن أبى جمرة ان ابا بكر بن عبد الله بن قيس أخبره بهذا حدثنا اسحق عن حبان قال حدثنا همام قال حدثنا أبو جمرة عن أبى بكر بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب وقت الفجر حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس ان زيد بن ثابت حدثه انهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة قلت كم بينهما قال قدر خمسين أو ستين يعنى آية حدثنا حسن بن صباح سمع روحا قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك ان نبى الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغا من سحورهما قام نبى الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى قلت لانس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية حدثنا اسمعيل بن أبى اويس عن اخيه عن سليمان عن أبى حازم انه سمع سهل بن سعد يقول كنت اتسحر في اهلي ثم يكون سرعة بى ان ادرك صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا يحيى بن بكير قال أخبرنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة أخبرته قالت كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يعرفهن احد من الغلس باب من ادرك من الفجر ركعة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار وعن بسر بن سعيد وعن الاعرج يحدثونه عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ادرك من الصبح ركعة قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح ومن ادرك ركعة من العصر قبل ان


[ 145 ]

تغرب الشمس فقد ادرك العصر باب من ادرك من الصلاة ركعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أبى العالية عن ابن عباس قال شهد عندي رجال مرضيون وارضاهم عندي عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة سمعت ابا العالية عن ابن عباس قال حدثنى ناس بهذا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبى قال أخبرني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها * وقال حدثنى ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى ترتفع وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب * تابعه عبدة حدثنا عبيد بن اسمعيل عن أبى اسامة عن عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين وعن لبستين وعن صلاتين نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وعن اشتمال الصماء وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضى بفرجه إلى السماء وعن المنابذة وعن الملامسة باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يتحرى احدكم فيصلى عند طلوع الشمس ولا عند غروبها حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عطاء


[ 146 ]

ابن يزيد الجندعى انه سمع ابا سعيد الخدرى يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس حدثنا محمد بن ابان قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبى التياح قال سمعت حمران بن ابان يحدث عن معاوية قال انكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى عنها يعنى الركعتين بعد العصر حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبدة عن عبيدالله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس باب من لم يكره الصلاة الا بعد العصر والفجر رواه عمر وابن عمر وابو سعيد وابو هريرة حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال اصلى كما رأيت اصحابي يصلون لا انهى احدا يصلى بليل ولا نهار ما شاء غير ان لا تحروا طلوع الشمس ولا غروبها باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها وقال كريب عن ام سلمة صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر ركعتين وقال شغلنى ناس من عبد القيس عن الركعتين بعد الظهر حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد الواحد بن ايمن قال حدثنى أبى انه سمع عائشة قالت والذى ذهب به ما تركهما حتى لقى الله وما لقى الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلى كثيرا من صلاته قاعدا تعنى الركعتين بعد العصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما ولا يصليهما في المسجد مخافة ان يثقل على امته وكان يحب ما يخفف عنهم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال أخبرني أبى قال قالت عائشة يا ابن اختى ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا


[ 147 ]

عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد الرحمن بن الاسود عن أبيه عن عائشة قالت ركعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعهما سرا ولا علانية ركعتان قبل الصبح وركعتان بعد العصر حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن أبى اسحق قال رأيت الاسود ومسروقا شهدا على عائشة قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر الا صلى ركعتين باب التبكير بالصلاة في يوم غيم حدثنا معاذ ابن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى هو ابن أبى كثير عن أبى قلابة ان ابا المليح حدثه قال كنا مع بريدة في يوم ذى غيم فقال بكروا بالصلاة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر حبط عمله باب الاذان بعد ذهاب الوقت حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا حصين بن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه قال سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال بعض القوم لو عرست بنا يا رسول الله قال اخاف ان تناموا عن الصلاة قال بلال انا اوقظكم فاضطجعوا واسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه فنام فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال يا بلال اين ما قلت قال ما القيت على نومة مثلها قط قال ان الله قبض ارواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء يا بلال قم فأذن بالناس بالصلاة فتوضأ فلما ارتفعت الشمس وابياضت قام فصلى باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبى سلمة عن جابر بن عبد الله ان عمر بن الخطاب جاء يوم الخندق بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش قال يا رسول الله ما كدت اصلى العصر حتى كادت الشمس تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر


[ 148 ]

بعد ما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب باب من نسى صلاة فليصل إذا ذكرها ولا يعيد الا تلك الصلاة وقال ابراهيم من ترك صلاة واحدة عشرين سنة لم يعد الا تلك الصلاة الواحدة حدثنا أبو نعيم وموسى بن اسمعيل قالا حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسى صلاة فليصل إذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك واقم الصلاة لذكرى قال موسى قام همال سمعته يقول بعد واقم الصلاة لذكرى * وقال حبان حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه باب قضاء الصلوات الاولى فالاولى حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثنا يحيى هو ابن أبى كثير عن أبى سلمة عن جابر قال جعل عمر يوم الخندق يسب كفارهم وقال يا رسول الله ما كدت اصلى العصر حتى غربت قال فنزلنا بطحان فصلى بعدما غربت الشمس ثم صلى المغرب باب ما يكره من السمر بعد العشاء حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو المنهال قال انطلقت مع أبى إلى أبى برزة الاسلمي فقال له أبى حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى المكتوبة قال كان يصلى الهجير وهى التى تدعونها الاولى حين تدحض الشمس ويصلى العصر ثم يرجع احدنا إلى اهله في اقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب قال وكان يستحب ان يؤخر العشاء قال وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف احدنا جليسه ويقرأ من الستين إلى المائة باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء حدثنا عبد الله بن الصباح قال حدثنا أبو على الحنفي قال حدثنا قرة بن خالد قال انتظرنا الحسن وراث علينا حتى قربنا من وقت قيامه فجاء فقال دعانا جيراننا هؤلاء ثم قال قال أنس نظرنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى


[ 149 ]

كان شطر الليل يبلغه فجاء فصلى لنا ثم خطبنا فقال الا ان الناس قد صلوا ثم رقدوا وانكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة وان القوم لا يزالون بخير ما انتظروا الخير قال قرة هو من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنى سالم بن عبد الله ابن عمر وابو بكر بن أبى حثمة ان عبد الله بن عمر قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فان رأس مائة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الارض احد فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما يتحدثون في هذه الاحاديث عن مائة سنة وانما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الارض يرد بذلك انها تخرم ذلك القرن باب السمر مع الاهل والضيف حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمر بن سليمان قال حدثنا أبى قال حدثنا أبو عثمان عن عبد الرحمن بن أبى بكر ان اصحاب الصفة كانوا اناسا فقراء وان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث وان اربع خامس أو سادس وان ابا بكر جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة قال فهو انا وأبى وامى فلا ادرى قال وامرأتى وخادم بيننا وبين بيت أبى بكر ان ابا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حيث صليت العشاء ثم رجع فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته وما حبسك عن اضيافك أو قالت ضيفك قال أو ما عشيتيهم قالت ابوا حتى تجئ قد عرضوا فأبوا قالت فذهب انا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيأ فقال والله لا اطعمه ابدا وايم الله ما كنا نأخذ من لقمة الا ربا من اسفلها اكثر منها قال حتى شبعوا وصارت اكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها


[ 150 ]

أبو بكر فإذا هي أو اكثر منها فقال لامرأته يا اخت بنى فراس ما هذا قالت لا وقرة عينى لهى الآن اكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكر وقال انما كان ذلك من الشيطان يعنى يمينه ثم اكل منها لقمة ثم حملها النبي صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى لاجل ففرقنا اثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم اناس الله اعلم كم مع كل رجل فأكلوا منها اجمعون أو كما قال (بسم الله الرحمن الرحيم * كتاب الاذان) باب بدء الاذان وقوله عزوجل وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون وقوله إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد عن أبى قلابة عن أنس قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني نافع ان ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقا مثل قرن اليهود فقال عمر اولا تبعثون رجلا ينادى بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بلال قم فناد بالصلاة باب الاذان مثنى مثنى حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن سماك ابن عطية عن ايوب عن أبى قلابة عن أنس قال امر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة الا الاقامة حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الوهاب قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أنس بن مالك قال لما كثر الناس قال ذكروا


[ 151 ]

ان يعلموا وقت الصلاة بشئ يعرفونه فذكروا ان يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة باب الاقامة واحدة الا قوله قد قامت الصلاة حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا اسمعيل بن ابراهيم قال حدثنا خالد عن أبى قلابة عن أنس قال أمر بلال ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة * قال اسمعيل فذكرت لايوب فقال الا الاقامة باب فضل التأذين حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودى للصلاة ادبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى النداء اقبل حتى إذا ثوب للصلاة ادبر حتى إذا قضى التثويب اقبل حتى يحظر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدرى كم صلى باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبد العزيز اذن اذانا سمحا والا فاعتزلنا حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبد الرحمن بن أبى صعصعة الانصاري ثم المازنى عن أبيه انه أخبره ان ابا سعيد الخدرى قال له انى اراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فانه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا انس ولا شئ الا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما يحقن بالاذان من الدماء حدثنا قتيبة قال حدثنا اسمعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا بنا قوما لم يكن يغزو بنا حتى يصبح وينظر فان سمع اذانا كف عنهم وان لم يسمع اذانا اغار عليهم قال فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم ليلا فلما اصبح ولم يسمع اذانا ركب وركبت خلف أبى طلحة وان قدمى لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا الينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما


[ 152 ]

رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد والله محمد والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله اكبر الله اكبر خربت خيبر انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين باب ما يقول إذا سمع المنادى حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد الليثى عن أبى سعيد الخدرى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن ابراهيم بن الحرث قال حدثنى عيسى بن طلحة انه سمع معاوية يوما فقال مثله إلى قوله واشهد ان محمدا رسول الله حدثنا اسحق بن راهوية قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه * قال يحيى وحدثني بعض اخواننا انه قال لما قال حى على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول باب الدعاء عند النداء حدثنا على بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبى حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذى وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة باب الاستهام في الاذان ويذكر ان اقواما اختلفوا في الاذان فأقرع بينهم سعد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمى مولى أبى بكر عن أبى صالح عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا باب الكلام في الاذان وتكلم سليمان بن صرد في اذانه وقال الحسن لا بأس ان يضحك وهو يؤذن أو يقيم


[ 153 ]

حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن ايوب وعبد الحميد صاحب الزيادي وعاصم الاحول عن عبد الله بن الحرث قال خطبنا ابن عباس في يوم ردغ فلما بلغ المؤذن حى على الصلاة فأمره ان ينادى الصلاة في الرحال فنظر القوم بعضهم إلى بعض فقال فعل هذا من هو خير منه وانها عزمة باب اذان الاعمى إذا كان له من يخبره حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن ام مكتوم قال وكان رجلا اعمى لا ينادى حتى يقال له اصبحت اصبحت باب الاذان بعد الفجر حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال أخبرتني حفصة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل ان تقام الصلاة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى ركعتين خفيفتين بين النداء والاقامة من صلاة الصبح حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان بلالا ينادى بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن ام مكتوم باب الاذان قبل الفجر حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان التيمى عن أبى عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن احدكم أو احدا منكم اذان بلال من سحوره فانه يؤذن أو ينادى بليل ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس ان يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأطأ إلى اسفل حتى يقول هكذا وقال زهير بسبابتيه احداهما فوق الاخرى ثم مدهما عن يمينه وشماله حدثنا اسحق قال أخبرنا أبو اسامة قال عبيدالله حدثنا عن القاسم بن محمد عن عائشة


[ 154 ]

وعن نافع عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ح قال وحدثني يوسف ابن عيسى المروزى قال حدثنا الفضل قال حدثنا عبيدالله بن عمر عن القاسم ابن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوب باب كم بين الاذان والاقامة ومن ينتظر اقامة الصلاة حدثنا اسحق الواسطي قال حدثنا خالد عن الجريرى عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل المزني ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين كل اذانين صلاة ثلاثا لمن شاء حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت عمرو بن عامر الانصاري عن أنس ابن مالك قال كان المؤذن إذا اذن قام ناس من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السوارى حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب ولم يكن بين الاذان والاقامة شئ * قال وقال عثمان بن جبلة وابو داود عن شعبة لم يكن بينهما الا قليل باب من انتظر الاقامة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالاولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد ان يستبين الفجر ثم اضطجع على شقه الايمن حتى يأتيه المؤذن للاقامة باب بين كل اذانين صلاة لمن شاء حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد حدثنا معلى بن اسد قال حدثنا وهيب عن ايوب عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث اتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان


[ 155 ]

رحيما رفيقا فلما رأى شوقنا إلى اهالينا قال ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم باب الاذان للمسافر إذا كانوا جماعة والاقامة وكذلك بعرفة وجمع وقول المؤذن الصلاة في الرحال في الليلة الباردة أو المطيرة حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن المهاجر بن أبى الحسن عن زيد بن وهب عن أبى ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن ان يؤذن فقال له ابرد ثم أراد ان يؤذن فقال له ابرد ثم أراد ان يؤذن فقال له ابرد حتى ساوى الظل التلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان شدة الحر من فيح جهنم حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث قال اتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتما خرجتما فأذنا ثم اقيما ثم ليؤمكما اكبركما حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا ايوب عن أبى قلابة قال حدثنا مالك قال اتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فلما ظن انا قد اشتهينا اهلنا أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا إلى اهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر اشياء احفظها أو لا احفظها وصلوا كما رأيتموني اصلى فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم حدثنا مسدد قال أخبرنا يحيى عن عبيدالله بن عمر قال حدثنى نافع قال اذن ابن عمر في ليلة باردة بضجنان ثم قال صلوا في رحالكم فأخبرنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على اثره الا صلوا في الرحال في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر حدثنا اسحق قال أخبرنا جعفر بن عون قال حدثنا أبو العميس


[ 156 ]

عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالابطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالابطح واقام الصلاة باب هل يتتبع المؤذن فاه ههنا وههنا وهل يلتفت في الاذان ويذكر عن بلال انه جعل اصبعيه في اذنيه وكان ابن عمر لا يجعل اصبعيه في اذنيه وقال ابراهيم لا بأس أو يؤذن على غير وضوء وقال عطاء الوضوء حق وسنة وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عون بن أبى جحيفة عن أبيه انه رأى بلالا يؤذن فجعلت اتتبع فاه ههنا وههنا بالاذان باب قول الرجل فاتتنا الصلاة وكره ابن سيرين ان يقول فاتتنا الصلاة ولكن ليقل لم ندرك وقول النبي صلى الله عليه وسلم اصح حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه قال بينما نحن نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمع جلبة الرجال فلما صلى قال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا اتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا باب لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار وقال ما ادركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قاله أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الزهري عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الاقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا باب متى يقوم الناس إذا رأوا الامام عند الاقامة حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال كتب إلى يحيى عن عبد الله


[ 157 ]

ابن أبى قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى ترونى باب لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة والوقار حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبى قتادة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى ترونى وعليكم بالسكينة * تابعة على بن المبارك باب هل يخرج من المسجد لعلة حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعيد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أبى سلمة عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد اقيمت الصلاة وعدلت الصفوف حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا ان يكبر انصرف قال على مكانكم فمكثنا على هيئتنا حتى خرج الينا ينطف رأسه ماء وقد اغتسل باب إذا قال الامام مكانكم حتى رجع انتظروه حدثنا اسحق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الاوزاعي عن الزهري عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال اقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم وهو جنب فقال على مكانكم فرجع فاغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء فصلى بهم باب قول الرجل ما صلينا حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى قال سمعت ابا سلمة يقول أخبرنا جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخندق فقال يا رسول الله والله ما كدت ان اصلى حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعدما افطر الصائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بطحان وانا معه فتوضأ ثم صلى العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب باب الامام تعرض له الحاجة بعد الاقامة حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمرو قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال


[ 158 ]

اقيمت الصلاة والنبى صلى الله عليه وسلم يناجى رجلا في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم باب الكلام إذا اقيمت الصلاة حدثنا عياش بن الوليد قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا حميد قال سألت ثابتا البنانى عن الرجل يتكلم بعد ما تقام الصلاة فحدثني عن أنس بن مالك قال اقيمت الصلاة فعرض للنبى صلى الله عليه وسلم رجل فحبسه بعدما اقيمت الصلاة باب وجوب صلاة الجماعة وقال الحسن ان منعته امه عن العشاء في الجماعة شفقة عليه لم يطعها حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذى نفسي بيده لقد هممت ان آمر بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم اخالف إلى رجال فاحرق عليهم بيوتهم والذى نفسي بيده لو يعلم احدهم انه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء باب فضل صلاة الجماعة وكان الاسود إذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر وجاء أنس إلى مسجد قد صلى فيه فأذن واقام وصلى جماعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا الليث قال حدثنى ابن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبى سعيد الخدرى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش قال سمعت ابا صالح يقول سمعت ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفى سوقه خمسا وعشرين ضعفا وذلك انه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد


[ 159 ]

لا يخرجه الا الصلاة لم يخط خطوة الا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلى عليه مادام في مصلاه اللهم صل عليه اللهم ارحمه ولا يزال احدكم في صلاة ما انتظر الصلاة باب فضل صلاة الفجر في جماعة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وابو سلمة بن عبد الرحمن ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة احدكم وحده بخمس وعشرين جزأ وتجمتع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة فاقرؤا ان شئتم ان قرآن الفجر كان مشهودا * قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله بن عمر قال تفضلها بسبع وعشرين درجة حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبى قال حدثنا الاعمش قال سمعت سالما قال سمعت ام الدرداء تقول دخل على أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما اغضبك فقال والله ما اعرف من امة محمد صلى الله عليه وسلم شيأ الا انهم يصلون جميعا حدثنا محمد بن المعلى قال حدثنا أبو اسامة عن بريد بن عبد الله عن أبى بردة عن أبى موسى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فأبعدهم ممشى والذى ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الامام اعظم اجرا من الذى يصلى ثم ينام باب فضل التهجير إلى الظهر حدثنا قتيبة عن مالك عن سمى مولى أبى بكر عن ابى صالح السمان عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشى بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا اان لا يستهموا لاستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا باب


[ 160 ]

احتساب الآثار حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا حميد عن أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بنى سلمة الا تحتسبون آثاركم * وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا وآثارهم قال خطاهم * وحدثنا ابن أبى مريم أخبرنا يحيى بن ايوب قال حدثنى حميد قال حدثنى أنس ان بنى سلمة ارادوا ان يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعروا المدينة فقال الا تحتسبون آثاركم قال مجاهد خطاهم آثارهم ان يمشى في الارض بأرجلهم باب فضل صلاة العشاء في الجماعة حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبى قال حدثنا الاعمش قال حدثنى أبو صالح عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس صلاة اثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا لقد هممت ان آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يؤم الناس ثم آخذ شعلا من نار فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد باب اثنان فما فوقهما جماعة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا خالد عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حضرت الصلاة فأذنا واقيما ثم ليؤمكما اكبركما باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الملائكة تصلى على احدكم مادام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه لا يزال احدكم في صلاة مادامت الصلاة تحبسه لا يمنعه ان ينقلب إلى اهله الا الصلاة حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيدالله قال حدثنى خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم


[ 161 ]

قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله الامام العادل وشاب نشأ في عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل طلبته ذات منصب وجمال فقال انى اخاف الله ورجل تصدق اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه حدثنا قتيبة قال حدثنا اسمعيل بن جعفر عن حميد قال سئل أنس هل اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما فقال نعم اخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل ثم اقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني انظر إلى وبيص خاتمه باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا يزيد بن هرون قال أخبرنا محمد بن مطرف عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من غدا إلى المسجد وراح اعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح باب إذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا المكتوبة حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن أبيه عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك ابن بحينة قال مر النبي صلى الله عليه وسلم برجل قال وحدثني عبد الرحمن قال حدثنا بهز بن اسد قال حدثنا شعبة قال أخبرني سعد بن ابراهيم قال سمعت حفص بن عاصم قال سمعت رجلا من الازد يقال له مالك ابن بحينة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا وقد اقيمت الصلاة يصلى ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لاث به الناس فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح اربعا الصبح اربعا تابعه غندر ومعاذ عن شعبة عن مالك * وقال ابن اسحق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة * وقال حماد أخبرنا سعد عن حفص عن مالك باب حد المريض ان يشهد الجماعة حدثنا عمر بن حفص


[ 162 ]

قال حدثنى أبى قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم قال الاسود كنا عند عائشة رضى الله عنها فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذى مات فيه فحضرت الصلاة فأذن فقال مروا ابا بكر فليصل بالناس فقيل له انا ابا بكر رجل اسيف إذا قام مقامك لم يستطع ان يصلى بالناس واعاد فاعادوا له فاعاد الثالثة فقال انكن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصل بالناس فخرج أبو بكر فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفه فخرج يهادى بين رجلين كأنى انظر رجليه يخطان الارض من الوجع فأراد أبو بكر ان يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم ان مكانك ثم اتى به حتى جلس إلى جنبه فقيل للاعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وابو بكر يصلى بصلاته والناس يصلون بصلاة أبى بكر فقال برأسه نعم رواه أبو داود عن شعبة عن الاعمش بعضه وزاد أبو معاوية جلس عن يسار أبى بكر فكان أبو بكر يصلى قائما حدثنا ابراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف عن معمر عن الزهري قال أخبرني عبيدالله بن عبد الله قال قالت عائشة لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه استأذن ازواجه ان يمرض في بيتى فأذن له فخرج بين رجلين تخط رجلاه الارض وكان بين العباس ورجل آخر قال عبيد الله بن عبد الله فذكرت ذلك لابن عباس ما قالت عائشة فقال لى وهل تدرى من الرجل الذى لم تسم عائشة قلت لا قال هو على بن أبى طالب باب الرخصة في المطر والعلة ان يصلى في رحله حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع ان ابن عمر اذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ثم قال الا صلوا في الرحال ثم قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول الا صلوا في الرحال حدثنا اسمعيل قال


[ 163 ]

حدثنى مالك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع الانصاري ان عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو اعمى وانه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله انها تكون الظلمة والسيل وانا رجل ضرير البصر فصل يا رسول الله في بيتى مكانا اتخذه مصلى فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اين تحب ان اصلى فأشار إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم باب هل يصلى الامام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادي قال سمعت عبد الله بن الحرث قال خطبنا ابن عباس في يوم ذى ردغ فأمر المؤذن لما بلغ حى على الصلاة قال قل الصلاة في الرحال فنظر بعضهم إلى بعض كأنهم انكروا فقال كأنكم انكرتم هذا ان هذا فعله من هو خير منى يعنى النبي صلى الله عليه وسلم انها عزمة وانى كرهت ان احرجكم * وعن حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحرث عن ابن عباس نحوه غير انه قال كرهت ان اؤثمكم فتجيؤن تدوسون الطين إلى ركبكم حدثنا مسلم قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبى سلمة قال سألت ابا سعيد الخدرى فقال جاءت سحابه فمطرت حتى سال السقف وكان من جريد النخل فاقيمت الصلاة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت اثر الطين في جبهته حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا أنس بن سيرين قال سمعت أنسا يقول قال رجل من الانصار انى لا استطيع الصلاة معك وكان رجلا ضخما فصنع للنبى صلى الله عليه وسلم طعاما دعاه إلى منزله فبسط له حصيرا ونضح طرف الحصير فصلى عليه ركعتين فقال رجل من آل الجارود لانس اكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى قال ما رأيته صلاها الا يومئذ باب إذا حضر الطعام واقيمت الصلاة وكان ابن عمر يبدأ بالعشاء وقال أبو الدرداء


[ 164 ]

من فقه المرء اقباله على حاجته حتى يقبل على صلاته وقلبه فارغ حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثنى أبى قال سمعت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال إذا وضع العشاء واقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قدم العشاء فابدؤا به قبل ان تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم حدثنا عبيد بن اسمعيل عن أبى اسامة عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وضع عشاء احدكم واقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء ولا يعجل حتى يفرغ منه * وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ وانه يسمع قراءة الامام * وقال زهير ووهب بن عثمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان احدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضى حاجته منه وان اقيمت الصلاة رواه ابراهيم بن المنذر عن وهب بن عثمان ووهب مدينى باب إذا دعى الامام إلى الصلاة وبيده ما يأكل حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني جعفر بن عمرو بن امية ان اباه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل ذراعا يحتز منها فدعى إلى الصلاة فقام فطرح السكين فصلى ولم يتوضأ باب من كان في حاجة اهله فاقيمت الصلاة فخرج حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم عن ابراهيم عن الاسود قال سألت عائشة رضى الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته قالت كان يكون في مهنة اهله تعنى في خدمة اهله فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة باب من صلى بالناس وهو لا يريد الا ان يعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم سنته حدثنا موسى بن اسمعيل


[ 165 ]

قال حدثنا وهيب قال حدثنا ايوب عن أبى قلابة قال جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا فقال انى لاصلى بكم وما اريد الصلاة اصلى كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى فقلت لابي قلابة كيف كان يصلى قال مثل شيخنا هذا قال وكان شيخنا يجلس إذا رفع رأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الاولى باب اهل العلم والفضل احق بالامامة حدثنا اسحق بن نصر قال حدثنا حسين عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال حدثنى أبو بردة عن أبى موسى قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مروا ابا بكر فليصل بالناس قالت عائشة انه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطع ان يصلى بالناس قال مروا ابا بكر فليصل بالناس فعادت فقال مرى ابا بكر فليصل بالناس فانكن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ام المؤمنين انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا ابا بكر يصلى بالناس قالت عائشة قلت ان ابا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولى له ان ابا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه انكن لانتن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصل بالناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لاصيب منك خيرا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك الانصاري وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه ان ابا بكر كان يصلى بهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذى توفى فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف النبي صلى الله


[ 166 ]

عليه وسلم ستر الحجرة ينظر الينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك فهممنا ان نفتتن من الفرج برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكر رضى الله عنه على عقبيه ليصل الصف وظن ان النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة فأشار الينا النبي صلى الله عليه وسلم ان اتموا صلاتكم وارخى الستر فتوفى من يومه حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما رأينا منظرا كان اعجب الينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبى بكر ان يتقدم وارخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال حدثنى يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله انه أخبره عن أبيه قال لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مروا ابا بكر فليصل بالناس قالت عائشة ان ابا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء قال مروه فيصلى فعاودته قال مروه فيصلى انكن صواحب يوسف * تابعه الزبيدى وابن اخى الزهري واسحق بن يحيى الكلبى عن الزهري * وقال عقيل ومعمر عن الزهري عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم باب من قام إلى جنب الامام لعلة حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا ابن نمير قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر ان يصلى بالناس في مرضه فكان يصلى بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج فإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه ان كما انت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء


[ 167 ]

أبى بكر إلى جنبه فكان أبو بكر يصلى بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبى بكر باب من دخل ليؤم الناس فجاء الامام الاول فتأخر الاول أو لم يتأخر جازت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بنى عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبى بكر فقال اتصلى للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما اكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه سلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امكث مكانك فرفع أبو بكر رضى الله عنه يديه فحمد الله على ما امره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصرف قال يا ابا بكر ما منعك ان تثبت إذ امرتك فقال أبو بكر ما كان لابن أبى قحافة ان يصلى بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مالى رأيتكم اكثرتم التصفيق من رابه شئ في صلاته فليسبح فانه إذا سبح التفت إليه وانما التصفيق للنساء باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم اكبرهم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن أبى قلابة عن مالك بن الحويرث قال قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة فلبثنا عنده نحوا من عشرين ليلة وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما فقال لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتوهم مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا وإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم باب إذا زار الامام قوما


[ 168 ]

فأمهم حدثنا معاذ بن اسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك الانصاري قال استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فقال اين تحب ان اصلى من بيتك فأشرت له إلى المكان الذى احب فقام وصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا باب انما جعل الامام ليؤتم به وصلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذى توفى فيه بالناس وهو جالس وقال ابن مسعود إذا رفع قبل الامام يعود فيمكث بقدر ما رفع ثم يتبع الامام وقال الحسن فيمن يركع مع الامام ركعتين ولا يقدر على السجود يسجد للركعة الآخرة سجدتين ثم يقضى الركعة الاولى بسجودها وفيمن نسى سجدة حتى قام يسجد حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا زائدة عن موسى بن أبى عائشة عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة قال دخلت على عائشة فقلت الا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال اصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك قال ضعوا لى ماء في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينوء فأغمى عليه ثم افاق فقال صلى الله عليه وسلم اصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لى ماء في المخضب قالت فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمى عليه ثم افاق فقال اصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لى ماء في المخضب فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمى عليه ثم افاق فقال اصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبى بكر بأن يصلى بالناس فأتاه الرسول فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك ان تصلى بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس فقال له عمر انت احق بذلك فصلى أبو بكر تلك الايام ثم


[ 169 ]

ان النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين احدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلى بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر قال اجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبى بكر قال فجعل أبو بكر يصلى وهو قائم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة أبى بكر والنبى صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له الا اعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال هات فعرضت عليه حديثها فما انكر منه شيأ غير انه قال اسمت لك الرجل الذى كان مع العباس قلت لا قال هو على حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة ام المؤمنين انها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قياما فأشار إليهم ان اجلسوا فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه فجحش شقه الايمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون * قال أبو عبد الله قال الحميدى قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وانما يؤخذ بالآخر فالآخر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم باب متى يسجد من خلف الامام قال أنس فإذا


[ 170 ]

سجد فاسجدوا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثنى أبو اسحق قال حدثنى عبد الله بن يزيد قال حدثنى البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده حدثنا أبو نعيم عن سفيان عن أبى اسحق نحوه بهذا باب اثم من رفع رأسه قبل الامام حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة عن محمد ابن زياد سمعت ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اما يخشى احدكم أو الا يخشى احكدم إذا رفع رأسه قبل الامام ان يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار باب امامة العبد والمولى وكانت عائشة يؤمها عبدها ذكوان من المصحف وولد البغى والاعرابي والغلام الذى لم يحتلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤمهم اقرؤهم لكتاب الله ولا يمنع العبد من الجماعة بغير علة حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس ابن عياض عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال لما قدم المهاجرون الاولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤمهم سالم مولى أبى حذيفة وكان اكثرهم قرآنا حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا شعبه قال حدثنى أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اسمعوا واطيعوا وان استعمل حبشي كأن رأسه زبيبة باب إذا لم يتم الامام واتم من خلفه حدثنا الفضل بن سهل قال حدثنا الحسن بن موسى الاشيب قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يصلون لكم فان اصابوا فلكم ولهم وان اخطؤا فلكم وعليهم باب امامة المفتون والمبتدع وقال الحسن صل وعليه بدعته * قال أبو عبد الله


[ 171 ]

وقال لنا محمد بن يوسف حدثنا الاوزاعي قال حدثنا الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدى بن خيار انه دخل على عثمان بن عفان رضى الله عنه وهو محصور فقال انك امام عامة ونزل بك ما ترى ويصلى لنا امام فتنة ونتحرج فقال الصلاة احسن ما يعمل الناس فإذا احسن الناس فأحسن معهم وإذا اساؤا فاجتنب اساءتهم وقال الزبيدى قال الزهري لا نرى ان يصلى خلف المخنث الا من ضرورة لا بد منها حدثنا محمد بن ابان قال حدثنا غندر عن شعبة عن أبى التياح انه سمع أنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي ذر اسمع واطع ولو لحبشي كان رأسه زبيبة باب يقوم عن يمين الامام بحذائه سواء إذا كانا اثنين حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال بت في بيت خالتي ميمونة فصل رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم جاء فصلى اربع ركعات ثم نام ثم قام فجئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة باب إذا قام الرجل عن يسار الامام فحوله الامام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما حدثنا احمد قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمرو عن عبد ربه بن سعيد عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال نمت عند ميمونة والنبى صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلى فقمت عن يساره فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم اتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ قال عمرو فحدثت به بكيرا فقال حدثنى كريب بذلك باب إذا لم ينو الامام ان يؤم ثم جاء قوم فأمهم حدثنا مسدد قال حدثنا اسمعيل بن ابراهيم عن ايوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه


[ 172 ]

عن ابن عباس قال بت عند خالتي فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل فقمت اصلى معه فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه باب إذا طول الامام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن عمرو عن جابر بن عبد الله ان معاذ بن جبل كان يصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤم قومه * قال وحدثني محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عمرو قال سمعت جابر بن عبد الله قال كان معاذ بن جبل يصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع فيؤم قومه فصلى العشاء فقرأ بالبقرة فانصرف الرجل فكأن معاذا تناول منه فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال فتان فتان فتان ثلاث مرار أو قال فاتنا فاتنا فاتنا وامره بسورتين من اوسط المفصل قال عمر ولا احفظهما باب تخفيف الامام في القيام واتمام الركوع والسجود حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا اسمعيل قال سمعت قيسا قال أخبرني أبو مسعود ان رجلا قال والله يا رسول الله انى لاتأخر عن صلاة الغداة من اجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة اشد غضبا منه يومئذ ثم قال ان منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فان فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى احدكم للناس فليخفف فان فيهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء باب من شكا امامه إذا طول وقال أبو اسيد طولت بنا يا بنى حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن اسمعيل بن أبى خالد عن قيس ابن أبى حازم عن أبى مسعود قال قال رجل يا رسول الله انى لاتأخر عن الصلاة


[ 173 ]

في الفجر مما يطيل بنا فلان فيها فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيته غضب في موضع كان اشد غضبا منه يومئذ ثم قال يا ايها الناس ان منكم منفرين فمن ام الناس فليتجوز فان خلفه الضعيف والكبير وذا الحاجة حدثنا آدم بن أبى اياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب بن دثار قال سمعت جابر بن عبد الله الانصاري قال اقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل فوافق معاذا يصلى فترك ناضحه واقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه ان معاذا نال منه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه معاذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ افتان انت أو افاتن ثلاث مرار فلولا صليت بسبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فانه يصلى وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة احسب في الحديث * تابعه سعيد بن مسروق ومسعر والشيبانى * قال عمرو وعبيد الله بن مقسم وابو الزبير عن جابر قرأ معاذ في العشاء بالبقرة وتابعه الاعمش عن محارب باب الايجاز في الصلاة واكمالها حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها باب من اخف الصلاة عند بكاء الصبى حدثنا ابراهيم بن موسى قال أخبرنا الوليد قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه أبى قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انى لاقوم في الصلاة اريد ان اطول فيها فأسمع بكاء الصبى فأتجوز في صلاتي كراهية ان اشق على امه * تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية عن الاوزاعي حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثنا شريك بن عبد الله قال سمعت أنس بن مالك يقول ما صليت وراء امام قط اخف صلاتا ولا اتم من النبي صلى الله عليه وسلم وان كان ليسمع بكاء الصبى فيخفف مخافة ان تفتن امه حدثنا على بن عبد الله قال


[ 174 ]

حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة ان أنس بن مالك حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انى لادخل في الصلاة وانا اريد اطالتها فأسمع بكاء الصبى فأتجوز في صلاتي مما اعلم من شدة وجد امه من بكائه حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبى عدى عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انى لادخل في الصلاة فأريد اطالتها فأسمع بكاء الصبى فأتجوز مما اعلم من شدة وجد امه من بكائه * وقال موسى حدثنا ابان قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله باب إذا صلى ثم ام قوما حدثنا سليمان بن حرب وابو النعمان قالا حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن عمرو بن دينار عن جابر قال كان معاذ يصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلى بهم باب من اسمع الناس تكبير الامام حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود قال حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضى الله عنها قالت لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذى مات فيه اتاه يؤذنه بالصلاة فقال مروا ابا بكر فليصل قلت ان ابا بكر رجل اسيف ان يقم مقامك يبكى فلا يقدر على القراءة قال مروا ابا بكر فليصل فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة انكن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصل فصلى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأنى انظر إليه يخط برجليه الارض فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأشار إليه ان صل فتأخر أبو بكر رضى الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وابو بكر يسمع الناس التكبير * تابعه محاضر عن الاعمش باب الرجل يأتم بالامام ويأتم الناس بالمأموم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ائتموا بى وليأتم بكم من بعدكم حدثنا قتيبة قال حدثنا أبو معاوية عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة قالت


[ 175 ]

لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا ابا بكر ان يصلى بالناس فقلت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيف وانه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو امرت عمر فقال مروا ابا بكر يصلى فقلت لحفصة قولى له ان ابا بكر رجل اسيف وانه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو امرت عمر قال انكن لانتن صواحب يوسف مروا ابا بكر ان يصلى بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه يخطان في الارض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبو بكر يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبى بكر فكان أبو بكر يصلى قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى قاعدا يقتدى أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مقتدون بصلاة أبى بكر رضى الله عنه باب هل يأخذ الامام إذا شك بقول الناس حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك بن أنس عن ايوب بن أبى تميمة السختيانى عن محمد ابن سيرين عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين اقصرت الصلاة ام نسيت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى اثنتين اخريين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو اطول حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سعد بن ابراهيم عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين فقيل صليت ركعتين فصلى ركعتين ثم سلم ثم سجد سجدتين باب إذا بكى الامام في الصلاة وقال عبد الله بن شداد سمعت نشيج عمر وانا في آخر الصفوف يقرأ انما اشكوا بثى وحزني إلى الله حدثناه اسمعيل قال حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن


[ 176 ]

عروة عن أبيه عن عائشة ام المؤمنين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا ابا بكر يصلى بالناس قالت عائشة فلت ان ابا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا ابا بكر فليصل للناس فقالت عائشة لحفصة قولى له ان ابا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه انكن لانتن صواحب يوسف مروا ابا بكر فليصل للناس قالت حفصة لعائشة ما كنت لاصيب منك خيرا باب تسوية الصفوف عند الاقامة وبعدها حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال أخبرني عمرو بن مرة قال سمعت سالم بن أبى الجعد قال سمعت النعمان بن بشير يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اقيموا الصفوف فانى اراكم خلف ظهرى باب اقبال الامام على الناس عند تسوية الصفوف حدثنا احمد بن أبى رجاء قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة بن قدامة قال حدثنا حميد الطويل قال حدثنا أنس قال أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال اقيموا صفوفكم وتراصوا فانى اراكم من وراء ظهرى باب الصف الاول حدثنا أبو عاصم عن مالك عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهداء الغرق والمبطون والمطعون والهدم وقال ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا ولو يعلمون ما في الصف المقدم لاستهموا باب اقامة الصف من تمام الصلاة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبى


[ 177 ]

هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون واقيموا الصف في الصلاه فان اقامة الصف من حسن الصلاة حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فان تسوية الصفوف من اقامة الصلاة باب اثم من لم يتم الصفوف حدثنا معاذ بن اسد قال أخبرنا الفضل بن موسى قال أخبرنا سعيد بن عبيد الطائى عن بشير بن يسار الانصاري عن أنس بن مالك انه قدم المدينة فقيل له ما انكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما انكرت شيأ الا انكم لا تقيمون الصفوف * وقال عقبة بن عبيد عن بشير بن يسار قدم علينا أنس ابن مالك المدينة بهذا باب الزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف وقال النعمان بن بشير رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقيموا صفوفكم فانى اراكم من وراء ظهرى وكان احدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه باب إذا قام الرجل عن يسار الامام وحوله الامام خلفه إلى يمينه تمت صلاته حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا داود عن عمرو بن دينار عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس رضى الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقمت عن يساره فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه فصلى ورقد فجاءه المؤذن فقام وصلى ولم يتوضأ باب المرأة وحدها تكون صفا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن اسحق عن أنس بن مالك قال صليت انا ويتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وامى ام


[ 178 ]

سليم خلفنا باب ميمنة المسجد والامام حدثنا موسى قال حدثنا ثابت بن يزيد قال حدثنا عاصم عن الشعبى عن ابن عباس قال قمت ليلة اصلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدى أو بعضدي حتى اقامني عن يمينه وقال بيده من ورائي باب إذا كان بين الامام وبين القوم حائط أو سترة وقال الحسن لا بأس ان تصلى وبينك وبينه نهر وقال أبو مجلز يأتم بالامام وان كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الامام حدثنا محمد قال أخبرنا عبدة عن يحيى بن سعيد الانصاري عن عمرة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصير فرأى الناس شخص النبي صلى الله عليه وسلم فقام اناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام ليلة الثانية فقام معه اناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج فلما اصبح ذكر ذلك الناس فقال انى خشيت ان تكتب عليكم صلاة الليل باب صلاة الليل حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا ابن أبى فديك قال حدثنا ابن أبى ذئب عن المقبرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل فثاب إليه ناس فصلوا وراءه حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا وهيب قال حدثنا موسى بن عقبة عن سالم أبى النضر عن بسر ابن سعيد عن زيد بن ثابت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة قال حسبت انه قال من حصير في رمضان فصلى فيها ليالى فصلى بصلاته ناس من اصحابه فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم فقال قد عرفت الذى رأيت من صنيعكم فصلوا ايها الناس في بيوتكم فان افضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة * قال عفان حدثنا وهيب قال حدثنا موسى قال


[ 179 ]

سمعت ابا النضر عن بسر عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم باب ايجاب التكبير وافتتاح الصلاة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك الانصاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فجحش شقه الايمن قال أنس رضى الله عنه فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا ثم قال لما سلم انما جعل الامام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا سجد فاسجدوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن أنس بن مالك انه قال خر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فجحش فصلى لنا قاعدا فصلينا معه قعودا ثم انصرف فقال انما الامام أو انما جعل الامام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنى أبو الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون باب رفع اليدين في التكبيرة الاولى مع الافتتاح سواء حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك ايضا وقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري


[ 180 ]

قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك في السجود حدثنا اسحق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبى قلابة انه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ورفع يديه وإذا اراد ان يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا باب إلى اين يرفع يديه وقال أبو حميد في اصحابه رفع النبي صلى الله عليه وسلم حذو منكبيه حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا سالم ابن عبد الله ان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا كبر للركوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين حدثنا عياش قال حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا عبيد الله عن نافع ان ابن عمر رضى الله عنهما كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه وإذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك ابن عمر إلى نبى الله صلى الله عليه وسلم * ورواه حماد بن سلمة عن ايوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم * ورواه ابن طهمان عن ايوب وموسى بن عقبة مختصرا باب وضع اليمنى على اليسرى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال


[ 181 ]

أبو حازم لا اعلمه الا ينمى ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال اسمعيل ينمى ذلك ولم يقل ينمى باب الخشوع في الصلاة حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل ترون قبلتى ههنا والله ما يخفى على ركوعكم ولا خشوعكم وانى لاراكم وراء ظهرى حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقيموا الركوع والسجود فوالله انى لاراكم من بعدى وربما قال من بعد ظهرى إذا ركعتم وسجدتم باب ما يقول بعد التكبير حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عمارة بن القعقاع قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا أبو هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة اسكاته قال احسبه قال هنية فقلت بأبى وامى يا رسول الله اسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال اقول اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقنى من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسل خطاياى بالماء والثلج والبرد حدثنا ابن أبى مريم قال أخبرنا نافع بن عمر قال حدثنى ابن أبى مليكة عن اسماء بنت أبى بكر ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فسجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم


[ 182 ]

انصرف فقال قد دنت منى الجنة حتى لو اجترأت عليها لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت منى النار حتى قلت أي رب اوانا معهم فإذا امراة حسبت انه قال تخدشها هرة قلت ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لا اطعمتها ولا ارسلتها تأكل قال نافع حسبت انه قال من خشيش أو خشاش باب رفع البصر إلى الامام في الصلاة وقالت عائشة قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف فرأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت حدثنا موسى قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش عن عمارة بن عمير عن أبى معمر قال قلنا لخباب اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا بم كنتم تعرفون ذاك قال باضطراب لحيته حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة قال انبأنا أبو اسحق قال سمعت عبد الله بن يزيد يخطب قال حدثنا البراء وكان غير كذوب انهم كانوا إذا صلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه من الركوع قاموا قياما حتى يرونه قد سجد حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن زيد بن اسلم عن عطاء ابن يسار عن عبد الله بن عباس قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله رأيناك تناول شيئا في مقامك ثم رأيناك تكعكعت قال انى اريت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا هلال بن على عن أنس بن مالك قال صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم ثم رقى المنبر فأشار بيديه قبل قبلة المسجد ثم قال لقد رأيت الآن منذ صليت لكم الجنة والنار ممثلتين في قبلة هذا الجدار فلم ار كاليوم في الخير والشر ثلاثا باب رفع البصر إلى السماء في الصلاة حدثنا على بن عبد الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد قال حدثنا ابن أبى عروبة قال حدثنا قتادة ان أنس بن


[ 183 ]

مالك حدثهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال اقوام يرفعون ابصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن عن ذلك أو لتخطفن ابصارهم باب الالتفات في الصلاة حدثنا مسدد قال حدثنا أبو الاحوص قال حدثنا اشعث بن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها اعلام فقال شغلتني اعلام هذه اذهبوا بها إلى أبى جهم وأتوني بأنجانية باب هل يلتفت لامر ينزل به أو يرى شيأ أو بصاقا في القبلة وقال سهل التفت أبو بكر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع عن ابن عمر انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلى بين يدى الناس فحتها ثم قال حين انصرف ان احدكم إذا كان في الصلاة فان الله قبل وجهه فلا يتنخمن احد قبل وجهه في الصلاة * رواه موسى بن عقبة وابن أبى رواد عن نافع حدثنا يحيى بن بكير حدثنا ليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أنس بن مالك قال بينما المسلمون في صلاة الفجر لم يفجأهم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف ستر حجرة عائشة فنظر إليهم وهم صفوف فتبسم يضحك ونكص أبو بكر رضى الله عنه على عقبيه ليصل له الصف فظن انه يريد الخروج وهم المسلمون ان يفتتنوا في صلاتهم فأشار إليهم اتموا صلاتكم فأرخى الستر وتوفى من آخر ذلك اليوم باب وجوب القراءة للامام والمأموم في الصلوات كلها في الحضر والسفر وما يجهر فيها وما يخافت حدثنا موسى قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال شكا اهل الكوفة سعدا إلى عمر رضى الله عنه


[ 184 ]

فعزله واستعمل عليهم عمارا فشكوا حتى ذكروا انه لا يحسن يصلى فأرسل إليه فقال يا ابا اسحق ان هؤلاء يزعمون انك لا تحسن تصلى قال أبو اسحق اما انا والله فانى كنت اصلى بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اخرم عنها اصلى صلاة العشاء فأركد في الاوليين واخف في الاخريين قال ذاك الظن بك يا ابا اسحق فأرسل معه رجلا أو رجالا إلى الكوفة فسأل عنه اهل الكوفة ولم يدع مسجدا الا سأل عنه ويثنون عليه معروفا حتى دخل مسجدا لبنى عبس فقام رجل منهم يقال له اسامة بن قتادة يكنى ابا سعدة قال اما إذ نشدتنا فان سعدا كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد اما والله لادعون بثلاث اللهم ان كان عبدك هذا كاذبا قام رياء وسمعة فاطل عمره واطل فقره وعرضه بالفتن قال وكان بعد إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون اصابتني دعوة سعد قال عبد الملك فأنا رأيته بعد قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر وانه ليعرض للجواري في الطريق يغمزهن حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن محمود ابن الربيع عن عبادة بن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثنى سعيد بن ابى سعيد عن أبيه عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد وقال ارجع فصل فانك لم تصل فرجع يصلى كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فانك لم تصل ثلاثا فقال والذى بعثك بالحق ما احسن غيره فعلمني فقال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك


[ 185 ]

كلها باب القراءة في الظهر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال قال سعد كنت اصلى بهم شلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتي العشى لا اخرم عنها كنت اركد في الاوليين واحذف في الاخريين فقال عمر ذلك الظن بك حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية ويسمع الآية احيانا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين وكان يطول في الاولى وكان يطول في الركعة الاولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية حدثنا عمر بن حفص قال حدثنى أبى قال حدثنا الاعمش قال حدثنى عمارة عن أبى معمر قال سألنا خبابا اكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا بأى شئ كنتم تعرفون قال باضطراب لحيته باب القراءة في العصر حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عمارة بن عمير عن أبى معمر قال قلت لخباب بن الارت اكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قال قلت بأى شئ كنتم تعلمون قراءته قال باضطراب لحيته حدثنا المكى بن ابراهيم عن هشام عن يحيى بن أبى كثير عن عبد الله ابن أبى قتادة عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين من الظهر والعصر بفاتحة الكتاب وسورة سورة ويسمعنا الآية احيانا باب القراءة في المغرب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضى الله عنهما انه قال ان ام الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بنى والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة انها لآخر ما سمعت من رسول الله صلى الله


[ 186 ]

عليه وسلم يقرأ بها في المغرب حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم قال قال لى زيد بن ثابت مالك تقرأ في المغرب بقصار وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بطولى الطوليين باب الجهر في المغرب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور باب الجهر في العشاء حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمر عن أبيه عن بكر عن أبى رافع قال صليت مع أبى هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت له قال سجدت خلف أبى القاسم صلى الله عليه وسلم فلا ازال اسجد بها حتى القاه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن عدى قال سمعت البراء ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فقرأ في العشاء في احدى الركعتين بالتين والزيتون باب القراءة في العشاء بالسجدة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنى التيمى عن بكر عن أبى رافع قال صليت مع أبى هريرة العتمة فقرأ إذا السماء انشقت فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبى القاسم صلى الله عليه وسلم فلا ازال اسجد بها حتى القاه باب القراءة في العشاء حدثنا خلاد بن يحيى قال حدثنا مسعر قال حدثنا عدى بن ثابت سمع البراء رضى الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ والتين والزيتون في العشاء ما سمعت احدا احسن صوتا منه أو قراءة باب يطول في الاوليين ويحذف في الاخريين حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبى عون قال سمعت جابر بن سمرة قال قال عمر لسعد لقد شكوك في كل شئ حتى الصلاة قال اما انا فأمد في الاوليين واحذف في الاخريين ولا آلو ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت ذاك


[ 187 ]

الظن بك أو ظنى بك باب القراءة في الفجر وقالت ام سلمة قرأ النبي صلى الله عليه وسلم بالطور حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سيار بن سلامة قال دخلت انا وأبى على أبى برزة الاسلمي فسألناه عن وقت الصلوات فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر حين تزول الشمس والعصر ويرجع الرجل إلى اقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالى بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها ويصلى الصبح فينصرف الرجل فيعرف جليسه وكان يقرأ في الركعتين أو احداهما ما بين الستين إلى المائة حدثنا مسدد حدثنا اسمعيل بن ابراهيم قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء انه سمع ابا هريرة رضى الله عنه يقول في كل صلاة يقرأ فما اسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعناكم وما اخفى عنا اخفينا عنكم وان لم ترد على ام القرآن اجزأت وان زدت فهو خير باب الجهر بقراءة صلاة الفجر وقالت ام سلمة طفت وراء الناس والنبى صلى الله عليه وسلم يصلى ويقرأ بالطور حدثنا مسدد قال حدثنا أبو عوانة عن أبى بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة من اصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وارسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا مالكم فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء الا شئ حدث فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فانظروا ما هذا الذى حال بينكم وبين خبر السماء فانصرف اولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا هذا والله الذى حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك


[ 188 ]

حين رجعوا إلى قومهم وقالوا يا قومنا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم قل اوحى إلى وانما اوحى إليه قول الجن حدثنا مسدد قال حدثنا اسمعيل قال حدثنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما امر وسكت فيما امر وما كان ربك نسيا ولقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح حتى إذا جاء ذكر موسى وهرون أو ذكر عيسى اخذته سعلة فركع وقرأ عمر في الركعة الاولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثانى وقرأ الاحنف بالكهف في الاولى وفي الثانية بيوسف أو يونس وذكر انه صلى مع عمر رضى الله عنه الصبح بهما وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الانفال وفى الثانية بسورة من المفصل وقال قتادة فيمن يقرأ سورة واحدة في ركعتين أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله وقال عبيد الله عن ثابت عن أنس كان رجل من الانصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله احد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة اخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه اصحابه فقالوا انك تفتتح بهذه السورة ثم لا ترى انها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فاما ان تقرأ بها واما ان تدعا وتقرأ بأخرى فقال ما انا بتاركها ان احببتم ان اؤمكم بذلك فعلت وان كرهتم تركتكم وكانوا يرون انه من افضلهم وكرهوا ان يؤمهم غيره فلما اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك ان تفعل ما يامرك به اصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال انى احبها فقال حبك


[ 189 ]

اياها ادخلك الجنة حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت ابا وائل قال جاء رجل إلى ابن مسعود فقال قرأت المفصل الليلة في ركعة فقال هذا كهذ الشعر لقد عرفت النظائر التى كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرن بينهن فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين في كل ركعة باب يقرأ في الاخريين بفاتحة الكتاب حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا همام عن يحيى عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر في الاوليين بأم الكتاب وسورتين وفى الركعتين الاخريين بأم الكتاب ويسمعنا الآية ويطول في الركعة الاولى ما لا يطول في الركعة الثانية وهكذا في العصر وهكذا في الصبح باب من خافت القراءة في الظهر والعصر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الاعمش عن عمارة بن عمير عن أبى معمر قلت لخباب اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا من اين علمت قال باضطراب لحيته باب إذا اسمع الامام الآية حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الاوزاعي قال حدثنى يحيى بن أبى كثير قال حدثنى عبد الله بن ابى قتادة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بأم الكتاب وسورة معها في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر ويسمعنا الآية احيانا وكان يطيل في الركعة الاولى باب يطول في الركعة الاولى حدثنا أبو نعيم قال حدثنا هشام عن يحيى ابن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يطول في الركعة الاولى من صلاة الظهر ويقصر في الركعة الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح باب جهر الامام بالتأمين وقال عطاء آمين دعاء امن ابن الزبير ومن وراءه حتى ان للمسجد للجة وكان أبو هريرة ينادى الامام لا تفتني بآمين وقال نافع كان ابن عمر لا يدعه ويحضهم وسمعت منه في ذلك


[ 190 ]

خيرا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن انهما أخبراه عن أبى هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا امن الامام فأمنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه * قال ابن شهاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين باب فضل التأمين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال احدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت احداهما الاخرى غفر له ما تقدم من ذنبه باب جهر المأموم بالتأمين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمى مولى أبى بكر عن أبى صالح عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه * تابعه محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ونعيم المجمر عن أبى هريرة رضى الله عنه باب إذا ركع دون الصف حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا همام عن الاعلم وهو زياد عن الحسن عن أبى بكرة انه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل ان يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد باب اتمام التكبير في الركوع قال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه مالك بن الحويرث حدثنا اسحق الواسطي قال حدثنا خالد عن الجريرى عن أبى العلاء عن مطرف عن عمران بن حصين قال صلى مع على رضى الله عنه بالبصرة فقال ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر انه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا


[ 191 ]

مالك عن ابن شهاب عن أبى سلمة عن أبى هريرة انه كان يصلى بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال انى لاشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم باب اتمام التبكير في السجود حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن غيلان بن جرير عن مطرف بن عبد الله قال صليت خلف على ابن أبى طالب رضى الله عنه انا وعمران بن حصين فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة اخذ بيدى عمران بن حصين فقال قد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال لقد صلى بنا صلاة محمد عليه الصلاة والسلام حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا هشيم عن أبى بشر عن عكرمة قال رأيت رجلا عند المقام يكبر في كل خفض ورفع وإذا قام وإذا وضع فأخبرت ابن عباس رضى الله عنهما قال أو ليس تلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لا ام لك باب التكبير إذا قام من السجود حدثنا موسى بن اسمعيل قال أخبرنا همام عن قتادة عن عكرمة قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت لابن عباس انه احمق فقال ثكلتك امك سنة أبى القاسم صلى الله عليه وسلم * وقال موسى حدثنا ابان قال حدثنا قتادة قال حدثنا عكرمة حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحرث انه سمع ابا هريرة يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد * قال عبد الله ولك الحمد ثم يكبر حين يهوى ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس باب وضع الاكف


[ 192 ]

على الركب في الركوع وقال أبو حميد في اصحابه امكن النبي صلى الله عليه وسلم يديه من ركبتيه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن أبى يعفور قال سمعت مصعب بن سعد يقول صليت إلى جنب أبى فطبقت بين كفى ثم وضعتهما بين فخذي فنهاني أبى وقال كنا نفعله فنهينا عنه وامرنا ان نضع ايدينا على الركب باب إذا لم يتم الركوع حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن سليمان قال سمعت زيد بن وهب قال رأى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود قال ما صليت ولو مت مت على غير الفطرة التى فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم باب استواء الظهر في الركوع وقال أبو حميد في اصحابه ركع النبي صلى الله عليه وسلم ثم هصر ظهره باب حد اتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن ابن أبى ليلى عن البراء قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء باب امر النبي صلى الله عليه وسلم لا يتم ركوعه بالاعادة حدثنا مسدد قال أخبرني يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثنا سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام فقال ارجع فصل فانك لم تصل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فانك لم تصل ثلاثا فقال والذى بعثك بالحق فما حسن غيره فعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها باب الدعاء في الركوع


[ 193 ]

حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن منصور عن أبى الضحى عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لى باب ما يقول الامام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا ولك الحمد وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر وإذا قام من السجدتين قال الله اكبر باب فضل اللهم ربنا لك الحمد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمى عن ابى صالح عن أبى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه باب حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال لاقربن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة رضى الله عنه يقنت في الركعة الاخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار حدثنا عبد الله بن أبى الاسود قال حدثنا اسمعيل عن خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أنس رضى الله عنه قال كان القنوت في المغرب والفجر حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن على بن يحيى بن خلاد الزرقى عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقى قال كنا يوما نصلى وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال انا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها ايهم يكتبها اول باب الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع وقال


[ 194 ]

أبو حميد رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه واستوى حتى يعود كل فقار مكانه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن ثابت قال كان أنس ينعت لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلى فإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول قد نسى حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبى ليلى عن البراء رضى الله عنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع من الركوع وبين السجدتين قريبا من السواء حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن أبى قلابة قال كان مالك بن الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك في غير وقت صلاة فقام فأمكن القيام ثم ركع فأمكن الركوع ثم رفع رأسه فانصب هنية قال أبو قلابة فصلى بنا صلاة شيخنا هذا أبى بريد وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض باب يهوى بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحرث ابن هشام وابو سلمة بن عبد الرحمن ان ابا هريرة كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا ولك الحمد قبل ان يسجد ثم يقول الله اكبر حين يهوى ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ويفعل ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة ثم يقول حين ينصرف والذى نفسي بيده انى لاقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا قالا وقال أبو هريرة رضى الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول


[ 195 ]

سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبى ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسنى يوسف واهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان غير مرة عن الزهري قال سمعت أنس بن مالك يقول سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس وربما قال سفيان من فرس فجحش شقه الايمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال سفيان مرة صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال انما جعل الامام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا كذا جاء به معمر قلت نعم قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد حفظت من شقه الايمن فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن جريح وانا عنده فجحش ساقه الايمن باب فضل السجود حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثى ان ابا هريرة أخبرهما ان الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فانكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيأ فليتبع فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت وتبقى هذه الامة فيها منافقوها فيأتيهم الله عزوجل فيقول انا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله فيقول انا ربكم فيقولون انت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهرانى جهنم فأكون اول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ احد الا الرسل وكلام


[ 196 ]

الرسل يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مث شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان قالوا نعم قال فانها مثل شوك السعدان غير انه لا يعلم قدر عظمها الا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبق بعمله ومنهم من يخردل ثم ينجو حتى إذا اراد الله رحمة من اراد من اهل النار امر الله الملائكة ان يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود وحرم الله على النار ان تأكل اثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار الا اثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر اهل النار دخولا الجنة مقبلا بوجهه قبل النار فيقول يا رب اصرف وجهى عن النار قد قشبنى ريحها واحرقنى ذكاؤها فيقول هل عسيت ان فعل ذلك بك ان تسأل غير ذلك فيقول لا وعزتك فيعطى الله ما يشاء من عهد وميثال فيصرف الله وجهه عن النار فإذا اقبل به على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله ان يسكت ثم قال يا رب قدمنى عند باب الجنة فيقول الله له اليس قد اعطيت العهود والميثاق ان لا تسأل غير الذى كنت سألت فيقول يا رب لا اكون اشقى خلقت فيقول فما عسيت ان اعطيت ذلك ان لا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا اسأل غير ذلك فيعطى ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور فيسكت ما شاء الله ان يسكت فيقول يا رب ادخلني الجنة فيقول الله تعالى ويحك يا ابن آدم ما اغدرك اليس قد اعطيت العهد والميثاق ان لا تسأل غير الذى اعطيت فيقول يا رب لا تجعلني اشقى خلقك فيضحك الله عزوجل منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول له تمن فيتمنى حتى إذا انقطع امنيته قال الله عزوجل زد من كذا وكذا اقبل يذكره ربه عزوجل حتى إذا انتهت


[ 197 ]

به الامانى قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه * قال أبو سعيد الخدرى لابي هريرة رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل لك ذلك وعشرة امثاله قال أبو هريرة لم احفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم الا قوله لك ذلك ومثله معه قال أبو سعيد الخدرى انى سمعته يقول ذلك لك وعشرة امثاله باب يبدى ضبعيه ويجافى في السجود حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنى بكر بن مضر عن جعفر عن ابن هرمز عن عبد الله بن مالك ابن بحينة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه * وقال الليث حدثنى جعفر بن ربيعة نحوه باب يستقبل بأطراف رجليه القبلة قاله أبو حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم باب إذا لم يتم السجود حدثنا الصلت بن محمد قال حدثنا مهدى عن واصل عن أبى وائل عن حذيفة انه رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال واحسبه قال ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم باب السجود على سبعة اعظم حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسجد على سبعة اعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا شعبة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال امرنا ان نسجد على سبعة اعظم ولا نكف ثوبا ولا شعرا حدثنا آدم قال حدثنا اسرائيل عن أبى اسحق عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال حدثنا البراء بن عازب وهو غير كذوب قال كنا نصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم فإذا قال سمع الله لن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى يضع النبي صلى الله عليه وسلم جبهته على الارض باب السجود على الانف حدثنا معلى بن اسد


[ 198 ]

قال حدثنا وهيب عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم على الجبهة واشار بيده على انفه واليدين والركبتين واطراف القدمين ولا نكفت الثياب والشعر باب السجود على الانف في الطين حدثنا موسى قال حدثنا همام عن يحيى عن أبى سلمة قال انطلقت إلى أبى سعيد الخدرى فقلت الا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثنى ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر الاول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال ان الذى تطلب امامك فاعتكف العشر الاوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال ان الذى تطلب امامك قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة عشرين من رمضان فقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فانى اريت ليلة القدر وانى نسيتها وانها في العشر الاواخر في وتر وانى رأيت كأنى اسجد في طين وماء وكان سقف المسجد جريد النخل وما نرى في السماء شيأ فجاءت قزعة فأمطرنا فصلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت اثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وارنبته تصديق رؤياه باب عقد الثياب وشدها ومن ضم إليه ثوبه إذا خاف ان تنكشف عورته حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدو ازرهم من الصغر على رقابهم فقيل للنساء لا ترفعن رؤسكن حتى يستوى الرجال جلوسا باب لا يكف شعرا حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس قال امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسجد على سبعة اعظم ولا يكف ثوبه ولا شعره باب


[ 199 ]

لا يكف ثوبه في الصلاة حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اسجد على سبعة لا اكف شعرا ولا ثوبا باب التسبيح والدعاء في السجود حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنى منصور عن مسلم عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها انها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لى يتأول القرآن باب المكث بين السجدتين حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن ايوب عن أبى قلابة ان مالك بن الحويرث قال لاصحابه الا انبئكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير حين صلاة فقام ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه فقام هنية ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصلى صلاة عمرو بن سلمة شيخنا هذا قال ايوب كان يفعل شيأ لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة قال فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأقمنا عنده فقال لو رجعتم إلى اهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا صلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكم وليؤمكم اكبركم حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا أبو احمد محمد بن عبد الله الزبيري قال حدثنا مسعر عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى على البراء قال كان سجود النبي صلى الله عليه وسلم وركوعه وقعوده بين السجدتين قريبا من السواء حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال انى لا آلو ان اصلى بكم كما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بنا قال ثابت كان أنس يصنع شيئا لم اركم تصنعونه كان إذا رفع رأسه من الركوع قام حتى يقول القائل قد نسى وبين السجدتين حتى يقول القائل قد نسى باب لا يفترش ذراعيه في السجود وقال أبو حميد سجد النبي صلى الله


[ 200 ]

عليه وسلم ووضع يديه غير مفترش ولا قابضهما حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم ذراعيه انبساط الكلب باب من استوى قاعدا في وتر من صلاته ثم نهض حدثنا محمد بن الصباح قال أخبرنا هشيم قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبى قلابة قال أخبرنا مالك بن الحويرث الليثى انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلى فإذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوى قاعدا باب كيف يعتمد على الارض إذا قام من الركعة حدثنا معلى بن اسد قال حدثنا وهيب عن ايوب عن أبى قلابة قال جاءنا مالك بن الحويرث فصلى بنا في مسجدنا هذا فقال انى لاصلى بكم وما اريد الصلاة ولكن اريد ان اريكم كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى قال ايوب فقلت لابي قلابة وكيف كانت صلاته قال مثل صلاة شيخنا هذا يعنى عمرو بن سلمة قال ايوب وكان ذلك الشيخ يتم التكبير وإذا رفع رأسه عن السجدة الثانية جلس واعتمد على الارض ثم قام باب يكبر وهو ينهض من السجدتين وكان ابن الزبير يكبر في نهضته حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن سعيد بن الحرث قال صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين رفع رأسه من السجود وحين سجد وحين رفع وحين قام من الركعتين وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال صليت انا وعمران صلاة خلف على بن أبى طالب رضى الله عنه فكان إذا سجد كبر وإذا رفع كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما سلم اخذ عمران بيدى فقال لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه


[ 201 ]

وسلم باب سنة الجلوس في التشهد وكانت ام الدرداء تجلس في صلاتها جلسة الرجل وكانت فقيهة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن عبد الله بن عبد الله انه أخبره انه كان يرى عبد الله بن عمر رضى الله عنهما يتربع في الصلاة إذا جلس ففعلته وانا يومئذ حديث السن فنهاني عبد الله بن عمر وقال انما سنة الصلاة ان تنصب رجلك اليمنى وتثنى اليسرى فقلت انك تفعل ذلك فقال ان رجلى لا تحملاني حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء * وحدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب ويزيد بن محمد عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء انه كان جالسا مع نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو حميد الساعدي انا كنت احفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه وإذا ركع امكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف اصابع رجليه القبلة فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى وإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعد على مقعدته * وسمع الليث يزيد بن أبى حبيب ويزيد بن محمد بن عمرو بن حلحلة وابن حلحلة من ابن عطاء وقال أبو صالح عن الليث كل فقار وقال ابن المبارك عن يحيى بن ايوب قال حدثنى يزيد بن أبى حبيب ان محمد بن عمرو حدثه كل فقار باب من لم ير التشهد الاول واجبا لان النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ولم يرجع حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنى عبد الرحمن بن هرمز مولى بنى عبد المطلب وقال مرة مولى


[ 202 ]

ربيعة بن الحرث ان عبد الله بن بحينة وهو من ازد شنوءة وهو حليف لبنى عبد مناف وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الاوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل ان يسلم ثم سلم باب التشهد في الاولى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا بكر عن جعفر بن ربيعة عن الاعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر فقام وعليه جلوس فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس باب التشهد في الآخرة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا الاعمش عن شقيق بن سلمة قال قال عبد الله كنا إذا صلينا خلف النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على جبريل وميكائيل السلام على فلان وفلان فالتفت الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله هو السلام فإذا صلى احدكم فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فانكم إذا قلتموها اصابت كل عبد لله صالح في السماء والارض اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله باب الدعاء قبل السلام حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا عروة ابن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة اللهم انى اعوذ بك من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال واعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم انى اعوذ بك من الماثم والمغرم فقال له قائل ما اكثر ما تستعيذ من المغرم فقال ان الرجل إذا غرم جدث فكذب ووعد فأخلف * وعن الزهري قال أخبرني عروة ان عائشة رضى الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله


[ 203 ]

عليه وسلم يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى الخير عن عبد الله بن عمرو عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال قل اللهم انى ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لى مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم باب ما يتخير من الدعاء بعد التشهد وليس بواجب حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الاعمش قال حدثنى شقيق عن عبد الله قال كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام ولكن قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فانكم إذا قلتم اصاب كل عبد في السماء أو بين السماء والارض اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم يتخير من الدعاء اعجبه إليه فيدعو باب من لم يمسح جبهته وانفه حتى صلى قال أبو عبد الله رأيت الحميدى يحتج بهذا الحديث ان لا يمسح الجبهة في الصلاة حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام عن يحيى عن أبى سلمة قال سألت ابا سعيد الخدرى فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد في الماء والطين حتى رأيت اثر الطين في جبهته باب التسليم حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا ابراهيم بن سعد قال حدثنا الزهري عن هند بنت الحرث ان ام سلمة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضى تسليمه ومكث يسيرا قبل ان يقوم قال ابن شهاب فأرى والله اعلم ان مكثه لكى ينفذ النساء قبل ان يدركهن من انصرف من القوم باب يسلم حين يسلم الامام وكان


[ 204 ]

ابن عمر رضى الله عنهما يستحب إذا سلم الامام ان يسلم من خلفه حدثنا حبان بن موسى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري عن محمود ابن الربيع عن عتبان قال صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم فسلمنا حين سلم باب من لم يرد السلام على الامام واكتفى بتسليم الصلاة حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع وزعم انه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقل مجة مجها من دلو كان في دارهم قال سمعت عتبان بن مالك الانصاري ثم احد بنى سالم قال كنت اصلى لقومي بنى سالم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت انى انكرت بصرى وان السيول تحول بينى وبين مسجد قومي فلوددت انك جئت فصليت في بيتنى مكانا اتخذه مسجدا فقال افعل ان شاء الله فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر معه بعدما اشتد النهار فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى قال اين تحب ان اصلى من بيتك فأشار إليه من المكان الذى احب ان يصلى فيه فقام فصففنا خلفه ثم سلم وسلمنا حين سلم باب الذكر بعد الصلاة حدثنا اسحق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عمرو ان ابا معبد مولى ابن عباس أخبره ان ابن عباس رضى الله عنهما أخبره ان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم * وقال ابن عباس كنت اعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو قال أخبرني ابو معبد عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كنت اعرف انقضاء صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير * قال على حدثنا سفيان عن عمرو قال كان ابو معبد اصدق موالى ابن عباس قال على واسمه نافذ حدثنا محمد بن


[ 205 ]

أبى بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن سمى عن أبى صالح عن أبى هريرة رضى الله عنه قال جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب اهل الدثور من الاموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلى ويصومون كما نصوم ولهم فضل اموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال الا احدثكم بما ان اخذتم ادركتم من سبقكم ولم يدرككم احد بعدكم وكنتم خير من انتم بين ظهرانيه الا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين فاختلفنا بيننا فقال بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر اربعا وثلاثين فرجعت إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله اكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن وراد كاتب المغيره بن شعبة قال املى على المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطى لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد * وقال شعبة عن عبد الملك بهذا وعن الحكم عن القاسم ابن مخيمرة عن وراد بهذا وقال الحسن جد غنى باب يستقبل الامام الناس إذا سلم حدثنا موسى بن اسمعيل قال حدثنا جرير بن حازم قال حدثنا أبو رجاء عن سمرة بن جندب قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة اقبل علينا بوجهه حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن زيد بن خالد الجهنى انه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية على اثر سماء كانت من الليلة فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله اعلم قال اصبح من عبادي مؤمن بى وكافر فاما من قال مطرنا


[ 206 ]

بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بى وكافر بالكوكب واما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بى ومؤمن بالكوكب حدثنا عبد الله سمع يزيد قال أخبرنا حميد عن أنس قال اخر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة ذات ليلة إلى شطر الليل ثم خرج علينا فلما صلى اقبل علينا بوجهه فقال ان الناس قد صلوا ورقدوا وانكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة باب مكث الامام في مصلاه بعد السلام وقال لنا آدم حدثنا شعبة عن ايوب عن نافع قال كان ابن عمر يصلى في مكانه الذى صلى فيه الفريضة وفعله القاسم ويذكر عن أبى هريرة رفعه لا يتطوع الامام في مكانه ولم يصح حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ابراهيم بن سعد قال حدثنا الزهري عن هند بنت الحرث عن ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم يمكث في مكانه يسيرا قال ابن شهاب فنرى والله اعلم لكى ينفذ من ينصرف من النساء * وقال ابن أبى مريم أخبرنا نافع بن يزيد قال أخبرني جعفر بن ربيعة ان ابن شهاب كتب إليه قال حدثتني هند بنت الحرث الفراسية عن ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وكانت من صواحباتها قالت كان يسلم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل ان ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب أخبرتني هند الفراسية وقال عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزهري حدثتني هند الفراسية وقال الزبيدى أخبرني الزهري ان هند بنت الحرث القرشية أخبرته وكانت تحت معبد بن المقداد وهو حليف بنى زهرة وكانت تدخل على ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال شعيب عن الزهري حدثتني هند القرشية وقال ابن أبى عتيق عن الزهري عن هند الفراسية وقال الليث حدثنى يحيى بن سعيد حدثه عن ابن شهاب عن امرأة من قريش حدثته عن النبي صلى الله عليه وسلم باب من صلى بالناس فذكر


[ 207 ]

حاجة فتخطاهم حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال أخبرني ابن أبى مليكة عن عقبة قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم ثم قام مشرعا فتخطى رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم فرأى انهم عجبوا من سرعته فقال ذكرت شيأ من تبر عندنا فكرهت ان يحبسنى فأمرت بقسمته باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال وكان أنس ينفتل عن يمينه وعن يساره ويعيب على من يتوخى أو من يعمد الانفتال عن يمينه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن سليمان عن عمارة بن عمير عن الاسود قال قال عبد الله لا يجعل احدكم للشيطان شيأ من صلاته يرى ان حقا عليه ان لا ينصرف الا عن يمينه لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ينصرف عن يساره باب ما جاء في الثوم النئ والبصل والكراث وقول النبي صلى الله عليه وسلم من اكل الثوم أو البصل من الجوع أو غيره فلا يقربن مسجدنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيدالله قال حدثنى نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيبر من اكل من هذه الشجرة يعنى الثوم فلا يقربن مسجدنا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء قال سمعت جابر بن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اكل من هذه الشجرة يريد الثوم فلا يغشانا في مساجدنا قلت ما يعنى به قال ما اراه يعنى الا نيئه وقال مخلد بن يزيد عن ابن جريج الا نتنه حدثنا سعيد بن عفير قال حدثنا ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب زعم عطاء ان جابر بن عبد الله زعم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو قال فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بقدر فيه خضرات


[ 208 ]

من بقول فوجد لها ريحا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال قربوها إلى بعض اصحابه كان معه فلما رأه كره اكلها قال كل فانى اناجي من لا تناجى * وقال احمد بن صالح عن ابن وهب اتى ببدر قال ابن وهب يعنى طبقا فيه خضرات ولم يذكر الليث وابو صفوان عن يونس قصة القدر فلا ادرى هو من قول الزهري أو في الحديث حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز قال سأل رجل أنسا ما سمعت نبى الله صلى الله عليه وسلم في الثوم فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من اكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يصلين معنا باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطهور وحضورهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم حدثنا ابن المثنى قال حدثنى غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت سليمان الشيباني قال سمعت الشعبى قال أخبرني من مر مع النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأمهم وصفوا عليه فقلت يا ابا عمرو من حدثك فقال ابن عباس حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنى صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم حدثنا على بن عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عمرو قال أخبرني كريب عن ابن عباس رضى الله عنهما قال بت عند خالتي ميمونة ليلة فنام النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان في بعض الليل قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوأ خفيفا يخففه عمرو ويقلله جدا ثم قام يصلى فقمت فتوضأت نحوا مما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ فأتاه المنادى يأذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمرو ان ناسا يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمرو سمعت عبيد بن عمير يقول


[ 209 ]

ان رؤيا الانبياء وحى ثم قرأ انى أرى في المنام انى اذبحك حدثنا اسمعيل قال حدثنى مالك عن اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك ان جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه فقال قوموا فلا صلى بكم فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبث فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم واليتيم معى والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضى الله عنهما انه قال اقبلت راكبا على حمار اتان وانا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى بالناس بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدى بعض الصف فنزلت وارسلت الاتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكر ذلك على احد حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير ان عائشة قالت اعتم النبي صلى الله عليه وسلم * وقال عياش حدثنا عبد الاعلى قال حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشاء حتى ناداه عمر قد نام النساء والصبيان فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انه ليس احد من اهل الارض يصلى هذه الصلاة غيركم ولم يكن احد يومئذ يصلى غير اهل المدينة حدثنا عمرو بن على قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثنى عبد الرحمن بن عابس سمعت ابن عباس رضى الله عنهما قال له رجل شهدت الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ولولا مكاني منه ما شهدته يعنى من صغره اتى العلم الذى عند دار كثير بن الصلت ثم خطب ثم اتى النساء فوعظهن وذكرهن وامرهن ان يتصدقن فجعلت المرأة تهوى بيدها إلى حلقها تلقى في ثوب بلال ثم اتى هو وبلال البيت باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس


[ 210 ]

حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنها قالت اعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعتمة حتى ناداه عمر نام النساء والصبيان فحرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما ينتظرها احد غيركم من اهل الارض ولا يصلى يومئذ الا بالمدينة وكانوا يصلون العتمة فيما بين ان يغيب الشفق إلى ثلث الليل الاول حدثنا عبيدالله بن موسى عن حنظلة عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن * تابعه شعبة عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري قال حدثتني هند بنت الحرث ان ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها ان النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك ح وحدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة قالت ان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلى الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس حدثنا محمد بن مسكين قال حدثنا بشر قال أخبرنا الاوزاعي قال حدثنى يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة الانصاري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لاقوم إلى الصلاة وانا اريد ان اطول فيها فأسمع بكاء الصبى فأتجوز في صلاتي كراهية ان اشق على امه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضى الله عنها قالت لو ادرك النبي صلى الله عليه وسلم ما احدث النساء لمنعهن كما منعت نساء


[ 211 ]

بنى اسرائيل قلت لعمرة أو منعن قالت نعم باب صلاة النساء خلف الرجال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن الزهري عن هند بنت الحرث عن ام سلمة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضى تسليمه ويمكث هو في مقامه يسيرا قبل ان يقوم قال نرى والله اعلم ان ذلك كان لكى ينصرف النساء قبل ان يدركهن الرجال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن اسحق عن أنس رضى الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت ام سليم فقمت ويتيم خلفه وام سليم خلفنا باب سرعة انصراف النساء من الصبح وقلة مقامهن في المسجد حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا سعيد بن منصور قال حدثنا فليح عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى الصبح بغلس فينصرفن نساء المؤمنين لا يعرفن من الغلس أو لا يعرف بعضهن بعضا باب استئذان المرأة زوجها بالخروج إلى المسجد حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت امرأة احدكم فلا يمنعها (كتاب الجمعة * بسم الله الرحمن الرحيم) باب فرض الجمعة لقول الله تعالى إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد ان عبد الرحمن بن هرمز الاعرج مولى ربيعة بن الحرث حدثه انه سمع ابا هريرة رضى الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد انهم اوتوا الكتاب من قبلنا ثم هذا يومهم الذى فرض عليهم


[ 212 ]

فاختلفوا فيه فهدانا الله له فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غد باب فضل الغسل يوم الجمعة وهل على الصبى شهود يوم الجمعة أو على النساء حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جاء احدكم الجمعة فليغتسل حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء قال حدثنا جويرية عن مالك عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر ان عمر بن الخطاب بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الاولين من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فناداه عمر اية ساعة هذه قال انى شغلت فلم انقلب إلى اهلي حتى سمعت التأذين فلم ازد ان توضأت فقال والوضوء ايضا وقد علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل حدثنا عبد الله ابن يوسف قال أخبرنا مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم باب الطيب للجمعة حدثنا على قال حدثنا حرمى بن عمارة قال حدثنا شعبة عن أبى بكر بن المنكدر قال حدثنى عمرو بن سليم الانصاري قال اشهد على أبى سعيد قال اشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وان يستن وان يمس طيبا ان وجد قال عمرو اما الغسل فأشهد انه واجب واما الاستنان والطيب فالله اعلم أو اجب هو ام لا ولكن هكذا في الحديث * قال أبو عبد الله هو اخو محمد بن المنكدر ولم يسم أبو بكر هذا رواه عنه بكير بن الاشج وسعيد بن أبى هلال وعدة وكان محمد بن المنكدر يكنى بأبى بكر وأبى عبد الله باب فضل الجمعة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمى مولى أبى بكر بن عبد الرحمن عن أبى صالح السمان عن أبى


[ 213 ]

هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا اقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الامام حضرت الملائكة يستمعون الذكر باب حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبى سلمة عن أبى هريرة ان عمر رضى الله عنه بينما هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل رجل فقال عمر لم تحتبسون عن الصلاة فقال الرجل ما هو الا ان سمعت النداء فتوضأت فقال الم تسمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا راح احدكم إلى الجمعة فليغتسل باب الدهن للجمعة حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى قال أخبرني أبى عن ابن وديعة عن سلمان الفارسى قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلى ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الامام الا غفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال طاوس قلت لابن عباس ذكروا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤسكم وان لم تكونوا جنبا واصيبوا من الطيب قال ابن عباس اما الغسل فنعم واما الطيب فلا ادرى حدثنا ابراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام ان ابن جريج أخبرهم قال أخبرني ابراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس رضى الله عنهما انه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة فقلت لابن عباس ايمس طيبا أو دهنا ان كان عند اهله فقال لا اعلمه باب يلبس احسن ما يجد حدثنا عبد الله بن يوسف


[ 214 ]

قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه رأى حلة سيراء عند باب المسجد فقال يا رسول الله لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة وللوفد إذا قدموا عليك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة ثم جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حلل فاعطى عمر بن الخطاب رضى الله عنها منها حلة فقال عمر يا رسول الله كسوتنيها وقد قلت في حلة عطارد ما قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انى لم اكسكها لتلبسها فكساها عمر بن الخطاب رضى الله عنه اخا له بمكة مشركا باب السواك يوم الجمعة وقال أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يستن حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على امتى أو على الناس لامرتهم بالسواك مع كل صلاة حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا شعيب بن الحبحاب قال حدثنا أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثرت عليكم في السواك حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن منصور وحصين عن أبى وائل عن حذيفة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه باب من تسوك بسواك غيره حدثنا اسمعيل قال حدثنى سليمان بن بلال قال قال هشام ابن عروة أخبرني أبى عن عائشة رضى الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبى بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له اعطني هذا السواك يا عبد الرحمن فأعطانيه فقصمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند إلى صدري باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن سعد بن ابراهيم عن عبد الرحمن هو ابن هرمز الاعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه


[ 215 ]

قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة الم تنزيل وهل اتى على الانسان باب الجمعة في القرى والمدن حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابو عامر العقدى قال حدثنا ابراهيم بن طهمان عن أبى جمرة الضبعى عن ابن عباس انه قال ان اول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد عبد القيس بجوانى من البحرين حدثنا بشر بن محمد المروزى ، قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرنا سالم ابن عبد الله عن ابن عمر رضى الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع * وزاد الليث قال يونس كتب رزيق بن حكيم إلى ابن شهاب وانا معه يومئذ بوادي القرى هل ترى ان اجمع ورزيق عامل على ارض يعملها وفيها جماعة من السودان وغيرهم ورزيق يومئذ على ايلة فكتب ابن شهاب وانا اسمع يأمره ان يجمع يخبره ان سالما حدثه ان عبد الله ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته الامام راع ومسؤل عن رعيته والرجل راع في اهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤلة عن رعيتها والخادم راع في مال سيدة ومسؤل عن رعيته قال وحسبت ان قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسؤل عن رعيته وكلكم راع ومسؤل عن رعتيه باب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان وغيرهم وقال ابن عمر انما الغسل على ما تجب عليه الجمعة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنى سالم بن عبد الله انه سمع عبد الله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء منكم الجمعة فليغتسل حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه ان رسول الله


[ 216 ]

صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا وهيب قال حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون السابقون يوم القيامة اوتوا الكتاب من قبلنا واوتيناه من بعدهم فهذا اليوم الذى اختلفوا فيه فهدانا الله فغدا لليهود وبعد غد للنصارى فسكت ثم قال حق على كل مسلم ان يغتسل في كل سبعة ايام يوما يغسل فيه رأسه وجسده * رواه ابان بن صالح عن مجاهد عن طاوس عن أبى هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لله تعالى على كل مسلم حق ان يغتسل في كل سبعة ايام يوما حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا شبابة حدثنا ورقاء عن عمرو بن دينار عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو اسامة حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال كانت امرأة لعمر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد فقيل لها لم تخرجين وقد تعلمين ان عمر يكره ذلك ويغار قالت وما يمنعه ان ينهاني قال يمنعه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا اماء الله مساجد الله باب الرخصة ان لم يحضر الجمعة في المطر حدثنا مسدد قال حدثنا اسمعيل قال أخبرني عبد الحميد صاحب الزيادي قال حدثنا عبد الله بن الحرث ابن عم محمد بن سيرين قال ابن عباس لمؤذنه في يوم مطير إذا قلت اشهد ان محمدا رسول الله فلا تقل حى على الصلاة قل صلوا في بيوتكم فكأن الناس استنكروا قال فعله من هو خير منى ان الجمعة عزمة وانى كرهت ان احرجكم فتمشون في الطين والدحض باب من اين تؤتى الجمعة وعلى من تجب لقول الله تعالى إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وقال عطاء إذا كنت في قرية جامعة فنودى بالصلاة من يوم الجمعة فحق عليك ان تشهدها


[ 217 ]

سمعت النداء أو لم تسمعه وكان أنس رضى الله عنه في قصره احيانا يجمع واحيانا لا يجمع وهو بالزاوية على فرسخين حدثنا احمد قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحرث عن عبيدالله بن أبى جعفر ان محمد بن جعفر بن الزبير حدثه عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالى فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق فيخرج منهم العرق فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم انسان منهم وهو عندي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو انكم تطهرتم ليومكم هذا باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس وكذلك يروى عن عمر وعلى والنعمان بن بشير وعمرو بن حريث رضى الله عنهم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يحيى بن سعيد انه سأل عمرة عن الغسل يوم الجمعة فقالت قالت عائشة رضى الله عنها كان الناس مهنة انفسهم وكانوا إذا راحوا إلى الجمعة راحوا في هيئتهم فقيل لهم لو اغتسلتم حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا فليح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمى عن أنس بن مالك رضى الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى الجمعة حين تميل الشمس حدثنا قال عبدان قال اخبرنا عبد الله قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا حميد عن أنس قال كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة حدثنا محمد ابن أبى بكر المقدمى قال حدثنى حرمى بن عمارة قال حدثنا ابو خلدة هو خالد ابن دينار قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر ابرد بالصلاة يعنى الجمعة * قال يونس بن بكير أخبرنا ابو خلدة وقال بالصلاة ولم يذكر الجمعة * وقال بشر بن ثابت حدثنا ابو خلدة قال صلى بنا امير الجمعة ثم قال لانس رضى الله عنه كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الظهر باب المشى إلى الجمعة


[ 218 ]

وقول الله جل ذكره فاسعوا إلى ذكر الله ومن قال السعي العمل والذهاب لقوله تعالى وسعى لها سعيها وقال ابن عباس رضى الله عنهما يحرم البيع حينئذ وقال عطاء تحرم الصناعات كلها وقال ابراهيم بن سعد عن الزهري إذا اذن المؤذن يوم الجمعة وهو مسافر فعليه ان يشهد حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا يزيد بن أبى مريم قال حدثنا عباية بن رفاعة قال ادركني ابو عبس وانا اذهب إلى الجمعة فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب قال حدثنا الزهري عن سعيد وأبى سلمة عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني ابو سلمة بن عبد الرحمن ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا اقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون عليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فأتاكم فأتموا حدثنا عمرو بن على قال حدثنى ابو قتيبة قال حدثنا على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير عن عبد الله بن أبى قتادة لا اعلمه الا عن أبيه باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة وتطهر بما استطاع من طهر ثم ادهن أو مس من طيب ثم راح فلم يفرق بين اثنين فصلى ما كتب له ثم إذا خرج الامام انصت غفر له ما بينه وبين الجمعة الاخرى باب لا يقيم الرجل اخاه يوم الجمعة ويقعد في مكانه حدثنا محمد قال أخبرنا مخلد بن يزيد قال أخبرنا ابن جريج قال سمعت نافعا يقول سمعت ابن عمر رضى الله عنهما يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان


[ 219 ]

يقيم الرجل اخاه من مقعده ويجلس فيه * قلت لنافع الجمعة قال الجمعة وغيرها باب الاذان يوم الجمعة حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان النداء يوم الجمعة اوله إذا جلس الامام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر رضى الله عنهما فلما كان عثمان رضى الله عنه وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء باب المؤذن الواحد يوم الجمعة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز ابن أبى سلمة الماجشون عن الزهري عن السائب بن يزيد ان الذى زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضى الله عنه حين كثر اهل المدينة ولم يكن للنبى صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الامام يعنى على المنبر باب يجيب الامام على المنبر إذا سمع النداء حدثنا ابن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل ابن حنيف عن أبى امامة بن سهل بن حنيف قال سمعت معاوية بن أبى سفيان وهو جالس على المنبر اذن المؤذن قال الله اكبر الله اكبر قال معاوية الله اكبر الله اكبر قال اشهد ان لا اله الا الله فقال معاوية وانا فلما قال اشهد ان محمدا رسول الله فقال معاوية وانا فلما ان قضى التأذين قال يا ايها الناس انى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المجلس حين اذن المؤذن يقول ما سمعتم منى من مقالتي باب الجلوس على المنبر عند التأذين حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب ان السائب بن يزيد أخبره ان التأذين الثاني يوم الجمعة امر به عثمان حين كثر اهل المسجد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الامام باب التأذين عند الخطبة حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعت السائب بن يزيد يقول ان الاذان يوم الجمعة


[ 220 ]

كان اوله حين يجلس الامام يوم الجمعة على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر رضى الله عنهما فلما كان في خلافة عثمان رضى الله عنه وكثروا امر عثمان يوم الجمعة بالاذان الثالث فاذن به على الزوراء فثبت الامر على ذلك باب الخطبة على المنبر وقال أنس خطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القارى القرشى الاسكندرانى قال حدثنا أبو حازم بن دينار ان رجالا اتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا في المنبر مم عوده فسألوه عن ذلك فقال والله انى لا عرف مما هو ولقد رأيته اول يوم وضع واول يوم جلس عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة امرأة قد سماها سهل مرى غلامك النجار ان يعمل لى اعوادا اجلس عليهن إذا كلمت الناس فأمرته فعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها فوضعت ههنا ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها ثم ركع وهو عليها ثم نزل القهقرى فسجد في اصل المنبر ثم عاد فلما فرغ اقبل على الناس فقال ايها الناس انما صنعت هذا لتأتموا بى ولتعلموا صلاتي حدثنا سعيد بن أبى مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني يحيى بن سعيد قال أخبرني ابن أنس انه سمع جابر بن عبد الله قال كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل اصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه * قال سليمان عن يحيى أخبرني حفص بن عبيد الله بن أنس انه سمع جابرا حدثنا آدم بن أبى اياس قال حدثنا ابن أبى ذئب عن الزهري عن سالم عن أبيه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر فقال من جاء إلى الجمعة فليغتسل باب الخطبة قائما وقال أنس بينا


[ 221 ]

النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما حدثنا عبيدالله بن عمر القواريرى قال حدثنا خالد بن الحرث قال حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما ثم يقعد ثم يقوم كما تفعلون الآن باب يستقبل الامام القوم واستقبال الناس الامام إذا خطب واستقبل ابن عمر وأنس رضى الله عنهم الامام حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن هلال بن ابى ميمونة حدثنا عطاء بن يسار انه سمع ابا سعيد الخدرى قال ان النبي صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله باب من قال في الخطبة بعد الثناء اما بعد رواه عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال محمود حدثنا أبو اسامة قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن اسماء بنت أبى بكر قالت دخلت على عائشة والناس يصلون قلت ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية فأشارت برأسها أي نعم قال فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى تجلانى الغشى والى جنبى قربة فيها ماء ففتحتها فجعلت اصب منها على رأسي فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس وحمد الله بما هو اهله ثم قال اما بعد قالت ولغط نسوة من الانصار فانكفأت اليهن لاسكتهن فقلت لعائشة ما قال قالت قال ما من شئ لم اكن اريته الا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وانه قد اوحى إلى انكم تفتون في القبور مثل أو قريب من فتنة المسيح الدجال يؤتى احدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فاما المؤمن أو قال الموقن شك هشام فيقول هو رسول الله هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فآمنا واجبنا واتبعنا وصدقنا فيقال له نم صالحا قد كنا نعلم ان كنت لتؤمن به واما المنافق أو قال المرتاب شك هشام فيقال له ما علمك بهذا الرجل فيقول لا ادرى سمعت الناس


[ 222 ]

يقولون شيأ فقلت قال هشام فلقد قالت لى فاطمة فأوعيته غير انها ذكرت ما يغلظ عليه حدثنا محمد بن معمر قال حدثنا أبو عاصم عن جرير بن حازم قال سمعت الحسن يقول حدثنا عمرو بن تغلب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتى بمال أو سبى فقسمه فأعطى رجالا وترك رجالا فبلغه ان الذين ترك عتبوا فحمد الله ثم اثنى عليه ثم قال اما بعد فوالله انى لاعطى الرجل وادع الرجل والذى ادع احب إلى من الذى اعطى ولكن اعطى اقواما لما ارى في قلوبهم من الجزع والهلع واكل اقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير فيهم عمرو بن تغلب فوالله ما احب ان لى بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة ان عائشة اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع اكثر منهم فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر اهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن اهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر اقبل على الناس فتشهد ثم قال اما بعد فانه لم يخف على مكانكم لكنى خشيت ان تفرض عليكم فتعجزوا عنها * تابعه يونس حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة عن أبى حميد الساعدي انه أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عشية بعد الصلاة فتشهد واثنى على الله بما هو اهله ثم قال اما بعد * تابعه أبو معاوية وابو اسامة عن هشام عن أبيه عن أبى حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اما بعد * تابعه العدنى عن سفيان في اما بعد حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثنى على بن حسين عن المسور بن مخرمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته حين تشهد يقول اما بعد * تابعه


[ 223 ]

الزبيدى عن الزهري حدثنا اسمعيل بن ابان قال حدثنا ابن الغسيل قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وكان آخر مجلس جلسه متعطفا ملحفة على منكبيه قد عصب رأسه بعصابة دسمة فحمد الله واثنى عليه ثم قال ايها الناس إلى فثابوا إليه ثم قال اما بعد فان هذا الحى من الانصار يقلون ويكثر الناس فمن ولى شيأ من امة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع ان يضر فيه احدا أو ينفع فيه احدا فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم باب القعدة بين الخطبتين يوم الجمعة حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين يقعد بينهما باب الاستماع إلى الخطبة يوم الجمعة حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبى ذئب عن الزهري عن أبى عبد الله الاغر عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة وقفت الملائكة على باب المسجد يكتبون الاول فالاول ومثل المهجر كمثل الذى يهدى بدنة ثم كالذى يهدى بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة فإذا خرج الامام طووا صحفهم ويستمعون الذكر باب إذا رأى الامام رجلا جاء وهو يخطب امره ان يصلى ركعتين حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر ابن عبد الله قال جاء رجل والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة فقال اصليت يا فلان قال لا قال قم فاركع باب من جاء والامام يخطب صلى ركعتين خفيفتين حدثنا على بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمرو سمع جابرا قال دخل رجل يوم الجمعة والنبى صلى الله عليه وسلم يخطب فقال اصليت قال لا قال فصل ركعتين باب رفع اليدين في الخطبة حدثنا مسدد قال حدثنا حماد بن زيد عن عبد العزيز عن أنس وعن يونس عن ثابت عن أنس قال


[ 224 ]

بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ قام رجل فقال يا رسول الله هلك الكراع وهلك الشاء فادع الله ان يسقينا فمد يديه ودعا باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ابو عمرو قال حدثنى اسحق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك قال اصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم الجمعة قام اعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادع الله لنا فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب امثال الجبال ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذى يليه حتى الجمعة الاخرى وقام ذلك الاعرابي أو قال غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادع الله لنا فرفع يده فقال اللهم حوالينا ولا علينا فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب الا انفرجت وصارت المدينة مثل الجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجئ احد من ناحية الا حدث بالجود باب الانصات يوم الجمعة والامام يخطب وإذا قال لصحابه انصت فقد لغا وقال سلمان عن النبي صلى الله عليه وسلم ينصت إذا تكلم الامام حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب ان ابا هريرة أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة انصت والامام يخطب فقد لغوت باب الساعة التى في يوم الجمعة حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبى الزناد عن الاعرج عن أبى هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلى يسأل الله تعالى شيأ الا اعطاه اياه واشار بيده يقللها باب إذا نفر الناس عن


[ 225 ]

الامام في صلاة الجمعة فصلاة الامام ومن بقى جائزة حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة عن حصين عن سالم بن أبى الجعد قال حدثنا جابر بن عبد الله قال بينما نحن نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ اقبلت عير تحمل طعاما فالتفتوا إليها حتى ما بقى مع النبي صلى الله عليه وسلم الا اثنا عشر رجلا فنزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلى بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلى ركعتين باب قول الله تعالى فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله حدثنا سعيد بن أبى مريم قال حدثنا ابو غسان قال حدثنى أبو حازم عن سهل بن سعد قال كانت فينا امرأة تجعل على اربعاء في مزرعة لها سلقا فكانت إذا كان يوم الجمعة تنزع اصول السلق فتجعله في قدر ثم تجعل عليه قبضة من شعير تطحنها فتكون اصول السلق عرقه وكنا ننصرف من صلاة الجمعة فنسلم عليها فتقرب ذلك الطعام الينا فنلعقه وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا ابن أبى حازم عن أبيه عن سهل بهذا وقال ما كنا نقيل ولا نتغدى الا بعد الجمعة باب القائلة بعد الجملة حدثنا محمد بن عقبة الشيباني قال حدثنا أبو اسحق الفزارى عن حميد قال سمعت انسا يقول كنا نبكر إلى الجمعة ثم نقيل حدثنا سعيد بن أبى مريم قال حدثنا ابو غسان قال حدثنى أبو حازم عن سهل قال كنا نصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم تكون القائلة بسم الله الرحمن الرحيم باب صلاة الخوف وقول الله تعالى وإذا ضربتم


[ 226 ]

في الارض فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفتم ان يفتنكم الذين كفروا ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا استلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم واسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى من مطر أو كنتم مرضى ان تضعوا اسحلتكم وخذوا حذركم ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سألته هل صلى النبي صلى الله عليه وسلم يعنى صلاة الخوف قال أخبرني سالم ان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد فوازينا العدو فصاففنا لهم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى لنا فقامت طائفة معه واقبلت طائفة على العدو وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه وسجد سجدتين ثم انصرفوا مكان الطائفة التى لم تصل فجاؤا فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم سلم فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة وسجد سجدتين باب صلاة الخوف رجالا وركبانا راجل قائم حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشى قال حدثنى أبى قال حدثنا ابن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر نحوا من قول مجاهد إذا اختلطوا قياما وزاد ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وان كانوا اكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا باب يحرس بعضهم بعضا في صلاة الخوف حدثنا حيوة بن شريح قال حدثنا محمد بن حرب عن الزبيدى عن الزهري عن عبيدالله ابن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قام النبي صلى الله عليه وسلم وقام الناس معه فكبر وكبروا معه وركع وركع ناس منهم ثم سجد وسجدوا


[ 227 ]

معه ثم قام للثانية فقام الذين سجدوا وحرسوا اخوانهم واتت الطائفة الاخرى فركعوا وسجدوا معه والناس كلهم في صلاة ولكن يحرس بعضهم بعضا باب الصلاة عند مناهضة الحصون ولقاء العدو وقال الاوزاعي ان كان تهيأ الفتح ولم يقدروا على الصلاة صلوا ايماء كل امرئ لنفسه فان لم يقدرو على الايماء اخروا الصلاة حتى ينكشف القتال أو يأمنوا فيصلوا ركعتين فان لم يقدروا صلوا ركعة وسجدتين فان لم يقدروا لا يجزئهم التكبير ويؤخرونها حتى يأمنوا * وبه قال مكحول وقال أنس حضرت عند مناهضة حصن تستر عند اضاءة الفجر واشتد اشتعال القتال فلم يقدروا على الصلاة فلم نصل الا بعد ارتفاع النهار فصليناها ونحن مع أبى موسى ففتح لنا وقال أنس وما يسرنى بتلك الصلاة الدنيا وما فيها حدثنا يحيى قال حدثنا وكيع عن على بن المبارك عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن جابر بن عبد الله قال جاء عمر يوم الخندق فجعل يسب كفار قريش ويقول يا رسول الله ما صليت العصر حتى كادت الشمس ان تغيب فقال النبي صلى الله عليه وسلم وانا والله ما صليتها بعد قال فنزل إلى بطحان فتوضأ وصلى العصر بعدما غابت الشمس ثم صلى المغرب بعدها باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وايماء وقال الوليد ذكرت للاوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط واصحابه على ظهر الدابة فقال كذلك الامر عندنا إذا تخوف الفوت واحتج الوليد بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلين احد العصر الا في بنى قريظة باب حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الاحزاب لا يصلين احد العصر الا في بنى قريظة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلى حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلى لم يرد منا ذلك فذكر للنبى صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم باب


[ 228 ]

التبكير والغلس بالصبح والصلاة عند الاغارة والحرب حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب وثابت البنانى عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس ثم ركب فقال الله اكبر خربت خيبر انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل المقاتلة وسبى الذرارى فصارت صفية لدحية بعدها باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وايماء وقال الوليد ذكرت للاوزاعي صلاة شرحبيل بن السمط واصحابه على ظهر الدابة فقال كذلك الامر عندنا إذا تخوف الفوت واحتج الوليد بقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلين احد العصر الا في بنى قريظة باب حدثنا عبد الله بن محمد بن اسماء حدثنا جويرية عن نافع عن ابن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لنا لما رجع من الاحزاب لا يصلين احد العصر الا في بنى قريظة فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم لا نصلى حتى نأتيها وقال بعضهم بل نصلى لم يرد منا ذلك فذكر للنبى صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم باب


[ 228 ]

التبكير والغلس بالصبح والصلاة عند الاغارة والحرب حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن عبد العزيز بن صهيب وثابت البنانى عن أنس بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلس ثم ركب فقال الله اكبر خربت خيبر انا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس قال والخميس الجيش فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل المقاتلة وسبى الذرارى فصارت صفية لدحية الكلبى وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها فقال عبد العزيز لثابت يا ابا محمد انت سألت أنسا ما امهرها قال امهرها نفسها فتبسم (تم الجزء الاول ويليه الجزء) (الثاني واوله كتاب العيدين) تمت

Leave a Reply